Uncategorized

لهيب ١٠

صاحت بغضب وأنفاسها تتهدج من فرط اشـ,ـتعال جسدها من ذلك القُرب المُهلك :

-ده أنا هخـ,ـربيتك ….. وهما المجانين اللي زيي بيسمعوا حد بعقل !!
احتضن خصرها يرفعها إليه بابتسامة خبيثه تُزين ثغره الحاد :
– أهي طولة لسانك دي مش هتخليني أفكك أبدااا …. ده غير إنك أعقل واحدة قابلتها في حياتي !!
شهقت من فعلته لتصيح بغضب :
-انت اتجننت … جرالك أيه … !!
اشتعلت وجنتيها من ذلك القرب المُهلك … لتقع نظراتها علي ذلك الفستان الذي كانت ترتديه أمس لتضيق عينيها تنظر إليه باندهاش .. ثم إلى نفسهاا .. كيف نزعته .. لتتسع عيناها تهمس بصدمه :
-يانهارك أسوود … انت هببت أيه !!

نظر إلى م\اتنظر إليه .. ليبتسم بمكر قائلا:
-هببت أيه !! في واحدة تقول لجوزها كده !! أنا عملت اللي أي راجل مكاني كان هيعمله !!
اتسعت عيناها أكثر وهو تبتـ,ـلع رمقها بتوتر تتساءل بقلق :
-يعني أيه ؟؟!!
قربها إليه أكثر يهمس:
-يعني واحد متجوز واحدة زي القمر نامت بهدومها … هيعمل أيه !!!
ابتلعت ريقها لتدمع عيناها تهمس :
-عملت أيه يا أيهم !!
حين أصبحت هكذا على وشك البكاء ضحك بصوت مرتفع يقول :

-أيه ياقلبي إنتي دماغك راحت فين … متخافيش أنا غيرتلك بس .. وكنت طافي النور … يعني مشوفتش حاجة !!
تنهدت مُغمضة عينيها لتفتحهما على وسعهما حين همس لها :
-بس لمست !!
صاحت به بغضب وهي تعقد حاجبيها :
-انت وقح وسااافل !!
عقد حاجبيه ضاغطا جسدها بقوة داخل أحضانه يقول :
-ده بدل م\اتشكريني !!
نظرت له باندهاش :
-أشكرك !! بقولك أيه فكني وخلصني وابعد عني كده … إوعي !!!

جذبها إليه أكثر ثم باغتها بوضعها فوق الفراش واعتـ,ـلاها بجسده مُباغتا إياها بالتهام شفتيها حاولت التمـ,ـلص من بين يديه تتحرك بجسدها لكنه رفع يده مثبتا وجهها ويده الأخرى تداعب خصرها اتسعت عينيها بهلع من أفعاله ليقطع قبلته موزعا قـ,ـبلاته أعلى قسم\ات وجهها هدأت حركتها تحاول استيعاب ما يحدث … لتهمس بقلق وهي تشعر بتلك الحراره تكاد تحر\قها :
-أيهم كفايه ..!!
همس لها بدفئ بجانب أذنها :
-إديني فرصة واحدة يارنيم … لو وعدتيني بيها أوعدك هفكك … !!
وكف عن أفعاله مُعتدلا فوق الفراش جاذبا إياها إليه يتساءل بجدية:

-توعديني ؟؟!! إنتي مش خسرانة حاجة.. وأنا مش هسيبك أبداااا !!! ريحيني وريحي نفسك

نظرت إليه عاقدة حاجبيها تقول :
-ومين فهمك إن راحتي معاك !!
وزع نظراته على وجهها لتقف عند شفـ,ـتيها المنتفختين أثر قـ,ـبلاته واضحا عليها للغايه بل ومشجعه للتمادي، وهو علي يقين أنه إن تماي وهي هادئه هكذا ن ترفضه لكنه لا يريدها بتلك الطريقه ليبلل شفتيه هامسا :
-رنيم وافقي عشان مش ضامن نفسي أكتر من كده … خليني أتنيل أفكك و أمشي !!
نظرت له باندهاش لتبتسم بخب\ث ثم اقتربت أمام شفتيه تهمس :
-مش ضامن أيه بالظبط !!
ابتلع رمقه يميل برأسه مقتربا منها يقول :

-رنيم إنتي متعرفيش أنا عانيت قد أيه منك الفترة اللي فاتت…. فمتختبريش صبري أكتر من كده … عشان مانندمش !!
نظرت إليه بهدوء ثم قالت وهو تُقصي جسـ,ـدها عنه عائده للخلف برأسها :
-أوعدك !!
همس لها وهو على وضعه :
-بأيه !!
أشاحت برأسها تقول :
-إني هديك فرصة فكني بقى زهقت !!!!!
ابتسم يقول بمكر ..
– أفكك كده بدون مُقابل !!
عقدت حاجبيها ليبدأ بحل وثاقها على الفور تجنبا لثورتها ومازال يحبسها داخل أحضانه لتدفعه بقوة تقف على الفور متجهة إلى المرحاض بخطوات مسرعة…

ليتمتم وهو يتفـ,ـرسها بنظراته قائلا : -شر\سة أوي … بس قمر!!!
أغلقت الباب بعنــ,,ـــــف وهي تتوعد بعقلها قائلة بغضب وشراسه :
-والله لاطلع عليك القديم والجديد يا أيهم !!!! يتبع…

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى