Uncategorized

ليالي الجحي*م رباب1 الى 9

رنيا شعرت بغلتها واردفت بأسف : أنا اس قاطعها بقسوه واردف بعصبية : اولا صوتك علا عليا ودا مرفوض تماما ثانيا قله ثقتك دي مصيبه وأنا لا يمكن اسامحك عليها ”
رنيا حاولت تتحدث ولاكن أوقفها كريم بقوه فاصمت وهي تبكي في صمت ..

” بعد قليل نظرا لها كريم وجدها تبكي رق قلبه بشده عليها ولاكن يجب أن تثق بي فاانا حبيبها وهي معشوقتي التي ربيتها علي يدي لقد صدمني كلامها فهي الي الان لاتثق بي ” أوقف كريم السياره أمام المشفي وهبط من السياره وانتظرها الي نزلت كان يريد أن يأخذها بين أحضانه ويجفف لها دموعها ولاكن لابد أن تتعلم تثق بي اولا” أردف :

ياله انزلي وياريت تمسحي دموعك احنا داخلين جوا ” بكت أكثر وغضب كريم بشده من دموعها لانه في اي لحظه من الممكن أن يضعف لها ولاكن كي لايضعف دلف الي الداخل وهو يلعن نفسه فهو يكره دموعها من صغرها ” وبعد أن هدئت رنيا دلفت هي الأخري ووجدت كريم ورعد ينتظرونها ”
رعد بشك : انت معيطه يارنيا ”
رنيا بكذب :

لا يارعد ” نظرا رعد إلي كريم وجده يهرب بنظره بعيدا عنها وعلم وقتها ان بينهم شئ وهو يحاول أن لايضعف أمامها ابتسم علي هذان المغفلان فهم يضيعون أوقاتهم في المشاكل وغيرهم يتمني لو ينظر في وجهها ويري ابتسامتها فقط” قاطع هذا الصمت الطبيب وهو يردف بعمليه : احنا نقلناه اوضه عاديه حاليا تقدرو تقعدو معاه اليوم كله ”
رعد بجديه : تمام بس ماندخل هي حالته بقت كويسه صح ”
الطبيب :

دول خمس سنين يارعد بيه يعني في نتيجه ايجابيه هايله بس هو نفسيا وحش اوي انما عقله بقي تمام بعد صدمات كهربائيه اللي كان بياخدها بحترافيه والحمدلله قدرنا ننقذه بس هو طول معانا لان نفسيته هي اللي بترجعنا لورا بس أن شاء الله خير انا متفائل ”
رعد بابتسامه : أن شاء الله “بعد انتهاءهُ من الحديث مع الطبيب نظرا لكريم ورنيا الذين يحاولون أن يتحاشو النظر ببعضهم البعض أردف رعد : اي ياعصافير الحب مسمعتوش الدكتور قال اي ”
كريم :

لا مخدش بالي وياله عشان نخش لخالد وحشني اوي” تركه رعد يتهرب ودلف كريم الي خالد وخلفه رنيا ورعد وجدوه يجلس حزين شارد لم يتغير حزنه فهو نفس حزنه منذ خمس سنوات مرو جلسو بجواره واردف وهو يضمه : اي اخبارك ياصحبي ”
خالد : كويس الحمدلله ”
ابتسمو له جميع فهو بالفعل تحسن اردفت رنيا بفرح : انت بقيت كويس ياخلود والله وحشتني اوي وضمته بقوه ” كريم كان مبتسما الي رأها وهي تقترب وتحتضنه شعر ببركان يغلي بداخله واقترب منهم وسحبها بعنف وهمس لها :

احترمي نفسك بدل ماادفنك مكانك فاهمه ” واقترب من خالد وضمه بحنان ” نظرا لهم رعد وابتسم بمرار عليهم هبطت منه دمعه عندما تذكر ليالي واردف بينه وبين نفسه بشوق : ارجعي ارجوكي ياليالي ارجعي وتوقف عندما تذكر أنها الان تزوجت وربما أنجبت منه اطفال فهو ليس لهُ الحق بأن يفكر بها بهذه الطريقه لان لو هي زوجته لم يسمح لأحد بأن يفكر بها هكذا واللي كان ”
أردف خالد : أنا عايز أخرج من هنا واشتغل واقف علي رجلي من تاني وادور علي مراتي ”
رعد بعتراض : بس انت صحتك مش كويسه ”
كريم :

فعلا الشغل مش هيطير لكن صحتك بالدنيا ”
خالد بنفاذ صبر : ها. خلصتو أنا قلت اللي عندي عايز اطلع من هنا ”
رعد جلس بجواره واردف بحزن علي حاله : فيك اي ياخالد ”
ضحك خالد بهستريا واردف :

فيا اي فيا أن مراتي بعيده عني بقالها خمس سنين ومفكترتش تسئل عليا واكيد عرفت بحالتي واني بقيت مجنون من بعدها ومع كدا بعدت خمس سنين وانا ببكي خمس سنين وانا قلبي محروق عليها وعلي حالنا واللي وصلنا له بعد ده كله تقولي مالك لا بجد شكلكو مش حاسين بيا لاكن أنا هقف علي رجلي من تاني وهرجعها ليا لان ببساطه مقدرش اعيش من غيرها لازم القي مراتي فااااااااهمين مراتي لازم القيها كفايا خمس سنين وجع خمس سنين وانا بتعالج بصدمات كهربائيه وكل ده بسبب بعدها عني ”
ضمه رعد بقوه واردف :

فاهمين ياخالد فاهمين اهدي وهدي اعصابك ميصحش كدا وهنعمل كل اللي انتَ عايزه ” ضمه خالد واردف بوجع : وحشتني اوي يارعد وحشتني ووحشني ح*ضنها وحشني صوتها أنا أذتها واذيت نفسي وابني ضاع ”
نظرا كريم لرنيا وبدون مقدمات ضمها بقوه واردف هامسا : اسف وبحبك اوي ”
رنيا بكت واردفت : أنا اللي اسفه والله ماهقول كدا تاني ”
كريم : أنا مش عايز منك كدا أنا عايزك تثقي فيا بس ارجوكي ”
رنيا بحب : بثق فيك والله ياكيمو ”
رعد بضحك :

مخلاص ياعم كيمو احنا قاعدين ”
رنيا باحراج ابتعدت عنه ولاكن سرعان ماجذبها كريم للمره الثانيه وجلسو واردف كريم : ملكوش دعوه خطيبتي ياجدع المهم ياخالد قوم بقي واجمد كدا عايز اعمل فرحي ياجدعاااااان عااااايز اتجوز ” وجزته رنيا بخفه واردفت بحرج : كريم اسكت بقي يوووه ”
كريم وهو يضع يده علي شفتيه :

حاضر ”
ابتسم خالد علي حب اصدقائه له وانقضي الوقت وهم مع بعضهم البعض ”
★★★
في الشركه … ”
دلفت ريهام الي الشركه واتجهت الي مكتب رعد ولاكن أخبرتها السكرتيره أن مستر رعد لم يجي اليوم وقالت لها تدلها علي مكتب مستر عبدالرحمن وهو سيبدء معها ” واخذتها ودلفت هي الاول الي مكتب عبدالرحمن وعلمته بوجودها وبعد قليل خرجت السكرتيره وقالت لها تدلف كي تستلم وظيفتها ودلفت ريهام واردفت وعي تضع نظرا في الأرض : السلام عليكم ”
ورفعت نظرها كي ترا من أمامها وصدمت عندما رأته واردفت بتلقائية :

هو انت ”
عبدالرحمن بضحك : لاسف أنا شكلي كدا امي داعيه عليا عشان وقعت فيكي ”
استفزها بكلامه جدا فاردفت ببرود : تمام نبدء شغل بقي ولااي ”
عبدالرحمن مد يده لها كي يصافحها واردف : أنا آسف ولازم عشان نبتدي مع بعض لازم نبدي بقلوب صافيه ” صافحته هي الأخري بابتسامه واردفت : وانا كمان اسفه نقدر تبتدي وبدء عبدالرحمن يعلمها العمل وهي تستوعب بطريقه ابهرته واردف : انت مشاء الله شكلك ذكيه اوي ”
ريهام بضحك : مش اوي كدا يامستر يعني ”
عبدالرحمن :

متواضعه بس لسانك ده اي عسل ”
ريهام : ده طبع ولايمكن يتغير ”
عبدالرحمن بستفزاز: احسن برده خليكي كدا لحد ماتعنسي ”
ريهام : مش مشكله لان بصراحه انا حاسه ان هتجوز بطريقه مختلفه وشقيقه كدا أن شاء الله يعني ”
ابتسم لها عبدالرحمن وعلي طريقتها واردف : تمام ياستي نبقي نشوف بعد عمر اللي هتتجوزيه المهم الوقتي قومي خلصي اللي وراكي ” ذهبت ريهام اكمل عملها وجلس عبدالرحمن يباشر عمله هو الأخري ”
★★★
في جامعه حنان … ”
كانت تجلس هي وصديقتها فاردفت حنان :

مش عارفه ليه مش بيتصل وليه علطول أنا اللي بروحله مش عارفه ليه مبقدرش اتحكم في نفسي خالص ” لم يجيها رد من صديقتها هنا فاهزتها واردفت بضجر : أنا بكلمك علي فكره ياهانم وانت سرحانه ”
هنا بشرود : أنا محتاجه شغل دروري ياحنان امي حالتها بتسوء كل يوم عن التاني ولازم اعملها العمليه ”
حنان : المشكله ان مفيش شغل لينا الوقتي لان احنا هنبقي مدرسين فاللون نخلص الكليه الاول وشركه رعد مش هتنفعك خالص ”
هنا بتوسل :

ارجوكي قوليلو يشغلني حتي لو عامله نظافه أنا دورت علي شغل كتير ومش لاقيه خالص ”
حنان : حاضر والله هقله وهو هيساعدك اكيد ”
وانقضي اليوم … ” لبارت الرابع ★★★★★★
اليوم هو اليوم الذي سيسافر كل من رعد ونوران التي تدعي رندا الي أسبانيا … ”
استيقظ رعد مفزوع ويتعرق من أثر حلمه الذي يوراوده منذ اسبوع جلس يلتقط أنفاسه فهو شبيه للشخص كان يركض منذ ساعه ولم يتوقف واردف :

أنا مش فاكر اي حاجه من اللي ليالي وهي بتستنجد بيا ليه مش عارف اي سبب كلامها ده إن هي تقولي قرب قربك راحه بنسبالي ولما اجي اقربها تصرخ وتقولي ابعد ولما اجي اغصبها علي القرب تبعد خاالص اي ده أنا هتجنن الحلم ده بقالي اسبوع بحلم بيه في نفس التوقيت وضع رأسه بين يده وهو يستغفر ربه وبعد أن هدء اتجه للمرحاض وتوضئ وخرج ادي فرضه وبعدها بدء في تجهيز حقائب السفر …. ”
★★★
في غرفه حنان ..”
هاتفتها صديقتها هنا فاردفت حنان بنعاس : في اي ياهنا الوقتي ”
هنا بدموع :

امي ياحنان لازم تعمل العمليه في خلال يومين ” قفزت حنان من علي الفراش واردفت بقلق : طب ماانا قلتلك اديكي الفلوس ياهنا ”
هنا بعصبيه : أنا مش بكلمك عشان اشحت منك أنا عايزاكي تقولي لرعد بيه يشغلني وأخذ منه سلفه والله هشتغل وياخدهم مني ارجوكي روحي قوليله ”
حنان بلطف : حاضر والله هقوم اغسل وشي واروحله حالا مع السلامه ” وبعد أن تجهزت ذهبت الي غرفه رعد ودقت الباب بلطف وبعد قليل فتح لها رعد واردف بجفاف :

خشي ياحنان خير ”
لا تعرف لما هي شعرت بالحزن من معاملته معها هكذا ولاكن هي الان تحتاجه كي تساعد صديقتها فااردفت : لو سمحت ياابيه عايزاك في موضوع ”
صدم رعد من كلمتها “أبيه” فهي منذ أن دلفت الي الجامعه تقول رعد فقط فاردف : خير ”
قصت عليه حنان كل شئ يخص هنا وشعر رعد بصدق كلامها فاردف بحنو : خلاص الموضوع ده عندي ياحنان ”
فرحت حنان كثيرا وذهبت إليه وضمته واردفت :

شكرا ياابيه ” أبعدها رعد عنه بضع خطوات فابلعت هي غصتها المريره وخرجت تلعن نفسها علي خسرانها له هكذا ولاكن وعدت نفسها بأن تجعله يحبها ”
وبعد خروج حنان جلس رعد علي الفراش يتذكر ليالي ودمعت عيناه واردف بوجع :

اه من بعدك عني ياليالي والله لفضل ادور عليكي طول العمر وفي اي مكان لحد ماالقيكي واخدك في ح*ضني بس المره دي مش هطلعك من ح*ضني ابدا وقف أمام خزانته وأخرج الكيس البلاستيك الذي بداخله الملايه التي كانت تجلس عليها في المشفي ورائحت عطرها تملائها وضمها إليه بشوق ويظل يبكي وهو يدعو الله أن يرجعها له ولاكن توقف عندما تذكر أنها الان تزوجت وابعد الملايه عنه ووضعها في مكانها مره اخري وهو يبكي بحرقه عند تذكره لهذه الحقيقه واردف :

هدور عليكي برده عندي احساس انك ليا لوحدي برغم البعد والسنين دي ”
★★★
في غرفه رندا استيقظت من نومها كالعاده وبعد أن أدت فرضها جلست بجوار الشرفه تقرء بعض آيات القرآن الكريم قبل أن تهبط الي الاسفل وبعد أن خلصت من قرأت القرآن الكريم اتجهت نحو خزانتها وهي تجلب حقيبه السفر ووضعتها علي الفراش تذكرت اليوم التي كانت تجمع فيه اشيائها هي وارديان كي يستعدون لرحله مِصر ..

”
فلاش بااااك
كانت نوران تحاول أن تجلب الحقيبه من فوق خزانتها هي وارديان فااهتز الكرسي التي تقف عليه هي وكادت أن تتزحلق من علي الكرسي فاامسكت بها يد حنونه عليها بشده أمسكها ولاكن اهتز توازنه وسقطو علي الفراش وهي بين أحضانه المتملكه فاضحكو بشده علي هذا المنظر واردفت نوران : لك بطلي وقع وهو يحاول أن ينجيني من الوقعه ”
ارديان بضحك : كان يجب عليِ أن اتركك تقعين بمفردك وازاحها من بين أحضانه ” تمسكت به نوران واردفت : أنا اسفه ياارديان عم امزح معك ” ضمها اريادان مره اخري واردف :

اعرف عزيزتي ولم ازعل منك قط بل أنا سعيد بابتسامتك هذه”
باااااااك
فاقت من شرودها علي هبوط دموعها علي خديها ولم تتمالك نفسها أكثر وبكت بحرقه علي فراقه واردفت بوجع : بقيت قاسي اوي خمس سنين ومش عايز ترجع تاني هونت عليك ”
★★★
في منزل هنا … ”
كانت هنا تجلس بجوار ولدتها المريضه وهي تمسح علي شعرها بحنان وتقول : أن شاء الله هتعملي العمليه وهتبقي احسن من الاول ياست الكل وطبعت قبله خديها وفي هذا الاثناء رن هاتفها فأخرجت كي ترد علي صديقتها ولاتزعج ولدتها في غفوتها ”
هنا :

الو ”
حنان براحه : اتحلت ياستي أبيه رعد بيقلك روحي الشركه النهارده وانت هتستلمي الشغل وكمان هتخدي الفلوس بتاعه العمليه وتبقي تتخصم من مرتبك كل شهر ”
هنا بخفوت : طب والمؤهل ده أنا معرفش حاجه في الشغل ده خالص ”
حنان : مش عارفه بس المهم أن اتحلت وخلاص واللي يقولولك عليه ابقي اعمليه بس برده مش هيشغلوكي شغلانه وحشه لانك متعلمه متخافيش أبيه رعد طيب اوي ”
هنا باستغراب : أبيه ”
حنان بتوتر : اه أبيه ليه في حاجه ”
هنا :

اه فيه كتير انت من أمته بتقولي له كدا معقول ربنا هداكي ده يبقي اسعد يوم في حياتي ”
حنان بعصبيه : هو كان حد قالك أن انا مجنونه وغير كدا هفضل علي قراري هخليه يحبني بأي طريقه ”
هنا :

ربنا يهديكي ياحنان انت مش وحشه بس مش عارفه مين لاعب في عقلك ومع السلامه ياصحبتي واغلقت حنان الخط وتراجعت للواء وهي تتذكر ماحدث منذ سنوات وماسبب تغيرها هكذا … ”
★★★
في منزل خالد … ” بعد أن رجع خالد الي منزله مره ثانيه ولفراشه وتذكر كل شي شعر بغصه مريره في قلبه ووجع السنين يتزايد للضعف فاقرر أنه سينام هنا هذه الليله لانه ليس لديه مكان آخر وفي اليوم التالي سيشتري منزل آخر يسكن به وأقسم أنه لن يدخل هذا المنزل مره ثانيه اللي وهي معه ”
فتح الخزانه واخذ قميص لها وضمه لصدره وهو يشم

رائحةُ
ومدد علي الفراش وهو يبكي عليها وعلي فراقها ولاكن هو حزين منها بشده علي تركها له بهذا الشكل وأنها لم تأتي لزيارته وهو مريض ”
★★★
في منزل صغير تسكن به ريهام بالإيجار بعد رفضها للعوده إلي القصر مجددا وافق رعد وأجر لها المنزل وهو مكلف بجميع مستلازامتها من كل شئ فهي شقيقته التي لم تنجبها ولدته .. ”
استيقظت بكسل ولدفت للمرحاض وأخذت شور كي ينعش جسدها وخرجت أدت فرضها وجهزت الافطار لنفسها وقبل أن تأكل هاتفت ولدها كي تضمأن عليه ”
ريهام : الو .. ”
ولدها :

ايوا ياحبيبه بابا عامله اي واخبارك ولقيتي الشغل وبيت تقعدي فيه ولااي احكيلي انت مكلمتنيش من يوم مامشيتي ”
ريهام : ايوا يابابا الحمدلله ابيه رعد وقف جنبي في كل حاجه ومسابنيش خالص ”
ولدها : الحمدلله الجدع ده من يومه وهو طيب امك كانت بتتكلم علي كرمه عليكو ”
ريهام : المهم الوقتي انت خت ادويتك وفطرت ”
ولدها : الحمدلله والله يابنتي ”
ريهام بتنهيده : طب الحمدلله أنا هقفل بقي عشان الحق افطر وانزل الشغل عشان أما ارجع اقعد اذاكر ”
ولدها :

ماشي يابنتي خلي بالك من نفسك ”
وأغلقت الخط معه وجلست أكملت فطورها وبعدها وأخذت حقيبتها وخرجت من المنزل وأغلقت الباب بإحكام وبعدها ذهبت كي تسلقي في سياره اجره وفي نفس الأثناء كان هناك من يسرع ولم يلاحظ دخولها وفتح باب سياره الاجره من الجه الأخري وهبط في السياره هو الآخر .. ”
جلست ريهام وكادت أن تقول لسائق أن يذهب الي أن دخل هذا الشخص الذي يبدو أنها تعرفه ولاكن لاتتذكر أين شاهدته .. ”
أردف بعصبية :

انت اي دخلك هنا ياحجه ”
لم تستمع الي كلامه بسبب نظرها التي وقع علي عيناه وذهبت الي عالم اخر فااخرجها من هذا العالم بصوته الذي افزعها واردف : انت لسه هتسرحي انزلي ياله ” انتبهت لوضعها وكرهت هذا الشعور وهذا الموقف وتحولت مره اخري واردفت : انت اهبل يابتاع انت مين دي اللي تنزل أنا راكبه هنا قبلك انت اللي جي عليا هتستهبل ”
زهول بشده من طريقتها واردف بعجرفه : انت ازاي تكلميني كدا يابت انت ” كادت أن ترد عليه ولاكن اوقفهم السائق بقوله :

بس اسكتووووو أنا هوصلكو انتو لتنين وهاخد نفس اجرتي يعني انت تدفع النص وهي النص عشان الحرمانيه وكفايا زعيق باين عليكو مستعجلين بس تسكتو خااالص ” وشغل السياره وانطلق بهم وكل واحدا منهم شاردا فيما يعُنيه ..”
أردف السائق : ها يابنتي هتروحي فين ”
الشاب بعصبيه : نعم هتوصلها هي الاول ليه أن شاء الله أنا الاول ”
السائق : هي بنت يابني لازم يبقي عندك واجب وأنا واثق انك محترم ”
الشاب بقتناع :

ماشي ياحج ” لم تستمع الي ماحدث بسبب شرودها في ولدتها الذي فقدتها وهي كانت مصدر للحنان والدفء فاقت علي دموعها الذي امتلئ وجها ” نظرا لها الشاب واردف بقلق : انت كويسه ياانسه”
ريهام : اه كويسه ”
الشاب : طيب انت هتنزلي فين ”
ريهام : شركه رعد الدمنهوري ”
عند ذكرها لهذا الاسم تهجمت معالم وجه واحمرت عينيه بعصبيه شديده واردف بصوت أجش : انت بتشتغلي هناك ”
ريهام نظرت له واردفت بخوف : ايوا ليه ”
الشاب تصنع البرود واردف :

مفيش ” ونظرا من النافذه كي يخفي عصبيته وهي لم تعير للموضوع اهميه ولاكن ماشعرت به اتجاه هذا الشاب فهو شعور غريب هي تشعر بأنها لم تكون اول مره تتحدث معه أو تراه ”
السائق : اتفضلي يابنتي ” فتحت حقيبتها وكادت أن تخرج النقود ولاكن أوقفها الشاب واردف : صدفه اللي خلتنا نركب مع بعض وصدفه تانيه انك بتشتغلي عند اكتر واحد بكره في حياتي بس انا أعرف في الأصول الفلوس هدفها ياله انزلي علي شغلك ”
ريهام بتصميم : لا طبعا مينفعش كل واح قاطعها بفتح باب السياره ودفشها خارج السياره بلطف واردف :

ياله هتتاخري ” نظرت له ريهام بأعجاب واردفت : شكرا ” ابتسم لها ووجه حديثه للسائق : ياله اطلع ياحج ” وذهبت السياره ووقفت ريهام تنظر له بأعجاب إلي أن اختفت السياره من أمامها واردفت : هو ليه بيكره أبيه رعد” ثم أكملت طريقها وهي تفكر به ”
★★★
في قصر رعد الدمنهوري … ”
خرج رعد وهبط الي الاسفل وبيده حقائب السفر وجلس في الصالون كي يهاتف كريم صديقه”
كريم : ايوا يارعد خير ”
رعد : هو اي اللي خير يابني انت ناسي اني مسافر النهارده ”
كريم بتذكر :

اه معلش ياصحبي تروح وتيجي بسلامه محتاج حاجه أنا في الخدمه ”
رعد : الله يخليك ياكريم بص أنا مسافر انا واختي يعني النبات هيقعدو في البيت لوحدهم فاعيزك تخلي رنيا تيجي تقعد معاهم وأنا طلبت طقم حرس هيجي كمان ساعه ”
كريم : حاضر هقول لعمها متشلش هم ”
رعد : وكمان عايزك تمسك الشركه بتاعتي مع عبدالرحمن علي أما ارجع ”
كريم : حاضر ياصحبي ولاتشيل لدي كمان هم ”
رعد :

أنا عارف ان وريا رجاله المهم وكمان خلي بالك من خالد وان حب يرجع الشغل يرجع بس اوعي تضغط عليه في اي حاجه لان نفسيته وحشه اوي ياكريم ”
كريم بأسف : حاضر ربنا يهديلكو الأمور يارب ”
رعد بتنهيده : يارب ياصحبي مع السلامه الوقتي عشان اكلم عبدالرحمن عشان عايزه في موضوع في الشغل ”
كريم : ماشي ياصحبي مع السلامه تروح وتيجي بسلامه ”
واغلق مع كريم وبعد قليل هاتف عبدالرحمن وبعد عده دقائق اجاءه الرد من عبدالرحمن واردف : خير يارعد بيه مش لازم تكون في المطار الساعه ٣ العصر”
رعد :

اه فعلا بس هوصيك علي الشركه أنا عارف انك قد المسؤوليه وكمان كريم هيساعدك في غيابي أي أوراق عايزا تتمضي كريم يقدر يمضيها وكمان خالد هيرجع الشغل ”
عبدالرحمن : ينور مكانه يابيه وكل اللي قلته في عيني يابيه تروح وتيجي بسلامه ”
رعد : الله يسلمك وكمان حاجه في بنت اسمها هنا هتيجي قول للحرس يطلعوها وكمان خليهم يقولهولها علي مكتبك عشان تطلعك تأخذ بيانتها كامله وتكتب ليها شيك ب٣٠ الف ”
عبدالرحمن : أنا آسف يابيه بس يعني ليه المبلغ ده ”
رعد بقله اهتمام :

موضوع ك.ا متشغلش بالك انت المهم زي ماقلتلك هي معرفه يعني وكمان شغلها معاك في اي حاجه هي في كليه تربيه وعارف أنها مش من تخصصنا بس اي حاجه ياعبدالرحمن وريهام انقلها الحسابات لان باين عليها شطره اوي في تخصصها ”
حديث رعد ادي لشك عبدالرحمن أن هذه الفتاه كان بينها وبين رعد شئ ولهذا السبب هو يفعل هذا لأنه عرف أن هذه العادات من طباعه لايعلم أنها كانت من
طباعه ”
عبدالرحمن :

تمام يابيه مع السلامه ”
واغلق رعد معه وبعد نصف ساعه جاء طقم الحرس وقام رعد بستقبالهم وكي يعرفهم ماالذي ينبغي عليهم فعله ”
★★★
في منزل ليالي … ”
ميرنا : ليالي باهر كان عايزك ”
ليالي وهي تقرأ في المجله التي أمامها : اتصل ولاجه وأنا في الشغل ”
ميرنا : لا اتصل ابقي كلميه ”
ليالي : ماشي بعدين ابقي أكلمه ”
ميرنا : طيب أنا هناك وانت صحيني علي المغرب ”
ليالي : ماشي أنا كدا كدا قاعده عشان اجهز ورق الصفقه بتاعه بكرا ”
ميرنا :

ربنا يعينك ”
دلفت ميرنا الي غرفتها وخرجت ليالي تقف البلكونه كي تستشق هواء نقي وهي تري سير السيارات أمامها والأصوات والضچه العاليه وتذكرت عندما قرر والد باهر أن يشتري لها منزل كي تسكن بها هي وميرنا بعد الضغوطات التي قابلتها من يوم ماجيئها الي هنا … ”
فلاش باااااك
مصطفي : هايالولو تحبي تقعدي في مكان هادي ”
ليالي بشرود : لا في مكان يكون فيه اصوات عاليه اوي اوي ”
مصطفي : ليه يالولو ”
ليالي بحزن : عشان الأصوات دي تبقي اعلي من صوت صريخ قلبي ”
مصطفي :

متعمليش في نفسك كدا ياليالي انا هبعدك عن كل حاجه أنا وميرنا وهتشتغلي عند واحد صحبي هنا في الشركه بتاعته وانت خلاص خلصتي المعهد بتاعك وان شاء الله يوافق هو مصري ”
ليالي : ربنا يسهل ”
باااااااك

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى