اردف فريد فارس عايزين فشار و كولا
رفع احدي حاجبيه ناظرا لصغيره خلااص بوظت اخلاق الواد و ارتحت
استند زين بظهره علي حافة الفراش واضعا قدم علي الاخري متضيعش وقت و قوم بقا علشان فيه روبانزل هيبدأ بعد عشر دقايق
قبــ,,ـض علي ياقة قميصه البيتي ولا لم نفسك انا مستحملك علشان بيقولوا انك ابني و بعدين روبانزل دي للبنات
انزل كفي ابيه بغرور متكبرش المواضيع بقا يا فارس و اه دي للبنات صاحبتي رانسي في الحضانة قالتلي لازم تشوفها
احتدت نظرات فريد و هو يرمق زين پغضب طفولي انا مش قولتلك مېت مرة ملكش دعوة برانسي
هي بتلعب معايا انا و بس
كاد ان ينهض الطفل المشاكس لكن ابعدهم فارس بذراعيه صارخا باااااااس اللي مش هيقعد ساكت مش هياكل فشار اتنيلوا اترزعو …نهض و هو يتمتم بغيظ …ناس ليها حب و سفر و ناس ليها عيال طبعا تلاقي عاصم بيه هايص
…بعد خمس دقائق خرج فارس من المطبخ القابع بمنزله القديم قبل الزواج و هو يحمل طبق زجاجي كبير مملؤ بالحبوب و التسالي اللذيذة متجها للطفلين ليجدهم غارقين في النوم ببراءة فابتسم عليهم و اتجه ليعدل من نومتهم المضحكة و يضع الغطاء عليهم فسمع صوت الباب التابع لشقته
جعد بين حاجبيه بدهشة و نظر
لساعة يده ليجدها الثانية عشر صباحا مين ده اللي هيجي دلوقتي …فتح الباب ليجد من يدفعه بقوة في ص.دره و لم تكن سوي رغد تتحرك في الشقة بهياج و ڠضب و كأنها تبحث عن شئ ما بينما هو يتابعها بصمت مذهول
لفعلتها اما هي تفكر في ان قد تكون تلك المها تقبع معه في هذه الشقة حيث ان زواجهم غدا و الادهي ان يكون طفلها مع تلك الحية يلعب و يلهو لكن في الحقيقة شعورها بالغييرة هو من يحركها بشدة
فتحت باب الغرف لتجد الطفلين نائمين فاعتدلت باحراج للخارج ليقابلها فارس مكتف الذراعين يرمقها بتهكم خلاص خلصتي تفتيش ارتحتي
لما ملقتيش ستات
ابتلعت لعابها بخجل لتهتف ستات !!
ستات ايه انا كنت جاية اخد ابني و اروح قلقت عليه
ابتسم بجانب فمه ليقترب منها مردفا ستات زي مها مثلا …تنهد ليقول بخبــ,,ـث …عامتا متقلقيش لسه مها هتيجي الشقة بكرة بعد الفرح و ساعتها هتاخدي الولاد عندك علشان انتي عارفة هنكون عرسان بقا
احمر وجهها من شدة الڠضب لتهتف اوك اشبع بيها بس هتطلقني قبلها يا فارس
ربت علي وجهها بخفة اكيد طبعا و هي مها مش هتقبل تتجوزني و انا متجوز غيرها …احم قبل ما اكتب كتابي هكتب ورقة طلاقك
تجمعت العبرات بعيونها العسلية لتردف بحزن هتطلقني قدام الناس كلها يا فارس …ابتلعت غصة في
حلقها لتخبره …انا كان عقلي فين لما وافقت اتجوزك كان فين لما صدقت عيوونك و هما بيحلفولي انهم مش هيخونوا ابدا و اني الوحيدة اللي في حياتك هههه كنت غبية و لا انا اللي طيبة بزيادة و انتو اللي مش بشړ …عموما اعمل اللي انت عاوزه انت حر لان علي اد ما حبيتك علي اد اني مش هقدر امنعك عن سعادتك و لو هي مع مها او غيرها فمبروك
خنجر غرس في اعماق ص.دره ېمزق
قلبهمن الداخل لا ينكر ان حديثها جعله خجل من تصرفه تجاهها و لكن ما باليد حيلة فلابد من تصحيح الاخطاء تنهد بصبر ليردف انتي
لو حبيتيني لحظة مكنتيش هتتخلي عني بسهولة كدة لاي واحدة كنتي هتتمسكي بيا
شهقت من بين دموع قلبها النازف داخليا لتقول مبعرفش اعبر عن حبي بأقوال يا تحس بحبي ليك بالافعال يا اما متص.درش احام غلط لو كنت بتعرف تحب كنت عرفت ان العشــ,,ـق مش انانية انها مش قضية حجر و استعباد و سجــ,,ـن للي بتحبه بالعكس العشــ,,ـق حرية و راحة نفس و سعادة فلو مش هتحس معايا بكل ده و هتحسه مع غيري فانا مش هجبرك جوة سجــ,,ـن عشــ,,ـقي ليك و هقولك اتفضل عيش سعادتك انا بحررك من سجــ,,ـن حبي ليك …عن اذك لازم امشي …اتجهت لباب المنزل لتفتحه
ثانية اثنان ثلاثة يحاول فيها ترتيب و استيعاب قولها و كلماتها الذي يعلم جيدا انها ټنزف من فم وتينها المكسور ليتجه بسرعة يغلق الباب بكف واحد محتجزها بين ذراعيه قائلا متمشيش استني …استفاق لقوله فهتف بحرج ..احم قصدي الوقت اتأخر خليكي هنا النهاردة احنا كبار كفاية و عاقلين و مش هقرب منك
حررها من ذراعيه ليتجه للداخل فاردفت بحسرة مفيش راجل بيبقي عاقل مع الست اللي بيحبها
تجمد محله و زاغت عيناه ليتمالك نفسها معتدلا يقول ساخرا ده لو كان فعلا بيحبها
…………………………………….
يارب …..تجهيزات حفل الزفاف كانت تجري كما خططت لها مها بحرفية و الابتسامه لا تفارق وجهها الماكر حيث تجلس امام المرآة في منزلها البسيط و اخصائية التجميل التي ارسلها لها فارس مع فستان الزفاف الملكي تزينها باحتراف عالي فغيرت هيئتها بالكامل لتصبح جميلة للغاية و لكن هذا لا يستطيع اخفاء حقارة تفكيرها الخبيث
اتجهت لها صديقتها الماكرة ترمقها بحسد لكن تخفيه بابتسامة قائلة مبروك يا ميهو جميلة يا قلبي والله و نولتي يا بت
اعتدلت لها تناظرها بتفاخر و تكبر الله يبارك فيكي يا الين عقبالك ولاو اني عارفة مش هتقدري توصلي لعريس زي فارس ..اعتدلت لتكمل زينتها قائلة
…انا مش عارفة فروستي اصر نعمل الفرح في الصبح ليه و كمان اني اجهز في بيت خالي مش الفندق اللي فيه الفرح
رمقتها بكره و حقد لفعتلها لتقول بهمس فروستك ياللي امك كانت بياعة جبنه …اردفت بصوت جهوري …يمكن عاوز يخرجك من بيت اهلك و يشرفك زي الملكة با حبيبتي
كادت ان تتحدث لكن وجدت الهاتف يعلو صوته فوجدته زوجها المستقبلي لتجيب بسعادة حبيبي خلصت لبس
كان هو يجلس نصف جلسة علي الفراش و يعبث في خصلات رغد النائمة بعدم وعي انه قضي ليلته يحتويها بين ذراعيه فلم يستطع النوم بعيدا عنها ليردف بمكر اه طبعا يا روحي
لبست بس اخرجي البلكونة اتفرجي علي احلي مفاجأة في عمرك يا حياتي
نطقت بفرحة بلهاء بجد عاملي مفاجأة
قهقه بخبــ,,ـث هو انا عمري كدبت عليكي يا مها ..سلام يا قلبي …اغلق الهاتف ليردف بضحك عالي …تعيشي و تاخدي غيرها مش فارس الحديدي اللي يتضحك عليه هههههههه
اعتدلت رغد بعد ان سمعت مكالمته لتهتف انت عملتلها مفاجأة كمان يا خااااين يا بتاع الستااات ….اخذت تضرــ,,ـبه بقبــ,,ـضتيها الصغار علي ص.دره
كبلها بذراعيه ليقبل وجنتها بحب امممم عاملها احلي صدمة …صباح الخير يا رغدي
حاولت التملص بعيدا عنه لكنه كان كالصخر ابعد عني و روحلها يا عريس
تعالت
ضحكاته بقوة علي غيرتها الواضحة عمري ما خۏنتك يا رغد انا عمري ما حبيت غيرك
هدأت قليلا لتردف بطفولية عارفة انك مش خونتني …ثم رفعت خصلة هاربة خلف اذنيها
قبل اذنها بعشــ,,ـق ليقول بمشاكسة عرفتي ازاي يا شقية
سمعت بنت خالها بتكلمك في المكتب بس ..بس استنيت انت تقولي بنفسك بس انت روحت خطبتها ووجعتني …قالتها و عينيها
مدمعتين
تألم لحزنها و ازال عبراتها بانامله ليهتف مكنش ينفع ارجعلك الا لما اخد حقي منها و اردلك كرامتك قدام نفسك و كمان تعرفي اني مخونت…
وضعت اناملها علي فمه انا عمري ما شكيت فيك بس اعذرني ده من حبي ليك و غيرتي عليك يا فارس
هنقضيها كلام ولا ايه زي مانتي عارفة انا عريس النهاردة بقا يا عروستي
احتوته باحضانها لټغرق معه ببحر عشــ,,ـقهما
…………………………………
…اما عند تلك الحية المتكبرة بعد ان اغلقت الهاتف اتجهت لشرفة غرفتها لتجد شاشة كبيرة بيضاء بعرض نصف شارعها و تجمع هائل في الاسفل فابتسمت بغرور للجميع لتقول لصديقتها
شوفتي فروستي محضرلي مفاجأة
لم تكمل جملتها و فتحت الشاشة لتجد ذلك الفيلم المصور في الفندق و هي بين احضان فارس فشهق الجميع من جرائة المشهد بينما صورة فارس غير واضحة ابدا و بعد انتهاء الفيلم وجد تسجيل بصوت فارس يقول فيه
انا اسف يا مها انا مقدرش اتجوز واحدة كانت علي علاقة برجالة قبلي اانا راجل عندي كرامة و انتي خاېنة و مش من مستوايا الاجتماعي و مفرقش معايا لكن توصل لكدة ف انا راجل ليا سمعتي و اسمي و مقبلش اتجوز واحدة اخلاقها كدة و عموما باتمنالك التوفيق مع واحد احسن مني
…اغلقت الشاشة اخير ليشهق
الجميع و تتعالي اصواتهم بالحديث عن تلك الخبيثة بانها دون دين او اخلاق و قرروا اقټحام منزل خالها لې.وها او يطردوها من منزلها حتي لا تلوث منطقتهم النظيفة بينما هي بالاعلي تلطم وجهها بحړقة و قوة و دموعها تهطل بغزارة ف فارس دمرها كليا
و انتقم منها و في ذلك اليوم امام الجميع فاخذت تصرخ پعنف و هي تسقط علي ركبتيها امام صديقتها التي ابتسمت بتشفي بها
صړخت باعلي صوتها يا فضيحتي يا مصېبتي منك لله يا فارس منك لله الحقيني يا الين الحقيني
رمقتتا باحتقار و انا مالي ياختي انا من النهاردة في طريق و انتي في
طريق انا مليش ف الاشكال دي ….
اتجهت للباب لتخرج لكن سمعت صوت اصدار رسالة علي هاتف مها فتناولته لتقرأها فوجدت فارس يكتب تعيشي و تاخدي غيرها مش فارس الحديدي اللي يكون تسلية في ايد اللي زيك.. واحدة بواحدة انتي حاولتي تفضحيني قدام مراتي علشان اسيبها و انا فضحتك قدام العالم كله سلام يا عروووسة
القت لها الهاتف و هي تضحك خودي دي رسالة من عريس الهنا هههههههههه
………………………………..
….تجلس علي حافة الفراش تضم ركبتيها لص.درها بندم و تبكي لما حدث ليلة امس تشعر بالضعف و اڼهيار كرامتها للمرة الالف بسبب فعلتها الشنيعة فهي استسلمت لعشــ,,ـقها و سمحت له بكشفها تماما فاصبحت مشاعرها تجاهه واضحة لعيناه من المؤكد ان
سيستغلني مرة اخري و ايضا سيحطم قلبي العديد من المرات كما فعل بالسابق سيتملكني بين قبــ,,ـضته لاصبح انا عصفورته السجينة داخل عرينه