Uncategorized

للعـ,ـشق وجوه كثيرة نورهان العشري ٩ و ١٠ و ١١

الوجه التاسع للعش.ق التاسع عندما لا يغفر لك قلب طيب في أصله فلا يعني ذلك اسوداده … إنما يعني أن خطأك فاق عفوه . أوليس العفو مقروناً بالمقدرة …؟؟ ********** وقف يوسف يتطلع الي حبيبته الراقده كالج.ثه الهامده وجهها الذ.ابل شفت.اها البيضاء عيناها المتورمتان حتى ذلك المقوي المغ,روز بيدها لم يستطع إعاده بعض ال.د.ماء لوجهها …. فأخذ يلوم نفسه علي ما وصل إليه حالها  كيف طاوعه قلبه ان يؤ..لمها بتلك الطريقه؟ كيف له ان يقوم ببثها تلك السمو.م التي كانت دائما ما تنغ.ص حياتها ..؟

الم يخبرها سابقا بأنه سيكون دائما منقذها و ملاذها الآمن ؟ لقد أصبح الآن جلادها.. يعرف انه عندما تستعيد وعيها سيكون آخر إنسان على وجه الأرض تر.غب برؤيته و لن يلو.مها فها هو قد استخدم ذلك الخنجر الذي لطالما جُر.حت به ليقوم هو بغر.زه بمنتصف قلبها بلا شفقه ولا رحمه… فهو لن يستطع ما حييا ان ينسي ملامح وجهها عندما القي بوجهها تلك الكلمات السا.مه … لن يستطع ان ينسي أبدا تلك البسمه الواهنة التي كانت رد فعلها الوحيد و كإنها تخبره

-ليس انت ….. و كأن آخر شئ قد تمنته في تلك الحياه قد حدث تذكر عندما سقطت عند قدميه فاقده للوعي فقد شعر بأن قلبه سقط من بين ضلوعه عودة للوقت سابق – كاميليا قالها يوسف بوهن و لم يستطيع التحرك قيد أنمله ظل ينظر لتلك التي ترقد على الأرض بلا حراك و ملامحها تبدو شاحبه كشحوب المـ,ـوتي فقد كانت  تبدو و كأنها فارقت الحياه عند هذه النقطه أفاق و لم يشعر بنفسه سوي و هو يقترب منها و يربت علي وجهها بلهفه و خوف

– كاميليا .. حبيبتي ردي عليا … السكون . السكون التام كان هو حالها فقد كانت كمن حسمت أمرها بأن تلك الحياة لم تعد تعنيها فسبقت دموعه كلماته و هو يراها بتلك الحاله – ارجوكِ فوقي اوعي تسبيني انا غبي و حيوان بس بحبك ولله بحبك ..  قومي واعملي فيا كل اللي انتِ عايزاه .. ثم صر.خ حتي جُرحت أحباله الصوتيه – كاميليااااااااا و أخذ يبكي بقوة فلم يكن يبالي بذلك الطرق علي الباب و لا حتي المحاولات المستميته لخلعه و لكن أيقظه ذلك الصر.اخ من غفلته

– يوسف فوووق كان هذا صوت رائد الذي ما أن وصل عائدا من رحلته المجهوله عندما اخبرته سميرة بان يوسف اخت.طف كاميليا إلي مكان مجهول حتي راح يبحث عنهما في كل مكان حتي أخبره سائق يوسف بمكان الشقه التي أخذ إليها كاميليا فهو الوحيد الذي كان يعرف مكانهما و لكن بعد إلحاح شديد من رائد الذي اخبره بخطورة ما قد يحدث أخبره آخيرا

فتوجه علي الفور إلى مكانهما و عندما سمع صرا.خ يوسف من الخارج حتي أمر السائق بجلب شئ ثقيل من السياره لكسر باب الشقه فهرول و احضر احد المعدات و قام رائد بكسر الباب ليجد كاميليا ترقد علي الارضيه و نصفها العلوي بالقرب من يوسف الذي كان يبكي كطفل فقد امه و كان كل جزء من جسده يرتع.ش – كاميليا مالها يا يوسف … حصل ايه ؟

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى