بعد مرور خمس سنوات … ”
في منزل صغير تجلس فتاه في الحادي والعشرين من عمرها بجوار ولدها علي مائده الطعام الصغيره .. ”
الفتاه : بابا أنا لازم اشتغل انا فعلا محتاجه الشغل لان مصاريفي الشخصية بتزيد وانت كفايه عليك دراستي ”
الوالد : لا يابنتي امك مات..ت وسبتك ليا امانه لازم احافظ عليكي ومهنكيش ابدا ”
الفتاه بتصميم : معلش يابابا بس لزم اشتغل وأنا في كليه تجاره وهشتغل في شركه رعد الدمنهوري هو هيشغلني أنا عارفه ”
الوالد بتنه..يده : ليه يابنتي مصممه علي الش..قي ”
الفتاه :
ارجوك يابابا وافق ”
الوالد بقله حيله :
ماشي يابنتي ربنا يوقفلك ولاد الحلال ”
★★★
في قصر رعد الدمنهوري … ”
هبطت رعد بمظهره الجديد ووجهُ الذي يك..سوه الح..زن والق..هره وعيناه الذي تقول كلام ليس لهُ نهايه من الند..م والحس..ره والرجاء وصلابته التي ذادت الضع..ف جلس علي رأس مائده الطعام وتجلس بجواره شقيقته نوران التي انعزلت عن الناس بأكملهم ومحمد الذي كبر سنن وفي خمسه ابتدائي ورحمه التي تكبره في السن وفي تانيه ثانوي عام واخيرا حنان التي تكبرهم في السن وفي تالته كليه وهي في كليه اداب (قسم لغه عربي) بسبب إهم..الها في المذاكره وسمعتها التي أصبحت سي..ئه جدا بسبب عل..اقتها بشباب منذ أن
دخلت الجامعه يتناولون الإفطار والجميع صامت لم يتحدث أحد وكل من جالس نظراته حز..ينه ويلمونون رعد علي كل ماحل به ليالي شقيقتهم ماعدا حنان كر..هت ليالي عندما رأه حب رعد لها بهذا الشكل ”
اكمل رعد إفطاره واردف وهو يأخذ مفاتيح سيارته وهاتفه : رندا جهزي نفسك هنسافر اسبانيا الاسبوع الجاي عشان الصفقه الجديده أوراقها هتتمضي هناك ”
راندا بعد..م اكتراث : ومينفعش تروح لوحدك لازم وجودي ”
رعد بصلاب..ه : اكيد لازم لان انت حاليا ما..سكه اسهم خالد اللي أتنازل عنها كريم لخالد لحد مارنا يشفيه ويعافيه أن شاء الله ”
راندا :
تمام ماشي ” وذهب رعد إلي الشركه وبعدها خرجت حنان الي جامعتها ورحمه ومحمد ذهبو الي مدارسهم وصعدت راندا إلي غر..فتها كالمعتاد ”
★★★
في فيلا محمود الاديب … ”
يجلس هو وزوجته ورنيا أردف محمود : يابنتي الراجل خلل جنبك ” ضحكت رنيا وزجه عمها علي كلامه واردفت رنيا بحزن : ازاي بس ياعمي عايزنا نفرح ورعد وخالد حالتهم كدا ”
محمود بعقل : علي الاقل اعملو حاجه تفرحهم شويه بدل النكد ده ”
رنيا : حاضر ياعمي هفكر أنا وهو واقلك ”
محمود : ربنا يفرحكم يارب ” رنيا :
امين يارب عن اذنكو بقي عشان الشغل ”
وذهبت رنيا الي شركه كريم فاكريم بني له شركه منذ اربعه سنوات وتنازل عن أسهمه في شركه رعد لخالد صديقه وعملت رنيا معه سكرتيرته الخاصه ومساعدتهُ لانه لايثق في أحد سواها ”
★★★
في الشركه …. ”
دلف رعد إلي غرفه مكتبه كي يباشر عمله وبعد قليل ذهب إليه عبدالرحمن وهو شاب في العقد التاسع والعشرون من عمره يعمل منذ أن تركت رنيا العمل وهو متميز في عمله بشده ” عبدالرحمن : الورق ده محتاج تمضي عليه يارعد بيه ” رعد : واي تاني ”
عبدالرحمن بحرجة:
بصراحه كدا محتاج حد يشتغل معايه لان انا ماسك شغل في الفرع التاني بردك وبصراحه الشغل تقيل اوي ومش بقدر اعمل بإتقان ودا محسسني بذنب ”
ابتسم رعد علي صدقه وأمانته : أنا اصلا كنت بفكر في كدا بردك لان شايفك تعبت اوي وانا مقدر تعبك اوي ”
عبدالرحمن : متشكر حضرتك واخذ الورق وذهب الي عمله مره اخري ”
★★★
في جامعه حنان دلفت الي الداخل واتجهت الي شاب كان يقف مع أصدقائه فاقتربت منه ووضعت يدها علي كتفه وارتدفت ببجاحه : اي ياروحي مش بتسال يعني ”
سامح بقرف :
ابقي تعالي ليا الشقه ياحنان وميت مره اقلك لما اكون واقف مع صحابي متجيش وتتلزقي كدا ”
حنان : انت بتكلمني بقرف كدا لي انت نسيت نفسك ولااي ”
سامح بسخريه : أنا اللي نسيت نفسي بردك علي العموم متبقيش تتاخري علي الشقه وعارف انك مش هتستغني سلام ياقطه ” وذهب وتركها تغلي من الغيظ ذهبت الي صديقتها في المدرج وجلست بغيظ مكتوم واردفت : الحيوان بيعاملني أنا كدا ”
(هنا صديقتها من الجامعه محجبه ومحترمه ومتدينه بشده ولاكن تحب حنان وحنان تحبها )
هنا :
استغفري ربنا ياحبيبتي وبعدين انت اللي سلمتيله نفسك وده اللي بيحصل علطول ”
حنان بطمع : بس أنا هاخد رعد وهتجوزه ”
هنا : هتتجوزيه ازاي وانت مش بنت ده ممكن ”
حنان : مش مشكله المهم اتجوزه وبعدين نبقي نحل الموضوع ده”
هنا بقله حيله : ربنا يهديكي يارب ” بارت الثاني
★★★★★★
في احد الولايات المتحدة الامريكية … ” في شركه الاسمده الكيماويه تجلس فتاه في السادس والعشرون من عمرها يبدو عليها الصرامه والشده في التعامل تلقت تلفون من مصر فاردفت بصرامه : ايوا يامستر ”
جانيش : معلش يابنتي الحمل كله عليكي بس أنا حاليا في مصر ولا الشركه اللي هتم الصفقه بينا هتيجي بعد اسبوع عندك ولازم الصفقه ورقها يتم عندك ”
الفتاه بجديه : مستر حضرتك انت مسؤله عن الحسابات اولا ثانيا حضرتك ازاي تخليني أنا مسؤله عن الشركه بااكملها في غيابك والأهم انت كدا كدا في مصر لي تبعتهم لهنا ”
جانيش :
أنا عارف أنا بعمل اي ياريت تنفذي كلامي ”
الفتاه : تمام يامستر بس علي الاقل عايزا اعرف اسم الشركه ”
جانيش بغموض : مع السلامه عندي شغل مستعجل بعدين اكلمك ” وغلق معها وهو يسند ظهره علي الكرسي ويردتف :
خلاص كدا كفايه لازم النقط تتحط علي الحروف بقي ”
★★★
في القصر … ”
جلس رعد علي سفره الطعام ونظرا لشقيقته التي تجلس شارده دائما ولاتحب أن تخرج ولاتمزح ولاتتكلم وتذكر ماحدث من خمسه سنوات ”
فلاش بااااك
بعد مرور ستُ أشهر علي ذهاب ليالي ورعد لم يخرج من عالم أحزانه بعد دق باب غرفته وقف وفتح الباب ووجد شقيقته الذي فقدها منذ سنوات طويلة وقف أمامها ودموعه تهبط علي كل شيء كان هو سببه في الاول هروب شقيقته منه بسبب قسوته وبعدها هروب حبيبته منهُ ولنفس السبب قسوته سحبها من يدها وضمها بقوه واردف
بتعب : ليه بعتي عني من الاول ليه كل السنين دي انت متعرفيش أنا كنت عايش ازاي من غيرك كنتي فين يارندا رندا رندا لم يسمع منها اي رد ولا اي حركه رفع رأسها من علي كتفهُ وجدها فاقده الوعي حملها ووضعها علي الفراش وطلب لها طبيب ”
باااااك
نظرا لها بألم واردف : رندا حبيبتي انت كويسه مش محتاجه دكتور ”
رندا بتعب : لا أنا كويسه يارعد متشغلش بالك ”
رعد بقلق : ماشي بس لو بليل تعبتي تعرفيني علطول ”
رحمه بطيبه :
متخفش ياابيه أنا هخلي بالي منها النهارده هرجع بدري لان معنديش دروس كتيره”
رعد بمتناء : ماشي يارورو خلو بالكو من نفسكو مع السلامه وخرج رعد الي الشركه واتجه محمد الي رندا وقبل جبينها واردف : سلامتك يادودو اجمدي كدا متبقيش نيطي ”
رندا ببتسامه :
حاضر يالمض ياله علي مدرستك عشان متتاخرش وانت يارحمه يالي علي مدرستك ولم تعير حنان اي اهتمام ولم تكترث لها حنان وذهبت الي شقه سامح … ”
★★★★
بابا معلش أنا لازم انزل القاهره عشان كدا هنزل الوقتي عشان الحق هروح الشركه وهاجر شقه هناك وزمايلي هيجيبو ليا المحاضرات ”
الوالد : خلاص ولايهمك بس عشان خاطري خلي بالك من نفسك أنا عارف ان مش اول مره تنزلي لوحدك بس انتي بنتي الوحيده ”
قبلت راسه وارتدفت :
خلاص ماشي مع السلامه يابابا خلي بالك انت من نفسك ومن مواعيد ادويتك وأنا هكلمك كل يوم اطمنك عليا واطمن عليك مع السلامه وذهبت كي تركب القطار كي تلحق موعدها .. ”
★★★
في منزل صغير ولاكن يبدو عليه من الداخل الثراء وضعت حنان المفتاح في الباب وحاولت أن تفتحه ولاكن يبدو أن أحد غير كالون الباب ولااحد غيره هو من فعل هذا فاقرعت علي الباب بشده وغضب واردفت : سامح سااااااامح ”
فتح سامح الباب واردف بسخريه :
اي ده حنان بنت الاكابر جايه عند اللي ناسي نفسه ولااي ياحنون ”
حنان بغيظ حاولت أن تكتمه وهي تقترب منه : مخلاص بقي ياروحي مكنتش كلمه بس انت غيرت الكلونه بتاعه الباب ليه ”
سحبها الي الداخل واغلق الباب : اممم خلي السبب ده لبعدين مش وقته بس قوليلي جايه لي ” حنان وهي تقترب منه أكثر : تعبانه ” ضحك بسخريه لانه يعلم لما هي هكذا فهذا بسبب الحبوب التي يضعها لها في العصير في كل يوم في الجامعه كي تأتي هي له ” سامح : طب تعالي جوا”
حنان بابتسامه :
شقي اوي ”
سامح بمكر : أنا برده علي العموم ماشي ثم صمت واردف مره اخري هتيجي ولاااغير رئي ”
حنان بدلع :, لا ياله ”
★★★
في شركه كريم … ”
ذهبت رنيا الي الشركه ودلفت الي مكتبها وبعد قليل ؤن هاتف المكتب فتحت واردفت : ايوا ياسي كريم ”
كريم بجديه : في حد جنبك يارنيا ولالا ”
رنيا : لا مفيش عشان كدا بكلمك عادي ”
كريم بابتسامه : تمام ماشي يامزه تعالي بقي علي مكتبي عشان عايزك ” اغلق معها ودلفت إليه واردفت :
نعم ”
كريم عبس : اي البوز ده ”
رنيا بزعل : يعني ينفع تكلمني كدا علي الصبح ”
اتجه نحوها وامسك بيدها وطبع قبله عليهم واردف : معلش أنا وحش بس انت طيبوبه وهتسامحيني صح ؟
رنيا بابتسامه مشرقه : اكيد ياروحي بس كنت عايزني ليه بقي ”
كريم : هنروح أنا وأنت ورعد لخالد بكره من الصبح بدري ”
رنيا : ماشي بس كنت عايزا اقلك أن عمو كلمني امبارح في موضوع جوازنا ”
كريم :
هقرر لما نروح لخالد المره دي أن شاء الله لان في امل كبير اوي ”
رنيا بحب : ماشي ”
كريم : بحبك يابت ”
رنيا زمت شفتيها : بت بقيت لوكل اوي ابعد كدا ابعد عندنا شغل ”
كريم بمرح : طب اوعي الكريوك يعوضك يامزه ”
نظرت لهُ واردفت بمرح :
لوكل خالص وذهبت مسرعه من أمامه ضحك عليها ورجع لشغله مره اخري … ”
★★★
في غرفه رندا تجلس غارقه في أحزانها تتذكر ماحدث منذ سنوات عديده …”
فلاش بااااك
أنا بكرهك بكرهك بكرهك بكرهك ارجوك أخرج من حياتي ”
ارديان بدموع : سأرحل ولابد ولاكن الاول سوف اتركك في بيت اخيكي وبعدها لن تري وجهي مجددا وهذا وعد مني ”
نوران :
شعرت بدوخه ووقعت أرضا ”
باااااك
ليه مشيت لييييه أنا كنت زعلانه منك بس عشان مكنتش اعرف الحقيقه وحشتني اوي ياارديان وحشتني ونفسي اشوفك وضعت يدها علي وجهها وبكت بحرقه علي ضعفها فهي لاتعرف لهُ مكان سألت أصدقائه عليه ولاكن هو لم يذهب الي استراليا من الأساس يأست وهي تحاول أن تصل له بعد أن اكتشفت أنه من ساعدها ووقف بجوارها وحتي لو كانت الطريقه غلط يكفي أنه عشقها ولم يتركها لغريب يحملها عندما اصتدمت بسياره في أول مره وجدها ولاكن هي حمقاء بالغعل ولأن تدفع ثمن تسرعها وحكمها عليه وهي من عاشرته سنين وكانت تعشقه تخلت عنه لمجرد
هذا السبب كان يجب عليها أن تفكر في الأمر ولاتتسرع ”
★★★
أمام شركه الدمنهوري وقفت الفتاه تنظر لها بنبهار واردتفت : والله وحشتني اوي اخيراااا بقي هشوفك هيييييح وجاءت كي تدلف أوقفها الحرس واردف أحد من الحرس : راحه فين ياانسه ”
الفتاه : طالعه لاستاذ رعد الدمنهوري ”
الحارس :
بصي ياانسه احنا مش عايزين مشاكل تمام واحتراما لحضرتك انت هتقوليلي اسمك وأنا هكلم سكرتيره رعد بيه وهي تبلغه وافق يقابلك تمام موافش حضرتك هتمشي من غير مشاكل تمام ”
ابتسمت الفتاه علي احترامه لها وملته اسمها بالكامل ووقفت تراقبه كي ينتهي من عمله وبعد قليل وافق رعد وشكرته الفتاه ودلفت الي الشركه تنظر لها بنبهار فهي حقا رائعه وهي تنظر لسقف المدخل خبطت في شاب واردفت بفزع : اي ياحج مش تحاسب ”
عبدالرحمن بحترام :
حاضر هحاسب بس انت برده ابقي بصي قدامك وتركها وذهب وهي أم تكترث لأمره واكملت طريقه وسالت علي مكتب رعد ووصلت إليه واخبرتها السكرتيره بابتسامه أن تدلف ودلفت الفتاه بشوق كي تنظر إليه وعندما دلفت وقف لها رعد واتجه إليها مسرعا واحتضنها بشوق وحنان واردف : ريهاااااااام وحشتيني اوي ”
ريهام بابتسامه : وانت وحشتني مووت ياابيه متعرفش والله أن انا سبت غصب عني والله مكنتش عايزا اسيبك والله ياابيه في الظروف دي ”
رعد بعدم فهم :, مغصوبه ؟
ريهام بتوتر : ها لا ابدا بس قولي انت اخبارك اي ”
رعد بحزن :
انت مشيتي ومعرفتيش اي حاجه خالص ”
ريهام بقلق : خير ياابيه احكيلي”
رعد جلس واردف :, مش وقته المهم قوليلي انت جايه ليه خير وكنتي فين انا سئلت الداده الله يرحمها وهي قالتي متعرفش طريقك ” هبطت دموعها عند تذكرها لولدتها الحنونه : الله يرحمها المهم انا جايه عشان اشتغل ”
شعر رعد أنها تخفي شئ وشي كبير واردف :
تشتغلي ليه وانا موجود ”
قصت عليه كل شئ وأنها تحلم بأن تكون نفسها وان تصنع مستقبلا مشرقا بنفسها وان تصبح كبيره وان تفتح شركه وتنافسه ”
رعد بضحك :, يخربيت دماغك ياريهام عايزا تفتحي شركه عشان تنفسيني ”
ريهام بضحك : اكيد طبعا ”
رعد :, طيب ياستي أنا موافق تشتغلي قوليلي انت مؤهلاتك اي”
ريهام : ….
رعد : خلاص تشتغلي مع عبدالرحمن هو اصلا كان طالب واحده تشتغل معاه علي أما تخلصي الكليه تشتغلي في الحسابات ”
ريهام : تمام ياابيه ”
رعد :
النهارده اليوم كله ليكي هنتكلم لحد مانزهق انت وحشاني اوي يابت ”
وانقضي اليوم .. ” لبارت الثالث
★★★★★★
في منزل في أسبانيا كبير نسبياً ويبدو عليه الهدوء والحزن … ” استيقظت ليالي واتجه للمرحاض الملحق بالغرفه وأخذت شور وتوضأت وخرجت أدت فرضها وذهبت خارج الغرفه كي تيقظ ميرنا التي تشاركها في المنزل …. دلفت ليالي إلي الغرفه وبدءت في ايقاظها وخرجت كي تحضر الافطار وبعد قليل خرجت ميرنا بوجهها الحزين التي اعتادت عليه ليالي اردفت ليالي : ها صليتي ياميرو”
ميرنا بشرود : ايوا الحمدلله ليالي أنا حبه أشكرك علي حاجه وعندي ليكي سؤال كمان ممكن ”
ليالي بابتسامه : اتفضلي ”
ميرنا :
حبه أشكرك علي انك زرعتي في قلبي الايمان وخلتيني اتحجب برضا نفسي واتقرب من ربنا وكمان حبه اسئلك انت ليه علطول مبتسمه ومتفائله وبتكلمي معايه غير العالم اللي برا كله يعني انت كدا معايه أنا بس ليه ”
ليالي بشرود :, مش عارفه حساكي تهميني اوي مش عارفه ليه بس احساس غريب ممتلكني من يوم ماشوفتك ”
صمت ميرنا وهي تتذكر اول لقاء بينهم ..”
فلاش بااااك
هربت ميرنا من المشفي وضلت تلف وتدور في الشوارع تائه لاتعرف أحد فاميرنا يتيمه ليس لها أهل زوجها كان هو كل شئ بنسبه لها ضلت علي هذا الحال مايقارب اسبوع
بالكامل إلي أن جاء يوم وهي تمر في الشوارع بدون طعام رجليها تسحب جسدها بصعوبه الي أن وقعت أمام السياره التي كانت تركب بها ليالي وعائله باهر عندما كانوا يتجهون الي المطار كي يسافرون هبط باهر من السياره علي عجله رأها واقعه أرضا صدم بشده وشفق عليها فااخذها في السياره وبدء في افاقتها … ”
ميرنا ببكاء :
ارجوكو خدوني معاكو أنا بقالي اسبوع في الشارع وممكن يرجعوني وانا مش عايزا ارجع ارجوكو وصلت تتوسلهم ببكاء ”
سوزن :, ياحبيبتي يابنتي ونظرت لباهر واردفت احجزلها ياباهر واحنا هناك وتسافر معانا ورزقها علي الله لاكن مش هنسبها هنا ثم ح*ضنتها كما تحض*ن ليالي وظلو ليالي وميرنا بين أحضانها يبكون في صمت علي مصيرهم التي تحول في لمح البصر ”
باااااااك
ليالي بحزن : معتيش تفكري في الماضي ياميرنا خلاص اللي فات مات ” ابتسمت لها ميرنا واكملو افطارهم في صمت … ”
★★★
في غرفه حنان … ”
حنان : الو ”
…….
: ……… ”
حنان : وحشتيني اوي هنرجع تاني أمته بقي ”
…… : ……… ”
حنان : كفاايه كدا ارجوكي ”
…….. : ………. ”
حنان جففت دموعها واردفت : بحاول اعمل اللي قولتي عليه والله متاخفيش ”
…….. : ……… ”
حنان بتوتر : هاا. لا مفيش بيني وبين حد حاجه ”
……. : ……… ”
حنان :
ماشي سلام ”
بعد المكالمه اخذت حقيبتها وهبطت الي الاسفل وجلست علي السفره تأكل وتراقب رعد بدقه ”
زفر رعد بحنق من نظرتها فهي لاتشعر بحرج من أفعالها لك فقط منذ سنوات كانت تناديه أبيه ولأن تحاول أن تقترب لي أردف : هتاخر برا النهارده محدش يستناني علي الغذا ”
حنان مسرعه : ليه رايح فين النهارده ”
وقف رعد واخذ مفاتيحهُ ونظرا لرندا ولم يعير حنان اي اهتمام واردف :
جهزي نفسك يارندا لسفر بعد بكرا سلام ” وذهب رعد وأخذت رحمه حقيبه مدرستها وذهبت هي ومحمد الي مدارسهم بعد طبعو قبله علي جبين رندا وذهبت حنان الي جامعتها وهي في قمه غضبها ”
★★★
خرج كريم من منزله وهاتف رنيا كي يأخذها ويزورو خالد … ”
رنيا : طب ورعد ”
كريم : هنتقابل هناك ” وبعد قليل اتي كريم الي فيلا عم رنيا ودخل سلم علي عم رنيا واخذ رنيا وصعدو في السياره … ”
رنيا شارده لاحظ شرودها كريم فاردف بقلق : رنيا انت كويسه ”
رنيا بشرود :
كريم هو انت ممكن تعمل فيا زي ماعمل خالد مع ميرنا ”
كريم بنزعاج : علي فكره احنا بقالنا خمس سنين مخطوبين يعني المفروض تكوني بتوثقي فيا وبتحبيتي ”
رنيا بصوت مرتفع : طب ماخالد وميرنا كانو بيحبو بعض ” نظرا لها كريم بلوم واردف : يعني هو كدا انت شاكه بأن أنا ممكن اعمل فيكي كدا صدقيني صدمتيني ”
