فَلَمّا دَعا داعي هَواكَُ أَجابَهُ
فَلَستُ أَراهُ عَن وِصالِكَ يَبرَحُ !
فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفا
فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيرِكَ يَصلُحُ
جلس مطرق الوجه يحاول أن يجد الكلم\ات التى سوف يبدأ بها
بينما هى منتظره فقط تنظر له فترى العذاب على وجهه و لكنها ستساعده مهما حدث و مهما كانت العواقب
رفع رأسه ينظر لها و هو يتابع
زيد : اكيد انتى عارفه إلى حصل من المذكرات صح
عائشه : ايوه بس مش كل التفاصيل
زيد :
انا هقولك التفاصيل دى
فلاش بااك
سقوط الحصن الرابع
و قد تمثل فى م\وت والده و اصابه شقيقته أصيب بانهيار لقد تحطم العالم فوق رأسه و لكن بعد ثلاثه ايام جائه اتصال
طارق : زيد ايه اخبارك يا باشا المفاجأة كانت حلوه صح
زيد ……….
طارق : انا عارف انك زعلان بس اكيد انا حذرتك و انت مسمعتش
على العموم مكانك لسه محفوظ شوف هتبدا امتى و كلمنى
بااااك
زيد :
مكنش قدامى حل الطرق كلها اتقفلت فى وشى فكان لازم حد يساعدني
تحرك فى الغرفه و هو يشرح لها
زيد : سافرت لابعد محافظه و حاولت ابعد اى حد ماشى ورايا و نجحت ……و رحت مركز شرطه كان ليا واحد صاحبى اتنقل هناك
فلاش بااك
زيد : يا يحيى انا محتاج ابعدهم عن اهلى باى طريقة
يحيى : هم مش هيبعدوا الا لما توقع الرأس الكبيره
زيد : لا بقولك ايه انا ابويا راح فيها و مش مستعد انى اخسر حد تانى
يحيى :
مش هتخسر احنا هنامنهم كويس ما عليك سوا انك تشتغل معاهم بلغنا اول باول بتحركاتهم
زيد : أنا قلقان من الحكايه دى اهم حاجه عندى اهلى ….هصلى استخاره و ارد عليك
يحيى : وانا مستنيك
باااااااك
كان لازم كل إلى وقع يتبنى تانى كل الحصون إلى اتربيت عليها ترجع علشان ابقى اقوى علشان كده كانت أول حاجه عملتها هى
الفصل الحادى عشر
وتأتي الهموم جموعاً.. جموعاً
تحاصرُ قلبي، رياح الألم!
وتبقين أنت الملاذ الأخير
ولا شيء بعدك غير العَدَمْ!
“فاروق جويدة”
نظر لها رغم ما به إلا أن عينيه لم تستطيع إلا أن تتأمل ملامحها عن قرب بحب لا تراه و لكنه لن ينتظر كثيرا فقد النهايه و سوف ……
قط/ع تفكيره ماذا إن كانت النهايه
هى نهايته هو أيضا اينتهى دونها دون التمتع و لو لحظات بما يشتاق قلبه
عائشه :
ها ايه هى أول حاجه عملتها
نظر لها بتركيز و هو يقترب منها حاول إمساك يدها و لكن تذكر عهده مع الله فعاد و هو يمنى نفسه باكثر و لكن صبرا
زيد : عائشه تتجوزينى
ذهول ، صدمه ، فرح ، خوف ، حمد لله ، حزن
كان ما أصابها حفنه مشاعر لا تعلم ما اسبابها و لكنها سعيده و كفى
عائشه : زيد انت بتقول ايه
زيد :
بقول عايز اتجوزك يا عائش انا مش عارف بعد إلى هيحصل هرجع تانى ولا عايز احقق امنيتى و امنيه الحاج قبل ما يم\وت هاااا قولتى ايه
عائشه : بعد الشر عليك متقولش كده إن شاء الله ترجع بالسلامه
زيد : عائش
احمر وجهها خجلا و هى تسارع خارج الغرفه
عائشه : اسال طنط عزه و هى تقولك
وقف ينظر لاثرها و هو يقول بذهول لم يغادر
زيد :
اسال طنط عزه اسال امى يعنى …يعنى موافقه
تعالت ضحكاته و هو ينطلق لغرفه والدته يريد أن يتأكد منها يريد أن يطمئن قلبه المشتاق
——————————-
تجمع القمه ده ولا ايه
نطق بهذه الكلم\ات و هو يرى نظرات أمه و أخته له بينما تجلس عائشه تنظر لهن بخجل
عزه : مش هطالبك بتفسير لكن
زيد : من غير لكن أنا هفهمك كل حاجه بس بعد الجواز
خديجه : خلاص يا ماما سيبه يجوز اخيرا هنفرح بيهم
ظلت الثلاث أزواج من الاعين تنظر لها ينتظروا قرارها النهائي
ستجيب ما في الكون من آياته
عجبٌ عجابٌ لوترى عيناكا
ربي لك الحمد العظيم لذاتك
حمداً وليس لواحد إلاكا
لفصل الثاني عشر
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ….
أضاءت الفرحه المنزل بعد أن كان مظلم
عزه : يا ولاد يلا اخرجوا اتفسحوا بره و افرحوا كده
اقتربت عائشه تحتضنها بسعاده
عائشه : واحنا نقدر نخرج من غيرك يا ماما
عزه : حبيبه ماما لا اخرجوا انتو بس و افرحوا و خدوا البت خديجه معاكم علشان متقعدش لوحدها
خديجه : اكيد طبعا هروح معاهم ده كتب كتاب مش جواز
نظر لها زيد ب\ مصطنع و هو يضع يده خلف رأسها
زيد :
جميله انتى يا خديجه صح
خديجه : صح جدااااا
تحركوا إلى الخارج بينما زيد يتمسك بيد زوجته و ينظر لأخته بشر
وصلوا إلى المطعم و ما أن جلست عائشه حتى اتجه زيد الى خديجه و هو يسحبها بعيدا
زيد : بقولك ايه تاخدى كام و تقعدى فى التربيزه البعيده دى
نظرت لما يشير إليه و قالت ببراءه مصطنعه
خديجه : البعيده دى
زيد : اه البعيده
مطت شفتيها بتفكير
خديجه :
اولا مش هغسل مواعين و لا تنضيف لمده شهر تتصرف بقى تجيب حد يعمل تخلى مراتك الحلوه تعمل مليش فيه
ثانيا فى فستان تحفه عايزه اجيبه و ماما رافضه علشان غالى
انت هتجيبه
ثالثا تفسحنى كل يوم لمده اسبوع كااامل
نظر لها ببرود و هو يقول : بس كده كنتى طلبتى اكتر
نظرت له بترفع : والله كنت عايزه بس صعبت عليا
دفعها بيده و هو يقول بتذمر
زيد : امشى ابت من هنا انا غلطان اصلا انى عبرتك يا متخلفه
خديجه :
كده طــيـــب اروح بقى اقعد ما عائش اصلى بحبها اوووى
أعطته ظهرها و هى تتجه إلى الطاوله مره اخرى
خديجه فى سرها : واحد…… اتنين…….تلا
زيد : موافق
خديجه : يــس
استدارت له و ترسم العبو*س على وجهها و لكن لمعه عيناها فضحت كذبها عليه
زيد : يلا يا ختى على الترابيزه إلى هناك دى و مشفش وشك تانى غير واحنا مروحين
خديجه : طيب خلاص واحده واحده ايه ده اخوات اخر زمن
زيد : يلاا
لفصل الثالث عشر
و الاخير![]()
عاد إليها و هو يبتسم كشاب مراهق
زيد : وحشتينى
احمر وجهها خجلا و هى تحاول الرد عليه ولكن لم تستطع سوا قول
عائشه : هى خديجه فين
زيد : خديجه مين دلوقتي انا بقولك وحشتينى جداا
عائشه : زيد بطل الكلام ده
زيد :
ابطله ليه انتى مراتى والله مش حد غريب
على الجهه الاخرى:-
خديجه : اه اقعد حب انت و انا هنا ملطوعه لوحدى
يارب انت العالم ده اخ رزل
زيد : تعرفى أنى كنت حاسس انك عندك مشاعر ليا
نظرت له بذهول و خجل
عائشه : انا عرفت ازاى قصدى يعنى ليه حسيت كده
ضحك بخب/ث محبب
زيد : يا حبيبتي الى بيحب بيراقب حبيبه فى كل كبيره وصغيره و انتى كنتى قصاد عيني طول الوقت ده غير….
لم
يكد ينهى كلامه حتى رن هاتفه تغيرت تعابير وجهه تماما
قام من مكانه و هو يتجه للخارج
نظرت له بذهول من تغيره فجاءه ثم نظرت لخديجه التى لم تنتبه لما حدث و كانت تاكل باستمتاع
عائشه : جيب العواقب سليمه يا رب
عاد من الخارج ب\ مكبوت
زيد :
يلا يا عائش علشان هنمشى
لم تكد تنطق حتى تركها و اتجه إلى شقيقته لياخذها ثم عادا معا
و رحلوا جميعا بوجه غير الذى جاؤا به
*********************
وصل إلى المنزل سريعا طلب منهن العوده بدون كلام و انطلق فى طريقه
ساعه الصفر :-
زيد : ايه إلى بتقوله ده يا يحيى احنا متفقناش على كده
يحيى : عارف بس مفيش حل تانى
زيد تقوم تسلمنى ليهم و اهلى مين يحميهم منهم بعد ما ي/ونى
يحيى :
يا زيد افهم بقولك كشفوا كل حاجه و علشان نقدر نقبض عليهم لازم حد يكون معاهم و هما كده كده بيدروا عليك حاليا فبدل ما يعملوا حاجه لحد من عائلتك الاحسن روح لهم انت
زيد : طيب هنعمل ايه دلوقتي
يحيى : عايزك تظهر و يمسكوك
خرج من عنده مهموم لم يكد يفرح حتى تم الأمر اسرع مما يتخيل
قرر أن يستمع لاصواتهم فقد تكون تلك اخر مره
انتظر الرد و قد جاؤه سريعا
عائشه : زيد انت فين ايه إلى حصل
زيد :
عائش سيبك من إلى حصل انا عايز اكملك كلامى علشان لو مرجعتش تعرفى انى حاولت اصلح نفسى
عائشه : زيد ايه إلى انت بتقوله ده انت مش هيحصلك حاجه
زيد :
عائش اسمعى
انا قررت بعد كل إلى حصل ابنى الحصون إلى اتهدمت كان أول حاجه اعملها هى الصلاه ….الحاج الله يرحمه كان دايما بيقول اصلح صلاتك علاقتك مع ربنا تصلح حياتك و انا رجعتها تانى رجعت علاقتى مع ربنا علشان تصلح حياتي
علشان لو مت اكون مت على عمل صالح
استمع لصوت بكاءها و هو يكمل بهدوء بينما يرى صوره والده أمامه يبتسم له
الحصن التانى رغم انى مش انا إلى /ت الراجل ده بس انا ساعدت أهله يعيشوا بكرامه
الحصن التالت انتو احنا خليت يكون فى حمايه عليكم علشان محدش ياذيكم
ادعيلى يا عائش
انا كان عندى هدف أقضى على الراجل ده بس خوفى عليكم سبت كل حاجه و اعمل اى حاجه علشان احميكم
*********************
كان كل شئ يحدث بسرعه كبيره
ما أن خرج حتى توقفت سياره سوداء و تقدم رجلان أقوياء و تم وضعه داخلها وضع على رأسه غطاء اسود
و لم يشعر سوا و هو أمام بعض الرجال ياخذوه إلى رجل ما
و لكن قبل أن يصل تعالت أصوات إطلاق النا*ر فى كل مكان
لقد كان فى ملابسه جهاز تعقب و ما أن وصل حتى وصلت معه عربات رجال الشرطة
ظهر طارق و هو يصوب السلاح
نحوه
طارق : على فين يا زيد باشا مش هتنفد منى المره دي
زيد : و انا من امتى بهرب منك يا طارق
طارق : تعرف من ايام الكليه وانا نفسى اوقعك طالب ممتاز درجات الاول دايما دكاتره بيشكروا فيك حتى البنت إلى حبيتها طلعت بتحبك ……شوف يا اخى
زيد : ف قررت تنتقم منى
طارق : هو ده انتقام ما انت اهو ولا اتهزت ليك شعره
زيد : طارق بطل إلى بتعمله ده و انا اوعدك هتاخد حكم مخفف
طارق :
ولا مخفف و لا مجفف انا دلوقتي يا قاتل يا مقتول
زيد : تبقى مقتول
انقض عليه بقوه مما جعلت يده تهتز و يقع المسدس منه ظل يكيل له اللكم\ات و هو يتذكر ضحكه والده ، سعادته ، كيف م\ات
من السبب بينما الآخر حاول أن
يدافع عن نفسه قام بض/ربه فى وجهه مما اتيح له الفرصه بالتقدم عليه اتجه سريعا الى سلاحه و قبل أن يستعيد زيد نفسه و ما كاد يقف على قدميه حتى صاح
طارق :
لحد هنا و خلاص يا زيد انت مش هتخرج من هنا حى
أنهى كلم\اته و قد ضغط على الزناد فانطلقت الرصاصه
***************
داخل المشفى :-
خرج الطبيب فسارع إليه يعرف منه ما أن نجى ام لا
يحيى : ها يا دكتور حالته ايه دلوقتي
الطبيب : البقاء لله
عزه : ابنى …عايزه ابنى
صاحت باكيه فاقتربت منها الفتاتان
************
بعد مرور عام :-
خديجه : اسم كلام باباك متسمعش كلام مامتك الوحشه
واجدت رقبتها تؤلمها فصاحت بضجر
خديجه :زيد حرام عليك قفايا ورم
زيد :
علشان تحرمى و هاتى الواد بقى
خديجه : كده هقول لماما
عائشه : احسن علشان تحرمى
خديجه : ايوه خليكى معاه مهو مين يشهد للعروسه
زيد : امشى يا خديجه علشان مدكيش قفا يحولك
تركتهم و هى تتحدث بخفوت
بضجر ثم اتجهت إلى خطيبها
خديجه : يرضيك كده يا يحيى
ابتسم لها باستمتاع : انتى إلى بتجيبى الكلام لنفسك
خديجه : انا طب صدق انا غلطانه و مفيش فرح بقى
تركته و ذهبت إلى والدتها
يحيى :
خديجه استنى متمشيش
انا بهزر والله
تعالت ضحكات من خلفه
يحيى : عاجبك كده
زيد : انت عارف خديجه عقلها صغير روح صالحها
يحيى : و هو انا قدامى حل تانى
تركه و رحل يتبعها
زيد : ام هشام عامله ايه
عائشه : الحمد لله احسن
زيد : مكشره ليه طيب
عائشه : افتكرت إلى حصل فى المستشفى
اقترب منها يحيطها بحنانه و دعمه
زيد : كانت مرحله و عدت
عائشه :
انا قلبى وقع اول ما قال م\ات بجد دكتور غبى المفروض كان يحدد أن القاتل هو إلى م\ات
زيد : طارق اخد نصيبه هو إلى عمل فى نفسه كده لولا فضل ربنا ثم وجود يحيى وقتها انا كان زمانى مكانه دلوقتي
عائشه بخوف : متقولش كده يا حبيبي ربنا يباركلى فيك و تعيش لحد ما تكمل الميه
زيد : الميه مره واحده
عائشه :
اه علشان تشوف عيال عيال عيالك
تعالت ضحكاتهم نظر لها بحب ثم تحولت أنظاره لوالدته التى توزع الهدايا على الأطفال و أخته التى يقف بجانبها صديقه يحاول مراضتها و فى الأخير وقعت أنظاره على صورة والده و هو يردد فى داخله
( حفظت الامانه يا حاج )
__________________________
تمت
اتمنى تكون عجبتكم
مع تحياتي دهب محمد