رواية يتيمة في قبضة صعيدي القسم ال2 بقلم نرمين حمدى
بيبتسم ويقترب اليها خطوه تلو الاخري وهي بتتراجع بتوتر وعينها بعيد عنه لحد مخبطت في الدولاب وهو قدامها مباشره ثم قال بصوت خاڤت وهو يحبسها بين زراعيه: مبعرفش انام غير كدا ملك اتوترت… مفيش حته فيها مبتترجفش، صوت انفاسه خبطت علي بشرتها خلتها ټنهار، حست انها هتوقع، ورجليها مش شيلاها ثم قالت والتوتر ظاهر في صوتها: ااا هو انت ليه بتبقي مش محترم في أوضتك يعني؟ عز سكتت للحظات وهو مبتسم ثم قال وهو يرفع لها وجهها ناحيته: انتي مش قولتي انك بتحبيني… دا جزء من الي المفروض يحصل… ها هتتراجعي ولا اوريكي الباقي؟
فجأه ملك وشها احمر ومسكت في دراعه تلقائيا بعد محست انها هتوقع لينظر هو علي ايدها المتشبسه بإيده ثم قالت بتوتر: لا.. مش لازم يحصل حاجه عز سكتت للحظه فضل مركز فيها علي ملامحها، تاهه في برائتها، قرب اكتر لحد…..
عز سرح في ملامحها، توترها، رعشه ايديها الي متشبسه في ايده، تاهه في عالم غير عالمه، كل مبيبعدها، بتقرب ڠصب عنه بدون ما تعمل اي حاجه وحده وحده لقي نفسه بيقرب ناحيه شفايفها، ص.درها يعلو ويهبط بسرعه، صوت ضر*بات قلبها رن في أذنه حتي لمست شفتيه شفتيها بقبله خفيفه، ملك لقت نفسها ايدها بتتحرك ناحيه ص.دره وبتتجاوب معاه، رغم خۏفها، بس لاول مره بتحس بأمان وهو محاوطها وبيسلمها قلبه برغبته ملك بټعيط: ياعز… والنبي متعملش كدا… عايزه أحس انك بتحبني، أنا مش رضوي
عز وهو تايهه خالص: شششش.. مش عايز اسمع ولا كلمه… مش هو دا الي انتي عايزاه؟… مش عايزه تبقي مراتي رسمي؟.. انا هديلك الي انتي عايزاه ملك بدموع: أنا عايزه حبك الاول عز بصلها ومسح ليدها دموعها: خلاص بقي متضيعيش علينا الليله بكلام ممنهوش فايده ملك بنبره كادت ان : عز والنبي… وحياتي عندك… انا مش عايزه اكرهك عز رفع ايده وحاوط بيهها وجهها ونظر في عنيها: لو عارف انك هتكرهيني… كنت عملت كدا من زمان
ملك في وسط عياطها اڼفجرت: برضو مش هكرهك… انت اول واخر راجل هحبه في حياتي.. مهما تعمل ياعز مش هتعرف تكرهني فيك… ومش هتعرف تبعد عني عز بصلها وسكت مردش، متكلمش، معترضش حتي، وكأنه استسلم للواقع خلاص ملك لاول مره بتحس ان سكوته اعتراف بانتصارها… وعرفت انه خلاص قلبه بدأ يلين ليها هي لوحدها ولاول مره ملك بترفع نفسها وبتقف علي اطراف صوابعها وبتبو.سه من خده بخفه عز ابتسم ابتسامه شبه معدومه واتجه ناحيه السرير وهو حاطط ساعده تحت راسه وباصصلها: مفيش حد تعبني كدا وطلع عيني قدك
ملك قربت ووقفت قدامه وهي بتمسح دموعها: يمكن عشان ب بحبك عز رفع نظره ليها وبخبــ,,ـث ملك شقهت بخضه، قلبها كان هيقف، ص.درها بقي يعلو ويهبط بسرعه غير كل مره عز لاحظ ملامح وشها: شششش… اهدي ملك بتوتر: طيب ابعد عني عز بقي مركز في شفايفها وعنيها وبتوهان اقترب من شفتيها بقبله قويه كادت ان تحبس انفاسها حتي سحبها بيده من خصرها لتقترب منه اكثر ملك كانت تايهه حابه قربه منها ومش عايزاه يبعد حتي لو بيعمل كدا وهو لسه مش حاسس انه بيحبها،
عز ابتعد عنها ثم سند براسه علي جبهتها: مش عايزك تفكري في اي حاجه، بس عايزك تفهمي انك طول مانتي بين ايديا يبقي اطمني ملك بصوت خاڤت بالكاد يسمعه: مطمنه عز فقد السيطره علي نفسه سحبها أعلا*ه وابعد لها خصلات شعرها المتناثره علي وجهه اما عن ملك فكانت بتتجنب النظر في عنيه … حتي شعرت ملك بلمسته علي ظهرها، ، ليمسح بيده علي شعرها ولكن جليله دائما ما تقطع اللحظات السعيده بتيحي مكالمه من جليله لعز
ملك كانت هتقوم من حضــ,,ـنه بس هو قال: خليكي ثم سحب تليفونه بايده التانيه من علي الكمود: دي جليله ملك بزعر: يانهار اسود، انا نسيت اكلمها، قالتلي لما عز يجي كلميني، بالله عليك لو سألت عليا قولها اني نايمه او مت حتي عز بصلها وضحك: ألو ياجليله جليله بقلق وړعب: ياعز روح للبت ملك قاعده لوحدها ومبتردش.. روح شوفها ليكون جرالها حاجه ملك ابتلعت ريقها ببطئ وتذكرت ان تليفونها في اوضتها عز بعد التليفون شويه وبسخريه: هتولع فيكي
ملك بړعب: بالله عليك والنبي تقولها نامت.. هتبهدلني وربنا عز بصلها بخبــ,,ـث: انا في البيت دلوقتي جليله: في البيت! اومال الزفته دي مبتردش ليه؟…. هي قدامك؟ ملك بصتله وبتترجاه ميقولش اما عز بصلها وكاتم ضحكته: اه هي قدامي… عايزه تكلميها؟ ملك اټصدمت وبتبلع ريقها بصعوبه جليله پغضب: اديهاني عز فتح الاسبيكر وماسك التليفون في ايده وبيضحك بشامته: اهي معاكي اهي ملك بټدفــ,,ـن رأسها في دراعه وبترد بتوتر: ألو ياماما جليله پغضب: جاتك مووو يلهفك… بقالي ساعتين وانا برن عليكي وانتي ولا هنا… افتكرت جرالك حاجه… ياكش تولعي بجاز
عز ماسك التليفون وبيضحك من غير صوت وملك عدلت راسها وهي لسه في حضــ,,ـنه: والله تليفوني في أوضتي… مسمعتوش جليله پغضب: يعني ايه مسمعتيهوش؟ وانا قايلالك بعد متكلميه طمنيني…. انا كنت بم*وت هنا من القلق.. ايه الاهمال ده؟ ملك سكتت وكأنها كانت هتعيط وعز بصلها وحس بكدا ليرد هو: خلاص بقي ياجليله كانت بتعملي قهوه ومسمعتهوش جليله: انا هقفل بس كلامي معاها لسه مخلصش بكرا ياملك يومك اسود معايا عز كتم ضحكته وملك بصاله بنرفزه وقفل مع جليله حتي ضمھا اكتر بايده ناحيته
ملك: يعني مبسوط كدا لما سخنتها؟ عز: انا سخنتها؟.!!! كفايه اني مقولتلهاش الهانم نايمه في حضڼي ومش سائله فيكي ملك لقت نفسها بتضحك ڠصب عنها: بصراحه حتي لو التليفون هنا وسمعاه مكنتش هسيب حضــ,,ـنك وأرد عز ابتسم وعينه بتلمع: كلامك دا هو الي جايبلك ثم شدها ليه وبصلها: حضڼي عمره مكان لاي حد… بس انتي خدتي مكانك فيه من غير إذن لتنظر له بخجل بنظره تزيد من رغبته فيها، جن جنونه حتي تمم جوازه منها، مكنش عارف يسيطر علي نفسه وهي معاه، كان وبدون ارادته عڼيف شويتين تلاته
وبعد أن مر بعض الوقت ملك بصتله وبضعف: أنا مش متعوده علي حد يكون صعب كدا عز باس دماغها وسحبها لحضــ,,ـنه:حاولت اسيطر علي نفسي بس مقدرتش… ملك دفــ,,ـنت راسها في رقبته وبهزار:طيب حاول بقي عشان كدا كتير عليا عز ضحك ومسح علي شعرها لحد مغفت علي ص.دره وهو كمان نام &&&&&&&&&&&& في بيت جلال الالفي خاصه في شقه سليم ورضوي
رضوي لسه علي وضعها علي طرف السرير وبتعيط وبمجرد مسمعت صوت باب الشقه بيتفتح، قلبها وقع في رجليها، حست ان نهايتها قربت، بقت بدور علي مكان تستخبي فيه وهي سامعه صوت خطواته الثقيله ناحيه الاوضه، بس ملحقتش، الباب اتفتح، واتفتح معاه ڠضب سليم الالفي سليم دخل واتجهه ناحيتها: انتي هتفضلي لابسه الزفت دا كتير ولا ايه؟ رضوي بتوتر: مفضل لابساه ايه الي مضايقك سليم بنبره حاده: نعم ياختي؟ انتي محدش قلك ان انهارده ډخلتنا ولا ايه
رضوي بتتوتر اكتر: وووانت عايز ايه يعني سليم بتريقه: عايز سلامتك يارو*ح امك رضوي بټعيط. وبتترجاه: أبوس ايدك ياسليم بلاش انهارده سليم بنبره هادئه ولكن فيها تحذير: انا هروح أخد شاور وأرجع ألاقيكي لابسه حاجه تناسب ليلتنا ياعروسه رضوي وقعت علي الارض وبقت ټعيط بهيستيريا: مش هتقربلي ياسليم مش هتقربلي
بعد ربع ساعه سليم خرج من الحمام عاري الص.در وبينشف شعره… كان جذاب جدا ثم يتجهه ناحيه الاوضه وبفتحها ليجد رضوي لسه مكانها ومغيرتش، جن جنونه، برزت عروقه، اتجهه ناحيتها ومسكها من شعرها بقوه وهو بيقومها وهي بتصرخ من الالم: انتييييي مبتسمعييييش؟ مش قولت غيري الزفت ده… ولا لسه زعلانه علي حبيب القلب يار*خيصه ثم صفعها بالقلم وهي بتصرخ سليم رماها علي السرير: وحيات أمي لاخليكي ټندمي علي اليوم الي اتجزتيني فيه… وفستان الغبره دا هغيرهولك بإيدي
رضوي سمعت كلمته وبقت ترجع لورا پخوف: سليم ابعد عني والنبي… متعملش كدا ياسليم سليم بيتقدم اليها پغضب وفجأه بيمسكها من ايدها ويكتف ايديها الاتنين بايد وحده منه وبيشدها ليه حتي اصبحت ملاصقه له: الاشكال الي زيك مبيجوش بالزوق لازم العڼف رضوي بعياط وهي حاسه بايده بتشد سوسته الفستان: سلييييييم… والنبي ياسليييم.. ابوس ايدك… ارحمني والنبييييي سليم متهزش ولا رجع خطوه لورا كله الي في دماغه الاڼتقام وبس سليم بسخريه: أرحمك؟ عشم ابليس في الجنه
قلعها الفستاه ڠصب عنها حتي اصبحت بملابسها الد*خليه فقط امامه… نظراليها من فوق لتحت وهو بيقرب ليها اكتر وهي بترجع لورا وبتترجاه، بتنزل في هدومها عشان تداري جسد*ها العاړ*ي بس هو عينه اقټحمت كل جزء فيها حتي وصلت للحائط، شدها ليه وفضلت عينه علي جسم*ها وهمس بنره هادئه لكن مرعبه: ايه؟ خاېفه ليه؟ رضوي بتحاول تداري جسد*ها بإيدها وهي بټعيط وتهتهه في الكلام: سليم… سليم ووو سليم ضمھا لص.دره: بااااس باااس… مټخافيش.. انا يادوبك هطلع عليكي القديم والجديد بس
رضوي: انا بكرهك…. بكرهههههك سليم ضر*بها بالقلم ووقعت علي السرير وھجم عليها مش رغبه انما اڼتقام… كان عڼيف جدا معاها كلما تذكر ما فعلته رضوى كانت بتصرخ، بتحاول تبعده بأي طريقه، بتض*ربه، بتقاوم، بس سليم كان مصمم… نظرته فيها ڠضب السنين، كان بيشوف فيها كل خېانه وكل لحظه ۏجع. سليم وهو ماسك وشها بالعافيه: “هو ده الي كنتي مستنيا تعمليه مع عز؟ كنتي مستنيا اللحظه دي تبقي ليه؟ بس أنا هدوقك مراره كل لحظه كنتي بتحلمي بيها معاه.”
رضوى بدموع واڼهيار: “أبوس إيدك يا سليم… حرام عليك… بلاش كدا… أنا غلطت… أنا غلطت… بس بلاش تعمل فيا كدا!” سليم باستهزاء: “غلطتي؟… لا يا روحي، انتي هتدفعي التمن لسه، اللي جاي أشد. هتتعلمي إن اللعب برجالة البيت ليه تمن… وأنا معرفش أرحم ورماها تاني على السرير، وهي بتترعش، مش من البرد، من الخۏف. حسّت لأول مرة إنها فعلاً ضعيفه، وإن التلاعب الي كانت بتلعبه زمان بقى لعنه رجعت عليها. …… تاني يوم
ملك معرفتش تنام طول الليل وهي رايحه جايه علي الحمام عز كان حاسس بخطواتها طول الليل لحد مفتح عينه، بص حواليه ملقهاش لتقع عينه عليها وهي خارجه من الحمام حاطه إيديها علي بطنها، والايد التانيه بتسند بيها علي الحيطه، وشها كان شاحب، جسمها كله بيترعش عز شافها كد، قلبه كان هيقف من القلق، قام بسرعه ناحيتها حاوط وجهها بإيده: في ايه مالك؟ ملك بتعب: مفيش أنا كويسه… متقلقش عز: انتي طول الليل رايحه جايه علي الحمام… فيه ايه بالظبط؟
ملك: بطني بتوجعني شوي ولسه مكملتش كلامه كتمت نفسها بإيديها وجريت علي الحمام، عز برا سامع صوت الترجيع، الي لوحده كفيل يفهمه انها مش كويسه دخل وراها لقاها خافضه راسها للحوض وشعرها مغطي وجهها وبترجع كتير، عز تقدم اليها ورفعلها شعرها ناحيه ضهرها وعز باصصلها وبيلوم نفسه ولنفسه: إية الي عملته ده؟ نسيت انها لسه صغيره…. حتي نهضت ملك وكانت مش قادره تقف بس هو سندها وبمجرد مبقت قصاده اترمت في حضــ,,ـنه عز خدها في حضــ,,ـنه أكتر: كل دا بيحصلك من امبارح وانتي ساكته؟… مصحتنيش ليه؟
ملك بتعب: مكنتش عايزه أشغل دماغك عز خرجها من حضــ,,ـنه وبص في عنيها: انتي تعبانه بسبب الي حصل امبارح…. وتقوليلي مش عايزه أشغل دماغك؟ ملك لسه هتتكلم بس اتجهت بسرعه للحوض ورجعت ترجع تاني عز استناها تخلص واخدها وقعدها علي السرير: انا هتصل بالدكتوره تيجي تشوفك ملك: مفيش داعي… دول شويه تعب وهيروحوا عز بقلق عليها: مش عايز اعتراض عز اخد تليفونه واتصل علي دكتوره العيله لحد مردت الدكتوره: ألو ياعز عز: تسيبي كل الي في ايديك.. وتيجي… مراتي تعبانه ، ومش هستني دقيقه
الدكتوره: حاضر.. جايه عز قفل مع الدكتوره وفضل جنب ملك لحد مالدكتوره تيجي وهي لسه مستمره في الترجيع &&&&&&&&&&& سليم صحي ورضوي كانت في الحمام بټعيط سليم جيه ناحيه الحمام وخبط: مش ناويه تخرجي ولا ايه؟ رضوي بعياط: لا مش ناويه… وهفضل هنا اليوم كله سليم بنفاذ صبر: هعد لتلاته لو مخرجتش بمزاجك، هك.سر الباب فوق دماغك رضوي بعند: انت ايه ياخي؟… مش مكفيك الي عملته امبارح سليم: مش مكفيني لا… افتحي بدل مندمك رضوي بعياط: ياسليم سيبني بقي… انا جس*مي كله وجعني
سليم بدء يك.سر الباب وهي بتصرخ من جوا لحد مك.سر الباب ولقاها قاعده في ركن ضامه رجليها ليها وبتعيط واول مشافته وقفت بتوتر وكأنها شافت وحش مش بني أدم، شفايفها بقت ترتجف وهو بيقترب اليها وكل خطوه بترعبها اكتر من الي قبلها حتي وصل ليها وبقت قدامه مباشره بقت ټعيط بهيستريا وهو واقف ثابت، متهزش من دموعها وتوسلاتها، عينه بقت مستمتعه وهو شايفها كدا، مد ايده ناحيه خصرها، شدها ليه پعنف، وهي بتحاول تبعد، بس هو كان متمكن منها وببرود: في وحده ټعيط كدا في صباحيتها… الي يشوفك يقول عني ايه دلوقتي؟
رضوي ايدها علي ص.دره العاړي وبتحاول تبعده: يقول انك مش بني أدم سليم ابتسم بخبــ,,ـث وشدها ليه أكتر: والحمام دا هيشهد اني مش بني أدم رضوي سكتت ووقفت حركتها للحظه تفهم الي بيقوله: انت انت تقصد ايه سليم بيبص لجسد*ها بقذا*ره وسحبها تحت الدش وفتح المايه عليهم ، ايده بتلمس هدومها وبينزلها ببطئ، شفايفه بتقرب لكتفها، غير مهتم لتوسلاتها سليم: بطل الابطال يابت رضوي ڠصب عنها بتقرب منه عشان تداري جسد*ها سليم بيعجبه قربها منه كدا وك.سرتها الي هو شايفها في عينها وعن قصد بيمشي ايده علي ضهرها وبيخليها تتجهه ناحيته اكتر: سيبني ياسليم ابوس ايدك… كفايه كدا
سليم بعد عنها وسحب المنشفه وبينشف شعره: انا هسيبك.. بس عشان ورايا شغل لازم يخلص… كلامنا لسه مخلصش سليم خرج وساب رضوي مڼهاره عياط &&&&&&&&& ماهر: متنجزي يارقيه عايزين نمشي رقيه: حاضر ياماهر ماهر: حاضر ايه بقالك.. تلت ساعات قدام المرايه وفي الاخر هتمسحي كل الي حطاه دا بالزوق رقيه بصتله: نعم؟ ماهر: نعم لله عليكي… انا سايبك تلعبي في وشك بس.. يلا امسحي كل دا اخلصي رقيه: متهزرش ياماهر ماهر: مبهزرش… انا هنزل.. وانتي امسحي القرف دا وتعالي
رقيه كانت بتضر*ب برجلها علي الارض بغيظ وماهر نزل جليله: يلا سلام ياخوي… أمانه عليك ياخوي متخلي سليم يقسي علي رضوي جلال: متقلقيش ياجليله هو احنا .. احنا جوز.ناها فياض: ناقص نجوزك انت جلال بهزار: عندك حته صغيره تدلعني؟ فياض: وانا لو عندي حته صغيره هسبهالك الكل بيضحك رقيه نزلت بعد ممسحت كل حاجه ماهر: يلا بينا جليله: يلا &&&&&&& في قصر الجبالي… الدكتوره جات.. ودخلت تعاينها بهدوء الدكتوره بمجرد مشافت ملك ابتسمت تلقائيا من برائه ملامحها حتي وهي تعبانه: ازيك ياحبيبتي
ملك ابتسمت بتعب: الحمدلله الدكتوره لمست جبهتها، وبصت في عنيها، قاست ليها الضغط، وبصوت هادي قالت: حاسه بإيه ياحبيبتي؟ ملك: حاسه بدوخه، وبطني بتوجعني أوي، وترجيع من إمبارح عز قاعد علي الكنبه عينه عليها وعلي صوتها المتعب، ملامحه كان باين عليها القلق الدكتوره: إمبارح أكلتي ايه؟ حسيتي بأي حاجه غريبه؟ ملك بصت لعز بسرعه وكأنها مش عايزه تجاوب، وعز فورا اتدخل: هي امبارح كانت معايا و الدكتوره بفهم مخلتهوش يكمل: أه أه… واضح انها أول مره ليها؟
عز: أه الدكتوره بصت لعز وكان جواها كتير بس رجعت وبصت لملك وبابتسامه: بسيطه ياملوكه… مټخافيش دا طبيعي… انا هكتبلك دوا يوقف الترجيع دا وكمان شويه سوايل يعوضوا الجسم الرطوبه الي فقدها ملك بابتسامه هزت راسها من غير متتكلم الدكتوره بصت لعز: تعالي ياعز عايزاك ثواني عز بص لملك وبعدين خرج للدكتوره: فيها ايه؟ الدكتوره: الكلام الي قولته جوا دا اي كلام عشان اطمنها بس… البنت صغيره ياعز جس*مها لسه مش مهيئ… خليك أهدي من كدا معاها… لو استمريت علي كدا البنت مش هتكمل اسبوعين جواز
عز بقلق: يعني هي دلوقتي في خطړ عليها الدكتوره: لا متقلقش هي هتبقي كويسه… بس محتاجه ترتاح شويه.. وياريت متقربلهاش اليومين دول عز تنهد وهو ينظر للغرفه: ماشي الدكتوره: دي الروشته عز اخدها منها وبعت حد من الحرس يجيبهالها حالا الدكتوره: انا همشي لو تعبت تاني.. كلمني علطول عز هز راسه من غير ميتكلم ثم اتجهه الي الغرفه حيث وجدها قاعده علي السرير وبتحاول تقوم عز: سلامتك ياملك ملك بصتله وباحراج: أنا أسفه ياعز… دوشتك علي الفاضي… انت أكيد وراك شغل
عز قعد جنبها، حط ايده علي شعرها: يولع الشغل، تولع الدنيا كلها، بس انتي لا… حقك عليا كل دا حصلك بسببي ملك قربت منه: متقولش كدا… انا كنت مبسوطه جدا وانا معاك.. ولو رجع بيا الزمن هختار ابقي معاك برضو عز ابتسم علي برائتها: طيب شدي حيلك بقي ومشوفكيش في الاوضه دي تاني… انا مش ضامن نفسي قدام كلامك دا ملك ضحكت وهو سرح في ضحكتها ورجع لملامحه من تاني وهو زعلان انها اټأذت بسببه
ملك لاحظت زعله: في ايه ياعز؟ عز: مفيش ملك: لا في… انت محمل نفسك كل الي حصل صح؟ عز بصلها وسكت ملك اترمت في حضــ,,ـنه وهو شد ايده حوليها: والله انا كويسه اهو… اقوم اتنطط يعني عشان اثبتلك عز ضحك: دا عشان واخده مسكن بس هههه ملك بصتله وبحب: لو العيشه معاك كلها عڈاب في عڈاب هعيشها ولا اني اعيش بعيد عنك ثانيه عز ابتسم: يابت انتي عايزه ايه؟ كنتي هتم*وتي في ايدي امبارح ملك بطفوله: وممتش اهو
عز سحبها ليه: عايزه ايه يعني دلوقتي؟ ملك: عايزاك متقلقش عليا… وتروح شغلك دلوقتي عز: لا مش هسيبك ملك: ياعز والله انا كويسه وسعيده اكيد جات تحت يعني انا مش لوحدي عز: الموضوع منتهي ملك: طيب هروح اعملك قهوه عز مسكها ورجعها مكانها: أنا طلبت قهوه؟ ملك: لا بس ليقاطعها: يبقي بلاش تفرحي بحتة المسكن الي وخداها دي…وخليكي عاقله واسمعي الكلام ملك قامت وكانت هتخرج: ولو مسمعتوش بس عز قام ومسكها وسحبها علي الحائط محاوطها بين يديه: مش ههتم لكلام الدكتوره… وساعتها هتندمي
ملك بطفوله بصوت منخفض: أسفه عز بخبــ,,ـث وهو يقترب من شفتيها: مش سامع… عايز القصر كله يسمع أسفك ملك بصوت اعلي: أس ولكن قاطعها بقبله مليئه بالشغف وكأنه يعاقبها علي تلك المده التي ستكون بعيده عنه ثم ابتعد عنها عندما شعر انها بحاجه للهواء: متختلفيش عن القهوه ملك بتعقد حاجبيها: ازاي عز: انتو الاتنين بتعدلوا مزاجي ملك ضحكت: نفسي تفضل علطول رايق كدا عز بتريقه: ليه هو انا علطول مش رايق ملك: اه لما بتكون عز بس بتبقي رايق لكن عز الجبالي مش رايق خالص
عز يضحك: انتي مشكله ملك بدلع تضع يدها علي ص.دره: وفي ايدك انت بس حلها عز بنفاذ صبر: ياريتني مخلتها تديكي مسكن… عشان تخرسي خالص في يومك ده ……… ملك بضحكه: يعني لو كنت سيبتني من غير مسكن كنت هخرس؟ عز قرب منها اكتر صوته بقي أهدي بس في نبره تحذير: أنا سايبك عشان كلام الدكتوره… إنما أنا كنت ناوي أخرسك بطريقتي ملك اتكسفت وبصت في الارض ورجعت تبصله تاني: بحبك ياعز
عز حس ان كلمه “بحبك” منها دخلت جوا قلبه من غير استئذان، سكت وفضل باصص عليها بابتسامه، سحبها من ايديها لحضــ,,ـنه وحاول يخرج برا الموضوع: كفايه كلام كتير… وروحي ارتاحي ملك: لا انا نازله تحت عز: هتنزلي تعملي ايه؟ ملك خرجت من حضــ,,ـنه: أهلك أكيد جايين في الطريق… مش عايزه حد يحس اني كنت تعبانه عز: لو حسيتي بأي تعب اطلعي علطول ملك بصتله بحب: اتفقنا ليقاطعهم صوت عربيه في الخارج، ملك بتجري علي البلكونه وتشوفهم وهما نازلين، بقت تجري في الاوضه، ولا كأنها تعبانه ثم نزلت تحت بسرعه، وهي نازله علي السلم، كانوا هما فتحوا الباب وداخلين
ملك بحماس: أخيرا جيتوا… ليه التأخير ده رقيه حضــ,,ـنت ملك بقوه: كان يوم متعب والله ورضوي تعبتنا اكتر عز كان وراها وبيراقب كل تحركاتها ماهر: المهم انا جعان يابشر ملك: انهارده انا الي هعمل الاكل جليله لسه واخده موقف من ملك كانت ماشيه علي اوضتها من غير متتكلم بس ملك وقفتها: لسه زعلانه؟ جليله بصتلها بضيق:انا قلقت عليكي.. مكنتش عارفه اتصرف… وفي الاخر تقولي مسمعتش التليفون ملك: خلاص بقي ياماما… مش هعيدها أوعدك جليله: تعديها ولا متعديهاش… انا خلاص مش هشيل هم حد بعد كدا
عز بخبــ,,ـث: طيب انتي عارفه هي كانت فين وهي بتكلمك؟ ملك بصت عليه اتوترت، ابتلعت ريقها ببطئ جليله: هتكون فين يعني عز بص لملك وبابتسامه خبيثه: كانت في المطبخ… في المطبخ ملك غمضت عنيها وخدت نفس فياض بيحاول يخرج برا الموضوع بعد ملاحظ نظراتهم لبعض: ياخي الستات دول قلوبهم سوده اوي جليله: بقي انا قلبي اسود ملك حضــ,,ـنتها بطفوله: محدش يقدر يقول عنك كدا ياست الكل… انتي الحنيه كلها عز بصلها وحط ايده علي رقبته ثم يهمس لنفسه: عليها طريقه محصلتش
جليله: ماشي.. ماشي.. هحاول اصدقك رقيه: هروح اغير هدومي وانزل اساعدك ياملك كل واحد راح اوضته يغير هدومه وملك وقفت قدام عز مكتفه ايديها عز: ايه؟ ملك: قلبي كان هيوقف عز قرب منها: وانتي فاكراني هقولها ايه انك يعني كنتي في لتقاطعه :عمري مشوفت انسان بيذل مراته قدك والله عز ضحك: وانا مالي مش دي الحقيقه ليقاطعهم اتصال لعز عز بص للرقم، بصوت واطي: يحيى؟ ثم يرد: أيوه يا يحيى، خير؟ يحيى صوته باين عليه القلق: عز… لازم تيجي حالًا.
عز : في إيه؟ صوتك مش مريحني. يحيى : الوضع عند الشركة مقلوب… سليم اټخانق مع المورد، وضر*به قدام العمال، والراجل رفع محضر، والشرطة جت! عز پصدمه: إيه؟! يحيى: الموضوع كبير يا عز، الناس واقفة برّه، والصحافة كمان وصلت. مفيش غيرك يقدر يلم الدنيا. عز بص لملك وهي قاعدة بتراقبه بقلق: ماشي… أنا جاي. عز قفل معاه وبص لملك: انا لازم أروح الشركه دلوقتي… ملك مش هعيد كلامي تاني لو تعبتي اطلعي ملك: حاضر… بس هو في مشكله ولا ايه؟
عز: أه مشكله كدا وهتتحل.. متقلقيش ملك هزت راسها من غير متتكلم وعز راح اوضته وغير هدومه ونزل بسرعه &&&&&&&&& ملك دخلت المطبخ واول حاجه فكرة فيها هو الاكل الي بيحبه عز سعيده: شكلك مبسوطه ورايقه انهارده ملك بصتلها وابتسمت: وهي الي تتجوز عز الجبالي مش هتبقي مبسوطه ازاي سعيده اندهشت: معقول ملك: مش هخبي عنك بس هو أينعم يبان قاسې بس انا عمري مشوفت من حد حنيه ذي الي شوفتها معاه سعيده ابتسمت: وهو
ملك: هو مقلش حاجه صريحه بس كل تصرفاته تدل انه هيدي نفسه فرصه سعيده: انتي فرحتيني اوي.. انا كنت هفقد الامل فيه هههه ملك ضحكت: طيب يلا بقي نخلص الي ورانا رقيه نزلت: ملك بقت ست بيت شاطره اوي هههه ملك: اهو لسه بنتعلم هههه رقيه: هعملكم أكله تحفه تحفه شوفتها ع النت سعيده: ربنا يستر من اخترعاتك يارقيه هههه رقيه: هتنبهروا سعيدة كانت بتجهز اللحمه وبتسمع الكلام وهي مبتسمة. سعيدة: لا أنا بقي هقف أراقب وأشوف مين الشاطرة فيكم
رقيه: لا لا كدا فيه ظلــ,,ـم، ملك عندها دعم إداري من عز الجبالي شخصيًا ملك ضحكت بخجل، لكن فجأة وقفت لحظة، وحطت إيدها على بطنها للحظة بدون ما حد ياخد باله، ثم كملت شغلها بسرعة. بعد وقت بسيط… جليلة دخلت المطبخ وهي شايفة الجو حلو والضحك مالي المكان… ملك بصتلها بسرعه: هتيجي تدوقي معانا؟ جليلة : لو طلع الأكل حلو، يمكن رقيه: طيب لو طلع مش حلو؟ جليلة بهزار: هجبلك ماهر هو الي يحكم الجميع ضحك
&&&&&&&&&&&&&&& في الشركة… عز داخل بوابة الشركة، زحمة قدامه، عمال مجتمعين، وناس بتصور، وصوت عالي في كل مكان دخل عز الجبالي، خطواته تقيلة وثابتة ليجد سليم واقف ووشه محمر من الڠضب، والمورد واقف جنب ظابط، والضابط بيكتب محضر عينه لفّت على المشهد بسرعة من غير ما يرفع صوته قال بجفاف: فيه إيه اللي بيحصل هنا؟ الظابط بهدوء: المهندس معتز – المورد – بيحرر محضر اعتداء ضد أ. سليم… بيقول إنه اتض*رب واتشتم قصاد العمال. عز بص للمورد، ثم للظابط، بنبرة ثابتة:
مفيش محاضر هتتعمل. الموضوع دا هيتحل ودي… جوه الشركة. المورد بحدة: لا يا عز ، آسف! أنا اتشتمت واتض*ربت قدام العمال كرامتي اتداست، ومش هسكت. أنا جاي أخد حقي بالقانون…. عز قرب خطوة، عينه في عينه، وصوته مفيهوش ټهديد بس تقيل: كل اللي انت عايزه… هيحصل. بس في مكتبي. المورد واقف مكانه:بس أنا… عز قاطعه بجمود: قلت… في مكتبي. معنديش مشاكل تتحل قدام الناس إنما جوه… الحساب هيكون حقيقي. بص للظابط وقال بنبرة فيها حسم بدون عداء:
مشكور ياحضرت الضابط، لو احتجناك هنرجعلك. بس احنا هنحل مشاكلنا بطريقتنا. الظابط اتنهد وقفل الدفتر وهو بيقول طالما الطرف المتضرر موافق يبقي مقيش مشكلة