Uncategorized

سارة الحلفاوي ٢٣

لكن إنحبست الأنفاس برئتيها هي لما مدت أناملها تتفحص نبضها فوجدتها متوقف، و النفس لا يخرج من أنفها، بصت لأم حمادة بتقول بصد.مة:
– ده لا فيه نبض و لا نفس!! إزدادت صراخات الخاد.م\ات و هتفت أم حمادة بهلع:
– فجأة يا نادين هانم والله لقيناها بتُقع من طولها!!!

– لا حول و لا قوة إلا بالله!
هتفت نادين و ومجاش في د.ماغها غير عزيز و إحساسُه، بدأت تعمل مكالم\اتها في إجراءات الدف.ن و العزا من غير ما تقول لعزيز مشددة على الخد.م ميجيبوش سيرة ليه لحد ما يرجع من شغلُه، راحوا للمستشفى و قعدت هي برا بعد ما قفلت معاه و قالتله ييجي على المستشفى من غير ما توضحلُه أسباب، راح هو يركض في ممر المشفة، وقفت هي قدامه فـ قال محاوط و جنتيها و عينيه بتمشي على وشها و جسمها بلهفة:
– مالك يا حبيبتي .. تعبانة و لا فيكي إيه؟!

نفت نادين براسها بتقول بحنان:
– مافيش فيا حاجة يا حبيبي، أنا هقولك بس عايزاك تهدى ماشي؟ أومأ لها و أسوأ السينا.ريوهات في د.ماغُه، فـ هتفت و هي بتتابع رد فعلُه:
– مامتك .. إتوفت!! رجع لـ ورا بعد ما شال إيدُه من عليها بصد.مة، آخر حاجة كان يتوقع إنها تقولها، بص لباب الأوضة اللي هي قاعدة قدامها و رجع بصلها بيقول و جسمه فجأة بِرد و كإن الد.م إتسحب منه:
– إزاي؟ م\اتت إزاي؟

إزدردت ريقها و قربت الخطوات اللي بعدها بتقول برفق:
– حبيبي .. فجأة .. أم حمادة قالتلي إنهم لاقوها واقعة فجأة!!! إتعلقت عينيه بالأوضة اللي هي فيها و قال بعيون لمعت بالد.موع:
– عايز أدخُلها!!! ربتت على كتفه و قالت بتأثُر:
– إدخل يا حبيبي!! هستناك هنا!! سابها و دخل بلهفة، بينما وقفت هي حزينة على حالُه، فـ هي تظل أمه مهما حصل! قعدت على الكُرسي لحد ما طلع، لقتُه طالع منهار، الد.موع ملت عينيه رافضة تنزل، و وشه شديد الإحمرار! قامت إتجهت ليه بلهفة و حاوطت كفيه بتقول برفق:
– إستهدى بالله يا عزيز!!

شدها ليها بيحاوط خصرها ساند راسه على كتفها بيردد بنبرة لمست فيها الألم:
– حاسس إني تايه .. يمكن مكانتش حنينة، بس كانت أمي .. و كنت بحبها أوي والله!! إزدردت ريقها بتربت على ضهره بتحصه يتكلم أكتر، و بالفعل قال بألم شديد:
– ملحقتش أحض.نها قبل ما تمشي و أقولها إني حقيقي بحبها!! مسحت على عنقه من الخلف و خصلاته بتقول بحنان:
– هي حاسة بيك و سامعاك يا حبيبي! مسحت على ضهرُه العريض برفق لحد ما إعتدل في وقفته و قال بهدوء زيفُه:
– هكلم حد ييجي يغسلها!

قالت و عينيها بتتأملُه بنظرات حنونة مربتة على أعلى ذراعه:
– أم حمادة هتغسلها متشيلش إنت هم .. و كلمت حد بردو ييجي عشان صوان العزا و الدف.نة!! حاوط وجنتها مُقبلًا جبينها بيقول بهدوء:
– متشكر يا نادين!! إبتسمت بهدوء بترفع جسمها و بتحاوط عنقه بحنان مُقبلة جانب عنقه!!

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى