Uncategorized

بأسم الحب

عليّ بثقل دم : عارف مش محتاج انك تقولي فقال فراس بسخط : يلاهوي علي البرود إقفل كتك البله.. فقال علي سريعا قبل أن يغلق : إستني هتعمل إيه ؟! فقال فراس وهو يتحدث سريعاً : أنا تمام من نحيتي لكن همه معرفش ومش عايز أعرف المشاكل أصلا شكلها هتبقي من عندها هي فـ معرفش حاجه أصلاً…سلام… ألقي الهاتف علي الفراش بأهما وإتجه ليأخذ حماماً سريعاً…

بينما عند ألين كانت قد إستيقظت بسبب هاتفها الذي كاد أن يصم أذنها بسبب صوته المرتفع ومن كثره الرنين لقد قط/ع عليها حلمها الذي تظنه أجمل شيء قد حدث لها منذ عودتها إلي هُنا أمسكته بعنف وصرخت بوجه المتصل قائله ب\ : إيه فـ إيه مش صابرين ساعتين كمان لما أصحي من النوم ؟!… فقالت نهي : نوم إيه قومي شوفي الفضيحه فقالت ألين بتعجب وقد دق قلبها بعنف : فضيحه مين ؟!.. فقالت نهي سريعاً : إدخلي وشوفي السوشال ميديا الاول وبعدين شوفي الجرنان.

قالت وقد دب فـ قلبها الرعب : فــ…فــ…إيه ؟! قالت نهي بهدوء : أنا مطره أقفل دلوقتي متنسيش أعملي زي مـ قولتلك فقالت ألين بتعجل : لأ..لأ…أستنــ…..’لكنها اغلقت’ وضعت الهاتف بجانبها وهي شارده لم تستطع أن تفعل كما قالت نهي خائفه وليس أي خوف لا تعلم ماذا ستري وما الأقوال التي أفتعلوها فـي حقها فهي فـي صراع الان…

لكنها تشجعت وفتحته وثواني قليله كانت تضع يدها علي فمها من أثر الصدمه…’ماهذا’ لكن صدمتها لم تدم بسبب سماع صراخ والدها من الأسفل وفتح غرفتها بعنف مما جعلها ترتعب وفلتت منها صرخه كتمتها سريعاً بيدها وقالت بتوتر خوف وهي تحدق بالخادمه : فـ..فـ..فـ…إ…فــ…إيه ؟! فقالت الخادمه سريعاً : عادل بيه عايز حضرتك ومتعصب جداً..أومأت لها ألين سريعاً وخرجت ورائها وإتجهت للأسفل والهاتف مازال بيدها..

إتجهت إلي والدها بخطي بطيئه وتتمني أن تركض إلي غرفتها الان لكنها مجرد أمنيه كانت محنيه رأسها للأسفل حتي وقفت أمامه لم تستطع رفع نظرها لتراه تخشي تلك النظره التي ستجرحها كثيراً ، بينما كان ينظر لها ب\ يكادُ يفتك بها ، ووالدتها كانت تشاهدهم والقلق يتآكلها خائفه أن يفعل لها شيء يضرها فــ إلي الان ألين لم تري وجه والدها الأخر لهذا تخشي عليها منه كثيراً

وبسبب تلك الضجه والصراخ منذ قليل كان جود قد قلق من نومه وأتجه للأسفل ب\ ليصرخ بهم لكنه تعجب من هذا المشهد الذي أمامه وقف بجانب ألين ليعرف ماذا يحدث فقال باستفهام : في إيه إنتي واقفه كده ليه ؟ كأنك مستنيه عقاب !! إقترب يرفع رأسها ليراها بوضوح لكنه رأي فقط الخوف بعينها ولا شيء وقبل أن يتحدث وجد الجريده تلقي علي وجهه ألين ب\ قائلاً بحده : إتفضلي شوفي الفضايح إيه ده فهميني عايز أفهم !!

حاول أن يقف بجانبها و يساندها بعد رؤيته لتلك الصور والكلم\ات التي كادت تجعله يضحك أمام والده فتحدث لكن لسانه لم يسعفه كثيراً : إحم إحم…بابا ده…ده…ده… فصرخ عادل ب\ : ملكش دعوه متتكلمش..ثم تابع بتهكم : وبعدين كنت فين لما كانت الهانم فـي ح*ضنه ؟! هاا كنت فـي ح*ضن واحده تانيه صح ؟! لايعلم كم ألمها لفظه هذا وعدم الثقه هذه لكنه معه حق تلك الصور لم تترك لها فرصه لتتحدث فكل شيء واضح أمامهم…

فقال جود مبرراً له : بابا…أنا كنت..هنا !! .. فقال عادل مأنبه : وسيبها هيه تتصرمح بره ؟! فقالت ألين بألم وترقرت الدموع بعينها : لو سمحت يـ بابا…كفايه…..كفايه كده.. نظر لها ب\ وأقترب وأمسك ذراعها بعنف وهو يهزها بين يديه : كفايه إيه هو أنا لسه عملت حاجه هاا ! مفكرتيش ليه فـي كل ده وإنتي فـ ح*ضنه ؟! كانت تتألم وهي تحاول نزع ذراعها من بين يده ثم قالت بصوت مرتفع ودموعها أخذت مجراها علي وجنتيها : مش فـي ح*ضنه…مش ح*ضنه

فقال عادل بسخريه وقب.ضته تشتد علي ذراعها أكثر : أومال ده إيه هااا ؟ قالت وهي تشهق من كثره البكاء محاوله أن تلتقط أنفاسها : أنـ…أنـ…أنـ…أنـا معرفش..هـ…هـ.هو مين..عرض عليا…أرقص معاه بس ووقفت…وده كان فـ وسط الرقصه… إزداد \ه بسبب تلك الصراحه والتي يراها هو وقاحه وكانت ألين قد وصلت إلي اقصي مراحل التألم من قب.ضته ووالدتها كانت تراقبها بقلب مفتور وقله حيله ولا تستطيع فعل شيء ! لكن جود إقترب وأخذها من يده وأوقفها خلفه وقال بضيق : بابا…لو سمحت كفايه كده !

فقال عادل بستنكار وتوبيخ : كفايه !! إنت مش شايف ! إنت عارف ده مين ؟! ولا افكرك ! فقال جود بجديه :بابا إحنا مالناش دعوه بالعداوه إللي مبنكم ودي حدثه وراحت لحالها !! فقال عادل بتهكم : راحت لحالها فين ؟! ده بيقولك علاقه حب ومخلده وخلافات تتحل ! إنت مدرك كل ده ؟! قال جود وهو يتنهد :عارف بس حضرتك عارف إنها لسه راجعه ومتعرفش حد كتير هنا فــ مش من أول غلطه تعمل كده !

فقال عادل وهو يحاول ضبط نفسه : وإنت شايف إن دي حاجه عاديه ؟ مش شايف شكلهم عامل إزاي ؟ عشان تتكلم بكل بساطه وبرود كده ؟!..ثم تابع بفقدان أمل به هو الأخر : واضح إن سهرك بره بليل فسد أخلاقك..ثم اشر عليها وتابع بازدراء : وأمريكا فسدت أخلاقها حتي اللبس..ثم ضحك بسخريه وتابع : ده حتي مش قادر اقول عليه لبس ! إيه المنظر المقرف ده ؟! من إمتي بتلبسي كده وتشبهي نفسك بالعا/هرات هااا ؟! وأحب أقولك إنه مكنش شايفك ملكه جمال زي ما إنتي فاكره ولا زي ماخيالك رسملك !!

هو مكنش شايفك غير عا/هره بيقضي معاها وقت مش أكتر وكل ده بسبب امريكااا..وأنهي جملته بصراخ جعلها تنتفض فقالت برجاء وهي تبكي : بابا علشان خطري..وإقتربت لتمسك يده..لكنه دفعها بعنف.. وقال بخزلانٍ منها : أنا مربتش بنتي علي عدم الأخلاق.. فقالت بح/رقه وهي تبكي : بابا عشان خاطري والله أنا زي منا أمريكا مغيرتنيش ولا حاجه..انا ألين حبيبتك ! فقال بنبره قاسيه لكن مع قسوتها تلك كانت تحمل ألماً : انا بنتي مش هتوطي راسي وقدام مين ألد اعدائي كمان !

فقالت ومازالت تبكي بألم وح/رقه : وحياتك عندي أنا مكنتش أعرفه أنا أول مره أشوفه وأسفه بجد أسفه.. فقال بدون تعبير :كلامك مش هيقدم ولا هيأخر اللي بيتكس\ر مش بيتصلح.. فمحت دموعها بألم وقالت بنبره مرتجفه : لو حياتي معاكم هتخليك توطي راسك أنا مستعده أرجع مكان مكنت ومش هتشوفوني تاني…

انت في الصفحة 5 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى