Uncategorized

هل في أمان في بحور النسيان١

جمعت رغدة الكراسات وحملتهم ………وخرجت من الغرفة………وبمجرد خروجها
حسناء وهي تذهب للجلوس على المقعد المجاور لنهلة: مالك يا نهلة؟؟……..شكلك مش طبيعي النهارده……….وان جيتي للحق انتي شكلك متغير بقالك كام يوم
نظرت لها نهلة بحزن ……..وبعينين دامعتين قبل ان تقول بصوت مبحوح: غصب عني يا حسناء…..
حسناء: طب قوليلي مالك بس؟؟……….برضه حسين؟؟
وهنا انفجرت نهلة في البكاء وهي تتمتم: ماكنتش متخيلة انه يقدر يستغنى عني كل ده………صعبان عليا كل الحب اللي كان بينا
حسناء بتردد: طيب مايمكن يكون حصلله حاجة
نظرت نهلة الى حسناء نظرة شاردة قبل ان تتمتم: تفتكري؟؟
حسناء:

انا بقول يمكن……طالما انتي مستبعده انه يقدر يسيبك كل ده………يمكن بعد الشر يكون حصله حاجة
نهلة وهي تمسح دموعها وتقوم: انا لازم امشي
حسناء وهي تنظر لها: رايحة فين؟؟
نهلة وهي تحمل حقيبتها وتجمع اغراضها: هروحله
حسناء : هتروحيله فين
نهلة وهي تنظر الي ساعتها: زمانه في الشغل دلوقتي…….هروحله على هناك…………(ثم صمتت للحظة تابعت بعدها وهي تنظر الي حسناء: بس انا حاسة ان كرامتي صعبانة عليا………)
حسناء: انا مش فاهمة هو انتي رايحة تصالحيه ولا تطمنى عليه؟؟
حسناء:

لا انا نفسي اتطمن عليه من غير ما اشوفه ……….انا عمري ما افكر ارجعله الا لو هو بنفسه جه يصالحني……..بس برضه عايزة اتطمن عليه…….فهمتي حاجة؟؟
حسناء وهي تجذبها للجلوس: طيب اقعدي بس وانا هقولك تعملي ايه؟؟
نهلة وهي تجلس: قولي
حسناء: انتي تعرفي رقم شغله؟؟
نهلة: اه طبعا……….(ثم اتسعت عيناها فجأة وهي تقول : اااه………فكرة حلوة………مش عارفة ازاي تاهت عني)
حسناء: ماشاء الله عليكي بتفهميها وهي طايرة…..
نهلة بسرعة وهي تقوم: انا نازلة السكرتارية اتصل عليه
******************
وفي مكتب السكرتارية
نهلة وهي تدخل: السلام عليكم ……ازيك يااستاذة محاسن
محاسن:

ازيك يا ابلة نهلة
نهلة : الحمد لله…..ممكن استخدم التليفون بعد اذنك
محاسن: اه طبعا اتفضلي
نهلة وهي تمسك بالتليفون : شكرا
دقت نهلة الارقام في سرعة …….و: الو………لو سمحت ممكن تحولني لمكتب استاذ حسين عبد المنعم؟؟
الموظف: حاضر……..ثانية واحدة….اه ….استاذ حسين معاكى يافندم
وهنا جاء صوت حسين وهو يقول: الو………..الو………الو……انا حسين عبد المنعم من شركة (…..)………مين بيتكلم؟؟
وبالطبع كانت نهلة في حالة يرثى لها……فبمجرد سماعها لصوته ………تجمعت الدموع بداخل مقلتيها……..ولم تدري بماذا تجيب
ومازال صوت حسين : الو……….مين بيتكلم؟؟

وهنا …..وضعت نهلة السماعة بيد مرتعشة……..لتغلقها
محاسن وهي تنظر الى نهلة بقلق: خير يا ابلة نهلة؟؟…….شكلك مش طبيعي
نهلة وهي تحاول رسم ابتسامة زائفة فوق شفتيها: لا ابدا …….شوية اجهاد بس……..بعد اذنك
خرجت نهلة وهي تشعر بكثير من المشاعر المتضاربة…….لا تدري هل هي سعيده لانها اطمأنت على زوجها ام حزينة لأنه لم يحاول ارجاعها الى المنزل على الرغم انه سليم معافى
حسناء وهي تنظر الى نهلة التي دخلت ولم تنبس ببنت شفة: خير يا نهلة……..مالك ؟؟….
نهلة وهي تجلس وتتمتم: رد عليا
حسناء:

يا شيخة وقعتي قلبي………طب ما كويس .رد عليكي يبقى هو بخير الحمد لله…………….
نظرت لها نهلة نظرة جعلتها تتابع: اه……انتي زعلانة علشان بالرغم انه كويس م\اتكلمش………طيب اقولك…..م\اترجعيله وخلاص
نهلة: ازاي يا حسناء؟؟…طب وكرامتي؟؟
حسناء: ياستي ما ياما الرجالة بتضر\ب مراتتها انا مش عارفة انتي مكبرة الموضوع كده ليه
نهلة وهي تقوم: سامحيني يا حسناء….ياريت تسدي مكاني في حصص النهاردة لو انتي فاضية…..انا اعصابي مش متحملة ضغط شغل فوق الضغط اللي عندي
حسناء: انا برضه كنت هقولك لازم تروحي ترتاحي شوية
نهلة: انا عايزة اقدم على اجازة اسبوع كده
حسناء:

ايه؟؟…….اجازة اسبوع؟؟………ليه كل ده يابنتي
نهلة: انا عايزة ارتاح شوية……..بس لو حسين رجعني في الوقت ده ان شاء الله هقطع الاجازة………سلام بقى علشان الحق الادارة قبل ما تمشي
وبدون كلمة اضافية خرجت نهلة تاركة حسناء وراءها تتمتم: ربنا يصبرك يا نهلة ويهديلك جوزك……. ***********************
وقفت سيارة فاروق امام باب العمارة …….
فاروق وهو يلتفت الى سلمى: يالا يا س.(وهنا وجد سلمى ذاهبة في نوم عميق……….)

شعر فاروق بالشفقة على حالها……..دعك عيناه قليلا ………فهو بالكاد يرى……..فتح باب السيارة وترجل منها ……..ليفتح الباب من الجهة الاخرى وبرفق يحمل سلمى …ويصعد بها الى الاعلى……فتح الباب..ليدخل بسرعة……..ويضعها فوق فراشها……ظل يتأملها في حنان………كان التعب يكسو ملامحها………عيناها منتفختان من اثر البكاء……..وهاهي بعض العبرات
المستقرة فوق وجنتها ……….لم تجف بعد…….مد فاروق يده ليمسحها ………ومن جديد ظل يتأملها ……لا يعلم هل يداوي جـ,ـرحه ام جـ,ـرحها………فالعبء ثقيل فوق كاهله……وعليه ان يرى سلمى يوميا وهي تتعذب …..ولكنه يقف مكتوف الايدي فماذا عساه يفعل؟؟………فما يحزن سلمى اكبر منها ومنه ومن كل شخص مهما بلغت قوته وجبروته……..انه المو*ت…….حقيقة
مؤلمة ولكنها حتمية…………تجمعت الدموع في عينا فاروق قبل

ان يطلق تنهيدة ويتمتم: ربنا يرحمك يا و\فاء……….كنتي احن ام واعظم زوجة……..ربنا يرحمك
وفجأة وبينما هو على هذا الحال اذا برنين متواصل فوق هاتف المنزل
مسح فاروق عيناه…….واسرع الى الهاتف ليرفعه و: السلام عليكم
الموظفة: معاك ادارة مستشفى(..)…….ممكن اكلم استاذ فاروق الطوخي
فاروق: ايوة انا فاروق

الموظفة: استاذ فاروق حضرتك مشيت قبل ما تدفع حساب المستشفى…….وفيه حاجات عالقة كتير لازم تخلص
فاروق: انا اسف انا كان لازم اروح بنتي الاول
الموظفة: طيب ياريت يا استاذ فاروق تيجي تخلص الحساب وتستلم الاوراق
فاروق: اوراق ايه؟؟
الموظفة: تراخيص الد\فن الخاصة بزوجتك……والتوقيع على اوراق استلام الج\ثة من المشرحة
تقطرت الدموع من عينا فاروق………ولم يدري بماذا يجيب
الموظفة: استاذ فاروق حضرك سامعني؟؟
فاروق بصوت مرتعش مبحوح: ايوة معاكي…طيب بالنسبة ل……..للغسل والتكفين
الموظفة :

فيه هنا قسم خاص بكده المفروض تطلع من المشرحة عليه بس ارجوك تعالى علشان احنا محتاجينك في كل خطوة
فاروق بنفس النبرة المرتعشة: ح حاضر……..انا جاي حالا
اغلق فاروق الهاتف…..ثم بسرعة اتجه الى الباب ليفتحه ويغلقه وراءه في هدوء

**************************
عاد (سيف )الى المنزل……..ركن دراجته وصعد الى الاعلى…….وما ان مر الى جانب شقة سلمى……….طرق الباب……مرة واثنان وثلاثة …….وما من مجيب………هم بالصعود الا ان
استوقفه صوت فتح الباب وظهور سلمى بوجهها المنهك على عتبته
سيف بابتسامة واسعة: انتي كنتي نايمة يا خم النوم؟؟
نظرت له سلمى نظرة خاليه من اي معنى ……..قبل ان تجلس ارضا فوق عتبة الشقة
سيف وهو يتجه ناحيتها بسرعة ويجلس على ركبتيه بقربها: مالك يا سلمى؟؟……….ده مكان تقعدي فيه؟؟……..ادخلي اقعدي جوة
مجددا نظرت له سلمى قبل ان تتمتم : راسي وجعاني يا سيف
سيف:

طب ومال راسك ومال القاعده؟؟……..هو انتي بتقفي على راسك ولا ايه؟؟
لم تجبه سلمى بل ولم تنظر له من الاساس
سيف وهو يتحسس وجهها ويرفعه برفق: مالك يا سلمى…….؟؟………انتي عرقانة اوي وشكلك تعبان………قومي ارتاحي جوة
سلمى وهي تهز كتفها و تخفض رأسها من جديد: لا انا مش عايزة انام…….انا خايفة
سيف وهو يدقق النظر فيها جيدا : خايفة من ايه؟؟………..سلمى…….بصيلي
سلمى وهي ترفع وجهها وتنظر اليه بعينان تترقرق الدموع بداخلهم: شفت ماما جوة البيت بس هي مش جوة البيت
سيف وهو ينظر لها بتمعن:

ايه جوة البيت ومش جوة البيت………فهميني يا سلمى
ثم تحسس وجهها مجددا : انتى سخنة اوي يا سلمى…….ادخلي ارتاحي جوة( قالها وهو يقوم ويجذب يدها)
سحبت سلمى يدها من بين يد سيف وهي تقول: انا خايفة……مش عايزة ادخل
سيف وهو ينحني ليحملها: خلاص……….هشيلك بالعافية وادخلك
ولكن ما ان حملها سيف ورفعها عن الارض حتى صرخت بهيستيرية: لا ……..لا مش عايزة ادخل جوة…….انا خايفة…..ماما …….ماما…….
سيف وهو يضعها بسرعة: مالك يا سلمى فيه ايه؟؟
سلمى وقد بدأت في الصراخ الباكي:

انا خايفة يا سيف…….ماما جوة ……بس بابا قال انها راحت عند ربنا…….ازاي وهي اللي صحتني وقالتلي روحي افتحي الباب؟؟
سيف وهو ينظر لها بتمعن وقد تملكت الرعشة من كل جزء في بدنه: انتي بتقولي ايه؟؟
سلمى وهي تضر\ب بيديها ارضا في انهاك: ايوة ماما عند ربنا يا سيف………..ماما راحت هناك وسابتني بس هي هنا…….انا خايفة ………خايفة ( وهنا لم يدري سيف بنفسه الا وهو يقربها منه ويض*مها الى صد*ره ….بينما وضعت هي رأسها وهي مازالت تردد : انا خايفة يا سيف……..خايفة)
سيف وهو يتحسس شعرها في حنان:

ششششششش……م\اتخفيش……انا معاكي……وهفضل معاكي مش هسيبك
اما سلمى فأحكمت ذراعها حوله وذهبت في نوبة من البكاء المرير

كانت نهلة جالسة في منزلها,………..تتذكر ما حدث اليوم…………اذا حسين بخير……فلماذا لم يرجعها حتى الان…….كانت تشعر بالضعف والانكسار …..تشعر انها مثل الزهرة التي ذبلت بعد ان حرمت من الماء…..نعم……..فحسين بالنسبة لها حياتها……..اذا حرمت منه فهي حرمت من حياتها………لا تدري لماذا تحبه كل هذا الحب……..كل ما تعرفه الان انها تشتاق الى ح*ضنه ولكنها لا تجده………تشتاق الى كلم\اته وهمساته …….الى فرحه وغضبه……الى هدوءه وصخبه……..تمتمت من وسط عيون دامعة: للدرجة دي هونت عليك يا حسين؟؟………بعد العشرة دي كلها ترميني علشان شوية فلوس……من جديد امسكت بصورته التي تحتفظ بها في حقيبتها وتمتمت: عمري ماكنت اتخيل انك ممكن تقسى عليا في يوم بالشكل ده.

وبينما هي على هذا الحال..اذا بطرقات فوق باب غرفتها……فبسرعة خبأت الصورة تحت الوساده ومسحت دموعها وهي تقول: ادخل يا سيف
دخل سيف وكان يبدو عليه التعب ……فهو لم يلقي عليها التحيىة بمرح كما هي عادته
نهلة وهي تنظر له: مالك يا سيف؟؟
سيف وهو يقترب منها: سلمى
نهلة بذعر: مالها سلمى؟؟
سيف بصوت متقطع: مامتها م\اتت
و\فاء واضعة يدها فوق فمها : يالله……….انا لله وانا اليه راجعون…….ثم تابعت : وهي عاملة ايه دلوقتي..؟؟
سيف: هي معايا بره ……..مارضيتش اسيبها لوحدها
و\فاء وهي تزيحه لتقوم وتتجه بسرعة الي الباب: طيب وسايبها ليه ما تدخلها…….

وما ان خرجت للصالة حتى هتفت وهي تتجه الى سلمى وتضمها اليها: سلمى حبيبتي
اما سلمى فتشبثت في عنق نهلة وهي تقول: ابلة نهلة…….
تقطرت الدوع من بين عينا نهلةوهي تقول: م\اتزعليش يا حبيبتي……ماما راحت الجنة……في مكان احلى من هنا بكتير اوي
سلمى وهي ترفع رأسها وتتمتم وهي تمسح دموعها: بجد؟؟………… طيب انا عايزة اروح اقعد معاها
نهلة وهي تتحسس شعرها: كلنا هنروحلها يا حبيبتي………بس ان شاء الله مش دلوقتي
سلمى ببراءة: امال امتى؟
نهلة وهي تمسح عيناها: لما ربنا يريد………ولغاية لما ربنا يريد اعتبريني زي ماما بالظبط….ولا انتي مش بتحبيني؟؟
سلمي بسرعة:

لا بحبك يا ابلة
نهلة : قوليلي يا ماما نهلة……احنا اتفقنا على ايه؟
سلمى مبتسمة من بين دموعها: حاضر يا ماما نهلة
من جديد ضمتها نهلة الى صد*رها وهي تتمتم : يا حبيبتي………
وهنا سمعت طرقات فوق باب الشقة
اسرع سيف ليفتح………….ويجد فاروق امامه يهتف بذعر: سلمى عند( وهنا تنبه الى سلمى ونهلة…….)فتابع: السلام عليكم
نهلة وهي تقف: وعليكم السلام
فاروق بحرج : انا اسف سلمى قلقتكو
نهلة وهي تتحسس شعر سلمى: لا سلمى عمرها م\اتقلق حد…….سيف جابها تقعد معانا عقبال ما حضرتك تيجي
فاروق ناظرا الى سلمى:

والله انا مش عارف من غيركوا كنت عملت ايه انا كنت خايف عليها وانا سايبها لوحدها بس كنت لازم اروح المستشفى علشان….. ( ولكنه لم يستطع ان يكمل كلامه)
قاطعته نهلة : انا عارفة كل حاجة يا استاذ فاروق……..وارجوك لو احتجت اي حاجة بلغني……وانا اتفقت مع سلمى انها تعتبرني زي مامتها الله يرحمها
فاروق بنبرة مرتعشة: هو حضرتك عرفتي منين؟؟
نهلة : انا عرفت من اول يوم جيت فيه هنا ان المدام مش مسافرة
فاروق بحرج:

انا اسف لو كنت كذبت عليكي……..بس انتي سهلتي عليا كتير لما عرفتي الظروف كلها…….ودلوقتي انا اللي بطلب منك انك تتاخدي بالك من سلمى طول مانا مش هنا
همت نهلة بالاجابة الا ان سيف قاطعها قائلا: سلمى زي اختي يا عمو……وانا هاخد بالي منها كويس
فاروق بامتنان: انا مش عارفة اشكركو ازاي
نهلة: لا شكر على واجب ……الجيران لبعضها
فاروق: طيب استأذن انا ……….يالا يا سلمى
خرجت سلمى في حين تابع فاروق وهو ينظر اليهم: السلام عليكم
سيف ونهلة : وعليكم السلام
اغلق سيف الباب ثم التفت الى نهلة قائلا:

ماما……..هو احنا لما نمشي من هنا مين هياخد باله من سلمى؟
نهلة باقتضاب: انا برضه………هبقى اجيلها باستمرار ان شاء الله.( ثم تابعت ولكن في نفسها : ياعالم اليوم ده هيجي امتى…..يارب صبرني)

كان فاروق جالسا في مكتبه يتابع عمله………عندما جلس امامه صديقه ( عماد)
عماد : صباح الخير يا فاروق
فاروق ودون ان ينظر اليه: صباح النور
عماد: ايه يا عم؟؟….مالك كده اخدلك جنب؟؟…………مابقيتش بتقعد معانا ليه زي الاول
نظر له فاروق نظرة شاردة……..ثم عاد لمتابعة عمله
عماد : وحد الله بقى يا فاروق…….انت مش اول واحد يمو*تله حد……..كلنا هنمو*ت يا سيدي……..
فاروق: يعني عايزني اعمل ايه؟؟……..
عماد: نفسي ترجع كده فاروق بتاع الاول اللي ماكنش بيبطل ضحك
فاروق بشئ من الحزن:

انا عمري ما هرجع زي الاول……اجمل شئ في حياتي راح…….افرح ازاي بعدها ولا حتى يجيلي نفس اضحك
عماد: ياسيدي ربنا يخليلك بنتك……..مالية عليك دنيتك
فاروق: اهو انا مش صعبان عليا حد قد سلمى…….و\فاء م\اتت وارتاحت بس سابتلي حمل تقيل اوي………..سلمى لسه صغيرة ومحتاجة اهتمام…وانا للاسف مش قادر اديها حقها في الرعاية …..وده غصب عني…..انا راجل وورايا مسئوليات ومستحيل اقدر اقعد معاها 24 ساعة في اليوم زي ما كانت امها بتعمل
عماد: طيب والست جارتكم دي اللي بتاخد بالها منها؟؟
فاروق وبعد ان اطلق تنهيده:

اهي نهلة دي حكايتها حكاية…….انا قلت اني هبقى اسيب معاها سلمى تاخد بالها منها في غيابي……وكنت حاطط امل ان حالة البنت تتحسن…….بس اهو …..عدا اسبوع بعد مو*ت و\فاء وبرضه سلمى على نفس الحال………حزينة باستمرار ومابتاكلش كويس
عماد: بس انت بتقول انها بتحب نهلة ومتعلقة بيها؟؟
فاروق:

المشكلة كلها في نهلة …حاسس ان وراها سر مخبياه…….كل ما اشوفها الاقيها شايلة الهم وتعبانة وكل يوم حالتها بتسوء عن اليوم اللي قبله…….وده طبعا بيأثر على سلمى وبيخليها لسه حزينة………حتى في اخر 3 ايام ماعدتش بشوفها خالص…….ولا بقت بتعزم انها تاخد سلمى…..وبصراحة بقيت بتحرج اني اوديها هناك…..بس ابنها سيف يعني هو اللي مهون على سلمى شوية……..يعني باستمرار بيسأل عنها………..بس سلمى في الوقت ده مش محتاجة صديق……..محتاجة ام تراعيها وتاخد بالها من طلباتها……
……….

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى