Uncategorized

عانقت رماد الذكريات ٢

كريمة : طيب مروان كان عايز الفرح أخر الشهر
نظرت سوسن لمروان : هو انت اتفقت علي إيه ده المفروض هما اللي يجيبوا الشبكة لا وتاخد منهم شيكات كمان اضمن حقك
أعادت وجهها إلي كريمة : بصي انا وحده متفتحة شويه ابني عايزها يبقا خلاص بس العروسة محتاجه تعديل
ام حسني : طبعاً يا حبيبتي ديه محتاجه حاجات كتير اوووي التعديل قليل عليها
سوسن :

هي الصراحة باين عليها هاديه بس وخده في نفسها مقلب
نمشي أحنا وإنشاء الله هنيجي تاني سلاموا عليكوا
سحبت مروان من يده وخرجت أمام الجميع مسرعة
نكست كريمة رأسها فهذا الموقف تكرر كثيراً ومثل العادة لم يأتي مره أخري
…………………………….

بعد عناء استطاع تخريجه من المستشفى والان هو اسفل المنزل
: الساعه عدت 12 يا سندريلا
لم ينظر إليه : بص خالت نور هتنزل دلوقتي هي ممرضه النهارده هتبات في المستشفى ونور هتكون لوحدها الموضوع هيكون أسهل فاهم
سحبه حسام من يده : انزل بسرعه هتشوفنا
اخفض رأسه حتي ذهبت وبعدها التفت إلي حسام : بص انت تفتح باب العربيه وتستني هنا فاهمني
نظر إليه بضيق :

يا ابني انا في سن ابوك احترم سني علي أخر الزمن اخطف وحده
لم يستمع إليه خرج من السيارة وصعد درجات السلم وأماام باب المنزل وقف متردد لكن لا طرق بطريقة سريعة علي الباب فظنت الأخرى ان خالتها عادت ذهبت دون تردد فتحت الباب لتجده امامها
أحمد بنبره رومانسية : وحشتيني
وقفت لا تحرك فمن المؤكد أنه حلم وهي بارع في الاستغلال اقترب منها وضمها إليه فهو بالفعل اشتاق إليها : وحشتيني يا نور وحشتيني اوووي
أخيرا فاقت من صدمتها دفعته بغضب :

أبعد عني يا حقير عايز مني إيه تاني مش مكفيك اللي عملته فيه جاااي دلوقتي ليه ابعد عني
فتحت في البكاء : انا عملتلك إيه ده انا حبيتك وانت خدتني وسيله عشان محدش يشك فيك
جلست علي الأرض فهي لا تقوي علي الصمود : حرام عليك عايز مني إيه تاني
جلس بجانبها : نور انتِ متعرفيش حاجه انا بحبك من غيرك كان زماني ضايع هتعرفي كل حاجه بس لما نروح بيتنا
دفعته بغضب : بيتنا طلقني دلوقتي لا يمكن أكمل معاك طلقني
نالت منه صفعه جعلتها تنظر إليه بوجع :

حسك عينك اسمع كلمه طلاق ديه تاني فاهمه هسيبك في حاله واحده عرفاها
حركت راسها نافيه فتابع : علي جـ,ـثتي يا مدام
ودلوقتي بصي هناك
نظرت إليه بخوف : ابص فين
بصراخ : هناك
تحركت برعشه أمامه : هناك فين بالظبط
ابتسم لها ببلاهة : عند النيش اللي هناك
نظرت حيث أشار : اهو عايز إيه
أخرج علبه صغيره من يده كب من محتواها جزء صغير علي منديل
اقترب منها وعانقها من الخلف :

عارفه يا نور انا مش هبطل بـ,ـوس هعوض أسابيع حرمان يا مهجه القلب بس دلوقتي سمحيني يا بيبي
وضع المنديل علي أنفها حاولت المقاومة لكن قوه الجسد تختلف وبعد ثواني فقدت الوعي بين يديه وضع يد اسفل ركبتها واليد الأخرى اسفل رأسها حملها بهدوء استدار حتي يعود من حيث اتي لكن لكمه قويه جعلته يرتد للخلف فسقط ارضاً وهي فوقه …… (29)

(علي رمش عيونها قابلني هوا طار عقلي مني وقلبي سوا وانا يالي كنت طبيب الهوا لأهل العشق ببيع الدوا من نظره لقتني صريع الهوا )
كانت تتمايل عليها تحاول تقليد صافيناز وأمامها حازم غاضب وحمزة مشجع
كالعادة حازم مثل ابيه لا يحب الرقص
أما حمزة فهو مثل أدهم يعشق الانحراف
تبذل هي مجهود حتي ترضيه
تذكرت بدله الرقص خمس ساعات رقص متواصل ويأتي هو يخبرها بكل بساطة أنها عجوز تعبت بعد خمس ساعات فقط
فاقت علي يد توضع حول خصرها : إيوه ياله كملي بسرعه
نظرت إليه بخجل مفتعل :

دومي عيب كده
اقترب منها وبصوت هامس : هو إيه اللي عيب
نظرت إليه بدلال : الولاد صحين مينفعش
نظر إلي الصغيرين بحنو وبعدها اقترب من أذنيها : طيب انا هنيمهم وانتِ استنيني هااااه أوعي تنامي انا بحذرك
ابتسمت له بتلاعب حمل الصغيرين وذهب بهم إلي غرفتهم
وذهب هي للاستعداد (ارتدت قميص أسود يصل إلي الركبة صدره واسع يظهر مفاتنها وضعت عطرها المفضل وملمع شـ,ـفاه أحمر قاني وقليل من مستحضرات التجميل أعطت لها طابع مختلف )
نظرت لنفسها برضه وبعدها ذهبت إلي الفراش انتظرت ساعه ساعتين ثلاث ساعات ولم يأتي قامت بغضب :

هو إيه ده أتأخر كده ليه كل ده ؟ لما أروح أشوفه صبرني يا رب
ذهبت وجدته بكل بساطه نائم مع الصغيرين هزت رأسها بحسره فهي أرادت التلاعب لكن هو الفائز
ابتسمت بسخريه وهي تقلده : أوعي تنامي هاااه انا بحذرك
…………………………..

خرج الطبيب فنظر إليه زيدان ببرود : فيها إيه
اخبره الطبيب بهدوء : زيدان باشا ده تصنيفه اغت** أتعرضت لهـ,ـجوم عنـ,ـيف
ابتسم زيدان إلي برعي الواقف بجواره : مكنتش أعرف انك كده يا برعي راجل
نظر إليه الطبيب باستغراب : يا باشا لازم تروح لدكتور الموضوع ممكن يقلب معاها لازم دكتور نفسي ديه حاجه مش سهله لأي بنت
اتسعت ابتسامه زيدان :

يا دكتور ديه واحده تبيع ابوها عشان تتمتع مع واحد انت فاكر ان حاجه زي ديه هتأثر فيها ادخل انت قولها زيدان عايزك هتقوم زي القرد عشان عرفاني في السرير عامل إزاي سيبك منها
التفت إلي برعي : وصل الدكتور يا برعي وادخل للهانم قولها ان انا مبحبش الدلع هتنزل بكره تاني
ذهب الطبيب مع برعي بينما ابتسم هو بشماته : ياااااااه يا داليا اخترتك وسخه زيك تيجي تهددني انا بس الفيديو جه في وقته خلاكي عبده عندي لو أعرف أنه كان هيعمل كده كنت بعته من زمان لجوزك بس ياله الصبر حلو
………………………………

تلقي لكمة قويه أطاحته أرضاً وزوجته فوقه نظر من فوق جسد زوجته لهذا الشاب الذي أطاح به أزاح جسدها من فوقه برفق وبكل شقاء وعذاب الأيام الماضية فاجئه بضر،، به في معدته تأوه الأخير بسببها كان سيسقط أرضاً لكن استعاد توازنه فالوقت لا يسمح أراد ان يطرح أحمد ارضا ً لكن الاخر ليس بالخصم السهل
صاح به بغضب : انت مين و عايز إيه ؟؟

قام شهاب بركله في معتدة أدي إلي سقوطه تأوه بتعب فهو لم يسترد عافيته بعد مازال المخدر له تأثير: انا عملك الوسخ انا شهاب جار نور واخوها واللي متربي معاها واللي هياخد حقها منك
أحمد بعد ان تمالك نفسه ونظر لشهاب بدهشه بعد ان قام بعصر ذاكرته ليتذكره اخيراً : أيوه افتكرتك انت كنت شاهد علي عقد الجواز وابوك كان الوكيل
ثم استرد حديثه بعد ان قام بالجز علي أسنانه بغضب وغيره ظاهره بوضوح : وانت عايز مني إيه انشاء الله و مالك بنور
شهاب بتهكم شديد :

انت فاكر نفسك هتاخدها بسهوله كده بعد اللي عملته فيها تكونش فاكر عشان يتيمه وملهاش راجل هتاخدها بالساهل لا فوق يا باشا
ضيق عينيه بحذر وهتف بهدوء يخالف خفقات قلبه : وانت عرفت منين اللي حصل
شهاب بضحكه ساخرة : حظ اللي شبه وساختك وقع الفيديو بتاعك تحت إيدي بعد فرحك انت ونور بكام يوم

نظر له بعينين مفتوحتين علي أتساعهما لم يهتم كيف وقع هذا الفيديو تحت ايديه لكنه فكر بشيء واحد هو الذي بعثه وجعل ابيه يمـ,ـوت غضبان عليه وامه بين الحيا والمـ,ـوت واخيه كيف ينسي نظرات اخيه بكل العن،، ف قام بالأطباق علي عنقه بين يديه الاثنين :، فاهم، انت اللي بعت الفيديو ابويا مات بسببك
بصعوبة استطاع شهاب أبعاده :

لا طبعا كنت بفكر اقولها لكن بعد حمل نور فكرت ان الفكرة مش في صالحها ومش انا اللي بعته الفيديو ده كان علي كل المواقع
حمل هل قال حمل
لم يهتم بأن الفيديو انتشر علي المواقع أهتم فقط بخبر حملها قاطعه احمد بذهول : انت بتقول إيه نور حامل من أمتي
شهاب بتهكم شديد : بعد ما رمتها هنا وقعت من طولها وعرفنا أنها حامل والله اعلم كنت بتعمل إيه
ابتسم إليه ببلاهة : هي نور حامل بجد انا هكون بابا
نظر إليه بغضب :

انت اهبل انا بقول إيه وانت بتفكر في إيه ومتفكرش أني هخليك تلمحه حتي

كان حسام يشعر بالقلق لعد نزول احمد الي الأن وقرر الصعود ليرا ما جعله يتأخر هكذا وعلي الرغم من عدم معرفه اين تسكن نور هي وخالتها باي طابق لكن قرر الصعود صعد بخطوات حذره حتي رأي شاب لا يعرفه يع، نف احمد ويخبره ببرود إنه سيحرمه من ابنه ويسأله اين كان لم يحتمل المزيد لا يريد ان تسوء حالته اكتر ويظلمه الجميع فقرر التدخل فهو الآن في حاله النقاء أخطر حالات المرض
حسام بنبره واثقه : كان بيتعالج
نظر شهاب بذهول لحسام وبتهكم شديد : ومين انت كمان

نظر له حسام بجديه وقام بإخراج محفظته الأنيقة من جيب بنطالة القماشي واخرج البطاقة وكارنيه النقابة وكارت صغير له وللمستشفي الخاص به
حسام : ان الدكتور حسام الدكتور الخاص بأحمد
قام بمد يديه إلي شهاب ليتناول شهاب البطاقة والكارت والكارنيه منه
شهاب بحذر شديد : بس انت دكتور أدمان

انت في الصفحة 5 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى