جود وهو يديق عينه مازاحاً : قولي بقي كده مكسوفه تمشي معايا وانا متشلفط صح.. أومأت بتحدي بينما علي يراقبهم بأبتسامه حتي رن هاتفه برقم فراس فتحدث سريعاً.. علي : علي إيه يــ وحش.. فراس : كتب كتابي بكره.. علي بتعجب : نعم؟!كنت كتاب ايه ده وشوفتها فين.. فراس بضيق وعصبيه : انا معرفش معرفش جيت لقيت عادل عندنا هنا بيتكلم مع بابا ومشي..بعدها لقيت بابا بيقولي حضر نفسك لــ كتب الكتاب! علي باستفهام : عادل الجرحاوي؟!
فراس : ايوه ايوه.. علي : تبقي ألين هي العروسه مفيش غير كده.. فراس بصراخ: هو انا بكلمك عشان تتوقع هي مين؟! علي : خلاص إهدي إهدي انا جيلك سلام.. أتجه للغرفه مجدداً ليخبرهم أنه سيذهب.. علي : جود انا همشي وهبقي أطمن عليك بعدين عشان في حاجه مهمه لازم اعملها… جود : مش هشوفك تاني؟! علي بابتسامه سخريه : لالا دنا هشوفك بكره.. جود باستفهام : بكره؟! علي : قصدي بكره اي يوم يعني..معلش همشي بقي وحمدالله علي السلامه يــ ألين..
أومأت بابتسامه..بينما هو ذهب فجلس جود بجانبها حتي فرفعت يدها لتلمس جـ,ـرحه بقوه جعلته يتأوه بألم.. ألين بغيظ : أتفضل روح إتعالج بسرعه عشان زهقت و عايزه أمشي من هنا.. جود بألم ووقف ليذهب : والله لنفخك بس لما أرجع ماشي يــ ألين.. قهقهت عليه ووقفت لتعدل من ملابسها ملابس عاملي النظافه وشعرها المشعث وهي تفكر فقط في والدها ورده فعله وماذا سيفعل.. عاد جود بعد بعض الوقت وكانت ألين جالسه امام الغرفه في الخارج تنتظره فحاوط كتفيها بهدوء وذهبو للمنزل..لتتحول مخاوفها إلي حقيقه تتجسد أمامها…
كان فراس يسير بالغرفه ذهاباً وإياباً وهو يشد شعره بقوه بينما علي يجلس علي الفراش يتابعه بعينه حتي تعب وأمسك راسه.. علي : أهدي بقي وأقعد دوختني.. فراس بضيق : علي مش وقت هزار انت متعرفش يعني إيه كتب كتاب.. علي ببساطه : لا عارف هتقعد تقول كلمتين وتمضي وتقوم بس.. فراس بحده وعصبيه أكثر : علي لو هتهزر إمشي علي : إهدي يــ فراس مش كده في ايه..قولتلك إبعد عنها وأنت مسمعتش الكلام لا ورايح تقول أنكم علي علاقه و عايز الدنيا تمشي عادي طب ازاي؟!..قولتلك أبوها صعيدي ميغركش الفلوس وإيلي أنت شيفه ده الطبع غلاب..
فراس بضيق : بس مش عايزها بالطريقه دي.. علي : أومال ايه؟!عايز تحب وتخرج وتتفسح وكده؟ ألين مش كده ومكنتش هتعمل كده..فـ أنت إستغل الفرصه دي وإبدء صفحه جديده.. فراس باستنكار : صفحه جديده محسسني أننا كنا مع بعض وسبنا فتره..انا معرفهاش أصلا ومش لمجرد مقابله أتنين أدبس فـ جوازه! علي بغمزه : وانت شايف ان دي تدبيسه..يرتني أدبس أنا فراس بتحذير : علي.. علي وهو يقهقه : تمام تمام هسكت بس بص..انا متهيقلي دي فرصه عشان تقربلها عشان انا عارفك و عارف طريقتك فــ التعارف وكده فــ الاحسن ليكم كتب الكتاب..
فراس بابتسامة : للدراجادي يـــ صحبي.. علي وهو يضحك : للدراجادي طبعاً وأوي كمان..وكمان عشان حتي لو مكنش فيه كتب كتاب وهتتعرف عليها مكنتش هتبقي علي راحتك زي كتب الكتاب فاهم، دي هتبقي مراتك..يعني حلالك ومش حاجه حرام فــ دي فـ حد ذاتها راحه ومش هتبقي مجبر أنك تستخبي من حد.. فراس مفكرا : بس انا بحب نور.. علي مبتسماً :انت مش بتحبها يــ فراس..إيلي بيحب حد مش هيشوف غيره حتي لو كانت ملكه جمال..أنت مش بتحبها وده إللي لازم تفهمو عشان تعرف تكمل حياتك..
فراس :بس إحنا مجبورين ومفيش حاجه هتنجح! علي بمزاح : لا طبعاً مين قلك كده..مقرتش روايات قبل كده ولا إيه.. فراس : علي انا مش بهزر.. علي : ولا انا بتكلم بجد وبعدين ده كتب كتاب مش فرح والجو ده.. أعتبرها خطوبه بس خطوبه فيها مميزات مش فــ غيرها وأكيد محدش هيجربكم علي حاجه خالص..وانا من خبرتي الموضوع ده بس عشان الراي العام والصحافه وكده مش هيستمر كتير وهتشوف.. ووضع يده علي كتفه وأكمل ‘فــ يلا بقي يــ معلم نختارلك بدله لــ بكره انت مش هتتجوز كل يوم..
فراس بضيق : مش هلبس بدل ومتستفزنيش أكتر من كده.. وروح يلا.. علي بشهقه ومزاح : بعد مخت إللي انت عايزه عايز ترميني.. فراس : أرميك وأرمي أهلك كمان يلا غور.. علي : هههههه..روق كده و تعالي بس نتفرج وناخد فكره يلا.. بينما في منزل ألين كانت تقف هي وجود أمام والدها ولا يستطيع أحد منهم أن ينبث ببنت شفه أمامه..فهم يعلمون ماذا سيفعل معهم وهو غاضب..لكنه كان ينظر لهم ببرود وهذا م\اتعجب له الجميع بينما والدتها كانت تنظر لها بحزن تعجبت له لما تنظر لها هكذا..
عادل ببرود : بكره كتب كتابك أنتِ والمحروس جهزي نفسك.. الصدمه الجمتها ولم تستطع التحدث بينما نظرت هي وجود لبعضهم البعض متعجبين.. جود مستفهماً : بابا كتب كتاب مين.. عادل : ألين.. جود : بس يــ بابا أليـ… عادل مقاطعاً : متدخلش..انا سبتكم براحتكم بما فيه الكفايه لكن كفايه فضايح لحد كده.. جود : بس يــ بابا من إمتي و حضرتك بتجبرنا علي حاجه؟! عادل : ماهي دي غلطتي وده إللي عمل فيكم كده.. جود باستفهام : عملنا إيه حضرتك؟!