لفصل الاولقد يظن البعض أنه محصن ضد الحزن ضد الكره ضد الخزلان و لكن حا/دث واحد فقط يظهر لك كم انت ساذجفما ظننته حصن منيع كان أضعف ما يكون أمام تيار الحياه ...........تنهد بألم و هو ينظر أمامه متأمل المياه الزرقاء المتلاطمه كحال قلبه ، من قال أن الحياه عادله بل هى غابه لا ينجو منها إلا من كان قلبه من حجر و لكنه ليس كذلك و لم يكن يوما منذ الصغر و هو الابن المطيع و الاخ الطيب و الصديق الوفي كيف تغير كل شيء فى غمضه عين أم أنه كان من البدايه عكس كل هذا و لم يكن يدرك و كأنها ساعه رمليه كانت يوما له و الان هى عليه ..........انتبه لهاتفه الذى كان يهتز أكثر من مره ينبئ عن اتصالاتصال له من الواقع يحذره من الانخراط فى الماضى و التنبه لما يدور حوله من أحداث عاصفهالتقت هاتفه و هو يستمع لصوت صديقه او بالأصح من كان له الفضل لما هو فيه (عدوه )زيد :- ايوه.........زيد :- تمام عشر دقايق و اكون عندكتحرك نافضا ما علق به من أوجاع الماضى معطيا ظهره لمياه كانت هائجه و لكنها بدأت تهدأ و مع ابتعاده أصبحت ساكنه تماما و كأنها تعده بمصير مثله و لكن صبرا فليس كل شيء ياتى بالمجان بل لكل حركه لكل قرار ثمن و ما دفعه ليس بقليل ...........وصل إلى وجهته و هو متجمد الوجه منذ متى و هو لا يبتسم لا يدرى الوقت تحديدا و لكنه يعلم أنه منذ أن اتجهه لهذا الطريق الذى كما يقولون " دخول الخلاء ليس كخروجه "تقدم إليه مع ابتسامه خبيثه لا يتصنعها بل هى جزء منهطارق :- حمد لله على السلامه يا زيد فينك الزعيمطالبك بالاسمزيد :- وانا اهو ايه المطلوبطارق :- بضاعه عايزين ندخلها و انت عارف الجمارك دلوقتي بقى عليها تشديد جامد محتاجين حد ثقهرفع يده الحامله بسيجار فاخرزيد :- الكميه اد ايه و زى كل اتفاق انا مش بحب حد يدخل فى شغلىنظر له طارق بخب/ث و استهزاء سرعان ما اتخفوا و لم يلمحها و هو يؤكد له واضعا يده على كتفهطارق :- اكيد طبعا انت دلوقتي واحد مننا و شغلك لا يعلى عليهنظر له بسخريه تشوبها المراره و الندم التى شعر بها الآخر و هو ينتشى من السعادهزيد :- هو فعلا شغل عالى ثم تنهد بخفوت " لكن هو السبب فى إلى انا فيه لولاه كان زمانى..... "طارق :- ايه يا عم روحت فين يلا بينا هنتاخرزيد :- يلاتحركوا قاصدين ذلك المبنى الشاهق فهو وإن كان يظهركمبنى ارستقراطى به الطبقه الفوق متوسطه إلا أن من به ليسوا إلا حثالة المجتمع فهم وإن كانوا اغنياء الا انهم يريدون الاكثر الاعلى و لو على حساب الضعفاء و لو دمروا أسر فى طريقهم المهم أن يزدادوا ثراء فوق ثرائهم..........................تعلقت عيناها بالحائط الذى لصق عليه ورقه الاسماء و هى تبتسم بسعاده و هاهو الحلم يتحققتعالت صرخات فرحه من حولها تنم عن السعاده بعد أن تحقق حلم الكثيرين ميزت من بينهم صوت ياتى من بعيد يكاد يكون مختفىعائشه :- خديجه ........خديجااااهانفجرت ضاحكه و هى ترى صديقتها تمسك ورقه القبول فى القسم الخاص بكليه الاداب وكأنها تمسك كنزاوصلت إليها و هى تنحنى تضع يدها على ركبتيهاتحاول أخذ أنفاسها بصعوبهخديجه :- يا بنتى واحده واحده الدنيا ما طارتشرفعت راسها و هى تنظر بابتسامه صافيهعائشه :- اخيرا يا ديجه متتصوريش اد ايه كان نفسى ادخل القسم ده التاريخ ده حلم من زمان كان نفسى احققهخديجه :- الحمد لله بس انا عن نفسى كنت واثقه انى هتقبل لان مجموعى أعلى من تنسيق الكليه و القسم اصلانظرت لها عائشه بسخريه :- الغرور واخد حقه معاكىخديجه :- طبعا يا بنتى مش 98%أخذت يدها و هى تتجه إلى الخارجعائشه :- ايوه يا دحيحه عرفنا خلاص مش لازم كل مره تفكرينى بفشلىتوقفت خديجه بتذكر و هى تضحك بسعادهخديجه :- اه صح كنت هنسى ماما النهارده عزماكى على الغدا و هنعمل حفله كبيره بمناسبه دخول الكليه ابسط يا عم غدا ببلاش علشان تعرفى بس أن صحبتى تكسبنظرت لها عائشه ب\ مصطنع و هى تحرك جسدها بقوه :- يلا يا ماما يلا بلاش انعره كدابه (غرور)تعالت ضحكاتهن بصفاء لا يعلمون ما يخبئ لهن القدر من اهوال قد تذهب بهذه الضحكات إلى غير عوده ........_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_قد كانت حفنه مشاعر ألقيت على من بعيد فلا انا اكتفيت و لا من القى توقف الفصل الثانيانتهت من وضع اللمسات الاخيره على الاطباق المميزه فهى سعيده اليوم الفرحه ليست واحده بل هى مضاعفه دخول ابنتها الجامعه التى ترغبها و إن كانت أعلى مستوى منها و لكن هذا ما تحبه لذا فهى تدعمها بكل قوتها و عودته ابنها قره عينها من تركها فى وقت الحاجه و لكن هى تعذره فما حدث له و للعائله ليس بالهين و يجب أن تفرح بعودته و تأثر عليه إلا يتركها مره اخرىاستمعت عزه لصوت الباب الذى لم يتوقف و هى تعلم يقينا من يطرق عليه حركت رأسها بياس من ابنتها التى أتمت عامها التاسع عشر و مازالت كالطفله فى أفعالهااتجهت إلى الباب تفتحه فانتلقطت تتعلق بعنقها تقبله و هى تضحك بصخبخديجه : ماما يا ست الكل النتيجه طلعت و بقيت فى القسم رسمى نظمىتعالت الضحكات لتنظر لخلف ابنتها و هى تشير بيدهاادخلى يا عائشه انتى لو فضلتى واقفه مش هتخلصى من البلوه دىخديجه : انا بلوه ده انا ملاكعائشه : واضح فعلا و جنحات أهى طايرهخديجه : ها ها ها خفه اوىتحركت عزه الى غرفه الطعام و هى تقول بسخريه مصطنعه : اهو إلى يقول الحقيقه تزعلى يا ديجه عادى يا قلبى خلى روحك رياضيهخديجه : كده طب انا مش هرد و اما يجى زيد هقوله كل حاجهو كأن اسمه أعاد إليها ما كانت تحاول أن تنساه و لكن كيف و هو رفيق الطفوله و الصباتجاهلت دقات قلبها التى تعالت تنتظر شوقا معلومه تشبع روحها العطشه و لم تبخل عليهاخديجه : عارفه يا عائش زيد كلمنا من كام يوم و قال إنه جاى النهاردهتحدثت بخفوت و هى تدعى عدم المبالاه : يجى بالسلامهاتجهت خديجه إلى والدتها تتحدث معها بمرح تقص عليها احداث اليومبينما انزوت هى فى ركن من المنزل تنعى حبا كانت تظن أنها ملكت الدنيا به و لكن مالم يكن فى حسبانها أنها ستتعذب به حتى متى ؟! لا تعلم ولكن تحمد الله انها لم تصرح به أو يظهر عليها ما يوجد فى قلبها فوقتها لم تكن ستتحمل النظر فى وجوه عائلتها لم تكن لتواجهه عمتها عزه ولا ابنتها خديجه و لا حتى ساكن القلب .........زيددقائق مرت منذ استقل الطائره العائده إلى وطنه شارد فى أحداث كانت بعيده بعد السماء عن الارض و لكنها قريبه كقرب الرمش من العينفلاش بااك :-عامر : الف مبروك يا بنى انا كنت عارف انك هتنجحابتسم وجهه بسعاده و هو يحتضنه بالمثلزيد : تربيتك يا حاجعامر : اتجدعن بقى و حوش قرشين علشان نفرح بيك الفرحه الكبيرهاحمر وجهه بخجل من والده الذى يعلم ما يوجد فى قلبهزيد : انت عارف يا حاج انى عايز النهارده قبل بكره بس انا .....عامر : ولا انا ولا انت سيبك من التردد و انا اوعدك أن باذن الله هتحقق حلمك بس اتحرك انت.زيد : اتحرك اعمل ايه يعنى يا حاجغمزه من عينه تلتها ضحكه خبيثهمصطنعهعامر : مطلعتش زى ابوك يا نمستعالت ضحكاتهم و هو يقترب من والده يحتضنه مره اخرى بسعادهزيد : خلاص يا باشا هوريك النمس اصبر عليا بسعامر : اهو صابر أما اشوف هشيل عيالك امتىزيد : هتشيل يا حاج ....هتشيل متقلقشباااكانحدرت دمعه من عينه و هو يتذكر ما حدث و كأنه البارحهزيد بخفوت : كان نفسى تشيل بس ....تبقى على الوصول إلى القاهره عشر دقائق فقط استعدوا .... لفصل الثالثبعد غياب لا يدرى اهو سنوات ام شهور ام ايام لم يعد يهتم لقد انتهى مع من يحب و ما تبقى منه الان ما هو إلا حطام انسانتوجه مباشره الى منزله يعلم أن والدته و أخته ينتظرون على احر من الجمر و هو تأخر عليهم كثيرا و حان الان وقت عودتهشعرت أنها تاخرت فصاحت بقوهعزه : يلا يا بنات الأكل اتاخر و زيد على وصولخديجه : ولا اتاخر ولا حاجه انتى بس إلى قلقانه اهو الاكل خلصعزه : يوووو يا خديجه كل حاجه تحبى تعاندى بسعائشه : سيبك منها انتى يا زوزو انا معاكى اهو و هننجز سوانظرت لها خديجه ب\ مصطنع و هى تتقدم لوالدتهاخديجه : هاتى يا ماما انا ولا بعاند ولا حاجهعائشه : اه مهو واضحخديجه : عائش بطلى تولعى الدنيا يا حبيبتي علشان مقلبهاش عليكىعزه بتحذير : خـــديـــجـــهأخرجت عائشه لسانها من خلف عزه و هى تغيظ خديجهكادت أن تتحدث و لكن قط/ع كلامهم صوت من الخارج فنظروا جميعا لبعضهم و هم يتقدمون للخارج ما بين لهفه و شوق حب و حنانو القادم هو الغائب المنتظر .....اهرب ........اهرب يا زيد اهرب يا بنى و أنقذ اختك اهربعزه : زيد انت روحت فين يا حبيبي انا بكلمك من بدرىلا يعلم ما حدث لقد عادت الذكريات تطارده بقوه منذ عاد إلى وطنه إلى أهلهزيد : انا معاكى اهو معلش سرحت فى حاجه كدهعزه : ولا يهمك يا حبيبي كنت بقولك قوم نام شويه انت لسه جاى من سفرو كأنه كان بانتظار هذه الدعوه حيث قام سريعا الى الداخل متحاشى النظر الاعين الفضوليه و المشتاقه يغض بصره على ما يراه و يشعر به بقوه و لكن لقد فات الاوان و لم يعد من الممكن أن يحقق حلم لم يكن يحلم به هو فقط بل كان يراوض كل من فى المنزلفلاش بااك :زيد : يا بنى بقولك ابويا وعدنى انى اول ما اثبت فى شغلانه هيجوزهالى و انا خلاص مستشفى الشريف اخيرا وافقت اشتغل معاهمظل يستمع للطرف الآخر و ابتسامته تكاد تصل لاذنيه من السعادهزيد : خلاص انا هروح اكلم الحاج فى طلبى و طلبك و اهو نكون سوا حتى فى الجوازاغلق الهاتف و هو ينطلق الى غرفه والدهطرق الباب بمرحه المعتادزيد : حد خالع راسهتعالت ضحكاتهم و والده يشير له أن يدخلعامر : ايه إلى مصحيك لحد دلوقتي يا ولد مش عندك شغل بدرىجلس على مقعد قريب و هو يغمز لهزيد : الــشـــوق يا حاج عارفهعامر : عارفه يا خوياعزه : اوعى تقول انك خلاص قررت تتجوززيد : والله يا ست الكل انا عايزه النهارده قبل بكره بس شوفى جوزك بقى رافضنظرت له باستنكار : عامر الكلام ده صحتعالت ضحكاته و هو يرى أبيه وقع في الفخنظرت له عزه بجهل : انا مش فاهمه حاجهعامر : ابنك بيتسلى علينا خلاص عجزناانحنى سريعا يقبل يده بحب : العفو يا حاج ده انت البركه و الحاجه الى منورين البيتعزه : تعيش يا حبيبياتسعت ابتسامته بحب و هو يأخذه فى صدره بحنان عامر : خطوبتك الاسبوع الجاى وانا هكلم عائشه بكره و متاكده انها مش هترفض يلا علشان تعرف أن كلمتى واحده بسانا*ر وجهه من السعادهزيد : عارف يا حاج عارف ربنا يباركلى فيكخرج من الغرفه سريعا يريد الاختلاء بنفسه يشعر بالسعاده التى طال انتظارها و ها هى تدق بابه اخــيــــراباكوضع رأسه على الوساده و قد بدأ يرتعش جسده بقوه بينما تتساقط الدموع من عينه على ما اقترفته يده من آثام يتجرع آلامها حتى الآن . الفصل الرابعواقفه هى تتابع ما يحدث كعين الصقر لا تترك كبيره ولا صغيرهمنذ أتى و هو متغير ليس التغير الذى أصبح عليه بعد الحا/دث و لكن تغير مختلف لا تعلم كيف تصنفه و لكن هناك شئ خطأ ليس هذا زيد الذى سافر بل هو شبح عنه خيال يظهر أنه يضحك يتفاعل و لكن الحقيقة هناك شئ بعيد يكاد يكون غير ظاهر يؤكد احساسها و هى لن تكذب احساسها و سوف تتبعه حتى تصل لما حدث له أو ما يحدثخديجه : يلا يا عائش علشان نروح السكن قبل ما يقفل عندنا محاضرات بكره من الصبحعائشه : اوك يلا بيناما أن خرجت من المنزل حتى ترددت و هى تحاول اظهار عدم الاهتمامعائشه : بقولك يا ديجهخديجه : امم قولىعائشه : مش تحسى زيد متغير شويهلمعت عيناها و هى تنظر لها بخب/ثخديجه : و انتى بقى لاحظتى يا صغنناهتزت حدقتا عيناها لحظه و لكنها استعادت السيطرة على هدوئها قبل أن تلاحظ شيءعائشه : عادى يا بنتى زيد زى اخويا و متربين مع بعض فاطبيعى الاحظ إذا اتغير ولا لأعادت خديجه لطبيعتها فى الحديث و احباط داخلى أن ما قد تتمناه لأخيها و ابنه عمها لن يحدث كلما تقترب من الشعور أنهم من الممكن أن تتغير علاقه الاخوه إلى أكثر من هذا ياتى ردهم مختلف مما يحبطها و يفشل مخططاتها تجاههمخديجه : فعلا متغير بس ممكن لانه بقاله فتره مسافرعائشه : ممكن..........********************فى صباح يوم جديد و احداث جديده قررت عائشه أنها سوف تراقب جميع تصرفات و حركات زيد حتى تعلم ما غيره هكذااتجهت عزه سعيده بلم شمل أسرتها الصغيره مره اخرى الى غرفه زيدابتسمت بحنان و هى ترى صغيرها نائم على فراشه فى منزله اخيرا لقد عاد إليها و لن تتركه يذهب مره اخرىاتجهت إلى ستائر الغرفه و هو تفتحها بينما تصيحعزه : يا زيـــد يا بنى اصحى الضهر قرب يأذن .....زيــــدتململ و هو يحاول تغطيه وجهه من اشعه الشمسعزه : زيد يلا بقى انا مستنياك علشان نفطر سواالقى غطائه و هو ينظر لها بحنقزيد : يا امى حرام عليكى عايز انااامعزه : طب هو انا قلت حاجه قوم أفطر معايا و نام تانىزيد : ازاى بقى هيكون النوم طاروضعت يدها على رأسه تحرك شعره بهدوء و هى تنظر له بحنوعزه : انا مستنياك بقالى فتره طويله ايه مش عايز تقعد مع امك شويهاختفت ابتسامته و هو يتذكر ما كان يحدث فى الماضى كان كما يحدث الان الفرق فقط أن هناك أشخاص اختفت و أشخاص تغيرت فما عادت الحياه كما كانت و لن تعودزيد : اكيد طبعا يا امى عشر دقايق و اكون عندكأعطته اجمل ابتسامتها و هى تتحرك للخارج و قبل خروجها نهائيا التفتت له و هى تتسائل بتقرير تعلم إجابته بالفعل و لكنها أرادت إيصال رساله من خلالهعزه : زيد انت بتصلىتجمدت يده على مقبض الخلاء و هو ينظر لها ببهوت لم يكون يتوقع هذا السؤال و لم يكن لديه اجابه يستطيع لسانه نطقها لذالك ظهرت على وجهه كوضوح الشمستنهدت عزه بحزن و هى تغلق الباب خلفها بل و تغلق معه آمالها أن تكون إجابته عكس ما ظنت و لكنها جائت كما توقعت تماما ...... لفصل الخامسالليلُ يسألُ من أنا ؟أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُأنا صمتُهُ المتمرِّدُقنّعتُ كنهي بالسكونولفقتُ قلبي بالظنونوبقيتُ ساهمةً هناأرنو وتسألني القرونأنا من أكون ؟والدهرُ يسألُ من أنا ؟أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصوروأعودُ أمنحُها النشور..والذاتُ تسألُ من أنا..؟أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلاملا شيءَ يمنحُني السلامأبقى أسائلُ والجوابسيظَل يحجُبُه سرابوأظلّ أحسبُهُ دنافإذا وصلتُ إليه ذابوخبا وغاب..خطت كلم\اتها التى كلما تشعر بالحزن تتجه لها فهى متنفسهااتجهت مع خديجه إلى المنزل و اخيرا هان وقتها لتتابع ما يحدث عن قرب ......--------------------------------ينظر لنفسه فى المراه ينظر لتشوه روحه لقد كانت نظره والدته ثاقبه يعرف هذه النظره جيدا فهو لم يعد كما كان لم يعد الإنسان الحالم السعيد بل هو شبح ، خيال انساناستمع الى هاتفه الذى يرن و قد عاد الى واقعه المؤلمزيد : ايوه يا طارق عشر دقايق و اكون عندكخرج من غرفته سريعا ليقابله أخته و حلم حياته الذى لم و لن يتحققخديجه : زيد كويس أنك هنا عايزين نخرج معاكلم يبعد عينه عنها و هو يتكلم مع شقيقتهزيد : تخرجوا فينخديجه : نتفسح بقالى زمن مخرجتش معاكاشاح بعينه عنها بصعوبه بالغه و هو ينظر لأخته بابتسامه صغيرهزيد : معلش يا ديچه انا دلوقتي عندى مشوار مهم هخلصه و ارجعلك نخرج سواصاحت بسعاده و هى تتعلق بجسده حتى تقبله ثم تتجه إلى والدتها تخبرهاتاركه خلفها عاصفه عاتيه لا تعلم من سيفوز بهاتحكم فى تعبيرات وجهه و هو يحدثهازيد : ازيك يا عائشه عامله ايهبخفوت متغاضيه عن عدم نطق اسمها الذى دائما كان يلقبها بهعائشه : الحمد لله انت اخبارك ايهزيد : الحمد لله كويسحركت رأسها تؤكد على كلم\اته ظل واقفا ينظر لها بغموض و هى تحاول عدم النظر له بصعوبهحتى قرر اخيرا عتقها و هو يتنحنح و يلقى عليها كلم\ات بخفوت لم تلتقط منها غير أنه ذاهبو قبل وصوله لباب الخروج رن هاتفه معلنا عن اتصال هامكيف عرفت ؟!لقد كان دائما حين يكون الأمر هام أو شئ خاطئ يحاول اخفاءهترتعش يداه و يبدأ جسده متيبسا لا يلاحظ هذا إلا شخص قريب منه مثل .........عائــش-----------------------------------ما أن غادر و تأكدت هى أن خديجه مع زوجه عمها حتى اتجهت بهدوء إلى غرفته تحاول البحث عن اى معلومة تصلها لما هو أصبح هكذاوقفت حائره أمام الغرفه لا تعلم من أين تبدأ .... أغلقت الباب خلفها بهدوء و تسللت للداخلبدأت بالمكتب تبحث فوق اوراق ليس لها اى اهميه كتب قديمه لكليه الطب و ادوات طبيه ليس بها شئ جديد ....اتجهت إلى ملابسه تتحرك بحذرو لكن لا شئ أيضانظرت حولها بيأس جلست على سريره بحزن لا تعلم ماذا تفعل حتى تصل لما حدث له فتستطيع مساعدته .........وقفت تنظر حولها علها تجد شئ و لكن لا لا يوجد أى شئاتجهت للخارج و هى تنوى البحث فى مكان آخر و لكن قبل أن تخرج وقع نظرها على... الفصل السادسٰ أتذكرك ؟ وارجع للماضي الجميل ، حتى لقيت إن اشتياقي : ملنّي ! ٰيا صاحبي لو كان لوصالك سبيل ، كيف السبيل إلى وصالك دلنيٰ°°°°°°°°°°°°°°°حصون هاويةسقوط الحصن الاول ........( لقد كان سقوطه هو بدايه انهيار باقى الحصون .. . بدأ مع أول خطأ لقد وعدت والدى الا اقوم بشئ حرام قط و لكن ذات يوم طلب منى طارق صديقى الذى تعرفت عليه فى اخر عام فى الجامعه أن يجب أن نتدرب على أحد الأشخاص لمعرفه التشخيص الصحيح فاتجهنا إلى إحدى القرى الفقيره و عرضنا المال مقابل التجربه .....و هنا كان الحصن الاول قد سقط لقد استغليت حاجه المحتاج قمت بابت//زازه أما الأموال التى هو فى اشد الحاجه لها و أما الم\وت لقد انهيار الحصن الاول لقد م\ات و نحن نجرى عليه إحدى التجارب لقد........)عائش يا عائشأغلقت المذكره سريعا تخفيها فى حقيبتها حتى لا يراها احد ولا حتى صديقتها و اكثر من اختها خديجهخديجه : ايه يا بنتى بتعملى ايه كل ده عماله انادى عليكى من بدرىعائشه : ولا حاجه كنت بحضر محاضرات دكتوره عفاف انتى عارفه دى رزله و بتسال كل مره فى إلى فاتخديجه :- أه والله عندك حق الواحد لازم يظبط الدنيا علشان نعرف نعدى صافى و بتقديرعائشه :- إن شاء اللهخديجه : طيب ايه هنخرج النهارده ولا ايهنظرت لحقيبتها بتردد ثم حسمت أمرها و هى تجيبعائشه : لا انا هقعد اذاكر شويه روحى انتى لو عايزهخديجه : خلاص انا هخرج انا و اسماء لو غيرتى رأيك كلمينى اقولك احنا فين و تجيلناعائشه : اوك سلامما أن تركتها حتى أسرعت تخرج المذاكرات مره اخرى تكمل ما بدأتهفلاش بااك :-قبل أن تغلق باب الغرفه وقع نظرها على حقيبه سفره التى جاء بها فوق دولاب الملابس اقتربت بهدوء و هى تسحب اقرب مقعد لها حتى تقف عليه مدت يدها حتى وصلت لها و هى تتنهد بفرحه هبطت و هى تضعها على. الارضيه و تجلس بجانبها و هى تبحث بها بأمل حتى وجدت مجموعه أوراق مكتوب عليها "حصون هاويه " ما أن رفعت راسها حتى وجدت من يقف أمامها و ........ فصل السابعبلغْ سلامي إلى من لا أكلمهُإنّي على ذلكَ ال\انِ غَضبانُبهاء الدين زهيروقف يتابع تقدم العربات المحملهبالماده المخدره بعيون ثاقبه لا يريد اى خطأوجد طارق يقترب منه بهدوء فنظر له ينتظر ما سوف يقوله و لم يتاخر حيث اقترب منه بخب/ث شديد وهو يضع يده على كتفيه ويقرب وجهه من اذنهطارق : الباشا فرحان جدا بشغلكو بيقولك فى جزء جديد بمبلغ كبير هيعجبك اوىزيد : قلت لك اني عايز اقابله قبل ما اقبل اي شغل جديدانقلب وجهه بغل قبل أن يتركه و هو يتجه إلى العمالطارق : هرد عليك قريب اقولك وافق و لا لأزيد بوعيد : هيوافق ....اكيد هيوافق---------------------------سقوط الحصن الثانى :-رغم ما حدث و الذى كان يجب ان اتعلم منه الا ان هذا الطريق قد سحبني الى القاع فأجد نفسى و انا اهدم ما نشأت عليه وهو " عدم الصلاه " لقد بعدت عن ربنا فساء كل شئ ليقع الحصن الثالث°°°°°°°°°°°°°°°°°أغلقت المذكرات و قد امتلئت عيناها بدموع الحزن و الالم من أجله لم يكن هذا الإنسان الذى عرفته لم يكن هو من أحبته لقد بدأ يتحول تدريجيا بدون شعور منها ليصير هذا الشخص الغريب عنها الان .......وقفت تتجه للخارج لتساعد زوجه عمها بعد أن وضعت المذكرات فى حقيبتها حتى تعود إليها فى وقت آخرفلاش بااك :-نظرت للشخص الواقف أمامها فإذا بها زوجه عمها تنظر لها بحزنعزه : بتعملى ايه هنا يا عائشهعائشه : اان انا كنتعزه : ورينى إلى فى ايدك دهوقفت على قدميها بضعف و هى تمد يدها بالاوراقنظرت لها عزه و هى مازالت متمسكه بهاعزه : انا مش هحاسبك على دخول اوضه ابنى بدون إذن و كمان دورتى فيها على حاجات شخصية اكيد انتى عارفه غلطك كويسألقت كلم\اتها الجارحه و هى تلتفت للخارج حامله معها كنزا كانت تريد أن تعلم ما بهو لكن لم يمر يوم حتى عادت لها و هى تعطيها الاوراق بدون تبادل اى حديث و انصرفت و من وقتها لم تتحدثا معاباااك فصل الثامنعاد من الخارج بعد أن اطمئن على سير العمل ولكن فى طريقه إلى غرفته و أثناء تناول الطعام كانت نظرات أمه و عائشه غريبه لا يعلم كيف و لكنها تبدوا غامضهتغاضى عنها و هو يكمل طعامهخديجه : ماما فى رحله شرم عايزه اروحهارفع رأسه و هو ينظر شزرازيد : تروحى لوحدكخديجه : فيها اى منا رحت قبل كده الغردقه انا و عائشنظر لها باتهام و هو يعيد النظر لخديجهزيد : امتى حصل الكلام ده و ليه محدش بلغنىعزه : أهدى يا زيد دى كانت رحله لتلات ايام تبع مركز معروفصاح فيهم بقوهزيد : ولا معروف و لا مش معروف مفيش سفر من غيرىصاحت خديجه بدموع : ماما بصى بيقول ايهزيد : انتى تخرسى خالصعزه : خلاص بس خديجه ادخلى اوضتك و انا هتكلم مع زيدنظرت لهم بدموع و هى تتجه إلى غرفتها بينما تتبعها عائشه التى ألقت بنظرات اللوم لهكانت أنظاره تتابعهم و خاصه هى موطن القلب و ما أن اختفوا عن الأنظار و اغلق باب غرفه أخته حتى عادت أنظاره إلى والدته التى تنظر له ب\ و لومعزه : تعالى وراياتبعها إلى غرفتها و هو يسير خلفها كطفل مذنب جلست أمامهعزه : هاا ممكن افهم مالك متعصب على اختك ليه من غير سببزيد : يا ماما انا .....عزه : ولا كلمه يا تقول الصدق ياما تخرج من الاوضه دى من غير كلام كتير على الفاضىتنهد بقوه و هو يحاول أن يتمالك أعصابه و لا يجعل والدته تشك بهزيد : ولا حاجه يا امى انا بس مضغوط فى الشغل و حضرتك عارفه إلى حصل ...تحشرج صوته و هو يكمل بصعوبهزيد : الحا...دثه و من وقتها وانا بخاف على خديجهعزه : شغل ايه يا زيد هو انت مش سبت المستشفى الى كنت فيها و لا رحت مستشفى تانيهزيد : حاجه زى كده يعنى بخلص مصلحه لناس اعرفهاعزه : ناس كويسه ولا ليهم علاقه بحا/دثه ابوكاحمر وجهه \ا و هو يحاول الا يظهر لها كذبهزيد : ناس كويسه ...عن عنئذنك محتاج اريح شويه الفصل التاسعجالسه منتظراه بعد أن خرج من المنزل غاضبا من بعد نقاشه مع والدته لقد حان الوقت لن تنتظر حتى تقرا المزيد بل ستواجهه و ستحاول إعادته لما كان عليه مهما كان الثمنبعضُ المشاعرِ تأبى أن تغادرناكأنَّما زُرِعت في القلبِ شريانانبكي ونضحكُ من حزنٍ ومن فرحٍوتستمرُّ بذاكَ الحالِ دنياناد. وائل جحابعد مرور عدده ساعات وجدت الباب يفتح بهدوء و يتابع طريقه إلى غرفته بدون النظر لاى شئوقفت خلفه و هى تقول بقوهعائشه : كنت فين يا زيدالتفت لها بدهشه أخفاها سريعازيد : و ايه سبب السؤال المفاجئ دهعائشه : سبب انا مش محتاجه سبب علشان اسال و لا انت عندك حاجه مخبيهازيد : وانا هخبى ايه إن شاء اللهعائشه : تخبى شغلك مثلالم تجد الذهول أو ال\ على وجهه و كأنه كان يعلم ، كان ينتظر هذه المواجههزيد : و يا ترى بقى شغلى إلى انتى عرفتيه عن طريق السر*قه شاغلك فى ايهعائشه : سر*قه !!!!!!زيد : اه سر*قه مهو اما تدخلى اوضتى من ورايا و تاخدى ورق مش بتاعك يبقى ايه يا عائشه هااانمإن تركته يقود الحوار فلن تستفاد شئ يجب أن تمسك زمام الأمورعائشه : لا مش سر*قه و انت عارف كده كويس ابعد عن الناس دىلمعت عيناه بتحدىزيد : و الاعائشه : هبلغ عنك عنكم كلكم هوديكم فى داهيهتقدم خطوه للامام حتى يرهبهازيد : ورينى هتعملى ايهتفاجات من أسلوبه الذى تغير 180 درجه كانت ستتراجع و لكن تذكرت حبها ، عمها ، زوجته ماذا تقول كان أمامها فرصه مساعدته و لم تفعل فاليحدث ما يحدث المهم أن تساعدهتقدمت بقوه و هى تهدد بقوه ............. لفصل العاشرتقدمت بقوه و هى تهددعائشه : قسم بالله لو ما بطلت إلى بتعمله ده لاقول لطنط عزه و شوف هيا هتعمل ايه بقى أما تعرف ابنها بيعمل ايه من وراها و هيودى نفسه فى داهيهاشتدت قبضه يده بقوه و ازدادت نظراته سوادا و هو ينظر لها بشر----------------------------سقوط الحصن الثالث :-( بعد أن وقعت فى يد طارق خوفا من فضح ما حدث مع ذلك الرجل الذى م\ات بين أيدينا كان يجب أن ادفع الثمن و هو العمل معهزيد ب\ :- انت بتقول ايه يا عم انا عمرى ما اشتغل في المخدرات انت بتهزرطارق : ما كان بردوا عمرك ما تجرب على انسان حى و جربت و م\ات اوعى تنسى أنه م\ات و انا إلى اتسترت على الموضوع و انا إلى دفنته جاى دلوقتي و تقولى عمرى و مشتغلش لا اصحى كده و فوقانقض عليه و هو يتمسك بملابسه و يقربه إليه بينما يصيح ب\زيد : لا اصحى انت زيد عامر عمره ما دراعه يتلوى و الراجل إلى بتتكلم عنه كان انت إلى م\وته مش انا لو تفتكر انا مصور كل حاجه حصلت و عارف كويس مين إلى غلطانطارق : يعنى ايهزيد : يعنى مش انا إلى اتهدد انا اه شايل ذنب الراجل لانى شاركت فى إلى حصل لكن / لا يابا انا محطش ايدى فى دم حد و حط الكلام ده فى عقلكقالها و هو يض/رب بيده على رأسهنظر له طارق بخب/ث : يعنى ده اخر كلام عندكزيد : اه اخره و إلى عندك اعمله انا مبخافش من حدحرك رأسه بموافقه و هو يغادرطارق : تمام ابقى اعرف بس انى حذرتكصاح يسمعه ما يقولزيد : حذر نفسك و إلى يفكر ياذى زيد يبقى كتب اخر حرف فى صحيفته...........أتعلمون ما الحصن الذى سقط هو حصن الامان فما حدث لم يكن فى الحسبان--------------------------------تعلمون فرحه الحصول على شئ ثمين هى تشعر هكذا الانفلاش بااكزيد : عائشه متلعبيش بالنا*رعائشه : انت إلى بتلعب بيها مش انا..... انا بحاول اطفيها ساعدنىظل صامت حتى ظنت أنه لن يتحدث مره اخرى و لكنه استدار متجه إلى غرفتهزيد : تعالى ورايانظرت له بعدم تصديق و هو تسير خلفه بسعاده أنها أحرزت تقدم كبيرو فى الظلام كانت عزه تستمع من خلف أحد الاعمده تكتم شهقاتها بيدها و هى تستمع إلى صوت ابنها الذى يظهر أنه يتحدث بقوه لكن فى الحقيقة هى تستمع إلى صوت توسله أن ينقذه أحدصوت طفل فقد والده فى لحظه غدر--------------------------وكانَ فُؤادي خالِيًا قَبلَ حُبِّكَوَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُفَلَمّا دَعا داعي هَواكَُ أَجابَهُفَلَستُ أَراهُ عَن وِصالِكَ يَبرَحُ !فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفافَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيرِكَ يَصلُحُجلس مطرق الوجه يحاول أن يجد الكلم\ات التى سوف يبدأ بهابينما هى منتظره فقط تنظر له فترى العذاب على وجهه و لكنها ستساعده مهما حدث و مهما كانت العواقبرفع رأسه ينظر لها و هو يتابعزيد : اكيد انتى عارفه إلى حصل من المذكرات صحعائشه : ايوه بس مش كل التفاصيلزيد : انا هقولك التفاصيل دىفلاش بااكسقوط الحصن الرابعو قد تمثل فى م\وت والده و اصابه شقيقته أصيب بانهيار لقد تحطم العالم فوق رأسه و لكن بعد ثلاثه ايام جائه اتصالطارق : زيد ايه اخبارك يا باشا المفاجأة كانت حلوه صحزيد ..........طارق : انا عارف انك زعلان بس اكيد انا حذرتك و انت مسمعتشعلى العموم مكانك لسه محفوظ شوف هتبدا امتى و كلمنىبااااكزيد : مكنش قدامى حل الطرق كلها اتقفلت فى وشى فكان لازم حد يساعدنيتحرك فى الغرفه و هو يشرح لهازيد : سافرت لابعد محافظه و حاولت ابعد اى حد ماشى ورايا و نجحت ......و رحت مركز شرطه كان ليا واحد صاحبى اتنقل هناكفلاش بااكزيد : يا يحيى انا محتاج ابعدهم عن اهلى باى طريقةيحيى : هم مش هيبعدوا الا لما توقع الرأس الكبيرهزيد : لا بقولك ايه انا ابويا راح فيها و مش مستعد انى اخسر حد تانىيحيى : مش هتخسر احنا هنامنهم كويس ما عليك سوا انك تشتغل معاهم بلغنا اول باول بتحركاتهمزيد : أنا قلقان من الحكايه دى اهم حاجه عندى اهلى ....هصلى استخاره و ارد عليكيحيى : وانا مستنيكباااااااككان لازم كل إلى وقع يتبنى تانى كل الحصون إلى اتربيت عليها ترجع علشان ابقى اقوى علشان كده كانت أول حاجه عملتها هى الفصل الحادى عشروتأتي الهموم جموعاً.. جموعاًتحاصرُ قلبي، رياح الألم!وتبقين أنت الملاذ الأخيرولا شيء بعدك غير العَدَمْ!"فاروق جويدة"نظر لها رغم ما به إلا أن عينيه لم تستطيع إلا أن تتأمل ملامحها عن قرب بحب لا تراه و لكنه لن ينتظر كثيرا فقد النهايه و سوف ......قط/ع تفكيره ماذا إن كانت النهايههى نهايته هو أيضا اينتهى دونها دون التمتع و لو لحظات بما يشتاق قلبهعائشه : ها ايه هى أول حاجه عملتهانظر لها بتركيز و هو يقترب منها حاول إمساك يدها و لكن تذكر عهده مع الله فعاد و هو يمنى نفسه باكثر و لكن صبرازيد : عائشه تتجوزينىذهول ، صدمه ، فرح ، خوف ، حمد لله ، حزنكان ما أصابها حفنه مشاعر لا تعلم ما اسبابها و لكنها سعيده و كفىعائشه : زيد انت بتقول ايهزيد : بقول عايز اتجوزك يا عائش انا مش عارف بعد إلى هيحصل هرجع تانى ولا عايز احقق امنيتى و امنيه الحاج قبل ما يم\وت هاااا قولتى ايهعائشه : بعد الشر عليك متقولش كده إن شاء الله ترجع بالسلامهزيد : عائشاحمر وجهها خجلا و هى تسارع خارج الغرفهعائشه : اسال طنط عزه و هى تقولكوقف ينظر لاثرها و هو يقول بذهول لم يغادرزيد : اسال طنط عزه اسال امى يعنى ...يعنى موافقهتعالت ضحكاته و هو ينطلق لغرفه والدته يريد أن يتأكد منها يريد أن يطمئن قلبه المشتاق-------------------------------تجمع القمه ده ولا ايهنطق بهذه الكلم\ات و هو يرى نظرات أمه و أخته له بينما تجلس عائشه تنظر لهن بخجلعزه : مش هطالبك بتفسير لكنزيد : من غير لكن أنا هفهمك كل حاجه بس بعد الجوازخديجه : خلاص يا ماما سيبه يجوز اخيرا هنفرح بيهمظلت الثلاث أزواج من الاعين تنظر لها ينتظروا قرارها النهائيستجيب ما في الكون من آياتهعجبٌ عجابٌ لوترى عيناكاربي لك الحمد العظيم لذاتكحمداً وليس لواحد إلاكا لفصل الثاني عشربارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ....أضاءت الفرحه المنزل بعد أن كان مظلمعزه : يا ولاد يلا اخرجوا اتفسحوا بره و افرحوا كدهاقتربت عائشه تحتضنها بسعادهعائشه : واحنا نقدر نخرج من غيرك يا ماماعزه : حبيبه ماما لا اخرجوا انتو بس و افرحوا و خدوا البت خديجه معاكم علشان متقعدش لوحدهاخديجه : اكيد طبعا هروح معاهم ده كتب كتاب مش جوازنظر لها زيد ب\ مصطنع و هو يضع يده خلف رأسهازيد : جميله انتى يا خديجه صحخديجه : صح جداااااتحركوا إلى الخارج بينما زيد يتمسك بيد زوجته و ينظر لأخته بشروصلوا إلى المطعم و ما أن جلست عائشه حتى اتجه زيد الى خديجه و هو يسحبها بعيدازيد : بقولك ايه تاخدى كام و تقعدى فى التربيزه البعيده دىنظرت لما يشير إليه و قالت ببراءه مصطنعهخديجه : البعيده دىزيد : اه البعيدهمطت شفتيها بتفكيرخديجه : اولا مش هغسل مواعين و لا تنضيف لمده شهر تتصرف بقى تجيب حد يعمل تخلى مراتك الحلوه تعمل مليش فيهثانيا فى فستان تحفه عايزه اجيبه و ماما رافضه علشان غالىانت هتجيبهثالثا تفسحنى كل يوم لمده اسبوع كاااملنظر لها ببرود و هو يقول : بس كده كنتى طلبتى اكترنظرت له بترفع : والله كنت عايزه بس صعبت عليادفعها بيده و هو يقول بتذمرزيد : امشى ابت من هنا انا غلطان اصلا انى عبرتك يا متخلفهخديجه : كده طــيـــب اروح بقى اقعد ما عائش اصلى بحبها اوووىأعطته ظهرها و هى تتجه إلى الطاوله مره اخرىخديجه فى سرها : واحد...... اتنين.......تلازيد : موافقخديجه : يــساستدارت له و ترسم العبو*س على وجهها و لكن لمعه عيناها فضحت كذبها عليهزيد : يلا يا ختى على الترابيزه إلى هناك دى و مشفش وشك تانى غير واحنا مروحينخديجه : طيب خلاص واحده واحده ايه ده اخوات اخر زمنزيد : يلاا لفصل الثالث عشرو الاخيرعاد إليها و هو يبتسم كشاب مراهقزيد : وحشتينىاحمر وجهها خجلا و هى تحاول الرد عليه ولكن لم تستطع سوا قولعائشه : هى خديجه فينزيد : خديجه مين دلوقتي انا بقولك وحشتينى جدااعائشه : زيد بطل الكلام دهزيد : ابطله ليه انتى مراتى والله مش حد غريبعلى الجهه الاخرى:-خديجه : اه اقعد حب انت و انا هنا ملطوعه لوحدىيارب انت العالم ده اخ رزلزيد : تعرفى أنى كنت حاسس انك عندك مشاعر ليانظرت له بذهول و خجلعائشه : انا عرفت ازاى قصدى يعنى ليه حسيت كدهضحك بخب/ث محببزيد : يا حبيبتي الى بيحب بيراقب حبيبه فى كل كبيره وصغيره و انتى كنتى قصاد عيني طول الوقت ده غير....لم يكد ينهى كلامه حتى رن هاتفه تغيرت تعابير وجهه تماماقام من مكانه و هو يتجه للخارجنظرت له بذهول من تغيره فجاءه ثم نظرت لخديجه التى لم تنتبه لما حدث و كانت تاكل باستمتاععائشه : جيب العواقب سليمه يا ربعاد من الخارج ب\ مكبوتزيد : يلا يا عائش علشان هنمشىلم تكد تنطق حتى تركها و اتجه إلى شقيقته لياخذها ثم عادا معاو رحلوا جميعا بوجه غير الذى جاؤا به*********************وصل إلى المنزل سريعا طلب منهن العوده بدون كلام و انطلق فى طريقهساعه الصفر :-زيد : ايه إلى بتقوله ده يا يحيى احنا متفقناش على كدهيحيى : عارف بس مفيش حل تانىزيد تقوم تسلمنى ليهم و اهلى مين يحميهم منهم بعد ما ي/ونىيحيى : يا زيد افهم بقولك كشفوا كل حاجه و علشان نقدر نقبض عليهم لازم حد يكون معاهم و هما كده كده بيدروا عليك حاليا فبدل ما يعملوا حاجه لحد من عائلتك الاحسن روح لهم انتزيد : طيب هنعمل ايه دلوقتييحيى : عايزك تظهر و يمسكوكخرج من عنده مهموم لم يكد يفرح حتى تم الأمر اسرع مما يتخيلقرر أن يستمع لاصواتهم فقد تكون تلك اخر مرهانتظر الرد و قد جاؤه سريعاعائشه : زيد انت فين ايه إلى حصلزيد : عائش سيبك من إلى حصل انا عايز اكملك كلامى علشان لو مرجعتش تعرفى انى حاولت اصلح نفسىعائشه : زيد ايه إلى انت بتقوله ده انت مش هيحصلك حاجهزيد : عائش اسمعىانا قررت بعد كل إلى حصل ابنى الحصون إلى اتهدمت كان أول حاجه اعملها هى الصلاه ....الحاج الله يرحمه كان دايما بيقول اصلح صلاتك علاقتك مع ربنا تصلح حياتك و انا رجعتها تانى رجعت علاقتى مع ربنا علشان تصلح حياتيعلشان لو مت اكون مت على عمل صالحاستمع لصوت بكاءها و هو يكمل بهدوء بينما يرى صوره والده أمامه يبتسم لهالحصن التانى رغم انى مش انا إلى /ت الراجل ده بس انا ساعدت أهله يعيشوا بكرامهالحصن التالت انتو احنا خليت يكون فى حمايه عليكم علشان محدش ياذيكمادعيلى يا عائش انا كان عندى هدف أقضى على الراجل ده بس خوفى عليكم سبت كل حاجه و اعمل اى حاجه علشان احميكم*********************كان كل شئ يحدث بسرعه كبيرهما أن خرج حتى توقفت سياره سوداء و تقدم رجلان أقوياء و تم وضعه داخلها وضع على رأسه غطاء اسودو لم يشعر سوا و هو أمام بعض الرجال ياخذوه إلى رجل ماو لكن قبل أن يصل تعالت أصوات إطلاق النا*ر فى كل مكانلقد كان فى ملابسه جهاز تعقب و ما أن وصل حتى وصلت معه عربات رجال الشرطةظهر طارق و هو يصوب السلاح نحوهطارق : على فين يا زيد باشا مش هتنفد منى المره ديزيد : و انا من امتى بهرب منك يا طارقطارق : تعرف من ايام الكليه وانا نفسى اوقعك طالب ممتاز درجات الاول دايما دكاتره بيشكروا فيك حتى البنت إلى حبيتها طلعت بتحبك ......شوف يا اخىزيد : ف قررت تنتقم منىطارق : هو ده انتقام ما انت اهو ولا اتهزت ليك شعرهزيد : طارق بطل إلى بتعمله ده و انا اوعدك هتاخد حكم مخففطارق : ولا مخفف و لا مجفف انا دلوقتي يا قاتل يا مقتولزيد : تبقى مقتولانقض عليه بقوه مما جعلت يده تهتز و يقع المسدس منه ظل يكيل له اللكم\ات و هو يتذكر ضحكه والده ، سعادته ، كيف م\اتمن السبب بينما الآخر حاول أنيدافع عن نفسه قام بض/ربه فى وجهه مما اتيح له الفرصه بالتقدم عليه اتجه سريعا الى سلاحه و قبل أن يستعيد زيد نفسه و ما كاد يقف على قدميه حتى صاحطارق : لحد هنا و خلاص يا زيد انت مش هتخرج من هنا حىأنهى كلم\اته و قد ضغط على الزناد فانطلقت الرصاصه***************داخل المشفى :-خرج الطبيب فسارع إليه يعرف منه ما أن نجى ام لايحيى : ها يا دكتور حالته ايه دلوقتيالطبيب : البقاء للهعزه : ابنى ...عايزه ابنىصاحت باكيه فاقتربت منها الفتاتان************بعد مرور عام :-خديجه : اسم كلام باباك متسمعش كلام مامتك الوحشهواجدت رقبتها تؤلمها فصاحت بضجرخديجه :زيد حرام عليك قفايا ورمزيد : علشان تحرمى و هاتى الواد بقىخديجه : كده هقول لماماعائشه : احسن علشان تحرمىخديجه : ايوه خليكى معاه مهو مين يشهد للعروسهزيد : امشى يا خديجه علشان مدكيش قفا يحولكتركتهم و هى تتحدث بخفوتبضجر ثم اتجهت إلى خطيبهاخديجه : يرضيك كده يا يحيىابتسم لها باستمتاع : انتى إلى بتجيبى الكلام لنفسكخديجه : انا طب صدق انا غلطانه و مفيش فرح بقىتركته و ذهبت إلى والدتهايحيى : خديجه استنى متمشيشانا بهزر واللهتعالت ضحكات من خلفهيحيى : عاجبك كدهزيد : انت عارف خديجه عقلها صغير روح صالحهايحيى : و هو انا قدامى حل تانىتركه و رحل يتبعهازيد : ام هشام عامله ايهعائشه : الحمد لله احسنزيد : مكشره ليه طيبعائشه : افتكرت إلى حصل فى المستشفىاقترب منها يحيطها بحنانه و دعمهزيد : كانت مرحله و عدتعائشه : انا قلبى وقع اول ما قال م\ات بجد دكتور غبى المفروض كان يحدد أن القاتل هو إلى م\اتزيد : طارق اخد نصيبه هو إلى عمل فى نفسه كده لولا فضل ربنا ثم وجود يحيى وقتها انا كان زمانى مكانه دلوقتيعائشه بخوف : متقولش كده يا حبيبي ربنا يباركلى فيك و تعيش لحد ما تكمل الميهزيد : الميه مره واحدهعائشه : اه علشان تشوف عيال عيال عيالكتعالت ضحكاتهم نظر لها بحب ثم تحولت أنظاره لوالدته التى توزع الهدايا على الأطفال و أخته التى يقف بجانبها صديقه يحاول مراضتها و فى الأخير وقعت أنظاره على صورة والده و هو يردد فى داخله( حفظت الامانه يا حاج )__________________________تمتاتمنى تكون عجبتكممع تحياتي دهب محمد