الحلقة السابعة والعشرون قرر سيف الانتقام وخطط عقله بسرعه جهنميه لكيفيه تنفيذ انتقامه رافضا الشعور بغبائه وحماقته لوقوعه فى هوى فتاه لعوب كسيرين
وهو زير النساء الذى طالما تنقل من امرأه الى الاخرى دون النظر خلفه
هو الذى طالما هجر ضحايا حبه لم يرحمهن ولا اشفق عليهن فقد بذلو اغلى مالديهن تحت عباءه الحب السحريه
فاصبحن لا يساويين مقدار ذره فى نظره والان اوقعته امرأه من نفس الصنف والفرق انه لم يكن هو صاحب السبق الاول فى تاريخها الملوث بالعار والفضيحه
لماذا تحمل عارها لماذا حمل نفسه مسئوليه حملها
اهو الحب………ام العند رفض وبشده ان يكون الحب آمره وسيده كلا انها الكبرياء سينتقم منها ويذيقها مرار لم تذقه من قبل وبعد ان يفرغ منها بعد ان تج/ثو تحت قدميه ليرحمها سيسحقها بكل ما اوتى من قوه وجبروت ليلقيها فتاتا
ولن يرغبها رجل بعده بالمره طالما ينبض بقلبها حياه وصل سيف الى منزل سيرين فتحت وهى لاتدرى ماذا احضره ولم تعى اى شر يضمره قلبه سيرين: ازيك؟ سيف: مبسوط وانتى؟ تعجبت سيرين من رده ولم تفهم معنى نظراته : مالك؟ فيك حاجه؟
ابتسم سيف ابتسامه جانبيه رافعا حاجبيه: ايه احنا هنفضل نتكلم على الباب كده مش هتقوليلى اتفضل سيرين: انت عارف انى قاعده لوحدى قال بتمهل: اه عارف بس كمان احنا فرحنا بكره ومافيهاش حاجه لو دخلنا نقعد شويه فى كلام عايز اقولهولك
توقف عن الحديث ولمعت عيناه بشكل غريب ثم قال: ولا انتى عندك حد رفعت سيرين حاجبها متعجبه: حد؟ حد مين؟؟؟؟؟؟ تقصد ايه ؟ افهم بأه انت جاى تعمل تحقيق وتفتش ولا وكلاء النيابه ؟
وعامه اتفضل ادخل البيت قدامك فتشه لو تحب
دخل سيف وهو يبتسم : وهوا معقول هاجى اعمل تفتيش واحقق قبل جوازنا باربعه وعشرين ساعه
مش شايفه ان الوقت فات على الكلام ده سيرين: فعلا الوقت فات لكن لسه مافتش انك ترجع فى كلامك وتسيبنى لو عايز داقت حدقتاه بشده : فى حاجه المفروض انى اعرفها وانا مش عارفها؟؟؟؟
كادت تنطق سيرين وتعترف له انها اللحظه المواتيه لها بالفعل الآن لا تعرف لماذا لم تنطق ولجم لسانها وتذكرت ان قالت له سيبتزها حتما
عليها ان تكمل الزيجه ليس انتقاما منه فحسب بل ضمانا لها ايضا فبعد ان يكتشف من المؤكد انه سيطلقها وسترتاح منه الى الابد
هذا ما ظنته ومع ذلك صممت على الصراحه فهى لن تكذب ابدا و نطقت بكل ثقه:انت قلت ان كل يوم بيقربك منى اكتر
جاى دلوقتى وتسألنى؟ المفروض تكون عارف
هز سيف رأسه وزم شفتيه: انتى شايفه كده سيرين: انا مش شايفه حاجه ولا فاهمه حاجه ولا فهماك اصلا من شهر فات كنت مصمم انك تتجوزنى بأى شكل جاى دلوقتى وقبل فرحنا باربعه وعشرين ساعه عشان تعرف منى دوافعى لجوازى منك ولا عشان تلاقى مبرر انك ترجع فى قرارك فى الحالتين انا معنديش مانع عايز نفضها سيره النهارده اوك براحتك انا مش هض/ربك على ايدك سيف: مش سيف اللى يرجع فى كلامه انا مش عيل صغير وبكره الساع 2 الضهر هنكتب الكتاب عندنا فى الفيلا
سيرين: 2 الضهر؟؟؟!!! سيف بتهكم: ااه وراكى حاجه؟ سيرين: لاء موارييش بس مش شايف انه ميعاد غريب شويه؟ سيف: اصلى انا عاملك مفاجأه هنسافر بكره مكان سري ماقولتش لحد عليه قبل وعاز نسافر بالنهار عشان الطريق سيرين: انت مش كنت حجزت وكنا هنسافر تركيا؟ سيف: لااااا معقول تركيا ونسيب بلدنا ومانشجعش السياحه هنا ولا انتى صحيح اصلك تونسى مش مصرى سيرين: ايه مش عجبك انى تونسيه؟ سيف: لاا ابدا لاسمح الله اجدع ناس سيرين: سيف بجد مالك انا مش فهماك النهارده خالص اسلوبك كأنك عايز تتخانق وماسك روحك
سيف: فعلا انا عايز اتخانق عايز اتخانق مع عقارب الساعه اللى مش عايزه تمشى وتقربنى لليوم اللى انا مستنيه بفارغ الصبر لم يطل بسيف الوقت طويلا لم ينم ليلته منتظرا ان تحين الساعه الى وقت زفافه وانتقامه وها قد حانت الوقت ودقت الساعه فى الفيلا الفاخره معلنه الثانيه ظهرا اثناء كتب الكتاب حيث وكلت سيرين محاميها وصديق والدها رحمه الله الاستاذ اسماعيل ووكل سيف والده الاستاذ منصور
فيما انتظرت سيرين فى غرفه الضيوف مع والدته مديحه واخته
مديحه: والله انا ما انا عارفه ايه الجوازه اللى فى عز النهار دى يابنتى بس مبروك هوا سيف كده ابو المفاجآت ربنا يهنيكو ويسعدكو يابنتى يارب سهيله: مالك يا سيرين اللى شاغل بالك يا قمر ايه مكسوفه احمرت وجنتا سيرين بشده : لا ابدا بس اصلى افتكرت بابا وماما اكيد كان هيبقى نفسهم يشوفوا اليوم ده مديحه: يا حبيبتى تعيشى وتفتكرى وعايزاك تعتبرينا من هنا ورايح اهلك وعيلتك وعيزاكى تعرفى انك زىك زى سهيله بالظبط
اومأت سيرين برأسها وقامت لتحتضن مديحه التى عانقتها بالمثل قاطعهم طرق على الباب انه منصور الذى جاء ان يعلن انتهاء مراسم كتب الكتاب واصطحب سيرين الى الصالون كى توقع عقد زواجها وقعت سيرين عقد الزفاف بيد مرتعشه فيما كانت انظار سيف مركزه عليها انتهت مراسم كتب الكتاب وانصرف المأذون وانصرف بعده المحامى القدير بعد تمنيه للعروسين اياما هانئه وسعيده اعلنت مديحه ان الغداء جاهزا قاطعها سيف باعتراض مديحه: يالا تعالو بأه عشان نتغدى سيف: لا يا ماما اعذرينا احنا لازم نمشى دلوقتى
مديحه: تمشوا!!!! مستعجل على ايه ما انت واخد النهار من اوله سيف: بس عشان نسافر ونوصل فى النور منصور: على فين العزم انت مش قلت هتسافروا تركيا سيف: غيرت رأيي سهيله :ايوه يعنى هتسافروا فين؟ سيف: دى مفاجأه عملها لسيرين ومش هينفع ااقولكم عليها ووجهه ابتسامه الى عروسه الصامته : ايه مالك روحتى فين؟ سيرين: لا ابدا انا هنا سيف: طيب يالا بينا مديحه: طيب يا بنى استنى حتى الف الغدا فى حاجه تخدوه معاكو
سيف: يا ماما مالوش لزوم انا عامل حسابى سهيله: اوعى يا سيرين يخلى تعمليله لقمه ااه انتى عروسه يابنتى خليه كده يتأمر ويقول عامل حسابى اما نشوف منصور: خلاص خلصتى نصايحك الدرر سيبيه هوا وعروسته وبلاش رزاله احنا كده مأخرينهم عن شهر العسل بتاعهم ماشى يلبنى سافر على بركه الله بس لما توصل وسيرين تعرف الماجأه ابقى اتصل طمنا عليكم ماشى سيرين: ربنا يستر من المفاجآت دى يا عمى قلبى مش مطمن سيف: لا اتطمنى مفاجآه عمرى ماحلمتى بيها
ودع العروسان الاهل وركبوا السياره وانطلقوا فى طريق وحده سيف يعرف نهايته الحلقة الثامنه والعشرون مرت ساعه وسيرين صامته فى السياره وهى تتابع الطريق الذى تقط/عه السياره بسرعه ادرارت وجهها لسيف الذى ظل صامتا هو الاخر حتى لم يقل لها حتى كلمه مبروك التفتت سيرين له: احنا رايحين فين سيف: مفاجأه سيرين: بقالك ساعه سايق هيا المفاجأه بعيده؟ ولو اننا على طريق الساحل الشمالى يعنى متوقعه اى قريه ساحليه هننزل فيها سيف: لاء مش هننزل فى قريه ولا حاجه انا هاخدك مكان سرى ماحدش غيرى يعرفه
شعرت سيرين بالخ/وف: ليه؟ سيف: حقى. مش انتى بقيتى مراتى من حقى اخدك مكان مافش جــ,,ـنس مخلوق يعرف طريقه ويبقى انا وانتى وبس لوحدينا سيرين: ايوه بس العمار حلو برضه افرض احتاجنا لحاجه اتبع سيف بمكر: انا عامل حسابى وبعدين ده شهر عسل هتحتاجى لمين غيرى فيه صمتت سيرين رافضه ان تجعله يعرف بما يدور فى نفسها من قلق وخ/وف لم يطل الوقت حتى وجدت سيف ينحرف من الطريق العام لينطلق فى طريق جانبى ضيق للغايه وغير ممهد بالمره باتجاه البحر
ظلو فى هذا الطريق لمده تزيد عن الربع ساعه حتى وصلو الى مكان واسع يشبه التله والتى ترتفع عن سطح الارض امتارا قليله ترجل سيف من السياره التى وقفت قبال منزل حجرى قديم فى حاله لا بأس بها ولكنه ينقصه الصيانه والاهتمام الامر الذى ادى بوجود صدوع وتشققات فى جوانبه وتك/سر معظم زجاج نوافذه فرغت سيرين فاهاه وهى لاتدرى ماهذا المكان ايعقل ان تكون هذه المفاجأه وان هذا منزل الاحلام الذى اعده سيف ليقضوا فيه شهر العسل
رفعت سيرين راسها وتوجهت لسيف الذى بدأ بالفعل فى انزال الحقائب سيرين:ايه ده؟ سيف: هوا ايه اللى ايه ده؟ سيرين: البيت ده ايه؟ سيف: بيتنا سيرين: بيتنا!!!!!! سيف: ااه بيتنا ايه رأيك فى المكان مش تحفه بذمتك؟بعيد عن الدوشه والناس مافيهوش صريخ ابن يومين
وبعدين بينه وبين البحر مسافه مترين بالكتير سيرين: ايوه بس ده حالته صعبه سيف: ما احنا هنصلحه حملقت فيه سيرين وشعرت بالغباء فهى لاتفهم كلامه ولا تعرف ان كان جادا فيه ام يختبرها: هنصلحه!!!!!
رد عليها سيف بتهكم: يلا احنا هنقف نتكلم هنا كتير يلا يا عروسه نورتى حمل حقيبته وترك حقيبتها لتحملها واتجه الى المنزل وفتح الباب الخشبى ودخل حملت سيرين حقيبتها بصعوبه بالغه فالارض غير ممهده وهى ترتدى حذاءا يمتلك كعبا ب7 سنتيمترات كامله ومع ذلك فهى لا تكاد تصل الى كتف سيف دخلت الى المنزل ولم تصدق عيناها فالمنزل يحتوى القليل من الاثاث وحالته بالغه السوء وعلى الارض تفترش سجاده باليه والجدران لونها رمادى بفعل الاتربه المتراكمه
شعرت بالرطوبه فى ارجاء المكان ممزوجه برائحه غريبه تشبع العفن لا تدرى مصـ,,ـدرها ولكنها كانت تزداد قوه كلما اقتربت من باب مغلق قبالها التفت سيرين بيأس ورجاء: سيف المكان مش نضيف خالص نظر لها سيف ببلاهه: والله ……….طيب همتك بأه سيرين: نعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زم سيف شفتيه وقال بهدوء: ادخلى المطبخ واشار لها الى الباب الذى تنطلق منه رائحه العفونه واتبع :تقريبا هتلاقى مكنسه وممسحه وجردل مايه امسحى الارض ونضفى الدنيا كده عايزها تبرق
وبعد م\اتخلصى انا جايب سمك وفراخ ولحمه وحاجات كده
ثمامسك يديها وقبلهما وتابع :عايز اكل من ايديكى الحلوين الناعمين دوول وادوق اكلك وبعد م\اتخلصى الاكل وتغدينى عايز كوبايه شاى ولا ااقولك انا هعمل الشاى عبال م\اتنضفى اوضه النوم ضهرى مك/سر اووى يا حبيبتى ساعتين وانا سايق ومانمتش طول الليل ومعلش بقى يا حياتى نامى انتى على الكنبه دى اصلى بتقلب كتير وانا نايم وقفت سيرين تسمع كلامه وهى تشعر انها تحلم وظلت صامته لفتره ثم قالت: ايه؟؟؟؟؟؟ قال سيف بحده بالغه: هوا ايه اللى ايه انتى غبيه ولا مش بتفهمى ولا انتى فاكره ان الجواز لعبه يا مدام خلاص فوقى واصحى لنفسك
البيت ده بيتك فاهمه وانا جوزك واحنا الاتنين مسئولين منك انا عليا اشقى واتعب واجيب فلوس وحضرتك عليكى انك تاخدى بالك من بيتك تنضفيه وتروقيه عايزه يبرق ولا المرايه واكلى وشربى ولبسى يبقوا ولا سنجه عشره شعرت سيرين بالصدمه الجمت لسانها فنطقت اخيرا سيرين: انت بتتكلم معايا كده ازاى ؟
انت فاكرنى ايه عشان تجيبنى هنا وترمينى الرميه السودا دى
وانا ايه اللى يجبرنى ان شاء الله اذا كان الجواز بالشكل ده يبقى مع السلامه من اولها وانت من سكه وانا من سكه
ضحك سيف ضحكه مدويه واتبع: اللى يجبرك ده يا هانم واخرج من جيبه التقرير الطبى للحا/دث الذى اصــ,,ـابها من سنتين والذى يحمل تأكيدا بأجهاضها قرأته سيرين وشعرت بالدوار للحظه ولم تفهم من اين حصل عليه ومادام قد عرف لماذا تمم الزيجه؟ سيرين: ولما انت عارف اتجوزتنى ليه؟ سيف: ولما انتى عارفه ماقولتيش ليه ؟ بتستغفلينى يا هانم؟ فاكره نفسك هتضحكى عليا؟ هتغشينى ؟ فكرك ان عمليه قذره ممكن تعمليها هتلغى ماضيكى الاسود ؟
هتمسح من حياتك السفاله والانحطاط اللى كنتى عايشه فيه
رفعت سيرين يدها لتص/فعه ولكن يد سيف كانت اسبق واقوى منها فتلاقها وشدها اليه بعنــ,,ـف : والله لادفعك التمن غالى واسقيكى المر ياسيرين وهتتمنى لو تم*وتى فى اليوم بدال المره ولا الف مره والم*وت برضه مش هيرحمك منى ثم دفعها بعنــ,,ـف لتسقط ارضا وهى تبكى وخرج صافقا الباب وراءه جلست سيرين على الارض ولطخت الاوساخ ملابسها الانيقه رواية لست آثمة. بقلم الكاتبة يسرا.
