Uncategorized

تكبييير

واخيرا انتبهت ساميه لما يحدث..شهقت بعنــ,,ـــــف وخبطت بيدها على صدرها وهبت واقفه وركضت نحوهم وتحدثت بفزع..
ساميه:سيبه يا ابنى الراجل هيم\وت فى ايدك..
نظرت لابنتها الباكيه بنهيار..لتشهق بعنــ,,ـــــف اكبر وبعدم تصديق تحدثت..هو عملك حاجه يا بت..
مى:بنحيب..ايوه يا ماما..تعالى شوفى رجلى..
اقتربت منها ساميه سريعا ونظرت بصدمه لقدم ابنتها..
لتنظر لها مى بعتاب وتهمس بخجل من بين شهقاتها..
ومسكنى من صدرى كمان وانتى قاعده بتتفرجى على التليفزيون ومش واخده بالك منى..
احتضنتها ساميه وبكت بنحيب وبندم تحدثت..

ساميه:حقك عليا يا ضنايا..والله يا بنتى ما تخيلت انه وســ,,ـــــخ كده دا شكله محترم ومش صغير على اللى عمله دا..
مهاب:ب\..يا &**& مش هسيبك يا ابن &**&..لكمه..
هخليك عبره لكل مدرس فكر يقرب من تلميذه عنده..لكمه..
مصطفى:برجاء..كفايه..انا مكنتش اقصد..انا كنت بهزر معاها..
مهاب:بغيظ..بتهزر يا ابن &**&..لكمه عنيفه جعلت اسنانه تتناثر من فمه..
وباحكام قيده مهاب جعل يده خلف ظهره واقترب من مى الباكيه بنهيار وتحدث بأمر..خدى حقك..
مى:بخوف..وبصعوبه من بين شهقاتها..اعمل ايه؟!..
مهاب:بصرامه..خدى حقك من اللى عمله فيكى يابت..
هبت مى واقفه ونظرت له قليلا بعيون يغرقها الدمع..

واخذت نفس عميق استعاده به شجاعتها وتحولت نظرتها لأخرى غاضبه..وبكل قوتها بدات تلكمه بعنــ,,ـــــف على وجهه وصدره وتردد بلا توقف..
مى:يااااااحيوان..يا قذر..
جذبتها ساميه لح*ضنها وتحدثت ببكاء..
ساميه:خلاص كفايه يا ضنايا؟!..
قط/عها مهاب بأمر..
مهاب:سبيها يا ماما تاخد حقها..
ظلت مى تلكمه بقوه..وبصعوبه توقفت حين شعرت بألم بكلتا يدها..ابتعدت عنه وبضعف ارتمت جالسه على اقرب مقعد..
دفعه مهاب بعنــ,,ـــــف والتف حوله وقبــ,,ـــــض على عنقه وتحدث بأمر..من اللحظه دى تستقيل من مهنه التدريس نهائى..
نظر له بتحذير واكمل بوعيد..

ورحمه ابويا وامى لو سمعت انك خرجت من عندنا وكملت شغل تانى لكون مخلص عليك يا &**&..علشان انت مينفعش تكون مربى اجيال يا&**&..
جملها القاها مهاب لحظه \ جعلت مى تتوقف عن البكاء وتتسع عيونها بصدمه وتنظر لوالدتها وتعيد جملته بزهول..
مى:ورحمه ابويا وامى؟؟!!..
بتوتر..ابتعدت ساميه عن عيون ابنتها..
مصطفى:بفزع.حاضر..هبطل تدريس..بس ابو*س ايدك سبنى امشى قبل ما اخوك مراد ينزل يشوفنى هنا..
لكمه مهاب بعنــ,,ـــــف وبأمر تحدث..
مهاب:غوووور..بكل سرعته ركض مصطفى للخارج..
استدار مهاب لمى واقترب منها سريعا جذبها لداخل ح*ضنه ضمها بحنان ويده تربط على ظهرها وبانفاس لاهثه من شده \ه تحدث..

مهاب:متخفيش يا حبيبتى..
أستندت مى برأسها على كتفه متمسكه بقميصه بكلتا يدها وعيونها مثبته على والدتها..وعقلها يدور به الف سؤال وسؤال..
اولهم..مهاب من يكون؟!!..
ظل مهاب محتضنها بحمايه..وبهدوء اخرج هاتفه وارسل رساله(بعتذرلك يا تقى مش هقدر اجيلك دلوقتى..هبعتلك عربيه توصلك وهكلمك اول ما افضى..)..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..يحيى..
يقود ماكنته الخاصه بسرعه مجنونه..
واضعا هاتفه على اذنه يتحدث به ب\..
انا رايحلو يا بابا يا يدينى حق الشغل يا هعوره..انا مش هسيب عرقى لواحد &**&..
عامر:يا ابنى بلاش مشاكل مع خلق الله..واعذر الراجل يمكن فعلا مزنوق زى ما قالك..

بحيى:مزنوق يدخل الحمام ميقرفناش يا ابا..انا مش هسيب حقى وهاخده من عين اهل؟!!..
قط/ع حديثه حين اصتدم بقوه بفتاه ظهرت امامه فجأه..
استمع والده لصوت الاحتكاك الصادر عن فرمله قويه..
عامر:بصراخ..يحيىىىىىىى..
لتصرخ الفتاه بألم حاد حين ارتمت على الارض الصلبه بعنــ,,ـــــف..
بمهاره..أستطاع يحيى ايقاف الماكينه على جانب الطريق وركض نحو الفتاه الملقاه أرضا تأن وتبكى بألم شديد..
وتحدث بفزع حين وجدها تنزف بغزاره من رأسها وفمها..
يحيى:اهدى..انا هوديكى المستشفى حالا..نهى جملته وحملها بين يديه..ليسرع احدى الواقفين بالأقتراب منه بسيارته وتحدث بأمر..اركب يا كابن اوديك المستشفى..
بحذر..صعد يحيى بها..وانطلقت السياره مسرعه نحو اقرب مشفى..

تمسكت الفتاه بقميصه وبصعوبه همست..
الفتاه:برجاء..لو مت قول لأمى وابويا يسمحونى أرجوك..
يحيى:بتأثر..متقوليش كده..انتى هتبقى كويسه ان شاء الله اطمنى..اغمض عينه بعنــ,,ـــــف يحاول التحكم بدموعه واكمل ب\..وبعدين انتى طالعه تجرى على الطريق كده ليه بس؟!..
بدأت تغيب عن الوعى بين يديه..ليسرع هو بالحديث..
لا فوقى..متغمضيش عينيكى..نظر للسائق..بسرعه شويه لو سمحت..
الفتاه:ببكاء همست..ماما دعت عليا..قالتلى الهى تخدى خبطه تفوقك..تأوهت بقوه..بس شكل الخبطه هتم\وتنى..
يحيى:بنفى..لا لا..مش هتم\وتى..اهدى بس..وقولى يارب..
خبط بقبــ,,ـــــضه يده على الكرسيى امامه وصرخ بعلو صوته..
بسرررررررررررعه..
نظر لها وتحدث ببكاء من شده تأثره..

هتعيشى بأذن الله..همس بسره..يا ربى انا مش حمل اشيل ذنب م\وت انسانه..ابتسم لها محاولا بث الطمئنينه بقلبها..
انا اسمى يحيى وعلى فكره امى برضو دعت عليا وقالتلى هاخد قلم على قفايا يفوقنى..نظر لها بتسائل..انتى اسمك ايه؟!!..
بصعوبه..رفعت الفتاه يدها وتمسكت بقميصه جذبته عليها قليلا..وبتقط/ع همست..ت ق ى؟!..
نهت كلمتها واغمضت عيونها فاقده الوعى..

رأيكم وتوقعتكم..
دمتم بألف خير احلى قمرات..
واستغفرو لعلها ساعه استجابه..البارت السادس..
..بعد مرور بعض الوقت..
وقتا كافى لتغير كثير من الأشخاص..
مراد..أصبح زوجا ملتزما بفضل اخلاق وبرائه وعفويه زوجته..
اما يحيى..فقد \ عليه والديه لسببا ما..
واحدهم ظهرت لها حقائق لم تكن بالحسبان..ستجعل قلبها يعلن عن عش/قه الكامن بعدما ظنت انه مستحيلا..
واخرى..تلقت خبطه قويه.. عنيفه ستردها لصراط المستقيم..
فهل سيدوم الحال..ام دوام الحال من المحال..
دعونا نرى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بشقه مراد وتكبير..
الساعه الثانيه بعد منتصف الليل..

بأحدى الغرف..يجلس مراد على مكتب راقى جدا صنعه لتكبير خصيصا لتذاكر عليه.. بعدما قدم لها بنفسه بكليه فنون جميله التى طالما حلمت بها..
بتركيز شديد..ممسك بأحدى كتابها يلخصها بمهاره ويحولها الى مراجع لتسهل عليها فهمها..
يوميا بعد ان يتأكد من نومها يجلس اكثر من ثلاث ساعات يلخص لها المواد ماده تلو الأخرى..
حتى انتهى من عمل مراجع لجميع المواد..
نظر لما فعله برضا وابتسامه عاشقه تنزين شفاتيه..
وبعدم تصديق همس بسره..

مراد:معقول انا مراد..تنهد بصوتا مسموع..عملتى فيا ايه بس يا تكبير..وضع كف يده على قلبه..بعش/ق برائتك ونقائك اللى طبع على قلبى وقربنى من ربى والحمد لله مبقتش اسيب فرض بعد ما كنت ممكن مركعهاش فى اليوم..

انت في الصفحة 21 من 37 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى