Uncategorized

ذنوب على طاولة الغفران نورهان العشري ٢

بسم الله الرحمن الرحيم ” ذنوب على طاولة الغفران ” هذه الرواية بقلمي “نورهان العشري ” ، و مسجلة حصرياً بإسمي “نورهان العشري ” ممنوع نقلها لأي مدونة أو موقع أو صفحات أخرى ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية ✌️ الإثم الرابع ❤️‍🩹 بعنوان ” منعطفات خطرة ”

لِكُلٍ منَا طرِيقتهُ في التَّعبِير عن حُزنه ،فَمنهم من يتجَاوزهُ بهدوء بينمَا يحْترق داخله بصمت ،ومنهم من يَبْكي حتى تَجف مياه عينَاه، وتندثر بحُور ألمه ،وآخرِين أطْلقوا العنَان لصرخَات الغضب ،وسمحوا لها بإحرَاق كل شئ حولهم.
كل هَؤلاء نَجوا. إلا ذَلك القلب. الذي تَغلب حزنهُ عليه، وتفشى في سَائر جسده كالحمى. التي أهْلكت الجَسد، وأنْهَكت الرُوح التي مَازالت تقَاوم، ولا تَعلم إلى متى؟ نورهان العشري ✍️
(من رواية تردى في العشق قتي*لًا “ورقي”) 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁

دخان كثيف كان ينبعث من الأعلى تلاه صُراخ رأفت الذي جعل الذُعر يدق بصدر عنايات التي هرولت للأعلى وهي تصرُخ بفزع مُكممه فاهها بذلك الشال المُلقى فوق رأسها لتصعد و خلفها الخدم و بعض الجيران الذين شاهدوا اندلاع النيران في الشقة، فقامت بإدارة المفتاح في قفل الباب لتتفاجيء بنيران قادمة من غرفة النوم و صوت رأفت الصارخ يصُم الأذان لتصرُخ عنايات بملء صوتها
_ ابنااااااي.

تجاوزها الرجال ليدلفوا إلى باب الغرفة و على رأسهم حسن ابن عم رأفت الذي كان محشورًا في زاوية ما في الغرفة يصرُخ كالأطفال، فقد كان قاب قوسين أو أدنى من أن تبتلعه النيران لولا حسن الذي قفز إلى الاتجاه الآخر ليحاول جذبه تجاه الشرفة ولكنه كان مُرتعب يضم قدميه على بعضهم البعض و جسده يرتجف كطفل صغير. مرت دقائق عصيبة إلى أن استطاع الرجال إخماد النيران التي التهمت غرفة النوم بأكملها، و بأعجوبة استطاع حسن اخراج رأفت من وسط الحريق لتعانقه عنايات و هي تصيح بعويل
_ يا ضنايا يا ابني. كنت هتروح في شربة ميه يا ابني.

هتفت مهجة زوجة اخ عبد الحفيظ
_ احمدي ربنا يا ام رأفت أنه نجي. عنايات بلهفة
_ الحمد لله يارب. الحمد لله. لم تستطع مهجة قمع غريزتها الفضولية حين هتفت باستفهام
_ ألا ياختي هي فين مرات ابنك؟ جوزها كان هيولع وهي محدش شافها ؟ هي مش في البيت ولا ايه ؟ لحسن حظها تدخل حسن قائلًا
_ طب يا مرات عمي انا هستأذن انا هتعوزي مني حاجه ؟ عنايات بسماجة
_ تعيش . تعيش يا حسن. نجيلك في الفرح يارب. بس ياريت تاخد مرات عمك في ايدك وانت ماشي.

هكذا قالت قبل ان تلتفت إلى مهجة قائلة بقلة ذوق
_ يالا يا حاجه مهجة روحي مع حسن هيوصلك أحسنك نفسك يتكرش و أنتِ نازلة على السلم ولا حاجه؟ برقت عين مهجة من حديث عنايات ثم قالت بحرج
_ اه ياختي . دانتوا حتى سلمكوا صعب. خد بايدي يا حسن. ساعدها حسن في الخروج و ما أن أغلقوا الباب حتى هبت عنايات من مجلسها تصيح بانفعال
_ اه يا بنت ستين كل…. كنتِ هتم*وتيلي الواد. دانا هولع فيكِ و في اللي جابوكي.

أنهت جملتها تزامنًا مع مجيء عبد الحفيظ الذي ما ان شاهدته حتى هرولت تجاهه وهي تقول بلهفة
_ شفت. شفت يا عبد الحفيظ بنت الشياطين عملت ايه ؟ عبد الحفيظ بلهاث من فرط صدمته ما أن عرف الخبر، فهرول إلى البيت للإطمئنان على ولده
_ حصل ايه يا عنايات؟ و رأفت فين ؟ عنايات بغل
_ رأفت يا قلب أمه كان هيضيع بسبب بنت الك…. ولعت في الشقة و هربت. عبد الحفيظ بجهامة
_ و بنت الأبالسة دي عملت كدا ليه و هربت ازاي؟ و راحت في انهي داهيه؟

عنايات بنبرة مغلولة
_ معرفش ياخويا. دي كأنها فص ملح و داب. اه يا ن*اري منها! لو اطولها واعرف راحت فين؟ كنت كلتها بلساني. ★★★★★★★★★

السابقانت في الصفحة 1 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى