وقف يتابع تقدم العربات المحمله
بالماده المخدره بعيون ثاقبه لا يريد اى خطأ
وجد طارق يقترب منه بهدوء فنظر له ينتظر ما سوف يقوله و لم يتاخر حيث اقترب منه بخب/ث شديد وهو يضع يده على كتفيه ويقرب وجهه من اذنه
طارق : الباشا فرحان جدا بشغلك
و بيقولك فى جزء جديد بمبلغ كبير هيعجبك اوى
زيد : قلت لك اني عايز اقابله قبل ما اقبل اي شغل جديد
انقلب وجهه بغل قبل أن يتركه و هو يتجه إلى العمال
طارق :
هرد عليك قريب اقولك وافق و لا لأ
زيد بوعيد : هيوافق ….اكيد هيوافق
—————————
سقوط الحصن الثانى :-
رغم ما حدث و الذى كان يجب ان اتعلم منه الا ان هذا الطريق قد سحبني الى القاع فأجد نفسى و انا اهدم ما نشأت عليه وهو ” عدم الصلاه ” لقد بعدت عن ربنا فساء كل شئ ليقع الحصن الثالث
°°°°°°°°°°°°°°°°°
أغلقت المذكرات و قد امتلئت عيناها بدموع الحزن و الالم من أجله لم يكن هذا الإنسان الذى عرفته لم يكن هو من أحبته لقد بدأ يتحول تدريجيا بدون شعور منها ليصير هذا الشخص الغريب عنها الان …….
وقفت
تتجه للخارج لتساعد زوجه عمها بعد أن وضعت المذكرات فى حقيبتها حتى تعود إليها فى وقت آخر
فلاش بااك :-
نظرت للشخص الواقف أمامها فإذا بها زوجه عمها تنظر لها بحزن
عزه : بتعملى ايه هنا يا عائشه
عائشه : اان انا كنت
عزه : ورينى إلى فى ايدك ده
وقفت على قدميها بضعف و هى تمد يدها بالاوراق
نظرت لها عزه و هى مازالت متمسكه بها
عزه :
انا مش هحاسبك على دخول اوضه ابنى بدون إذن و كمان دورتى فيها على حاجات شخصية اكيد انتى عارفه غلطك كويس
ألقت كلم\اتها الجارحه و هى تلتفت للخارج حامله معها كنزا كانت تريد أن تعلم ما به
و لكن لم يمر يوم حتى عادت لها و هى تعطيها الاوراق بدون تبادل اى حديث و انصرفت و من وقتها لم تتحدثا معا
باااك
فصل الثامن
عاد من الخارج بعد أن اطمئن على سير العمل ولكن فى طريقه إلى غرفته و أثناء تناول الطعام كانت نظرات أمه و عائشه غريبه لا يعلم كيف و لكنها تبدوا غامضه
تغاضى عنها و هو يكمل طعامه
خديجه : ماما فى رحله شرم عايزه اروحها
رفع رأسه و هو ينظر شزرا
زيد : تروحى لوحدك
خديجه : فيها اى منا رحت قبل كده الغردقه انا و عائش
نظر لها باتهام و هو يعيد النظر لخديجه
زيد : امتى حصل الكلام ده و ليه محدش بلغنى
عزه :
أهدى يا زيد دى كانت رحله لتلات ايام تبع مركز معروف
صاح فيهم بقوه
زيد : ولا معروف و لا مش معروف مفيش سفر من غيرى
صاحت خديجه بدموع : ماما بصى بيقول ايه
زيد : انتى تخرسى خالص
عزه :
خلاص بس خديجه ادخلى اوضتك و انا هتكلم مع زيد
نظرت لهم بدموع و هى تتجه إلى غرفتها بينما تتبعها عائشه التى ألقت بنظرات اللوم له
كانت أنظاره تتابعهم و خاصه هى موطن القلب و ما أن اختفوا عن الأنظار و اغلق باب غرفه أخته حتى عادت أنظاره إلى والدته التى تنظر له ب\ و لوم
عزه : تعالى ورايا
تبعها إلى غرفتها و هو يسير خلفها كطفل مذنب جلست أمامه
عزه : هاا ممكن افهم مالك متعصب على اختك ليه من غير سبب
زيد : يا ماما انا …..
عزه :
ولا كلمه يا تقول الصدق ياما تخرج من الاوضه دى من غير كلام كتير على الفاضى
تنهد بقوه و هو يحاول أن يتمالك أعصابه و لا يجعل والدته تشك به
زيد : ولا حاجه يا امى انا بس مضغوط فى الشغل و حضرتك عارفه إلى حصل …
تحشرج صوته و هو يكمل بصعوبه
زيد : الحا…دثه و من وقتها وانا بخاف على خديجه
عزه : شغل ايه يا زيد هو انت مش سبت المستشفى الى كنت فيها و لا رحت مستشفى تانيه
زيد : حاجه زى كده يعنى بخلص مصلحه لناس اعرفها
عزه :
ناس كويسه ولا ليهم علاقه بحا/دثه ابوك
احمر وجهه \ا و هو يحاول الا يظهر لها كذبه
زيد : ناس كويسه …عن عنئذنك محتاج اريح شويه الفصل التاسع
جالسه منتظراه بعد أن خرج من المنزل غاضبا من بعد نقاشه مع والدته لقد حان الوقت لن تنتظر حتى تقرا المزيد بل ستواجهه و ستحاول إعادته لما كان عليه مهما كان الثمن
بعضُ المشاعرِ تأبى أن تغادرنا
كأنَّما زُرِعت في القلبِ شريانا
نبكي ونضحكُ من حزنٍ ومن فرحٍ
وتستمرُّ بذاكَ الحالِ دنيانا
د. وائل جحا
بعد مرور عدده ساعات وجدت الباب يفتح بهدوء و يتابع طريقه إلى غرفته بدون النظر لاى شئ
وقفت خلفه و هى تقول بقوه
عائشه :
كنت فين يا زيد
التفت لها بدهشه أخفاها سريعا
زيد : و ايه سبب السؤال المفاجئ ده
عائشه : سبب انا مش محتاجه سبب علشان اسال و لا انت عندك حاجه مخبيها
زيد : وانا هخبى ايه إن شاء الله
عائشه : تخبى شغلك مثلا
لم تجد الذهول أو ال\ على وجهه و كأنه كان يعلم ، كان ينتظر هذه المواجهه
زيد : و يا ترى بقى شغلى إلى انتى عرفتيه عن طريق السر*قه شاغلك فى ايه
عائشه : سر*قه !!!!!!
زيد :
اه سر*قه مهو اما تدخلى اوضتى من ورايا و تاخدى ورق مش بتاعك يبقى ايه يا عائشه هااانم
إن تركته يقود الحوار فلن تستفاد شئ يجب أن تمسك زمام الأمور
عائشه : لا مش سر*قه و انت عارف كده كويس ابعد عن الناس دى
لمعت عيناه بتحدى
زيد : و الا
عائشه : هبلغ عنك عنكم كلكم هوديكم فى داهيه
تقدم خطوه للامام حتى يرهبها
زيد : ورينى هتعملى ايه
تفاجات من أسلوبه الذى تغير 180 درجه كانت ستتراجع و لكن تذكرت حبها ، عمها ، زوجته ماذا تقول كان أمامها فرصه مساعدته و لم تفعل فاليحدث ما يحدث المهم أن تساعده
تقدمت بقوه و هى تهدد بقوه ………….
لفصل العاشر
تقدمت بقوه و هى تهدد
عائشه : قسم بالله لو ما بطلت إلى بتعمله ده لاقول لطنط عزه و شوف هيا هتعمل ايه بقى أما تعرف ابنها بيعمل ايه من وراها و هيودى نفسه فى داهيه
اشتدت قبضه يده بقوه و ازدادت نظراته سوادا و هو ينظر لها بشر
—————————-
سقوط الحصن الثالث :-
( بعد أن وقعت فى يد طارق خوفا من فضح ما حدث مع ذلك الرجل الذى م\ات بين أيدينا كان يجب أن ادفع الثمن و هو العمل معه
زيد ب\ :- انت بتقول ايه يا عم انا عمرى ما اشتغل في المخدرات انت بتهزر
طارق :
ما كان بردوا عمرك ما تجرب على انسان حى و جربت و م\ات اوعى تنسى أنه م\ات و انا إلى اتسترت على الموضوع و انا إلى دفنته جاى دلوقتي و تقولى عمرى و مشتغلش لا اصحى كده و فوق
انقض عليه و هو يتمسك بملابسه و يقربه إليه بينما يصيح ب\
زيد : لا اصحى انت زيد عامر عمره ما دراعه يتلوى و الراجل إلى بتتكلم عنه كان انت إلى م\وته مش انا لو تفتكر انا مصور كل حاجه حصلت و عارف كويس مين إلى غلطان
طارق : يعنى ايه
زيد :
يعنى مش انا إلى اتهدد انا اه شايل ذنب الراجل لانى شاركت فى إلى حصل لكن / لا يابا انا محطش ايدى فى دم حد و حط الكلام ده فى عقلك
قالها و هو يض/رب بيده على رأسه
نظر له طارق بخب/ث : يعنى ده اخر كلام عندك
زيد : اه اخره و إلى عندك اعمله انا مبخافش من حد
حرك رأسه بموافقه و هو يغادر
طارق : تمام ابقى اعرف بس انى حذرتك
صاح يسمعه ما يقول
زيد : حذر نفسك و إلى يفكر ياذى زيد يبقى كتب اخر حرف فى صحيفته………..
أتعلمون
ما الحصن الذى سقط هو حصن الامان فما حدث لم يكن فى الحسبان
——————————–
تعلمون فرحه الحصول على شئ ثمين هى تشعر هكذا الان
فلاش بااك
زيد : عائشه متلعبيش بالنا*ر
عائشه : انت إلى بتلعب بيها مش انا….. انا بحاول اطفيها ساعدنى
ظل صامت حتى ظنت أنه لن يتحدث مره اخرى و لكنه استدار متجه إلى غرفته
زيد :
تعالى ورايا
نظرت له بعدم تصديق و هو تسير خلفه بسعاده أنها أحرزت تقدم كبير
و فى الظلام كانت عزه تستمع من خلف أحد الاعمده تكتم شهقاتها بيدها و هى تستمع إلى صوت ابنها الذى يظهر أنه يتحدث بقوه لكن فى الحقيقة هى تستمع إلى صوت توسله أن ينقذه أحد
صوت طفل فقد والده فى لحظه غدر
————————–
وكانَ فُؤادي خالِيًا قَبلَ حُبِّكَ
وَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ