زيد : الــشـــوق يا حاج عارفه
عامر : عارفه يا خويا
عزه : اوعى تقول انك خلاص قررت تتجوز
زيد : والله يا ست الكل انا عايزه النهارده قبل بكره بس شوفى جوزك بقى رافض
نظرت له باستنكار : عامر الكلام ده صح
تعالت ضحكاته و هو يرى أبيه وقع في الفخ
نظرت له عزه بجهل : انا مش فاهمه حاجه
عامر : ابنك بيتسلى علينا خلاص عجزنا
انحنى سريعا يقبل يده بحب : العفو يا حاج ده انت البركه و الحاجه الى منورين البيت
عزه :
تعيش يا حبيبي
اتسعت ابتسامته بحب و هو يأخذه فى صدره بحنان عامر : خطوبتك الاسبوع الجاى وانا هكلم عائشه بكره و متاكده انها مش هترفض يلا علشان تعرف أن كلمتى واحده بس
انا*ر وجهه من السعاده
زيد : عارف يا حاج عارف ربنا يباركلى فيك
خرج من الغرفه سريعا يريد الاختلاء بنفسه يشعر بالسعاده التى طال انتظارها و ها هى تدق بابه اخــيــــرا
باك
وضع رأسه على الوساده و قد بدأ يرتعش جسده بقوه بينما تتساقط الدموع من عينه على ما اقترفته يده من آثام يتجرع آلامها حتى الآن .
الفصل الرابع
واقفه هى تتابع ما يحدث كعين الصقر لا تترك كبيره ولا صغيره
منذ أتى و هو متغير ليس التغير الذى أصبح عليه بعد الحا/دث و لكن تغير مختلف لا تعلم كيف تصنفه و لكن هناك شئ خطأ ليس هذا زيد الذى سافر بل هو شبح عنه خيال يظهر أنه يضحك يتفاعل و لكن الحقيقة هناك شئ بعيد يكاد يكون غير ظاهر يؤكد احساسها و هى لن تكذب احساسها و سوف تتبعه حتى تصل لما حدث له أو ما يحدث
خديجه :
يلا يا عائش علشان نروح السكن قبل ما يقفل عندنا محاضرات بكره من الصبح
عائشه : اوك يلا بينا
ما أن خرجت من المنزل حتى ترددت و هى تحاول اظهار عدم الاهتمام
عائشه : بقولك يا ديجه
خديجه : امم قولى
عائشه : مش تحسى زيد متغير شويه
لمعت عيناها و هى تنظر لها بخب/ث
خديجه : و انتى بقى لاحظتى يا صغنن
اهتزت حدقتا عيناها لحظه و لكنها استعادت السيطرة على هدوئها قبل أن تلاحظ شيء
عائشه :
عادى يا بنتى زيد زى اخويا و متربين مع بعض فاطبيعى الاحظ إذا اتغير ولا لأ
عادت خديجه لطبيعتها فى الحديث و احباط داخلى أن ما قد تتمناه لأخيها و ابنه عمها لن يحدث كلما تقترب من الشعور أنهم من الممكن أن تتغير علاقه الاخوه إلى أكثر من هذا ياتى ردهم مختلف مما يحبطها و يفشل مخططاتها تجاههم
خديجه : فعلا متغير بس ممكن لانه بقاله فتره مسافر
عائشه : ممكن……….
********************
فى
صباح يوم جديد و احداث جديده قررت عائشه أنها سوف تراقب جميع تصرفات و حركات زيد حتى تعلم ما غيره هكذا
اتجهت عزه سعيده بلم شمل أسرتها الصغيره مره اخرى الى غرفه زيد
ابتسمت بحنان و هى ترى صغيرها نائم على فراشه فى منزله اخيرا لقد عاد إليها و لن تتركه يذهب مره اخرى
اتجهت إلى ستائر الغرفه و هو تفتحها بينما تصيح
عزه : يا زيـــد يا بنى اصحى الضهر قرب يأذن …..زيــــد
تململ و هو يحاول تغطيه وجهه من اشعه الشمس
عزه :
زيد يلا بقى انا مستنياك علشان نفطر سوا
القى غطائه و هو ينظر لها بحنق
زيد : يا امى حرام عليكى عايز انااام
عزه : طب هو انا قلت حاجه قوم أفطر معايا و نام تانى
زيد : ازاى بقى هيكون النوم طار
وضعت يدها على رأسه تحرك شعره بهدوء و هى تنظر له بحنو
عزه :
انا مستنياك بقالى فتره طويله ايه مش عايز تقعد مع امك شويه
اختفت ابتسامته و هو يتذكر ما كان يحدث فى الماضى كان كما يحدث الان الفرق فقط أن هناك أشخاص اختفت و أشخاص تغيرت فما عادت الحياه كما كانت و لن تعود
زيد : اكيد طبعا يا امى عشر دقايق و اكون عندك
أعطته اجمل ابتسامتها و هى تتحرك للخارج و قبل خروجها نهائيا التفتت له و هى تتسائل بتقرير تعلم إجابته بالفعل و لكنها أرادت إيصال رساله من خلاله
عزه :
زيد انت بتصلى
تجمدت يده على مقبض الخلاء و هو ينظر لها ببهوت لم يكون يتوقع هذا السؤال و لم يكن لديه اجابه يستطيع لسانه نطقها لذالك ظهرت على وجهه كوضوح الشمس
تنهدت عزه بحزن و هى تغلق الباب خلفها بل و تغلق معه آمالها أن تكون إجابته عكس ما ظنت و لكنها جائت كما توقعت تماما ……
لفصل الخامس
الليلُ يسألُ من أنا ؟
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكون
ولفقتُ قلبي بالظنون
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرون
أنا من أكون ؟
والدهرُ يسألُ من أنا ؟
أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصور
وأعودُ أمنحُها النشور..
والذاتُ تسألُ من أنا..؟
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلام
لا شيءَ يمنحُني السلام
أبقى أسائلُ والجواب
سيظَل يحجُبُه سراب
وأظلّ أحسبُهُ دنا
فإذا وصلتُ إليه ذاب
وخبا وغاب..
خطت
كلم\اتها التى كلما تشعر بالحزن تتجه لها فهى متنفسها
اتجهت مع خديجه إلى المنزل و اخيرا هان وقتها لتتابع ما يحدث عن قرب ……
——————————–
ينظر لنفسه فى المراه ينظر لتشوه روحه لقد كانت نظره والدته ثاقبه يعرف هذه النظره جيدا فهو لم يعد كما كان لم يعد الإنسان الحالم السعيد بل هو شبح ، خيال انسان
استمع الى هاتفه الذى يرن و قد عاد الى واقعه المؤلم
زيد : ايوه يا طارق عشر دقايق و اكون عندك
خرج من غرفته سريعا ليقابله أخته و حلم حياته الذى لم و لن يتحقق
خديجه :
زيد كويس أنك هنا عايزين نخرج معاك
لم يبعد عينه عنها و هو يتكلم مع شقيقته
زيد : تخرجوا فين
خديجه : نتفسح بقالى زمن مخرجتش معاك
اشاح بعينه عنها بصعوبه بالغه و هو ينظر لأخته بابتسامه صغيره
زيد : معلش يا ديچه انا دلوقتي عندى مشوار مهم هخلصه و ارجعلك نخرج سوا
صاحت بسعاده و هى تتعلق بجسده حتى تقبله ثم تتجه إلى والدتها تخبرها
تاركه خلفها عاصفه عاتيه لا تعلم من سيفوز بها
تحكم فى تعبيرات وجهه و هو يحدثها
زيد :
ازيك يا عائشه عامله ايه
بخفوت متغاضيه عن عدم نطق اسمها الذى دائما كان يلقبها به
عائشه : الحمد لله انت اخبارك ايه
زيد : الحمد لله كويس
حركت رأسها تؤكد على كلم\اته ظل واقفا ينظر لها بغموض و هى تحاول عدم النظر له بصعوبه
حتى قرر اخيرا عتقها و هو يتنحنح و يلقى عليها كلم\ات بخفوت لم تلتقط منها غير أنه ذاهب
و قبل وصوله لباب الخروج رن هاتفه معلنا عن اتصال هام
كيف عرفت ؟!
لقد
كان دائما حين يكون الأمر هام أو شئ خاطئ يحاول اخفاءه
ترتعش يداه و يبدأ جسده متيبسا لا يلاحظ هذا إلا شخص قريب منه مثل ………عائــش
———————————–
ما أن غادر و تأكدت هى أن خديجه مع زوجه عمها حتى اتجهت بهدوء إلى غرفته تحاول البحث عن اى معلومة تصلها لما هو أصبح هكذا
وقفت حائره أمام الغرفه لا تعلم من أين تبدأ …. أغلقت الباب خلفها بهدوء و تسللت للداخل
بدأت بالمكتب تبحث فوق اوراق ليس لها اى اهميه كتب قديمه لكليه الطب و ادوات طبيه ليس بها شئ جديد ….
اتجهت
إلى ملابسه تتحرك بحذر
و لكن لا شئ أيضا
نظرت حولها بيأس جلست على سريره بحزن لا تعلم ماذا تفعل حتى تصل لما حدث له فتستطيع مساعدته ………وقفت تنظر حولها علها تجد شئ و لكن لا لا يوجد أى شئ
اتجهت للخارج و هى تنوى البحث فى مكان آخر و لكن قبل أن تخرج وقع نظرها على… الفصل السادس
ٰ أتذكرك ؟ وارجع للماضي الجميل ، حتى لقيت إن اشتياقي : ملنّي ! ٰ
يا صاحبي لو كان لوصالك سبيل ، كيف السبيل إلى وصالك دلني
ٰ°°°°°°°°°°°°°°°
حصون هاوية
سقوط الحصن الاول ……..
( لقد كان سقوطه هو بدايه انهيار باقى الحصون .. .
بدأ مع أول خطأ لقد وعدت والدى الا اقوم بشئ حرام قط و لكن ذات يوم طلب منى طارق صديقى الذى تعرفت عليه فى اخر عام فى الجامعه أن يجب أن نتدرب على أحد الأشخاص لمعرفه التشخيص الصحيح فاتجهنا إلى إحدى القرى الفقيره و عرضنا المال مقابل التجربه …..و هنا كان الحصن الاول قد سقط لقد استغليت حاجه المحتاج قمت بابت//زازه أما الأموال التى هو فى اشد الحاجه لها و أما الم\وت لقد انهيار الحصن الاول لقد م\ات و نحن نجرى عليه إحدى التجارب لقد……..)
عائش
يا عائش
أغلقت المذكره سريعا تخفيها فى حقيبتها حتى لا يراها احد ولا حتى صديقتها و اكثر من اختها خديجه
خديجه : ايه يا بنتى بتعملى ايه كل ده عماله انادى عليكى من بدرى
عائشه : ولا حاجه كنت بحضر محاضرات دكتوره عفاف انتى عارفه دى رزله و بتسال كل مره فى إلى فات
خديجه :- أه والله عندك حق الواحد لازم يظبط الدنيا علشان نعرف نعدى صافى و بتقدير
عائشه :- إن شاء الله
خديجه :
طيب ايه هنخرج النهارده ولا ايه
نظرت لحقيبتها بتردد ثم حسمت أمرها و هى تجيب
عائشه : لا انا هقعد اذاكر شويه روحى انتى لو عايزه
خديجه : خلاص انا هخرج انا و اسماء لو غيرتى رأيك كلمينى اقولك احنا فين و تجيلنا
عائشه :
اوك سلام
ما أن تركتها حتى أسرعت تخرج المذاكرات مره اخرى تكمل ما بدأته
فلاش بااك :-
قبل أن تغلق باب الغرفه وقع نظرها على حقيبه سفره التى جاء بها فوق دولاب الملابس اقتربت بهدوء و هى تسحب اقرب مقعد لها حتى تقف عليه مدت يدها حتى وصلت لها و هى تتنهد بفرحه هبطت و هى تضعها على. الارضيه و تجلس بجانبها و هى تبحث بها بأمل حتى وجدت مجموعه أوراق مكتوب عليها “حصون هاويه ” ما أن رفعت راسها حتى وجدت من يقف أمامها و ……..
فصل السابع
بلغْ سلامي إلى من لا أكلمهُ
إنّي على ذلكَ ال\انِ غَضبانُ
بهاء الدين زهير