Uncategorized

ظـ,ـلمـ,ـات بقلم رانيا الخولي

نظر والدها إليها بسخريه لاذعه وقال _ مش دول ولادك اللي كنتي بتسبيهم في كل مكان شوية عشان تخرجي براحتك؟ دلوقت حسيتي بيهم. اومأت لهم بحزن وقالت: _ للأسف حسيت بيهم بس متأخر ولازم أصلح اللي عملته زمان، أرجوك يا بابا سيبني. صاحت والدتها: _ ولو بابا وافق أنا مستحيل أوافق أن بنتي تكون ليها ضرة أبدًا. ردت ياسمين بإصرار: _ أنا صاحبة الشأن وموافقة، يبقى محدش يتدخل. قالت والدتها: _ يعني إيه؟ _ يعني أنا من بكرة هرجع بيت حماتي وهتعامل مع الوضع اللي حطيت نفسي فيه.

وبالفعل عادت ياسمين إلى منزل فاتن وأقامت معها، وفي تلك الفترة كان جواد يعيش في شقتهم ويذهب بين الحين والآخر يطمئن على والدته والأولاد وهو يحاول قدر الإمكان تجنب وجود ياسمين التي لاحظ عليها الجميع أنها تغيرت كثيرًا عن ذي قبل وأصبحت تهتم بأولادها ولا تخرج إلا للضرورة، وعندما يشعر الاولاد بالضجر تذهب بهم مع حماتها إلى أحد الحدائق ثم تعود إلى المنزل. تحسنت صحة إيمان وعاد هو إلى عمله وعادت اللقاءات بينهم، ثم تقدم لخطبتها فرحب به الجميع ما عدا سعد الذي رفض أن تأخذ رجل من أولاده

حتى جلست معه وشرحت له ما حدث وبالفعل تزوجها واستقر معها في مدينتهم مدة إقامته بها، ولم يأثر ذلك على علاقته بأولاده فقد خصص لهم يومين من كل أسبوع يقضيه معهم وخاصة عندما لاحظ على ياسمين شحوبها وانطفاءها، فشعر بوغزة في قلبه وأنه حقًا ظلــ . ــمها وفرض عليها وضعًا لن يقبله أحد، كما أنها قاطعت والديها كي لا تتخلى عن أولادها، وفي يوم أثناء جلوسه مع الأولاد قالت والدته: _ جود الوضع اللي أنت حاطت مراتك فيه دة مش عاجبني ولا عاجب حد خالص ده اسمه ظلــ . ــم.

زفر جود بضجر وقال:. _ في إيه بس يا أمي؟ قالت والدته بحده من ظلــ . ــم لن تقبلها على ابنتها _ أنت مبتعدلش يا ابني وكده يوم القيامة هتبقى بشق مائل، قولتلك أن ياسمين اتغيرت مبقتش زي الأول دي حتى مبقتش بتخليني أساعدها فى حاجة خالص بتقولى لازم تتعود على المسؤولية، وواخده بالها من ولادك واتحدت أهلها عشانك كفاية كده بقى. أغمض عينيه بضيق وقال _ هى اتكلمت معاكي في حاجة؟ _ من غير ما تتكلم أنا شايفه بعيني، مدام سيبتها على ذمتك يبقى لازم تتقي الله فيها، هي لسة مراتك وأم ولادك.

التزم الصمت وكلمات والدته أثرت به كثيرًاوشعر بأنه حقًا تمادى معها، فقال لوالدته: _ هفكر في الموضوع دة، بس المهم إيمان دلوقت عايزة تحضر فرح أمير، وأظن ده حقها. قالت سامية بحيرة: _ مش عارفة أقولك إيه، بس لازم استأذن ياسمين الأول. _ لا سيبي ياسمين أنا هقولها. فرحت والدته بذلك التجاوب وأسرعت تنادي على ياسمين التي خرجت من غرفتها قائلة: _ نعم يا ماما. قالت سامية بسعادة: _ غيري هدومك بسرعة لحد ما أعمل فنجان قهوة لجود وادخلي انتي قدميه.

عقدت حاجبيها بعدم فهم وقالت: _ بس انتي عارفة أن جود مش بيكلمني. _ هيكلمك بس اسمعي الكلام من سكات. وبالفعل قامت ياسمين بارتداء فستان قصير الأكمام وردي اللون، وأخذت القهوة من سامية ودلفت إليه تضع القهوة على الطاولة أمامه، وقالت بارتباك: _ ماما بتقول إنك عايزني في موضوع. أشار لها جود بالجلوس لتجلس أمامه وفور رؤيتها شعر بحنين جارف إليها فقد أصبحت مثلما أرادها دائمًا لكن للأسف تغيير متأخر. _ ياسمين أنا كنت عايز استئذنك في حاجة.

هزت رأسها ليتابع: _ إيمان هتيجي عشان تحضر فرح أمير عايزها تبات هنا ماشي، عايزها في شقتك ماشي، بس هما يومين بالكتير وهنرجع على طول. نظرت إليه ياسمين بعتاب وقد خاب أملها عندما ظنت أنه يريد العودة إليها لكنها تحاملت على نفسها وقالت: _ اللي تشوفه ده بيتك وأنت حر فيه وبعدين هي من حقها أنها تحضر فرح أمير دا مهما كان أخو جوزها ولازم تحضر.

حقًا تغيرت لو كانت ياسمين القديمة لقلبت الدنيا رأسًا على عقب ولم يكن ليمر ذلك الأمر مرور الكرام، فاشتدت به تلك الوخزة عندما لاحظ نظرات الانكسار التى أصبحت ملازمه لعينيها، وكأنها ورده ذابه تساقطت أوراقها لتسقط دون هوادة فقال: _ انتي عاملة إيه؟ رفعت نظرها إليه بعدم استيعاب من تبدل حاله وقالت: _ أنا…أنا؟ كويسة. أومأ لها بتفاهم ثم قال: _ محتاجة حاجة؟ أرادت أن تخبره بأنها لا تحتاج سواه، وأن يسامحها على ما بدر منها من قبل لكنها أبت اظهار ضعفها واذلالها أكثر من ذلك

فقالت: _ لأ مش محتاجة حاجة، والفلوس اللي بتبعتها بتكفي وزيادة واللي بيفضل بشيله للولاد مع ماما. ابتسم بتهكم في داخله، فهل هذه ياسمين التي لم تكن تكتفي من النقود يومًا؟، قال: _ لو احتاجتي أي حاجه كلميني. تراقصت الفراشات داخل قلبها وقد ظهر الأمل حتى لو لم يكن واضحًا. _ أكيد. عاد جود إلى إيمان التي استقبلته بسعادة عندما أخبرها بموافقة ياسمين على بقائها في شقة والدته وقالت بسعادة: _ أنا مش مصدقة إنها وافقت.

قال جود بشرود: _ لا ياسمين اتغيرت كتير عن الأول، لدرجة أنها بقت واحدة تانية. لاحظت ايمان شروده منذ عودته تلك المرة وشعرت برجفة تنتابها وقالت: _ أنا ليه حساك متغير المرة دي، حنيت؟ نظر إليها جود بتفهم وقال: _ إيمان متنسيش أنها مراتي وليها حقوق عليا زي ما ليكي. أكد كلامه ظنها وقالت: _ وكانت فين الحقوق دي الفترة اللي فاتت وأنت بتقولي أنها مستحيل ترجع حياتك تاني. تهرب بعينيه منها وقال: _ قولتلك أنها اتغيرت، ومش عايز اسألها كتير ملهاش لزمه

اومأت له بصمت وقالت بصدق: _ جود أنت عارف كويس أنا بحبك اد إيه، وإني مستعدة أقف أدام الدنيا كلها عشانك بس أنا مش هقدر أتحمل رجوعك ليها. زفر جود بضيق شديد وقال: _ أنا مش بتكلم في رجوع، دي حاجة لسة بدرى أوي عليها، بس أنا بقول هي لسه مراتي وليها حقوق مش اكتر ويا ريت نقفل على الموضوع ده أنا جاي تعبان وعايز ارتاح. مرت الأيام وجاء يوم زفاف أمير كانت السعادة مرتسمة على كل الوجوه

لكن القلوب لا يعلم بها إلا الله، نظرت ياسمين بقلب ممزق إلى زوجها وامرأة غيرها تقف بجواره، شعرت بخنجر حاد يمزق احشاءها وخاصة عندما وجدتها تلاعب ابنها وهو على كتف أبيه، انسحبت بهدوء إلى أحد الأركان كي لا يرى أحدها دموعها التى تساقطت بحزن وندم على ضياع من كان بين يديها وتركته حتى سرى من بين أناملها وأصبح شيئًا بعيد المنال.

أما هو فقد أخذ يختلس النظر إليها بين الحين والآخر وهو يراها لأول مره بذلك الحجاب الذي جعلها كالاميرة بين كل الموجودين وعندما لاحظ اختفاءها أخذ يبحث عنها بعينيه المتلهفه لرؤيتها، حتى وجدها تجلس بعيدًا عن الجميع، وأثناء توجهه إليها وجد حسين وأشرف صديقهم يدلفون إلى القاعة، فاضطر للذهاب إليهم كي يرحب بهم ثم يعود إليها. قال أشرف بمزاح وهو يسلم عليه: _ ازيك ياكبير، ياللى نستنا للمره التانيه، بس الواحد عمل بأصله وجه من غير دعوه.

ضحك جود وقال _ ميبقاش قلبك اسود، انا والله كنت مشغول فى الفترة اللي فات دى وكان غصب عنى. _ طيب والجوازه التانيه بردوا كنت مشغول؟ ازدادت ضحك جود ليقول بمرح: _ معلش بقى خليها في التالتة. ضحك حسين وقال: _ هو أنت قادر على اتنين لما تقدر على التالتة. توجه جود بنظره إليها وقال: _ عندك حق. التفت إليهم قائلًا: _ تعالوا الأول سلموا على العريس. ذهبوا معه إلى أمير فلاحظوا صدمة أشرف وتسمره مكانه عند رؤيته لإيمان بجوار أمير فقال:

_ ايه اللي جاب البنت دي هنا؟ وكزه حسين في ذراعه ليتألم اشرف ويندهش من فعلته قائلاً بتوبيخ: _ إيه يا عم بتزق ليه؟ أنا بسأل على البنت اللي واقفة جنب أمير. اندهش جود من كلامه وقال: _ أنت تعرفها؟ أكد اشرف قائلًا: _ أيوة طبعًا أعرفها، دي أحلى بنت شمال ممكن تقابلها في حياتك. خفق قلب جود بصدمة وشعر بأن الأرض تلتف به وخاصة عندما سمعه يوبخ حسين قائلًا: _ في إيه يا عم عمال تخبط فيا ليه؟.

بقولكم إيه أنا حنيت لقديمي هروح اكلمها وآخد ميعاد. جذبه حسين من ذراعه وقال بحدة: _ ما تهدى يا عم أنت، يالا روح أحسن يالا . حاول أشرف التحدث لكن حسين منعه بأن كتم فمه وأخذه للخارج، وفور خروجهم من القاعة صاح به أشرف: _ إيه يا عم في إيه؟ رد حسين بغـ,ـضب: _ إيه علاقتك بيها؟ رد اشرف ببساطة: _ بقولك واحدة شمال مع واحد كان شمال هتكون إيه علاقتهم. أغمض حسين عينيه بصدمة وقال:

_ يعنى ….. أكد له اشرف _ اه هي دي، يعني… امسكه حسين من تلابيبه وقال بغـ,ـضب: _ وليه مقولتليش؟ نزع اشرف يد حسين بعيدًا عنه وقال: _ هو إيه اللي بيحصل بالظبط البنت دي هنا بتعمل إيه؟ صاح به حسين: _ البنت دي تبقى مرات جود. اتسعت عينيه ذهولًا من كلماته وقال بصدمة: _ أنت بتقول إيه؟ _ بقول الحقيقة أن البنت دي تبقى مرات جود. هز أشرف رأسه بعدم استيعاب وقال بصدمه: _ مش ممكن، ازاي قدرت تخدعه بالشكل دة.

ازاح حسين من أمامه وهم بالولوج لكن حسين منعه قائلا: _ أنت رايح فين؟ صاح به أشرف: _ رايح أعرف جواد حقيقتها، وأقوله هو اتجوز مين بالظبط دي مسبتش راجل إلا أما عملت علاقة معاه لازم أقوله. منعه حسين قائلًا: _ استنى بس الكلام دة مينفعش هنا. _ سيبه يا حسين. التفت الاثنين إلى صوت جود الذي شحب وجهه رغم تظاهره بالـ,ـقوة وقال: _ تعالوا برة. نظر أشرف إلى حسين الذي قال من بين أسنانه:

_ يا رتني ما كنت قولتلك تيجي. وقف جود موليًا ظهره لهم وهو يقول: _ عرفتها إزاي؟ وامتى؟ وإيه اللي كان بينكم؟ ازدرد أشرف ريقه بصعوبة ونظر إلى حسين الذي اشاح بوجهه بعيدًا عنه ثم قال: _ أنا… أنا كنت بسمع يعني أنها بنت مش …. حمحم بإحراج وتابع: _ مش تمام يعني ….. ولما روحتلها في المحل بتاع أختها اللي بتشتغل فيه … أغمض جود عينيه بألم عند تلك النقطة حتى تابع أشرف: _ و… واشتغلتها… يعني، وهي عادي و……

صاح به جود: _ انطق. تابع اشرف: _ وأنت أكيد عارف الباقي، أقصد يعني … إنك عارف إنها …مش بنت. أخرج تنهيدة عميقة من صدره وقال: _ وموضوع القضية والاغت.صاب. _ مش عارف الصراحة هي قالتلي أنه كان اغتصاب، بس في ناس يقولوا إنها فعلا كانت بتحبه وهربت معاه ولما راحت عنده البيت واتفجأت أنه متجوز قررت تسيبه، بس هو مسبهاش واغتص..بها، الحقيقة فين الله أعلم. وجه جود كلامه إلى حسين: _ وأنت يا حسين إيه اللي تعرفه عنها؟

رد حسين بصدق: _ أنا والله معرفش حاجة، أنت عارف مليش في الشمال، أنا كل اللي أعرفه إنها يعني ممكن تتكلم مع شاب عادي أكتر من كده لأ، ولما فتحتني في جوازك منها خوفت أقولك، بس والله ما كنت أعرف حاجة من اللي بيقولها أشرف. قال أشرف بتأكيد: _ فعلا حسين مكنش يعرف حاجة، أنت عارفه ملوش في الحاجات دي. قال جود بإقتضاب: _ تقدر تثبتلي الكلام ده؟ رد اشرف: _ اه طبعًا، عايزني أعمل إيه وأنا أعمله.

رد جود بغـ,ـضب: _ هقولك. عاد جود إلى الحفل ليجد ياسمين كما تركها، ذهب إليها ليجد عبراتها التي تحاول إخفاءها عن الجميع تتدفق بغزارة على وجنتيها، فجلس بجوارها مقبلًا جبينها بحب تحت صدمتها من فعلته وقال: _ متعيطيش يا ياسمين أنا عارف إننا قسينا على بعض اوى بس أكيد اللي حصل ده كان درس كبير لينا إحنا الاتنين. نظرت إليه بحيرة ليكمل هو: _ متستغربيش هتعرفي كل حاچة في وقتها، واعملي حسابك إنك هتنامي في حــ . ــضني الليلادي.

رمشتت بعينيها تحاول استيعاب ما يقوله، فاكتفى بابتسامة يملؤها الحب وتركها ليقف مع أخيه. اقتربت منه إيمان وهي تقول بدلال: _ ممكن أعرف سيبتني ورحت فين؟ رد عليها جود بهدوء رغم النيران المشتعلة بداخله وقال: _ كنت مع ياسمين، وعلى فكرة أنا هبات عندها الليلادي. اختفت الابتسامة عن وجهها لكنها تعلم جيدا أنها أحق به منها، هي زوجته الأولى وأم أولاده، أما هي فمجرد حطام لا تليق بمثله، ولولا عشقها له لابتعدت عنه وتركته لها.

فقالت بصدق: _ عادي يا حبيبي هي مهما كان مراتك وأم ولادك وهي أحق بيك. هز رأسه موافقًا على كلامها وقال: _ تمام تقدري تنامي في اوضة أمير. اومأت ايمان بصمت مطبق لا تستطيع البوح بشئ أو الاعتراض. وبعد انتهاء الحفل وذهاب أمير مع زوجته عادوا جميعًا إلى شقة والدته، وفور دخوله نظر إليها قائلًا: _ انتي أكيد تعبانه اتفضلي نامي في اوضة أمير وانا هنام عند ياسمين، تصبحى على خير. اومأت في صمت واتجهت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها بألم، ثم ارتمت على الفراش تبكي بانهيار، لقد شعرت بتلك النيران لمجرد ليلة سيقضيها مع زوجته

فما ستكون حالته إذا علم بحقيقتها. لكنها تابت إلى الله منذ أن أحبته ولم تنظر لغيره منذ ذلك الحين، انتشلها من تفكيرها صوت هاتفها فنظرت له فوجدته رقم غير مدون، لم تجيبه ووضعته بإهمال على المنضدة وعندما عاود الإتصال مرة أخرى ردت عليه لتتفاجئ بصوت أشرف يقول: _ إزيك يا إيمي وحشتيني. انقبـ . ــض قلبها خوفًا من الآتي وهمت أن تغلق الهاتف لكنه قال: _ أوعي تقفلي لو قفلتي هقول لجوزك على كل حاجة.

ازدادت انقباضة قلبها وقالت بخـ,ـوف: _ أنت عايز إيه؟ وتعرف جوزي منين أصلاً؟ ضحك اشرف بسخرية وقال: _ يا بنتي أنا وجوزك أصحاب وشركة من زمان وأنا اللي بعتهم شغل ….. عشان مراتي لما عرفت علاقتي بيكي هددتني بالطلا.ق وعشان كدة رجعت وخليت جود يروح مكاني وحظك المنيل بقى أنه خلاني أحضر فرح أخوه واشوفك معاه. قالت إيمان برجاء: _ أرجوك يا أشرف أنا بحب جود ومقدرش أعيش من غيره، أنا ربنا هداني من يوم معرفته فبلاش تأذيني.

صاح بها أشرف بغـ,ـضب: _ الأذية انتي اللي جبتيها لجود لما ضحكتي عليه واوهمتيه بقضية الاغت….صاب دي، وكلنا عارفين كويس إنك هربتي معاه بمزاجك ولولا إنك لقتيه متجوز كنتي كملتي معاه عادي، وفي الآخر اتهمتيه بخطفك وسجــ . ــنتيه بعد ما لفيتي حوالين المحامي بتاعه وخليتيه وقف في صفك. صـ,ـرخت به: _ مش حقيقي. أكد اشرف قائلاً _ لا حقيقي ومتتماديش في الكدب لأنك عملتي زي اللي كدب كدبة وصدقها، ابعدي عن جواد أحسنلك. ردت إيمان ببكاء:

_ بحبه مقدرش. تفاجئت بجود واقفا في الغرفة ينظر إليها بازدراء، فألقت الهاتف من يدها وقالت: _ جود …. جود.. متصدقوش دا بيقول كده بس عشان ….. عشان….. قاطعها جود قائلًا باشمئزاز: _ ششششش ولا كلمة زيادة، بلاش تتكلمي لأني مش طايق حتى أسمع صوتك. قالت برجاء: _ جود اسمعني. صاح بها بغـ,ـضب هادر: _ قولتلك اخرسي، واحده زيك كده المفروض تخفس نفسها في الأرض. ازداد انهيارها لتسرع إليه كى تقبل يده وتقول برجاء _ أرجوك ياجود اسمعنى انا بحبك، وحسيت أن وجودك فى حياتى بداية توبتى.

اعتبرنى رابعه العدويه فى بداية حياتها وفى الاخر ربنا قبل توبتها وب…. قاطعها جود قائلاً باشمئزاز _ متقرنيش نفسك برابعه العدوية، لأنها مكدبتش ولا استغفلت حد، وتابت بجد قلم رانيا الخولي من قلبها وعشان كده ربنا قبل توبتها انما انتى كدبتى واستغفلتينى، وخلتينى اربط أسمى بواحده***** زيك لكن أنا هعمل بأصلي معاكي للنهاية، في عربية تحت مستنياكي هترجعك …… وبعد كدة قسمًا بالله لو لمحتك ادامي لنسفك من على وش الدنيا. ثم أشار لها ناحية الباب وقال:

_ اطلعي برة. أغمضت إيمان عينيها بضياع  وخرجت من المنزل وهي تبكي د.ماً من عينيها لا تلومه هو محق، هي التي لم تحافظ على عرضها من البداية فلتتحمل نتيجة خطئها…… تمت بحمد الله

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى