Uncategorized

بأسم الحب

فقال باستسلام : دي كانت فقره من الفقرات اللي بتحصل كل يوم فــ الـ Nahgit club وكانت من نصيبي إنهارده بقي معلش !! تأوهت بسبب إهماله وقالت بحزن : ليه كده بس مش قولنا مش هتدخل الاماكن دي تاني ؟ فقال يطمئنها : متقلقيش انا مش بشرب حاجه انا بقضي وقت بس..ثم قبل رأسها وذهب لغرفته تابعته من مكانها وهو يصعد قائله بخوف أمٍ علي طفلها : ربنا يهديك يااارب

أنهي حمامه ومازال عقله يفكر من هذه ؟ من تكون ؟ ولما إبتعدت هكذا ! ولما ذهبت فجأه ؟ ولما ولما ولما ؟!كل هذا كان يجوب بخاطره والاهم من كل هذا لما هي رقيقه وناعمه هكذا ؟! كان يشعر أنها ستفقد الوعي بين بيداه جميع حركاتها التي كانت تدل علي عدم خبرتها وكأنه أول من يلمسها وكأنها عذراء !! هذا آخر ما جاء في باله وما إن لبث إن أبتسم بسخريه قائلاً وهو يمرر إبهامه علي شفتيه بتفكير : يعني هي دي بقي الطرق الجديده فـي لفت الأنظار ؟ لا بس حلوه

ظل يقهقه وكأنه علم نواياها الحقيقيه التي كانت تخفيها كن جزءاً منه تمني لو لم تكن كذالك حقاً… جلس علي فراشه وظل شارداً حتي قط/ع شروده صوت رساله جائته ففتحها وقد إبتسم من كل قلبه عندما رأي تلك الصوره التي كان يستند بجبينه علي جبينها وهم مبتلين حقاً لقد كانت جميله لم يكن يعرف أنهم كانوا متألقين هكذا !! نظر للصوره لبعض الوقت حتي لاحظ نظرته لها فاعتدل فـي الفراش وهو ينظر لها بعدم تصديق ثم إتجه بنظره علي يده التي كانت تضمها إليه بتملك وهو يهز رأسه بـ (لا) وكأنه يوبخ نفسه علي هذه النظره !!..

قاطع تأمله إتصال صديقه علي فابتسم وقام بالرد : الصوره جامده آخر حاجه.. قال علي وهو يبتسم بثقه : عد الجمايل بقي مع إني كنت مدايق بس مقدرش مصورش إيه ده ده حدث تاريخي فقال فراس وهو يمرر يده بخصلاته : ولا ولا تاريخي ولا حاجه رقصه وأنتهت !! فقال علي بسخريه : وإنت فاكر إن حد هيفكر كده أصلاً ده كوله صور يبني فضيحه جديده وأبوك هينفخك بقي ويااه فقال فراس متعجباً لتلك المبالغه وهو يعتدل بفراشه : لالا مش هتوصل للدرجادي ؟!

فضحك علي وعلم أنه حقاً لا يعرفها فسجي كانت صادقه : لا هتوصل عارف دي تبقي مين ؟! مسد جبهته بضيق وقال : محصليش الشرف تبقي مين ؟! فقال علي بنبره ذات مغزي : هقولك بس تقولي الاول ملحظتش حاجه فــ الصوره ؟! تحمحم فراس وقال متصنعاً عدم الفهم : حاجه؟ حاجه إيه مفيش إنت شايف حاجه ؟!.. علي فقال علي وهو يقلب عيناه وتمني لو يكون أمامه : متهيقلي أننا منضحكش علي بعض أنا مش لسه عارفك من يومين يافراس !!

فقال فراس بازدراء : وده ايه علاقته بالصوره ؟! فقال بتهكم : ليه علاقه إنت مش شايف نظرتك ليها عامله أزاي؟ نفس نظرتك لــ نــو.. قاطعه فراس بحده : لو سمحت يــ علي متجبش السيره دي تاني. فتنهد علي وقال بصدق : لازم نتكلم يـ فراس فقال فراس بضيق : بعدين يـا علي بعدين ودلوقتي قلي بقي مين دي ؟!. فقال علي وهو يزفر بسبب تقط/ع الإشاره : دي تبقي…أ…بنت….لـ…عـ….جـ….وي..

فقال فراس بضجر : مش سامع حاجه ! ألو…الو..أنزل الهاتف من علي أذنه ونظر له فوجده قد أُغلق بوجهه بسبب نفاذ البطاريه..فزفر بضيق هذا ماكان ينقصه وصله بالكهرباء وتركه ثم عاد لوضعيته لينام وهي كل محور تفكيره… أما عن فتياتنا الأُخريات…فكانت سجي تحاول أن تلملم مابقي لها من كرامه بالشرب كانت تشرب بشراهه حتي ثملت ومازالت تشرب لكي تنسي ولو قليلاً

الجميع هُنا قد التقط لهم صور الجميع يتحدث عنهم وعن كونهم كم كانو رائعين معاً ، كم كانو ثنائي مميز، وكم هي جميله وإلخ…
كل هذا أمامها والتي من المفترض أنها تحبه إنها حتي لم تحصل علي رقصه منه إلي الأن لم يعرض عليها منذ عرفها أن ترقص معه من الأساس… أخذت منها نهي الكأس وقالت وهي تساندها : سجي كفايه شرب تعالي أوصلك.. فقالت بثماله وهي تلوح بيدها : ههههه…ههههه..نـهي أه إنتي إللي خلٍّتيها توافق علي الرقصه أكيد صح ؟! شفتك لما روحتلها شوفتك..

فقالت نهي بهدوء : سجي إنتي سكرانه تعالي معايا يلا بينا يلي هوصلك..أسندتها حتي السياره لتوصلها للمنزل.. أتي صباح يومٍ جديد..حافلاً بالأحداث… في هذه الڤيلا التي يُخيم عليها الهدوء وعلي هذه السفره الفخمه التي يغلفها الرُقي،كان يجلس عليها رجل ذو هيبه ووقار يرتشف من قدح القهوه الخاص به تاره وتاره أخري ينظر للجريده يري الأخبار و الأحداث الجديده مثل كل يوم وماجعل عينيه تتوسع بصدمه وذهول تحول ل\ ثم ألقي قدح قهوته علي الارض ب\ فتحطم وتناثر الزجاج بالارض ثم هتف بصوت مرتفع حاد : هاله…هاله…هاااااله

جائته زوجته راكضه بقلق وتحدثت : إيه فـ إيه يــ عزيز قلقتني؟! فهتف بحده وهو يض/رب الطاوله بقدمه : إبنك مش هيجبها لبر عايز يمو*ت*ني من كتر الفضايخ انا خلاص زهقت.. إقتربت تهدئه وقالت له بحنان : إهدي بس يـ حبيبي وأحكيلي !..أمسك الجريده وأعطاها لها لتقرأ ما قرأ وبعد قرائتها للخبر تسائلت بعدم تصديق : الكلام ده صحيح ؟! فقال بعصبيه وتعرق من إنفعاله : أومال هيتبلوا عليه ؟هو خلاص سمعته بقت زفت إطلعي صحهولي دلوقتي والله مش هسيبه هاتهولي من فوق بسرعه..

إتجهت لغرفه فراس وهي تدعو أن يمر هذا الحديث بخير لا بل اليوم بأكلمه وصلت أخيراً و إقتربت لتوقظه وهي تهزه برفق : فراس….فراس …فراس ..حبيبي قوم بابا عايزك تحت يلي ..يـ حبيبي…

فال فراس بضيق وهو يدفـ,ـن رأسه تحت الوساده : بعدين قوليله هحصله علي الشركه وعاود جزب الغطاء علي جسده والنوم فلم تعلم ماذا ستفعل معه فقررت أن تقلب الطاوله عليه فقالت بصوت مرتفع نسبياً وهي تتحدث بجديه : قوم شوف الفضيحه اللي فـي الجرنان حل الصمت لبعض الوقت حتي إستوعب ماسمع فانتفض من علي الفراش وأخذ الجريده من يدها وبدأ يقرأ مافيها وقد تصنم هو أيضاً عندما قرأ إسمها وعلم من تكون..

فقد كانت صوره له هو وهي تأخذ نصف أول صفحه بالجريده من صور أمس العديد منهم وبأدق التفاصيل ولم يكتفي بهذا بل تم كتابه تلك الكلم\ات تحتها..
(قصه حب جديده تشتعل بين أبناء كلاً من عادل الجرحاوي وعزيز الأناضولي هل سيكون للشباب دورا فـي إصلاح الامور بين العائلتين وحل الخلاف ؟! بالتأكيد بعد رقصتهم معاً قد تأكدنا إنهم علي علاقه وهذا كله يمكننا رؤيته برقصتهم وبتلك المشاعر الجياشه الظاهره أمامنا بوضوح أن هذه بدايه قصه حب ستكون مخلد بالتأكيد أم سيكون للوالدين رأياً أخر في هذه العلاقه ؟!)..

مرر يده بشعره بعصبيه وهو يري كل هذا الهراء ثم ظفر بضيق ناظراً الي والدته التي كانت تحدق به بدون تعبير فقال بضجر : ده كلام فارغ حب ايه وقصه ايه ومخلده ايه ؟….ايــــــه ده؟!… فقالت بسخريه وهي تتطلع بحالته : اثإنت بتسألني ولا بتلوم نفسك ولا بتعمل ايه ويلا تعالي ورايا تحت… إستشعرمن نبرتها البرود الذي تحدثه به ولكن الوقت الان ليس وقت لهذا الهراء ودلال الامهات ! فاتجه ورائها بخُطي ثقيله وهو يجر قدمه للأسفل ويعلم ماذا سيخبره والده..

هتف بسخريه يغلفها التهكم عندما رأه : أهلاً بالبيه اللي رافع راسي أهلاً مش عارف من غيرك كان هيتعملي فضايخ ازاي ؟! تنهد فراس بهدوء وقال : بابا..لو سمحـ…
قاطعه ب\ : بلي بابا بلي زفت إنت خليت فيها بابا !..ثم صرخ به بحده : كنت بتعمل إيه مع بنت الجرحاوي هااا؟!.. فقال بصدق : والله يـبابا أنا مكنتش أعرف هيا مين غير دلوقتي !! أنا اول مره أشوفها إمبارح ورقصت معاها زي أي واحده !!

فقال عزيز ب\ : بس دي مش أي واحده فقال فراس بلا مبالاه : لا زي أي واحده ومفيش غير كده ولو حضرتك هتعملها أهميه عشان العداوه اللي بين العلتين أنا مليش دعوه أنا رقصت معاها زي أي بنت بتعرف عليها مش أكتر ! ومش شغلتي أعرف هيه بنت مين ! انا مش هتجوزها دي للتسليه بس مش أكتر نظرت له هاله ب\ بسبب حديثه عن الفتيات بتلك الطريقه بينما والده كان ينظر له بسخريه يكاد يصف/عه بسبب تلك البروده التي يتحدث بها…

فقال عزيز بسخريه : تصدق أقنعتني فقال فراس هو يتنهد : بابا إفهمني أنا عايز أقول إيه أولاً أنا أول مره أشوفها إمبارح وهي كمان أول مره..فــ كل اللي بيحصل ده مالوش داعي من الاساس ولو حد هيخاف من الفضيحه يبقي همه مش إحنا هي البنت مش أنا ولا ايه ؟! نظر له والده بصمت وهو يفرك ذقنه وكأن الفكره راقته بينما قالت والدته ب\ لم تتحدث به يوماً أوتظهره خاصتاً معه : إنت عارف إنت بتقول إيه دي أعراض ناس يـ بيه…ثم نظرت لوالده قائله ب\ مماثل : وإنت التاني سايب إبنك كده بدل متخليه يعقل ؟!…

فقال فراس بهدوء : ماما إهدي… فقالت بحده : مش ههدي يعني إيه بنت هاا ؟! يوم القيامه وإنت بتتحاسب هتقول إنك ولد !!…يــ خساره تربيتي فيك يـ خساره… وتركتهم وصعدت لغرفتها بالأعلي. فهتف فراس بضيق بسبب حزنها : ماما…ماما…
لكنها لم تلتفت وتابعت صعودها للأعلي… فتحدث عزيز بهدوء وهو يعود ليجلس علي مقعده من جديد : عندك خطه ؟! شايفك واقف بقلب جامد

فقال فراس وهو يبتسم بسخريه : بابا مش موضوع قلب جامد إنت عارف إن أنا كل يوم مع بنت ودي من كِمله البنات مش معضله يعني ! وده لازم الكل يفهمه حتي البنت نفسها وطبعاً أولهم الصحافه وإنت عارف كده كويس .!. إبتسم عزيز بسعاده مفتخراً لكون ولده هكذا يستطيع المراوغه من أي شيء وبالتأكيد لأن ألين تكون إبنه عدوه اللدود فسعادته مضاعفه…

جلس وهو ينظر للجريده بابتسامه تشفي مختلفه كل الأختلاف عن الغاضبه سابقاً وترك فراس يذهب للأعلي مجدداً ليكمل نومه لكنه عندما صعد الي غرفته أمسك الهاتف سريعاً وهاتف عليّ وتحدث ب\ يوبخه : علي الكلب مقولتش ليه إنها بنت الجرحاوي يـ حيوان إنت ؟! فهتف علي مسرعاً : إنت هتسطعبت !! أنا حاولت أقولك وأنا بكلمك فـي الموبايل بليل بعدها الصوت قط/ع والخط قفل أعمل ايه بقي حضرتك ؟! فقال فراس وهو يجوب الغرفه ذهاباً وإياباً ويقب.ض علي شعره بعنف يفكر ويفكر ثم قال : مش هينفع الصحافه تدخل فـي الموضوع دول ممكن يقولوا إنها حامل مني !!

فقال عليّ وهو يقهقه عليه : متخافش كل حاجه متصوره صوت وصوره فقال فراس بسخريه : زي إمبارح كده هااا ؟ كنت زعق إلفت نظري علي الاقل ينفع الفضيحه دي ومش أي فضيحه يعني ؟! فشاكسه علي مازحاً : يبقي تصلح غلطتك وتتجوزها بقي فجاراه بضجر : تصدق فكره وإنت هتبقي من الشهود

انت في الصفحة 4 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى