Uncategorized

الخطيئة و الغفران جنى محمدا

(تمام ياسمر روحي دلوقتي شوفي
شغلك وخدي بالك كويس لحد يعرف انك بتتكلمي معايا
أو على علاقه بيه ) وأغلقت الخط
وألقت بالهاتف على الارض بقوه ومررت اصــ,,ـابعهافي خصلات شعرها
كادت أن تــ,,ـع جذوره
غير مستوعبه أن زمام الأمور بدأت تفلت من يدها
وزفرت بضيق متوعده له بشر.اسه (والله عال يا عاصم)
ركضت فريال من غرفتها على صوت ارتطام الهاتف بالأرض
وعلى صوتها العالي وتقدمت إليها واضعه يدها على صدرها
متحدثه بفزع (ايه ياصافي في ايه خير)
رفعت رأسها وهتفت بقوه (مش خير خالص يا مامي )
قضبت فريال بين

حاجبيها وهمست بلهفه (في ايه بس طمني قلبي)
نهضت صافي من مكانها واضعه يدها على خصرها وأخذت تهز جسدهاوهمست بتهكم
(في كتيير أوووووي يامامي )ثم تابعت بحده
(البيه كان عنده واحده فى مكتبه النهارده وقضت معاه وقت
طويل وبعدين خرجت تجري والبيه خرج يجري وراها )
قاطعتها فريال بدهشه (يعني ايه خرج يجري وراها )
هزت صافي رأسها ووضعت يدها على وجهها
وهمست بضيق (مش عارفه يامامي مش عارفه )
عقدت فريال زراعيها أمام صدرها وهمست بمكر
رافعه إحدى حاجبيها (ده الموضوع كبر وبقي فيه كلام تاني )
ثم تابعت بدهشه

(بس انتي عرفتي الكلام ده منين)
ردت بثقه (من سمر موظفه الاستقبال اللي عنده في المستشفى)
غمزت فريال لها وتحدثت بخبث (شاطره يا صافي كويس انه تحت عينيكي)
زفرت بضيق وهمست بتوتر (فين ده يامامي دي بتقولي ان كان معاها شئ يخصه)
لوت شدقها وهتفت بقوه (تلاقيه كان عندها ونسي هدومه ولا حاجه )
ابتسمت فريال على حديثها وهمست بتهكم (كان ايه يا روحي لا معتقدتش ابدا ان
الحكايه كده على العموم لينا زياره عند خالتك وقريب اوووي ولو الكلام ده صحيح البنت دي هنسفها )
*******************************************
كان يقود بهدوء على عكس طبيعته

شارد فيما مر
به فكان يوم عصيب كانت جالسه بجانبه وبدأت تفرك كفيها
ببعضهما خجلا منه منكسه رأسها للأسفل غير مصدقه
إنها الآن في سيارته وماكثه بجواره
قطع صمتهما رنين هاتفه فتطلع إلى اسم المتصل
ابتسم عندما رأى اسمها يزين هاتفه وضع الهاتف على أذنه
وهمس بحب (والله عارف انك قلقانه لأني اتأخرت عليكي)
رفعت رأسها وتطلعت إليه بعينان زائغتان ولوت شدقها وهمست
لنفسها (مين دى ) فالقت نظره إلى يديه تتفحص كفه وجدته خالي
من إي ارتباط كل هذا تحت نظراته الماكره
فمااتاه الرد حتى قهقه بصوت مسموع وهمس باشتياق

(وانتي كمان يا حبي والله ماهتاخر صدقيني )أنهى المكالمه وأغلق الخط
اشاحت بوجهها عنه ونظرت إلى النافذه الزجاجيه
تنحنح وهمس بمكر (انا مش عارف القلق ليه مسيطر عليها)
ألتفت إليه ونظرت له بملامح جامده وهمست بتطفل(طبيعي أي زوجه تقلق عادي)
همس بمكر وقد قرر مرواغتها (بس دي مش مراتي )
شهقت بصوت مسموع ووضعت كفها على ثغرها وهمست لنفسها
(ده طلع مش محترم خالص مع أن شكله محترم )
قطع شرودهاوقد فهم ما يدور في خاطرها، وتحدث بجديه
(دي امي وبتقلق عليه جدا ومش بتطمن غير لمــ,,ـاتشوفني قدامها)
تنهدت بهدوء وهمست برجاء(ربنا

يخليهالك ويديمها في حياتك)
همس بحب ( اميييين )
بعد قليل أشارت إليه وهمست برضى (ممكن توقف هنا )
توقف بالسياره أمام إحدى الأحياء السكنيه ذات الطبقه
المتوسطه والتي يتميز سكانهابالفقر
فاردف بتسأل (انتي ساكنه هناااا )
اماءت برأسها بالإيجاب فعقد حاجبيها وتطلع
إلى المنازل الملاصقه لبعضها وجدها ذات الطراز
القديم ويبدوعلي جزءكبيرمنها انها أصبحت ايله للسقوط
والتصدعات والشقوق قد تمكنت منها بجداره
همس بدهشه (يعني ده بيتك )
هزت رأسها بالنفي وهمست بأمل (ياريت احنا ساكنين في الدور الثالث)
تطلعت إليه وهمست بامتنان (انا بشكرك جدا انى اخدت

من وقت حضرتك )
قاطعها وهمس بندم (انا اللي بكرر آسفي وبعتذرلك عن اسلوبي )
خلعت سترته واعطتها له وعلى وجهها ابتسامه عريضه
وهمست بتردد (انا بعتذر مش هقدر اقول لحضرتك اتفضل المكان يعني )
قاطعها مشيرا لها بكفه (تقصدي تقولي الوقت متأخر مش كده )
عضت على شفتيها السفلى ولم تعقب على حديثه
هز رأسه متفهما لصمتهاثم خرجت وأغلقت الباب
وانحنت بجزعها من النافذه وهمست بخجل
(تصبح على خير )
رد بابتسامه (وانتي من أهل الخير يا………)
قاطعته على الفور (ميلاااا)اسمي (ميلا السيوفي)
ابتسم لها ابتسامه عريضه واماء برأسه

وتحدث
بجديه وأنا (عاصم. عاصم زيدان ) اماءت برأسها وابتسمت وهمست برقه (تشرفنا يا دكتور عن اذنك )
لم يتحرك بسيارته إلا عندما دلفت إلى سكنها

زفر بضيق وهمس لنفسه (إذا كان هذا حال هذه البنيات من الخارج
فكيف هو حال سكانها من الداخل )
ثم انطلق بسيارته مسرعا إلى القصر
************************************************
صعدت الدرج بانفاس متهدجه فيومها كان شاق وصعب
وكانت احداثه مريعه ما بين بكاء والم واهانه ولكن انتهى باعتذارتوج كرامتها
كانت راضيه عن نهايه يومها أما بدايته فلم تعتقد أن يروق لها تذكرها
صعدت إلى شقتها وطرقت على الباب طرقات واهنه
فتحت لها والدتها الباب وتطلعت إليها بأعين متلهفه
همست بلهفه (اتاخرتي ليه ياميلا انتي مش متعوده تتاخري )
خلعت حذائها وجلست على الاريكه وهمست

بكذب
(معلش يا ماما كان في شغل كتيير وانتي عارفه مدام كارما بتحب النظام)
تنهدت أمال بحسره ووضعت يدها على وجنتهاوهمست بحزن
(أنا عارفه ان الحمل تقيل عليكي بس ان شاء الله ربنا يعوضك)
قاطعتها ميلا (انتي بتقولي ايه يا ماما دي أقل حاجه اقدمها ليكي بعد
مــ,,ـاتعبتي علشاني وكبرتيني وبقت في الجامعه )
نظرت أمال إليها وملامح المر.ض قد بدت على ملامحها
وهمست برجاء(أن شاء الله تتخرجي وتبقى أكبر مهندسه )
نهضت من مكانها واحتضنت والدتها وهمست إليها
(يارب يا ماما يارب ادعيلي اوووي يا ماما )
ثم تابعت بتسأل

(هااا اخدتي الدوا ولا لسه )
اشاحت بوجهها وهمست بتردد (هااا اكيد هاخده قبل ماانام )
تغيرت قسمــ,,ـات وجهها إلى الحزن وهمست بألم(ليه كده يا ماما انتي عارفه قلبك ضعيف
ولازم العلاج في ميعاده)
ربتت على شعرها وهمست بحب (ربنا يخليكي ليا يا بنتي ويبعد عنك شياطين الإنس)
ثم تابعت بخوف (انا بخاف عليكي بسبب لبسك ده وانتي راحه الشغل)
هزت ميلا رأسها وردت بحزن (انتي عارفه يا ماما ان معاش بابا الله يرحمه بسيط
وكان لازم أدور على شغل علشان نقدر نعيش واقدر أكمل في الجامعه دي
وماصدقت لقيت شغل عند مدام

كارما بس انتي عارفه أهم شئ المظهر
في المكان ده دي ناس راقيه جدا بتتردد على المكان مش إي حد وده كان شرط مدام كارما)
هزت أمال رأسها متفهمه حديثها وهمست بحب (ربنا يحميكي يا بنتي من كل شر)
همست بحب (يارب يا ماما استاذنك بقا علشان ادخل انام )
ضـ,ـربت يدها على صدرها وهمست بلهفه (انتي مش هتاكلي )
هزت رأسها بالنفي وقد بدى الإرهاق عليها وردت بتعب (لا يا ماما انا عايزه أنام )
وضعت قبله حانيه على رأسها وعلى كفها ودلفت إلى غرفتها
غيرت ملابسها وارتدت منامتها وارخت جسدها على الفراش

بتعب
ابتسمت عندما تذكرت ملامح وجهه وهو يعتذر إليها
اتسعت ابتسامتها وهي تتذكر عندما وضع سترته على جسدها
خوفــ,,ـا من إصــ,,ـابتها بالبرد تنهدت بارتياح فقد تغيرت نظرتها إليه والتمست له العذر
اعتدلت بسرعه كمن لدغتها أفعى عضت على شفتيها وضـ,ـربت
بكفها على جبهتهاوهمست بلهفه (الشنطه)
***********************************************
دلف إلى القصر وجد والدته في انتظاره وملامح القلق
قد بدت عليها همست بلهفه (ايه تاخيرك ده يا عاصم مش طبيعتك )
وضع قبله حانيه على جبهتها وأردف بتسأل (ايه الجمال ده والشياكه دي كلها)
ابتسمت على حديثه ورمشت بعيينها عده مرات وقد بدى عليها

الخجل
وهمست بتوتر (حقيقي يا عاصم )
إماء برأسه وهمس بغزل (اكيد يا قلب عاصم ده دكتور شاكر محظوظ بيكي )
وكزته في كتفه وهمست بخجل (وووولد احترم نفسك )
رفع حاجيبه لأعلى وهمس بتهكم (طيب هحترم يا جميل أنت )
أردف بتسأل (فين الكائن اللي اسمه رفعت وفين رؤى)
أشارت بيدها لأعلى وهمست بأمل (ده وصل من شويه واستاذن يقدم لهاهديه عيد ميلادها )
وضع يديه في جيب بنطاله وهز رأسه وهمس بتهكم
(مش بينسي حاجه ابدا ابن المحظوظه ده )
همست برجاء (ربنا يهديكي يارؤي)
ضاقت عيناه وتحدث بنفاذ

صبر
(امي في حاجه استجدت في الموضوع ده )
همست بتردد (هااا لا طبعا مين قال كده )
وضع قبله حانيه على كفها وهمس بتعب
(عن اذنك يا امي لأني تعبان جدا ومش قادر وعايز انام )
اماءت برأسها وردت بتهذيب (اتفضل )
صعدالدرج ودلف إلى غرفته وأغلق الباب وقام بتغيرملابسه
وارخي جسده على الفراش واضعا ساعديه خلف رأسه
ونظر إلى أنحاء غرفته بتمعن شعر بالارتياح عندما تذكر ابتسامتها
من بين دموعها عندما أعتذر لها وملامح الدهشه التي ظهرت عليها
وابتسم بمكروقد تذكر أمر حقيبتها وأغلق عينيه وراح في ثبات عميق

الفصل السادس
القت نظره اخيره على نفسها في المرأه فقد كانت
راضيه عن هيئتها بفستانها الأزرق الذي لائم لون عيناها الزرقاءذوالاكمام الشفافه والذي يرسم جسدها الممشوق انحنت بجزعها لترتدي حذائها العالي
وخرجت من غرفتها وجدت والدتها جالسه على
سجاده الصلاه وقد انهت صلاتها وضعت قبله على كف يدها
وهمست برقه :صباح الورد يا ماما اوعي تكوني
نسيتي تدعيلي
ابتسمت آمال وردت بلهفه :وأنا اقدر يا حبيبتي ده
انا في كل صلاه لازم ادعيلك ربنا معاكى
تابعت بتسأل :انتي صاحيه بدري ليه النهارده
همست ميلا بتلعثم :

معلش يا ماما في شغل كتيير ومدام كارما ماكده عليه لازم اصحى
بدري
ردت بثبات :طيب يا حبيبتي خدي بالك من نفسك
اماءت برأسها واستقامت وخرجت وأغلقت الباب
هبطت الدرج بنشاط ما أن وصلت للطابق الثاني انزلقت قدميها بين
الدرجات المتهالكه فهوت بجسدها وارتطم بالحائط الملاصق لشقه جارتها
أصدرت أنين خااافت (آه يا رجلي امتى ربنا يتوب علينا من السلالم دي )
خرجت جارتها مسرعه إليها عندما سمعت صوت ارتطامها
شهقت بفزع (ياضنايا يا بنتي اسم الله عليكي يا حبيبتي )
جذبت زينب ساقها لتتفحص قدمها فهمست بخجل (مافيش داعي يا طنط

أم سعيد )
(متقوليش كده يا بنتي ) هدرت بها زينب
أخذت تحرك قدمها يمينا ويسارا (دي اتلوت يا بنتي مافيش كـ.سر ان شاء الله)
همست ميلا برضا (الحمد لله انا مش ناقصه ده عندي شغل كتيير النهارده )
وتابعت بتسأل (حضرتك صاحيه بدري رايحه الشغل دلوقتي)
اماءت زينب براسها وردت بجديه (أيوه ياحبيبتي لازم أكون في الشغل
حالا اصل المدير بتاعنا مع أنه حته سكره إلا أنه عصبي
ودوغري ومش بيحب التأخير )
(صباح الخير يا بشمهندسه ألف سلامه عليكي )هتف بها سعيد وهو يتطلع
إلى جسدها وساقهاالبيضاء ويتفحصها برغبه

شهقت واخفضت فستانها ونهضت بسرعه
همست بضيق (صباح الخير يا اسطى سعيد)
(استنى اسندك طالما مش هتقدري تمشي عليها واوقفلك تاكسي)
قالها سعيد بلهفه
زاغت عيناها وهتفت بفزع(هااا لا شكرا انا تمام الحمد لله)
تابعت لتنهي الحديث عن اذنك يا طنط لازم امشي حالا
وتحاملت على قدميها حتى خرجت من البنايه
ربتت زينب على ظهره وتحدثت بثقه (هجوزهالك متخافش يا سعيد)
زفر بضيق ودلف إلى الشقه وجلس على الكرسي
وهتف بلهفه (امتى بس يا أمه انا قلبي مكوي بحبها )
(متقلقش هكلم أمها وهي هتوافق ) هتفت بها زينب
تنهد

بلوعه وهمس بعدم ثقه ( مش هترضي هي فين وانا فين ياامه
دي هتبقي بشمهندسه وأنا حته ميكانيكي طلعت ولا نزلت)
شهقت زينب بصوت مسموع وهزت رأسهاوهتفت بحده
(هي مين دى اللي مترضاش هي تطول ده انت كسيب وراجل
وجدع هي بنت آمال هتتشرط وإلا ايه )
قضب حاجبيه وهتف بحده (أيوه يا أمه تتشرط دي قمر وست
البنات والف من يتمناها )
قطع حديثهم صوت سنــ,,ـاره صبي الورشه واقفا بالطابق الارضي
وهتف بقوه (يا اسطى سعيد يلا علشان الزباين عايزاك )
ربتت زينب علي كتفه وردت بثبات (خلي الموضوع ده على

الله
وعليه انا هكلم أمها وأن شاء الله توافق)
نهض من مكانه متجها إلى ورشته فشوقه إليها قد فاق الحدواصبح لا يحتمل تجاهلها له
************************************************
استيقظت الهام من نومها مبكرا فقد ارتدت أرقى ثيابها فاليوم هو وصول دكتور
شاكر من الخارج وضعت بعد مساحيق التجميل الخفيفه فزادتها جمالا ووضعت عطرها
الأخاذ وهبطت إلى الطابق الارضي بالقصر
نادت على الخادمه بصوتها الرقيق (يادادا )
هرولت إليها مسرعه واخفضت رأسها بأدب
وهتفت بطاعه (اوامرك يا هانم )
همست بجديه (دكتور عاصم ودكتور رفعت نزلوا ولا لسه )
ردت بأدب (دكتور عاصم في

المكتب ودكتور رفعت فى أوضته)
اردفت بتسال(جهزتي اللي قولتلك على ايه علشان دكتور شاكر)
اماءت لها وردت بأدب (كله جاهزحضرتك كل أصناف الأكل اللي طلبتيها جاهزه )
أشارت إليها بالانصراف (تمام روحي انتي دلوقتي )
خرج عاصم من المكتب وهمس لنفسه (مافيش فايده في البني آدم ده )
وتابع بصوت عالي
(يلا يا رفعت هنتاخر كده كتيير) نظر إلى والدته وجدها واقفه أمام الدرج
اتجه إليهاووضع قبله على وجنتها وهتف بمشاكسه
(ايه الجمال ده كله ده لدكتور شاكر لا انا ابتديت أغير)
توردت وجنتيها وهتفت بحده (عاصم وبعدين معاك بقاااا)

واستدارت بجسدها لتصعد إلى غرفتها فجذبها من يدها
وهمس بمرح (خدي بس يا قمر انا بهزر معاكى يا قلبي)
سحبت يدها من كفه وهمست بخجل (يبقى بلاش كلامك ده وتحترم نفسك)
رفع حاجبيه وهمس بتهكم (هحترم حاضر )وهمس بتسأل
(انا مش عارف انا طالع شقى لمين ) وغمز لها بخفه
وكزته في كتفه وهتفت بحده (وووووولد)
هز رأسه وهتف بحده (يلا يا بني آدم خلي عندك دم)
صوب بصره جهه الدرج وجدرفعت يهبط الدرج واضعا يديه في جيب بنطاله ويطلق الصفير
طرق كفيه ببعضهما وهمس بتهكم مشيرا إليه
(انت حاوي يا بني

آدم انت)
(ايه ده وكمان بنعرف نقلش ونهزر كمان داهيه
لتكون مبسوط وبتعرف تفرح زينا ) مزح بها رفعت
وتابع بغزل (ايه القمر ده يا ناس ) مصوبا بصره نحو الهام ووقف أمامها
ضـ,ـربته على مقدمه رأسه بخفه وتابعت بيأس
(مش ممكن انا مش هخلص النهارده منكم )
أشارت إلى رفعت بصدمه(ايه اللي في وشك ده يا رفعت)
قضب حاجبيه وأردف بخفه (نعم انتي لسه فاكره يا طنط اللي
واخد عقلك يا قمر )
تحدثت بجديه (مين فيكم هياخد رؤى في طريقه)
همس عاصم بتسأل (هي خارجه دلوقتي)
اماءت برأسها

وتابعت بثبات (أيوه هتروح النادي ومش هتتاخر )
زفر بضيق ونظر إلى ساعته
وتحدث بجديه(يبقى رفعت يأخذها في طريقه انا مش فاضي )
(ممكن يا رفعت توصل رؤى في طريقك)هتفت بها الهام
تصبغ وجهه باللون الاحمر وهمس بحب (اكيد يا طنط)
همس عاصم بحزم(طيب استأذن انا لأن في مشوار لازم أقوم به قبل المستشفى)
جذبه رفعت من ياقه قميصه وهمس في أذنه بتطفل (مشوار ايه هاااا)
(اوعي انا كنت ناقصك يا أخي ) قالها عاصم وهو يسحب ياقته
ثم غادر على عجاله ابتسمت الهام على طريقتهم
وهمست برقه (عن اذنك يا رفعت

استعجلها علشان متتاخرش)
وصعدت إليها وهي تدعو ربها بأن يمر هذا اليوم على خير
************************************
كان العمل داخل المشفى على قدم وساق فقد دلف
الطبيب ألألماني إلى غرفه العمليات ومعه بعض الأطباء المهره من
داخل المشفى وطاقم التمريض المتميز لإجراء جراحه عاجله
لرجل الأعمال حسين السمري بعدعده ساعات خرج الطبيب
وقد تهللت اساريره فقد نجحت العمليه نجاحا ساحقا وأخذ الأطباء
يتبادلون التهاني داخل المشفى فكانت عمليه معقده للغايه
كانت تسير داخل رواق المشفى فقد تأخر على غير عادته أخذت
تدور بعيناها بحث عنه فهو لم يفعلها من قبل
(بدوري على

مين ياسهام )هتفت بيها اميمه على حين غفله
نظرت إليها بعينان زائغتان وهمست بتلعثم (هااا لا ابدا مبروك يا دكتوره اميمه نجاح العمليه )
همست بفرح (الله يبارك فيكي يا دكتوره سهام )
وتابعت محدقه إليها بتسأل (اعترفي بدوري على مين رفعت صح )
اخفضت وجهها وردت بكذب (هااا لا طبعا )
قاطعتها اميمه بجديه (مقدرش اضغط عليكي لأن ده مش بأيدينا )
وتابعت بثبات (لكن لازم تتاكدي أنه بيبدلك نفس الشعور ولا لا )
رفعت وجهها وقد اختنقت من حديثها وهمست بعشــ,,ـق(مش قادره يا اميمه فجأه لقيت نفسي
بتشد ليه اعمل ايه

مش عارفه )
تنهدت اميمه بحب وهمست بأمل (اتمنى من كل قلبي أنه يكون بيبدلك نفس الشعور)
همست بعدم ثقه وقد بدى عليها الحزن(معتقدش ابدا معاملته معايا في أضيق الحدود أو تكاد تكون منعدمه )
رفعت اميمه حاجبها الأيسر وردت بصرامه (يبقى تنسى مشاعرك دي نهائي)
تنهدت بضيق وهمست بضعف (ياااريت اقدريااميمه)
ردت اميمه بثقه (هتقدري انتي دكتوره شاطره جدا وشخصيتك جامده
وتقدري تجتازي الاختبار الصعب ده )وتابعت بمرح
(عن اذنك بقااا لأن الممرضات ابتدوا يلحظوا حوارنا )
غادرت المكان وتركتها غارقه في افكارها
************************************
جلست بجانبه على مضض داخل السياره

بعدما ألقت عليها والدتها الوصايا العشر
الآن يجب أن تبادله الحديث وابتسامتها لا تفارق وجهها وأن
تكون لطيفه ومهذبه في تعاملها معه وأن تحذر من انفعالاتها والكثير من الوصايا التي لم تحقق منها شئ كان يقود وعيناه لا تحيد عنها لما لا وهي حب عمره منذ نعومه أظافرها احس بقلبه سيقفز من صدره وهي جواره أما هي
فالتزمت الصمت لدقائق وبعد ذلك سحبت سماعه الأذن والهاتف وأخذت
تستمع لبعض الأغاني نظر إليها بدهشه وأردف بتسأل
(هتتاخري في النادي ولا هترجعي بدري )
يبدو وكأنها شارده لم تنتبه لحديثه فاعاد حديثه بصوت عالي
سحبت السماعه

من أذنهاوتسالت (بتكلمني يا ابيه )
زفر بضيق وتطلع إليها وهمس بتعجب (اكيد طبعا بكلمك
وتابع بتسأل (هتتاخري في النادي )
نظرت إليه وهمست بحزم (لا مش هتأخر عشان بابي جاي النهارده)
هز رأسه ورد بثبات (تمام لو خلصت شغل بدري اجي أخدك )
ردت باقتضاب (لاااااا)
ضاقت عيناه وهمس بتسأل (ليه يارؤي)
تنهدت بضيق وهمست ببرود (مش عاوزه اتعبك يا ابيه)
قاطعها على الفور وهمس بعصبيه (هو لازم كل كلمه تنتهي بأبيه)
اشاحت بوجهها وتحدثت بضيق (آمال اقول ايه يا ابيه )
زفر بضييق وهمس بهدوء مصطنع (اسمعي يارؤي انتي

دلوقتي
كبرتي فنرفع التكليف ومش لازم ابيه يعني)
التفت إليه وهمست بوجه ممتقع (ازاي بس ميصحش طبعا)
هز رأسه ورد بضيق (مافيش فايده )
وتابع مغيرا الحديث(انتي تجنني النهارده كل حاجه فيكي جميله )
ابتسمت ابتسامه لم تصل إلى عينيها وردت بأدب (ميرسي جدا)
وضع يده على صدره وتنهد وهمس لنفسه بخفه (الحمد لله مافيهاش ابيه )
بعد قليل توقف بالسياره أمام النادي وهمس لها بحزم (متتاخريش )
إماءت برأسها وردت بأدب (حاااضر )وخرجت وأغلقت باب السياره ودلفت إلى النادي
نظرت حولها وجدت رفيقتيها دينا ونانسي جالستان وينظران لها من بعيد

أشارت إليهما وركضت مسرعه
(هااااي يا ديدي هاااي يا ناني )همست بها رؤى وهي تصافحهما
وكزتها دينا بخفه على رأسها (طول عمرك بكاشه يا رورو)
نظرت إليها نانسي وردت بحده (هي هتستجد عليكي يا دينا ماانتي عارفها )
جلست رؤى وهزت رأسها وهمست بمرح (هااا وقد بدأ التحفيل )
قطع حديثهم دلوف حازم إليهم فاردف بتسأل
(هااااي يا شله ايه اخباركم )
ابتسمت نانسي وردت بدلع (اخبارك يا زوووما)
تغيرت ملامح رؤى وشحب وجهها ولم تعقب على طريقتها
همست دينا بجديه (الحمد لله يا حازم )
نظرت نانسي إليها وهمست وهي

تعبث بهاتفها
(مالك يا رؤى وشك أصفر كده ليه )
تطلعت رؤى إليها بعينان زائغتان وهمست
بتردد (هاا مافيش يا نانسي )
تطلعت إليها نانسي بنظرات ثاقبه وردت بتهكم (لا ماهو واضح)
(ممكن اكلمك على انفراااد ) هتف بيها حازم وهو يتطلع إلى رؤى
وقد خلع نظارته ممسكا بها وجلس أمامها
وضعت نانسي هاتفها بجوار حقيبتها ورفعت حاجبها لأعلى
وهمست لدينا (يلا بينا يا ديدي )

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى