Uncategorized

الخطيئة و الغفران جنى محمدا

أخذت تبكي بشده واضعه يديها على وجهها
وشهقاتها تعلو تدريجيا نظر إليها ومسح على
وجهه وأخذ يطرق على المقودوهتف بحده
_مسمعش صوتك خالص لحد مانروح فاهمه
انكمشت على نفسها وضمت جسدها بزراعيها
همست بألم من بين بكائها
_بتضـ,ـربني يا رفعت بتضـ,ـربني بالألم وقدام الناس كمان
نظر إليها ودفعها في ذراعها بقوه وهمس بعصبيه
_واكـ.سر دماغك كمان وكلمه تانيه هرميكي من العربيه حالاااا
فاهمه يا بني ادمه أنتي معلش بقا بني آدم همجي
اتسعت عيناها وفرغت فاها فهو لم يتحدث معها بهذا الأسلوب
من قبل أغمضت عيناها لتبتلع هذه الاهانه فهي

من تمادت
في حديثها معه ولقبته بالهمجي
تتطلع إلى الطريق بملامح غاضبه
أما هي فأخذت تنظر إليه بطرف عينهاوإلى عصبيته التي لم
تلحظها يوما من قبل
بعد ساعه وصلا إلى القصر فخرجت من السياره وصفعتها بقوه
وركضت بسرعه إلى الداخل
_خرج من سيارته وسار بخطوات واثقه داخل القصر
صعدت الدرج بخطوات واسعه ودلفت إلى غرفتها وصفعت
الباب بقوه
_سمع صوت إغلاق الباب أغمض عينيه ورفع كفه ينظر إليه
فهو ولأول مره يرفع يده عليها ويصفعها فمنذ صغرها وهو ينهر
كل من يحاول أن يقترب منها فهي صغيرته وابنه عمه

وحب
عمره فكيف له أن يسمح لأحد أن يضايقها ولكن وبعد أن
أصبحت في ريعان شبابها يكون أول من يصفعها
تنهد بضيق وركل الكرسي بقدمه وهمس لنفسه
مافيش فايده كل مره الفجوه بينك وبينها بتزيد
وصعد إلى غرفته فقلبه قد تملكته الغيره قد عصف به
*********************************
وصلت اميمه إلى البنايه الضخمه التي تقيم بهامع زوجها وعائلته
شعرت بالاختناق فهي مطوقه بخيانته رائحه الخيانه
تخرج منه وتتغلغل إلى صدرها بقوه مسحت على وجهها
شعرت بانفاسها تنسحب منها رغم الهواء المحيط بها دلفت داخل البنايه
وصلت للطابق الأرضي لكي تصطحب أنس من

عند جدته
همت بأن تطرق الباب ولكنها تسمرت مكانها عندما سمعت اسمها
يتردد في حديثهم ويبدو انها ستصغي إلى حديث يطرب اذنها حقا
سمعت حديث والده زوجها وتدعي سعاد مع ابنتها خلود
خلود بعصبيه
_يا ماما اميمه مش مقصره في حاجه خالد هو اللي بيتاخر في شغله
بحكم أنه بيروح مواقع معمار كتير عادى يعنى
لوت سعاد شدقها وتحدثت بتهكم
_ده طفشان منها يا قلب أمك جابت أنس وخلاص على كده
طيب تبص لاخوه ماشاءالله ثلاث أطفال يفرحوا القلب
تنهدت خلود بضيق وهمست بحنق
_مش بكتر الأطفال يا ماما أهم

شئ يبقوا مبسوطين مع بعض
اشاحت سعاد وجهها جهه التلفاز وهمست بألم
_شكله مش مبسوط يا قلب أمه شكلها منكده عليه حياته
مش كفايه غيرها معاه ثلاث وأربع عيال ودي هو حته عيل
وخلاص وشايفه نفسها على ايه ان شاء الله
_أغمضت عيناها بقوه وابتلعت غصه مريره في حلقها ورفعت
وجهها للسماء طالبه من الله ان يلهمها الصبر على هذه العائله
طرقت الباب بقوه ففتحت لها خلود الباب
وتحدثت بفرح أهلا يا اميمه تعالى يا حبيبتي ادخلي
_صافحت خلود بخفه وهمست بلهفه
_ميرسي يا خلود أنا عاوزه أنس علشان
تعبانه

جدا ومش قادره أقف على رجلي
سارت سعاد إليها ورفعت حاجبها لأعلي وهتفت بتهكم
_أهلا يا اميمه ادخلي هتفضلي واقفه كتيير
ابتلعت ريقها وهمست بألم
_ميرسي يا طنط هو أنس صاحي
لوت سعاد شدقها وهمست بحزن
_نايم يا حبيبتي مع ولاد عمه الثلاثه هيعمل ايه ولا أخ ولااخت
هنسيبه كتيير كده لوحده
تنهدت بضيق وهمست بثبات
_والله يا طنط دي حاجه بيني وبين خالد ومتفقين على كده
شهقت سعاد ووضعت يدها على صدرها وهتفت بعصبيه
_متفقين ازاي الواد هيفضل وحيد كده كتيير لا أنا الكلام ده مينفعنيش
نظرت إليها

وتحدثت بعصبيه
_والله اللي حضرتك تشوفيه اعملي اللي يريحك
رفعت سعاد حاجبها وعقدت زراعيها أمام صدرها
_بقاا كده طبعا ليكي حق تقولي أكثر من كده ماهو
يا قلب أمه طول النهار والليل بره اكيد انتي اللي معقداه في حياته
حدقت بيها اميمه وهمست بألم
_أنا ايه طيب يا ريت ننهي الكلام ده لانى مش هينفع اتكلم أكثر من كده
وبالنسبه لانس خليه عندك لما يجي خالد يبقى يأخذه
وصعدت إلى الطابق الثاني ودلفت إلى شقتها وألقت حقيبتها على الطاوله
وأخذت تبكي بقوه فلا أحد يشعر بها فالخيانه تمزق قلبها فتبدو الآن

هي المقصره لأنها تحاول أن تسترد جزء من كرامتها بالابتعاد عنه
شعرت بأنها بحاجه الى حمام دافئ لكي تشعر بالانتعاش دلفت إلى
المرحاض وأغلقت الباب
**************************************
بعد قليل خرجت من المرحاض ولفت جسدها بالمنشفه
واحكمت إغلاقها جيدا ودلفت إلى غرفه نومها التي لا تقترب
منها في وجوده نظرت إليها بتمعن وجلست على الفراش ولمست باصــ,,ـابعها
وسادته كم تطوقت للنظر إليه شعرت بالاشتياق يعصف كيانها ولكن
لتتمادي فيما أقبلت عليه هو الابتعاد فمنذ مايقرب من عده أشهر وهي
تبتعد عنه وتمكث مع صغيرها في غرفته
توقفت أمام خزانة ملابسه وأخرجت القميص ذات

اللون الرصاصي
ارتسمت ابتسامه ساخره على وجهها فعندما تشعر بالاشتياق إليه
تنظر إلى هذا القميص جيدا لتقـ,ـتل هذا الاشتياق الجارف
فطلاء الشفاه والمرتسم علي قميصه وببراعه يؤكد لها خيانته
أخذت نفس عميق وزفرته بقوه وتنهدت بيأس
طوت القميص بأصــ,,ـابع مرتعشه ووضعته على الفراش
تذكرت عندما واجهته بهذا الطلاء كان الصمت هو إجابته عليها
نهضت من مكانها وسارت إلى غرفه صغيرها لترتدي ملابسها بعدما
نقلتها في غرفته
_ركض خالد إلى الدرج بخطوات مسرعه فقد علم من والدته
بأنها عادت من عملها وهي الآن بمفردها فترك الصغير لوالدته
فقد اشتاق إليها ولابد

أن تستمع إلى حديثه وليبدا معها من جديد
دلف إلى الداخل وأغلق الباب فهو يعرف بأنها ستختبأ في غرفه أنس الآن
_سمعت صوت المفاتيح على الطاوله فاسرعت لتغلق الباب
فركض إليها قبل إغلاقها الباب ووضع قدمه ليمنعها
ودفع الباب بقــ,,ـبضته تراجعت إلى الخلف بخطوات مرتجفه وتماسكت بالمنشفه
حول جسدها سار إليها بخطوات واثقه فحنينه إليها يجعله يتحمل جفائها
هتفت بحده وبصوت أشبه بالبكاء (أخرج )
وكان جملتها تثير نشوته أكثر حدقها بنظرات جائعه وكأنها
لا تشعر بشوقه إليها فأصبح لا يحتمل هجرها له
ارتدت للخلف وأصبح ظهرها ملاصق للحائط ضمت جسدهابزراعيها

ركض نحوها وهمس بحزن
_ايه يا اميمه بتخبي نفسك مني أنا
هزت رأسها بالإيجاب مؤكده على حديثه
زفر بضيق واقترب منها كم راق له هيئتها بهذه المنشفه
وشعرها الذي يتساقط منه المياه على جسدها أعطاها انوثه
صارخه أحاط جسدها بزراعيه وضمها إلى صدره بقوه
سكنت وهدات في صدره كأنها كانت تتطوق إلى هذا الحـ.ضن
منذ عده أشهر شعر بهدوئهاالان رفع ذقنها بانامله وأخذت يتلمس
باصــ,,ـابعه وجهها لفحت انفاسه الحاره وجهها أغمضت عيناها
لتستسلم لهذه اللمسات أخذ يتلمس
بشفتيه وجهها وما أن وصل إلى شفتيها انقض عليها يلتهمها بين
شفتيه وأصبح

يقبل كل انش في وجهها احتضنها بشده واعتصر جسدها بين يديه
مال بجزعه يقبل عنقها ورفع وجهه يتحسس وجهها
شعر بملوحه وجنتها فوجدها تبكي في صمت فنظر لها بتعجب
وكأن هدوءها هدوء ما قبل العاصفه دفعته بقوه وتحررت من زراعيه
وهتفت بقوه
_أخرج ومــ,,ـاتدخلش الاوضه دي تاني انت فاهم
حاول السيطره على أعصــ,,ـابه ومسح على وجهه وهمس بتعجب
_ليه بس يا اميمه انتي بتعذبي نفسك وبتعذبيني معاكى ببعدك ده
أدارت جسدها واستندت على الحائط بأصــ,,ـابع مرتجفه
وهمست بألم

_انت عارف ليه وفر على نفسك مشاعرك دي وسيبني في حالي
جز على أسنانه بقوه وهمس بضعف
_اديني فرصه اتغير وابقى كويس صدقيني
التفت إليه وهمست بسخريه
_آخر شئ كنت أتوقعه انك تخني يا خالد
وتابعت بألم انت عارف الست لما تتخان بيبقى شكلها ايه
نكس رأسه ولم ينبث بكلمه واحده
هوت بجسدها على الفراش وتنهدت بضيق وهمست بقوه
_بتبقى من غير ملامح لما تشعر أن في ست تانيه شاركتها في جوزها
لعنت ضعفها واستسلامها له وأخذت تبكي بقوه جــ,,ـثي على ركبتيه وأمسك
كفها وطبع عليه قبله حانيه وهمس بندم

_أنا آسف يااميمه ساعديني اتغير وهكون أفضل
صرخت في وجهه بقوه وسحبت كفها بسرعه من بين يديه
وهتفت بحده
_فيها ايه زياده عني قولي وانا التمس لك العذر
_مافيهاش يا اميمه مافيهاش ضعفت وندمت صدقيني
نهضت من مكانها واسرعت إلى المرحاض الداخلي لغرفه صغيرها
وأغلقت الباب واستندت خلفه وانحدرت بجسدها على الأرض
ضمت ركبتيها إلى صدرها واجهشت بالبكاء
حاول فتح الباب ولكن كان مغلق من الداخل
طرق طرقات عاليه وهتف بحده
_افتحي يا اميمه الباب واديني فرصه علشان خاطري
ولا اقولك علشان خاطر أنس
_متجيبش سيره أنس على لسانك

انت فاهم
همست بها اميمه وتابعت بقوه
طلقـ.ني وخلي عندك كرامه يا اخي بقاااا يا حضره الزوج الوفي
ركل الباب بقدميه وهتف بحده
_مش هيحصل يا اميمه مش هيحصل على جــ,,ـثتي
وخرج وصفع الباب خلفه
أخذت تبكي بقوه الي متي سينتهي بها هذا العذاب
هل سيأتي اليوم الذي تصفح عنه وتغفر له خطيئته

الفصل التاسع
ظلت حبيسه في غرفتها فمنذ أن صفعها وهي تشعر
بالاهانه فهو لم يكن بهذه القسوه من قبل أخذت تفرك في
يديها بقوه وتجز على أسنانها بشده رفعت أصــ,,ـابعها تتحسس الصفعه
وتوعدت له بالانتقام هزت رأسها عده مرات ورفعت حاجبها
إلى أعلى وضـ,ـربت بقــ,,ـبضتها الصغيره على سطح المكتب وهمست بحده
_طيب يا رفعت طيب انا هوريك حاااضر
قطع تفكيرها دلوف الخادمه إليها لتخبرها بأن والدها
قد وصل و سأل عليها ويريدها في أمر هااام
ركضت بسرعه هائله إلى الدرج ودلفت إلى غرفه الصالون
وجدته جالس على الاريكه وبجانبه والدتها ارتمت

في صدره بقوه
ونزلت دموعها إلى وجهها غير مصدقه أنه الآن أمامها وهمست بلهفه
_بابي حبيبي وحشتيني اووووي يا حبيبي
ابتسم لها وضمها إلى صدره بقوه ومسد على خصلات شعرها وظهرها
بحنو وهمس بلهفه
_وانتي اكتر يا روح بابي عامله ايه يا رؤى
جلست بجانبه وعقدت زراعيها حول عنقه وهمست بألم
_مش مبسوطه خالص يابابي ناقصني انت يا حبيبي
شدد من احتضانه لها حررت أصــ,,ـابعها من عنقه
ورفعت وجهها وأخذت تقبله قبلات متفرقه على وجهه
ابتسمت الهام على اشتياقها لوالدها وهمست بخفه موجهه
حديثها نحو شاكر
_ميغركش الشويتين دول

دي تعباني جدا على فكره
ابتسم على مزحتها وهمس بحب
_دي حبيبه قلبي دي وعمرها ما كـ.سرت لي كلمه
اعتدلت في جلستها وابتلعت ريقها ومطت شفتيها
وهمست بخفه
_قولها يابابي دي مامي دي مبالغه جدا في كلامها
قهقه على طفولتها وهمس باشتياق
_اومال فين عاصم ورفعت العيال دي وحشتني
قطع حديثهم دلوف عاصم إليهم ركض نحو والده
واحتضنه بقوه وهمس بشوق
_أنا هنا يا حبيبي حمدلله على سلامتك يا بابا زي ما انت
متغيرتش يا دكتور شاكر
ضـ,ـربه على رأسه بخفه وهمس بمرح
_أنا في البيت يا عاصم

بيه ابقى بابا وإلا ايه
هز رأسه ورفع حاجبه وهمس بتهكم
_حاااضر يا بابا نسيت يا ناااس اعمل ايه بس
ألقى نظره حوله والتفت يمينا ويسارا وهمس شاكر بتعجب
_اومال فين وسيم العيله مش ظاهر يعني
تنحنح عاصم ورفع منكبيه لأعلى ومط شفتيه وهمس
بمرح
_وأنا بقول الدنيا هاديه ليه يبقى اكيد نايم
نهضت من جانب والدها ووضعت يدها على رأسهاوهمست بنبره مرضيه
_عن اذنكم لأني عندي صداع جامد وعايزه ارتاح في اوضتي
رمقها عاصم بنظرات ثاقبه وهمس بقوه
_استنى على فين يارؤي
استدارت بجسدها وارتعشت شفتيها وهمست بخوف

_تعبانه شويه معلش مش قادره اقعد يا ابيه
_لا استنى علشان في موضوع لازم ينتهي النهارده
ارتعد جسدها وجلست على طرف الكرسي واخفضت
وجهها إلى الأسفل وأخذ صدرها يعلو ويهبط
هااا قد انكشف أمرها وبالطبع قد عرف بأمر حازم من
رفعت وسوف تلقى حتفها الآن كانت هذه هي الكلمــ,,ـات التي همست
بها لنفسها كم لعنت رفعت فى سرها
_عن اذنك يا بابا هشوف رفعت فى اوضته هتف بها عااصم
اومأ شاكر براسه وهمس بجديه
_تمام وحصلوني على المكتب وهات معاكم رؤى
رفعت الهام رأسها جهه السماء ودعت ربها بأن
يمر

هذا اليوم على خير
***********************************
تململت في فراشها بهدوء فاليوم يوم عطلتها الرسميه من عملها
فيجب عليها الآن أن تذهب للتسوق وتشتري مستلزمــ,,ـات البيت
بعدما أعطتها كارما راتبها الشهري نهضت من الفراش بكسل
واتجهت إلى المرحاض ألقت نظره على غرفه والدتها وجدتها
مازالت نائمه أغلقت الباب بهدوء ودلفت إلى المرحاض وبعد ذلك
دلفت إلى غرفتها وارتدت ملابسها وخرجت وأغلقت الباب خلفها
خرجت من البنايه ومرت بجوار الورشه التي يستاجرها سعيد جارها بالدور الثاني
رمقها سنــ,,ـاره صبي الورشه بنظرات مترصده فأسرع إلى سعيد وهبط إليه أسفل
السياره وتحدث باهتمام
_ياسطي سعيد

ست البنات لسه خارجه حالااا
سحب سعيد جسده من أسفل السياره ورمقه بعينان زائغتان وتحدث
بنبره متشوقه
_هي فين ياااض ياسنــ,,ـاره البشمهندسه
اشاره سنــ,,ـاره بسبابته وهتف بنبره عاليه
_دي كانت هنا يا اسطى حالاااا
ضـ,ـربه سعيد على مؤخره رأسه وهتف بحده
_وانت يا واد يا ابن ال ***مقولتش ليه من ساعتها ياااض
حك سنــ,,ـاره مقدمه رأسه بانامله وتحدث ببلاهه
_اعمل ايه بس يا اسطى أنا لقطها ماشيه قولت اجي جرى اقولك
مسح كفيه بالمنشفه التي تحولت من اللون البرتقالي إلى اللون الأسود بفضل البنزين
والقها على الأرض وجلس على الكرسي

بملابسه المهترئة وهمس بلهفه
_وادي قاعده لحد ما ترجع بقاااا لما اشوف آخرتها ايه
ربت سنــ,,ـاره على فخذه وهمس برجاء متقلقش يا اسطى
_هتوافق وكله يبقى تمام وهطير وراها والقطلك طريقها حالا
اومأ سعيد برأسه وتحدث بأمل
ياريت ياسنــ,,ـاره توافق ساعتها هحليلك بوقك يلا طير هوا وراها
أسرع سنــ,,ـاره وراءها لكي يراقبها ويعرف مكانها
بعدنصف ساعه جاء سنــ,,ـاره بانفاس متهدجه وصدره يعلو ويهبط
من أثر الركض وهتف بثبات
_كانت بتتسوق يا اسطى وجايه حالا

امسكه سعيد من تلابيبه وهتف بنبره قاسيه
_اوعى تكون شافتك وانت بتمشي وراها ياااض
وضع سنــ,,ـاره يديه على صدره وتحدث بصوت خافت
_متقلقش أنا جيت من الشارع اللي ورا متقلقش يا اسطى
لم ينهي سعيد حديثه وإذا بها تمر من أمامه حامله بعض الحقائب
البلاستيكيه في يديها فركض خلفها وتتبعها
إلى داخل البنايه ووقف أمام الدرج وأمسك يديها بكفي يده
ففزعت وشهقت وتحدثت بنبره عاليه
_ايه ده في ايه يا معلم سعيد سيب الشنط
أمسك الحقائب البلاستيكيه وتحدث بشوق
_عنك يا بشمهندسه ميصحش ايديكي الحلوين دول
تمسك شنط زي دي

ابتلعت ريقها وحدقت ببصرها إليه وهمست بجديه
_ميرسي يا معلم بس دي خفيفه مش تقيله
وحاولت جاهده أخذ الحقائب ولكن لم يلتفت إليها
صعدت إلى الدرج وعلامــ,,ـات الضيق قد ارتسمت على وجهها
وصعد وراءها بخفه وأخذ يتفحص قسمــ,,ـات جسدها برغبه وهتف بلهفه
_هو حضرتك اجازه النهارده أنا شايفك منزلتيش الشغل النهارده
هزت رأسها بالنفي وهمست بتافف
_لا النهارده إجازتي في حاجه يا معلم
_تنهد بشوق وهو يقف أمام شقتها ابد بس
أمي كانت هتزركم النهارده
قضبت بين حاجبيها والتفت إليه وهمست بتعجب
_طبعا طنط زينب تشرفنا في إي وقت بس

خير يا معلم
اومأ برأسه وتحدث بشوق
_كل خير هتعرفي النهارده يا بشمهندسه
ابتلعت ريقها وهمست بنفاذ صبر وهي تأخذ الحقائب
_تمام يا معلم عن اذنك وميرسي جدا لحضرتك
ودلفت إلى شقتها وأغلقت الباب
تنهد بشوق جارف وهمس لنفسه
_الصبر يا جميل الصبر وركض إلى الدرج قاصد ورشته
سارت في اتجاه المطبخ ووضعت الحقائب البلاستيكيه على الطاوله الصغيره
ودلفت إلى الصاله وجدت والدتها جالسه تتناول العقاقير الخاصه بها
ورمقتها بنظرات غاضبه ورفعت حاجبها لأعلى وتحدثت بنبره عاليه
_مين اللي كنتي بتكلميه بره ده يا ميلااا
جلست بجانبها ومطت شفتيها

وهتفت بتهكم
_ده اسطى سعيد جارنا ابن طنط زينب بيقول ان مامته
هتزورنا النهارده بس مش عارفه ليه يا ماما
_يا تري جايه في ايه يازينب وعايزه ايه هتفت بها آمال بتعجب
**************************************
كان مسترخيا في فراشه واضعا ساعديه خلف رأسه
أخذ ينهر نفسه بقوه كيف له أن يصفعها بهذا الشكل
ولكن لم يشعر بنفسه فقد تملكت منه الغيره وجعلته غير
قادر على السيطره على أعصــ,,ـابه فيجب عليه أن يبتعد عنها فعشــ,,ـقه لها
سوف يؤذي مشاعرها وهي مازالت طفله لا تشعر به ولكن هي مااستنفزت صبره
ولقبته بالهمجي فالآن وجب عليه

الابتعاد عن طريقها حتماقطع شروده
دلوف عاصم إليه رمقه بنظرات متعجبه وهمس بدهشه
_معقول رفعت زيدان في اوضته لا دي متتصدقش
اعتدل في جلسته ورمقه بنظرات متسائلة
_وايه الغريب فيها بقا يا عاصم بيه
ابتسم عاصم على خفته وغمز له بمرح وهمس بثبات
_دكتور شاكر وصل وانت قاعد هنا تكلم نفسك
قفز من مكانه وامسكه من ياقته بخفه وهمس بتعجب
_بتتكلم جد هو فين يا عاصم وحشني اوووي
أشار بسبابته جهه الأسفل وتحدث بخفه
_في المكتب يا وسيم العيله وسأل عليك
ركض إلى الدرج قاصد غرفه المكتب وجده جالسا على

المقعد
يتفحص بعض الأوراق وقف أمامه يلتقط انفاسه وهمس بشوق
_وحشتني اووووي يا عمي حمدلله على سلامتك يا حبيبي
نهض شاكر وسار إليه واحتضنه بشده وتحدث بلهفه
_وانت أكثر يا ابن الغالي
أخذ رفعت يقبله في وجهه وعلى منكبيه واحتضنه بشده
_ربت شاكر على ظهره بحنو ولمس خصلات شعره السوداء وهمس بخفه
_انت زي ما انت يا رفعت لسه وسيم عيله زيدان
قطع حديثهما دلوف عاصم وهمس بخفه
_بس يا بابا ليصدقك ده مغرور وما هيصدق يشوف نفسه علينا
ضـ,ـربه رفعت على كتفه بخفه وتحدث بنبرته المرحه
_مين ده اللي

وسيم العيله اومال انت ايه يا عمي
هز شاكر رأسه بيأس وتحدث بثبات
_عاوزين نتكلم كلمتين من غير بكش يا رفعت ممكن
فين رؤى يا عاصم قالها بتساءل
قاطعتهم رؤى بفزع وجسدها يرتعش وهمست بخوف
_أنا هنا يابابي خير يا حبيبي
لم يعايرها رفعت اهتمام وجلس على الاريكه واخفض رأسه للأسفل
_تعالى يا قلب بابي جنبي قالهاشاكر وهو يشير إليها لتمكث بجواره
رمقها عاصم بنظرات مترصده والتفت إلى رفعت وجده صامت على غير عادته
جلست بجوار والدها واخفضت بصرها إلى الأسفل وعقدت زراعيها أمام صدرها
رفع عاصم حاجبه لأعلى وهمس بتعجب

_ايه ده هو في كده ده شكل اثنين مخطوبين
رفع رفعت بصره وهز رأسه بقوه وهمس بعدم استيعاب
_انت بتقول ايه يا عاصم ايه الكلام ده
ابتسم شاكر على بلاهته وهمس بثبات
_دي حقيقه يا رفعت أنا قررت تبقى الخطوبه بعد شهر جهز نفسك يا بطل
رفعت بصرها واتسعت حدقتها وهزت رأسها وهمست بتعجب
_خطوبه مين انا مش فاهمه حاجه
ربت والدها على ظهرها وهمس بشوق
_خطوبتك انتي ورفعت يا حبيبتي
نهض رفعت من مكانه وتحدث بعدم استعاب
_ده رفعت ده اللي هو أنا يا عمي
ضرـ,ـب شاكر كف على

الآخر وهمس بيأس
_مافيش فايده فيك يا رفعت دايما بتاخد الجد هزار أيوه انت
يا ابن الغالي مش كنت طلبتها مني وأنا في ألمانيا وأنا وصلت
وببلغك بموافقتي أنا مش هلاقي أفضل منك لرؤي
ابتسم عاصم وغمز له بخفه وهتف بمرح رافعا يديه جهه السماء
_مبروك يا رفعت عقبالي بقاااا ياااارب
اقترب عاصم منه واحتضنه بقوه وربت على كتفه
لم يصدق ما تفوه به عمه منذ قليل اتسعت حدقته وحرك رأسه بعدم تصديق
أما هي فحمدت ربها بأن الموضوع لم يتعلق بحازم وجدتها
فرصه للانتقام منه ورد صفعته له ولكن بمجموعه من

الصفعات
وتنتهي بتمزيق قلبه نصفين فسوف تحكم خطتها حوله
وتنفذها ببراعه كم رسمها حازم لها
اخفضت وجهها وادعت الخجل وهمست بنبره مصطنعه
_اللي تشوفه يا بابي أنا من ايدك دي لايدك دي يا حبيبي
اقترب منها والدها واحتضنها بشده وتحدث بسعاده
_مبروك يا رؤى طبعا انا مش هوصيكي على رفعت
رفع رفعت حاجبيه لأعلى ورمقها بنظرات غامضه
وهتف بدهشه مشيرا اليها
_يعني انتي موافقه كده عادى غريبه دي
رمشت باهدابها الكثيفه وتحدثت بنبره هادئه
_طبعا يا رفعت انت عندك شك في كده
ابتسم ابتسامه ساخره وتحدث بتهكم
_رفعت

كده عااادي لا ده في حاجه غريبه فعلااا
هتف عاصم بعصبيه
_في ايه يا بني آدم انت سخن ولا حاجه ما هي موافقه قدامك خلاص
ابتلع ريقه وقد تخضبت وجنتيه وهمس بأمل
_ ربنا يهدينا جميعا يااارب
***********************************
رفع الأوراق واخفضها على المكتب بقوه وتطلع إليها
بنظرات ثاقبه وتحدث بنبره عاليه
_فين الأوراق الخاصه بمشروع المستقبل يابشمهندسه إيناس
ارتعدت اوصالها وارتعشت شفتيها وهمست بفزع
_مع بشمهندس خالدالصيرفي يا فندم كان شغال فيها من يومين
قضب حاجبيه وضيق عيناه وهمس بتعجب
_خالد الصيرفي طيب روحي قوليله يكون عندي بيها حالا

فاهمه
اماءت برأسها وركضت خارج المكتب بخفه وأغلقت الباب
تنفست الصعداء وسارت بميوعه وأخرجت من حقيبتها طلاء الشفاه
وأعادت وضع الطلاء على شفتيها مجددا ونظرت إلى وجهها في مرآتها الصغيره
راق لها هيئتها بهذا الطلاء الأحمر القاتم وتخللت أصــ,,ـابعها في خصلات شعرها
وعدلت من هيئه ملابسها واخفضت فستانها لتظهر عن جمال عنقها ومنكبيها
ودلفت إليه دون استئذان تطلعت إلى هيئته
_كان جالسا واضعا رأسه بين كفيه شاردا في علاقته بزوجته فقد
طلبت الطلا.ق مجددا ماذا سيفعل إذا صممت على هذا الطلا.ق
لقد دمر حياته بهذه العلاقه القذره ليته لم يقبل عليها ولكن

سبق السيف العزل لقد وقع في الخطيئة وانتهى الأمر
تنحنحت بميوعه ومالت بجزعها على المكتب وتحدثت بشوق
_خالد مالك يا قلبي مهموم كده ليه بقالك مده مش طبيعي ومتغير
حتى معايا في ايه يا خالد قولي يا حبيبي
_رفع رأسه تدريجيا ورمقها بنظرات غاضبه وتحدث بعصبيه
_في ايه إيناس مش شغلك بتسالي عني ليه
اقتربت منه ووقفت خلفه ووضعت أصــ,,ـابعها في خصلات شعره تداعبها بشوق
واحتضنت جسده إلى صدرها وهمست بلهفه
_بتعملني كده ليه يا خالد انا مش وحشتك وإلا ايه انت وحشتني اوووي
دفعها بقــ,,ـبضته بقوه ونهض من مكانه وضـ,ـرب بقــ,,ـبضته

على سطح المكتب وهمس بعصبيه
_ايدك متلمسنيش فاهمه وياريت تبعدي عني بقااا

اقتربت منه ووقفت أمامه ووضعت يديها حول عنقه وتحدثت بنبره متعجبه
_مالك يا خالد بتتهرب مني ليه انت مكنتش كده في ايه
حرر يديها من عنقه ودفعه بشده جهه المكتب فارتطم ظهرها بقوه
_ابعدي عني بقا أنا مش عارف امحي علاقتي بيكي من حياتي انتي نقطه سودا
وعمرها ما هتتغفر ابدا ارحميني بقا وابعدي عني
استدارت إليه واقتربت منه ومالت بجسدها وهمست له في أذنه
_ انت مش هتقدر تقاومني للنهايه يا خالد علشان تبقى عارف
ومالت بشفتيها ووضعت قبله عند نحره برقه بالغه
دفعها بكفه وأخرج منشفه ورقيه من سترته وازال قبلتها

ووضع المنشفه في سترته مره
أخرى كور قــ,,ـبضته ونظر إليها وتحدث بغضــ,,ـب عارم
_انتي تخرجي حالا لأني صبري عليكي نفد خلاص وانتي مش هتتحملي ألم مني دلوقتي
اخرجي يلااا حالا بدل ما تبقى فضيحه في الشركه فاهمه ولا لا
رفعت حاجبها لأعلى وجزت على أسنانها وتحدثت بتهكم
_براحتك يا خالد بس ابقى افتكر انك انت اللي بدأت
جذبها من ذراعها ودفعها خارج مكتبه بقوه وأغلق الباب خلفها
وهمس وأصــ,,ـابع الندم تقـ,ـتله سامحيني يا اميمه سامحيني أنا أخطأت في حقك
ودي النتيجه دلوقتي يا تري حياتنا مع بعض هتوصل لايه يااارب

************************************* الفصل العاشر
دلفت فريال وصافي إلى غرفه الصالون داخل القصر
وأخذت تدور بعيناها حول المكان بانبهار وتعجب فكان الأثاث راقي على
الطراز الحديث والألوان متناسقه مع الديكورات فنظرت لصافي
بنظرات متعجبه ولوت شدقها وهمست بحنق
_شوفتي الهام كل فتره تغير الديكورات والتصميمــ,,ـات ازاي طبعا
لازم تعمل أكثر من كده ماهي كل حاجه تحت أمرها
زمت صافي شفتيها وتحدثت بعصبيه
_احنا في ايه والا ايه يامامي مش كفايه البيه أمرني
اعتذر للسنكوحه اللي اسمها ميلا دي
صرت فريال على أسنانها بشده وضمت قــ,,ـبضتهاحتى ظهرت عروقها
وهتفت بحده
_متفكرنيش ده اكيد

اتجنن علشان يخليكي تعتذري لجربوعه زي دي
حاضر أنا هوريها النجوم في عز الضهر بس اصبري عليه
جلست صافي بجوار والدتها ووضعت قدم على الأخرى وتحدثت بصرامه
_لازم تعرف أن عاصم ده ليا انا وبس ومافيش حد يقدر يأخذه مني
قطع حديثهما دلوف الهام وعلى وجهها السعاده البالغه وتحدثت
بنبره حزينه وهي تحتضن فريال
_كده يافريال يعني لازم شاكر يجي من السفر علشان تزوريني لا أنا زعلانه
ربتت فريال على ظهرها وهمست بنبره ماكره
_معلش ياالهام ظروف يا حبيبتي المهم احنا معاكى دلوقتي
أخبارك ايه واخبار شاكر والأولاد وخصوصا عاصم حبيب خالتو

جلست بجانبها وربتت على كف يدها وهمست بشوق
_الحمد لله بخير كلهم تمام وبيسلموا عليكي كتيير
ثم مالت براسها جهه صافي وهمست باشتياق
_أخبارك ياصافي وحشتيني يا حبيبتي وايه الجمال ده
رمشت بعينيها وارتسمت على وجهها السعاده ونهضت من مكانها
ومالت بجزعها واحتضنتها وقبلتها برقه وهتفت بسعاده
_تمام يا طنط وعاصم ورؤى عاملين ايه يا حبيبتي
ابتسمت الهام وتنهدت بهدوء وهمست برقه
_الحمد لله وعلى فكره رؤى خطوبتها بعد شهر على رفعت
رفعت فريال حاجبها ورمقتها بنظرات غاضبه وتحدثت بعصبيه
_بقى كده يعني لو مكناش جينا النهارده مكنتش عرفت لا أنا

زعلانه
هزت الهام رأسها بالنفي وتحدثت بنبره يشوبها الحزن
_ازاي بس يافريال أنا أقدر ازعلك بس كل شئ جه مفاجأه
هزت فريال ساقها وتحدثت بمكر
_أن شاء الله تفرحي بعاصم كمان قريب يا الهام
زفرت بضيق وهمست بأمل
_ ياريت يا فريال ده تعبني جدا وبتمني أفرح بيه
ثم تابعت ربنا يفرحك بصافي يارب
اخفضت صافي رأسها مدعيه الخجل وهمست بنعومه
_ميرسي يا طنط في حياتك يا حبيبتي على العموم انا
مش هسيب رؤى في الخطوبه هي حجزت الفستان وإلا لسه
هزت الهام رأسها بالنفي وتحدثت بجديه
_لا لسه

يا حبيبتي بس اكيد هيبقى من عند كارما اكيد
برزت أنياب فريال وتحدثت بمكر
_فعلا كارما فساتينها على مستوى عالي جدا
وعلى فكره في بنت شغاله هناك نبعت نجيبها هنا ونختار اللي يعحبنا
وإلا ايه رأيك يا الهام
ابتسمت الهام وردت بسعاده
_طبعا فكره هايله يا فريال خلاص هشوف رؤى ونختار يوم
ونبعت للبنت اللي عند كارما تيجي ومعها الموديلات
اتسعت ابتسامه صافي وهمست بخبث
_وأنا هبقي مع رؤى اكيد طبعا يا طنط علشان كمان اختار فستان
ليا علشان الحفله دي خطوبه رؤى زيدان مش إي حد
**********************************************
هبطت

الدرج وعلامــ,,ـات الحزن قد ارتسمت على وجهها فقد
رفضت آمال طلبها مدعيه أن ميلا مازالت في الدراسه ولديها سنه
كامله لم تنتهي بعد وأنها رافضه فكره ارتباطها الآن من الأساس
ولديها مستقبل طويل ومشوار أطول لم ينتهي ودعت الله ان يرزق
سعيد بمن تسعد قلبه وتريح عقله وتنجب له ذريه صالحه
دلفت إلى شقتها وجلست على الكنبه الصغيره ووضعت يدها على صدغها
وأخذت تفكر ماذا ستقول لابنها الآن قطع شرودها صوت سعيدوتقدم إليها وتحدث
بنبره متسائلة
_عملتي ايه ياامه شكلك مش مطمني خالص
ارتسمت على وجهها الحزن وقد زاغت عيناها ووقفت أمامه

وهمست بهلع
_هااا شكلك جعان هسخن لك الاكل يا سعيد
امسكها من رسغها وتطلع إليها وهو يقترب منها
_في ايه ياامه هي أمها قالت حاجه وإلا ايه شكلك في
حاجه مش عايزه تقوليها
أخذت نفس عميق وخلعت وشاح رأسها وجلست
مره أخرى على الكنبه وعقدت ذراعيها أمام صدرها وهمست بضيق
_أمها بتقول لسه بتدرس يا سعيد وقدمها سنه على مــ,,ـاتخلص
وهي مش مستعجله عليها لسه قدمها مشوار طويل
أطاح بقــ,,ـبضته إلطاوله الصغيره وهمس بعصبيه ولوح بكف يده في الهواء
_يعني رفضتني ياامه رفضتني بالذوق صح يعني خلاص كده البشمهندسه
مش

هتبقي ليا خلاص
نهضت من مكانها لتهدأ من روعه وتمتص غضــ,,ـبه وهمست بحنان
_هجوزك ست ستها يا سعيد وهي خليها تشوف حالها بعيد عننا يا ابني
صر على أسنانه بقوه وتقلصت ملامح وجهه للغضــ,,ـب وضم قــ,,ـبضته بقوه
وهمس بوعيد
_ماهي لو مكنتش ليه مش هتبقي لغيري ياامه علشان تبقى أمها فاهمه كده
وضعت كفي يدها على ثغرها وهتفت بحده
_بتقول ايه يا سعيد اخزي الشيـ.طان يا ابني الله يرضى عنك يا ضنايا
اشاح بوجهه عنها واولاها ظهره وهمس باختـ.ناق
_انتي متعرفيش حبها كاوي قلبي ازاي ياامه
واتجه ناحيه الباب وخرج وصفع

الباب خلفه
أغمضت زينب عيناها عقب إغلاقه الباب وهمست بقوه
منك لله يا آمال انت وبنتك ربنا يكـ.سر قلبك زي ماكـ.سرتي
قلب ابني ياقادر يا كريم
_____________________________________
تطلعت رؤى إلى الخادمه بنظرات مترصده وهتفت بتعجب
_بتقولي ايه يا دادا مين اللي بيسال عليه
تحدثت الخادمه بأدب
_واحده يا بنتي واسمها نانسي مهران يا حبيبتي
رفعت حاجبها لأعلى ومطت شفتيها وهزت رأسها
وهمست بتسأل
_يا تري جايه ليه يانانسي وعايزه ايه بالظبط
اماءت برأسها للخادمه وأشارت إليها بالمغادره
_تمام روحي انتي يادادا وأنا نزله ليها حالا
خرجت من

غرفتها وهبطت الدرج واتجهت إليها
لمحتها نانسي تقترب منها فنهضت وسارت إليها بخطوات
واثقه وصافحتها بثبات وثقه عاليه وهتفت بمكر
_هاي يا رؤى محدش بيشوفك ليه من وقت ماكنا في النادي
ابتلعت ريقها بصعوبه وهمست بتوتر
_أصل كنت تعبانه شويه يا ناني أخبارك ايه ودينا
عامله ايه بتشوفيها
هزت رأسها بثقه وتطلعت إليها بنظرات مترصده
وهمست بخبث
_ابدا ولاهي ولا حازم كمان شوفته من وقت الخناقه
اللي حصلت في النادي
وضعت سبابتها على شفتيهاوترقبت المكان بعينيها
وهتفت بحده
_هش وطي صوتك يا نانسي محدش يعرف باللي حصل

غير رفعت بس علشان خطري بليز يا نانسي بلاش سيره اللي
حصل هنا
دارت حولها بخطوات هادئه ورمقتها بنظرات شر.سه وهتفت بقوه
_طالما هنقفل على اللي حصل يبقى نتكلم على المكشوف يارؤي أفضل
تطلعت إليها رؤى بنظرات هلعه وتحدثت بتوتر
_خير يا نانسي في ايه اتكلمي
لوحت نانسي بيديها وتحدثت بصرامه
_اتكلم هنا عادى محدش هيسمعنا يارؤي
تجمدت مكانها وارتعشت شفتيها فنبرتها لا تبشر بالخير
وهمست بخوف
_هاااا تعالى عندي في اوضتي أفضل يا نانسي
وضعت حقيبتها الصغيره أسفل ذراعها وسارت
بخطوات ثابته واعتلت الدرج بخفه وتبعتها رؤى

دلفت نانسي إلى غرفتها وجلست على الاريكه ووضعت قدم على الأخرى
اوصدت رؤى الباب بحرص وجلست على المقعد أمامها وهتفت بجديه
_خير يا نانسي ايه اللي عايزه تقوليه اتكلمي
هزت نانسي قدمها ببطئ ونظرت إلى حذائها العالي
وتحدثت بصرامه
_حاااازم يا رؤى
قضبت رؤى بين حاجبيها وتطلعت إليها وهمست بخوف
_مالووو يا نانسي حازم
جزت على أسنانها ومررت أصــ,,ـابعها في خصلات شعرها وتطلعت إليها بنظرات ثاقبه
وهتفت بحنق
_تبعدي عنه خالص انتي فاهمه يا رؤى
نهضت من مكانها واولاتها ظهرها واستندت بكفي يدها
على المكتب وتحدثت بثقه زائفه

_ومين قالك انى ماسكه فيه بقااا يا ست نانسي
نهضت نانسي وسارت في اتجاهها وادارتها إليهاوامسكت ذراعيها بقوه
وهمست بحده
_لما تكلميني يبقى وشك في وشي يارؤي وبلاش
تلفي وتدوري عليه لأنك مش اد نانسي مهران
تقلصت عضلات وجهها وارتعش جسدها وهمست بخوف
_مين قالك ان بيني وبينه حاجه يا نانسي
_مش شغلك هدرت بها نانسي بقوه
تحررت رؤى من ذراعيها وهتفت بتهكم

_لا شغلى طبعا ايه في ايديك تقدري تعمليه على كده
جلست مكانها وأخرجت هاتفها وطرقت به على باطن كفها وتحدثت
بصرامه
_في أيدي كتيير اوووي يارؤي في أيدي اللي يقلب عليكي
التربيزه وتنزل بيها على دماغك ولو مش مصدقه نحكم بينا
عاصم أو رفعت ايه رأيك بقااا وعلى فكره نانسي مهران مش بتهدد
دي بتنفذ على طول
جلست أمامها واتسعت حدقتيها وهتفت بفزع
_وايه اللي يدخل بينا عاصم أو رفعت يا نانسي
لوت نانسي شدقها وهتفت بتهكم
_انتي يا حبيبتي وعلى راي المثل أنا وابن عمي على الغريب
مسمعناش العكس

يارؤي إلا معاكى انتي بس
جحظت عيناها وهتفت بحده
_تقصدي ايه بكلامك ده يا نانسي
رفعت حاجبها لأعلى وتحدثت بصرامه
_ابعدي عن حازم خالص وبلاش الاتفاق البشع ده
رفعت ميستهلش منك كده ابدا
_وانتي يهمك ايه من حازم على كده هتفت بها رؤى بقوه
_بحبه شوفتي أنا صريحه معاكى ازاي قالتها نانسي بتهكم
اذدردت ريقها وهمست باختناق
_اطمني يا نانسي أنا كده كده خطوبتي على رفعت قريب
قبلتها نانسي من وجنتيها وهمست بسعاده زائفه
_مبروك يا رؤى وياريت مشوفكيش مع حازم تاني نهائي
هزت رأسها وقد تصبب العرق من

جبهتها وهمست بألم
_حاضر يا نانسي حاضر اكيد هبعد عنه
نهضت نانسي من مكانها وحملت حقيبتها وهتفت بقوه
_باااي يارؤي وخلينا نشوفك في النادي بس ياريت من غير حازم
وخرجت وتركتها تحترق بحديثها فلغه التهديد التي تحدثت بها
تجعلها واثقه من نفسها وبقوه
نهضت رؤى من مكانها وأخذت تدور في غرفتها وهزت
رأسها وهمست بعدم تصديق
أمن الممكن أن يكن حازم قد قص عليها ما دار بينهما
سحبت هاتفها بأصــ,,ـابع مرتعشه وضغطت على الأزرار
ووضعت الهاتف على اذنها وهمست بهلع
_الحقيني يا دينا
____________________________________
تنفست الصعداء بعد رفض

والدتها هذا العريس الميمون
كيف له أن يفكر بها كزوجه له لقد تخطى الواقع والخيال أيضا
دلفت إلى غرفتها وفتحت حقيبتها لتخرج القلاده فقد اشتاقت
إليها كما اشتاقت لصاحب هذه القلاده ولكن لم تجدها في حقيبتها
أين ذهبت إذا أخذت تبحث في غرفتها لا يوجد لها إي أثر قطع تفكيرها
صوت والدتها وهي تتحدث بصرامه ممسكه بالقلاده في يدها
_بدوري على دي يا ميلااا
ارتدت إلى الوراء بخطوات مرتعشه ولم تنبث بكلمه واحده
ألقت آمال القلاده على الفراش ورمقتها بنظرات ساخطه وهتفت بصرامه
_أنا عايزه اعرف العقد ده وصل شنطتك ازاي ياميلا

ارتعشت شفتيها واتسعت عيناها واخفضت رأسها وهتفت بتردد
_دي هديه يا ماما وانا قبلتها
وضعت آمال يدها في منتصف خصرها وتحدثت بتعجب
_ودي بقااا بمناسبه ايه ياميلا هانم وهيبقي قصدها
ايه بالظبط لأنها غاليه جدا فأكيد لازم مقابل قصدها طبعا
رفعت رأسها وتطلعت إليها بملامح جامده وهمست باختناق وعدم تصديق
_ايه الكلام اللي بتقوليه ده يا ماما مقابل ايه اللي بتتكلمي عنه
انتي تعرفى عني كده يا ماما
جذبتها آمال من رسغها بقوه وألقت بها على الفراش وهتفت بحده
_يبقى تقوليلي جت لك ازاي ومن مين الهديه دي
أخذت تبكي بقوه

ووضعت كفي يدها على وجهها وهزت رأسها بالنفي
_والله يا ماما انتي فاهمه غلط انا معملتش حاجه وحشه والله
والحكايه مش زي ما انتي متخيله ابدا
وضعت آمال يدها على قلبها الضعيف وتحدثت بألم
_يبقى الهديه دي ترجع لأصحابها لأن مش عندنا اللي نرد
بيها على هديه زي دي انتي فاهمه يا ميلا
هزت رأسها وتحدثت من بين بكائها
_حاضر يا ماما بس متتعبيش نفسك انتي قلبك مش متحمل يا حبيبتي
نفضت آمال كف يدها من يديها ورمقتها بنظرات نــ,,ـاريه و
خرجت من غرفتها وعلامــ,,ـات الحزن قد ارتسمت على وجهها
فهي

كانت قاسيه بل شديده القسوه ولهجتها كانت جافه مع ابنتها
تطلعت إلى صوره زوجها المعلقه على الحائط في غرفتها وهمست باشتياق
_وحشتيني اووى يا حسن ربنا يرحمك يا حب عمرى متخافش على
بنتنا هي هنا في أمان بعيد عن اهلي أن شاء الله هتبقي مهندسه زي
ماكنت بتحلم وأكثر بس انا بخاف عليها الدنيا دي مش بترحم وخصوصا
الضعيف ربنا يقدرني واحافظ عليها
______________________________________
ظلت واقفه أمام صنبور المياه شارده بمن مزق
قلبها ليتها تحررت من هذا الحب ومن هذه الزيجه الفاشله
فعلاقتها به أصبحت محطمه وتكاد تكون منعدمه
ولكنها تنظر

الي ابنها في المقدمه سر سعادتها لا لنفسها
فقد تخطى الوقت التي تطلع إلى نفسها الآن فإذا كانت تحتمل هذه الحياه
فهي متحمله من أجل صغيرها كانت تتوقع إي شئ منه
إلا الخيانه هو أب بارع ولديه من الحنان ما يكفي ويفيض
ولكن إذا هناك مقارنه به كزوج فبئست المقارنه
نظرت إلى المياه المتدفقه من الصنبور على الاكواب الزجاجيه
فقارنت نفسها بها فهي أعطت الكثيير ولم تحصد إلا القليل
وانتهت بخيانه مزقت قلبها قطع شرودها صوت المفاتيح
على الطاوله فاغمضت عيناها بقوه فهو قد عاد الآن
خلع سترته ووضعها على الكرسي بإهمال

وفك أزرار قميصه
وخلعه ووضعه بجوار سترته ودلف إلي غرفه صغيره فقد
اشتاق إليه وجده نائم رفع كفه الصغير ووضع قبله هادئه عليه
وقبل خصلات شعره الطويله وألقى نظره إليه بهيئته الملائكيه
وجده يشبه اميمه في نومها ارتسم على وجهه ابتسامه خفيفه
تطلع إلى ملامحه وجد قسمــ,,ـات وجهه تشبه إلى حد كبير
تنفس بهدوء عندما رمقه بنظرات حانيه فهذا الصغير يأخذ قلبه وعقله
خرجت من المطبخ وجدته في غرفه صغيرها
عضت على شفتيها ماذا ستفعل الآن تطلعت إلى ملابسه
فأخذتها وأخذت تتفحصها لم تجد بها شئ
رفعت القميص إلى عينيها تتفحصه

لم تجد أي أثر لأي طلاء
ارتسمت على وجهها ابتسامه خفيفه
ترقبها من جانب الباب تنفس الصعداء عندما تذكر
أمر المنشفه الورقيه فألقى بها من نافذه سيارته ولكن
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
رفعت سترته وقربتها من أنفها تلاشت ابتسامتها تدريجيا عندما
اشتمت هذا العطر الأنثوي الجذاب فالقت بها على الارضيه الرخاميه
خرج من الغرفه وملامح الحزن قد ارتسمت على وجهه وسار إليها
وهمس بألم وهو يقف خلفها ويضمها إلى صدره بقوه
_وحشتيني يا اميمه اوووي أنامبجيش في بالك خالص كده
ارتعش جسدها بين يديه وهمست بجفاء
_لاااا واوعى

علشان اشوف أنس زمانه صحي دلوقتي
شدد من احتضانه لها وهمس بجانب اذنها
_أنس نايم دلوقتي ليه دايما بتجبيه حجه يا اميمه
استدارت إليه وهمست باختناق
_ابني مش حجه يا خالد ولازم تعرف انه هو السبب
في اني ابقى على ذمتك لحد دلوقتي انت فاهم
أمسك رسغيها بتملك وهمس باشتياق
_لحد امتى الحاجز ده هيبقى بيني وبينك قوليلي
أنا هتجنن خلاص بعدك ده تعبني يا اميمه
اطبقت على جفونها بقوه وابتلعت ريقها وهمست
باختناق
_اتجوز يا خالد اتجوز ومتتعبش نفسك معايا
صر على أسنانه واتسعت عيناه وتحدث بعصبيه

_بتقولي ايه انتى اتجنينتي هي وصلت للدرجه
دي انتي خلاص مبقتيش عايزاني خلاص كده
ارتعش جسدها وجلست على الاريكه فأصبحت قدميها
لا تحتمل الوقوف ووضعت يدها على مقدمه رأسها
فسقطت خصلات شعرها على وجهها وأخذت تبكي بقوه
جلس بجانبها وازال خصلات شعرها باصــ,,ـابعه واحتضن
وجهها بكفيه وهمس إليها بألم
_بلاش دموعك دي انا اساسا مستهلش ولا دمعه منها يا اميمه
ومسح بانامله عبراتها المتساقطه على وجهها
رفع كف يدها إلى فمه وطبع قبله عميقه عليها
وتحدث بثبات
_والله يا اميمه أنا هبقي كويس بس اديني فرصه
اثبتلك ده وهتشوفي

والله هتشوفي اني اتغيرت
هزت رأسها وهتفت بحده ورفعت سترته إليه
_باماره ايه ريحه البرفيوم الحريمي اللي على الجاكت بتاعك يا بشمهندس
أنا تعبت تعبت بجد يا خالد ومبقتش اقدره أتحمل خلاص
وركضت إلى غرفه صغيرها وأغلقت الباب كما اعتادت منذ أشهر
ركض خلفها وأخذ يطرق بقوه على الباب وهمس بصدق
_مظلوم يا اميمه والله مظلوم محصلش حاجه والله
ماحصل حاجه
ضـ,ـرب على الحائط بقــ,,ـبضته وهتف بقوه
غبي يا خالد غبي بقلم جنى محمد.

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى