هز راسه بغ.ضب و مسك ايديها
حاولت تبعد ايديها عنه بس معرفتش
كانت لسه هتصرخ… بس حط ايديه على فمها و اتكلم بغ.ضب و هو بيطلع مسدسه…
= شايفه دا
هاااا دا اللي هم.وت.. بيه يونس اللي كل شويه تخوفيني بيه دا و دلوقتي و قدام عينيكي قال كلامه و حط المسدس… في دماغها و اتكلم بصوت عالي هز كل اركان القصر
= يوووووونس غصون بعدت ايديه عن فمها و اتكلمت بغ.ضب و خوف
= انت مش طبيعي
انت اكيد مجنون
خرج كل اللي في القصر على صوته
اتكلمت منى بخوف
= بنتييي اتكلم يونس بغ.ضب ممزوج بخوفه
= انت اتجننت ابعددد عنها احمد بغ.ضب
= اياك تقرب لو قربت هخلص… عليها دلوقتي قدام عينيكوا محدش فيكم يقرب انتوا فاهمين
لو حد قرب هم.وتها…. قال كلامه و خد غصون و هو بيرجع لورا تحت نظرات الغ.ضب و الخوف من يونس و كل الموجودين ماعدا مي اللي كانت بتبصله باستغراب و بتتمنى يم.وتها…
خدها و خرج بيها برا القصر و ركب عربيته و ساق بسرعه جنونيه
يونس بصله بخوف و طلع بعربيه وراهم
فضلوا يونس سايق وراه و كل اما يقرب احمد يضرــ,,ـب…. عليه ناــ,,ـر.. تحت نظرات الخوف الشديد من غصون اتكلمت بخوف شديد
= حرام عليك وقف العربيه دي و خليني امشي احمد بغ.ضب و دموع
= مش هسيبك انتي بتاعتي اناا و مش هسيبك ليه انا و بس اللي هسعدك انتي مش عارفه مصلحتك فين غصون كانت قاعدة بخوف
مسكت ايد أحمد و فضلت تلف بالدريكسيون
احمد بصلها بغ.ضب و ضرــ,,ـبها… بالمسدس على دماغها لتفقد وعيها
طلع من شباك العربيه و ضرــ,,ـب.. ناــ,,ـر… على عربيه يونس و بالتحديد في كوتش العربيه
ابتسم بس.خريه لما عربيه يونس وقفت و بص لغصون بحب و طلع بعربيته طلع يونس من عربيته و هو بيبص للعربيه بغ.ضب مفرط
لاقى تاكسي جاي من بعيد وقفه و ركب بسرعه و اتكلم بغ.ضب و هو بيطلع السواق و بيديله شيك بمليون جنيه
= خد دا و هات التاكسييي بسرررعه
خد السواق الشيك و طلع برا التاكسي و هو بيبتسم بفرحه اما يونس فركب التاكسي و ساق بسرعه جنونيه و هو بيحاول يلحق العربيه و شكل غصون و هي بيغمى عليها في العربيه مش قادر يروح من باله
ضرــ,,ـب… دريكسيون العربيه بايديه بغ.ضب مفرط و اتكلم بصوت عالي و غ.ضب
= يا ابن الـ******** و الله ما هرحمك
وصل احمد في مكان شبه مقطوع و وقف بالعربيه
بص لغصون بحب و ملس… على وشها بحنان
فاقت و هي بتتأوه بتعب و بتمسك دماغها اللي كانت
= اااه
كملت و هي بتتكلم بغ.ضب و ارهاق
= حرام عليك انا عاملتلك ايه عشان تعمل فياا كدا اتكلم بعشــ,,ـق
= تعالي كان لسه هيقرب منها بس ضرــ,,ـبته… بقوه في بطنه و خرجت برا العربيه و فضلت تجري
اتأوه بالم و طلع من العربيه و فضل يجري وراها
وقف قدامها و اتكلم بحده و هو بيمسك ايديها
= مفكره انك هتعرفي تهربي.. مني انا هاخد منك كل اللي انا عايزاه و دلوقتي
بص على كوخ كان بعيد شويه عنهم شالها بسرعه متجاهل توسلاتها و بكائها
و حاطها فيه
اتكلمت بدموع و هي بتحاول تبعد بس كان بيقرب منها
قعد جانبها و اتكلم بهمس
= انا مش عايز اذيكي.. متخلنيش اضطر… اني اذيكي… مش هتخسري حاجه انا هبسطك اوي احسن منه
غصون كانت بتبصله بخوف و تبعد لحد اما وصلت لاخر الكوخ
وقفها و وقف قدامها و مسك ايديها كانت ايديها بتترعش
لمحت سك.ينه…. في ارض الكوخ بصتلها بخوف و عضيت.. ايديه بعد عنها و هو بيتأوه بألمب
نزلت لمستوى السك.ينه… و خديتها من على الارض
بصلها بغ.ضب مفرط و راح عندها و بمجرد ما قرب منها وجهت السك.ينه… ناحينه و طع.نته… بيها و يُتبع…. بقلمي يارا عبدالعزيز الفصل الثاني عشر
بمجرد ما قرب.. منها وجهت السك.ينه ناحيه بطنه و طع.نته… بيها
بصلها و هو بيبرق عينيه بشر…
تاوه بالم شديد ليسقط مغشيا عليه
وقفت على جانب الكوخ و سندت بضهرها عليه و هي بتبصله و ايديها و جسمها كله بيترعش
بصيت على ايديها اللي مليانه بدمه… و هي بتبرق بصدمه و بترتعش و مش مستوعبه انها عملت كدا سمعت صوت عربيه من برا و شخص بيجري على الكوخ ليزداد خوفها اكتر
كانت بترتعش و كأنها نهايتها و نظرها متوزع ما بين ايديها و احمد اللي واقع على الارض و سايح… في دمه…
دخل يونس و هو بينهج و بصلها بصدمه
جري عليها بخوف لما شاف حالتها
بمجرد ما شافته حض.نته بقوه و مسكت في هدومه و كأنه طوق نجاها
اتكلمت بصوت مرتعش و بكاء
= و الله هو اللي حاول يقرب مني
انا مكنتش عايزه اعمل كدا
انا م.وته… انا واحدة قاتله…. قالت كلامها و قعدت على الارض و هو قعد معاها و لسه واخدها في حض.نه
كانت بتعيط بقوه
= انا م.وته… يا يونس هتسجــ,,ـن صح هيعدموني…
قبل… راسها بحنان و ض.مها لصدره اكتر و اتكلم بحنان مفرط
= اهدي
اهدي يحبيبتى متخافيش انا معاكي
بصي هو بيتنفس لسه ممتش… و بعدين حتى لو مات… انتي كنتي بدافعي عن نفسك
اهدي يغصون و الله ما هيحصل حاجه انا معاكي مش هسيبك يروحي
تعالي يلا قومها من مكانها و هو لسه واخدها في حض.نه حاسس برعشه جسمها… كله و خوفها نفسها و ضرــ,,ـبات قلبها اللي بتزيد
كل دا خوفه عليها اكتر
ملس على حجابها بحنان و اتكلم بلهفه
= خلاص يغصون و الله ما هيحصل حاجه مش هسمح لاي حد ياذيكي…. متخافيش
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانوا لسه هيخرجوا من الكوخ بس وقفت فجأه بعد ما سمعت صوت تأوهته
بصتله بخوف و اتكلمت بلهفه و بكاء
= يونس احنا لازم نوديه المستشفى
انا مش هعرف اعيش لو هو مات… بسببي ارجوك يا يونس مسك فونه بسرعه و اتكلم بحده
= ايوا
هات معاك دكتور و تعال فورا على المكان اللي هقولك عليه بسرعه
عدا ربع ساعه كان بيحاول يونس يهدي غصون على اد ما يقدر لحد اما وصل واحد من رجالته و معاه الدكتور
بدأ الدكتور يعمل لاحمد الاسعافات تحت نظرات الخوف الشديد من غصون و الغ.ضب من يونس اللي كان بيتمنى ان هو اللي يخلص… عليه عشان يتخلص منه خالص
بس دلوقتي الموضوع متعلق بغصون فمجبر يخليه يعيش
اتكلم بحده و هو بيبص للراجل بتاعه
= بمجرد ما الدكتور يخلص و يفوق خده على المخزن انا عايزاه حي
هز الرجال راسه بطاعه و يونس خد غصون و مشي
وقف قدام التاكسي اللي معاه لاقها لسه بترتعش
حاوط وشها بكفوف ايديه و اتكلم بحنان
= هو خلاص هيفوق و هيبقى كويس متخافيش انتي كنتي بدافعي عن نفسك و اللي عاملتيه دا هو الصح
و الله العظيم لولا خوفك دا انا بنفسي اللي كنت هنهي…. حياته خالص
حاولي تهدي مااشي انسي كل اللي حصل و كأنه محصلش
هزيت راسها بخوف و دخلت نفسها جوا حض.نه و هي بتطمن بوجوده
اتكلمت بدموع و صوت متحشرج
= مش عايزه اروح دلوقتي
عايزه افضل معاك شويه انا مش كويسه خالص و مش عارفه ابقي كويسه كان لسه هيتكلم بس قاطعه هاتفه اللي مبطلش رن
اتكلم بهدوء
= ايوا يا جدي غصون معايا و هي كويسه متقلقوش عليها طمن مرات عمي و خليها تنام احنا هنرجع بكره اتنهدوا الجميع براحه لما سمعوا يونس ماعدا مي اللي كانت بتتنفس بغ.ضب مفرط
و خصوصاً بعد ما قال انهم مش هيرجعوا دلوقتي
منى كانت لسه هتتكلم بس قفل يونس المكالمه
مي بغ.ضب و تلقائيه
= و هو ميرجعهاش ليه!!!
هي بنتك بتستغل اي فرصه عشان تقرب جوزي منها
واحده قليله التربيه و …… قاطعتها منى و هي بتتكلم بغ.ضب
= اياكي
مش هسمحلك تقولي اي كلمه مش كويسه في حق بنتي
انتي فاهمه كامل بحده
= خلاص يا منى اطمنتي على بنتك صح
اطلعي يلا
و انتي يا مي اطلعي على اوضتك و بكره ابقي اسألي جوزك اللي انتي عايزاه
اظن الظرف اللي احنا فيه دلوقتي مش مستحمل اي كلمه منك كفايه اللي احنا فيه
يونس كان سايق التاكسي و جانبه غصون
كانت بتحاول تهدا و هو فضل واخدها في حض.نه و هو سايق و بيملس…. اعلى ذراعها بحنان لحد اما نامت في حض.نه وصل قدام عماره كبيره و شالها و طلع بيها شقته في الدور التاني و دخل اوضته و حاطها على السرير برفق
حس بالم شديد في مكان جرحه… بس حاول يستحمل و مكنش عايز حتى يشوفه حرك ايديه على وشها برفق
صحيت بفزع
اتكلم بحنان