Uncategorized

هل في أمان في بحور النسيان١

فاروق : ايه الورقة دي؟؟
سلمى بحيوية وسعاده تغمرها: دي الشهادة بتاعتي……….عايزة ماما تشوفها علشان تفرح………يالا بقى يا بابا( قالتها وهي تمسك بيداه لتجذبه……..)
للحظات لم يستطع فاروق السير…….وكأن قدماه تخشى السير لكي لا يواجه هو ما يخاف ان يواجهه
سلمى: مالك يا بابا؟؟
فاروق ممسكا برأسه : شوية صداع بس
سلمى ببهجة: هيروح اول ما تشوف ماما……….يالا بقى انا مش قادرة استن………….(وهنا قطع صوتها دقات فوق باب الشقة)
فأسرعت لتفتح لتجد سيف امامها وهو يقول بتهكم: هه هه ……..انتي لسه هنا؟؟……….خلاص كده تلاتة واحد ليكي
سلمى بابتسامة سعيده:

لا انا مش رايحة النهارده المدرسة
سيف وهو ينظر الى ملابسها: ليه؟؟………..مانتي لابسة اهو
همت سلمى بالاجابة …الا ان قاطعها صوت والدها : سلمى هتيجي معايا علشان تشوف مامتها
سيف وهو ينظر الي سلمى: ايه ده؟؟……….بجد؟؟……….طيب سلميلي عليها عقبال مااشوفها
سلمى : الله يس( وهنا قاطعها فاروق وهو يقول بجدية: يالا يا سلمى مفيش وقت
سلمى بسرعة وهي تتجه الى الداخل: حاضر ……….هجيب الشهاده …….
وبسرعة دخلت سلمى ….لتخرج ممسكة بالشهاده……
فاروق وهو يغلق الباب : يالا بسرعة
سلمى وهي تنزل وتلوح لسيف: بااااااااااي
سيف وهو يلوح بدوره:

باي……..(ثم تمتم بشئ من الحزن: يعني هتروح النهارده لوحدك يا سيف…….يالا بقى استعنا على الشقا بالله……..
ونزل سيف ليستقل دراجته ……وينطلق بها الى المدرسة *********************
اوقف فاروق سيارته …….وقال باقتضاب ودون النظر الي سلمى : انزلي
كانت سلمى شارده تفكر في حجم السعادة التي تشعر بها الان وهي ذاهة لمقابلة والدها……ولكنها افاقت على صوت والدها……فنظرت من النافذة وهي تقول : هنا؟؟
فاروق مشيحا بوجهه عنها: ايوة………انزلي
سلمى : بس يا بابا احنا في مستشفى
فاروق بعينين دامعتان : انزلي بس وهتعرفي
شعرت سلمى بانقباضة في قلبها……….فتلاشت ابتسامتها وذهبت فرحتها ……..ولكنها ومازالت على امل ان ان ترى والدتها معافة …….

نزلت سلمى بخطوات بطيئة مترددة…….تشبثت في ذراع والدها كأنها وسط عالم تخشاه……..وبنفس الخطوات المترددة توجهت مع والدها الى احدى الغرف……….ولكنها وقفت امامها
فاروق : يالا يا سلمى..ادخلي
لم تستطع سلمى الاجابة بل اكتفت بتحريك رأسها ان لا
فاروق: مش انتي عايزة تشوفي ماما؟؟
سلمى وهي تحتمي بالحائط : بس ماما مش هنا
فاروق محاولا السيطرة على عبراته : لا هنا يا حبيبتي
وفتح لها الباب لتدخل ويدخل هو وراءها……..

……..دخل فاروق ليجد زوجته ممدة على فراش……وقد كسا وجهها الشحوب…..وازداد السواد حول عيناها……فكانت اقرب لج\ثة اقرب منها لشخص حي…..كان مشهدها كفيلا بأن تمتلأ عينا فاروق بالدموع………هل هذه زوجته التي تبلغ من الاعوام الثلاثين فقط؟؟………ام انها امرأة قد بلغ معها الكبر مبلغه …..فاتمت القرن ……..وأصبحت كما يقولون ( رجل في الدنيا ورجل
في القبر)……..اما سلمى فأمسكت بذراع والدها من جديد …….تشعر بالخوف…….فهي تشعر انها امام شخص اخر ……وليس والدتها الجميلة ذات الوجه المشرق والعينان السوداوتان والبشرة البيضاء الناعمة كلأطفال………….ولكنها وبينما هي على هذا الحال …..اذا بها تشعر بصوت وكأنه يأتي من بعيد………..فقد بدا انه ناضل كثيرا للخروج……صوت ينادي باسمها…….وعلى الرغم من

ضعف الصوت الا ان سلمى ميزته في الحال……….هذا صوت والدتها التي افتقدته كثيرا ……ستة ايام كاملة مرت كأنها ستة اعوام…….
ركضت سلمى باتجاه والدتها وهي تقول : ماما ……….وحشتيني
فتحت و\فاء ذراعيها بانهاك…….لتستقر سلمى بينهما ………وتبدأ دموعها في التساقط
لكم كانت تشتاق الى هذا الح*ضن……..وهذه الرائحة……..وهذا الشعور………
و\فاء وبعد ان اطلقت تنهيده عالية:

وحشتيني اوي يا حبيبة ماما
يا الله ………ما اقسى شعورها وهي تشعر انها تلفظ انفاسها الاخيرة وستحرم من ابنتها ومن زوجها خلال اليوم او اليومين ولربما الان………من يدري…………تقطرت الدموع من عينا و\فاء ……ونظرت الى فاروق والذي وقف علي عتبة الغرفة متجهما يشعر ان الدموع قد جفت في عيناه من هول ما يرى …….وتمتمت بنفس الصوت المبحوح: فاروق……..تعالى قرب مني
بخطوات بطيئة اتجه فاروق ناحيتها ليجلس فوق المقعد المجاور ……بدون ان ينبس ببنت شفة……..فماذا عساه ان يقول في هذا الظرف………كان يشعر انه قد نسي طريقة الكلام…….ولغة الحوار……
سلمى وهي تنتزع نفسها من بين اح*ضان والدتها…….وتمسح دموعها….:

يالا يا ماما …قومي روحي معانا……..البيت وحش من غيرك
تقطرت بعض العبرات من بين عينا و\فاء…..وتبادلت مع فاروق نظرة ذات معنى ………ففهم فاروق على الفور ان زوجته لن تستطيع الكلام…….
فاروق من بين دموع على وشك الانهمار: حبيبتي ماما احنا هنجيلها……….مش هتقدر تروح دلوقتي
سلمى وهي تنظر الى والدتها وتجذب يدها: لا يا ماما …..انتي لازم تيجي معانا……..ثم تابعت وهي تملس فوق شعر والدتها الحريري:……نفسي تصحيني كل يوم الصبح زي ماكنتي بتعملي……..تفطريني وتظبطي لبسي وتسرحيني………..( ثم تابعت وهي تمسك بشعرها: انا مش بعرف اعمل ضفيرة شبه اللي كنتي بتعمليهالي……….شوفي شعري..)

و\فاء وهي تملس فوق شعر ابنتها…….وتتمتم بابتسامة باهتة: وبابا مش بيعرف يضفرلك شعرك؟
سلمى: لا مش بيعرف……..س ساعات ابلة نهلة بتضفرهولي……..صح يا ماما…….ابلة نهلة جت تقعد في نفس العمارة بتاعتنا
و\فاء بتعجب حقيقي وايضا بصوت مجهد: فعلا؟؟………….طيب سلميلي عليها كتير…….
سلمى: لا حضرتك تيجي معانا تسلمي عليها علشان تفرح
و\فاء باعياء: حبيبتي بابا قالك اني مش هقدر اجي معاكم البيت……..بس انا عايزاكي تقعدي معايا ……انا كلمت الدكتور ووافق انك تقعدي معايا هنا
سلمى وهي تنظر حولها: هنا؟؟……..
و\فاء وبعد ان ابتلعت ريقها للتخلص من جفاف حلقها: ايوة يا سلمى……..نفسي اشبع منك قبل ما………….

وهنا مد فاروق يده بسرعة ليمسك يدها ويضغط عليها قليلا …………وهو يقول : سلمى هتقعد معاكي يا حبيبتي……..هي مش هتقدر تستغنى عنك…….
اغمضت و\فاء عيناها وتقطرت منها بعض العبرات المريرة…..وما ان رأها فاروق على هذا الحال…..حتى اسرع للجلوس بقربها…….وضم رأسها الى صد*ره وتحسس شعرها وهو يتمتم من بين عينان دامعتان: ولا انا هقدر استغني عنك……….انا بحبك اوي يا و\فاء…….اكتر مما تتخيلي
كانت سلمى تتابع هذا الحديث بصمت……..ولكن وما ان نطق فاروق جملته الاخيرة……حتى اقتربت هي ايضا من والدتها وامسكت بيدها وهي تقول: وانا كمان بحبك اوي يا ماما
و\فاء بوهن:

حبيبتي……..وانتي اغلى حاجة عندي في الدنيا……..وكنت اتمنى ربنا يمدلي في عمري علشان افرح بيكي وانتي عروسة …….بس.(قاطعها فاروق قائلا بتأثر: بس يا حبيبتي……..م\اتجهديش نفسك في الكلام …..)
احكمت و\فاء ق\بضتها على يد سلمى وقربتها منها …….لتقترب سلمى وتجلس بجوارها………
و\فاء: دلوقتي بس انا حاسة اني مرتاحة وانا وسطكو……..افتكروني دايما بالخير………..وخد بالك من سلمى يا فاروق
فاروق وقد اجهش صوته بالبكاء لتخرج حروفه مرتعشة متقطعة:

سلمى في عنيا يا و\فاء…………في عنيا يا حبيبتي
كانت سلمى تراقب الموقف وهي لا تدري بماذا يمكنها القول……فهي لا تدرك بالضبط ما يحدث امامها……….ولكنها وبينما كانت ق\بضة والدتها تمسك بيدها…اذا بها ترى اصابعها تتراخى من حول يدها الرقيقة لتفلتها ………مدت سلمى يدها من جديد لتمسك بيد والدتها……..ولكن ايضا اصابع والدتها متراخية لا تمسك بها……….
فتمتمت سلمى: انتي مش بتمسكي ايدي ليه يا ماما؟؟……….
تنبه فاروق لجملة سلمى ……..فأتسعت عيناه في ذعر قبل ان يرفع رأس و\فاء ليجد وجهها الشاحب الضعيف قد شع نورا وابتسامة باهتة فوق شفتيها…….
فاروق بيد مرتعشة وهو يتحسس وجهها ويربت فوقه قليلا.:

و\فاء………..و\فاء
سلمى بتوتر وهي تنظر الي والدتها: ماما مالها يا بابا؟؟
فاروق بصوت مرتعش ونفس متقطع: ردي عليا يا و\فاء
سلمى : يمكن نامت يا بابا ……نسيبها تنام
ولكن لم يدري فاروق بنفسه الا وهو يلقي برأسها فوق الفراش ويركض باتجاه الباب ليفتحه وينادي بصوت عالي: دكتور يا جماعة…….عايزين دكتور
وخلال لحظات ظهر دكتور اسامة وهو يركض باتجاه الغرفة وبسرعة يتجه الى و\فاء ليمسك بمعصمها……ويتبع دخولة ثلاث ممرضات
كانت سلمى تتابع الموقف بصمت …….لا تعلم ما سر هذا التجمع المفاجئ …..
وهنا …….القى الطبيب بيد و\فاء ورفع الغطاء فوق وجهها وهو يقول :

البقاء لله
وضع فاروق يده فوق فمه ………واغمض عيناه لتستسلم الدموع اخير فتتحرر فوق وجنتاه انهارا
اما سلمى فاسرعت الى والدتها وازاحت الغطاء من فوق وجهها وهي تقول: ماما مش بتحب تغطي وشها وهي نايمة
تبادلت الممرضات نظرة متأثرة مع بعضهن البعض………….في حين كانت سلمى جالسة بجانب والدتها لتتحسس وجهها وهي تتمتم : انتي مابتحبيش تغطي وشك يا ماما…مش كده؟؟
كان الصمت يسود المكان…….فاروق وقد جلس ارضا في ركن الغرفة واستند براسه فوق الحائط ليذهب في نوبة من البكاء المرير الصامت
قطع الصمت صوت الطبيب وهو يقول:

هاتوا ترولي بسرعة
مسحت واحده من الممرضات عيناها وهي تقول بصوت مكتوم: حاضر
وبدون كلمة اخرى خرجت الممرضة ……..في حين قام الطبيب من جديد بتغطية وجه و\فاء……….لتكشفه سلمى من جديد وهي تقول بحده: قلتلك ماما مش بتحب تغطي……..
الطبيب : معلش يا حبيبتي…….لازم نغطي وشها ……….
سلمى وهي تتجه الى ابيها لتجلس ارضا بجانبه: بابا قول للراجل ده مايغطيش وش ماما علشان انا عايزة اشوفها
رفع اليها فاروق عيناه المغرورقتان بالدموع وهو يتمتم بخفوت: سيبيه يا حبيبتي
سلمى وهي تنظر اليه: بابا هو حضرتك بتعيط ليه؟؟…….

هم فاروق بالاجابة الا ان قاطعه دخول الممرضه وهي تجر الترولي……..وبسرعه يحملوا و\فاء ليضعوها فوقها ………
فتقف سلمى فجأة وهي تهتف : انتوا اخدين ماما على فين؟؟………….
الممرضه وهي تبعدها من طريقهم: روحوا يا حبيبتي اقعدي مع بابا
سلمى وهي تزيحها وتمسك بالترولي : سيبوا ماما…..انتوا اخدينها ليه
الطبيب بنفاذ صبر: خديها من ادام الترولي يا هناء…….
ومن جديد تمسكها الممرضة وهي تقول: يا حبيبتي ماما لازم تمشي من هنا
سلمى وقد بدأت عيناها تدمعان:

لا مش هتمشي………..ماما( وفجأة اتسعت عينا سلمى .فتركت الترولي وركضت الى المنضده الصغيرة التي وضعت الى جانب الفراش……لتلتقط شهادتها وهي تهتف: ماما ماشفتش شهادتي……
ولكنها وما ان التفتت لم ترى الترولي………..فركضت بسرعة الى الخارج………لتجد الممرضات وقد دخلت بالترولي الى احدى الغرف……فركضت بسرعة الى الغرفة………ولكن كان الاوان قد فات….فبمجرد بلوغها الغرفة كان الباب قد اغلق
دقت سلمى فوق الباب بقوة وهي تهتف من بين عينان دامعتان:

يا مامااااااااااااااااااا………….ماما .افتحيلي ……….افتحوا الباب ……..ياماما انا طلعت الاولى……….شوفي الشهاده بتاعتي…….مامااااااا…………
الى ان خارت قواها……فاستندت برأسها فوق الباب وانهالت الدموع فوق وجنتاها …..( وهنا شعرت بشخص ما يمسك كتفيها……فاستدارت لتجد والدها)
سلمى بلهفة وبصوت متقطع وهي تمسح دموعها: بابا…….قولهم يفتحوا الباب ……….انا عايزة اوري شهادتي لماما
وهنا ج\ثا فاروق فوق ركبتيه……..وقربها منه ليض*مها الى صد*ره ويتحسس شعرها وهو يقول من بين د*موع مريرة: ماما خلاص يا سلمى
سلمى وهي ترفع رأسها من فوق صد*ره: خلاص ازاي؟؟
فاروق وهو يمسح دموعها: ماما راحت عند ربنا
سلمى وقد بدأت دموعها تنهال من جديد:

طيب انا عايزة اروحلها
وهنا ضمها فاروق اليه بقوة وهو بهتف: لا يا حبيبتي ………..بعد الشر عليكي
سلمى بصوت مرتعش وعينان دامعتان وهي مازالت في اح*ضان والدها: بس انا عايزة اشوفها
فاروق بنبرة مرتعشة وهو يتحسس شعرها: هنشوفها………هنشوفها ان شاء الله………في الجنة…..
لم تدري سلمى بماذا يمكنها ان تجيب………فأحكمت ذراعها حول رقبة والدها ود\فنت وجهها في كتفه…….ليبدأ سيل من الدموع ينهال فوق وجنتاها……. الحلقة 6

دخلت نهلة الفصل ……..بدون القاء التحية كعادتها……..كانت بالكاد ترى امامها……….كل شئ كان باهتا شاحبا في نظرها……
نهلة باقتضاب وهي تجلس: طلعوا كراسات التعبير
واحدة من الفتيات: بس يا ابلة النهارده قراءة…..درس (….)
نهلة بشئ من الحدة: لما اقول كراسات تعبير يبقى كراسات تعبير
نفس الفتاة: بس الكراسات عند حضرتك ….مش معانا
نهلة وقد زفرت وهي تقول: اه صحيح………روحي هاتيها من اوضة العربي
الفتاة بسرعة وهي تركض الى الخارج: حاضر……
وخلال الخمس دقائق كانت الفتاة عائده ممسكة بالكراسات …..
نهلة وهي متكأة فوق المنضده بذراعيها: وزعيهم
بدأت الفتاة في التوزيع…….وما ان انتهت..:

خلاص يا ابلة
نهلة : خلاص اقعدي
جلست الفتاة…..وهي تتمتم لاحدى زميلاتها: هي مالها ابلة نهلة النهارده؟؟……….دي علطول كانت بتضحك معانا وتهزر
زميلتها: اه ……حتى النهارده مش المفروض تعبير
همت زميلتها بالرد ……..الا ان نهلة وقفت فجأة وهي تهتف: انتي يا بت يا غبية…..انا 100 مرة قلت مفيش كلام في الفصل
الفتاة بسرعة: انا اسفة يا ابلة……انا……
نهلة بغضب هادر: امشي اطلعي بره
خرجت الفتاة ودموعها على وشك الهطول…….
اما نهلة فتابعت وهي تجلس: يالا اتنيلوا اكتبوا ……
احدى الفتيات بتردد:نكتب عن ايه يا ابلة؟؟
نهلة وهي تشير بيدها:

اكتبوا عن رمضان
احدى الفتيات : بس يا ابلة رمضان لسه عليه كتير واحنا بنكتب المناسبات في مناسبتها
نهلة بحدة: انتي هتفهميني شغلي……….اكتبي وانتي ساكتة
كثرت الهمهم\ات في الفصل حول تغير اسلوب نهلة …..فهي كانت مثال للمعلمة الحنونة العطوفة…….لم تصيح في التلاميذ يوما……وكانت تتقبل الاخطاء بكلمة طيبة ونصيحة ……..ومهما بلغ تعبها لم يسبق ان صاحت في تلميذاتها بهذا الشكل
نهلة وهي تدق المنضدة بيدها وتهتف بغضب: الصوت…….
واحدة من الفتيات وهي ترفع يدها: لو سمحتي يا ابلة عايزة اروح الحمام
نهلة: مفيش حمام\ات
الفتاة: بس يا ابلة انا………………
قاطعتها نهلة وهي تصيح :

يوووووووووووووووه…….شكلكوا هتقطعوا نفسي وانا مش قادرة……..انا سيبالكوا الفصل خالص
وبدون كلمة اخرى جمعت نهلة اغراضها وخرجت بسرعة من الفصل ……وسط ذهول الطالبات

********************
دخلت نهلة حجرة المعلم\ات …………وهي تقول بصوت يكاد يكون مسموع: السلام عليكم
حسناء ورغدة: وعليكم السلام
حسناء: ايه يا نهلة؟؟……….انتي مش عندك حصة دلوقتي؟؟
نهلة باقتضاب : سبت الحصة
حسناء: ايه…؟؟……….انتي عمرك ما فوتتي حصص وانتي في المدرسة
نهلة بشئ من الحدة: مش قادرة اشرح……فيها حاجة دي؟؟……….
تبادلت حسناء نظرة متوترة مع رغده قبل ان تقول: بس العيال كده لوحدهم………م\اتروحي يا رغدة تقعدي معاهم
رغدة وهي منهمكة في تصحيح الكراسات: هما فصل كام؟؟
نهلة: خامسة تالت
رغدة : ممممممممممممم متهيألي هاديين…….ماشي هروح علشان خاطرك بس يانهلة ……انتي ياما سديتي حصص مكاني

انت في الصفحة 9 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى