…..بالمساء عاد اسر لمنزله فصعد ليجد مراسم خطبة تقام بمنزل الصغيرة فينتابه الدهشة ليسمع خلفه والدتها السيدة حنان تحدثه
حنان مبتهجة اتفضل يا اسر يا بني دي خطوبة ب.وسي لابن عمها
تركته و دلفت لشقتها تصفق مع الحاضرين بينما قبــ,,ـضة باردة احتلت كيانه ليلقي حقيبته ارضا و يدخل خلف السيدة حنان ليراها نعم هي حبيبته ستكون ع اسم ذاك الرجل الذي بجانبها تقبلته فماذا عني انا …انا من اكتشفت اني عشــ,,ـقتك و انتهي الامر لماذا لما كنت انا من يقع بالمنتصف تركتيني يا صغيرتي كيف تتقبلين محبسه الابدي
باصبعك الذي خلق لي …
اقترب منها ببطئ ليردف
و كأن حجر يحتل احباله الصوتية مم مبروك
………………………………………..
خير يا عاصم …قالتها روح باستهزاء
ابتلع اهانتها ليقول مكنش ينفع نتكلم ف شغلك علشان الموظفين و لا ينفع اشوفك ف بيتك علشان فريد و لا كمان مكان عام لان الكلام اللي هقوله اتولد ف القصر ده من جذوره
الفصل الرابع عشر
….نظرت للاوراق التي امامها ثم له بلا مبالاة و برود اعصاب بينما تراه ينحني تجاه وجهها و تكاد عروقه النافرة ان ټنفجر و تتمزق من شدة غليان دماؤه و تستطيع شم رائحة الادرينالين المنبثقة من جـ,ـسده فتحات انفه تنبسط و تنغلق بوتيرة سريعة من عڼف زفيره و شهيقه
حركت كفها دون اكتراث ابنك
اعتدل
ف وقفته منتصبا بينما عينيه جحظت بقـ,ـوة و ترنح قليلا حيث اصابه دوار مفاجئ تسبب ف هبوطه ع اقرب مقعد هاويا بكل ثقـ,ـل جـ,ـسده وواضعا كفيه ع مرفقي المقعد ليقول بذهول مستحيل ..ازاي انتي ..انا ..احنا!!!
نهضت من جلستها متنهدة دون اهتمام بصډمته عاوز تصدق صدق مش عاوز ده شئ يرجعلك انما انا ورايا شغل و مش فاضية
نهض بسرعة يسد طريقها شغل و ابننا فريد مش مهم
رمقته بتهكم قائلة ابننا !!
طيب تقدر تيجي تشوفه ف اي وقت و انا همهدله انك باباه علشان نفسيته متتأثرش…رحلت بعدها تتركه بداومة الحيرة و صعـ,ـوبة ابتلاع الواقع ع الرغم انه سعيد جدا ان فريد ذاك الصغير اللطيف طفله و سيناديه بأبي دائما
……………………………………………
….يلقي بنصفه العلوي ع ساقي اخته و دموعه تنهمر كشلال جاري و يتذكر ما حدث امس حين رأها ترتبط بآخر غيره كم كان احمق وقتما قرر الاحتفاظ بحبه دون البوح به لها يحبها لا بل يعشــ,,ـقها لا انه يهيم بها ..عاد للواقع عندما لامست انامل اخته الرقيقة وجنته تحاول ازالة تلك العبرات التي تخرج كصدي لجرحه الداخلي
نور بحـ,ـزن
بس يا حبيبي اهدي كل شئ قسمة و نصيب ..احم انا انا يعني عمري ما اتخيلت انك تكون بتحب ب.وسي
تحدث و هو يدفــ,,ـن وجهه باحضانها الحنونة ف الاول كنت فاكر انه مجرد حنين لاني اتحرمت من اهلي فقولت اني
بعوضها حرمانها لابوها بعدين ابتديت احس ان يومي بيبقي وحش جدا و ناقص لو متكلمتش معاها او شفتها و بعدها حسيت حاجات بتتملكني مكنتش قادر افهمها ابدا زي اني مش قادر استحمل حزنها و لا دمـ,ـوعها و لا ان يكون مزاجها متعكر ببقي فرحان و هي بتضحك و صوتها بيرن جوة قلبي لغاية اخر مرة شفتها قدام الاسانسير يومها اكتشفت انها حبيبتي قررت اني اكتم ف قلبي لغاية ع الاقل تدخل جامعة و اتقدم لكن مكنتش اعرف اني غبي وقعت نفسي بنفسي
مسدت ع شعره بحنو لتردف طيب اهدي اكيد ربنا هيعوضك خير و اكيد قدرك هيعجبك و هيرضيك ربنا
بينقي الكويس لينا و اللي عارف انه هيرضي قلبنا بس ساعات بتكون الخطوات اللي بنمر بيها موجعة مؤلمة علشان نوصل لنهاية ترضي نفوسنا
ارتخت اعصابه من حديثها و كأنه مسكن يهدئ نفسه و يفصله عن الواقع المرير فاغمض عينيه ليغوص باحلام قد يري فيها حبيبته
……………………………………………
……..ينظر لها من بعيد و يشاهدها بحب واحترام يود لو يقتطف تلك الزهرة بعيدا عن مرمي بصر فريق العمل بموقع التصوير فمنذ شهور و تلك الجميلة الحسناء التي تكبره باعوام ټخطف لبه و يميل لها كثيرا بكل جوارحه
ابتسم حينما رآها قادمة نحوه مبروك نجاحنا
ابتسمت له بس لسه مشوفناش
الايرادات و كمان رأي الجمهور
رمقها بنظرة حانية اي حاجة بتكوني فيها بتبقي ناجحة من غير تردد
شعرت بالخجل من كلما.ته فنظراته لها تحاول تكذيبها لكن شعورها يؤكد ان ذلك الشاب يميل لها انا مضطرة امشي يا جسار
افسح لها مجال اتفضلي و انا هتصل بيكي لو فيه اي جديد يا ملكة
ابتلعت ريقها پخوف ان يكون تفكيرها صائب لكنها تقنع نفسها انه معجب فقط بعملها و حسب تمام عن اذنك
…………………………………………..
….امسك بخصرها يقربها و هم يفتتحان حفل زفافهم برقصة هادئة وسط الجموع الهائل بينما هي لازالت تشعر بالحزن تجاه علاقتها بأكرم و لا تتقبل تفكيره و ظنه السيئ بها ع الرغم انها تحبه لكن ذلك العقل اللعېن يرفض و يآبي بشدة كان عليه سؤالها و التأكد مما رآه ..
قال و هو ع وضعه بنبرة مخدرة متبعديش …خليكي كدة يا نوووري….رفع كفه يمسد
بحنان ع وجنتها يتأكد انه بواقع
نور بخجل ممتزج ببعض الڠضب اكرم لو سمحت مينفعش كدة
فتح عينيه بينما مقلتيه ثبتت ع مقلتيها البنية فاصبح الوضع اصعب لها ليردف بحب محدش ليه عندي حاجة انتي متجوزاني مش واحدة كدة و خلاص
كأنه القي ملحا ع جرحه لها فدفعته لتتجه لمقعدها قائلة بتهكم اه طبعا مش ماشية معاك مثلا هه
تحرك خلفها ليجلس بجوارها قابضا بشدة ع كفها الصغير مبتسما للحاضرين ليقول و هو يجز ع اسنانه مش اكرم عواد اللي يتساب و
تمشي و انا هعرف ازاي احاسبك ع الحركة دي …ليميل ع وجهها ..بس ف بيتنا يا نووري
كادت ان تصرخ من بروده لتقول متقوليش يا نورك دي تاني انا مش نور حد فاااهم
قهقه بتسلية ع ڠضبها ليغمز لها فاهم يا نوري هههههههه
سحبت كفها لتهمس باارد