Uncategorized

الخطيئة و الغفران جنى محمدا

نهضتا كلا من دينا ونانسي من مكانهما واردفت دينا بهدوء
(احنا هنقعد جنبكم يا رؤى مش هنبعد)
هزت رؤى رأسها وقد تصبب العرق من جبينها
سحبت نانسي حقيبتها وسارت بجوار دينا على مضض
وضع نظارته على الطاوله وهمس بعشــ,,ـق وهو يتطلع إلى عينيها
(وحشتيني اووووي يارؤي)
********************************************
دلف إلى المشفى وصعد الدرج وعلى وجهه ابتسامه
عريضه فقد علم بوجود الطبيب الألماني منذ الصباح
وأنه قد أنهى العمليه الدقيقه بنجاح ساحق وصل إلى
صاله الاستقبال وسار متجها إلى مكتبه فتعقبته سمر
موظفه الاستقبال (دكتور عاصم لو سمحت )
استدار إليها

بخفه وتحدث بجديه (أيوه ياسمر في حاجه )
اماءت برأسها وردت بمكر(في انسه عايزه حضرتك )
رد بلهفه (هي فين)
قطع حديثهم صوتها الرقيق (انا ميلا يادكتور)
أشار إلى سمر بحزم (روحي شوفي شغلك يلااا)
اخفضت سمر رأسها وسارت إلى عملها مسرعه
تطلع إليها بنظرات ماكره وارتسمت على وجهه ابتسامه عريضه
لمعت عيناها عندما لاحظت ابتسامته وهمست بتردد
(انا انا نسيت شنطتي امبارح في مكتبك )
(معقوووول) قالها عاصم مدعي الصدمه
هزت رأسها واردفت بثبات (أيوه ممكن حضرتك اخدها علشان
فيها مفاتيح السنتر وعايزه اروح الشغل )
اماء برأسه

وهمس إليها (ممكن طبعا تعالى معايا )
سارت بجانبه وأخذت تنظر إليه وهو يسير بوقاره
تطلعت إلى الأطباء وهم يهمسون إليه بالتهنئة وهو

يهز رأسه بثقه دون أن يرد فتعجبت من ثقته الزائده في نفسه
دلفا إلى المكتب وأغلق الباب وامرها بالجلوس على الكرسي فجلست بخجل
نظرت إلى حقيبتها على المكتب فاشارت إليها
وهمست بلهفه (دي شنطتي ) ابتسم على طريقتها وهمس بخفه(طيب الحمد لله )
عضت على شفتيها واخفضت وجهها فقد شعرت بالخجل من جملته
جلس على مقعده وهمس بنعومه (انتي حقيقي وشك حلو عليه النهارده)
توردت وجنتيها وهمست برقه (ميرسي جدا يا دكتور )
أخرج من سترته علبه مستديره باللون الأزرق وهمس إليها
بتردد (ممكن تقبلي الهديه دي مني )
نظرت إليه بملامح

جامده وقد شعرت بالاهانه وهمست بألم (ودي بدل اهانه يا دكتور)
اتسعت عيناه وهمس بذهول (مين قال كده )
ابتسمت بتهكم وجذبت حقيبتها ونهضت من مكانها
وهمست بألم (ملهاش معنى غير كده ) وسارت في اتجاه الباب
وامسكت بالمقــ,,ـبض وفتحت الباب أسرع إليها
وقــ,,ـبض على زراعها بقوه وهمس بثبات (ليه بتاخدي كلامي معاكى على محمل الخطأ)
استدارت اليه وقد امتلئت عينيها بالدموع ولم تعقب على حديثه
زفر بضيق ودفع الباب بقــ,,ـبضته واغلقه بقوه واستند بكفه على الباب
اتسعت عيناها عندما وجدته أمامها وممسك بزراعها ولايفصل بينهما شئ
بدأت دقات قلبها في التسارع

وصدرها يعلو ويهبط من أثر اقترابه المفاجئ
همست بتوسل(أرجوك سيبني امشي)
هز رأسه بالنفي وهمس بقوه (مش قبل مــ,,ـاتسمعيني الأول )
نظر إلى عيناها الزرقاء وإلى شفتيها الورديه ابتلع ريقه بصعوبه وبدأ صدره
يعلو ويهبط من أثر قربها الشديد
دمعه خائنه سقطت إلى وجنتها فمال بجزعه عليها فانكمشت بجسدها وهتفت بخوف (ايه ده هتعمل ايه )
ابتسم على براءتها ورفع كفه ومسح بابهامه دمعتها وجذب ذراعها بنعومه وأردف بتسأل (ممكن تديني فرصه اتكلم)
تنهدت بهدوء ونظرت إليه بدهشه وسارت بجواره وجلست على الكرسي وجلس أمامها عقدت زراعيها أمام صدرها وهتفت بنفاذ صبر (اتفضل )

ابتسم على عصبيتها الزائفة وهمس إليها (دي بقدم من خلالها اعتذاري علشان اسلوبي معاكى وكمان احتفال بمناسبه نجاح عمليه دقيقه كان متوقع لها الفشل بكل المقاييس لكن بفضل ربنا
تمت بنجاح وكنت وقتها على أعصــ,,ـابي و على غير طبيعتي فأكيد انتي أكثر حد يستحق الهديه دي
وتابع بأمل (ياريت تقبيلها مني واتاكد انك صفحتى عني )
ابتسمت على حديثه وابتلعت ريقها وهمست بثبات (انا حقيقي التمست لك العذر ومش ضروري هديه ابدا)
قاطعها مشيرا لها بيده (دي أقل شئ اقدر أقدمه ليكي بعد الموقف السخيف اللي حصل )
قطع حديثهم دخول جسد أنثوي جذاب وهمست

بعشــ,,ـق
(حقيقي وحشتنا يا عاصم )
رفع بصره وتطلع إليها وهمس بتعجب
(صااااااااافي) الفصل السابع
دق جرس الباب فاسرعت الخادمه وفتحت فشهقت
من هول المفجاه واردفت بذهول (دكتور شاكر) ابتسم وهز رأسه بثبات وهمس بوقار (ازيك يادادا عامله ايه)
سمعت صوته من الخارج أسرعت إليه غير مصدقه أنه قد وصل الآن

وقفت أمامه تتطلع اليه فكم اشتاقت إليه أرتمت في صدره فرفعها إليه بقوه فقد عاد
سندها ورفيق حياتها وحب عمرها احتضانها بقوه وشدد على خصرها بزارعيه
وهمس بعشــ,,ـق (يااااه يا الهام حقيقي وحشتيني )
لامست قدميها الارض وتنهدت بحراره وهمست بلهفه
(وأنت أكثر ياشاكر ) وتابعت بتفحص (انت زي ماانت مــ,,ـاتغيرتش يا حبيبي
بس الشعر الأبيض زاد شويه )

ابتسم على تفحصها ومرر أصــ,,ـابعه في خصلات شعره الرمادي
وهمس بخفه (ده وقاااار ياالهامي) وتابع بغزل وهو يحملق بها
(ايه الجمال ده انتي زي ما انتي بجمالك واناقتك ورشاقتك )
توردت وجنتيها واخفضت رأسها خجلا احتضن وجهها بكفيه
وهمس بعشــ,,ـق (حقيقي وحشتيني وواحشني كل حاجه فيكي )
رفعت ذقنها وتطلعت إليه وهمست بعشــ,,ـق (وانت أكثر ياشاكر ربنا يخليك ليا
وميحرمنيش منك ابدا )

أمرت الخادمه بأن تجلب الحقائب من السياره
اؤمــ,,ـات برأسها وركضت مسرعه
سارا داخل القصروهو محتضن خصرها وأخذ يلتفت يمينا ويسارا وهمس
بتعجب (آمال فين الاولاد ) وقفت أمامه ونظرت إليه وهمست
بثبات (خرجوا كلهم حتى رؤى) وتابعت بخجل (شكلهم كده قاصدين )
ابتسم على خجلها وهمس بنعومه ممررا يده في خصلات شعرهاالصفراء القصيره
(وعاملين ايه معاكى الأوباش دول ) قالها بخفه
همست بهدوء (مش قادره اقولك تعبانه معاهم خالص وخصوصا رفعت )قهقه بصوت مسموع
وهز رأسه وهمس بخفه (عارف انك هتقولي كده وعارف كمان
إنه مش بيهمد يلا بكره يتجوز رؤى ويعقل

)
ابتلعت ريقها بصعوبه وهمست مغيره الحديث (يلا علشان تغير هدومك وتأكل وتريح جسمك من السفر ) تنهد بحراره وهمس بشوق (انا مشتاق اقعد معاكى انتي
يا إلهامي ) عضت على شفتيها خجلا وصعدا الدرج
فكم اشتاق لها وتشوق لهذه اللحظه ودلفا إلى غرفتهما
**********************************************
كانت عازمه على المغادره ولكن غيرت رأيها ففضولها كان
يقتـ,ـلها من تلك الواقفه الآن وتتحدث بلوعه وبثقه مبالغ بها
نهض من مكانه ووقف أمامها يصافحها فمدت يدها وصافحته بنعومه
كل هذا تحت نظراتها المترصده

همس بثبات (أهلا صافي اخبارك وطنط اخبارها ايه )
سحبت كفها ووضعتها على كتفه معدله من ياقه قميصه وهمست بحراره
(حقيقي وحشتنا جدا يا عاصم بقالك فتره مش بتسأل قولت
أسأل انا )
رفعت ميلا حاجبيها وهزت ساقها وبدي عليها التوتر تنحنح وتراجع بجسده قليلا وأشار إليها (اقعدي يا صافي واقفه ليه )
جلست في موازت ميلا ووضعت ساق على الأخرى شهقت مدعيه الصدمه وهمست
بتسأل (مش تقول ان عندك ضيوف يا عاصم مين الانسه )
جلس على مقعده رافعا حاجبه لأعلى فهو يعلم أنها تدعى الذهول
وهمس بثبات (انسه ميلا السيوفي )

حكت مقدمه رأسها باظافرها ومطت شفتيها واردفت بتعالي
(لا معرفش حد من عيله السيوفي )
كانت تتطلع إليها بأعين مترصده تنظر إلى ملابسها
وقسمــ,,ـات وجهها حتى حديثها علمت أنها مغلفه من الخارج
تتواري خلف هيئتها والطبقه الراقيه التي تنتمي إليها علمت
من طريقه حديثها أنها متعاليه ومغروره أما من الداخل فهي فارغه وسطحيه
ردت بثبات ناظره إليها بتمعن (ومعتقدش ابدا ان حضرتك عندك وقت تسمعي
عن عيلتي اكيد حضرتك عندك اهتمامــ,,ـات تانيه ) لمعت عيناه فكم راق له هذا الحوار النــ,,ـاري وشعر
بالانتشاء عندما سمع جملتها الاخيره ولكن اتسعت

عيناه عندما التقطت صافي العلبه الزرقاء من أمامه وفتحتها
وهمست بانبهار (تجنن يا عاصم دي اكيد لرؤي)
جز على أسنانه وتحدث باقتضاااب (لا مش رؤي )
ابتلعت ميلا ريقها والتفت إليه محدقه به ورفعت حاجبها لأعلى
تسالت صافي ممررا أصــ,,ـابعها في خصلات شعرها
(آومال لمين يا عاصم ) اشاح بوجهه مصوبا بصره جهه ميلا وتحدث بعصبيه
(أظن أن ده شئ يخصني ولا ايه يا صافي )
اومأت برأسها مدعيه الثبات وتحدثت بخجل واضعه العلبه مكانها
(اكيد طبعااا دي حريه شخصيه )
التفت لميلا وتسالت (وانتي بقا بتدريسي على كده ولا بتشتغلي )

أشارت إليها بالسبابه والوسطى وهمست بثقه (الاثنين)
ارخي جسده على المقعد وأخذ يستمع إلى هذا الحوار الشيق والملتهب أيضا
هزت صافي ساقهاوهمست بجديه ( وبتدرسي ايه بقا وبتشتغلي فين )
اعتدل في جلسته وتطلع إليها بثبات منتظر ردها
أخذت نفس عميقا وزفرته بهدوء وتحدثت بثبات
(انا نهائي هندسه السنه دى ) جزت صافي على أسنانها وأخرجت منشفه ورقيه من

حقيبتها وجففت العرق المتصبب على جبهتها بأطراف أصــ,,ـابعها
وتابعت ميلا برضى (أما بشتغل فين عند مدام كارما اكيد حضرتك
تعرفيها كويس )
هزت صافي رأسها وردت ببرود (اكيد طبعا معروفه جدا في عالم الأزياء و الموضه
دي بتستورد أرقى الموديلات من الخارج )
وتابعت بتسأل (بس مش شايفه بما انك هتبقي مهندسه صعب اوووي
تشتغلي شغلانه زي دي )

رفعت حاجبها وتابعت بثبات (عمري ما شفت ان الشغل عيب ولا بيقلل من
قيمتي ابدا )
أخرجت من حقيبتها الكارت المدون عليه أسمها والتقطته باصــ,,ـابعها وتحدثت بتعالي
(حيث كده ده الكارت بتاعي وفي رقم تليفوني وعنواني لو في إي موديلات
مدام كارما جابتها بقى تكلميني أو تيجي فيلا عزالدين عزام ) شعرت بسخونه في وجهها فقد تلقت صفعه ثانيه من هذه العائله
الكريمه حقا أنها عائله شديده العطاء
وضعت يدها على صدرها وقد شعرت بالاهانه وهمست بألم (حضرتك انا مش تحت أمر حد )

تتطاير الشرار من عينه وتغيرت قسمــ,,ـات وجهه واحتل الغضــ,,ـب ملامحه وهب واقفا
وهدر باسمها عاليا (صاااافي )
وأشار إليها بقوه متحدثا بعصبيه (تعتذري حالا عن جملتك الاخيره وتسحبي الاهانه دي
حالا انتي فاهمه ) نهضت من مكانها وقد انتابها الذهول وهمست مدافعه عن نفسها
(انا مقصدتش حاجه سيئه هي فهمت غلط يا عاصم )
جز على أسنانه وطرق بكفه المكتب وهمس بقوه (قولت تعتذري حالا من غير مبرر سامعه )
نكست رأسها وهمست بخجل (سوري ميلا ) وسحبت حقيبتها وخرجت من المكتب مسرعه
تنفس الصعداء بخروجها وجلس أمامها وهمس مدافعا عن نفسه

(انا حقيقي آسف جدا للحصل ده )
رفعت وجهها وردت بألم (عادي يا دكتور ولا يهمك بس هي انسانه مغروره جدا )
هز رأسه مؤكد على حديثها (دي حقيقه للاسف )
ثم تابعت بحنق (مين رؤى دي ) شقت إلى وجهه ابتسامه عريضه ورفع حاجبه لأعلى
وتابع بمرواغه (تهمك الاجابه على كده ) تصبغ وجهها باللون الاحمر وهمست بتردد (هااا لا عادي مش ضروري
اجابه طالما مش حابب انت حر طبعا)
نظر إلى عيناها وهمس بلهفه (ممكن الأول تقبلي الهديه دي )

أخرج القلاده من علبتها نظرت إليها وجدتها رقيقه ويبدو عليها انها
غاليه الثمن همست بتردد (بس …..)قاطعها على الفور من غير
تبرير نهضت من مكانها وجمعت شعرها على كتفها وقف خلفها وقام بوضع القلاده
حول عنقها وأحكم إغلاقها ببراعه التفت إليه وأخذت تتحسس القلاده
باصــ,,ـابعها وهمست برقه (ميرسي جدا الهديه تجنن حقيقي)

رفع كفها إلى شفتيه ووضع قبله على راحه يدها وهمس
بإعجاب (انتي اللي تجنني حقيقي) سحبت كفها بسرعه
تسارعت دقات قلبها واخذ تنفسها يعلو ويهبط وهزت رأسها
غير مستوعبه هذا الشعور الجارف الذي حل بها التقطت حقيبتها
بسرعه وردت بتلعثم (انا انا لازم امشي اتأخرت )
ابتسم على خجلها ثم تابع بنظرات ماكره (مش عاوزه تعرفى مين رؤى)
اؤمــ,,ـات برأسها وردت بلهفه (مين هاااا)
تنهد بارتياح وهمس بجديه (رؤى دي تبقى اختي )
هتفت كالبلهاء مردده كلمته (اختك )
************************************************
كان شارد في هذه الطفله المتمرده والتي تجاهلته عن
عمد

بدى له وأنه لا يعرفها وكأنه يعاد اكتشافها ومن جديد
ليست هي من تربت على يديه منذ متى وكانت بهذا البرود
وأصبحت بهذا الجفاء ليته يعلم ما بها
احتسي بعض قطرات القهوه شعروكأنها مره في حلقه حتى
القهوه والتي كانت عشــ,,ـقه أصبح لا يتلذذ بمذاقها ترك الفنجان على سطح المكتب
وتنهد بضيق ارتسمت على وجهه ابتسامه ساخره حتى اسمه يخرج
من بين شفتيها ملصق بكلمه هو يبغضها ولكن لن يستسلم لهذه المتمرده
سيحاول جاهدا أن يسعى إلى قلبها قطع تفكيره دلوف سهام إليه
دخلت على استحياء وهمست بتردد(دكتور رفعت )
انتفض جسده

ونهض من مقعده وهمس بفزع (في ايه يا سهام ) تهللت اساريرها واتسعت ابتسامتها فهو أول مره ينطق
اسمها دون تكليف ابتلعت ريقها وهمست بجديه (دكتور ايمن بيقول
لحضرتك الحاله جاهزه للعمليه القيصريه ) اؤما برأسه وهمس بامتنان (انا بشكرك لاهتمامك وأنك جيتي بنفسك تعرفيني)
هزت رأسها بالنفي وهمست بهيام وهي تتطلع لعيناه الزرقاء
(مافيش بينا شكر يا دكتور ده أقل شئ يليق بحضرتك)

وقفت أمامه وشهقت بفزع ووضعت أصــ,,ـابعها أسفل عينيه (ايه اللي في وشك ده يا دكتور)
اتسعت عيناه عندما شعر بالهفه في عينيها ورفع حاجبيه لأعلى غير مصدق لوعتها عليه
سحبت أصــ,,ـابعها سريعا وشعرت بالخجل لعنت قلبها المتهور الذي يسبق عقلها
تحسس اللكمه وهمس بخفه (ابدا ده حد سخيف وهمجي كان بيهزر بس هزاره تقيل )وتابع بخفه (هي واضحه اووووي كده )
اؤمــ,,ـات برأسها وهمست بيأس (مع الأسف يا دكتور واضحه جدا )
همس لنفسه بتهكم (يبقى ازاي هي مااخدتش بالها كده )
نظرت إليه وهمست برجاء(ممكن أحضر مع حضرتك العمليه دي )

قضب بين حاجبيه وهمس بتعجب (ليه انتي مش عندك حاله دلوقتي )
هزت رأسها بالنفي وهمست بجديه (لا معنديش فبتمني لو مفيهاش ازعاج لحضرتك
اني أحضر معاك العمليه دي ) اؤما برأسه بالموافقه وهمس بثبات (مافيش مشكله يلاااابينا )
شعرت بقلبها يقفز من مكانه خرجت وسارت بجانبه أخذت تنظر
إليه بهيبته ووقاره داخل المشفى وهدوئه
قلبها يرتضي هذا القرب ولو من بعيد دلفا إلى غرفه العمليات وبعد مرور عده ساعات
خرجت تبتسم وهو الآخر على وجهه ابتسامه عريضه
همست بخفه (مش ممكن تلاته مكنتش متوقعه بصراحه )
هز رأسه بالإيجاب وهمس بثبات (عادي بتحصل وفي أكثر )

تلاشت ابتسامتها وتوقفت عن السير وتساءلت (ليه حضرتك لما أهل
الحاله اقترحوا عليك تسمى الأطفال قولت هسمي البنت بس )
تطلع إلى عينيها الممتلئه بالدموع وهمس بثبات (لأني بحب البنات جدا )
ابتلعت ريقها وهمست بلهفه (إشمعنى اسم رؤى)

أغمض عينيه ونظر إليها وقلبه يتمزق وهمس بألم (لأن الاسم ده عزيز علي قلبي جدا)
اطبقت على عينيها بقوه وابتلعت غصه مريره في حلقها وتابعت لتنهي الحديث
(تمام عن اذنك يا دكتور) وركضت لكي تطلق لدموعها العنان بعيدا عنه
رفع حاجيبه مندهش من أفعالها وتغير حالها معه
************************************************
ركضت إلى اخر الرواق ودلفت إلى غرفه الراحه بدموعها المنهمره على وجنتها
وكادت أن تغلق الباب إلا أن اميمه تتبعتهاوامسكت بالمقــ,,ـبض ودلفت خلفها وأغلقت
الباب تطلعت إليها وجدتها جاثيه على ركبتيها على الارض مستنده
بكفيها علي سطح المكتب وأخذت تبكي

بشده جــ,,ـثت اميمه أمامها واحتضنتها بقوه وهمست بألم
(في ايه يا سهام مالك يا حبيبتي)وأخذت تربت على ظهرها بحنو
دفــ,,ـنت وجهها في صدرها وتحدثت بين بكائها (طلع بيحب واحده يا اميمه
واسمها رؤى انا مش عارفه اعمل ايه هتجنن ) تنهدت اميمه بضيق وهمست بألم (أنا قولتلك من الأول انسى مشاعرك دي من ناحيته)
رفعت رأسها وتابعت بألم (مقدرتش وشكلي مش هقدر اعمل ايه قوليلي يااميمه اعمل ايه )
مسحت على شعرها وهمست بضيق (لازم تقدري مش معقول يبقى مبسوط في حياته
وانتي تفضلي كده تبكي على الأطلال )

هزت رأسها بالنفي و مازالت تجهش بالبكاء (شكله مش مبسوط يا اميمه شكله مش سعيد في حياته خالص
أنا حاسه بيه بيتقطع من جواه انا حاسه ) تطلعت اميمه إليها وعيناها ممتلئه بالدموع وهمست
بألم (ياااااه يا سهام كل ده حب لرفعت مش معقول ابدا )
قاطعتها متنهده بضيق (وأكثر صدقيني انا مش عارفه هو ليه مش سعيد
بس اللي حاسه بيه أنه مكـ.سور اووووي )
نهضت اميمه ممسكه بيديها واوقفتها على قدميها
وهمست بجديه (انسى يا سهام انسى وصدقيني هترتاحي بعدين )

مسحت دموعها باناملها وهمست بثبات (انا هسيب المستشفى دي حالا )
قاطعتها اميمه على الفور (لااااااا مش حل ابدا لازم تواجهي الهروب مش حل
خليكي زي وتصارحي مع نفسك بس ارسمي لنفسك طريق جديد )

تطلعت إليها بنظرات حزينه وهتفت بتساءل(انتي لسه انتي وخالد بعيد عن بعض
اقصد يعني لسه مانعه نفسك ………) بترت جملتها فحياءها يمنعها وعضت على شفتيها
اماءت برأسها وقد بدأت الدموع تتساقط على وجهها (أيوه يا سهام أيوه
أنا وخالد خلاص بقت حياتنا منتهيه انا عايشه معاه علشان آنس بس )
ابتلعت ريقها وهمست بألم (ودي تبقى عيشه يااميمه لازم تبداي معاه من جديد
وتغفر له علشان ابنك )

رفعت كفها وهتفت بحده (لا مش هيحصل انتي متعرفيش يعني ايه خيانه يا سهام )
أغمضت عيناها بقوه وتابعت بحده (على الأقل رفعت كان صريح معاكى فى مشاعره
مش وعدك وقالك هتغير وبقااا أسوء من الأول بمراحل )

ربتت سهام على وجنتها وهمست بألم (حبيبتي يا اميمه جاي تواسيني وانتي أحق الناس
بالمواساه دي انا اسفه جدا قلبت عليكي جروح مقفوله )
ابتسمت من بين دموعها وهمست بخفه (مش بشوف منك غير البكش يلااا نشوف
شغلنا يا حبيبتي و إلا انتي عارفه دكتور عاصم معندوش عزيز في شغله
ابتسمت ابتسامه خفيفه وهمست بثبات (يلاااا يا حبيبتي ربنا يقدم لينا ما فيه الخير)
************************************************
جلست وظلت تقرض في أظافرها بشر.اسه فهي تغار عليه كيف
تلتقطه هذه الرؤى من بين يديها لقد تملكت الغيره منها ليتها تستطيع ان تجذبها الآن
من خصلات شعرها

الصفراء شعرت بقلبها ينشطر نصفين حبيبها ومعه صديقتها
ويالا هذه المصادفه نهضت من مكانها واعصار الغيره قد سري في جسدها
جذبتها دينا من زراعها ودفعتها بخفه لتجلس مكانها ونهرتها متحدثه بعصبيه (اقعدي يانانسي النادي هيتفرج علينا كده )
جزت على اسنانها وهتفت بحده (وهو لسه متفرجش دي السينما قدام عنينا دلوقتي )
وتابعت بتهكم (مش كنتي تقولي يا دينا بدل مانتعب ونروح بنفسنا السينما)

هزت دينا رأسها وهتفت بيأس (مافيش فايده فيكي يانانسي اهدي شويه وبعدين مضايقه ليه
ضـ,ـربت بقــ,,ـبضتها الطاوله وهمست بقوه (ايه مضايقني بقااا انا اعرفها عليه وتضـ,ـرب صحبيه معاه
من ورانا وتاكلنا الاونطه وتعمل نفسها وكان مقابلتها معاه صدفه )

ارتشفت دينا بعد قطرات العصير وتابعت بثبات (واحنا مالنا تصاحبه ولا تحبه يا نانسي )
مسحت على وجهها وردت بتهكم (يعني ايه احنا مالنا يا دينا ملقتش غير حازم تحبه في
الدنيا دي كلها )
ضيقت دينا عيناها وهتفت بتردد (انتي بتحبيه يا نانسي)
أغمضت عيناها وهتفت بحزن (من زمان يا دينا من زمان اووووي)
(يبقى متلوميش حد غير نفسك )قالتها دينا بقوه
وتابعت بمراره (أتحملي نتيجه غلطتك انتي عارفه ان حازم هوائي بتعرفيه على رؤى ليه غلطي يا نانسي وغلطك كبير )
رفعت حاجبها لأعلى وهزت ساقها بقوه وهمست بشده
(صدقيني هصحح غلطتي وقريب اوووي )

على الجهه الأخرى كانت رؤى تبكي بقوه وحازم يواسيها
وهتف بقوه (بلاش دموعك يا رؤى دي بتقـ,ـتلني )
مسحت دموعها باناملها وهمست بألم (مش قادره يا حازم مش عارفه
اتصرف مافيش عنده دم بني آدم بارد حقيقي)
(أنا أقولك تعملي ايه ) قالها حاازم بمكر
اقتربت منه وهمست بلهفه (قول يا حازم )
أنهى حديثه معها وقد عزمت على ان تفعل ماا مرهابه
ولا تعلم بأن هناك من كان يستمع لحديثهما وأصبح طرف
ثالث شاهد على مكرهما
اقتربت دينا ونانسي منهما وهتفت بحده (انا بقول ان الجلسه السريه دي
اخدت وقت

طويل اووووي يا ريت نمشي بقااا ) قالتها وهي تسحب هاتفها وتضعه داخل حقيبتها
نهضت رؤى ووقفت أمامها وهتفت بتلعثم (هااا طبعا نمشي لأني اتأخرت جدا )
نهض حازم وهمس ببساطه (اوكيه يلا علشان اوصلكم ) قطع حديثهم صوت رجولي مميز (انا بقول بلاش نتعبك وإلا ايه )
تطلعت إليه وقد اتسعت عيناها وفرغت فاهها وسقطت الحقيبه من يدها
وهي ترى عينيه المشتعله وأصبحت كجمرتين من ناااار
وهمست بفزع وصوت متقطع (رررر فعت ) الفصل الثامن

على ذكرى تلقيب الصغيره على اسم رؤى وجد نفسه يرتدي
ملابسه ويستقل سيارته إلى مكان تواجدها وهو النادي فهو
يغار عليها حتى من السائق الخاص بها وما أن دلف إلى النادي
وجدها تقف مع بعض أصدقائها ويقف معهم هذا الشاب اللزج
فلم يشعر بنفسه إلا وهو يخترق حديثهم
_وقف الكلام في حلقها عندما رأت معالم الغضــ,,ـب تحتل ملامحه
وعينيه أصبحت كجمرتين مشتعلتين فلم تشعرإلا وهي تردد اسمه يخلو من إي
القاب (ررررررفعت )
_هز رأسه وهمس لها بتهكم اكيد رفعت مش خياله يعني
نظرت إلى دينا تطلب منها أن تساعدها في الحديث

فهي لاتستطع الكلام
توجهت دينااليه وهتفت بثبات
_دكتور رفعت حضرتك ده حازم زميلنا في الجامعه والنادي
وزى أخونا وعرض علينا يوصلنا كلنا
_تخطي دينا ووقف أمامه ورفع رأسه لأعلى واشاره إليه وتحدث بقوه
_انت تعرض عليهم هما براحتك إنمــ,,ـاتعرض عليها بمناسبه ايه
نظر إليه حازم بقوه وتحدث ببرود
_انا مش شايف ان في مشكله حضرتك عامل مشكله ليه
رفع نظارته السوداء فوق خصلات شعره وفك إزرار سترته
وتحدث بتهكم مقربا إذنه تجاهه
_سمعني قولت ايه تاني كده لأن واضح اني مسمعتش كويس
ابتلع حازم ريقه وهم بالحديث إلا أن رفعت

كور قــ,,ـبضته
ورفعها ولكمه في فكه بقوه اطاااح به أرضا وارتطم ظهره
بالطاوله التي كان يجلس عليها وسقط على
ملابسه العصير الخاص بهما فأصبح أضحوكة داخل النادي
_صرخت نانسي بقوه مردده اسمه (حااااااازم) وهرولت إليه مسرعه
التفت رفعت إلى رؤى وجدها تسحب حقيبتهابايدي مرتعشه
وتتراجع إلى الخلف بخطوات بطيئة
جذبها من زراعها بقوه ودفعها إلى الأمام وهتف
بحده (قداااامي)
ركضت إلى الخارج بقوه خوفــ,,ـا من بطشه فهو في اسوء حالاته
أما نانسي فجــ,,ـثت نحو حازم وأخرجت منشفه ورقيه وأخذت تزيل
خيط الدمـ,,ــــءالذي سال من فكه ونهرته بقوه
_عجبك كده

منظرك ده قدام الناس ياريت تعرف أن رؤى
وراها عيله مش سهله زي ما انت متخيل
_وضع يده على فكه ونهض من مكانه يتأوه بشده محركا فكيه
بصعوبه وهدر بقوه
_بني آدم همجي صحيح وبارد فعلا أنا مش عارف رؤى متحمله الهمجي ده ازاي
_انت ايه يا اخي مافيش فايده فيك هدرت بها نانسي بقوه
وتابعت بشده يلا يا دينا ده بني آدم غريب ثم وضعت يدها على كتفه
وربتت عليه بسخريه قائله
_تعيش وتاخد غيرها يا زووووما
وخرجت وتبعتها دينا إلى خارج النادي بعدما أصبح
حازم حديث المدينه اليوم

وقف رفعت أمام السياره ونظر إلى “رؤى” نظرات مشتعله
_امسكها من زراعها وأخذ يهز جسدها وهتف بقوه
_انتي ازاي تسمحي للبنى آدم ده يعرض عليكي ان يوصلك في طريقه
تحررت من قــ,,ـبضته بصعوبه ونهرته بقوه
_انت ازاي تشدني قدام الناس كده مافيش،
تحضر مافيش إحساس احنا قدام ناس انت
بني آدم همجي
_شعر بسخونه وجهه وأصبح لا يستطع السيطره على
أعصــ,,ـابه فلم يشعر بنفسه إلا وهو يرفع كفه
لأعلى ويهوى على وجنتها بقوه فارتسمت أصــ,,ـابعه على وجهها
ببراعه وضعت يدها على وجنتها تتحسس الصفعه
وهمست بألم (كده يا رفعت )

_جز على أسنانه وفتح باب السياره ودفعها بشده داخلها
اعتدلت في جلستها وصفع الباب بقوه ودلف إلى مقعد القياده
وشدد على حزام الأمان وقاد بسرعه فائقه
خرجت نانسي ودينا من البوابه وارتسمت على وجهه نانسي السعاده
فنهرتها دينا بقوه
_انتي شمتانه يا نانسي أنه ضـ,ـربها كله بسبب حازم
رفعت نانسي حاجبها وتحدثت بقوه
_تستاهل اكيد يا حبيبتي والحمد لله مافيش تدخل
بشرى في الموضوع ده القدر بيلعب دوره معاها
جزت دينا على أسنانها وردت بضيق
_عيب كده يا نانسي دي ما هما كان صاحبتنا
أخرجت نانسي الهاتف من حقيبتها وأخذت

تعبث به
أشارت دينا إليها وهمست بعصبيه
_أنا بكلمك على فكره وتابعت بتسأل بتعملي ايه في الموبايل
رفعت نانسي حاجبها لأعلى وهتفت بسخريه
_كل خير يا دينا كل خير صدقيني رؤى دي عندها فرصه واحده بس وهي أنها تبعد عن حازم وللابد وتنسى
خالص أنها تقرب منه وقامت بإدخال الهاتف داخل حقيبتها
وهمست لدينا بسخريه
_يلا علشان تروحي والا انت عارفه أكمل خطيبك صعب جدا
مش ناقصين يا حبيبتي السينما خلصت بدري النهارده
***************************************

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى