كان يضحك من بعيد ضحكات ساخرة فقد استطاع ان يشعل النيران بينهم بطرقة اصبع واحدة هامسا بقوة :ولسة ياما هتشوفى يانور
عادت نور الى منزلها املة ان تجد زوجها هناك بعد ان تعذرت الرؤية لديها ولم تستطع ان تلحق به ولكنها لم تجده حاولت الاتصال به اكثر من مرة ما من مجيب الى ان اغلق الهاتف نهائيا يومان وهى تنتظر عودته بقلق وخوف ولا تعلم عنه اى شئ
قاد عمر بسيارته بطريقة جنونية فبعد ان ترك زوجته ذهب الى طبيب اخر ليؤكد له النتيجة المؤلمة انه عقيم وليس هناك اى امل فى علاج حالته لقد كانت تكذب عليه حين اخبرته انه سيبدا بالعلاج اخذ يض/رب على مقود السيارة وعينيه تغشاها الدموع وبصياح :ليه يانور ليه عملت فيكي ايه علشان تدمريني بالشكل
ده انا كنت مرتاح البال ومش بفكر لا فى عيل ولاغيره ايه اللى استفادته دلوقت اننى بقيت عامل زى الشجرة البور اللى ماراح تطرح ولا ثمرة ولا هيبقى ليها اى فايدة لحد فى الحياة اسم هيندثر ويتنسى مجرد ماام\وت
مازال يبكى ويلف فى الشوارع بدون هدف الى ان وصل امام البحر وقادته ارجله على الرمال ليجلس امام الامواج الصاخبة المتدافعة حزينا متالما استمر هاتفه فى الرنين وهو يعلم انها هى من تتصل به ولكنه لم يعد لديه الرغبة ان يرد عليها او على اى شخص اخر وفى النهاية اغلق الهاتف
فى اليوم الثالث عاد عمر الى شقته اشعث الشعر
وقد نمت لحيته وبنفس ملابسه التى غادر بها بعد ان اصبحت مجعدة كانت نور تجلس على اريكتها المفضلة مترقبة لوصوله فلم تستطع ان تغفى ملئ جفنيها فى فراشها الدافئ طوال هذه الليالى الماضية وهى لا تعلم ماذا حدث لزوجها
جرت عليه تحتضنه :اخيرا ياعمر ظهرت خوفتنى عليك ياحبيبى ليه كدة غيبت عنى المدة ديه كلها بدون حتى م\اتطمنى ولا ترد على اتصالاتى
ازاح يديها بهدوء قائلا :اسف يانور اننى قلقتك على عن اذنك هروح اغير هدومى وانام لاننى تعبان
طيب ياحبيبى غير وتعالى تاكل اى لقمة وبعدها ارتاح
لا عاوز انام بس
خافت من نظرة عينيه
الغاضبة التى تنذرها بهبوب عاصفة عاتية لتردف :طيب ياحبيبى براحتك لما تقوم ابقى تاكل
خرجت هى وصديقتها من الروضة يتسامران معا ويتجاذبا اطراف الحديث الى ان سمعت صوت مألوف يناديها :مدام اميرة
زوجان من الاعين انجذبت نحو الصوت لتهتف اميرة :استاذ يوسف انت بتعمل ايه هنا
ازيك يامدام اميرة عاملة ايه
انا الحمد لله بس برضه ماعرفتش سبب وجودك ادام روضة الاطفال وبسخربة :ولا عندك طفل وجاى تستقبله بنفسك
بابتسامة باهتة :لا مش كدة بالظبط ممكن اتكلم معاكى شوية على انفراد
لتهتف سهر بفتور :طيب يااميرة انا ماشية اشوفك بكرة ان شاء الله سلام
لم تلتفت لها ولكنها ردت ب\:ممكن افهم حضرتك ايه اللى جابك هنا وواقف منتظرنى ليه
واحرجتنى ادام صاحبتى بالشكل ده
انا اسف بس محتاج انى اتكلم معاكى فى موضوع مهم
انا اسفة اكيد انت عارف ظروفى واى حركة منى محسوبة على وطبيعى اننى مستحيل اقابل شخص غريب عنى لوحدنا
حتى لو قلت لك اننى اخدت اذن فارس واننى هقابلك فى مكان عام ..
هما عشر دقايق هتكلم معاكى فيهم وبعدها تقدرى تروحى مش همسكك
انا مش فاهمة انت عاوزنى منى ايه وليه الالحاح ده
لما نروح هتعرفى فيه كافيه قريب من هنا ممكن تتفضلى معايا فى العربية
لا طبعا انا معايا عربيتى امشى ادامى وانا هلحقك لما اعرف فيه ايه وحسابك معايا يافارس لما اشوفك
كانت هناك عيون تتبعها من بعيد وهو يكز على اسنانه
مروان :ياترى مين ده وعاوز ايه متهيالى اننى شوفته قبل كدة بس فين !!! استقل سيارته واندفع وراءها
دخلت اميرة الى المكان المحدد ويوسف يسير امامها لم ترد ان تكون بقربه وهو شعر بذلك ليسبقها
لقد اراد يوسف التقرب منها الفترة الماضية ولكنها لم تعطيه اى فرصة لذلك حاول التقرب من اسر كلما زار فارس حتى تعلق به الصبى وعند اصراره على التقرب من اميرة اذعن فارس اخيرا لطلبه حيث وجد انطواء اخته وبعدها عن الجميع وتغيرها فقد كانت تعمل فى النهار وتقضى بقية الوقت فى غرفتها مع ابنها حاول مرارا ان يخرجها ولكنها كانت رافضة لاى وسائل للترفيه مبتعدة عن الجميع وبالفعل عندما طلب منه يوسف ان يقابلها ويبوح لها اخيرا عما فى قلبه وافق على الا
يتعد اللقاء اكثر من عشر دقائق ويترك لها حرية التصرف فى ان تقبل او ترفض
جلست امامه على الطاولة لياتى النادل وياخذ طلبهم ثم ابتعد
نعم يايوسف ممكن اعرف سبب المقابلة ديه
اميرة انا بحبك
ابتلعت ريقها بصعوبة هاتفة : ايه …..
واتغيرت حياتى منذ ذلك اليوم عمر اصبح شخص تانى سهر كل يوم ويرجع متاخر بعد مايتأكد اننى نمت ويصحى الصبح بدرى قبل مااصحى ويمشى متجاهلنى دايما كانه بيعاقبنى على ذنب ماليش يد فيه حتى تليفوناتى قليل لما بيرد عليها وحتى لما بيرد بقيت احس بنفوره وضيقه كأنه عاوز ينهى المكالمة بسرعة ويتخلص منى لحد مازهقت ومليت من الحياة اللى انا عايشاها وقررت اليوم لازم يبقى فيه حل وموضوع التجاهل ده لازم يبطله انا مش عاوزة حد من الدنيا الا هو وبس هو مش عاوز يفهم كدة فى مرة حاولت اتناقش معاه اتهمنى اننى بشفق عليه وانه اللى هيربطنا ببعض دلوقت مجرد
امتنان لظروفه الجديدة هو مش فاهم انا بحبه اد ايه واننى اتحديت العالم علشان اكون بقربه ومعاه هو وبس اتصلت بيه وطلبت منه يرجع بدرى لاننى عاوزة اتكلم معاه ضرورى فى موضوع مهم
عمر ببرود :حاضر يانور هحاول اجى بدرى
جهزت سهرة رومانسية عمر ليه مدة طويلة مش بيحاول يقرب منى وحاسة ان الهوة بيننا كبرت خالص لبست القميص الاحمراللى بيحبه عليا وجهزت الاكل اللى بيعش/قه من ايديى وانتظرت وساعة ورا ساعة ولما وصلت الساعة لمنتصف الليل طلبته لاقيت تليفونه مقفول :ليه كدة بس ياعمر انا عملت لك ايه علشان تعاقبنى بالشكل ده وفجاة رن التليفون فرحت وقلت اكيد بيقولى انه فى الطريق
لكن اكتشفت انه رقم غريب ورفضت ارد عليه والرن استمر لحد مارديت غصب عنى :نعم
الو انتى الدكتورة نور انا حبيت ابلغك ان جوزك اللى انتى فاكراه مخلص ليكي وبيحبك سهران مع واحدة فى فندق …
وباين عليه هيقضى سهرة حمرا معاها ثم ضحكت ضحكة مايعة ااثرت غثيانى لاصرخ فيها :انتى مين وعاوزة ايه انتى اكيد كذابة ولكن مامن رد عرفت بعدها انها اغلقت الخط حاولت اتصل بالرقم ده تانى لكن لاقيته مقفول صرخت ورميت التليفون من ايدي لينزل على الارض منكس\ر الى عدة قط/ع صغيرة
اخذت الف فى المكان ذهابا وايابا وانا فى حالة من الضيق والقهر الى ان فتحت خزانة الملابس واخذت اول طقم قابلنى وارتديته لم استطع ان اقود سيارتى فى هذه الحالة المضطربة التى شعرت بها اشرت لسيارة اجرة واعطيت العنوان للسائق ولم اتحدث باى كلمة اخرى فقد كان صدرى يعتصر الما مما ساراه على بعد ثوانى قليلة ووصلت الى الفندق وخرجت من السيارة عندها فقط تسمرت امامه لا استطع ان اتحرك ثانية اخرى ثم اخذت نفس قوى حتى استمد قوتى من جديد ودخلت مندفعة الى المكان ليقابلنى النادل بابتسامة عذبة متسائلا اذا كان هناك حجز لى من قبل ام لا لم انظر
له ولكن عيني كانت تبحث عنه فجأة احسست ان الارض تميد من تحت قدمى واتسعت حدقتا عيني ذهول مما ارى حاولت الصراخ باعلى صوتى ولكن لسانى خذلنى وبالفعل رايته كان يضحك لفتاة تجلس بقربه تضع مساحيق تجميل على وجهها بشراسة وترتدى ملابس فاضحة تظهر اكثر مما تخفى لم تكن تشبهنى فى شئ بل على النقيض هل هذا اصبح ذوقك يازوجى العزيز لكن كيف فعلتها وجدت نفسى ازيح النادل قليلا من طريقى واتجه نحو هذا الخائن المخادع وعندها توقفت مكانى حينما نهض جاذبا اياها من خصرها وهو يهمس لها بكلم\ات الغزل الوقحة وهى تميل عليه بضحكة عالية مائعة لا اعلم عندها لما
عيونى كانت تذرف الدموع ولم استطع السيطرة عليها شعرت حينها بالنيران تخترق صدرى وتدميه وكأن قلبى توقف عن الخفقان فاصبحت حينها جسدا بلا روح سارا معا فى اتجاه المصعد ليقلهم للغرفة المطلوبة ولكن لحظة واحدة كانت الفارقة عندما رفع عمر عينيه ولمحنى امامه واتسعت عينيه ذهولا مما رأى وشعور بالندم وتأنيب الضمير يعتريه ليهتف:نور انا …
لم اشعر بنفسى سوى ويديى ترتفع باقصى قوتى وتصف/عه على وجهه بكل مايعتمل بصدرى من الم وعندها فقط احسست براحة وجريت خارج الفندق وسط نظرات الجميع التى كانت تلاحقنى وانا لاارى ولا اسمع اى شئ اعلم انه يجرى خلفى بعد ان تركها باشمئزاز وابتعد
عن من كانت برفقته
صرت اجرى واجرى الى ان انحرفت الى شارع جانبى واختفيت عن الانظار وفجاة ظهرت امامى سيارة واخر شئ سمعته صرير قوى للفرامل حتى تتوقف السيارة ولم اشعر سوى بجسدى يرتفع عن الارض ويرتطم بها وعندها وقعت ودخلت بعدها فى ظلام عميق
خرج من سيارته يشعر بالفزع لايعرف من اين ظهرت امامه لقد اعطاها انذارا اكثر من مرة بالنور تارة وزمور السيارة تارة اخرى وحاول ان يتفاداها على اخر لحظة ولكن للاسف ارتطمت بمقدمة السيارة ووقعت مغشيا عليها حاول ان يفيقها بكل الوسائل ولكنه شعر فجاة بشئ لزج يسيل على يديه تحت رأسها ليجد يديه غارقة بالدماء يبدو انها اصيبت فى راسها ليحملها فورا مريحها على كنبة السيارة الخلفية هاتفا بخوف :اطمنى ان شاء الله هتبقى بخير انا مش هسمح ابدا انك تتأذى او يصيبك اى مكروه واكون انا السبب انتى لازم تعيشى مش ممكن هتضيعى زى ماضيعتك قبل كدة لقد كان فى
حالة جنون اصابه ذهب مسرعا الى اقرب مشفى حاملها مندفعا الى غرفة الطوارئ وهو يصرخ :ارجوكم انقذوها اى دكتور يجي هنا بسرعة
خرجت الممرضات اليه واحداها تجر سرير متحرك :اهدا يافندم هتكون بخير ان شاء الله هى المريضة تقرب لك
نظر لها قليلا ثم هتف :اه اه اختى انا الدكتور فارس المسيرى ارجوكم نادوا لافضل دكاترة عندكم وطمنونى عليها بسرعة
م\اتقلقش الدكتور المناوب النهاردة من اكفأ الدكاترة عندنا عن اذنك
استمر فارس يزرع الرواق ذهابا وايابا وهو مضطرب وقلق لقد اعيد له الماضى مرة اخرى بكل حذافيره لكنه لن يضيعها مثلما ضاعت حبيبته لن يفقدها هى ايضا
وعندما اتت احدى الممرضات تسأله اسم المريضة ليستوفى البيانات اخبرها :اميرة المسيرى لقد دون اسم اخته فهو لايعرف من تكون ولا يريد اى شوشرة على الاقل الان الى ان تسترد عافيتها وتخبره من هى وعندها سيستدعى اهلها واذا ارادت ان تحرر محضر ضده فلها كامل الحرية هى المخطئة ولكنه كان لابد ان يكون اكثر يقظة فى قيادته بعد ان انهى تدوين البيانات
خرج الطبيب المختص مكفهر الوجه لتتسع حدقتا عينيه هاتفا :فارس المسيرى
تفاجئ فارس بزميل دراسته زياد المصرى ليصافحه بحرارة
زياد بتشكك :هو المريضة اللى جوة ديه تقرب لك
تلعثم فارس قليلا :اه اه اختى ارجوك
طمنى يازياد هى حالتها ايه
للاسف احب اقولك انها …….. الفصل الرابع عشر جمود غريب وصدمة شلت اطرافها شحب وجهها حتى استحال الى لوحة بيضاء لاروح فيها انعدمت منها الدماء ..لماذا استجابت له واتت معه .. الان فقط تشعر بتأنيب الضمير لقد اعترف لها بحبه حاولت ان تفر هاربة وتذهب من حصاره لها وتتركه الا انه صاح هاتفا :
اجلسى اميرة لقد جئت لنت/حدث وسنت/حدث ولن أسمح لكِ بالهرب قبل ان ابوح لكى بكل مايعتمل فى صدرى لقد اخبرها انه احبها منذ زمن طويل منذ ان كان شابا يافعا لا يشغله اى شئ سوى طموحه وتأسيس مستقبله كانت لديه ثقة كبيرة انها ستكون له فى النهاية قاوم ظروفه الصعبة واستغل كل لحظة كى ينجح ليصل الى بر الامان ..ضحى بكل ملذات الحياة من اجل ان يجمع القرش على القرش حتى يكون جدير بها ولكن القدر لم يمهله كان له بالمرصاد ليعلم انها قبلت بالزواج من اخر وتحطمت كل اماله واحلامه حتى استحال الى شخص اخر مستهتر لايفكر سوى فى يومه
فقط فقد احساسه بمن حوله كان يعمل كالانسان الالى يضحك يمرح لكن القلب مكبل بالالم والحرمان حاول ان ينساها مرارا تعرف على كثير من النساء كى تنسيه مايعانيه لكنه كان يراها فى كل انثى تقترب منه والان وبعد ان فقد الامل فى استعادتها عادت الحياة تضحك له من جديد عندما علم انها انفصلت عن زوجها بل انه لم يكن الشخص المناسب الذى استطاع ان يسعدها او يقدر قيمتها وانها تستحق شخص اخر متفانى فى حبه يقدم لها حياته بدون ان ينتظر مقابل جمودها جعله يتمادى ليعترف لها انه هو الشخص الوحيد الذى سيكون امانها وحبيبها وزوجها ووالد ابنها
كانت ترتعد
حائرة وضائعة لاتعلم ماذا يجب ان ترد عليه هى لن تستجيب له على الاطلاق لن تفكر فى الارتباط من اى شخص سوى من ملك قلبها المجروح وتربع فيه للابد رغم بعدها عنه ورفضها الرد على اتصالاته او الاقتراب منه ..لاتريد ان تجرح هذا الماثل امامها ولاتريد ان تقسو عليه لكن عليه ان يبتعد عنها فليس لديها اى شئ اخر تستطيع ان تقدمه له فكيف السبيل الى النجاه من هذا المأزق
كان يتابعهما من بعيد بوجه عابس وحواجب مضمومتان و عندما اشتد به الغيظ وال\ من تواجدهما معا طوال هذه الفترة منفردين وهو يرى نظرات هذا الشخص الهائم بها الذى لايمكن
ان يكذب احساسه بها يجلس امامها يتحدث بكل اريحية معها وهى مازالت صامتة منصتة له لم يستطع ان يتحمل اكثر من ذلك تقدم منهما وهو يحاول ان يكظم غيظه حتى لايثير فضيحة تؤذيها وتلوكها الالسنة لوقت طويل ..
وقف امامها كانت محنية رأسها الى اسفل تفرك فى اصابعها بتوتر ليقول بهدوء ظاهر يخفى اشتعال نيران ال\ داخله:هل اقاطع حديثا خاصا بينكما
التفت له زوجان من العيون متسعة بذهول ليرد يوسف :سيد مروان ممكن اعرف حضرتك بتعمل ايه هنا و عاوز ايه بالظبط
مروان :للاسف كلامى مش معاك ثم التفت الى اميرة كلامى مع الزوجة المحترمة اللى سايبة بيتها وابنها وقاعدة مع شخص غريب وبمفردهم
ردت عليه اميرة ب\ ونظرات شرسة :انا مااسمحلكش انك تشكك فى شرفى ثم انت مالكش علاقة بيا اروح او اجى كل اللى يربطنى بيك هو ابننا وبس
مروان بنظرات غامضة :للاسف
يامدام اخطأتى التقدير المرة ديه لان العلاقة بيننا قوية جدا واقوى مما تتصورى
رمى كلمته التى لم تعد تفهم منها اى شئ
التفت يوسف الى مروان هاتفا :متهيألى انك ضيعتها من ايدك ودلوقت مالكش حق انك تقرب منها تانى
التفت له مروان بنظرات غامضة حيث كان الاخير يقف مندهشا من صلافته وشراسته فى الحديث معها فلولم يعلم انه خانها واخطأ فى حقها كان اعتقد انه يحبها بكل جوارحه فى نظراته وهمساته وخلجاته بل ويشعر بالغيرة لوجوده بقربها
اغرورقت عيناها بدموع ال\ …