ارتعشت شفتيها و تقوست لاسفل كالصغار متذكرة مرحلة ارتباطه ب مها للتجه الي غرفتها سريعا و اغلقتها بقوة ليجعد هو حاجبيه مبتسما بتلذذ لانه يعشــ,,ـق مقاومتها و هي تحاول تخفي غيرتها بقدر
المستطاع امامه يشعر بقلبه يخفق پعنف حينما يري عدم قدرتها علي التعبير عن غيرتها تلك و يعلم جيدا انها تكره اجبار احد ان يظل معها فتبكي و تحترق علي ان تشعر انها ثقل علي من حولها …لحظة مؤكدا انها تعتصر بداخلها الآن يجب ان يداوي قلقها سريعا فتحرك مسرعا لغرفتهم و فتح الباب فوجد جفنيها متوهجان كبياضها العيني من شدة بكاؤها و تلك الاهداب التي يذهب بينهم بلا
عودة مبللين و اما عن شهقاتها المتتالية المكتومة و هي تقوس فمها لاسفل احرــ,,ـقته فهو لم يتصور تصديقها لحديثه
اسرع ليأخذها بين ذراعيها قائلا بحنان عيطي يا قلبي بصوت عالي متكتميش كدة هتتعبي
اڼفجر صوتها ذو الآنين المغرد الجميل فحتي و هي تبكي صوتها و وجهها جميل يحتويه فتنهد بندم شششش اسف خلاص اسف والله انا بهزر مقدرش استغني
عن رغدي
نفت برأسها بين ضلوعه رافضة و هي تشبه قطة تتمسح في صاحبها فربت علي خصلاتها بحب طب يا رب امــ,,ـوت لو ضايقتك ت
قاطعته بفزع و هي تضع كفها علي فمه پخوف بس متقولش كدة
بعد الشړ عنك …
سجــ,,ـن وجهها بكفيه مبتسم طب خلاص بطلي عياط بجد كنت بستفزك لكن انا عمري ما هبص لغيرك يا قطتي
ناظرته بأعين ممتلئة بالدموع عارفة بس مجرد اني اتخيلت ده وجعني يا فارس ووجعه
جعد حاجبيه بتساؤل ۏجع مين
وضعت كفها علي بطنها مبتسمة احم اصل انا ..ااانا عندي بيبي جوة
قهقه بسعادة ليردف هو انتي عندك برد ده طفل و مش اي طفل ده عتمان ابني
تأففت بضيق طفولي ملكش دعوة بيه مش كفاية زين بقا متشرد زيك فاااهم
قبل جبينها بعشــ,,ـق المهم تقوميلي بالسلامة يا عشــ,,ـق فارس
…..مرت
الايام تحمل اللحظات و الساعات و الدقائق حتي اكملت شهرا ذاق كل ابطالنا الحياة بمفهومها الصحيح عاش الجميع بين حياته و اعماله وواكبوا الظروف متماسكــ,,ـين متكاتفين بجانب بعضهم البعض اما عن ابطالنا عاصم وروح ينعمان بشهر بداية حياتهم السعيدة
…يقف عاصم بشرفة غرفة الفندق بأحدي المدي الساحلية يحيطها بذراعيه امامه و هو يبتسم بارتياح و يناظر تلك المشاهد الساحرة و اولهم وجهها المبتسم بسعادة و تنفسها الهادئ الذي بات يشعره
قبل وجنتها بحب اخيرا بقينا سوا يا قلبي
ابتسمت باتساع و هي تقول انا عالطول كنت معاك بس انت اللي كنت ناسيني
شدد علي خصرها بقلق ارجوكي
متفكرنيش بالماضي عيشي اللحظة دي و كأننا اتولدنا من جديد
لمست وجنته بوجنتها انا عمري ما بنسي بس دايما بسامحك لانك مني
رفع كفها الصغير يقبل اناملها ربنا يخليكي ليا يا اغلي و كل حد في حياتي
اعتدلت له تحيط عنقه لتخبره حبيبي لازم نرجع بقي علشان فريد بقاله شهر مع نور و اكرم و كل ما اقولك نرجع تزعق و ترفض
اسدل اهدابه بضعف امام سحرها البرئ لا مش هرفض هحجز تذاكر و ننزل القاهرة بكرة
احتضنته بشوق لا ينتهي حتي و هو امامها و جانبها فبادلها ذلك بحنان
ماااشي يا رورو هاجي طبعا
مش كفاية شهر قافلة تليفونك محدش عارف يكلمك خالص ههههههه ….اردفها جسار و هو يجلس علي حافة مكتبه بداخل قصره اثناء حديثه مع روح بالهاتف و هي تخبره عودتها
قهقه بشدة مردفا ماشي تمام يلا سلام و سلميلي علي دراكولا بتاعك هههههه
اغلق الهاتف ليعتدل يجد فرح ترمقه بأعين دامعة ثم تركته و صعدت للاعلي بسرعة فشعر بالقلق عليها من المؤكد فهمت خطأ فذهب خلفها يركض
…..صعدت درج القصر لتذهب لغرفتها بعد ان سمعت ما كسر صغيرها النابض بيسارها للمرة الثانية بحياتها ..لما احبته و عشــ,,ـقته و متي حدث لا تستطيع التحديد فلهذا الوقت كانت تظن انها ليست
من تلك الفتيات التي ستحب في يوما ما او تحب لكن و كان السيف محله قلبها ليعشــ,,ـق رجل لا يشعر بها بل يعشــ,,ـق اخري …دلفت الغرفة لتمزق الملابس الملقاة من شدة تميزها بالغيظ و بعثرت المكان پعنف ثم جلست ع حافة الفراش و انفاسها تتلاحق بشدة من كثرة الالم المنبعث من جوفها
تفاجأت بمن يلتقط ذراعها ليوقفها امامه ببرود ايه المنظر ده …قالها مشيرا للمشهد الفوضوي للغرفة
ابتلعت ريقها بتوتر و فركت كفيها اسفة يا جسار.
هنظم الاوضة حالا …كادت ان تنحني لتلتقط الملابس الملقاة لكن رفع ذقنها الصغير ليناظر مقلتيها الدامعتين
نظر بقلق واضح عليه مالك قوليلي ايه مضايقك
كأن فتيلا منفجرا اندفع و فاض الكيل من بروده فصړخت به انا زهقققت و تعبت
ابتسم بمكر و هي توليه ظهرها ليردف بهدوء استفزها من ايه طيب
