Uncategorized

بقلم أمونه ٣

نزلت هديل قعدت ع ركبتها ع الأرض وبصاله بعيون كلها دموع وحب
هديل بوجع انا مش عايزاك تبقى لغيري يا آسر وشهقت بضعف
آسر حط أيدها ع شعرها ف استسلمت ليه و مالت برأسها ولفت أيدها واستكانت ع رجل آسر.

آسر بتماسك هديل قومي
هديل وهي بتشدد أيدها حوالين وسط آسر و بتدفن رأسها اكتر ع رجليها وبتشهق بضعف
آسر مسكها من اكتافها ورفعها بجسمها كله ع رجليه و حط أيده ع رأسها ف لفت أيدها حوالين رقبته وقربت وشها من وشه
مسكت وشه بأيدها وقالت بدموع وضعف انا مش عايزه حد غيري يلمسك يا آسر
انا عايزاك تبقى ليا انا. وشهقاتها متتابعه

عيونهم مش راضيه تتشال عن بعض ولمساتهم رافضة تبعد كأن كل واحد فيهم بيبصم ع حبيبه ب اسمه
آسر مسح دموعها ورجع شعرها لوراء
آسر بهدوء انتي هتبقى حاجه جميله اوى حصلتلي ف حياتي ولما تتجوزي دايما هبقي أطمن ع أحوالك.
هديل بضعف لا يا آسر مش تبيع حبي ليك أرجوك ولسه هتقرب منه وتبو*سه من شفايفه هو سبقها و ضم شفايفها بين شفايفه واخدتهم الآهات.
كل صرخه وكل آه بتتمسك وبتحارب. و أيديهم بتتشبت ب التاني.
حست هديل باليأس من آسر ف بعدت عنه بوجع وعيونها مش راضيه تتجاهل عنيه وايدها مش راضيه تخرج من بين ايديه

هديل قامت من ع رجله ووشها دموع
هديل بهدوء ووش أحمر وشفايف حمرا و خدود حمرا شكرا
آسر بوجع وتماسك ع أيه
هديل بعيون هربانه ونفس مضطرب ع اللحظه الجميلة دي وشهقت بدموع وجريت من قدامه وطلعت برا اوضته. آسر اتوجع اوى ودفن وشه بين ايديه وبدأ مشوار عذابه ف القرار اللي خده دا وف بعده عن هديل هديل جريت ع اوضتها ورمت نفسها ع سريرها وقعدت تعيط وتصرخ ع قد ما قدرت. بعد ساعات من توتر آسر و اضطرابه وتماسكه في ثباته ف اوضته برغم صوت عياط هديل. العالي تماسك. وفضل مكانه بكل ألم

هدأت هديل بعدها بفترة قصيرة.
ومحدش فيهم خرج من اوضته. بعد فتره طويلة. حنين جت وصلت الشقة بعد ما جات من عند صاحبتها
حنين آسر فينك هديل انتي فين
حنين فضلت تنادي عليهم
هديل اول ما سمعت صوتها قامت بإندفاع وقفلت باب اوضتها ع نفسها ودخلت تاني ف موجه الوجع والاهات
آسر اول ما سمع صوت حنين قام بتكاسل.
وطلع من اوضته
حنين بفرحه وحشتني يا آسر وراحت عليه ح*ضنته ف آسر لف أيده الشمال حوالين ضهرها
حنين بصت لأسر اومال فين هديل
آسر بهدوء نايمه ف اوضتها.
حنين طيب انا جبت معايا أكل هروح اجهزهه روح صحيها.

آسر لسه هيعترض لقي حنين حطت أيدها ع شفايفه وقالتله يلا بقا بسرعه علشان عملالكم مفاجاه
أسر باستسلام اوك
حنين دخلت المطبخ تجهز الأكل اللي اشترته من برا
آسر مشى بتكاسل ع اوضه هديل وقف قدام الاوضه
آسر افتحي يا هديل
هديل نايمة ع السرير من وسط شهقاتها ودموعها جسمها انتفض لما سمعت صوته وبكل غباء واندفاع جريت ع الباب فتحته
محستش بنفسها وبتصرفها الغبي دا إلا لما اتصدمت عنيها بعيون آسر قدامها

ثواني دقايق مروا وهما باصين لبعض.
آسر بإندفاع يلا علشان الأكل جهز
هديل ديرت وشها وجسمها الناحيه التانيه وقالت بهدوء وضعف مليش نفس مش جعانه
آسر اسمها حاضر يا ابيه لازم تاكلي علشان تتغذى
هديل مش بصتله ولا ردت عليه
آسر يلا دا حنين محضرالنا مفاجاه
هديل لسه زي ما هي بدون حركه
آسر كان نفسه يح*ضنها يراضيها يدفنها جوا ح*ضنه يعاتبها يبو*سها آسر شد أيدها وسحبها وراه وراحوا ع السفرة لقوا حنين جايبالكم وجبة بيتزا

آسر بصرامة ايه هي المفاجأة بقا يا حنين
حنين بسعادة مامت هديل فاقت من الغيبوبة.
هديل بخضه وذهول ااااا يه؟
حنين بفرحه مامتك فاقت من الغيبوبة
آسر بدهشه بجد طب عرفتي منين
حنين اترددت وقلقت ولسه هتتكلم
لقت هديل بتقول ببكاء طفولي يلا نروحلها عايزه اروحلها يا ااااسر يلااا وقعدت تشده ‘من دراعه
أسر حط أيده ع خدها علشان يهديها حاضر هنروح بس اقعدي كلي الأول
هديل ببكاء طفولي لا يا آسر لا وديني عندهااا

حنين يا حبيبتي اقعدي كلي وهنروح سواء نطمن عليها.
هديل بعنف لا لا مش هستني
آسر بصرامة خلاص يا هديل هنروح دلوقتي قومي غيري هدومك وخدي شاور
هديل مكنتش ف وعيها خالص وكانت ف حاله هذيان ف تمشي خطوة وتقع التانيه وتتكلم كأنها خلاص وصلت المستشفى وشافت مامتها
آسر قام مفزوع عليها واخد يسندها
حنين سيبها يا آسر هات انا هحميها واغيرلها.

حنین أخدت هديل الحمام وقل/عتها هدومها وبدأت تحميها.
آسر قاعد ف الريسبشن حاسس ب دوار عنيف ف رأسه. و بيتنفس بعنف وجسمه مش متزن خالص وعروق رقبته ظهرت بقوه وقلبه بدأ يدق ف عنف.
فجأه سمع صوت صراخ ف الحمام ف جسمه انتفض وقام بإندفاع ناحية الحمام
وخبط ع الباب بهدوء :ف حاجه يا حنين
ولسه هيكمل كلام سمع صوت صرخات هديل ف اتخض اكتر
آسر بقوة :افتحوا الباب
حنين :آسر مش عايزين تهور .

انا قربت أخلص أهو
آسر بتوتر وعنف طيب هي ليه بتصرخ
حنين بحيرة معرفش يا آسر
آسر بعنف يعني ايه متعرفيش. افتحي أم الباب دا
و كل ما هديل تسمع صوت آسر تصرخ اكتر
حنين بتعب كفايه بقا يا هديل
هديل بإنهيار لا لا وتشهق وتعيط
آسر ب\ شديد حنين انتي بتعملي فيها ايه
حنين بزعل واندفاع ناحيه الباب وفتحته فتحه صغيره و آسر اندفع ناحية الباب بس حنين زقته
حنين انتي رايح فين يا آسر .

انتوا انتجننتوا انتوا الاتنين
آسر وهو بيقرب من حنين
آسر بعنف انتي كنتي بتعملي فيها ايه جوه خلاها تصرخ كده
حنين بوجع و حيره ايه!
آسر ردي عليا
حنين وبدأت تدفعه ف صدره بأيدها بضعف وقالت بإنهيار هادى هعمل فيها ايه يعني .

كنت بحميها بس هي رافضة ولسه في حالة انهيار وشهقت ببكاء انت بتشك فيا
آسر بحزن وهدوء حنين انا مش عارف انا مالي بس انا اتخضيت عليها اوى
حنين بصتله ف عيونه بنظرات لوم وعتاب
حنين بتماسك مشت من قدامه
آسر مسكها وبهدوء قالها انا اسف يا حنين والله مقصدتش ادايقك
حنين بعدت أيده عنها ودخلت تاني ل هديل وقفلت الحمام

آسر ف حاله ضياع كأن كل الشهور اللي كبت فيها مشاعره ل هديل بدأت تنهال عليه دلوقتي ع هيئه سهام نا*ريه بتخترق كل عضو ف جسمه
قعد يتمشى قدام الحمام بتوتر
سمع صوت هديل بضعف وهي بتنادي ع مامتها
آسر قرب من الباب وقالها بهدوء حاضر يا هديل هوديكي عندها.

سمع صوتها وهي بتنطق اسمه بضعف
آسر حس ب انقباض ف قلبه
هديل وكأنها فاقت من هذيان والدتها ع صوت آسر وبدأت ف مشوار جديد وهو هذيانها مع آسر
هديل بضعف آسر آسر آسر ولما مسمعتش منه رد شهقت ببكاء وقالت بوجع واحتياج أبيه
هنا رد عليها آسر بهدوء نعم يا عيون أبيه
هديل ونظرات عيونها متركزه ع الباب وشبح جسمه عامل ظل ع الباب
هديل بهذيان انا بحبك يا أبيه آسر ونزلت من عيونها دموع
آسر غمض عيونه ب الم وسكت بعد ما سند رأسه ع الباب
هديل باستسلام ودوني عند مامااااا

وبدأت تعيط تاني فجأة حنين بتماسك غيرتلها هدومها وراحت فتحت الباب ف اندفع آسر ودخل جوة بقلب مجروح يطمن ع طفلته
لقاها لفي أيدها حوالين جسمها وواقفه آسر بدون تفكير راح عليها وشالها بين ايديه. حنين بتبص وراها شهقت من الصدمة
هديل ح*ضنت آسر جامد اوى. و شبة ما تكون استسلمت ونامت بين ايديه من كتر العياط والتعب

آسر مشى ب هديل وهي بين ايديه من جمب هديل وعيونه مش راضيه تتشال عن عيون هديل المتغمضه وهو بيتألم وحاسس ب ارتجافه جسمها.
اخدها وراح ع اوضتها وحطها نيمها ف السرير وحمد ربنا أنها نامت. ع الأقل يلحق الليله دي يودعها قبل ما تروح تعيش مع مامتها.
حطها ع السرير بهدوء وغطاها كويس و حط كف أيده ع وشها وشعرها علشان يدفيها اكتر. وكان نفسه يطبع بو*سه ع وشها بس ف حاجه منعته فضل واقف قدام السرير ب قامته الطويله القوية وعيونه بتراقب هديل فجأه سمع صوت شهقات بكاء ف قلق .

رجليه اتحركت ع برا هو عارف الصوت دا. لقي حنين صديقة عمره و خطيبته الجميلة واقفه بتعيط ودافنه وشها بين ايديها قرب منها وراح شدها ل ح*ضنه بكل قوة وسند رأسه ع رأسها ومقالش ولا كلمه هي مش اعترضت و استكانت بين ح*ضنه القوى ليها وبدأت تهدأ من العياط.
آسر بعدها عن ح*ضنه بهدوء وبص ف عيونها بحنيه وقالها برقه عروستي بتعيط ليه
حنين بعيون دامعه دفنت وشها ف ح*ضنه تاني وعيطت.
آسر اتنهد بعمق وح*ضنها اكتر وأكتر لحد ما هدأت.

نامت ف الليله دي حنين لأول مره ف اوضه آسر ف ح*ضنه هي مكنتش راضيه بس هو اجبرها ع كده.
آسر وهو بيشد ايد حنين وخطوات قدميه ماشية ناحيه باب اوضته
حنين بهدوء لا يا آسر لا هنام ف اوضتي
آسر برفض وعناد لا هتنامي في اوضتي انا
وف ح*ضني

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى