Uncategorized

ليالي الجحي*م رباب1 الى 9

في المشفي .. ”
كانت ميرنا تحت تأثير المخدر فاردف معتز بغموض : روحي احضري الاجتماع يابنتي ده بقاله كتير بيتأجل وبعدين تعالي ده حتي الراجل مضايق ”
ليالي بتفكير : حاضر ” وذهبت لليالي الي المنزل كي تحضر اوراق الصفقه فهي تعشق عملها ولاتريد اي تأجيل ..

”
★★★
ذهبت رعد الي الاوتيل مره اخري وجهز نفسه وذهب الي الشركه كي يحضر الاجتماع وركب سيارته وقادتها الي الشركه وبعد أن وصل سف سيارته وصعدت الي غرفه الاجتماعات ودق الباب ودلف وتعرف علي الجميع وجلس ينتظر التي تمسك الشركه في غياب صاحب الشركه وجلسو يتبادلون أطراف الحديث إلي أن دلفت ليالي بوجهها التي لاتعابير له واردفت بوجه عابس كعادتها :

صباح ال قطعت حديثها عندما رأته هو أمامها صدمت لم تتخيل مايحدث علي هو بالفعل أمامها … نظرا كي يرا من التي سيمضي معها العقد فرئها رأي معشوقته التي يبحث عنها منذ سنوات هاهي أمامه وقف واتجه نحوها لا يصدق هل هذا حقيقه ام انه من كثرهِ اشتياقه لها يتخيلها أمامه في كل مكان وفي كل سيده فاق من شروده علي صوت اصدام أحدا في الأرض …. “لبارت الثامن

★★★★★★
في الشركه .. ”
وقف رعد أمامها يتأملها بحب بالغ وشوق شديد يريد أن يأخذها بين أحضانه كي يتأكد أنها أمامه حقاً وقف لايتحرك ولايتحدث فقط ترك لعينيه العناء كي تبكي لا يهتم بوجود أحد فهو حُرم منها سنوات وها هي الان أمامه ولايعرف يضمها الي قلبه كي تهدئه فاق من شروده علي صوت اصدامها في الأرض …. ”
ليالي عندما رأته دق قلبها بعنف وودت لو تخرجه من هنا بأسرع وقت كي لايحن قلبها له فهو لايستحق هذا .

هذا ماحكمت به ليالي علي رعد وعندما اقترب رعد منها أكثر لا تتحمل فاتذكرت كل ما فعله بها من ض*رب واهانه ومزله فوقعت مغشي عليها ”
حملها رعد برفق وشوق وقلبه يرقص من الفرحه فها هي الان أمامه وبين أحضانه ووضعها علي الاريكه الكبيره الموضوعه في الغرفه والتفت للموظفين أردف بنبره حاده :

يجب أن تخرجو الان من هنا ولا تسمحو لأحد أن يدخل الي هنا ”
خرجو الموظفين للخارج واغلق الباب خلفهم واتجه الي التربيزه الكبيره التي يتم عليها الاجتماعات واخذ كوب ماء وذهب إليها بابتسامه وبدء يلقي علي وجهها حبات الماء برفق وبعد قليل استجابت وفتحت عينيها ببطء في بدايه الامر الروئيه كانت ليست واضحه ولاكن وضحت رويدا ورأت رعد وجه في وجهها مباشره ويبتسم لها كادت أن تفقد وعيها مره أخري إلي أن حدف عليها بعض المياه بلطف واردف بحب :

ليالي”
أغمضت جفونها عند سماع اسمها منه فهو ينطقه بطريقه جميله ومغريه بشكل غريب ”
رعد تذكر أمر زوجها فاعبس ودعي ربه أن تكون ليست متزوجه ” ليالي وقفت دفعه واحده واردفت بعمليه : اسمي انسه ليالي لو سمحت ”
ابتسم رعد بشده علي انها ليست متزوجه وحمدربه بداخله واردف بندم : ليالي أنا اسف والله ثم وضع حني رأسه واردف بأسي :

والله من غيرتي عليكي اقسم بالله ماكنت اتمني اعمل فيكي كدا ”
ليالي عند هذا الحد وانفجرت به فهي كانت تتمني هذا اليوم التي كرامتها فاوقفت أمامه وصفغته صفعه لم يتألم من قوتها ولاكن تألم من وجع كلامها التي تفوهت به ”
ليالي بوجع : اسف ياااااااه جات متأخر اوي الكلمه دي ارتفع صوتها واردفت :

اسف علي اي ولااي اسف علي انك جرجرتني من شعري علي السلالم بوشي بعد ماض*ربتني الاول علي وشي مره ورا مره ورا مره وللأسف علي ض*ربك ليا بالحزام ولاعلي رميتك ليا في اوضه فيها فيران وصراصير وارف وتدخل تض*ربني وتخرج ولاعلي انك كنت مانع عني الاكل والشرب وعيله هي اللي كانت بتجيلي سرقه ولاعلي جسمي كله اللي بقي دم بسببك ولا علي انك كنت عايز وشوفت جسمي كله ” كانت تتحدث وهي تشهق وتبكي بحرقه لتذكرها للماضي لم يتحمل رعد كلامها ومنظرها أكثر
فااقترب منها وضمها الي صدره وبكي عليها وهي تبكي وتحاول أن تبعده ولاكن دون جدوي فابكت بضعف

وهو يبكي عليها أردف : أنا من بعدك مبقتش عايش ياليالي انا كنت بم*وت كل يوم دموعي اللي مكنتش بتنزل من يوم بعدك بقت هي الحل الوحيد بكي ودموعه تهبط علي وجهها ” اردفت ليالي بوجع : أنا جتلك بيتك وانت رمتني وحرمتني من اخواتي أنا بكرهك بكرهك أنا كنت محتجاك اوي وظلت تبكي وتشهق وتض*ربه علي ظهره بيدها وهو يحاوطها بحب وتملك ويحاول أن يتملك غضبها واردف بحزن :

خلاص اهدي أنا مستعد علي اي عقاب بس ارجوكي بلاش بعد تاني ارجوكي ياليالي انا محتاجلك اوي ليالي أنا بحبك اوي ”
صدمت ليالي حقا من ماتفوه به وارادت أن تنتقم منه بنفس الطريقه كما حطم لها قلبها منذ سنوات حان الوقت أن ترود له الصفعه صفعتين فاابتعدت عنه واردفت بقوه : لاسف أنا خطوبتي الاسبوع الجاي علي الدكتور باهر ”
صدم رعد واسودت عينيه بشده وامسكها من معصميها واردف بعصبية :

انت لحد النهارده ومتجوزتهوش ولو كنتي اتجوزتيه مكنتش انا عرفت اعمل حاجه لانك غبيه وهربتي مني بس الوقتي قسماً بالله ما هتبقي علي زمه رجل غيري مفهوووووم”
ليالي بعند : ده بعينك أنا بكرهك ولايمكن اتجوز واحد زيك اناني ومبيحبش اللي نف اخرستها قبله رعد الناريه قبلها رعد بشوق ممزوق علي عنف شديد حاوط خسرها بتملك وعمق قبلته ”
حاولت أن تبعده عنها ولاكن هو كان اقوي منها ولااراديا استسلمت له وبادلته قبلته فااصبحت قبله عشاق فرقهم القدر لسنوات والان هم اجتمعوا مجددا ..

” بعد حوالي اربعه دقائق كاد أن ينقطع أنفاسها بسبب قبلته فابتعد عنها ببطء واردف وهو يأخذ أنفاسه : صدقيني لايمكن حد تاني يخدك من ح*ضني ولو لزم الأمر فاهمه ياليالي ” ابتعدت عنه ليالي واردفت بتوتر : انت إنسان زباله ازاي تعمل معايه كدا فكرني رخصيه صح فاكر لما تقولي كلمتين حلوين هنسي وجع السنين واهانه كرامتي واخضعلك لا فوق لنفسك انت الوقتي مش اقل مني مادياً والا احسن مني في حاجه وانا لايمكن احب واحد زيك ونظرت له بشمئزاز وكادت أن تخرج الي أن اوقفتها يده التي قبضت عليها بشده واردف بصوت فحيح الافعي :

قسماً بربي مهتكوني علي زمه راجل غيري ولاانا هسيبك لحد والاجتماع اتئجل لبكره وكاد أن يخرج ولاكن توقف عندما سمعها ترتدف بتحدي : خطوبتي الاسبوع الجاي في مصر وانت معزوم اكيد حضرتك هتشرف خطوبتي وتركته هي وذهبت مسرعه خوفا من أن يلتقطها مره اخري ”
وقف رعد ينظر لها وهي تغادر واردف بتحدي يكسوه الحزن :

مش هسيبك ياليالي انا ربنا عقبني بلي عملته طول حياتي ببعدك عني طول الفتره دي وربنا وقعك في طريقي تاني وأنا هحافظ عليكي انت اغلي حاجه في حياتي وذهب الي الاوتيل وهاتف أحدا … ”
★★★
ذهبت ليالي بعد خروجها من الشركه الي المشفي … ”
صفت سيارتها وهبطت منها ودلفت الي داخل المشفي واتجهت الي غرفه ميرنا ودقت الباب ودلفت وجدت ميرنا وبجوارها سوزن وفرحه ”
ليالي بتعب : سلامو عليكو ”
سوزن باستغراب : وعليكم السلام تعالي ياليالي مالك يابنتي فيكي اي ”
ليالي :

مفيش حاجه المهم ميرنا عامله اي ”
ميرنا بابتسامه : أنا كويسه ياحبيبتي تعالي اقعدي جنبي كنتي فين ”
ليالي بحنو : كان عندي شغل خلصته وجتلك علطول قوليلي في حاجه بتوجعك ”
ميرنا بشرود : قلبي ”
نظرا لها الجميع واردفت سوزن : ازاي ياميرنا مش فهمه ”
ميرنا : قلبي بيوجعني اوي ومقبوض مش عارفه ليه بس في حاجه غلط ”
فرحه بتفهم : هو انت كنتي بتحبي جوزك اوي وهو بيحبك وبتحسو ببعض ”
ميرنا ببكاء : لاسف كنا اكتر من كدا ”
فرحه بتلقائية :

يبقي هو مش كويس عشان كدا انت حاسه بيه لان علي حد علمي انت ملكيش حد تاني غيره ”
ميرنا بوجع : فعلا مليش حد ” وكزتها سوزن بعنف واردفت لميرنا : هي متقصدش ياميرو أنا مامتك ومعتز ابوكي ودول اخواتك ياحبيبتي احنا عمرنا حسسناكي انك واحده غريبه عشان تقولي كدا ”
ميرنا بدموع : تعالي ياطنط عايزا اترمي في ح*ضنك أنا محتجاكي اوي ” ذهبت اليها سوزن بحنان واردفت :ياحبيبتي بس كدا ح*ضني كله ليكي كل ماتبقي محتجاه هتلاقيه أنا امك ياميرو ”
ليالي بدموع : وأنا مليش حض*ن”
سوزن بحنان :

ياروحي تعالي انت كمان ” ظلو يبكون في صمت بين أحضانها وبعد أن هدءت ليالي اردفت : فين باهر ”
سوزن : كان برا مع خلود بيكلم في التلفون عشان ورق السفر ”
ليالي : تمام أنا خارجه لان عايزاه في موضوع ” وخرجت ليالي واردفت سوزن بتوتر : أنا مش مطمنه أنا حاسه باليالي وصمت وهي تتذكر ماحدث منذ سنوات … ”
فلاش باااااك
مر اسبوع علي سفرهم وليالي حالتها بتسوء يوما بعد يوما فقرر أن يتكلم معها معتز في يوم في المساء دلف إليها وجدها تحض*ن الوساده وتبكي بقهر فااردف :

مساء الخير يالولو ”
ليالي جففت دموعها واردفت صوت مبحوح : تعالي ياعمو اقعد خير ”
معتز بحزن : أنا قفلت الباب ومفيش غيري انا وانت هنا ومش هطلع من هنا غير لمااعرف كل حاجه ”
ليالي بكت بشده واحتضنته واردفت : أنا قلبي وجعني اوي ياعمو اول مره في حياتي احب بشكل ده ”
معتز بعقل : احكيلي ”
ليالي سردت له كل شئ وهي تبكي فحاوطها معتز بحنان واردف : يعني انت مش بتحبي باهر صح ”
ليالي : لا ” طبطب عليها واردف :

بطلي عياطك ده دانت بتعيطي بضمير يابت ”
ليالي ببكاء : تعبانه ومش قادره قلبي وجعني ياعمو ”
معتز : أنا عندي حل لكل حاجه بس اسمعي ونفذي ”
ليالي بحزن : حاضر ”
باااااااك
ميرنا : بس ليالي عاقله وعارفه هي بتتصرف ازاي ”
سوزن : مش حاسه انها في كامل وعيها أنا أم واعتبرتكو بناتي فابحس بيكو ”
خرجت ليالي كي تتحدث مع باهر ووجدته يقف مع طبيب يتحدث فاتجهت له … ”
★★★
في غرفه رندا … في الاوتيل …..

”
تجلس رندا علي الفراش تفكر فيما فعله ارديان وأغلقت الباب بإحكام من الداخل ولم تخرج من يوم ما فعل .. ”
فلاش باااااك
رندا بتوتر : احترم نفسك وأخرج برا ”
ارديان بخبث : أنا أقسمت وانت مسمعتيش الكلام ”
رندا بعند : وأنا قولت مش علبس”
ارديان بخبث : تمام ” وبدء في خلع ملابسها وهي تعترض وتحاول ابعاده ولاكن دون جدوي فاردف : أنا اللي هغيرلك هدومك بنفسي عشان بعد كدا تسمعي الكلام ” فشهقت رندا واردفت :

احترم نفسك ياارديان وأخرج برا ” لم يستمع منها شئ وخلع جميع ملابسها وظهرت مفاتنها نظرا لها برغبه وحب واردف وهو يقترب منها :

وحشتيني ” حاولت أن تبعده ولاكن قشعر جسدها من لمسته وقربه منها واختلاط أنفاسهم فااقترب من عنقها وطبع قبله رقيقه عليها وبدء في تقبيل جسدها إلي أن قبلها من شفتيها بعنف وهمس لها بحبك وبموووت فيكي واكمل قبلته وضعت رندا يدها حول عنقه وبادلته القبله بحب ” فصل القبله وحملها ودسها في الفراش وبقي فوقها يقبلها بنهم وبعد وقت فاقت رندا قبل أن يفوت الأوان وابتعدت عنه ووقفت ترتدي ملابسها وتبكي بحرقه وجلست علي الفراش تنظر له بشمئزاز واردفت : انت فاكر اني هسامحك بسهوله كدا مستحيل ومستحيل ارجع ليك أنا مش رخيصه زيك ”
وقف ارديان واردف بوجع :

انت شيفاني كدا رخيص تمام اللي تشوفيه بس هفضل وراكي لحد ماتوافقي وتسامحيني ومش هيئس ابدا ” وتركها وذهب وقامت هي وأغلقت الباب خلفه وجلست علي الفراش تبكي بحرقه وقامت توضأت وصلت وظلت تبكي بين يدي اللّه وتناديه وتبكي ”
باااااااك
انا هطلع النهارده كفايه هروب هروح لرعد عشان الشغل عشان اشوف شغلي اللي انا جايه هنا عشانه ”
وخرجت بعد أن ارتدت فستان اسود اللون وضيق للغايه مما ادي الي ظهور مفاتنها وظهور جمالها وارتدت حجاب لونه احمر وميكب سمبل ماعدا الروچ كان احمر فاتح وحذاء اسود ذو كعب عالي من يرها يفكر أنها ذاهبه الي حفله

وليس عمل وأخذت حقيبتها السوداء وخرجت اتجهت الي غرفه رعد ولم تجده فاذهبت كي تتمشي وتشاهد اسبانيا وجمالها وقفت في مكان هادء ويبدو عليه الجمال فاجلست علي مقعد تشاهد ماحولها فجاء شاب وجلس بجوارها عندما رأها تبكي بصمت فااردف : مابك ياانسه ”
لم تفهم رندا ماقاله فهي لا تعرف هذه اللغه فااردفت : Can you spail English ( ممكن تتحدث بانجلش )
الشاب : sure (بتأكيد )
(المحادثه مترجمه )
الشاب : أنا اسمي هانيون ”
رندا : وأنا اسمي رندا ”
هانيوس : لما تبكين ”
رندا بلطف :

لاشئ أنها أمور عائليه بسيطه ”
هانيوس بتأكيد : لا تكذبي الأمور العائليه لا تخليكي تبكين في نصف الشارع ”
رندا : أنها بالغعل أمور عائليه ليس أكثر ”
هانيوس : اوك عزيزتي ولاكن أنا ساقول لكي نصيحه لا تتهربي من واقعك بل واجهي واقعك ولن تندمي ”
رندا بشرود : بتأكيد ” لاحظ شرودها فأراد أخرجها من شرودها بااردف بمرح : لك انت ذاهبه الي حفله ”
رندا : لما ” وقف وامسك بيدها ولفها عده مرات واردف :

هذا الفستان للحفلات فقط ولاكن حقا أنه جميلاً عليكي بشده انك رائعه يافتاه ”
كان ارديان يمر في الشوارع فارئها وهي جالسه مع شخص غريب. فتهجمت معالم وجه وذهب إليها والغيره تسيطر عليه وسمع ما قاله لها هذا الشاب وتغزله في معشوقته بشكل صريح وهي تقف وتبتسم له فااشتدت الغيره بداخله واقترب منهم وسحبها خلفه بعنف وضر*ب ارديان هانيوس في وجه بقوه واردف : كيف لك انت تمسك يد زوجتي ايها الحقير ”
هانيوس :

أنا لااعرف أنها متزوجه ولو أعلم أنا لم افعل شئ خاطأ فهي كانت حزينه واردت أن أخرجها من حزنها قط ورد له الض*ربه واردف : اعتني بها جيدا وابتسم لها واردف : الي القاء سوررتو بمعرفتك مدام رندا” ابتسمت له رندا وذهب هانيوس وكاد ارديان أن يذهب خلفه ويلكمه درساً ولاكن أوقفته رندا بقولها : انت ازاي تعمل حاجه زي كدا انت ملكش حكم عليا وليه بتضر*به الراجل كتر خيره ”
ارديان بعنف خلع جاكيته والبسها إياه واردف وهو يتفحصها بغيره شديده : انت ازاي تخرجي كدا انت اتجننتي يانوران ”
رندا بعصبية :

قولت اسمي رندا مش نوران وخد الجاكت بتاعك ده مش عايزاه ورمته عليه مره اخري ” البسه إياه واردف بتحذير : اقسم بالله لو قلعتيه لمون دفنك مكانك ووضع يده علي كتفيها بتملك وقربها لحض*نه وذهب بها الي الاوتيل واردف : هتنزل مصر بس لوحدنا ومفيش اعتراض ولو مش موافقه فاهتنزلي غصب عنك ولاسف هتنزلي علي بيتي مش علي بيت رعد وانتهينا ” حاولت أن تتحدث ولاكن أوقفها ارديان بنظره ناريه اخرستها طيله الطريق ”
★★★
في المشفي .. ”
ذهبت الي باهر وأخذته في ركن كي يتحدثون …”
ليالي بوجه خالي من التعابير :

أنا موافقه علي الخطوبه الاسبوع الجاي ” كان معتز يمر من جانبهم وسمع حديثها فعلم أن خطته تسير بشكل جيد ولاكن مايوجع قلبه هو باهر ابنهُ الذي يعشقها بجنون ”
باهر بفرح مصطنع : اي ده بجد الف مبروك عليا تمام هقول لبابا وماما ” وذهب من أمامها كي لاتهبط دموعه أمامها فهو لن يتحمل أكثر من ذلك وبعد هذا ذهبت ليالي إلي المنزل واحضرت حقيبتها هي وميرنا وأوراق الصفقه وقررت أن لا تذهب الي المشفي اليوم وتجلس في المنزل بمفردها كي تستعد لحياتها مع باهر التي ستدخلها عيند وليس حب … ”
★★★
في منزل هنا ..

”
كانت تجلس علي فراش ولدتها تبكي بحسره عليها وعلي فراقها فاولدتها كانت كل شئ بنسبه لها ظلت تبكي وتدعي لها بالمغفرة والرحمة وأغلقت الهاتف كي لا تتحدث مع أحد وقررت أن تذهب من هذه البلده بعدما تعطي الفلوس الذي اخذتها من رعد له مره ثانيه ”
★★★
في منزل خالد … ”
استيقظ واستعد لذهاب للشركه
وبعد قليل استعد وذهب الي الشركه واتجه الي مكتبه وعندما علم كريم ذهب إليه ودلف مسرعا بابتسامه واسعه : الشركه نورت ياصحبي ”
لم يبتسم له خالد بينما أردف :

شكرا ياصحبي ياله علي شغلك وابعتلي اخر الشغل علي مكتبي عشان ادرسه كويس ”
كريم بحزن عليه : حاضر ياصحبي ” وخرج كريم وعندما خرج رأي عبدالرحمن في وجه فااردف : صباح الخير ”
لم يرد عليه كريم بسبب شروده فاكان يسير وهو شارد فهزه كريم الي أن آفاق واردف : خير ياكريم بيه في حاجه ”
كريم بابتسامه : ولاحاجه بس مين واخد عقلك كدا ”
عبدالرحمن شعر أنها فرصه كي يطلع مابداخله لشخص يفهمه في ريهام هو حكي لها كي تعرفه مكانها بينما كريم سيطمن قلبه هو يشعر بذلك فااردف :

بصراحه في موضوع كدا حضرتك فاضي نتكلم ”
كريم : اكيد تعالي معايا علي مكتبي وذهب عبدالرحمن وكريم كي تحدثون … ” البارت التاسع

★★★★★★
في صباح يوم جديد … ”
استيقظت ليالي واتجهت مباشره إلي المرحاض دون أن تعطي لنفسها فرصه كي تفكر في اي شي فهي اخذت قرارها وستنفذه بتأكيد وبعدها خرجت وادت فرضها وارتدت ملابسها وذهبت الي المشفي كي تطمئن علي ميرنا وبعدها تتجه الي الشركه ”
★★★
استيقظ رعد وقد حسم أمره سيتزوجها رغماً عنها ولاكن ليس هنا في مصر ودلف الي المرحاض وتوضأ وخرج ادي فرضه وجلس يتحدث مع ربه ويشكي له ويطلب يد المعاونه من ربه كي يقف بجواره في هذه الازمه ”
★★★
في المشفي ..

”
صعدت ليالي إلي غرفه ميرنا ودلفت دون أن تطرق علي الباب فوجدت الممرضه تغير لها علي جرح بطنها وتلف لها الشاش الطبي فاحمحمت ليالي نظره لها ميرنا واردفت بابتسامه : تعالي يالولو واقفه عندك ليه ”
ليالي : طيب اما تخلص اللي بتعمله عشان عايزاكي في حاجه مهمه ”
الممرضه بعمليه : تمام كدا أنا كدا ظبتلك كل حاجه ثم نظرت لليالي واردفت بابتسامه : تعالي ياانسه كلميها أنا خارجه ” بعد خروج الممرضه جلست ليالي بجوار ميرنا واردفت : أنا نازله مصر ” تجمعت الدموع في عيني ميرنا واردفت :

ط.ط.طب وأنا ”
ليالي بقوه : هتنزلي معايه ”
ميرنا بعصبيه : لاطبعا مستحيل انزل البلد دي تاني وان كنتي عايزا تمشي امشي أنا هقف علي رجلي من غيرك لاكن أنا مش هنزل ”
ليالي ببرود : لاسف مش مهم موافقتك لان احنا كدا كدا هننزل بموافقتك او لاء ”
ميرنا بحزن : مش هتجبريني علي النزول لان أنا مش هنزل ”
ليالي : لاسف معدش ينفع نهرب لازم نواجه مشاكلنا مش نهرب منها احنا هربنا في الاول عشان كنا مجروحين وكنا ضعاف لاكن احنا الوقتي اقوي وهنواجهم بقوه ”
ميرنا ببكاء :

لاسف أنا لسه مجروحه السنين دي مدوتش جروحي أنا قلبي بينزف لحد النهارده ”
ليالي ضمتها واردفت بحنان : لاسف تبقي قويه ياميرنا ارجوكي لازم نواجه مشاكلنا ”
ميرنا ببكاء : أنا ضعيفه اوي ياليالي ضعيفه ”
ليالي :

استقوي بيا ياميرنا انا اختك ” ظلو في احضان بعضهم يبثو لبعض القوه والحنان وبعد ساعات جاءت سوزن وفرحه وجلست معهم ليالي واصرت علي انها تذهب الي الاجتماع متاخره ”
★★★
في شركه رعد الدمنهوري … ”
ذهب خالد إلي الشركه واتجه الي مكتبه وبعد قليل رن علي هاتف المكتب تبع كريم وجاءه الرد بعد بضع ثواني ”
كريم : ايوا ”
خالد : انا خالد تعالي علي مكتبي”
كريم بقلق : في اي ياخالد انت كويس ”
خالد بجديه :

كويس بس تعالي ياله ” وبعد قليل ذهب كريم الي مكتب خالد ودق الباب ودلف دون انتظار الأذن واردف بقلق : انت كويس فيك حاجه تعبان ولاحاجه عايز تروح ماتنطق يابني هتشلني بسكاتك ياخا قاطعه صوت خالد الغليظ واردف : متديني فرصه ياحيوان اتكلم ”
كريم : احم اسف اتكلم ياله ”
خالد : اقعد عشان عايزك ” جلس كريم واردف : في اي ”
خالد : أن شاء الله تحدد معاد فرحك بعد مارعد يجي من السفر”
كريم بعتراض : بس قاطعه خالد بشده واردف وهو يمسك الاوراق ويبدء في عمله :

مبسش وياله قوم شوف شغلك ” خرج كريم وهو يدعي له بإصلاح حاله وان تكتب له السعاده مره اخري ”
★★★
في مكتب عبدالرحمن يجلس شارد الذهب في محادثته مع كريم … ”
فلاش باااااك
عبدالرحمن : بس كدا هي دي كل الحكايه ممكن بقي تقولي بما أن رعد بيه صحبك يمكن قالك حاجه ”
كريم بهدوء : انت ظلمتها ” صدم عبدالرحمن من جملته هذه ومن هدوءه الغير متوقع فااردف : ظلمتها ازاي ”
كريم :

اولا أنا معرفش ليه رعد أداها الفلوس دي كلها بس اللي اعرفه ان رعد من خمس سنين حب واحده وحصل مشاكل وهي سافرت وتقريباً اتجوزت ”
عبدالرحمن بتفكير : يعني هو معتش له في السكه الشمال دي خالص ولايمكن يرجعلها ”
كريم بتأكيد : وده حاجه متأكد منها ”
عبدالرحمن بندم : داانا ظلمتها اوي ومش عارف اوصلها ”
كريم : نصيحه اعتزلها قبل ما يفوت الأوان وتخسرها ”
عبدالرحمن بحزن : اعرف طريقها بس وانا هصلح كل حاجه أن شاء الله ”
كريم :

طب لو هي بعدت عنك ومعترفتش توصلها ” وقف عبدالرحمن دفعه واحده واردف بعصبية مفرته : لا هلقيها حتي لو هطربق الدنيا عليها واطيها وهلقيها يعني هلقيعا مستحيل تضيع مني مستحيييييييييل ”
كريم بابتسامه : كدا أتأكد من حبك ليها وعلي بكرا أن شاء الله هيكون عنوانها عندك علي مكتبك ودي بقي جدعنه مني ليك ” عبدالرحمن بسعاده وقف واحتضنه واردف : بجد متشكر جميلك ده هيفضل في رقبتي العمر كله ”
باااااااك
فاق من شرده علي دق باب مكتبه فااردف : ادخل ” فادلف كريم واردف بابتسامه :

العنوان اهو ياعم عد الجمايل بقي ”
عبدالرحمن أخذ منه العنوان بلهفه وشوق واردف : شكرا شكرا وتركه وذهب في سرعه البرق ” ضحك عليه كريم واتجه الي مكتبه كي يهاتف معشوقته هو الآخر ”
★★★
عند رعد ذهب الي الشركه وهو متلفهش لروئيتها واتجه إلى غرفه الاجتماعات ودلف مسرعا ولاكن لم يجدها فاجلس ينتظرها ولاكن تأخرت كثيرا فااردف أحد العملاء : هي اتاخرت ليه دي عمرها معاملتها دي علطول ملتزمه في مواعيدها ”
عميل اخر :

فعلا دي محترمه جدا وملتزمه في مواعيدها ”
اشتدت الغيره بداخله واراد لو يفتك بهم هم الاثنين ولاكن صبرا كي لا يخسر العمل معها ولاكن أردف بغلظ : ممكن نحضر لاجتماع علي أما تيجي الانسه ”
العميل : ماشي يافندم ” وانتظروها مايقارب الساعتين ولم تجي وبعد قليل دلفت بكل شموخ واردفت بابتسامه علي غير العاده : صباح الخير ”
ذهب لها مسرعا ووقف أمامها مباشره واردف بغضب : انت اتاخرتي كدا ليه متعرفيش أنا قلقت عليكي قد اي ” لم تعيره اي اهتمام وذهبت الي مقعدها وجلست ووضعت ساق فوق ساق واردفت ببرود :

عادي المهم اني جيت ياريت نبدء الاجتماع اللي اتأجل كتير ده ” ذهب رعد وجلس علي مقعده ولاكن توعد لها في نظرته المصوبه لها وبدء الاجتماع وقالت ليالي ماعندها بمهاره ودقه عاليه مما ادي الي اعجاب كل من الموجودين واولهم رعد الذي كان يفتخر بها بينه وبين نفسه فها هي معشوقته الان تتحدث بتلاقه ودقه عاليه تناسب سيده اعمال مصريه ممتازه انتهي الاجتماع بمضي اوراق الصفقه فااردف أحد رجال الأعمال وهو يصافحها : ماهذا الجمال ياانسه كنتي تتحدثين بدقه وفهم عالي اهن قاطعه صوت رعد العصبي وهو يسحب يده من يدها واردف بعينين سوداء من فرط العصبيه :

شكرا لك يا صاح ولاكن لايمكنك أن تتغزل في زوجتي المستقبليه امامي هذا شي خاطأ سيندمك كثيرا ” كادت أن تتحدث ليالي لاكن أوقفها رعد بنظره متوعده تطلق شرارا فاصمتت تماما ”
الرجل بخوف : لااعرف انكم ستتزوجان قريب اسف ” لم يعيره اي اهتمام بل أخذ الاوراق وحقيبه ليالي وسحبها وخرج من الشركه بأكملها وذهب الي سيارتها ووضع الاوراق وحقيبتها ونظرا لها كل هذا تحت نظرات ليالي المصدومه بشده لدرجه انها لم تقدر علي التحدث أردف رعد بعصبية : ياله اركبي العربيه وروحي ومنتقابل في مصر ”
ليالي : …..
اقترب منها رعد واردف :

اقسم بالله لو فكرتي تسلمي علي حد تاني او تحطي ايدك في ايدك اي راجل لكون مم*وتك انت وهو مفهووووم ” لم ترود من صدمتها فاقام بدفعها داخل السياره واردف بصوت عالي : فووووووقي وروحي علي البيت ياله ” وتركها وذهب الي سيارته وهبط فيها وشغل السياره وانطلق الي مكان يراها منه وهي لاتراه وظل واقف إلي أن ذهبت الي منزلها واطمئن قلبه عليها وذهب من بعدها علي الاوتيل ”
★★★
عند رندا وارديان وصلو الي ارض مصر بسلام وذهب ارديان الي منزله وصف سيارته وخرج منها وخرجت رندا وهي تقول :

أنا مش هقعد معاك في مكان واحد فااااهم مش هقعد معاك وديني بيت اخويا ”
ارديان اقترب منها وبدون مقدمات حملها وهي تصرخ وهو لم يأبي بصريخها وذهب الي الداخل وصعد الدرج واتجه الي غرفه النوم ووضعها علي الفراش بعصبيه واردف : أنا لحد النهارده شوفت منك كتير اوي وانت حتي مجتيش علي نفسك عشان تسمعيني وتعرفي الحقيقه ”
رندا بغضب : حقيقه اي انت واحد كداب وهي دي الحقيقه ومش عايزا اسمع منك حاجه وانت مش هتجبرني علي اني اقعد معاااااك فاهم مش هتجبرني ”
ارديان بحزن :

صدقيني هتندمي بس مش هتطلعي من هنا برده وخرج واغلق الباب بالمفتاح خلفه فاذهبت رندا تركض وتردف بعصبيه : ياجبااااااان افتحلي الباب خليني أخرج مش عايزا اقعد معاك أكملت حديثها ببكاء انت كدا مش هتخليني اسامحك العمر كله أنا بكرهك ” كان ارديان يستمع حديثها ويبكي بالخارج وبعد قليل دلف للمطبخ وبدء يحضر الطعام من أجلها ….

”
★★★
ذهب عبدالرحمن الي العنوان وسأل علي المنزل ودله الناس ولاكن علم بخبر وفاه ولدتها وأنها كانت تحتاج إلي عمليه والعمليه كانت تحتاج مصاريف كثيره جدا فاعلم عبدالرحمن وقتها انه ظلمها كثيرا وعندما كان امام باب منزلها وحاول أن يطرق علي الباب عده مرات طلعت جارتهم واردفت : في حاجه يابني ”
عبدالرحمن بتوتر : اه كنت جاي لانسه هنا ”
السيده بتساؤل : وانت مين يابني ”
عبدالرحمن : أنا قريبها ”
السيده بحزن :

لاسف هنا مشت من البيت امبارح ” نزل الخبر كاالصاعقه حقا عليه وتذكر حديث كريم ” اعتزرلها قبل ماضيع من ايدك ”
عبدالرحمن : طب هي راحت فين متعرفيش حد من أهلها ”
السيده : ملهاش حد يابني وهي مقلتش هي راحه فين ”
تقدم عبدالرحمن كي يخرج وهو حزين وقلبه محطم ويبكي بحرقه علي من ظلمها وبعدت عنه ولم يعرف لها طريق جلس في مكان بعيد عن البشر وقريب من السماء وجلس يبكي بصوت مسموع واردف الي رب العالمين :

يااااااااااااااااااارب انت حاسس بنار اللي جوايه وانا عارف ان الظلم وحش وأنا ظلمتها بس ياغفور يارحيم متحرقش قلبي علي فراقها يااااارب رجعها ليا ” ظل مكانه يبكي ويدعي لرب العالمين الذي اذا لجئ له أحدا من عباده يساعده ويخرجه من أزمته ويقف بجواره … ”
★★★
في منزل ارديان … ”
أخذ الطعام ودلف الي الداخل بعد أن فتح باب الغرفه واغلق الباب مره اخري ووضع الطعام واردف بقوه ممزوجه علي حزن : كلي يانوران كلي ”
رندا بشرار :

قلتلك اسمي رندا مش نوران وبعدين انت حابسني في الاوضه ليييييه أنا مش عايزاك ومش عايزا الاكل ده وارمت الصينيه علي الأرض ووقع جميع ماعليها ” نظرا ارديان لصينيه واردف بوجع : حرام عليكي أنا عملت لحضرتك جنابك اي واقترب منها وامسكها من معصميها واردف : كل ده عشان حبيتك هي دي غلطتي الوحيده ”
شعرت رندا بأنها بالغه بشده فهي من الممكن أن تعاقبه ولاكن بطريقه اخري فااردفت : ارجوك سبني أمشي ”
ارديان بوجع : هوديكي لخوكي بنفسي بس لما يرجع لاكن عايز منك طلب واحد ”
رندا : اطلب ”
ارديان :

تتعاملي معايه عادي مش أكني عدوك كل واحد في حاله بس المعامله عادي ”
رندا بحزن :

حاضر ” خرج ارديان دون حديث كي يبكي بالخارج ولم يخرج من الغرفه فقد بل من المنزل بااكمله ورزع الباب خلفه” عندما سمعت صوت غلق الباب خرجت ونظرت للمطبخ وجدته مطربق بشكل يبكي العين بنسبه لسيده المنزل فاذهبت إليه وبدءت في ترتيبه بالكامل واحضرت طعام بدلا من الذي اوقعته بالغرفه ورتبت المنزل وخرجت وضعت الطعام علي السفره وجلست في الصالون علي الاريكه الكبيره إلي أن غفوت ” بعد ساعات طويله رجع ارديان الي المنزل وجده بحاله جيده ووجد طعام ذهب يبحث عنها ووجدها في الصالون فاحملها وهو ينظر لها بحب شديد وشوق ودلف بها الي غرفه النوم ووضعها برفق علي الفراش

ومدد بجوارها وأخذها بين أحضانه بمتلاك ووضع عليهم آلغطاء وذهب في سباق عميق حزين بشده علي فراقها … ”

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى