وركضت إلي غرفتها وهي لاتري أمامها من كثره البكاء فكانت تشهق بعنف وهي تفتح خزانتها وتخرج ملابسها كي تضعهم بالحقيبه لتذهب من هنا..
فقاطعها جود الذي أخذهم من يدها وألقاهم علي الفراش وعانقها بقوه فدفـ,ـنت رأسها بصدره وهي تنت/حب برقه فربت علي ظهرها بحنان ثم خصلاتها حتي هدأت فهي لم يحدث معها مثل هذا الموقف من قبل ، لم يمسكها أحداً هكذا من قبل ، لم ينعتها أحداً بالعا/هره من قبل ، ومازالت تلك الكلم\ات تتردد بأذنها
“هو لم يراكِ سوي عا/هره” وهذا أكثر ما آلمها لكنها لا تعلم سبب ألمها الحقيقي أن فراس يراها عا/هره أم والدها ؟! لا تعلم أيهم ولكن تعلم فقط أنها تتألم الان بسبب تلك الكلم\ات
فقال جود بحنان وهو يحمي دموعها : هششش إهدي إهدي… رفعت رأسها تنظر له وكانت عينها قد إنتفخت من كثره البكاء فقالت بألم وهي تحاول ألا تبكي : أنا معرفش إن ده هو اللي إنت بتحكيلي عنه معرفش إن في بينا عداوه ولا حتي السبب..تساقطت دموعها مجدداً قائله : انا مش عا/هره يـ جود أنا مكنتش أعرفه بس معرفش إيه إللي حصلي لما لمسني فــ إتجاوبت معاه ومش هقولك ندمانه عشان أنا حسيت معاه بالأمان بجد وشعور تاني مش عارفه هو إيه ؟! بس حلو برضه عمري ماجربته قبل كده ومقدرتش أقاومه أنا أسفه كل ده أصلاً بسبب نهي وسجي..
فتنبهت حواسه أكثر عند سماعه إسم سجي فتسائل : مالهم؟! فقالت وهي تشهق كالأطفال : نهي جتلي قالتلي إنتي بترفضي إللي بيعرض عليكي ترقصي معاه ليه هو إنتي أمريكا مغيرتش فيكي حاجه ؟! وإنت عارف السخريه إللي كنت بتعرضلها فــ كان لازم أوافق فقلتلها لو حد عرض عليا تاني هرقص معاه والحد ده كان هو.. فقال جود متسائلاً : وسجي؟!..فتابعت بحزن : بعد مــ عرض عليا الرقص كنت هرفض عشان أنا مش هغير مبادئي عشان حد بس لما بصيت قدامي فجأه شوفت سجي كانت بتبصلي بشم\اته وس.خريه فــ فقررت إن أنا هرقص وهتحداها فــ وفقت…
إبتسم جود بحنان لطفوليتها وهو يعانقها : هششش خلاص إهدي مفيش حاجه..ثم أبعدها قليلا ليري وجهها فقال وهو يغمز مازحاً : حسيتي معاه بالأمان وبكره حنان وبعده حامل وكده إبتسمت ثم ض/ربته علي كتفه فمسح دموعها بإبهامه وقال مقترحاً :إلبسي بقي وتعالي هخرجك عشان الجو بقي تيت اوي..أومأت بابتسامه فأكمل : بصي خليه لبس مريح عشان هنتمشي فــ النادي…وتركها وغادر… بينما في هذا النادي وتحديداً ساحه كره السله كان فراس يتخطي علي ليقفز سريعاً ويسدد هدفه العشرين من كثره \ه فعلي لم يمسك بالكره خمس دقائع وحده حتي يأتي فراس وينتزعها منه وهو فقط يشاهده…
فقال علي بسخريه : أهم حاجه يكون فراس بيه إرتاح شويه ! نظر له فراس وهو يتنفس ب\ والعرق يتصبب منه وخصلاته أصبحت رطبه فتابع علي بتسليه : تصدق شلك كده بيفكرني بـ إيه…بـ إيه..أه لما الميه وقعت عليك من فوق..ثم ركض سريعاً بسبب ركض فراس خلفه ليبرحه ض/رباًفأمسكه من ياقته وقربه ولكن سمع مجموعه فتيات يتحدثن.. فتاه ما : هو مش ده فراس ؟! صورته مغرقه السوشيال ميديا هو وألين.. فتاه أخري :أنا مصدقتش لما شفتها ولا شفته العلاقه المستحيل حصلت..
فتاه أخري : إحتمال إنهم ميعرفوش بعض وجدت الجميع نظر لها بتركز فتابعت : ألين كانت فـي امريكا ولسه جيه فــ أكيد دي صدفه مش اكتر.. فتاه : مش مهم حتي لو بجد أهم حاجه أفضل أشوفه علي طول بصي مززته يبنتي… هُنا ضحك علي بقوه فكان يضبط نفسه من أجل فراس لكنه لن يستطع أكثر من هذا فتركه فراس وهو يزفر بضيق وأخذ يركض قليلاً بالأنحاء..
في هذا الوقت كانت ألين قد أنتهت فكانت ترتدي ثياب رياضيه لونها أسود مع كنزه بـحمالات لكنها بيضاء وستره تركتها مفتوحه قليلا قد بينت إحدي كتفيها وترقوتها التي توشمها وإرتدت حذاء رياضي لونه أبيض وأخذت هاتفها ووقفت أمام المرآه تنظر لهيئتها قليلا ثم تذكرت صورها مع فراس ففتحت هاتفها كي تراهم لكنها شهقت عندما فتح بابا الغرفه فجأه.. فقالت ب\ بسبب الخضه : إيه يـ جود براحه.. فقال وهو يلوي شدقيه : إنتي اللي طريه بقي ثم أمسك يدها وهو يطالع هيئتها وقال متغزلتً بها : إيـه يـ مزه براحه عالشباب..
فقالت بثقه : أولاً دي أقل حاجه عندي ثانياً إنت أوڨر أوي.. فقال وهو يتنهد ألا تري جمالها ! :معلش إستحملي الأوڤر ويلا بقي..إبتسمت ووضعت يدها بيده وذهبو وفي منتصف الطريق كانت جالسه تنظر من النافذه حتي قاطعها صوته المتسائل : ألين هو إنتي محبتيش قبل كده ؟! فقالت بتعجب : إشمعنا ؟!.. فقال بهدوء : عادي يعني محبتيش طول منتي بره ولا حتي أعجبتي ميح خالص كده ؟! قالت بحزن : إنت بتسخر مني صح ؟!
قال بحنان : لا والله يـا حبيبتي أنا بسألك بس أصلي كل مـا أبصلك بحس إنك مش بتحبي بس إنتي بتعش/قي فــي حاجه مخبياها عليا بقي ؟ كنتي بتحبي حد ؟!. نظرت له نظره لم يفهمها ولم تدم كثيرا حتي إبتسمت قائله ؛ صدقني لما يكون فيه إنت أول واحد هتعرف.. ثم صمتت قيلا وبعدها أكملت حديثها : إنت بقي اللي عندك حجات كتير’!! قال بأبتسامه: ايه؟! قالت وهي تضيق عينها : سجي يـ قلبيب تحبهاا صح ؟!
فقال مستفهماً : ليه بتقولي كده ؟!.. قالت وهي تهز كتفيها : بقول إللي شفته وإللي حساه ! ومع نهايه حديثها كان جود قد توقف أمام النادي.. فقال بهدوء : نكمل بعدين يلا وصلنا… ومع نزولهم وجدوا الكثير من الصحفيين وقفو أمام طريقهم فتعجبوا من كم الصحفيين هُنا فلم ينتبه لهم قبل أن يترجل من السياره فظل يلعن نفسه بسبب الفضيحه التي سوف تحدث مجدداً…
لكنه طمأن نفسه أنه معها وليست وحدها فكانت تمسك يده وتنظر له وحقاً لم يستطع فهم أو قرائه ملامحها حزينه أم سعيده أم صدمه لم يستطع فهم شيء لكن الصوت الذي جعله يبتسم بسخريه وعلم أن فضيحه أخري سوف تحدث لامحاله : رأيك إيه فـي علاقه إختك مع فراس الأنانضولي ؟! صحفي أخر : إنتو جيين صدفه ولا متفقين إنكم هتتقابلوا مع بعض هنا ؟! تعجب جود من الحديث..مقابله من ؟!.. فقال صحفي أخر : فراس جوه من بدري يـ تري ده ترتيب ولا صدفه..
نظر جود وألين الي بعضهم ولم ينطق أحداً حتي وصلوا الي بوابه النادي الرئيسيه وإتجهوا للداخل سريعاً.. ومع دخولهم تركها جود وهو يلهس وقد إستند بقب.ضته علي ركبته وهو محني يجفف جبينه من العرق وتحدث ولم ينتبه للأشخاص الذين كانو يقفون خلفهم يريدون الذهاب لكن بسبب حشد الصحافه لم يستطيعوا لكن ألين رأتهم وهذا ما جعلها متصنمه ولا تتحدث وحتي لا تستطيع أن تنظر عكس إتجاههم..
فقال جود وهو يلهث : الحمدالله عدت إدعي بقي منقلبش فراس التاني ده هنا عشان أنا أتخنقت..ثم تابع بامتعاض : فراس..ده إسم ده يسموه همه الثانيين ألين إحنا هنعمل إيه واللي إتصور بره ده هنقول لـ بابا إيه ألين إنتي مش بتردي ليه ؟! ومع إنتهاء حديثه رفع نظره ليري مابها لكنه تفاجأ
بـفراس الذي كان يقف ويضع يده بجيب بنطاله وعلي الذي كان ينظر له ببعض السخريه وبعضاً من أصدقائهم أيضاً وألين المتصنمه التي تحدق بـفراس وهو بدوره كان يبادلها التحديق..
بإسم الحب..3 ــ : ألين….ألين….ألين…..ألـــــيـــــن.. هذا آخر ماقاله جود بصوت مرتفع بسبب تحديقها بفراس إلي الان ولم تنزل نظرها عنه لم يختلف عنها فراس كثيراً فكان يحدق مثلها أيضاً وكأن الوقت قد توقف بهم وهم يتبادلو النظرات !
فزعت ألين بسبب صراخ جود مما جعل جسدها ينتفض لكن جود لم يعطها الفرصه فوضع يده علي كتفيها وقربها إليه وهو يهمس بأذنها :انا مش بثق فــ حد فيهم أصلا ممكن يكون اللي سرب الفيديوهات والصور واقف معاهم فاهمه متتهوريش وخلي كلامك محدود.
ثم إبتعد لينظر لها فأعادت خصلاتها للخلف كما تفعل دائماً ونظرت له مأومئه بخفه وقد أنسدلت خصلاتها مجدداً فأعادتهم ومازال نظرها مرتكز علي جود.. فزفر علي بضيق قائلا بسبب رؤيه همسهم معاً : هو في إيه عمالين تبصه لبعض بصات غريبه خير ؟
فقال جود بتهكم : وده يهمك فــ حاجه ! فقال علي ببساطه : إحنا الاتنين فــ نفس المأزق لو مش واخد بالك يعني !!..وأنهي حديثه وهو يأشر بيده عليهم جميعاً.. فقال جود بتهكم : والمفروض اعمل ايه يعني ؟! تنهد علي وقال بازدراء : ولا حاجه روح شوف إنت رايح فين ؟!.. ظفر جود وأعاد نظره إليها ليري ماذا سيفعلون لكنها هزت رأسها بقله حيله وهي تقوس شفتيها فكان فراس مازال يحدق بها وهناك قلوب تنفطر وهي تتابعه ظناً أنه إعجاب…
بينما جود لم يتوقف للحظه عن متابعه الجميع بشك حتي ظفر علي بضيق وقال مستفهماً : في إيه إنت بتراقبنا ؟ فقال جود ببرود : لا بحاول أعرف مين اللي سرب الصور بس.. فقال علي وهو يعقد يديه أمام صدره : وبالطريقه دي هتعرف بقي ؟! فقال جود باستفزاز : دي حاجه ترجعلي انا !! فرد عليه بضيق : طيب روح شوف اللي سربهم بعيد عن هنا.. فقال جود بثقه : أنا متأكد إن هو حد منكم أبص بعيد ليه ؟!
: انا اللي سربت الصور..هذا ما أردفت به سجي التي
ظهرت من اللا مكان وهي تتطالعهم باستفزاز وخاصتاً ألين التي إبتسمت بسخريه تعلم أنها لم تفعل شيء لكنها تريد أن تصل إلي شيء ما من كل هذا وبالطبع ألين ليست غبيه لكي لاتعلم أنها تحب فراس فقال جود بتعجب : أنتِ اللي عملتي كده ؟!
فقالت بكل تبجح : أه أنا..تعجب علي ونظر الي فراس الذي كان ينظر لها ببرود تام أليست صديقتهم ؟ لكن علي تذكر عندما حاول أن يذهب ليخبر فراس أنها ألين وأوقفته ظن أنه لهذا السبب لهذا تحدث : اه صح عشان كده لما كنت هروح أحذر فراس وأقوله دي تبقي مين قولتيلي لا هو حوار وهيتعرف بس عشان تصوري براحتك صح ؟..ثم قال بخزلان وهو ينظر لها ب\ : مكنتش أعرف إنك كده !!
إبتسمت له ببرود لقد ألف لها الأن قصه جيده تدل علي صدقها لهذا هي حقاً ممنونه فقالت والابتسامه لم تفارفها : أديك عرفت إن أنا كده…ثم ولت نظرها عنه تحت أنظار الجميع المنزعجه منها فقالت موجهه حديثها إلي ألين : ألين إزيك معلش معرفتش أسلم عليكي إمبارح أصلك كنتي مشغوله بقي..وأنهت كلم\اتها وهي تنظر لـفراس… فابتسمت ألين لها فهي تعلم ماذا ستفعل معها الان إقتربت منها وهمست بجانب أذنها تلك الهمسه التي جمدتها وتعجب لها الجميع : إعملي مـابدالك بس برضه مش هتلفتي نظره ولا عمره هيحبك !
وتركتها متصنمه وذهبت حتي أنها مرت بجانب فراس فبعضاً من خصلاتها إرتطمت بوجهه بسبب الرياح لتخدره بسبب عبقها الآخاذ فأغمض عينه يستمتع بتلك اللحظه لكنه إنتبه علي نفسه وفتح عينه سريعاً ونظر حوله فتنفس الصعداء براحه لأن الجميع كان ينظر إلي سجي التي لم تتحرك من مكانها بعد… فهمس علي لفراس يسأله : هي قالتلها إيه ؟! هز فراس رأسه بنفي دليل علي عدم فهمه وتركهم وإتجه للداخل فيبدو أن وجوده هُنا سيطول حتي يذهب كل هذا الحشد الذي في الخارج…
بينما الجميع كان ينظر لـسجي بانزعاج وقد عاد كل واحداً منهم للداخل وبقي فقط سجي وجود فقال ب\ : إنتِ بجد ممكن تعملي كده ؟ إبتسمت وقد خافت قليلاً ولكنها إستجمعت شجاعتها : و…وإيه اللي هيمنعني يعني ؟! فقال بتهكم : لا مفيش بس كنت فاكر إننا إصحابك ؟! قالت بلا مبالاه : حتي لو إصحابي محصلش مشاكل دي مش أكتر من أممم مش عارفه أقولك ايه بس كل حاجه تمام مفيش مشاكل !! فقال بتهكم : عرفتي منين إن مفيش مشاكل ؟
قالت وهي تلوح بيدها بعدم اهتمام : هو ده الظاهر ووجودك هنا إنت و ألين بيثبت ده ولا ايه ؟ فقال بسخريه : هو عشان إحنا هنا تبقي كل حاجه تمام ؟! قالت ببرود : أنا شيفاها كده إنت شايف حاجه تانيه إنت حر !
وتركته وأتجهت للخارج لتذهب من هنا نهائياً فكان يتابعها بنظره حتي فتحت البوابه ولمح وميض عدسات التصوير فابتعد عن المكان قدر الامكان لكنه إبتعد وهو يوبخ نفسه بسببها بندم ضارباً جهه قلبه بعنف : إنت الغبي عشان حبيتها غبي غبي هيه متستاهلش نص حبك ليها متستاهلوش أبداً أبداً أبداً…ثم تابع بإصرار : هنساكي هنساكي هنساكي مش هفضل عايش كده هنساكي وده أكيد…ورحل ليبحث عن ألين بقلب متألم.. بينما في ساحه كره السله كانت ألين تمسك بالكره وبدأت باللعب ولكن رائحه تلك الكره إستوقفتها قليلا لتتذكر أين إشتمت تلك الرائحه…
فقربتها من أنفها تستنشق تلك الرائحه التي عرفتها إنه عطر فراس عطره الذي يضعه فواح كثيراً هذا ماكان يجول بخاطرها وهي تمسك الكره وتقلبها بيدها حتي ألقت بها في الارض وخلعت سترتها التي كانت ترتديها وربطتها حول خصرها وظلت بتلك الكنزه البيضاء ذات الحمالات الرقيقه وبدأن باللعب بتلك الكره وتسابقها مع الرياح هي وخصلاتها التي كانت تُعيقها حتي تطّر أن تعيدهم للخلف بيدها زافره كان كل هذا تحت أنظار فراس الذي عاد ليكمل ما بدءه فوجدها قد إحتلت مكانه هُنا فظل يتابعها بصمت عاقداً يديه أمام صدره وهو يتفرس كل جزءٍ بجسدها الذي لايوجد به أي عيب يخل بها إنها خُلقت
كامله !! لكنه يظل يقول دائماً أنه مـا من أحدٍ كامل حتي هو ! لكن هذا ليس بوقت المواعظ والفلسفه فاليستمتع الان بمشاهدتها ويقرر فيما بعد.. رأها وهي تحاول أن تدخل الكره بتلك الحديده الدائريه وهي تقفز لكن محاولتها بائت بالفشل فإنها قصيره لتصل لها زفرت بضيق فظل يقهقه عليها لأنها بالنسبه لطوله ضئيله ولسيت قصيره فقط وهو بالنسبه لشخص يمارس تلك اللعبه منذ طفولته خبيراً بها بخلافها هي من بدأت تجربها الان مع الأعتماد علي الافلام التي رأتها علي التلفاز لممارسه كره السله فكيف ستلحق به وبمستواه ؟!..
ظلت تحاول بعند وإصرار حتي أدخلت الكره بها وتعلقت بيدها علي الحديده الدائريه ممسكه بها لكن يدها إنزلقت ووقعت علي الارض فتأوهت بألم وهي تمسك بمعصمها : أووتش….أوه..ياربي بقي !! ظلت ممكسه بيدها قليلاً بألم لأنه نفس المعصم الذي كان يضغط عليه والدها صباحاً..
بعد أن مسدته قليلاً وقفت مجدداً ورفعت رأسها محدقه ب\ لتلك الحديده الدائريه وكأنها السبب بسقوطها فأمسكت الكره مجدداً بعند أكبر من ذي قب وظلت تحاول الوصول مجدداً ومجدداً ومجدداً لكنها فشلت توقفت تنظر للأعلي بأنفاس لاحثه وهي تضع يدها بخصرها فأدركت أن المره الاولي التي أدخلت الكره بها لم تكن سوي حظٍ جيد لها ليس إلا…