Uncategorized

زين الرجال٢

الفصل الحادي عشر  

حل المساء بعد يوم عمل تتم تع فيه زين بوجودها مع فريد وقاربت الساعه السادسة وموعدها فى السابعة والنصف ولم تجد العذر المناسب حتى الان ماذا تفعل ظلت تفرك يديها وهى تبحث عن مقدم\ات لتبدأ بها حديثها وقاطع افكارها رنين جرس الباب وكان القادم عاصم دخل على فريد المكتب وهو يحدثة بصوت مسموع ” معلش يا فريد اتأخرت عليك بس لسه قدامنا وقت هانروح بعربيتك ولا عربيتى” وانغلق باب المكتب ولم تسمع رد فريد ( يادى الحوسة اهو طلع وراه مشوار هاعمل ايه انا دلوقتى مش هاقدر اعتذر لمارك ف اخر ساعه كده يافضي، حتنا ادام الاجانب) كانت زين تندب حظها

وهى تفكر فى فرصة عمرها التى ضاعت وما هى الا ثوانى وخرج عاصم وفريد وهو يكمل ارتداء جاكيت بدلته ( هو انت حلو كده فجميع حالاتك ولا انا اللى مهبولة بيك ولا ايه ) انتفضت من افكارها على صوت فريد ينهرها ” اييه يا زين انا بكلمك مش هاتبطل سرحانك دا؟” – زين ” اسف اسف يا بشمهندس تحب احضر العربية؟” -فريد ” لا احنا هانروح بعربية عاصم خلاص مفييش دماغ اقعد اقولك يمين وشمال عاوز اركز” تنهدت فرحة واستغرب فريد هذا ولاحظ فرحتها الغير مبررة فطأطأت رأسها تدارى فرحتها فاستطردت مسرعة ” خلاص هاشغل ال GPS ” ولع،نت غبا،ئها هل

تريده ان ينصرف ام تعطيه حلول فاجاب فريد ” لا لا خلاص هنروح بعربية عاصم” زفرت زين ولم ترد التحدث اكثر من ذلك فهى كلما فتحت فمها ازدادت الامور تعقيدا . بدلت زين ملابسها كالعادة فى المول واختارت جوب اسود ضيق قصير وبلوزة حريرية بلون البيج مع عقد من اللؤلؤ الكريمي كان مظهرها يضج بالانوثة ومنحنيات جسدها تعانق ملابسها فى تناغم ولطف . وكالعادة تمنت ان يراها فريد هكذا ولكن ياللاسف كيف؟؟ لقد تحقق حلمها مرة ولكن ان يحدث مرتان فهذا ضړ،ب من الخيال.

دلفت الى المطعم الذى اخبرها مارك بمكانه ووجدت مارك يقف لها مستقبلا وحولة مجموعة من الرجال على مائدة دائرية معظمهم اجانب و قال مارك محييا بانجليزية ركيكة تطبع عليها اللكنة الايطالية ” ها قد اتت مترجمتنا العزيزة” ابتسمت زين واستدار الرجل الذى يعطيها ظهره ليحييها ازدردت زين لعابها بصعوبة لماذا كل الطرق تؤدى اليه لماذا كلما مضت في طريق وجدته فى نهايته ينظر لها تلك النظرة الساحرة فما هو هذا الرجل الا فريد !!!!!

توقف الاثنان وكأن لا احد غيرهما ف المكان واحتضن يديها بين يده بحنو وقوة فى نفس الوقت وكأنه ېخا°ف ان تهر،ب مثل كل مرة وكأنه يقول ها انا ذا وجدتك.

هنا تدخل مارك ملاحظا ما يحدث ” اعرفكم الى زينا مترجمتنا” ردد فريد وكأنة يسألها ” زينة؟” حمدت الله ان الايطالين يمدون فى الكلام وانه قال اسمها بهذه الطريقة ولم تحاول هى ان تصلح ما قاله وتدخل عاصم حتى لا يلاحظ الموجودين تشتت انتباه فريد ” اهلا اهلا ياعروسة البحر ” وغمز لها عاصم بطرف عينه احمرت زين خجلا اذن فريد يحكى عنها فريد يتذكرها من كل مكان واستجمعت شجاعتها وحيّت الاجانب بالايطالية وعاصم وفريد بايماءة من رأسها فكر فريد ( ياااه صوتها …. اول مرة اسمع بتتكلم وتحكي كتير كده!!

صوتها جميل ورقيق شبهها وبردو مألوف !!!)وانغمس الجميع ف العمل والاتفاقات وهى تقوم بعملها وتترجم بمهارة فقد شعرت انها انطلقت ولاول مرة لتثبت نفسها ووجودها وكيانها وكانت عينا فريد لا تفارقها كانت تشعر بالحياء و الحياة فى نفس الوقت وعيناه الدافئتان تنظر اليها وكأنها تح°تضن نظراتها بدفء كفنجانى قهوة صباحية لذيذة يغريها بدخانه الرقيق المتطايرفى الاثير.

انه يراها كزين الانثى وقد يكون معجبا بها ايضا تفكيرها هذا اسعدها كثيرا وانتهى الاجتماع وكلا من عاصم ومارك ايضا يلاحظان مراقبة فريد لزين وهنا تدخل مارك محاولا السبق وهو يتكلم بالانجليزية الضعيفة حتى يفهم فريد ما يقول ” هل تسمحين لى بشرف توصيلك سنيوريتا ” نظر فريد لمارك بحنق وقال ” انت معك اصدقاء كثيرون وقد شربت كأسين قد لا تستطيع القيادة بامان فلتترك لنا هذه المهمة” كان مارك على وشك ان يستطرد فشعرت زين بالتوتر الموجود واسرعت بالقول ” شكرا لكم جميعا ولكن لدى سيارة بالخارج ” كانت تك”]ذب لكى تتخلص من هذا الموقف فهى لا تأمن لمارك بنظراته

الڼا رية التى لم تعجبها على جسدها ولا تستطيع ان تذهب مع فريد بمنتهى البساطة هكذا فاستأئنت للذهاب الى الحمام حتى تتخلص من هذا الجو المشحون وحيا عاصم مارك وهو خارجا مع اصدقائة الاخرين فى حين تسمر فريد فى مكانه وسأله عاصم ” ايه يابنى مالك متنح ليه يالا نمشى انت هاتقف تستناها عيب عليك دانت فريد الحديدى اتقل شوية ” لم يستمع فريد لكلام عاصم واسرع متوجها لحمام السيدات. كانت زين تستجمع قواها وهى تفكر ( اعمل ايه انا دلوقتى اخرج كده ؟؟

طب ما ممكن فريد يراقبنى طب اغير هنا وطب لما يشوفك يافالحة ويقولك انت ايه اللى جابك هنا يا زين وقلدت صوتة وهو متجهم) انفتح الباب فجأة واتسعت عيناها على اخرهما ولم تكد تتحدث حتى اغلق فريد باب الحمام عليهما من الداخل وامسك بها بقوة مديرا اياها واسندها ظهرها إلى الباب وظل ينظر فى عينيها وهى مشدوهة لا تستطيع لا التحرك ولا حتى التحدث وكأن صوتها هرب من وقع ض/ربات قلبها التى كادت تمزق قفصها الصدرى -فريد بصوت متحشرج ” انتى بتعملى فيا ايه ” كان نبرة صوتة مٹيرة الى حد اللعڼة دكت اخر حصونها ونظرت له نظرات هائمة وهى لا

تستطيع حتى التفكير …… هى الان تشعر فقط !!!! اقترب فريد منها ببطء وهى مغيبة لاااا هى مأسورة بهذا الشعور الذى لم تختبره من قبل ويكاد يغشى عليها من فرط الاثا*رة, انها تحلق الان او تغوص لا تعلم تحديدا كيف تشعر الا ان هذا الشعور يدغدغ كيانها ويلهب انفاسها انتفضت على صوت طرقات صاخبة على الباب وكأن احدهم انتزعهما من النعيم ليلهث كلا منهما وهو ينظر لملامح الاخر لم يترك فريد انشاً فى وجهها الا ومر عليه بعيناه وتمنى لو يحفظ هذه الملامح التى لم تبارح خياله.

وازدادت طرقات الباب فدفعته زين بعيدا عنها وقد وعت اخيرا بأى وضع هما الان.فتحت الباب فوجدت سيدة خمسينية تنظر لها پ\ بالغ احمر وجهها حتى صار كأنها تعانى من الحمى جذبها فريد من يدها للخارج غير عابئ بنظرات هذه المرأة وهى تتمتم ببعض الكلم\ات .

– فريد آمراً وهو يمد يده اليها “تيلفونك” نظرت له فاغرة فاهها فسألته غير فاهمه ” نعم؟” وكأنها لازالت تحت تأثير هذه فعلته فاكمل فريد ” هاتى نمرة تيلفونك” وكأنها وعت لكل شئ فجأة فاخذت تهز رأسها يمنى ويسرى ” لا لا مش هينفع انا هبقى اتصل بيك ” ونظرت له راجية وهو ينظر مستغربا ثم اخرج بطاقة تحمل اسمه وارقامه قائلا بصوت مبحوح ” هاستناكى ” اخذت البطاقة واسرعت هاربة الى الخارج.   رواية زين الرجال.

  بقلم منى السيد.   الفصل الثاني عشر.  

فى الطريق كان فريد سارحا لاينطق تنحنح عاصم قائلا ” عارف انا النهاردة عرفت البنت دى شبه مين” نظر له فريد بجانب عينة فاردف عاصم “شبه زين السواق بتاعك دا حتى اسمها شبه اسمه” اومأ له فريد بهدوء وكأنه لم يتفاجئ ولم ينبس ببنت شفه الى ان اوصله عاصم لمنزله ألقى نظرة جانبية على الملحق الذى تعيش فيه زين ووجده مظل.ما فدلف الى الداخل وهو يضع جاكيت بدلتة على كتفه ويمشى بتكاسل وهو مستمتع استغربت فريدة التى كانت تجلس ف الصالون قائلة ” فريد ياحبيبى ايه الروقان دا ” اشار لها بالسلام من بعيد وهو مبتسم ابتسامة هادئة لم تفهم فريدة

منها شئ وكأنه فى عالم اخر ثم صعد الى حجرته مُتمتماً لحنا جميلاً وفريدة ټض/رب كفا بكف على حال أخيها الغريب.

فى صباح اليوم التالى وبعد ان اوصلت زين فريد الى مقر عمله كانت مرتبكة خائڤة من أن يشك بها ولكن نظراته فى المرآة كانت مطمئِنة يبتسم لها كل حين هذه الابيتسامة الساحرة اذن لم يشك فيها هرولت لتشترى خط جديد لهاتفها حتى تستطيع محا/دثتة منه وبعد ان وصلا الى المنزل وعلى طاولة الغداء رن هاتف فريد معلنا عن وصول رسالة نظر فريد لهاتفه بسرعة وجد رقم غريب ورسالة تحتوى على وجه احمر ضاحك قام من فوره وارسل ” ميين؟” ردت زين ” انت مسمينى ايه ؟” فأرسل فريد ”

عروسة البحر؟؟؟” نهض فريد يتجول في المنزل بلا وِجهه وتلك الابتسامة الفريدة على وَجهه وسط نظرات الاستغراب من اخته. ارسلت زين وجوه ضاحكة كثيرة فاتصل فريد بسرعة على الرقم .

ارتبكت زين هل ترد ام لا وحين اطمأنت ان لا احد حول الملحق فتحت الهاتف وكأن صوتها يمتعه فهمهم حين سمع ” الو” -فريد ” الو” وسكت الاثنان ثم تكلم فريد ” هتفضلى ساكته كده كتير ” – زين ” منا بصراحة مش عارفة اقول ايه ” – ” تقولى اننا هنتقابل النهاردة بالليل مثلا ” – زين ” لا لا مش هاينفع ” لم تكن زين تخاف او تفكر فى وضعها وكيفية خروجها ولكنها كانت تفكر كيف ستراه وحدهم وكيف تتجرأ وتجلس معه وتنظر فى عينيه انتشلها من افكارها ” ليه مش هاينفع ” – كذبت زين ” ا..أ .

اصل عندى شغل” واستمرت المكالمة الى ما يقرب الساعة وكانها بالفعل تتعرف إليه من جديد. ثم توالت المكالم\ات مرارا وزين فى كل مكالمة تصبح وجنتاها حمراوتان كما الفراولة وقلبها كعصفور رقيق يرفرف فى جانب صدرها.

وبعد نهاية احدى المكالم\ات ولم تكد زين تغلق الهاتف وهي تحتضنه رن فريد على هاتفها مرة اخرى ولكن هذه المرة كزين السائق تبعثرت وتلملمت فى اقل من ثانية واخيرا ردت جاهدة وهي تلهث وتحاول التحكم فى نبرة صوتها ” الو” – فريد ” ايه يا زين اتأخرت كده ليه ف الرد ومالك بتنهج كده ليه انت فين يابني ؟” – زين بتلعثم ” هاكون فين يعنى يا بشمهندس انا ف الملحق اهو فى البيت بس ..

بس ك .كنت باخد دش ” – فريد بنبرة ضاحكة ” امممم اهااا ” فكرت زين ( هذا الصوت الذى يخرجة بهذه الطريقة يجعلها ټنهار ) اخرجها من افكارها طب يالا يا زين حضر نفسك عشان عندى ميعاد – زين ” حاضر حالا يافندم هاكون جاهز” وبسرعة اطمأنت على هيئتها الرجولية التي لا تخلعها الا عند النوم.

وخرجت مسرعة تنتظره امام الباب وهى مستندة على السيارة خرج فريد بهيبتة المعتادة ولمس كتف زين قائلا بهدوء غريب” غريبة شعرك مش مبلول يعني يازين” تلعثمت زين ثم استجمعت نفسها بسرعة ” هه منا بنشفه بالمجفف عشان مبردش” همهم فريد وهو يضع يده على كتف زين كأنها صديقه الحميم ثم قال ” طب يالا يا زين” وانزل يده قليلا الى ظهرها وهى تستدير لتركب السيارة فاجفلت قليلا وحاولت الا تظهر ارتباكها ابتسم فريد بجانب فمه وركب السيارة وكان الموعد مع ( الزفت الخولى هو بيقابله كتير كده ليه ايه اللى بينهم وبين بعض يخليهم يتقابلوا باستمرار كده يارب يا فريد متكونش

رجلك وقعت فى خية الراجل ده ربنا يسلمك يا حبيبي) وقفت عند هذه الكلمة مستغربة كيف نطقتها ( حبيبي ..!!! هو انا بحبه فعلا واستطردت دنا غرقانة لشوشتى طب هاعمل ايه ف حوستى دى اه يانا يامّه ) افاقت من افكارها على صوت فريد ” يالا يا حبيبى ” فلم تتحرك فاكمل ” ما تيلا يا زين مالك ” اتسعت عيناها “هو حضرتك بتكلمنى انا ؟

اانا كنت فاكرك بتتكلم ف التيلفون” – فريد بهدوء قاټل ” لا ياحبيبي بكلمك انت” هزت زين رأسها وهى غير مستوعبة فاردف ” صحيح كوكى زعلانة منك اوي عشان مش بتلعب معاها بقالك فترة وقالتلي مش هاتصالحك الا لو لعبت معاها ف البسين وبلبتطوا سوا ” ضغطت زين على مكابح السيارة قليلا فارتجت السيارة وهى على الطريق فنهرها فريد بصوت ليس بغاضب ولكن حازم” ايه يازين فيه ايه مالك” – زين ” لا ابدا ابدا مفيش بس ماهو حضرتك عارف ان انا مبعرفش اعوم ” وتلجلجت ثم اردفت ” والله انا كمان وحشني اللعب مع كوكي لما اروح هابقا اصالحالها ونبقى

نلعب اى لعبة تانية مع بعض” فريد ” طيب طيب خلاص ؛

بقولك ايه اطلع بينا على مايا اصلها وحشتنى اوى ” نظرت له زين في المرآة بغيظ ونبرة صوتها قد علت ” نعم ليه يعنى ” نظر لها فريد باستغراب ” مالك يازين النهاردة دانت غريب اوى يا راجل” – زين ” ايوة صح صح راجل صح ” وكأنها تفيق نفسها وتؤكد لنفسها انها الان رجل اوصلته الى منزل (المايعة ) وقالت له بغيظ وهي تجز على أسنانها” تحب استنى هنا ولا انت هتبات ولا ايه ؟” نظر لها فريد متعاليا ” ايه يا زين مالك انت ازاى تكلمنى بالطريقة دى” زفرت زين ” انا آسف يافندم يعنى استنى ولا امشى ”

تكلمت زين بنفاذ صبر -فريد ” لا استنانى هنا هاخلص وانزلك” وغمز بعينه وذهب ( اه ياحيوان يا كلب يا حيوان يا حيوان ياحيوان تخلص ايه وتنزلى يا حيوان ) وجزت على اسنانها وهى ټض/رب الارض بقدميها الټفت لها فريد وهو على بوابة منزل مايا مكشرا وجهه وكأنه يقول( وبعدين عيب كده )  

ف الايام التالية كانت زين لا تتحدث مع فريد الا فى حدود الضرورة كزين الرجل ولا تتحدث معه ابدا كزين نفسها ولكنه كان يتعمد الاحتكاك بها كلما سنحت له الفرصة لا تعلم هل هى حساسة بالنسبة له وللمساته العادية أم أنه بدأ يزيد من اقترابه منها بالفعل ؟ هل اعتاد على سائقة زين ام انه يشعر بانها زينة المترجمة، حتى لو!!! ستخرجه من افكارها بعد فعلتة المشينة وذهابه الى مايا واخذت تفكر بحسرة ( امال باسنى ليه؟ الاحاسيس اللى حستها دى كلها معقول تكون كدب وتسلية؟؟

فوقى يا زين هو واضح انه بيتسلى وانه لقى بنت حلوة هربت منه وعاوز يجيبها باى طريقة وخلاص فوقى يا زين) كانت زين قد قررت ان تترك العمل لديه فليست هذه نهاية الدنيا ولكنه اختلس منها فرحة اول حب وأول قبلة انتزعها منها كالبلهاء لقد كان الاول فى كل شئ…… دمعت عيناها وهى تفكر بذلك، وانتفضت حين انقط/عت الانوار عن المكان وأظل.مت الدنيا حتى كادت أن لا ترى أصابعها كان اكثر شئ تهابه هو الظلام.

تحركت وهي تحاول ان تتذكر اين وضعت هاتفها لتضيئه ارتجفت اكثر حين سمعت طرقات على باب الملحق وصوت فريد القلق” زييين يا زين افتح يازين” أسرعت فى اتجاه الباب بحذر ( الحمد لله يارب ان فريد جه الحمد لله في الوقت المناسب) فتحت باب الملحق وهي تحاول السيطرة على ارتجافة صوتها ” ايوة يا بشمهندس فريد هو ايه اللي حصل ؟؟” – فريد ” مش عارف يازين المفروض ان المولد يشتغل بس مش عارف العطل منين تعالى معايا امسكلي الكشاف لحد ما اشوف فيه ايه” أسرعت زين تغلق الباب ورائها ” طيب حاضر يالا بينا” تبعت زين وهو يمسك بالكشاف حتى

وصلا للمولد الموجود بالقبو ، ظل فريد يتتبع الاسلاك ثم اعطى الكشاف لزين ” أمسك يازين نورلي فى الحتة دي” امسكت زين الكشاف وهي تحاول التركيز على المكان الذي أشار إليه فريد وفجأة قفزت مرتعدة وهي تسمع صوت مواء قطة مما ادى لسقوط الكشاف من يدها وأظل.مت الدنيا مرة أخرى ” زين … يا زين فيه ايه مالك؟؟ أنت فين؟” كان القلق باديا على صوت فريد.

وحاولت زين السيطرة على صوتها حتى تستطيع التحدث كزين الرجل ” مش عارف سمعت صوت قطة” سمعت قهقة فريد وهي تشعر بسخريته ” طب هات ايدك انت فين” مدت زين يدها ولكنها لم تعثر على يده وخطت بضع خطوات محاولة العثور على يده وفجأة ارتطم الاثنان ببعضهما قبل ان تسقط. تسارعت انفاسها . ربت فريد على وجهها وهو يتحدث بصوت خفيض ” مالك يا زين انت بتنهج كده ليه؟؟ خاېف؟” اختفى صوت زين تماما وهى تحاول التحدث فهي تقريبا بين ذراعيه وصدره مواجه لخاصتها ويديه على وجهها هذا ما كان ينقصها، أغمضت عينيها مستمتعة بتلك اللحظات فالظلام يخبئ ذوبانها بين يديه.

ابتعد فريد فجأة حين عادت الأضواء مرة أخرى وهي يضحك بعصبية ” دانت طلعت خواف اوي يا زين” ردت زين باندفاع ” والله سمعت صوت قطة” وحينها سمعت مواء القطة للمرة الثانية فتلهفت وهي تتحدث بسرعة ” اهو شوفت شوفت قطة اهي” ابتسم فريد وهو ينظر لداخل عينيها ” دي قطة كوكي جابتها من بيتها النهاردة وراحت تشتريلها اكل وحاجات هي وفريدة” هزت زين رأسها ( يعني انا وانت لوحدينا !!!

ياختتتااااااي ارحموا اڼهياري يا ناس) قاطع فريد افكارها المنحرفة ” يالا نطلع بقا ما دام النور جه” اجابت زين بسرعة ” صح صح يالا نطلع ” وهربت مسرعة الى الملحق وهي تفكر في تلك اللحظات وتلك اللمسات وتنهدت بحرارة وانتزعها رنين الهاتف من هذيانها بفريد وكان المتحدث مارك. تحدثت معه بسرعة واتفقت على موعد عمل جديد وسألته اذا كان الموعد مع نفس المجموعة فأجابها ايجابا اقفلت الهاتف وهى تتوعد ( ماشى يا فريد الفرصة جتلى لحد عندى عشان انتقم منك ومن إللي بتعمله فيا واوريك ان بنات الناس مش لعبة يا بتاع مايا).

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى