قاطعه خبط الباب
رأفت كان بيبصله بصدمه بس سكت لما لاقى الباب بيخبط
كانت الخدامه بتجيب الاكل ليونس
يونس بغ.ضب مفرط
= قولت مش عايز اكل انتوا مبتفهموش
لو سمحت يا بابا اتفضل انا مش عايز اي حد يعقد معايا و لا عايز اخرج من هنااا سبوني انا كدا كويس رأفت بصله باستغراب و حزن كبير و ساابه و خرج من الاوضه
اما يونس فح.ضن بلوزه غصون بقوه كبيره و فضل يعيط زي الطفل
في غرفه منى
كانت قاعدة و ماسكه صوره غصون و بتبصله بالم.. شديد و بتعيط بقوه
دخلت هنا بنتها و اتكلمت بس.خرية
= لو انا اللي كنت مو.تت… كنتي هتزعلي علياا اوي كدا يا ماما!! منى بغ.ضب و دموع
= انتي ازاي بالقسوة دي!!
اللي ماتت… دي تبقى اختك فاهمه يعني ايه اختك
حتى بعد ما ماتت.. مش عارفه تحني عليها مش عارفه تزعلي عليها!!!!!
هنا بغ.ضب
= انتي السبب انتي اللي كنتي ديما بتفضليها علياا لحد ما خلتيني اكرهها حتى بعد ما ماتت.. مش عارفه ازعل عليها
انا عمري ما حبيت و لا هحب غصون في يوم من الايام انا بكرهها يا ماما قالت كلامها و مشيت من قدامها و منى كانت بتبص لطيفها بصدمه كبيره
رجعت بصيت لصوره غصون و فضلت تعيط بقوه و اتكلمت بشهقاات
= وحشتيني اوي اوي يبنتي
في احد المخازن القديمه التابعه لمصنع مجهول
كانت قاعدة غصون و هي ماسكه بطنها بالم.. شديد و دموعها على خدها مجفتش من خوفها عليها و على جنينها
كانت قاعدة بتصب عرق و باين عليها علامات الولاده
اتكلمت بالم شديد و دموع
= ااااه الحقوني انا بولد
حد يلحقنييي يا نااااس انا بولد دخل الراجل اللي كان معاها و اتكلم بخوف
= فيه ايه يبت انتي!!! غصون بالم شديد
= بقولك بولد شوفلي دكتور او وديني اي مستشفى ارجوك ابنييي هيروح مني ارجوك الحقنييي انا بموووت….
الراجل خرج بخوف و اتكلم في التلفيون
= ايوا يجاسر باشاا البنت اللي هنا بتولد و انا مش عارف اتصرف ازايي جاسر بخوف
= خليك معاها و انا جاي حالا بالدكتور خد بالك منها انت فااهم
بقلمي يارا عبدالعزيز
غصون كانت قاعدة بتتألم بشده بتحاول تتغلب على تعبها بس مش قادره
استغليت اختفاء الراجل عنها و بصيت على باب المخزن المفتوح
حاولت تتغلب على تعبها و قامت من مكانها و هي محاوطه بطنها بالم شديد
بصيت للراجل اللي كان مديها ضهره و خرجت بسرعه من المخزن فضلت ماشيه لحد اما خرجت من المصنع
لاقيت نفسها في وسط اراضي زراعيه
كانت بتتحرك بخوف شديد و هي بتبص في كل اتجاه لحد اما طلعت على الطريق
فضلت ماشيه و هي خايفه و المها بيشتد عليها اكتر لحد اما قابلت كابينة تلفيون في وشها
بصيت للفون ببعض الامل و رنيت على منى
اتكلمت بلهفه و الم شديد بمجرد ما اتاها الرد
= ماما….. انا ….. مقدرتش تكمل لتسقط مغشياا عليها جوا الكابينه منى بصيت للفون بصدمه شديده
كانت بتستوعب لسه انها سامعه صوتها بجد!!!!
مش عارفه تكدب اذنها دا صوت بنتها غصون!!! اللي تقدر تميزه ما بين الف صوت
اتكلمت بلهفه و دموع الفرحه
= غصون بنتي انتي ساامعني غصون ردي علياا
غصووون ردييي يبنتي ارجوكي رديييي
طلعت برا الاوضه بسرعه و كان يونس خارج من اوضه غصون
بصتله بخوف و اتكلمت بتلعثم و هي بتروح عنده و بتديله الفون بلهفه
= غصون كلمتني من هنااا دلوقتي انا سمعت صوت بنتي هنااا يُتبع…. بقلمي يارا عبدالعزيز
اسفه جدا على التأخير بس كنت تعبااانه و مازالت الحمد لله بقلمي_يارا_عبدالعزيز الفصل العشرون
يونس بصلها بصدمه
خد منها الفون بلهفه و رن على الرقم كذا مره بس مكنش فيه اي رد
اتكلمت منى بلهفه و تلعثم
= و الله ….. صوتها…. صوت… بنتي… غصون…..
انا متأكده ان هي!!!!
اعمل اي حاجه انا عايزه بنتي صوتها كان تعبان اوي و كأنها بتستنجد بيااا هاتلي بنتي يا يونس انا عايزه بنتي غصون عايشه كان بيبصلها بلهفه و من جواه مصدقها مع ان المنطق بيقول انها سمعت غلط بس كان نفسه كلامها يطلع صح و تكون غصون فعلا عاايشه
خد الفون في ايديه و نزل جري و منى وراه
ركب العربيه و كان لسه هيطلع بس دخلت منى العربيه و اتكلمت بحده
= انا جايه معاك
بقلمي يارا عبدالعزيز اتنهد بقله حيله و طلع بالعربيه
اتكلم بلهفه و هو سايق
= الرقم دا رقم كابينه ارضي في الشارع انا هكلم واحد من رجالتي يعرفلي في اي مكان بالظبط
منى بصتله و هزيت راسها بلهفه و يونس رن على صاحبه و طلب منه يعرفله العنوان و بعد نص ساعه كان رد عليه بالعنوان
كان سايق بسرعه جنونيه لدرجه انه كان هيعمل مليون حادــ,,ـثه.. في الطريق مكنش في دمااغه غير انه يوصلها في اسرع وقت و كلام منى بان صوتها تعبان بيتردد في دماغه بخوف شديد
وصل قدام الكابينه و نزل و هو بيجري من العربيه و منى نزلت وراه بخوف
دخل جوا الكابينه بس لاقها فاضيه
اتنهد بحزن و هو بيبص لمنى
اتكلمت منى بخوف و دموع
= و الله كلمتني يا يونس انا مستحيل اكون بتخيل بنتي عاايشه انا سمعت صوتها بودني
قالتلي ماما!!!!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز قالت كلامها و فضلت تعيط و هي حاسه بالأمل في انها تكون موجودة بيقل بس احساسها بأنها غصون لسه ثابت يونس لاحظ سوبر ماركت قريب من المكان
دخل بسرعه و سأل صاحبه على غصون و طلع صورتها من على الفون و وريهوله
اتكلم صاحب السوبر ماركت بهدوء و هو بيبص للصوره
= انتوا قصدكوا البنت اللي كانت في الكابينه اللي برا من شويه
دي كانت تعباانه خالص و باين عليها بتولد و فيه كام واحد اتجمعوا حواليها و خدوها على المستشفى يونس بصله بفرحه و اتكلم بلهفه
= مستشفى ايه الراجل بهدوء
= مش عارف و الله بس فيه مستشفى قريبه من هناا احتمال كبير يكونوا اخدوها على هناك
خرج يونس من السوبر ماركت و هو بيجري بلهفه كبيره
طلع بالعربيه و معاه منى اللي مبطلتش تدعي ربنا يحمي بنتها
وصل المستشفى في رقم قياسي و دخل بسرعه و هو بيسأل عليها و بلغوه انها دخلت العمليات قابلوه الناس اللي اسعفوها قدام باب العمليات و مشيوا بعدها و فضل واقف هو و منى و كل واحد فيهم الخوف بينهش في قلبه و هم مش عارفين حالتها عامله ازايي منى كانت بتبص ليونس بكره و بتعيط
اتكلمت بشهقات
= بنتي لو حصلها حاجه انا هم.وتك… يا يونس انت السبب في كل حاجه بتحصلها
بصلها بحزن و فضل ساكت مش عارف يرد أو يطلع اي كلمه بسبب خوفه حاسس بالضياع و بقلبه و روحه بينسحبوا منه
اتكلمت منى بغ.ضب و هو بتقف قدامه
= انا عارفه كويس اوي غصون سابت البيت ليه و مش مستغربه اللي حصل منك لاني كنت متوقعه
انت متستاهلش بنتي و لا اللي في بطنها و باذن الله تفوق و تبقى كويسه و انا هفضح… كل حاجه مش هسيبها هي تتحمل كل حاجه و هطلقها.. منك و في اسرع وقت
يونس كان بيبصلها باستغراب انها عرفت منين اللي حصل و على اد ما الكلام كان مضايقاه بس مكنش فارق معاه غير انها تطلع كويسه و بس راح وقف قدام باب اوضه العمليات متجاهل منى و نظراتها و كلامها
خبط على الباب بغ.ضب و اتكلم بحده
= حد يفتح الباب و يطمني على مراتي
قاطع كلامه لما سمع صوت بكاء طفل جاي من الاوضه
حط ايديه على قلبه اللي كان بينبض بقوه بمجرد ما سمع الصوت
خرجت الممرضه و معاها الرضيع في ايديها
يونس بمجرد ما شافها اتكلم بخوف و لهفه
= مراتي فين
هي كويسه صح طمنيني عليها
الممرضه بهدوء
= هي تعباانه شويه ادعيلها الاربعه و عشرين سااعه يعدوا على خير حملها كان متعب و ولادتها
بس الطفل بصحه كويسه
قالت كلامها و سلمت الرضيع ليونس
يونس كان ماسكه و ايديه بتترعش بخوف
مكنش عارف يحس بأي فرحه بسبب خوفه على غصون
اتكلم بحده
= انا عايز اتكلم مع الدكتور و افهم منه حالة مراتي ايه بالظبط الممرضه بهدوء
= الدكتور شويه و خارج بس احنا عاملنا كل اللي علينا المدام كانت جايه خلصنا…. و نجيت هي و الطفل باعجوبه و يستحسن تبعد الطفل عن هناا عشان مياخدش اي عدوى من المستشفى وجوده هنا ملهوش اي لزمه عن اذنك
يونس كان بيبصلها بخوف و كان هيقع.. على الارض بس منى جريت عليه و خديت منه الطفل بخوف
اتكلمت بدموع و هي بض.مه لحض.نها
فضل الرضيع يعيط بقوه
= يحبيبى ماما هتبقى كويسه يعين تيته اهداا يونس كان بيبصله بحزن و دموع
اتكلم بصوت متحشرج مقدرش يخفيه
= خديه و ارجعي القصر و انا هفضل هنا معاها منى بحده
= مش همشي من هنا غير و انا معايا بنتي خده انت و امشي وجودك ملهوش اي لزمه هناا لو فاقت و شافتك هتتعب اكتر و لا اقولك سيب الولد انا هاخده عند اهلي انا مش ضامنك
يونس بغ.ضب مفرط
= انا و الله ما ناقص و متنسيش ان اللي بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي و ام ابني اللي انت مش مستأمناني عليه دلوقتي يعني الوحيد اللي ليه الحق فيهم هم الاتنين هو انا و بس و لو انا ساكت و سايبك فدا عشان غصون و لاني عارف انها اكيد هتحتاجلك
منى كانت لسه هتتكلم بس قاطعها الممرضين اللي خرجوا و هو بيسحبوا الترولي اللي عليه غصون
يونس بصلها و غمض عينيه بالم لما شافها كان وشها شاحب و مغمضه عينيها و شفايفها زرقه
مكنش قاادر يشوفها كدا همس باسمها و هو بيبصلها بلهفه و خوف و منى كانت بتبصلها و بتعيط اتكلم يونس بهدوء و هو بيقف قدام منى
= هاتيه انا هاخده و ارجعه القصر و ارجع تاني
منى بصتله بخوف
اتنهد بعمق و اتكلم بهدوء
= لو سمحتي يا مرات عمي انا و الله ما حِمل مناهده اللي انتي بتمنعيه عني دا يبقى ابني و انا اكيد هعوز مصلحته لو سمحتي يا مرات عمي ارجوكي هااتي ابني منى بصتله بحده و اداته الولد
اتكلمت بدموع
= خد بالك منه غصون ضحيت بكل حاجه و عرضت حياتها عشانه هز راسه بحزن و خده و مشي
كان سايق و بيبصله بحزن وصل القصر و دخل بيه
كانت نواره قااعده و معاها رأفت و كامل
بصوله باستغراب و اتكلمت نواره بلهفه
= ايه دا!
يونس بدموع و هو بيديهولها
= ابني!!!!!!