آسر بحزن انا كنت عارف انك لسه ع صله ب خالد .
حنين بضعف انا لسه بحبه يا آسر
آسر ب\ بصلها
حنين بعتاب بطل أنانية بقا يا آسر عايز تمتلك اللي ملكك واللي مش ملكك عايز تاخد اللي انت عايزه واللي مش عايزه
انا هفضل صديقه طفولتك وعمرك وهفضل جمبك بس مش بالطريقه دي مش كزوجه
آسر بضحكه غدر انتي بترفضيني و ض/ربها بالكف بعنف ع خدها . نسيتي انتي اللي كنتي تجيلي علشان احميكي واخدلك حقك من أي حد. ودايما كنتي تقوليلي يا بابا من بعد م\وت بابا وماما وباباكي ومامتك ف نفس الحا/دثه.
وقعت ع السرير ف بكاء مرير انت مغرور يا آسر مغرور واناني
آسر بعنف اوى
جمال بعنف آسر
واندفع زق آسر بقوه وقعد ع السرير ف ارتمت حنين ف ح*ضن خالد تبكي آسر خرج من الشقة بعنف و\ ….
حنين بدموع حاره جمال كويس انك جيت
جمال بحنان حقك عليا متزعليش انا جمبك
حنين ببكاء عمري ما اتصورت آسر يقسي عليا كده
جمال وهو بيطبطب عليها احنا عارفين من زمان طبعه وعارفين قد هو هو راجل وحنين وشهم بس عنده أسبابه يا حنين
حنين ح*ضنت جمال بقوه وقالت بضعف عندك حق. ربنا يخفف عنة
آسر ماشي بالعربيه مش عارف يروح فين وقف بالعربيه ف أماكن كتير بس مكنش بيهدأ . حاسس بثورة حياته كلها اتقلبت رجع آسر بتاع زمان اللي مبيعرفش يتحكم ف \ه.
مشى بالعربيه ساعات ونزل منها ساعات لحد فجأه لقي نفسه قدام قصر هديل… هديل كانت وقتها بتقفل باب الاوضه ع مامتها علشان تنام وتستريح
فجأه موبايلها رن
هديل بارتباك ايوه يا أبيه
آسر غمض عيونه بوجع من نعومة صوتها وعرف اد ايه كانت وحشاه
هديل ايوه يا آسر ف حاجه
آسر بهدوء انا تحت قدام الفيلا
هديل انتفض قلبها قبل جسمها
هديل بإندفاع بدأت تجري ف أرجاء القصر حتى وصلت ل الجنينة
آسر الو الو هديل روحتي فين
هديل بانقطاع نفس تعالى يا آسر انا نزلت الجنينة
آسر باستسلام اوك
آسر البواب سمحله يدخل ف هو عارف آسر جيدا بس استغرب اية حابه ف الوقت دا 10بالليل
هديل اول ما شافت آسر من بعيد
فرحت اوى بس حاولت تبقى هاديه لانها افتكرت انه مش عاوزها
آسر بتماسك ازيك
هديل ببرود مصطنع نعم عاوز اية
ف تجمد آسر مكانه و حرك جسمه علشان يمشي من هنا شكله أخطأ المكان والظن.
هديل بإندفاع وزعل لا يا آسر خليك خليك انت واحشني أو……. وفجأة حطت أيدها ع بوءها وبدأت تلوم نفسها الغبية وباصه ف الأرض بكثوف
آسر رفع رأسها ب أيده
آسر بهدوء ووجع مكبوت :هديل تسمحيلي تاخديني ف ح*ضنك. أقسم اني مش هتكلم ولا هشكي انا بس هبكي وبعدين امشي!
لمحت هديل دمعه خفيفه ف عيونه ف سبقته دموعها. هديل بحنان تعالى يا أبيه
ومسكت أيده الكبيره ب أيدها الصغيره وراحت ف مكان جميل ف الجنينة مرجيحه كبيره جميله قعدت عليها و قالتله بحنان تعالى ف استسلم آسر ليها و حط رأسه ع رجليها و دفن وشه ف جسمها بألم
هديل محبتش تدايقه باسئلتها لأنه كده هيقوم ويمشي ف بدأت أيدها تمشي ع وشه بنعومه وخدوده وشعره و ضهره واسر مستسلم .
وماسك نفسه بس شهقه بتظهر من العدم غصب عنه مع تنفس مضطرب منه.
هديل بهدوء وايدها بتملس ع وشه وشعره واكتافه وضهره وتمسك ايديه تضغط عليها بحنان
هديل بهدوء وحنان طلع كل اللى جواك (نفسها تقوله يا حبيبي بس خايفه يدايق ويمشي) طلعه يا أبيه
لما حد يبكي متقولهوش بس لا قوله طلع كل اللى جواك .
الدموع بتريح
عدي الوقت و هديل قلبها واجعها ع آسر و آسر ف حالة استسلام وحالة سلام مش عاوز يخرج منها ابدا
آسر بعدها قام بص ف ساعته لقاها 12
آسر بتوتر آسف يا هديل اطلعي يلا اوضتك من البرد واسف بجد تعبتك معايا وعيونه بدأت تهرب من عنيها
هديل مسكت وشه ب أيدها وبحنان اوعى تقول كده . هديل خليك هنا شويه كمان .
آسر لا الوقت اتاخر
هديل طيب مش هتقولي ايه اللي مزعلك
آسر وهو بيقوم من ع المرجيحه بعدين
هديل بس انا خايفه عليك هتسوق ازاي انت متأكد انك بقيت تمام
آسر بحنان وحب مد أيده الكبيره ع خدها ووشها الصغير الجميل الناعم و ع الجهه التانيه من وشها قرب منها وطبع بو*سه طويله وعميييقه ع خدها ف زادت سخونيه وجه هديل و التهبت انفاسها ف حس بيها آسر ف ضحك بحنان وعيونه ف عيونها ومسح ع شعرها بحنان
ضحكت هديل بخجل ومسكت صباع أيده بأيدها مش عايزاه يمشي قد ايه حنيته ورقته دي بتعلقها بيه اوى
آسر بحنان هههههه طب تعالى واخدها وصلها الفيلا وقالها يلا روحي نامي
آسر شاف كميه شوق وحب ف عيونها ف ابتسم برقة وقالها هكلمك الصبح يا قلب………… وفجأة لسانه وقف اتجمد
هديل بسعادة حاضر هستناك.
مسح آسر ع شعرها تاني و رفع أيدها وباسها بعمق محسش بالوقت. طبع ع أيدها شوقه وحبه المدفون
عيونه ولمسته ح/رقت هديل ف سحبت أيدها برعشه وكثوف
ف بعد آسر و ابتسملها ومشي
هديل طلعت اوضتها حاسه وفاكره كل لمسه من أول ما جالها البيت ومجلهاش نوم وفضلت صاحيه مستنيه يكلمها الصبح و قعدت تفكر يا ترى تلبسله اية
آسر مشى وركب عربيته وحاسس بارتياح. كان نفسه ياخدها معاه وتيجي تروح معاه وتفضل دايما قريبه منه.
*****
عش/قت ابيه
الجزء ال16
آسر نزل من عربيته وقفل الباب و بدأ يطلع ع السلالم وبيحاول يبقى مسالم و هادي . لحد ما وصل شقته
فتح الباب ودخل وبعدين قفله.
وقف ثابت مكانة . بص بقوه ف العيون اللي قدامة.
قرب منها وراح قعد وهو بيبصلها متعمد يوترها.