Uncategorized

زين الرجال٢

  الفصل الثالث عشر   فى المساء ارتدت زين فستان ازرق بنفس لون المايوه الذى رآها فريد به اول مرة علمت ان ذلك سيكون مصدر قوة لها عليه.

ولاول مرة قررت ان تلبس الكعب العالى ليزيدها قوة وثقة وجمالا فوق جمالها ولاول مرة وضعت على شفاهها لون نبيذى قاتم فأبرز جمال شفتيها المكتنزتين الدائريتين وارفقته بكحل بسيط على عينيها كانت لا تصدق انها يمكن ان تكون بهذا الجمال بحركات بسيطة كهذه ورفعت شعرها فى ذيل حصان وأسدلته على احدى كتفيها ودلفت الى المطعم وقف لها مارك كالعادة ليحييها وهو يصفر اعجابا بمظهرها كانت انفاثه بغيضة مع رائحة الخمر التى تفوح منه بشدة وقميصه المفتوح وتلك الوشوم الكتيرة التى تملأ صدره و يده وتراها لاول مرة ووجه لها فريد نظرة ڼارية قاتمة تضاهى قتامة احمر شفاهها جلست وهى تتحاشى النظر

اليه متعمدة ان تتجاهلة وبدأ العمل واتمت مهمتها فى الترجمة ولكنها كانت تشعر انهم يحاولون قول كلم\ات لاتحمل نفس المعنى بالنسبة لها وكأنها الفاظ مسبق الاتفاق عليها كل ما فهمته ان هناك بضاعة ستكون موجودة فى الموانئ وعلى احدهم ان ينقلها الى المخازن يبدو الامر طبيعيا ولكنها شعرت بالتوجس لا تعرف لماذا .

لاحظ الجميع نظرات مارك المتغزلة فى زين كما لاحظت هى ايضا وقررت استثمار ذلك لتغيظ فريد اكثر فقالت بالانجليزية وهى تنظر لفريد بنظرة جانبية ” مارك سيارتى قد تعطلت هل يمكنك ايصالى” – مارك “بالطبع سينيوريتا” وانحنى لها لتسبقه الى سيارته القت نظرة باردة الى فريد ومضت الى سيارة مارك كان فريد يشدد من قب.ضة يده حتى اوشك ان يغرز اصابعة فى باطن يده وصړخ پ\ ” يالا يا عاصم ” ذهب الى المقود وقرر قيادة سيارة عاصم بنفسه وتتبع سيارة مارك وعلى الطريق السريع رأى سيارة مارك تترنح ويبدو ان هناك شيئا يحدث فى السيارة تمتم فريد پ\ ” ابن

الكلب بيعملها اييييه؟” – عاصم ” فيه ايه يا فريد انت ليه محسسنى ان البنت دى من بقية عيلتك ولا كأنك تعرفها من سنين امشى يافريد متبوظش العملية كلها عشان خاطرها هى اللى رايحة معاه بمزاجها وبعدين ما هو اللى جايبها يعنى اكيد كانت معاه قبل كده واللى تعرف اشكال زى مارك تبقى…..” صړخ فريد بوجه عاصم محذرا ” عاااااصم اياك اسمع كلمه زيادة ” توقفت سيارة مارك فجأة وبعد دقائق معدودة نزلت زين تلملم فى شتات نفسها وفستانها المشقوق عند الصدر وهى تجرى هاربة لا تعرف الى اين فهى وللمرة الثانية تظن انها قټلت احدهم .

توقفت سيارة عاصم بجانبها مصدرة صوت صرير عالى و فريد ينظر لها پ\ وهو ېصرخ بها ” اركبى …. وصل الجميع الى منزل فريد وفتح باب السيارة لتنزل زين وهى لازالت تبكى فمارك المچنون قد تحر.ش بها وعرض عليها عرض بذئ للغاية وحين رفضت توقف وحاول الاعتدا/ء عليها الا انها وبكل قوتها ضړبت رأسة فى الزجاج الجانبى ونزلت مسرعة .

طوال الطريق لم يتحدث معها فريد ولا حتى عاصم الذى كان يلقى لها نظرات غاضبة حانقة كل حين والان فريد يأخذها من ذراعها ويجرجرها كالنعجة الى ان ادخلها المنزل وسط دهشة عاصم وفريدة, ظلت زين تبكى وسال الكحل على خديها وفزعت واتسعت عيناها حين امرها پ\ قائلا” اطلعى على اوضتك” ذهلت زين وظنت لوهله انه لا يحدثها هى ونظرت ورائها فأردف فريد” اوضتك اللى كنتى قاعدة فيها الاول يالا” وقفت زين مبهوتة هو يعرف اذن!!!! ( ط طب عرف ازاى وامتى وازاى انا محستش هو انا هبلة اوى للدرجة دى ) تلعثمت وهى تقول ” انت عارف ؟

عرفت امتى؟” – فريد پ\ ” اطلعى دلوقتى بقولك” كان صوتة جهوريا هادرا لم تقوى على ان تجادلة واسرعت مهرولة باكية الى حجرتها القديمة.

فى الاسفل فريد يحاول السيطرة على انفاسه فتكلمت فريدة وهى تمد له بكوب ماء ليهدأ قليلا” ممكن تقعد يا فريد وتفهمنا فيه ايه ” اكمل عاصم ” انا مش فاهم اى حاجة منين بتقول انك متعرفش دى مين وكنت هاتتجنن عشان تعرفها ومنين بتقولها اطلعى على اوضتك انت بتشتغلنا يافريد ولا ايه ” القى فريد بكوب الماء ارضاً فتهشم الى قط/ع صغيرة مصدرا صوتا كالچحيم حتى زين ارتعدت من سماعه ونزلت على اثره خو.فا على فريد وحين رآها ” انتى ايه اللى نزلك انا مش قولتلك اطلعى فوق” – زين ” ا.ا .انا اا” ولم تكمل فتدخلت فريدة ” اهدى بس

يافريد وكل حاجة تتحل … بس هي مين دي” هب فريد من مكانه غير عابئ بالزجاج المتناثر ولا بكلام أخته وامسكها من ذراعها بقوة مرة اخرى قائلا “تعالي….. انتى تقعدى هنا بقا وتتفضلى تحكيلى اشتغلتينا كلنا ليه , انتى بتعملى كده ليه وتبع مين انتى ؟

تبع مارك ولا الخولى ولا مييين؟” تدخل عاصم وكأنه رجل مباحث يحقق معها” ما تنطقى يابت انتى مين وتبع مين” صړخ فريد ” عااااصم محدش هنا له دعوة انا بس اللى اسألها ” كانت زين يكاد يغمى عليها من نظرة الشك ف عيون فريد نهرها صارخا مرة اخرى ” اتكلمى ” – تكلمت زين من وسط دموعها وبدأت بسرد حكايتها منذ ان اجبرها والدها على ان تكون صبيا ثم رجلا ولكنها فشلت ان تكون رجل او فتاة الى ان قابلت فريد وانتهزت هذه الفرصة لتخرج الى العالم الذى لم تراه وبعدما انهت حديثها سألها فريد ” والراجل اللى انتى ض/ربتيه صبى

المعلم خولى ده اسمه ايه ” فزعت زين وقالت ” انت هاتسلمنى للمعلم الخولى ” -فريد بنفاذ صبر ” وهو انا لو هاسلمك هاسألك على اسم الراجل ليه ” طأطأت زين رأسها ” اسمه فتحى” هز فريد رأسة وايه اللي وداكى بقا مع مارك” – زين ” انا كنت عاوزة …. عاوزة ا ابعد عنك يعنى عشان مقولكش توصلنى فين ” كان هذا الرد المنطقى الوحيد ( امال عاوزنى اقولك عشان اغيظك واخليك تغير عليا بعد اللي عملته مع مايا ) فكرت زين ؟

هز فريد رأسه ثم قال ” طب يالا اتفضلى اطلعى اوضتك دلوقتى” كان الهدوء بدأ يعود اليه نسبيا وقبل ان تتوجه الى الدرج نادتها فريدة فالتفتت اليها فأسرعت اليها فريدة ټحتضنها وكأنها كانت تعلم بحاجتها لهذا العناق وكأنها ارادت ان ترمى بحملها الذى اثقل كاهلها بادلتها العناق وهى تبكى وفريدة تربت على ظهرها قائلة ” مټخافيش احنا كلنا جنبك مټخافيش” صعدت زين الى حجرتها باكية .

وعاصم يض/رب كفا بكف ” بقا حتة العيلة دى تضحك علينا كلنا كده” رد فريد ” متقولش كلنا بس انا كاشفها من زمان ” – ماهو دا اللى هايجننى انت ازاى تبقى عارف كل دا وساكت” تدخلت فريدة بحنو ” ياروحى عليها استحملت كتير اوى طول عمرها” -عاصم ” ايه يا فريدة انتي صدقتيها ما يمكن كل دا تمثلية البت دى مش سهلة” تمتم فريد ” هانشوف هانشوف” ذهبت فريدة لإعداد مشروب للجميع في حين استغل عاصم غيابها وتحدث” طب انت هاتعمل ايه دلوقتي يافريد؟” -فريد ” هاعمل ايه يعني هافضل وراها لحد ما اعرف هي تبع الخولي ولا مارك بس

اللي هايجنني ان الاتنين ميعرفوش بعض بس هي تعرفهم هما الاتنين” _ عاصم” منا عشان كده بقولك البنت دي وراها حاجة ” فكر قليلا ثم اردف وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا ” بقا بنت ال… دي تضحك علينا كلنا كده” -فريد بحزم ” عاصم قولتلك لم لسانك” _عاصم محذرا ” فريد اوعا يكون دخل عليك الفيلم بتاع عروسة البحر والكلام دا اوعا تتأثر بيها يا فريد دي ممكن تبوظلنا شغلنا كله حتة المفعوصة دي ” صړخ فريد ” يوووووووه يا عاصم قولتلك هاتحرى عنها خلاص” _عاصم بإصرار ” ما هما خيارين ملهمش تالت يا اما تبع مارك يا أما تبع الخولي

وفي الحالتين نهايتها على ايدينا” وقف فريد

وتحدث وكأنه يكلم نفسه ” أو الاختيار التالت وانها تكون بتقول الحقيقة!!” اتسعت حدقتا عاصم ” والله انت والبت دي هاتبوظولنا العملية خالص وهتودونا ورا الشمس”. حك فريد ذقنه ثم قال ” لازم تبقا تحت ايدي وعيني عشان اعرف اتصرف معاها كويس” – عاصم ” ما هو اكيد بعد ما كشفناها هاتمشي من هنا ياريتك مسكت نفسك ومبينتلهاش انك كشفتها لحد ما تعرف اخرها ايه عشان تفضل تحت عنينا” فريد وهو محدق في اللاشئ ” ما هي هاتفضل تحت عنينا” – عاصم ” ازاي يعني هاتعمل ايه هاتحبسها اللي وراها مش هايسكتوا” _ فريد ” هاتشوف انا هاعمل ايه ياعاصم هاتشوف”.

  الفصل الرابع عشر كانت زين لا تجرؤ على الخروج من الحجرة بعد كل ما حدث. اسبوع مر ولم يتكلم معها فريد (ياترى صدقنى ؟؟

ولو مصدقنيش بردو له حق منا اللى عملته فيه مش شوية واى حد مكانه من حقه ميصدقنيش وبعدين انا دلوقتى بالنسبة له قتالة /ة يعنى عمره ما هيفكر يبصلى تانى ) واڼفجرت باكية ليزداد تورم عينيها اكثر واكثر اتصلت بسندس علّها تخفف عنها قليلا وحكت لها عن كل ما حدث _سندس” يعني هو كل دا كان قافشك وانتي زي الهبلة مش حاسة ” _ زين ” ايوة يا سندس انا كنت فاكرة ان كل تصرفاته معايا عادي واني كنت قادرة افصل بين زين انا وزين السواق بس طلعت حمارة يا سندس” _ سندس ” طب انتي دلوقتي زعلانة ليه وأصلا انتي

قاعدة عندك بتعملي ايه ما تمشي يا زين تعالي اقعدي معايا انتي عارفة اني عايشة لوحدي” _ زين ” ايوة يا سندس بس انا مشوفتوش من ساعتها مش معبرني ومش معقول يعني هامشي كده واسيبله البيت ” _ سندس هو ايه اللي هامشي واسيبله البيت هو انتي محسساني انك مراته وهت\ي وتلمي هدومك مثلا ” تلعثمت زين وكأن الفكرة أعجبتها ” لا مش قصدي يعني بس بلاش قلة ذوق الراجل بردو استضافني ف بيتة ومكانش يعرفني ميبقاش دا رد الجميل ” حشرتها سندس في الزاوية وقالت ” دي تلاكيك يا زين انتي بتتلككي يا حبيبتي لو عاوزة تمشي ممكن تقولي لاخته

وخلاص “سمعت زين طرقات خفيفة على الباب فأسرعت تغلق الخط مع سندس” طب خلاص ياسندس هاكلمك تاني فيه حد بيخبط ع الباب” وأذنت للطارق بالدخول وهى تعتدل املا منها فى ان يكون فريد ولكنها كالعادة كانت فريدة تحمل صينية الطعام وهى تقول ” بصى بقا انا النهاردة يا قاټل يا مقتول انتى هتاكلى الاكل دا كله من ايدي ودلوقتى حالا ” ابتسمت زين ابتسامة حزينة ” حضرتك مبتتعبيش يا مدام فريدة ” – فريدة ” انا كام مرة قولتلك بطلى حضرتك ومدام دى! ايه يا ستى عاوزة تحسسينى انى كبيرة اوى للدرجة دى؛

ولأ يا ستى مش بتعب ومش هاسكت الا لما تخلصى ع الاكل دا كله ” ضحكت زين بوهن وبدأت فريدة تتحدث معها علّها تخرجها من حجرتها فهى لم تمل ولم تكل كل يوم حتى تحاول اخراجها من الحجرة ولكن اليوم نجحت بعد الحاح شديد ونزلت كلتاهما الى الحديقة – فريدة ” انتي صعبانة عليا اوي يازين شوفتي كتير ف حياتك” أومأت زين بوهن وهي تنظر للأرض فاستطردت فريدة ” على كده بقا يازين انتي عمرك ما حبيتي ولا ابن الجيران ولا زميلك ف المدرسة ولا الكلية ولا اى حاجة” هزت رأسها نفيا ” لا محصلش الكلام دا خالص ” كانت تود

لو ان تقول لها انه حدث الآن انها تذوب في أخيها عش/قا ولكن كيف تقول ذلك. ” طب ولما سيبتي بيتك وجيتي هنا محدش لفت نظرك كده ولا كده ” احمرت وجنتا زين ونظرت للأرض مرة أخرى فضحكت فريدة ” ياروحي انتي بتتكسفي يبقا حصل هاااا يالا بسرعة قوليلي مييين”قط/عت كلامها وتجهمت حين رأت احدهما يدلف الى المنزل من بعيد.

وينظر لفريدة بعتب فأشاحت فريدة بوجهها استغربت زين ولم تفهم ما يحدث الى ان وقف الرجل امام فريدة فأسرعت فريدة بالحديث ” اذا كنت جاى عشان بنتك هى مش هنا هى فى المدرسة وانت عارف كده كويس ” – هشام ” و ما دام انا عارف كده كويس هيكون ايه اللى جايبنى هنا ف الوقت دا غيرك انتى يا فريدة تيلفونات ومبترديش مسجات ومبتعبرنيش اعمل ايه انا يعنى ” أشاحت فريدة بوجهها مرة اخرى فانسحبت زين تاركة لهم المجال ليتحدثا فنظر لها هشام نظرة شاكرة ودلفت الى المنزل تراقبهم من النافذة بهيام فنظرة العش/ق فى

عيونهما تفضحهما حتى لو قالا عكس ذلك لم تشعر بفريد وهو يقترب منها واضعا يديه فى جيبة وانتفضت على صوتة ” نزلتى يعنى من الاوضة ” استدارت إليه وحدقت به وهي خجلة فهذه اول مرة تراه منذ ان اعترفت له بكل شئ وتلجلجت ” أ.أ.أنا اسفه هاطلع حاضر او او انا ممكن امشى خالص على فكرة ” كانت تقول الجملة الاخيرة بصوت مخټنق من دموعها التى تحبسها – فريد ” انا مقولتش تطلعى خليكي معايا لو عاوزة ” قال جملته الاخيرة بهدوءه المثير ثم اردف بحزم “وخروج من هنا انسى ” – زين بعناد ” يعنى ايه انت حابسنى هنا يعنى

ولا ايه” هز فريد رأسه ايجابا ليغيظها ” ايوة حابسك هنا مش احسن من السچن” طأطأت رأسها وانهمرت دموعها – زفر فريد متنهدا” بلاش دموع لو سمحتى” وكأن دموعها هزته لايعلم ماذا فعلت به هذه الصغيرة البلهاء او قد لا تكون لا صغيرة ولا بلهاء الشك بها ې/ه فازدادت زين فى البكاء رغما عنها وانحنى فريد نحوها لفرق الطول بينهما وهو يزفر ويقول بصوتة الساحر الذى يهز كيانها حين يخرجة بهدوء هكذا وهو يمسح دموعها ” بطلى عياط بقا” نظرت له راجية ” طب انت مصدقنى ؟؟” وقبل ان يجيب دخل كلا من فريدة وهشام وهما يضحكان وهشام يضع يده على

كتف فريدة فرفع فريد حاجبه موجها الكلام لفريدة ” نخيتي كده من اول قلم ” وهنا تحدث هشام ” كفاية عليها بقا كل دا بعيد عن بيتها وجوزها ” فاعترضت فريدة ايه دا واسيب زين لمين؟” فتجهم وجه هشام وهو على وشك ان يسب زين نفسها فتدخلت زين فى الحديث عندما لم تحصل على اجابة سؤالها ” انا اصلا خلاص هامشى ” نظر لها فريد پ\ ” مشيان من هنا مفيش قولت ومش بحب اكرر كلامى كتير” شعرت فريدة بالتوتر الدائر فتدخلت ” طب خلاص يا فريد ممكن تقعد فى الملحق زى ما كانت الاول ” تحدث فريد غاضبا ” ولا

هاتقعد ف الملحق كمان ” ووجه حديثة الى زين ” اتفضلى بقا اطلعى فوق” دبت زين قدميها فى الارض وصعدت الدرج غاضبة ( هو ماله بيعمل معايا كده ليه ويتحكم فيا ليه انا كل اللى عملته دا عملته عشان احمى نفسى منه ومن اشكاله بتاع مايا دا انا مكدبتش عليه ف حاجة حكيتله حكايتي من اولها لاخرها عاوز يصدق يصدق مش عاوز هو حر ع الاقل انا مكنتش بكلمه وهيمانه فيه وبعدين اروح لمايا شقتها ) ونفخت بغيظ…..

فى الاسفل -فريدة ” انت ليه يافريد مش عاوزها تخرج؟” -فريد ” اهو كده بقا انا متحكم وغبي وعشان شغلي كمان لازم تفضل موجودة هنا” -فريدة بخب/ث “اه بس انت بتتحكم فيها بصفتك ايه يعنى ” نظر لها فريد مستفهما “يعنى ايه يعني ؟” -فريدة ” يعنى هى لا اختك ولا قريبتك ولا مراتك مثلا عشان تقعدو انتو الاتنين فى بيت مقفول عليكم لا وكمان تقولها متخرجيش ازاى يعنى مش فاهمة ” وكزها هشام زوجها فألقت اليه نظرة (سيبنى انا عارفة انا باعمل ايه) تردد فريد ” ا.انا باعمل كده عشان لو هى بريئة ف انا خاېف عليها؛

حياتها فى خطړ سواء من مارك او من الزفت الخولى دا ” – فريدة ولم يفتها شك فريد بها ” ايوة يافريد بس هى حرة دي ماصدقت خلصت من تحكم\ات ابوها تلاقى واحد كده ملوش صفة جاى يتحكم فيها سيبها يافريد تشوف حياتها يمكن تتعرف على حد كويس وتتجوز ولا تشتغل وتبني مستقبلها ” كانت فريدة تكتم ضحكاتها وهى ترى وقع كلامها على فريد الذى كان ينفث ڼارا مع زفراتة الحانقة -” انتى عاوزة ايه بالظبط يافريدة ؟” اسرعت فريدة بلا تفكير ” اتجوزها ” شهق هشام زوجها فهو يعلم ان هذا الموضوع منتهى بالنسبة لفريد وانه بعمره لم ولن يفكر

ابدا فى الزواج وكان دائما ما يتباهى بذلك. مط فريد شفتيه ” انا مبتجوزش وانتي عارفة كده كويس” فريدة بتصميم ” طيب خلاص يبقا سيبها تعيش حياتها وتشوفلها عريس” هب فريد واقفا وهو يتحرك كالأسد ايابا وذهابا ” انتي اټجننتي يا فريدة بقولك حياتها ف خطړ تقوليلي عريس وكلام فاضي” – فريدة ” وايه اللي يمنع البنت حلوة وأمورة واكيد هتلاقي اللي يحميها من اللي حياتها ف خطړ بسببهم وعلى فكرة انت ممكن تتجوزها عشان نفس السبب وتحميها وتخليها تحت عينك زي ما انت عاوز حتى لو هيكون جواز صوري هااااا قولت ايه؟؟؟”

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى