اعتدلت له تدفعه پعنف ف ص.دره فيرتد للخلف برغبة منه انت ايه جبل تلج مبتحسش ..ضحكت بمرارة …والله لو عايشة مع جماد كان اتكلم …انا همشي بقا تعبت منك و من افعالك و اهمالك و تعبت من نفسي بس انا اللي كنت غلط من البداية حسبتها مش مظبوط مين انا اصلا و لا حااااجة ..ليك حق تحبها و تفكر فيها …مش دي حبك القديييم …صړخت بقوة و هي تدفعه للحائط فعكس الوضع مكمما فمها لتصبح هي ملتصقة بالجدار
رمقها بهيام لم تعتاده خلصتي …عاوز افهم …اماءت برأسها فسقطت اخر عبراتها ع كفه فقال بعيون عاشق …بعشــ,,ـقك و بحبك يا اول
فرحة ف حياتي و اللي قبلك كان غباء والله كان تضيع وقت ….تتجوزيني يا فرحتي
ابتسمت بعدم تصديق ثم ضحكت بسعادة و اومأت برأسها عدة مرات بالايجاب لتشرق عيناه مبتسما و اخيرا اعترف ان ما كان يشعر به تجاه روح ما كان الا من شعور الوحدة و انها اخته الكبري فقط بينما شعوره تجاه فرح يختلف كثيرا فحينما يراها تتوقف انفاسه و نبضاته تعلو و تنخفض دون اعتدال
…مرت الايام و الاسابيع و الشهور حتي وقفنا علي بعد خمسة سنوات من تلك الاحداث السابقة و يلتف الجميع حول الطاولة الكبيرة جدا و المزينة بالوان بريئة كأطفاله و الجميع مبتهج
ضاحك و سعداء للغاية بتجمعهم العائلي مع اطفالهم فكان اكرم يقف خلف نور يحتضنها بحب و يمسد علي صغيريه داخل بطنها بعد انتهاء علاجها و كثيرا من المعاناة لحصولهم علي تؤامهما بعد خمس سنوات و اما عن ذلك الذي تلمع عيناه و هو يحمل
مولوده الاول بين ذراعيه و فرح زوجته تقبــ,,ـض علي يد سما الصغيرة بابتسامة حانية سعيدا باجتماع و اكتمال اسرته و نأتي لهذا الفارس الذي يمسك طفليه احداهم في يده اليسري و الاخر في اليمني و ينظر بحب لصغيره الثالث برحم طفلته المشاكسة و عن اسر الذي يحمل طفله اعلي كتفيه بناءا علي طلبه فهو مدلله الاول
و قطعة ممن احبها و عشــ,,ـق انفاسها و تتخلل بوسي ذراعه بذراعيها مبتسمين لهيئة بطلنا الاول عاصم الدميري و هو يحمل طفلته المشاغبة ذات الخمس سنوات بين ذراعيه من خصرها حتي يصبح طولها القصير في مستوي الطاولة لتري شقيقها ذات الحادية عشر و هو يطفئ شمعة عيد ميلاده و هو بجانب حبيبته روح …ضحك داخله بحنان و عشــ,,ـق و هو يوزع بصره بين طفلته و حبيبته فالاثنتان نسخة متطابقة حتي في الصفات المشاكسة و الطفولية و لون العينان التي تآسره دون معاناة منها فقبل مفرق شعر فتاته بحب ابوي فنظرت له لاعلي و ظهرت صفي اسنانها الصغيرة لترتفع قليلا تقبل وجنته
صفقت رغد قائلة يلاااا نطفي الشمع …و اتجهت لاغلاق الاضاءة
استغل عدم رؤية احدهم اليه ليحتضن خصر زوجته مقبلا وجنتها فنطقت بقلق عااصم
ابتسم و هو يرمقها بهيام قائلا عصفوورتي
ضحكت بخفة و قبلت طفليها و استكانت داخل احضانه كصغيرتها
في جوة فى قلبى مكان مفتحتوش يوم غير ليك وحاجات حصلتلي معاك ومحصلتليش قبليك
مبقتش بخاف ولا عامله حبيبى لبكره حساب وان خفت فى لحظه بيبقى الخۏف يا حبيبى عليك
انا ساندة عليك لو يوم الدنيا بتيجي عليا انا بتحامي فيك وفي عز البرد بلاقي دفايا في حضڼ عينيك
انا ساندة عليك ده ساعا
يا حبيبى انا ببقى لوحدي وبحتاج ليك قبل ما بندهلك بفتح عينى قصادى الاقيك
مكدبش عليك انا قبل ما اقابلك ياما قسيت انا تهت سنين قبلك في حياتي ورحت وجيت
انا كنت وحيده وعايشه في غربه ومش برتاح ولقيت يا حبيبى في حبك ضهر وقلب وبيت
انا سانده عليك ده ساعات يا حبيبى انا ببقى لوحدي وبحتاج ليك قبل ما بندهلك بفتح عينى قصادى الاقيك ساندة عليك انغام
تمت بحمد الله