Uncategorized

عش.ق خ.ادع كريمة حماده ١

” قعد على الكرسى بإهمال وهو مش مصدق اللى بيسمعه ، صدق قلبه أنه ميصدقش وحاول ينسى اللى شافه وسمعه وراح لملك الكوافير ، استناها برة وهو بيحاول يبتسم وميبنش غضبه ووجعه واول ما شافها خارجة وهى بتضحك بفرحة لوهلة كان هينسى كل حاجة بس وقفه صوت وصول رسالة تانية على فونه ، كان هيتجاهلها بس اتبعتت رسالة تانية وراها ..فتحها بهدوء وكان رسالة صوتية مع فيديو ، فتح الرسالة الاول وكان محتواها : هو دلوقتى جاى ياخدنى هحاول اعمل نفسى مبسوطة واضحك بقى عشان ميكشفنيش ، سلام يا حبيبى

” سمعها تلات مرات وبعدين فتح الفيديو وكان ملك وهى بتتكلم المكالمة دى للشخص المجهول ، قفل الفون وحطه فى جيبه بهدوء .. مشى لغاية عندها ومسك أيدها وباسهم بهدوء وقال بنبرة هادية بالسنبالها لكن بالنسباله هو كانت بتحمل الكثير : طالعة جميلة اوى يا ملوك … اوى ” رجع من ذاكرته لليلة دى .. اتملك منه الغضب وقال بقسوة : حاولت اسمع لقلبى ومصدقش .. بس للاسف طلعتى تستاهلى كل حاجة بعملها وهعملها فيكى يا ملك .. زى ما انتى هتدوسى على قلبك وتكرهينى انا كمان هطلعك من قلبى حتى لو بالغصب يا ملك … حتى لو بالغصب

__________________& / عاملة ايه يا رغد _ كويسة / رغد … نهاية اللى احنا فيه دا ايه. _ طلاق ، نهايته طلاق يا عمر عمر بغلب : يا بنت الناس ليه عايزة توصلينا لكدا بس ، ليه مش عايزة تدى نفسك ولحياتنا فرصة رغد ببرود: قولتلك انا حياتى مش معاك .. بقولك يا عمر من الاخر كدا انا مش بحبك ومش عايزاك وانت عارف كدا كويس وانى اتجبرت عليك ، فبلاش جو الصعبانيات دا وياريت تسمع الكلام وتطلقنى

عمر بألم: عندك حق يا رغد احنا مش هينفع لبعض ، حبى ليكى لو هيعشنى فى ذل كدا يبقى بلاش منه ” رغد للحظة اتضايقت من كلامه بس محبتش تبين دا فكمل عمر وقال : اول ما أنزل من الإجازة هطلقك يا رغد رغد بلهفة : بجد وانت هتنزل أمتى ” حس بلهفتها ودا وجعه جدا ، فقال : شهر .. بعد شهر هنزل واطلقك ، مش هكلمك تانى يا رغد وهتجنبك تمام كدا رغد بفرحة : تمام اوى

” قفلوا مع بعض .. الفرحة والحزن ميسطرين عليهم ، اتمنت تتطلق منه واهى أمنيتها بتتحقق ، وهو كان بيتمنى تديله فرصة وتجرب حبه ليها بس للاسف رفضته .. _______________&

” صحيت فى نص الليل .. مشيت بهدوء ناحية التسريحة وكان فى فى ضوء خفيف فى الاوضة ودا بسبب أن القمر كان مواجه ليها .. قعدت على الكرسى وفتحت الدرج وخرجت المقص .. فردت شعرها الطويل والغزير ورا ضهرها ، ملست عليهم بحب وتيه ومسكت شوية منهم .. وبكل عنــ,,ـــــف مقصت المقص وابتدت تقص فيهم بغضب .. انتهت منه وبصت لنفسها بشرود وهى شايفة شعرها اللى كان طويل وبيسحر اى حد بيشوفه قصير قدامها ومش متظبط ، مسحت دموعها بعنــ,,ـــــف وقالت بجمود :

هخلص من اى حاجة كنت بتحبها .. هخلص من ملك نفسها اللى كانت بتعـ,,ــــشقك يا ياسين .. هخلص من حبك جوايا ومن كل حاجة تخصك .. __________________& #يتبع #الحلقة_الرابعة / كابتن ياسين : خير يا نورا .. فى حاجة / فى راكبة على الطيارة مصرة تنزل منها ومش قادرين نمنعها : افندم ، ليه مالها دى / مش عارفة فجأة كدا نادت عليا وقالتلى أنها عايزة تنزل وبتعيط جامد : طب تعالى خدينى عندها

” اتجه ياسين مع نورا لعند البنت دى … اندهش من هيئتها ، باين عليها الخوف والذعر ، بتعيط جامد وجسمها بيترعش .. قرب منها براحة وقال بهدوء : اهدى يا انسة ، فى ايه مالك ” رفعت البنت وشها ليه وهو رجع لورا … فى لحظة نظرة عيونها الخايفة خطفت قلبه .. بلع ريقه بتوتر وقرب تانى وقال وهو بيحاول يطمنها : ممكن نهدى شوية وتقوليلى مالك _ خ خايفة .. عايزة انزل من الطيارة ارجوك

: انتى اول مرة تركبى طيارة صح ؟ ” هزت راسها بنعم وهو كمل : تمام فهمتك .. بصى مش عايزك تخفى ، اقعدى مكانك واربطى حزام الامان ، اسمعى اى حاجة مثلا ، اسمعى قران او غمضى عيونك وعدى من ١ ل١٠٠ ومتفتحهاش غير لما تسمعى صوتى بيقولك فتحى عيونك تمام _ هتقعد جنبى؟ : للاسف أنا الطيار … بس متخافيش هخلى نورا تقعد معاكى نورا : كابتن ياسين ” برقلها بتحذير وكمل : تمام اتفقنا .. نورا هتفضل جنبك اوكى

” هزت راسها بنعم وهى بتحاول تطرد الخوف اللى جواها .. قعدت مكانها وخرجت الهيد فون وشغلت قران على اكتر سورة بتحبها “ياسين” غمضت عيونها واندمجت مع السورة وشوية شوية حست بالأمان والخوف بينطرد من جواها .. اما ياسين فقعد مكانه فى قيادة الطيارة وهو بيحاول ياخد نفسه ، نظرة عيونها بتطارده ، ابتسم بسخرية وقال : والله شكلنا كدا أنا والطيارة هنقع

” بعد لحظات أعلن ياسين عن وصول الطيارة ، خلع الحزام وجرى فورا لعندها ، لقى نورا قاعدة وماسكة أيدها .. حاول يكبت ضحكته وشاورلها تقوم من جنبها .. قعد مكان نورا وساب مسافة بينه وبينها ، حمحم بهدوء وقال : فتحى عيونك ” فتحتها ببطىء وبصتله .. ابتسمت بخفوت واتعدلت من مكانها وهو قال بابتسامة : حاسة بالأمان دلوقتى ؟ ” ابتسمت وقالت بصدق : اول مرة احس بالامان فعلا وانا فى مكان لوحدى

: طب الحمدلله .. تقدرى تنزلى دلوقتى من الطيارة وانتى مطمنة ” قاموا مع بعض ونزلوا من الطيارة .. ياسين كان مستغرب نفسه من اللى بيعمله ، بس كان حاسس أنه مبسوط وهو بيعمل كدا .. وقفوا قصاد بعض فى صالة المطار وقالت بابتسامة : شكرا يا كابتن انك طمنتنى ، وفعلا شغلت قران على اكتر سورة بحبها واطمنت ياسين بابتسامة : سورة ايه بقى _ ياسين .. بحب السورة دى اوى بجد ” ابتسم ياسين باتساع وقال :

يا محاسن الصدف .. معاكى كابتن ياسين _ بجد؟ دى فرصة سعيدة فعلا : احم ، طب وانتى اسمك ايه

انت في الصفحة 7 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى