صعدوا سويا في سيارته وقاد الى الجامعة
علي : روحي انتي حاركن واجي وراكي
رحمة بابتسامه: تؤ حانروح سوا
كانت تعلم لماذا يريدها ان تسبقه حتى لا تشعر بالخجل من مشيته لكنها لا ترى شئ
امسكت يده وشبكت اصــ,,ـابعها بين يديه تخبره انها تفتخر به زوجا وحبيبا ..
استلم كل منهم عمله
رحمة : عندي محاضرة دلوقتي حخلصها واجي نتغدى سوا اوعى تفطر من غيري
علي: وانا اقدر
خرجت من مكتبه ليترك دموعه التي حبسها بوجودها اغمض عينيه بألم شديد وهمس :
يارب هونها على قلبي يارب
اما هيا كالعادة دخلت الحمام تبكي على ألم حبيبها التي يخفيه عنها وتشعر اكثر منها ثم غسلت وجهها وذهبت الى المحاضرة ومجرد انتهائها ركضت اليه دقت وطلت من الباب بابتسامه وهمست : حبيب قلبي عامل ايه
علي : مشتاق للقمر طبعا .. كانت محاضرتك ازاي
(تذكير علي كلامه تهته)
رحمة : كويسة اوي .. بس الدكتور رامي بيسألني على المجاستير ولازم ابتدي اجهز المشروع
علي : كنت حقولك كدة ابتدي فيه من دلوقتي حيسهل عليكي وهو قالي حيتابع معاكي
رحمة:
بس زي ما اتفقنا الدكتوراه انت اللي حتشرف عليا فيها
علي: وتدفعي كام
اقتربت منه كثيرا وجلست في حض.نه وهمست : ادفع عمري مقابل اكون معاك وتكون مبسوط
علي وقلبه كاد يخرج من مكانها : وانتي مبسوطة
رحمة: اكتر من اي وحدة في الدنيا كلها ..
احت.ضن وجهها وقب.لها بحنان شديد كما يليق بملاكه
ضمها لصد.ره وهو يتمنى ادخالها بقلبه
ذهبا للمراجعة للطبيب وعندما خرج الطبيب..
رحمة: دكتور لو سمحت هو عمليته ممكن تكون اثرت على العلاقة الزوجية وكدة
الطبيب : لا مالوش علاقة ابدا..
رحمة: متشكرة… همست لنفسها :
كنت متأكدة بس ولا فارق معايا يا علي …
بدأت تختار مشروعها ووتتابع مع الدكتور قليلا ثم تذهب اليه تبقى جالسة برفقته الى موعد المحاضرة..
وكان دكتورها الذي يساعدها في رسالة المجاستير قد فتن بها … وكان متأكد انه اذا اقترب منها ستفضله بكل سهولة على زوجها الذي يرى انه معا.ق وهو افضل منه ..
رامي بابتسامه: ما فيش وجه مقارنة القمر ده محتاج حد كامل متلي ..
بدأ يساعدها يمدحها … حتى يلفت انتباهها لكن هيهات فعلي يجري في دمها ..
في الحمام تمسك الشريط وهي تحضت.نه بشدة وتبكي كما لم تبكي من قبل خرجت تغسل وجهها
رحمة: كنت حاسة والله العظيم كنت حاسة الحمد لله يارب الحمدلله
كان علي خارج المنزل ذهب الى بيت اهلها ..
مصطفى: اهلا يا حبيبي ازيك فين رحمة ما جتش معاك ليه
علي بابتسامه: الحمد الله كويسة اصلي كنت عايزك بموضوع
مصطفى: تفضل اهلا وسهلا
جلسا سويا وعلي يفرك يديه يتمنى انه لم يخلق..
مصطفى: خير يا ابني قلقتني
علي:
عمي انا عايزك تساعدني اطلق رحمة بدون ما تتوجع
” غصب عني بتأخر في البارت عشان امتحانات وضغط واولادي صغار سامحوني .. تاني حاجة انا في تعليقات بتحر.ق دمي اللي بيقولي اوفر اللي بيقولي معرفش ايه اللي مش عجباه روايتي يحظرني ما يقرأهاش كفاية اللي بستنوها وبحبوني وبحبهم .. اما الناس السودة انا مش بقب.ض منكو ما تقرؤوش رواياتي ” # يتبع
اسراء هاني شويخ
تأنيب ضميره … يشعر انها د.فنت برفقته لن تحيا احلامها او تخرج برفقته دون ان تحرج ..
نعم ستظل.م ان بقيت برفقته طفلة بعمر ٢٢ عاما يكبرها بأكثر من ١٢ عاما لماذا ترضى بهذه الحياة
ان قبلت هيا لن يقبل عليها هذا ..
حتى لو تحبه ستحب غيره شاب من عمرها يمنحها حياة كاملة تخرج لا تخجل كونها برفقته وستحبه بعد ذلك منذ زواجهم لم يقترب منها حتى لا تحمل لانه يريد لها ان تنساه وتبدأ من جديد لا يريد لشئ ان يقف عائق في طريقها كل هذه الأفكار كانت في رأسه منذ استيقاظه من غيبوبته لأن حبه لها اكبر من أي شئ يتمنى لها حياة افضل حتى لو كانت مع غيره وقد قرر تنفيذ ذلك وذهب الى والدها وهو يتمنى انه لم يخلق … كيف سيذهب للانت.حار بل أكثر يشعر بأن روحه ستخرج من جس.ده
مصطفى بقلق:
اتكلم يا ابني في حاجة
تنهد بكل الم الدنيا وهمس وهو يحاول التماسك : عمي انا عايز حضرتك تساعدني اني اطلق رحمة
حدق مصطفى في عينيه يستوعب جملته ابتلع ريقه وهمس بصدمة : انت قولت ايه .. طلاق ليه يا ابني
علي ؛ عشان مش قادر يا عمي مش قادر
مصطفى: هيا رحمة عملت حاجة زعلتك
علي بحزن: ياريتها بتعمل ياريت عمي رحمة دي مافيش كلمة توصفها دي قلبي من جوة
مصطفى باستغراب: قلبك ؟؟ وجاي تقولي طلاق
علي :
عمي بص انا بتكلم ازاي الجملة بتاخد معايا وقت قد ايه لغاية ما ااقولها لو عايز اتكلم معاها بموضوع او تاخد رأيي مش حتعمل كدا لانها حتزهق
مصطفى بنفي : لا طبعا رحمة بتحبك اوي
علي : عمي رحمة طبيعتها كتومة مش حتبين اي وجع انا بسمعها لما بتروح تعيط في الحمام انا عارفة بتعيط على وجعي بس وجعي هيا السبب فيه انا شايفها كتيرة عليا اوي
مصطفى بحزن لهذا العاشق: يا حبيبي انت اللي محمل نفسك فوق طاقتها
علي : عمي انا رحت مع رحمة نتعشى مرة جه النادل يسألنا نطلب ايه ..
سكت قليلا واكمل وهو يمسك دموعه : ومجرد ما بديت اتكلم بصلي بصدمة ورجع بصلها وفضل ماسك ضحكته وراح لصاحبه يأشر عليا ويبصوا لرحمة .. انه لي بنت جميلة تقبل بده وبعدها رفضت تخرج تاني لما اقولها تخرجي تقولي ايه رايك اعملك عشا خيالي تقوم تعمله بأحلى ابتسامة وهي بتغني وتيجي تبو.سني كل حركة بتعملها بتد.بح فيا شويا شويا
هبطت دموع مصطفى عليه ونبرة الألم بصوته
تنهد علي وارتاح قليلا وهمس :
انا بمشي معها في الجامعة وبعرج في اللي ببصلها وهو بيضحك وفي اللي ببصلها بشفقة ليه ااقبل ليها بده وهيا تقدر تعيش حياة افضل تخرج تسافر تتفسح تعيش سنها وحياتها
مصطفى: حبها ليك مش حيخليها حاسة بنقص في كتير بيتجوزوا معاقين و.فاقدين بصر و.فاقدين نطق رحمة مش بتخرج معك مش عشان بتخجل منك عشان انت ما تحسش بالنقص انا عايز أسألك لو هيا مكانك كنت حتسيبها
نظر له علي وهمس بكل ما اوتي من عش.ق : بعد الشر عنها
مصطفى: كنت حتحبها اكتر واكتر وهيا كدة ..
رحمة كانت بتدعي بالفرح تكون سبتها وما بقتش عايز تتجوزها وما يكونش حصلك حاجة في حب اكتر من كدة حتتجوز حد كامل بيتكلم كويس لكن مش بيعرف يتكلم مش بيعرف بقولها بحبها ازاي بس بيتكلم .. حتتجوز واحد بمشي كويس وحيخليها عايشة حياة عذاب كلامك كل غلط تفكيرك غلط جرب قولها عايز نتطلق حطب ساكتة دي بتعش.قك دي ما جاتش عندنا من بعد جوازكو ..
علي بألم: أنا اسف يا عم .. انا محتاج مساعدتك بجد خليها تكرهني تنساني لاني قررت اسافر وأبعد وهيا حتنساني وحتلاقي اللي يعوضها
مصطفى بحزن ؛
فكر تاني يا حبيبي لا انت حتقدر تعيش من غيرها ولا هيا قولي انت حتتجوز تاني بعد رحمة
نظر له قليلا وهمس : اتجوز تاني .. انا بعد ما اطلق رحمة حاكون كتبت شهادة و.فاتي في ايدي
مصطفى: يعني مش حل صدقني مش حل
علي : صدقني ان استحملت دلوقتي مش حتستحمل بعدين انا اسف يا عمي
خرج علي بسرعة ودخل سيارته ليبكي بكل قوته يبكي كأنه لم يبكي من قبل بل صراخ
اخرج صورتها وهمس :
انا اسف اسف يا حبيبتي غصب عني والله
ذهب الى البيت استقبلته بابتسامه وكانت قد جهزت الطعام بدأ يأكل دون اي كلام لكنه لاحظ سعادتها
علي بابتسامه : ايه سر السعادة الكبيرة دي
رحمة: اكيد عشان معاك مبسوطة اوي
علي بتفكير : امممم لا في حاجة
رحمة: حقولك بعدين اصله سر .. حد قالهولي ووصاني ما قولش
علي ” ربنا يفرحك دايما يا رحمة
قب.لت يده وهمست : طول ما انت معايا انا اسعد وحدة في الدنيا
كان دكتور رامي دائما ما يشكر في رحمة ويمدحها وهي اكثر من سعيدة انها متفوقة ..
كان احيانا علي يشاهدهم وهي سعيدة .. وكان يفهم نظرات رامي جيدا ينتظر اقرب فرصة حتى ينسحب
علي : يارب يا رحمة يقدر يدخل قلبك يارب ..
رامي: رحمة انتي بجد من اشطر البنات اللي درستهم
رحمة بسعادة : متشكرة اوي اوي يادكتور
رامي: واجملهم
رحمة بتوتر: انا خلصت حامشي عشان اجهز أكل لجوزي
وشددت على اخر كلمة حتى لا ينسى ذلك ..
كانت رحمة تجلس في مكتبها تعد احد الاختبارات
دخل لها رامي حتى يعزمها على الغداء كان متأكد انها لن تمانع فهي عالاكيد تخجل ان تخرج مع علي ..
كان علي ذاهب اليها ايضا ليخرجوا سويا ..
رامي : استاذة رحمة
رحمة : ايوة يا دكتور في حاجة
رامي : ايه رأيك نخرج نتغدى سوا
كان علي على الباب حتى سمع تلك الجملة تسمر مكانه يسمع ردها وحزن الكون بقلبه ليتفاجأ برد فعلها وكلامها الذي أثلج قلبه بل كان الدواء والعلاج لكل آلامه
نظرت له بصدمة وضيق ثم قامت من مكانها وهي متوترة وقالت :
اصل .. اصل ايوة انا اصلي متفقة مع اهلي نتغدى معهم
جاءت لتخرج امسك معصمها يسحبها عليه لتصفعه بكل ما اوتيت من قوة
رحمة من بين اسنانها : ايدك لو تمدت عليا حقطعها .. انا اسفة جدا اني افتكرتك دكتور محترم
رامي باسف : رحمة انا اسف انا معجب فيكي بجد
رحمة بصدمة وقرف : معجب بمين .. انا انا متجوزة
رامي : وجوزك…
رحمة :
جوزي احسن راجل في الدنيا كلها انا ملك علي وعمري ما كون لحد تاني والاعاقة اللي عندو ما غيرتش حاجة انا بعش.قه وعمري ما بص لحد تاني خليك فاهم ده كويس انه علي قلبي وحياتي ولا انت ولا مليون غيرك حياخدوا مكانه وحشوفلي دكتور تاني يشرف على رسالة المجاستير بتاعتي متشكرة يا دكتور
كان يستمع لها وسعادته لا توصف
رجع للخلف وتظاهر بقدومه الان حينما خرج رامي
دق الباب وهمس : رحوم يلا عشان نمشي
دخل لها لتتعلق به وتحتض.نه وهي تبكي بشدة وتزيد من ضمه
علي بحنان : هششش ايه يا روحي مالك
رحمة ببكاء ” انا بحبك اوي انت وبس يا علي
علي : وانا بحبك انتي وبس يا قلب علي
رحمة : ايه رايك نتغدى برة
مسح دموعها بشفت.تيه وقب.لها بحنان ثم همس : موافق طبعا حد يطول يخرج مع القمر بس انتي اللي تغزميني
ابتسمت له وهمست بحب:
واعطيك عمري وقليل عليك يا علي
في المساء اتت لها هناء وجلست معها وهي تفرك يديها
رحمة ” في ايه اتكلمي
هناء : هو انتي وعلي اخباركوا ايه
رحمة: الحمد الله كويسة في حاجة
نظرت لها رحمة بتوتر وهمست : اصلي اصلي
رحمة بقلق ” انطقي
هناء ” اصلي سمعته بيتكلم مع بابا وبيقولوا انه عايز يطلقك
___________ صلوا على النبي ___________
يجلس عمر ونفين وزين وهناء على طاولة مطعم يتناولوا العشاء في محاولة لاسعاد زين ..
عمر: هااا يا زين حتشتغل ايه بعد كدة
زين :
مش عارف ما قررتش لسة مافيش في بالي حاجة غير اني اتجوز قبل ما امـ,ـوت
عمر بضحك : يعني الواد فقد الأمل هههه الا قولي انت من النوع اللي بيحكم ولا بيتحكم
زين : مش فاهم
عمر ” يعني قصدي بتمشي كلمتك في البيت
زين بضحك : بص كنت اشوف صحابي اللي يخاف يتأخر اللي يخاف يتعشى من غيرها اضحك عليهم يعني ايه اللي خلي راجل طول بعرض يعمل حساب لمراته او لما امثل فيلم في شخصية كدة اضحك على نفسي اني عملت كدة بس دلوقتي كل الاستغراب راح
هناء :
ما فهمتش ايه اجابة السؤال
زين : يعني انا بخاف اتكلم حاجة تزعلها ما بالك حاجات تانية بعد للعشرة قبل اي كلمة
عمر بضحك : وانا كان نفسي تتجوزي يا هناء واحد يمسيكي بعلقة ويفطرك علقة
زين : علقة مرة وحدة.. انا اقصى طموحي اشخط صوت
هناء برفقة حاجب : صوت امممم
زين : قصدي ارفعه شويا يا حبيبتي برضو انا الراجل يعني كدة وكدة بين الناس
عمر بضحك شديد : يعيني ده انت عديت
زين وهي يرفع شعره : صدقني مش خوف ..
محبة يعني لو تجوزت وحدة مش عن حب كنت حتعامل معها باحترام بس دلوقتي من حبي في هناء بخاف على زعلها
____ وائل: مش حهني فيها لو فاضل بعمري يوم واحد هناء ليا انا ..
اتصل بأحد واخبره : نفذ ..
كان زين خارج من بيته ليسر.ق هاتفه..
زين بصراخ : استنى يا ابني طيب خود تمنه بس رجعه
اوووف
وبالوقت نفسه كانت هناء مع نفين تختار ملابس معينة اوقفها على باب المحل احد
_ حضرتك خطيبة زين مش كدة هو عمل حاد.ثة وعايزك ضروري مش بيقول غير اسمك
هناء بصراخ :
انت بتقول ايه وهو عامل ايه
_ كس.ر في دراعه بس مش كتير
اتصلت به ليجيب احد على هاتفه
_ ايوة انا صاحبه هو نايم دلوقتي مع العلاج احنا بمستشفى الرحمة
هناء ببكاء : انا جاية معاك نفين خودي الاغراض وقولي لبابا يحصلني حتصل فيه ابلغه بعنوان المستشفى
وصلت نفين البيت لتجد زين يهبط من سيارته
نفين بصدمة وسعادة : زين الحمد لله انت كويس
زين : ايوة ليه في ايه هناء فوق عايزها ضروري
نفين بصراخ : هناء ايوة … يا نهار اسود
ذهبت لتركض امسكها زين بقلق وقال :
في ايه مالها هناء
نفين برعب : في حد جه عباب المحل قالنا انه انت عملت حاد.ث وعايز تشوفها وهي راحت معاه
صعد بسيارته وصعدت نفين بجوراه
زين بصراخ وقلق ” هيا غب.ية حد يروح مع حد ما يعرفوش
نفين ببكاء : كلمتك رد حد قالها انت نايم عشان واخد مهدأ
زين : انا تلفوني تسر.ق … يعني مترتبة
هبط قلبه وذهبت د.ماءه وقال برعب : يعني ايه يعني هناء فين تخطفت هناء في خطر
صعدت هناء برفقة هذا الشاب وبعد قليل تفاجأت بأحد يوجه السلاح لرأسها
هناء برعب :
في ايه
وائل : انتي تجيبي تلفونك وتقعدي عاقلة وساكتة لغاية ما نوصل يا قمر _ علي جه لبابا وقالوا عايز يطلقك
نظرت لها بهدوء وابتسامة وهمست : تشربي ايه
قامت الى المطبخ وقالت : عندي نسكافيه بلاك حيعجبك جدا
كانت تنظر لها هناء بصدمة مستعجبة رد فعلها
هناء بذهول : هو انتي كنتي عارفة هو انتي عايزة تتطلقي
وضعت الكوب على الطاولة وتنهدت ثم همست : اطلق ؟؟ اذا علي طلقني حيد.فني بنفس الدقيقة انا بتنفسه
هناء بحزن : طيب حتعملي ايه حسيت انك ما تفاجئتيش
رحمة ببوادر بكاء :
انا حاسة انه حيعمل كدة المه عشاني وتأنيب ضميره اني استاهل حد احسن منه زي ما بيفكر دايما ساكت بعيد ما بيرضاش يقرب عشان مش عايزني احمل .. عشان فاكر اني حاقدر اكمل حياتي من دونه
هناء بحزن: انتي علي ما اقربش منك
هزت راسها بالنفي وهمست ببكاء : المرة اللي كانت قبل الفرح بعدها بعيد عني تماما نفسي اطمنه نفسي اوصله انه مكفيني عن الدنيا كلها ومش عايزة غيرو وراضية بيه لو كان ايه
هناء ببكاء وهي تحتضن اختها : وحتعملي ايه لو طلقك
وضعت يدها على بطنها وبكت بشدة وقالت :
معرفش خايفة اوي يجي يقولهالي مش حاستحمل انا بحبه اوي ..
فتح علي الباب ليجد هناء غسلت رحمة وجهها وابتسمت
علي بابتسامه: وانا بقول البيت منور ليه
هناء بضحك : عاساس بصيت ليا اساسا عينيك على ريري
علي بحب وهو يضم رحمة بعش.ق : ما بعرفش اشوف غيرها ازيك يا قمر
هناء : الحمد الله كويسة ادعيلي اتجوز بدال ما يحصلي حاجة انا وزين
علي بضحك : ههههه انا حاسس اللي حصلي بسبب حظكوا
هناء بضحك : يا خوفي امـ,ـوت العيلة كلها على بال ما اتجوز
ضحك علي عليها وهمس:
حتتغدي هنا مش كدة
هناء : لا مستعجله اوي
علي: انا مش باخد رأيك حاتصل اجبلك تشكن بيتزا
جلست هناء على الاريكة وقالت : انا اصلا مش مروحة عليا النعمة يا جوز اختي انك بتفهم .. ما تتجوزني انت بدال انا زين منحوسين
علي بضحك : افكر واردلك
رحمة برفعة حاجب : ما تمشي يا بت من هنا
امسكت السك.ين وهمست لعلي: قولتلي حتفكر
علي بخوف وهي يرجع للخلف : بفكر احدفها من البلكونة
سحب رحمة لحض.نه وهمس باذنها :
لو تعرفي بحبك قد ايه
شعرت بقشعريرة بجسدها واصبحت تتنفس بسرعة
هناء بغمز : امشي ولا ايه ..