Uncategorized

ليالي الجحي*م رباب1 الى 9

ليالي بشوق : وحشتوني اوي والله من يوم سفري وانا قلبي وجعني أن معتش هشوفكو ولو حتي صدفه وحشني محمد ورحمه وحنان وحبكو وشقاوتكو وحشتوووني”
★★★
ذهب هنا الي الشركه مثلما قالت لها صديقتها “حنان” وقالت للحرس : عايزا اطلع لرعد بيه ”
الشخص الأول : رعد بيه مسافر انتِ اسمك اي ”
هنا : اسمي هنا ”
الحرس الثاني : تمام الاستاذ عبدالرحمن مستنيكي فوق أنا هطلع معاكي اعرفك مكتبه وانت خلي بالك علي أما اجي ياحسن ”
حسن : ماشي بس متعوقش فوق ”
الشخص الثاني :

ماشي وصعدو الي غرفه عبدالرحمن وهبط هو ودقت هنا علي الباب وبعد أن اذن لها بدخول دلفت وبمجرد أن دلفت ورأها عبدالرحمن وقف لااراديا وهتف بتوهان : هو في اي ”
هنا ببلاها: مش عارفه حضرتك عارف حاجه ”
فاق من شروده ولاكن دقات قلبه مرتفعه : مين حضرتك ”
هنا : أنا هنا ”
غمض جفونه بالألم لانه كان يتوقع أنها هي الفتاه التي يتحدث عنها رعد ولاكن تمني أن تكون هذه فتاه اخري لايعلم لما اكتاحهُ هذا الشعور عندما رأها أردف بقوه : انت بقي هنا ”
هنا :

ايوا أنا يااستاذ حضرتك تعرفني ”
عبدالرحمن بسخريه : ميشرفنيش اعرف اشكال زيك اصلا ”
صدمت هنا لما ينعتها هكذا بطريقه غير مباشره وهذه اول مقابله بيننا أدمعت عيونها واردفت : ا.ا.انا اسفه ”
لايعرف لما دموعها حرقت قلبه وخصوصا انه هو السبب فااردف : اقعدي عشان هتستلمي الشغل وذهب الي المكتب واخذ شيك من الشيكات التي ماضي عليهم رعد وكتب لها المبلغ الذي حدده رعد واعطاها إياه فاردفت هي بتسائل : ده بتاع اي يااستاذ”
عبدالرحمن بااستغراب : اي متعرفيش ده بتاع اي ”
هنا بطيبه : لا والله معرف حاجه”
عبدالرحمن بسخريه :

مشاء الله من اولها كدا كدب باين عليكي ممثله شاطره اوي المهم رعد بيه اللي قالي ادهواك ده ٣٠ الف قال ادهوملك شكلك يعني شرفك عشانهم ” كان عبدالرحمن يتحدث بطريقه تستفزها كي تدافع عن نفسها ووحينها سيعرف إذا كانت صادقه ام لا ولاكن تفاجأ ببرودها وهي تاخذ الشيك ولم ترد عليه ولااكنه اهانها واردفت بشموخ : تقدر تقولي هشتغل اي ”
عبدالرحمن بعصبية : رقاصه ”
هنا ببرود عكس مابداخلها من نار تريد أن تصرخ به وتدافع عن شرفها ولاكن هي بحاجه للمال كي تعالج ولدتها التي لاتطيق العيش بدونها :

تمام بس برده معرفتش هشتغل اي ” زفر بحنق واردف : قومي اعملي قهوه ”
هنا بدموع : حاضر واتجهت كي تخرج ووضعت يدها علي مقبض الباب ولاكن فتح من الخارج ودلفت ريهام وهي تبتسم لها فهذا هو طبع ريهام تبتسم لمن تعرفه ولمن لا تعرفه فابادلتها الابتسامه ولاكن ببهتان وخرجت هنا مسرعه واردفت ريهام باستغراب : مين دي يااستاذ عبدالرحمن ومالها دي باين عليها كانت بتعيط ”
عبدالرحمن : ميغركيش دموعها دي دموع تماسيح ”
ريهام :

لا طبعا دي باين عليها علي نياتها اوي مش باين عليها الخبث خالص ”
عبدالرحمن محاولا تغير مجري الحديث : المهم الوقتي رعد بيه قال إنك شاطره عشان كدا هتشتغلي في الحسابات اللي هي شغلتك الاساسيه ”
ريهام : اه منا عارفه هو كلمني وكنت جايه عشان تمضي ليا الورق ده ”
عبدالرحمن : ماشي ” دقت علي الباب وسمح لها بدخول ولدفت هنا بفنجان القهوه ووضعته أمامه واردفت : اي أوامر تانيه حضرتك ”
عبدالرحمن : خلاص ياريهام روحي انت ”
ريهام :

ماشي ونظرت الي هنا التي تضع وجهها في الأرض واردفت وهي ترفع لها وجهها : وشك يبقي فوق علطول ومتنزلهوش قدام اي حد مين ماكان وأستاذ عبدالرحمن مش من النوع اللي بيعامل البنت وحش يعني مش لازم تعملي كدا ياحبيبتي ” أدمعت عين هنا واردفت : ممكن اح*ضنك ”
ريهام : بس كدا تعالي وضمتها بكت هنا بشده مما ادي الي حيره عبدالرحمن فهي بالفعل لايبدو عليها انها فتاه سيئه ولاكن هي اخذت المبلغ ماهذا السبب الذي سيجعل رعد الدمنهوري يعطي فتاه هذا المبلغ وهو يعرف عنه السمعه السيئه ”
ريهام بلطف :

ياله عشان نشوف شغلنا واتمني أن نكون أنا وأنت أصحاب ”
هنا وهي تجفف دموعها : دا شرف ليا ” وذهبت ريهام ووقفت هنا كما كانت إلي أن أتاها صوته العصبي : هي مش قلتلك ارفعي وشك لفوق ” من كثرِ خوفها رفعت رأسها بطريقه كوميديه كاد هو علي فقد أعصابها كان لحظه واحده ويفتح في الضحك علي منظرها فااردف كي يخرج من هذا الموقف :

تعالي هنا عشان افهمك الشغل ” فاجلست أمامه وبدء هو في قص مايمكنها عمله ومن كل دقيقه لثانيه ينظر لها وينسي كل شيء … ”
★★★
في تمام الساعه الثانيه والنصف ظهرا كان رعد أخذ حقائبه وحقائب شقيقته وودعو رحمه وانتظر رعد محمد كي يودعه ولاكن لم يأتي محمد كاالعاده بينما محمد ذهب الي غرفه رندا وودعها هناك وبعدها ذهب إلي غرفته مجددا وودع حنان ببرود وذهبو الي السياره في الجراش وهبطو في السياره في اتجاه المطار ”
رعد : مابلاش الكئابه دي بقي ”
رندا بشرود :

بلاش انت تتكلم عن الكئابه يارعد انت اكتر واحد شايل كتير ”
رعد : بس انتِ ممكن ترتاحي ونفسيتك ترتاح لما تروحي هناك”
رندا : فرقت اي البلد دي عن غيرها ”
رعد بغموض : هتفرق كتير ”
رندا بعدم اهتمام : أنا هنام شويه علي أما نوصل المطار ابقي صحيني ”
رعد بتنهيده : ماشي ” لبارت الخامس ★★★★★★
في صباح يوم جديد … ”
داخل اوتيل كبير معروف في أسبانيا ….

في غرفه رعد استيقظ وهو يشعر بحماس شديد لهذا الاجتماع دلف الي المرحاض الملحق بالغرفه وأخذ شور منعش وخرج اردتي بدله رسميه سوداء وصفف شعره بعنايه ووضع عطره واخذ سجاده الصلاه وبدء في صلاته ”
( الاوتيلات المعروفه يأتيها الناس من أنحاء العالم وهذا بسبب رعايتهم وأنهم لاينسون شئ ومنها سجاده الصلاه وهذا بسبب أن جاء أحدا مسلم فالايفوته فرضه )
وهو ساجد بدء يدعي كثيرا وينادي رب العباد لايعرف لما هو يشعر بشيء غاريب ولاكن هناك بتأكيد شئ سيحدث هذا مايقوله له قلبه ”
وبعد انتهائه خرج كي يذهب لغرفه شقيقته كي يفطرو ويبدءو في الاستعداد للعمل

”
★★★
في غرفه رندا … ”
استيقظت كاالعاده بملل فالايفرق معها المكان أو البلده حتي ولو كانت نعيم فاهي جسد بلا روح بعد غيابه عنها ”
دلفت للمرحاض وخرجت أدت فرضها واردت ملابس تلقيق بلخروج نوعاً ما كي تكون جاهزه إذا جاء رعد واتجهت للشرفه وجلست بجوارها ولحسن حظها فهي تطل علي جنينه جميله بشده وقفت تتأمل هذا الابداع فمن صمم هذا المكان مبدع بالفعل وبدءت تتذكر ذكرياتهم فمر عليهم خمس سنوات لم تمل من تذكرها لذكرياته فهي علي أتم الاستعداد تعيش طيله حياتها من بعده علي ذكرياته …..”
قاطع تأملها للمكان دق علي الباب

فاتجهت وفتحته واردفت : صباح الخير ”
رعد بابتسامه : صباح النور شكلك جاهزه فاجيبي الورق وياله نفطر في مطعم ونجهز الورق لان الاجتماع الساعه عشره والساعه الوقتي ثمانيه ونص ”
رندا : تمام ودلفت لداخل وأتت بأوراق الصفقه وخرجت وأغلقت باب الغرفه كل هذا تحت نظرات رعد الغامضه لها واردف : هنتاخر علي فكره ”
رندا بملل : يوووه يارعد لو مش عجبك روح انت واحجزلي علي أول طياره عشان انزل مصر ”
رعد بغموض : أما نشوف ده هيبقي كلامك كمان شويه ولااي”
رندا :

يوووه مش هنتاخر اخلص بقي ” وتقدمت هي بخطواتها وبعد أن وصلت للصاله الواسعه التي بها موظفه الاستقبال ومقاعد للجلوس ابتعد رعد عن المكان واتجهت هي الي أن وصلت إلي منتصف الصاله والجميع ينظر لها بابتسامه لم تكترت هي بنظراتهم وهي تخطي خطواتها لإمام بدون مقدمات هبط عليها ورد احمر من جميع الاتجاهات صدمت من المنظر وصدمت من ماظهر أمامها بعد كل هذه السنوات … ”
يالك من قاصي القلب أنا اخطئت وانت تعاقبني بهجرك لي لسنوات .. سنوات وانا انتظرك وعندي امال انك ستأتي ولم تستطيع البقاء بدوني ولكنك لم تجي ..

لقد انتظرتك في كل ليله أنا ودموعي التي لاتقف ابدا والندم ينهش في قلبي وانت ياقاصي القلب تعاقبني بهجرك لي لك هذه سنوات ليست ايام أو شهور لك كيف استطعت أن تغفو وأنا لست بين أحضانك كيف كان يومك بدوني كيف لك خطئي ليس شئ امام هجرك لي .. لك كنت اتوسلك في كل ليله كي ترجع واضمك كي أشعر بلأمان لك انت لم تشعر بي يوم لم تشعر بعذابي وناري وحيرتي التي كانت تستولي عليا في ليلي ونهاري يالك من قاصي القلب حقا أنا الآن لن اسامحك علي عذابي الذي عذبتني به كنوع من أنواع العقاب لن اغفر لك ..

”
نظرت له بدهشه نظرت لكيانه وهيئته فهو الآن أمامها ويعرف مكانها هذا يعني أنك كنت بعيدا عني عمدا ..” نظرت له وهي تبكي بحرقه علي سنوات عمرها التي ضاعت وهي تخشي أن يصيبه مكروه لك هي كانت تشعر أنه ليس بخير أنه مصاب بشئ لهذا لم يجي لروئيتها مره اخري ولاكن هو لم يصيبه اي مكروه هو بصحه وعافيه هو بخير هو كان يعاقبني كان يري عذابي ومع كل هذا ظل علي موقفه لم يهمه امري لقد صدمتني بك حقا لقد كرهتك ”
ذهب لها ارديان وكسي علي رقبتيه أمامها وحاول أن يضمها واردف باالغه العربيه :

فيكي اي”
أبعدته عنها بشده واردفت بقوه : واو وكمان اتعلمت اللغه العربيه وبدءت تصفق بيدها وتلوح وهي تتكلم بصوتا عالي : واي كمان ياارديان كنت بعيد عني كل السنين دي وعارف أن انا بتعذب ومع كدا مهمكش ” حاول ارديان أن يتكلم ولاكن أوقفته واردفت بدموع : كنت فاكره أن دموعي دي غاليه عليك وبتوجع قلبك اتريك كنت بتشوفها وعجباك خمس سنين ياارديان وانت بعيد خمس سنين وانا بعاني من وجع قلبي خمس سنين ليييه ” ظلت تصرخ به وهي تصفعه علي صدره بقوه كان يتألم ولاكن قلبه هو الذي ينزف ”
رندا وقفت واردفت بحزن :

انت فضلت بعيد عني خمس سنين وقدرت علي البعد ومهمكش وجعي وأنا من بعد اللي شوفته النهارده هقدر اكمل حياتي من بعدك وتقدمت بخطوتبن الي الامام ولاكن أحكم قبضته علي معصميها واردف بحزن بالغ : انت مسمعتنيش يانوران ”
نزعت يدها من يده بقوه ونظرت الي عينيهِ مباشره واردفت : اسمي رندا نوران دي انساها خالص وشلها من قاموص حياتك لابد احسنلك ومش عايزا اسمع حد ” نظرت أمامها مره اخري وكادت أن تخرج من المكان الي أن أوقفها رعد بصوته المزعج واردف بعصبية :

هتفضلي طول عمرك غبيه وصدقيني هتندمي وصحيح انت اختي بس أنا مش معاكي أنا معاه هو ”
نظرت له رندا واردفت بوجع : ومن أمتي وانت كنت جنبي ابقي خ لم تكمل كلامها بل هبط علي وجها صفقه مدويه اوجعتها بشده فاتحرك ارديان وابعدهُ عنها واردف بعصبية :

رعد انت اخويا الكبير لاكن نوران لاء مسمحلكش عارف انها اختك لكن هي مراتي ”
هزت هذه الكلمه كل مشاعرها “مراتي” ولاكن هو أخطأ بحقي بشده فاتركت المكان بأكمله وذهبت للخارج … ”
★★★
في منزل هنا … ”
بدءت هنا في تحضير الافطار لولتدها ووضعته علي صينيه صغيره ودلفت إليها مبتسمه واردفت : ياله ياست الكل افطري عشان أنا كلمت الدكتور وهيعملك العمليه بكرا أن شاء الله ”
ولدتها : انت جبتي فلوس العمليه منين ياهنا يابنتي ”
هنا : بصي ياستي ….. ”
ولدتها :

ياااه يابنتي بتديني نفسك للخلق ليه بس كدا أنا حاسه ان مش هطلع من العمليه سليمه ”
هنا بدموع : بعد الشر عنك ياست الكل هتسبيني لوحدي لمين بس ”
ولدتها بأسي : هو ده اللي مخوفني هسيبك في الدنيا لوحدك بس ربنا معاكي أن شاء الله ”
قبلت هنا يدها واردفت بأمل :

لا أن شاء الله هتعملي العمليه وتطلعي وتبقي زي الفل ” ووضعت الصينبه وبدءو في الافطار واعطتها هنا الدواء وخرجت وأخذت حقيبتها وذهبت الي العمل ”
★★★
في القصر … ”
في غرفه حنان … ”
استيقظت علي رنين هاتفها فأردت : ايوا ”
…… : …….
حنان ببرود : علي فكره احنا لسه الصبح ولوسمحتي معتيش تصحيني وبعدين قلتلك خلاص هعمل اللي قلتي عليه بلاس زن ”
……. : ……. ”
حنان بسخريه :

انت فاكراني هصالحك لاء عادي ولاناسيه عملتي اي فيا زمان سلام ”
أغلقت الهاتف بعصبيه ولاكن سرعان مافتحته عندما رأت المسج الذي بعُتت لها منذ ثواني فتحت عينها علي مصرعيها من هول الصدمه وهبطت دموعها بشده وهي تنعت حظها الذي يوقعها في إناس تشبه الجحيم ”
ودلفت للمرحاض اخذت شور وهبطت لاسفل بوجه عابس … ”
في الاسفل كانت تجلس رنيا مع رحمه ومحمد يمزحون ويشاهدون التلفاز ..”
رنيا بضحك : اه كملي داانتي نكته والله يابت ”
رحمه بمرح :

بس ياستي بيقولي يامزه قمت بصتله وقولته حضرتك عندك حول ولاحاجه ”
قام بصلي وقالي فعلا لان أنا كذاب انت جثه بلسانك ده ”
محمد بغلاسه : فعلا انتِ عجل العومده يارحمه ”
رحمه وهي تخرج له لسانها : ملكش دعوه ”
رنيا بمرح : والله الواحد مضحكش كدا بقاله فتره ”
رحمه بغرور : طبعا ياماما مش قاعده مع رحمه هانم ”
هبطت حنان واردفت : صباح الخير ”
نظرت لها رنيا بشك واردفت : مالك ياحنان انت كويسه ”
حنان بتوهان :

اه اه بس أنا خارجه اتمشي شويه مخنوقه ”
رنيا : طب ماتستني شويه علي أما نلبس وطلع علي النادي كلنا ”
حنان بتوتر : لا أنا هروح اتمشي ابقو روحو انتو ” وخرجت مسرعه اردفت رحمه : مش مطمنه ”
رنيا بتنهيده : فعلا وانا كمان ربنا يستر ”
رحمه بمرح كالعاده : ها مش هاقولي بقي هتتجوزي أمتي عايزين نخلص منك ”
رنيا : لا أنا قاعده علي قلبك ”
رحمه بضحك : الواد خلل جنبك ياشيخه ”
رنيا :

عيب تقولي واد اسمه الاستاذ واد ” ضحكو بشده علي مزاحهم بينما أردف محمد بملل : داانتو مملين اوي أنا قايم تتكوم الارف ”
نظرت رنيا لرحمه بزهول واردفت : هو بيقولي أنا وأنت ”
رحمه وهي تضع ساق فوق ساق : بلافخر يافخر العرب ”
قذفت بوجهها الوساده واردفت : طب غوري بقي عشان انام ”
★★★
في منزل ليالي … ”
استيقظت ليالي متاخره جدا ونظرت لساعه الحائط وجدتها تسعه ونصف شهقت بشده وكادت أن تدلف إلي المرحاض إلي أن أوقفها رنين هاتفها فأردت واردفت : ايوا خير يانور ”
نور :

الاجتماع اتاجل ياليالي ياهانم ”
ليالي باستغراب : بس ازاي ده أنا ملغتش حاجه ”
نور : صاحب الشركه قال إن عنده ظرف طارق النهارده وهيبقي بكرا في نفس المعاد ”
ليالي بتنهيده : طب كويس سلام”
وأغلقت الهاتف معها ( ليالي هي البنت التي تعمل مع جانيش صاحب شركه الاسمده الكيماويه )
أغلقت الخط وقبل أن تدلف مره اخري رن هاتفها فاتجهت إليه واردفت : الو ايوا ياباهر ”
باهر بحزن : ها ياليالي فكرتي ”
ليالي : ارجوك أنا مش متحمله كفايه اللي حصل من يوم ماسفرت معاك ”
باهر :

حرام عليكي خمس سنين بتفكري أنا بوعدك اني هنسيهولك هبقي اب وام وزوج ليكي ”
ليالي بقوه : مش كفايه بقي وجع اظن انت اكتر واحد عارف أنا حالتي في اخر فتره كان حصلها اي وأنا كل مابفكر بتعب ارجوك ارحمني ”
باهر : تمام بس أنا حبيت اعرفك ان انا نازل مصر أنا وخلود الشهر الجاي ”
تجمدت مكانها بمجرد ذكر اسم مصر وكل ماتذكرته هو اخواتها ”
ليالي بجمود :

تمام مع السلامه ” وأغلقت الهاتف دون أن تنتظر رده وجلست تبكي كاعادتها فهي الي الان لم تنسي كي اهانها ومع كل هذا هي تعشقه فا العشق ليس له سلطان ولاكن هي لم تسمح لفكره رجوعها تسيطر عليها مره اخري ”
★★★
ذهبت هنا الي الشركه واتجهت إلى مكتب عبدالرحمن ودقت الباب وبعد قليل دلفت واردفت : صباح الخير ”
نظرا لها عبدالرحمن بشوق ولاكن سرعان ماشعر بنفسه واردف ببرود : روحي اعملي قهوه واتعودي علي كدا علي أما اشوفلك شغلانه ”
أدمعت عينها واردفت بصوت مبحوح :

حاضر ” وذهبت من أمامه مسرعه بعد خروجها القي مابيده أرضا بعصبيه واردف : أنا مش عارف ليه بعملها كدا ليييييه”
بعد قليل أتت وهي تحمل فنجان القهوه واقتربت من المكتب وكادت أن تضعه إلي أن أوقفها واردف : تعالي حطيه جنبي هنا وساور علي مكان قريب منه بشده ”
فااتجهت ووضعت الفنجان فااشتم هو رائحتها فوجدها رائحه بصل فاابتسم فهي بالفعل ليس كما ظن هو ولاكن الذي سمعه من رعد يدل علي هذا فااردف بخبث : ريحتك حلوه اوي مشاء الله ” اشتمت رائحتها واردفت بحرج :

أنا اسفه والله اصل ماما تعبانه وأنا اللي كنت بعمل الاكل ومش معايا فلوس اشتري برفان ” كانت تتحدث بتلقائية مما ادي الي احرجها ما تفوهت به فهي حمقاء بشده ”
استغرب عبدالرحمن بشده من قولها ويبدو عليها انها تفوهت بهذا الكلام بتلقائية وليس عن عمد كما يبدو عليها انها صادقه شعر بضيق ولم يعرف ماذا يفعل اللي أنه يزعق بها ولايعرف لما تفوه بهذا الكلام أردف بصوت عالي افزعها : وأنا مالي أنا انتِ جايه تشحتي ”
هنا شعرت بأن كرامتها ليس لها اي وجود فااردفت ببكاء هيستري :

أنا اسفه ” وتركت الكتب وهي تركض وتبكي إلي أن خرجت من الشركه بأكملها ” بعد أن فاق من شروده علي مافعله بها فهو متأكد انها فتاه سيئه ولاكن قلبه يقول شئ اخر فلهذا يجعله غاضب ولاكن كيف لشخص أن يعشق ويعترف من اول نظره ولاكن عبدالرحمن شخصيه محترمه وهي شخصية هادئه وليس لها أي اختلاط بااحد … ”
ذهب ورائها كي يلحقها ولاكن لم يجدها بأي مكان ”

★★★
رجعت رندا الي غرفتها مره اخري وهي تبكي بشده وتلعن حظها ولاكن سرعان ماتراجعت وذهبت الي المرحاض وتوضأت وخرجت أدت فرضها وسجدت لرب العالمين وبدءت تشكي له همها وتبكي بحرقه فهي توجعت من ما فعله فهي كل هذه السنوات وقبلها مشغولا به وهو لم يهمه الامر … ”
★★★
عند ارديان ورعد ”
ارديان بحزن : هي لما تعرف اكيد هتسامحني ”
ربطت رعد علي كتفيه واردف : هو انت مزعلتش منها ”
ارديان : مقدرش ازعل منها هي معاها كل الحق أنا اللي غلطان بس مش بأيدي ”
رعد بابتسامه :

هتسامحك لان هي كمان بتموووت فيك ”
ارديان بخبث : داانا بفكرها في حته مفاجاه شغل جنان خالص ”
رعد بضحك : هي جننتك لدرجه دي ”
ارديان بحب : اوي اوي يارعد ”
وبعد وقت طويل تركه ارديان وذهب الي غرفته وبقي رعد مع ذكرياته التي يظنها محرمه عليه تركه مع أحزانه يبكي عليها فهو كلما بقي لوحده يتذكرها ويبكي قلبه يؤلمه من بعدها ” لبارت السادس

★★★★★★
في الاوتيل …. ”
في غرفه رندا .. استيقظت متاخره بسبب انها غفوت متاخره .. اعتدلت علي الفراش بكسل واردفت وهي تنظر إلي ساعه يدها : يلهوي الوقت اتاخر اوي لازم اقوم ” وقبل أن تظل إلي المرحاض دق باب غرفتها فااتجهت الي الباب وقامت بفتحه وهي تفرق في عينيها من أثر النوم ولاكن فتحت عينها علي مصرعيها عندما استمعت الي صوته التي اشتاقت إليه بشده وهو يدفشها إلي أن سقطت أرضا ويدلف وهو يضحك واردف : اي ده داانت بقيتي خفيفه خااالص يانوران ”
لم تستعب رندا مايحدث واردفت ببلاها :

ها ”
ضحك ارديان مره اخري وجلس أمامها ووقذها في خدها بلطف واردف : اي ده انت لسه نايمه ياروحي ” شعرت رندا بما يجري حولها وارجعت الي غضبها مره اخري واردفت : ميت مره اقلك اسمي رندا مش نوران ثم قولي بقي مين سمحلك تيجي هنا وحاولت أن تقف ولاكن تزحلقت قدميها بلفراش ووقعت وهي تقع حاولت أن تتمسك بجاكيت ارديان ولاكن ارديان لم يساعدها بل ارخي جسده كي يقع فوقها وبالفعل هذا ماحدث وقعو علي الفراش ”
نظرا ارديان الي عينيها واردف بحب :

تعرفي أن انا مرضتش أمسك عشان اقربك مني كدا اقترب اكثر واشتم رائحه عطرها واردف : وحشني ح*ضنك وريحتك اللي ادمنتها اوي ”
رندا بتوهان : ل.ل.لو سمحت ابعد ”
ارديان بعند : لا مش هبعد بس تعرفي ان انا كمان اتعلمت اللغه العربيه عشان ميبقاش في اي حواجز بينا ” اقترب منها وطبع قبله علي خدها وكاد أن يتجهه الي شفتيها إلي أن صدتهُ بعيدا عنها واردفت بقوه : لو سمحت احترم نفسك وابعد عني ”
جلس ارديان علي الفراش يهدء من مشاعره وبعد قليل وقف أمامها واردف بتحدي :

لا مش هبعد عنك وفي خلال خمس دقايق تكوني لابسه وتطلعي برا هستناكي واللي قمساً بربي هدخل اجيبك من قفاكي ”
رندا بتحدي اكبر : احترم نفسك تجيب مين من قفلها وبعدين مش جايه معاك في مكان واتفضل اطلع برا ” نظرا لها نظره تحدي واردف : أنا حلفت وهخرج وقدامك خمس دقايق ” وخرج ارديان وجلست رندا تضحك وتقول : أنا بحبك اوي ومقدرش اعيش من غيرك بس الخمس سنين دول هطلعهم عليك وبكرا نشوف ”
★★★
في منزل هنا … ”
جلست هنا تبكي بين أحضان ولدتها وتقول :

ماما ارجوكي ياله عشان نروح المستشفي ارجوكي”
ولدتها وهي تضمها : ياحبيبتي ملوش لزوم أنا كدا كدا هم*وت ”
صرخت بها هنا وهي تبكي : اي اللي بتقوليه ده ياماما ارجوكي اسمعي كلامي وياله ”
ولدتها اردفت بصعوبه : متطغطيش عليا ياهنا وقومي حضري الاكل ومتدخوليش عليا اللي بليل ياحبيبتي مفهوم ” شعرت هنا أن ولدتها ستفارق الحياه فااحتضنتها وظلت تبكي وتقبل وجهها وخرجت وهي تشعر بالوحده وظلت تنتظر الليل حتي تدلف لها وهي تدعي من الله أن يشفيها ويعافيها وهي تبكي من شده خوفها علي ولدتها”
★★★
في غرفه رعد ..

”
استيقظ وهو يعلم ماالذي سيفعله ارديان وقرر أن يذهب هو الي الشركه لإتمام الاجتماع بمفرده فادلف إلي المرحاض وتوضأ وخرج ادي فرضه واتجه الي هاتفه وجد اتصال هاتفي من رنيا فعاود هو الاتصال مره اخري وبعد قليل اتاهو الرد واردف بقلق : صباح الخير ازيك يارنيا ”
رنيا بتوتر : الحمدلله بخير كنت عايزا اكلمك في موضوع مهم ”
رعد بفضول : خير أن شاء الله ”
رنيا : …… ”
رعد وقد تملكه الغضب والشرار فااردف : البت دي متطلعش من البيت خالص مفهووووم ” رنيا بخوف :

حاضر حاضر مع السلامه ”
اغلق الخط معها وهو يتوعد لها بأسوء عقاب ستقابله ” وبعد قليل استعد لاجتماع واخذ مفاتيح سيارته والأوراق وذهب الي الشركه التي سيتم بها الاجتماع ..”
★★★
في منزل ليالي … ”
استيقظت ليالي وذهبت إلي المرحاض وأخذت شور كاعادتها وخرجت أدت فرضها وارتدت ملابس العمل الرسميه وأخذت اوراق الصفقه وخرجت للخارج ووضعت الاوراق من يدها علي سفره الطعام وجلست بجوار ميرنا التي لاتخرج أي صوت في المنزل واردفت ليالي بمرح : صباح الخير ياميرو ”
ميرنا بابتسامه بسيطه : صباحك عسل افطري عشان متتاخريش ”
ليالي :

حاضر وجلسو يفطرون وبعد قليل اخذت ليالي حقيبتها وأوراق الصفقه وكادت أن تخرج من باب المنزل إلي أن وقفت عندما شعرت بأن رعد يحوم حولها واردف بينها وبين نفسها : اي الاحساس ده مش معقول ده نفس الاحساس اللي حسيته وأنا راحه لرعد بيته يوم ماتردني معقول يك أوقفت تفكير في هذا الأمر عندما سمعت صوت صريخ ميرنا فااتجهت نحوها مسرعه واردفت : مالك ياميرنا اي اللي حصلك ”
ميرنا بوجع : مش عارفه معدتي وجعااني اوي اوي ”
ليالي بخوف :

هتصل علي انكل معتز حالا ” وبالفعل قامت بمهاتفته وقصت له ماحدث وفي خلال دقائق كان عندها وهو يصطحب الطبيب واردف بغموض : روحي انت شغلك ومتخافيش عليها دي بنتي ”
ليالي بحزن : مقدرش اسبها لوحدها دي طول الفتره اللي فاتت وهي واقفه معايه اقوم أنا اسبها في تعبها ”
معتز بتصميم : روحي ياليالي بلاش غلابه ومتتاخريش ياستي”
ليالي : حاضر خلي بالك منها والله ياانكل في رعايه الله ” وخرجت ليالي وهي متوتره جدا وذهبت الي الشركه ..

”
في نفس الوقت التي ذهبت به ليالي إلي الشركه وصل رعد هو الأخري ودلفو هم الاثنين بجوار بعضهم البعضهم وكل واحدا منهم يضع نظارته الشمسيه وينظر امامه ويسير في شموخ عظيم وكل واحد منهم يشعر بقلبه التي يكاد يخرج من مكانه ولاكن لايعرفون ماالسبب ولم ينظرو حولهم كل واحد اكمل طريقه حيث اتجهت ليالي في الجه اليمين حيث يتواجد مكتب الاجتماعات واتجه رعد في الجه اليسار حيث تتواجد موظفه الاستقبال .. ”
★★★
في منزل ريهام ..

” استيقظت دون أن تأدي فرضها وبدون أن تفطر وخرجت مسرعه الي الشركه واستقلت بالسياره التي وجدت بها نفس الشخص السابق ونفس السائق فانظرت لهم بدهشه واردفت : بصو أنا النهارده مستعجله اوي اوي فايريت تمشي بسرعه ياعمو ”
السائق بغموض : صدفه حلوه ياانسه ”
ريهام بضحك : هي فعلا حلوه ”
الشاب : اكيد هنوصلك انتِ الاول بما انك مستعجله اوي كدا”
ريهام : فعلا مستعجله اوي ”
وبعد قليل وقف السائق أمام مقر الشركه وصعدت من السياره واردفت بغموض هي الأخري :

ادفع انت بقي والمره الجايه ادفع أنا لان شكلنا هنطول مع بعض ” وذهبت وهي تضحك فانظره الشاب للسائق واردف بزهول : هي معقول عرفت ”
السائق بضحك : ممكن ”
اتجهت ريهام مسرعه الي مكتب عبدالرحمن بعد أن هاتفها في ليله امس ”
فتحت الباب ودلفت واردفت بقلق : خير يااستاذ في اي ”
عبدالرحمن بحزن شديد. : ………… ”
ريهام بصدمه : يالهوي ”
★★★
في الشركه … ”
اتجه رعد الي موظفه الاستقبال وهي دلته علي مكتب الاجتماعات واردفت :

ادخل حضرتك مكتب الاجتماعات من الطريق ده هما مستنين حضرتك”
رعد برسميه : تمام ” واتجه الي الغرفه ”
عند ليالي جاءها مكالمه من باهر اوقفتها دفعه واحده واردفت بخوف : حالا هكون عندك ”
ليالي بأسف : لاسف ياجماعه الاجتماع هيتأجل النهارده كمان ”
وخرجت من الباب الخلفي الذي يطل علي الطريق مباشرهٌ دون أن تنتظر رد من أحد ..

”
وبعد قليل دلف رعد وعلم بتأجيل موعد الاجتماع وهذا بسبب ظرف طارق للمسؤوله عن الشركه التي ستمضي العقد معه”
لم يغضب لم بل رجع لاوتيل كي يرخي أعصابه فااليوم كان يشعر بأشياء غريبه بشده ”
★★★
في غرفه رندا اخذت شور وخرجت أدت فرضها وارتدت ملابس منزليه ترينك منزلي لونهّ بينك عليه صوره توم وهو يركض خلف جيري وقامت بفرد شعرها علي ظهرها وجلست علي الفراش ومر خمس دقائق وفي خلال الدقيقه القادمه كان ارديان قد فُتح باب الغرفه ودلف واغلق الباب مجددا كل هذا تحت نظرات الدهشه من رندا التي لم تستعب شئ مما حدث

فااردف : أنا مش قولت خمس دقائق وتكوني جاهزه ”
رندا بعند : وأنا قولت مش هجهز”
ارديان اقترب منها واردف بخبث : يبقي تستحملي اللي يجرالك بقي لان أنا أقسمت ”
رندا وهي تبتعد عنه : متلمينيش فااهم ”
ارديان بضحك : دماغك شمال خالص أنا لايف مش هاجي جنبك بس هعمل حاجه تانيه مش هاعجبك خاالص ”
رندا بتوتر : …….. ” لبارت السابع

★★★★★★
في صباح يوم جديد .. ” في المشفي .. ”
يجلس باهر وخلود وفرحه وولد باهر وزوجته سوزن ينتظرون خروج ميرنا من العمليه فهي دخلت غرفه العمليات متأخره بسبب غياب الأطباء بعد أن فحصها الطبيب في المنزل وشخصَ حالتها بأنها عندها الذايده ومع الحزن الشديد اشدت عليها ويجب أن تعمل العمليه في اسرع وقت فهاتف معتز باهر إبنه كي يصطحب ليالي الي المشفي بأسرع وقت … ”
ليالي بتوتر تفرق في يدها واردفت وهي أخذه الطريق ذهاباً وإياباً :

بقالها تلات ساعات جوه هما اتأخرو ليه دي كلها عمليه بسيطه يعني ”
باهر محاولا التخفف عنها : اهدي ياليالي أن شاء الله خير ”
ليالي بحزن : أن شاء الله ”
★★★
في منزل خالد الجديد .. ”
استيقظ علي اذان الفجر ويصادف أن هذا هو التوقيت التي دلفت إليه ميرنا للعمليات وهو متعرق وقلبه يؤلمه بشده عليها وهو يشعر بضيق في التنفس فاهاتف رعد ..

”
من قال ان الحب بالكلام فهو لا يفهم شئ عن العشق بجنون فالحب مرحله والعشق مرحله أكبر فعندما يكبر الحب أكثر فهم أصبحوا في مرحله تسمي العشق بجنون .. عندا هذا الحد يوصلَ العاشق الي مرحله أنه يشعر بوجع معشوقته وهم بينهم بلاد كثيره يسعد لسعدها ويضيق نفسهُ عندما تمرض وهي غائبه عنه بالفعل هي بعيده بجسدها ولاكن قلبها وروحها ملك له فاهو يشعر بها لأن معشوقته هي روحهُ .. هل تفهمون عن ماذا اتحدث أنا ؟
انا اتحدث عن جسدين بروحاً واحده … هذا هو العشق بجنون ..”
★★★
في الاوتيل ..

”
كان ممد علي الفراش غارق في نومه ايقظه رنين هاتفه المستمر فااردف بتزمر دون أن ينظر لرقم من هذا : خير ”
خالد بضيق نفس : م.م.ش قادر اتنفس ميرنا تعبانه ميرنا مش كويسه ميرنا يارعد ”
رعد جلس علي الفراش واردف بتوتر : تمام اهدي واستغفر استغفر واتنفس بهدوء خاالص ”
خالد بدموع : م.م.م.مش قادر ميرنا تعبانه ”
رعد : هتبقي كويسه بس انت لازم تبقي قوي متضعفش عشانها اهدي اتنفس بهدوء ياله اسمع الكلام وهدي نفسك ” بدء خالد يهدء رويدا واردف بدموع :

أنا تعبان اوي يارعد انا حاسس بيها صدقني ميرنا مش كويسه ”
رعد بتفهم : خلاص اهدي ياخالد وقوم خد ادويتك واتوضي وصلي الفجر وادعيلها ”
خالد : حاضر مع السلامه ”
رعد : مع السلامه ” اغلق مع خالد ودلف الي المرحاض وتوضأت وخرج ادي فرضه وجلس علي سجاده الصلاه يدعي ويستغيس ربه كي يخرج صديقه من المأزق هذا وإن يلتقي بمعشوقته وانهي الدعاء بصلاه علي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وخرج خارج الاوتيل كي يتمشي بالخارج ”
★★★
بعد وقت طويل خرج الأطباء من غرفه العمليات واردف الطبيب المسؤول عن حالتها ..

”
( المحادثه مترجمه )
الطبيب وهو يخلع الجلفز من يده : لا تقلقو بشأن المريضه فهي في احسن حال الان ولاكن تحتاج إلي رعايه تامه وراحه سواء أن كانت راحه جسديه أن نفسيه ”
باهر بمهاره مد يده كي يصافحه : أنا الطبيب باهر معتز الدمرداش طبيب نفساني ”
صافحه الطبيب بابتسامه واردف : اهلا بك ياطبيب باهر انت معروفاً هنا بإخلاصك في عملك سرورتو بمعرفتك ”
باهر برسميه : متشكر لكن عندي طلب ”
الطبيب : تفضل ”
باهر : اريد أن استلم حاله المريضه كاطبيب نفساني ”
الطبيب :

بطبع هذا يسعدنا جميعا ساتكلم بنفسي مع مسؤول المشفي واخبرك ”
باهر : تمام ” وصافحه مره اخري وذهب الطبيب واردف باهر وهو ينظر لليالي : ياله يالولو عشان تشوفيها ” حاصرتها كل من فرحه وسوزن بابتسامه ودلفو الي ميرنا وخلفهم خلود وباهر ”
★★★
في تمام الساعه الثامنه صباحا … ” في غرفه حنان اخذت شور وخرجت مسرعه كي تذهب من القصر إلي أن اوقفتها رنيا بقوه واردفت : علي فين ياهانم ”
حنان باستغراب : وانت مالك من أمته السؤال ده ”
رنيا :

مش مستغربه قله ادبك بس مفيش خروج وده أمر من رعد ”
حنان بعصبية : يعني اي امر من رعد أما اشوف مين هيحاول يمنعني ” وخرجت الجنينه كي تخرج من القصر اوقفها الحارس واردف بصلابه : اسف ياانسه حنان بس مفيش خروج دي أوامر رعد بيه ” دلفت بعصبية الي الداخل وهاتفت .. ”
…….. : ……… ”
رنيا بعصبية : معرفش معرفش منعوني من الخروج ليه معرفش”
…….. : ………. ”
رنيا بتوتر : ماقولتلك مش بعمل حاجه غلط ”
…….. : ………. ”
رنيا :

بقلك اي بطلي كلام كتير سلام ” وأغلقت الهاتف وهي ترتعش من كثره الخوف ”
★★★
في منزل هنا …. ”
دلفت هنا الي غرفه ولدتها وفتحتها علي مصرعيها فاوجدت ولدتها ملاقاه علي الأرض ويبدو أنها فارقت الحياه صرخت هنا صرخت وهي مكانها حاولت مرارا وتكرارا أن تذهب لها ولاكن شلت حركتها بالكامل وظلت تصرخ باسمها وتلطم علي وجهها وتنادي ربها لعله يرجعها لها ولاكن من مات ليس له رجعه :

مامااااااااا م*وتي سبتي بنتك خلاص مبقتيش عايزا تقعدي معايه ماماااااااااااااااا قووووووووومي ” اخيرا ذهبت لها وضمتها الي صدرها وهي تبكي وتصرخ تصرخ من اعماق قلبها إلي أن آتي الجيران وكسِرو باب المنزل ودلفو عليها الحريم وهي تصرخ وتصرخ ولاتهدء في بداخلها نار نعم نار الفراش فاذهبت ولدتها سندها في الحياه نبع الحنان .. ”
ماتت امي ماتت امي .
تركتني وحيده لااحد بجواري .ماتت امي ماتت امي .
لمن تركتيني ورحلتي ؟
ماتت نبع الحنان ماتت صاحبه الح*ضن الدافئ والكلمه الحنونه .ماتت امي ماتت امي .
تركتني وحيده بين البشر .تركتني للبشر كي يأكلو لحمي .

ماتت من كنت احكي لها أسراري دون خوف .
ماتت من كنت أثق بها .
ماتت امي ماتت امي .
لقد رحلت لرب العباد وتركتي أنا بين الناس .
ماتت امي ماتت امي .
سحبت روحي وهي ترحل اخذتها معها من يوم رحيلها وأخذت بهجتي معها من يوم رحيلها ماتت امي .
لمن اشكو من بعد اليوم ؟
اين ح*ضن امي ؟
اين حنان امي ؟
اريد امي التي سُرقها مني المو*ت اريد امي التي لااثق باحد غيرها .
ارچوكو ارچعو لي امي اريد أن ألقي بجسدي بين أحضان امي .

لما يامو*ت اخذت اعز مااملك ؟
لما اخذت امي ارجعها لي وخذهي أنا مكانها .
اريد امي لااطيق العيش بدونك ياامي .
كيف سيغفي لي عين وانت لست بجواري ؟
كيف سأرجع الي المنزل ولم القاكي تنتظرينني كيف ؟
ماتت امي .
ظلت تصرخ وتنادي علي ولدتها لعلها تجيبها ولاكن دون جدوي حاولوا النساء سحبها فاتمسكت بوالدتها واردفت بوجع : متشديهاش من حض*ني امي مش هتسبني ابعدي انت وهي قوووووومي ياماما قووومي ارجوكي دانا مليش غيرك حرااام عليكي ” ظلت تبكي وتصرخ إلي أن اردفت سيده :

يابنتي انت كدا بتعذبيها في اخرتها ادعيلها بالرحمه والمغفره احسن من عمايلك دي ” احتضنت ميرنا جثه ولدتها أكثر واردفت بوجع : مش قاااااادره أبعدها عن ح*ضني امي راحت مني ياعمتو رااااااحت مني سابتني لوحدي ” سحبتها السيده برفق واحتضنتها واردفت : أنا موجوده ياروح عمتو بس اهدي خليها تتغسل وتتدفن ” صرخت هنا أكثر في ح*ضن السيده واشتدت من احتضانها واردفت : ماماااااااااا ”
وبعد فتره طويله تم تغسيلها ودفنها وجلست هنا في غرفتها وأغلقت الباب ولم تخرج للنساء اللي بالخارج بل جلست تبكي علي فراش ولدتها وكيف أن تكون بالامس بين أحضانها واليوم في الطرب كيف ؟

”
ظلت تبكي بصمت وتدعي لها بالمغفرة والرحمة والسكينه ”
★★★
ذهبت ريهام إلي الشركه وبدءت تباشر عملها وهي تتذكر ماقاله لها عبدالرحمن بالأمس عن الاهانه التي سببها عبدالرحمن لهنا وبعد قليل اتاها مسج من عبدالرحمن بأن تأتي إلي مكتبه وبعد قليل ذهبت له واردفت بقله حيله : لاسف معرفتش اوصلها تلفونها مقفول ”
عبدالرحمن بحزن : أنا مش قادر اسامح نفسي انا بس نفسي اشوفها عشان اعتزر واصلح غلطي والله ”
ريهام : أن شاء الله هحاول تاني”
عبدالرحمن بتنهيده :

ماشي ” وخرجت ريهام الي مكتبها مره اخري كي تباشر عملها وجلس عبدالرحمن ينظر في الفراغ وهو يتذكرها هبطت من عينه دمعه واردف بوجع : معقول ممكن معتش اقدر اشوفها تاني بس وعد لو شوفتها تاني هتعرف بحبي ليها ومش مشكله حتي لو هي مش كويسه ”
★★★

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى