Uncategorized

مزيج العشق نورهان محسن١

افاق من صراعه الداخلي و هو يأخذ نفسا عميقا ، و يعود من تلك الذاكرة الثقيلة على قلبه ، يتذكر كيف كان يتجنب أي لقاء معها بعد خطوبتها لأخيه ؟ كيف كان يتعامل معها بحذر شديد وجدية في أي مناسبة تجمعهم ، لكنه في نفسه لم يتوقف عن التفكير فيها ، لقد حاول كثيرًا وفشل. خرج من صالة الرياضة يستعد الي عمله ، فهو عليه مباشرة شركة المقاولات مع مالك اليوم محاولا عدم التفكير في المستقبل ، و سوف يترك كل شئ يأتي كما كتبه الله لهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل السابع #توقعتكم
قراءة ممتعة
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:١٣ م] نورهان محسن: الفصل الثامن ( قرار ) مزيج العشق لٱ تطل البقاء
في محطة يأسك
فقد يمر قطار الامل
في الاتجاه المعاكس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا عمر البارون تجلس كارمن في الصالة شاردة بتفكيرها مريم ببشاشة : صباح العسل علي عسولتي كارمن بهدوء : صباح الفل يا ماما مريم بحب : حبيبتي عملتلك شاي بلبن اللي بتحبيه كارمن بإبتسامة عذبة : تسلم ايدك يا ماما مريم بفضول : بتفكري في ايه ؟

كارمن بحيرة : متلخبطة يا ماما .. مش عارفه لسه عاوزة اعمل ايه ؟ مريم بهدوء : لو عايزة رأيي وافقي يا بنتي اتسعت عيون كارمن ، وقالت بإستغراب : انتي اللي بتقولي كدا يا ماما ! طب انتي ليه مفكرتيش تتجوزي بعد بابا الله يرحمه ؟ ابتسمت مريم قائلة بحب : باباكي الله يرحمه ماكنش في زيه محدش هيملي مكانه .. و بعدين انا كان كل تفكيري وقتها فيكي انتي و مستحيل كنت هجيب ليكي جوز ام يبهدلنا

عانقتها كارمن بشدة لتقول بإبتسامة : حبيبتي يا ماما ربنا يخليكي ليا مريم بحب : و يخليكي ليا يا رب يا قلبي .. واصلت مريم حديثها بهدوء : بس انتي وضعك مختلف عني يا حبيبتي !! كارمن بدهشة : ازاي يعني مختلف ؟ مريم بصوت حنون : اللي هتتجوزيه دا عم بنتك .. مش واحد غريب و لا طماع .. الشهادة لله يعني انسان محترم و بيعامل ملك زي بنته .. و بالعقل كدا هو اكتر واحد هيخاف عليها

جادلت كارمن بعدم اقتناع : بس يا ماما دا متجوز .. و انتي عارفه طريقة مراته مستحيل هنتفق مع بعض !!! مريم بجدية : وانتي مالك بمراته .. مالكيش دعوة بيها اصلا انتي ليكي بنتك و جوزك و كل واحدة منكم في حالها. عقدت كارمن حاجبيها وسألت بسخرية : و انتي فاكرها هتسكت انتي ماشوفتيش اكلمت ازاي عني بعد ما سمعت الوصية و مضايقة من نفسي اني ماقدرتش ارد ؟ مريم بإستفسار : هو انتي مش قولتي ان ادهم وقفها عند حدها و كمان ض*ربها قدامكم كلكم !!

أجابت كارمن بضحكة خافتة : اه اللهم لا شماته بس انا ارتحت لما عمل كدا لانها فعلا انسانه مستفزة بس قلقانه لا تحطني في دماغها. قالت مريم تطمئنها بنبرة هادئة : متقلقيش و اهو الراجل من اول يوم خدلك حقك عايزة ايه تاني ! كارمن بحزن : مش حاسة اني هعرف انسي عمر يا ماما !! مريم بتفهم : يا حبيبتي انتي مش هتنسي عمر لانه ابو بنتك .. بس هو الله يرحمه و انتي اللي عايشة دلوقتي .. ممكن تحسي ان الحياة وقفت عند اختفاء عزيز من حياتك .. بس الحقيقه ان الحياة ماشية و انتي اللي واقفة مكانك.

قالت كارمن بتنهيدة ، و قد بدأت تقتنع بحديث امها : ماشي يا ماما انا هتكلم مع ادهم و ان شاء الله خير… ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في النادي تجلس نادين بصحبة ميرنا و هي تتحدث بعصبية شديدة : انا يض*ربني بالقلم قدام الكل و عشان الجربوعه دي ميرنا بكلمات مهدئة : اهدي بس و فهميني براحة .. انا مش فاهمه منك حاجة من وقت ماقعدتي و انتي بتزعقي .. فرجتي الناس علينا

نادين بسخط : بقولك فتحو وصية اخوه .. و مكتوب فيها انها تكون نائب مجلس الادارة .. و مشرفه علي المصنع بعد ما تتعلم الشغل .. و فوق كل دا هتجوز ادهم دا علي جثتي ان دا يحصل ميرنا بتفكير : معقوله .. كارمن دي طلعت مش سهلة خالص نادين بقلق تحادث نفسها بصوت عالي : انا مش عارفه افكر هي لو اتجوزته اكيد هيفهم اني كذبت عليه و اقل حاجة هيعملها هيطردني من بيته و يطلقني دا لو م**لنيش اصلا

ميرنا بفضول : ق**ل ايه مش فاهمه حاجة؟ نادين بتردد : هقولك ما انتي لازم تفكري معايا و تشوفيلي حل ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في كلية روان تجلس مع صديقتها “رنا” يتحدثون فتأتي اليهم صديقتهم “مني” تجلس معهم مني : صباح الخير يا بنات عاملين ايه ردو : صباح النور اجابت روان : الحمدلله تمام هتفت رنا بفتور فهي لا ترتاح الي مني : بخير روان : انتي اخبارك ايه مني بخبث : تمام و الله .. قوليلي صحيح عاملة ايه مع خطيبك؟

نظرت لها رنا بحنق لتدخلها بحياة روان روان بحزن : الحمدلله. مني بمكر : اومال مالك كدا وشك مكشر و زعلانه انتو اتخانقتو سوا هتفت رنا بسخط : ايه الحشارية اللي انتي فيها دي ياريت تخليكي في نفسك احسن مني بتذمر : ايه دا مالك انتي .. انا بطمن عليها و عاوزة مصلحتها .. مش شايفه شكلها بتحط ميكب و دايما بالنظارة دي طبيعي مايبقاش واخد باله منها تتابعهم نظرات روان الحزينة و هي صامته

رنا بتعقل : علي فكرة الحب بالقلوب مش في الشكل ابدا ماتسمعيش كلامها يا روان مني بملل : خلاص خلاص انا مالي براحتكم ،و نهضت تغادر بحنق تحدثت روان بحزن علي حالها فهي تجهل تماما امور الاعتناء بمظهرها و كان كل اهتمامها فقط بدراستها : يمكن مني عندها حق يا رنا انا برده مش مهتمه بنفسي رنا بتوبيخ حانى : بطلي هبل بالعكس انتي احلي مني انا و هي .. كفاية دمك الخفيف و شقاوتك و قلبك الطيب و طولك ماتسمعيش كلام مني انا مش بستريحلها

روان بيأس : بس مظنش ان دا كفايه يخليه ياخد باله مني يا رنا قالت رنا بصوت ناعم : لو علي الشكل يا ستي سهل جدا .. سيبيها عليا انتي اصلا مش محتاجة حاجة يدوب هنشيل النظارة و تحطي لينسيز طبي و ميكاب خفيف و تبقي قمر . روان بسؤال : و تفتكري دا هيخليه يشوفني حلوة يعني؟ رنا بتأكيد : التغيير مطلوب .. و كمان لازم تخرجي من مرحلة الطفولة اللي انتي لسه عايشة فيها يعني تتكلمي بهدوء برقه و بصوت واطي فهمتي يا بت

ابتسمت روان لصديقتها التي تعتبرها اختها فهي طوال الوقت تدعمها ، وقالت ببشاشة : حاضر يلا قومي معايا نشوف المحاضرة اللي ورانا. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في غرفه نادين ظهرًا جلست تقطم اظافرها من التوتر و العصبية شديدة
، فهي لا تعرف هل حقا خطة صديقتها ستفلح ام لا؟ سمعت رنين هاتفها لتتجه الي المنضدة تري الشاشة تضئ برقم تعرفه جيدا ، اخذت تفكر هل ترد ام تغلق ككل مرة ؟ ولكنها بحاجة الي التحدث مع احد الان.

نادين بتردد : ايوه _ ازيك يا روحي وحشتيني نادين بهدوء تحاول السيطرة علي نفسها :  احنا مش اتفقنا نقطع علاقتنا ببعض يا قاسم قاسم بمراوغة : حاولت و مش قادر انساكي يا بيبي هو انا ماوحشتكيش نادين و قد بدأت تلين نبرتها : بس انا حاليا عندي مشاكل و مش هينفع نتكلم قاسم بلهفة : بس انا لازم اقبلك ضروري بجد مشتاقلك و لا خلاص نسيتي ايامنا سوا نادين بهمس : لا مانسيتش و لا حاجة بس ياريت انت كمان متنساش اني متجوزة

قاسم بإصرار : و ايه المشكلة ما احنا كنا سوا و انتي متجوزة برده ومبسوطة و لا هتنكري انا لسه بحبك يا نادين و مصمم اني اشوفك نادين برضوخ : ماشي يا قاسم عايزني اقابلك فين اجاب قاسم على الفور : في شقتي طبعا اكيد لسه فاكرة العنوان مستنيكي نادين بهدوء : تمام ساعتين و اكون عندك سلام اغلقت و هي تتجه الي خزانة الملابس تبحث عن شئ مغري و ملفت ترتديه ، فهي قررت ان تحاول نزع الخوف من داخلها و لو مؤقتا .

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• اما عند قاسم ضحكت بخبث : برافو عليك يا قاسم كدا بقي هي وقعت في الشبك و دا كان الوقت المناسب للصيد شاركها الضحك وقال بفخر : عيب عليكي يا ميرنا انا مش هسيبها غير لما اطلع بكل اللي انا عايزو المرة دي ميرنا بدلال : بس اوعي تنساني في المصلحة دي يا بيبي قاسم بإبتسامة : اكيد يا عمري ماتقلقيش .. دا انتي السبب في اني عرفت اجيب رجلها من تاني دا انا بقالي شهور برن عليها و مش معبراني .

نهضت ميرنا قائلة بدلع : تمام يا حبيبي هسيبك بقي تظبط اماكن الكاميرات اللي جبتهالك و هتصل بيك بليل تقولي علي الاخبار قال قاسم وهو ينظر لها بشهوة : طب ما تخليكي شوية لسه بدري علي معادها ضحكت بغنج متصنع وقالت بغمزة : خلينا نأجلها لما يحصل المطلوب و نحتفل سوا يا حبيبي سلام عض قاسم شفته وقال : سلام غادرت ميرنا و هي تفكر بحقد و خبث : كدا بقي اقدر اكسر مناخيرها اللي حطها في السما دي .. و اساومها في الوقت المناسب

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في شركة البارون للمقاولات وصل أدهم الشركه ، و ترجل من السيارة ، و هو يستقيم بشموخ ، و خلفه حراسه ، سار بخطواته الواثقه يدخل الي الشركه التي تعتبر الاساس لكل شئ فقد تعب بها والده . دخل الى مكتبه جالساً على مكتبه بشموخ ليسمع طرق الباب ، يعقبها دخول “هناء” سكرتيرته الخاصة هناء بإحترام : صباح الخير يا ادهم بيه نورت الشركة. ادهم بهدوء : صباح النور يا هناء .. كل حاجة جاهزة ؟

تحدثت هناء بعملية : ايوه طبعا يا فندم .. دا ملف المشروع الجديد و الاجتماع بعد نص ساعه زي ما حضرتك امرت . غمغم ادهم : تمام .. سيبي الورق دا و اطلبيلي قهوة. أومأت هناء بالإيجاب وقالت بأدب : حاضر يا فندم اي شئ تاني؟ قال ادهم دون أن ينظر إليها : لا اتفضلي انتي. انصرفت هناء بإحترام ، و ظل ادهم يعمل في هدوء. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• بعد مرور ساعتين وقفت نادين امام باب شقه قاسم ، و هي تلتفت ورائها تخشي ان يكون ادهم يراقبها ، فتصرفاته اصبحت غير متوقعه.

ضغطت علي جرس الباب ، و بعد عدة لحظات
فتح شاب طويل اسمر ، و علي شفتيه ابتسامة جميلة يخفي ورائها خبث شديد لهذه الغبية. قاسم بخبث : اهلا يا بيبي .. اتفضلي دخلت نادين بترقب فهذه ليست المرة الاولي لها بشقته ، و لكنها كانت تريد ان تغلق صفحة الخيانه من حياتها ، و تتفرغ الي اموال ادهم فقط. جاء من خلفها ، يضغط بصدره على ظهرها ، ويضع رأسه على رقبتها ويقبلها بلطف.

حاولت الابتعاد عنه قليلاً ، لكنه أمسكها من خصرها ، وجذبها نحوه أكثر ، ولم يعطها فرصة للتفكير أو الكلام. بدأت تضعف من تأثيره عليها وتركت نفسها ، وشعر بذلك ، فابتسم بخبث ، وراح يهمس لها بكلماته المعسولة حتى غرقت تمامًا في عالم آخر ، وأدارها تجاهه وانحنى يقبل شفتيها ببطء مثير ، وعانقها بقوة على صدره ، فرفعت يديها ولفتهما حول رقبته ، واستسلمت له تمامًا ، وتغرق في بحار الزنا والخيانة.

( قاسم : يبلغ من العمر 33 عاما ، طويل القامه ، يملك ملامح جذابه ، خبيث و طماع الي اقصي حد زير نساء يعشق المال ) ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• عند كارمن تمسك هاتفها في تردد تريد ان تحادث ادهم ، فهي اقتنعت بحديث والدتها ، و قررت ماذا ستفعل ، و تريد ان تعرف رد ادهم علي قرارها ، و لكن تخشي ان تقابله في القصر ، و تتدخل زوجته بالحديث ، و تحدث مشكلة اخري.

استجمعت شجعتها و ضغطت اتصال. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• اما عند ادهم قطع رنين الهاتف تركيزه بالأورق التي امامه
اخذ الهاتف يري رقم غير مسجل بإسم فأجاب : الو !!؟ _ صباح الخير ادهم ببحه رجوليه : صباح النور .. مين بيتكلم ؟ _ انا كارمن ! نظر الي الهاتف بدهشة و هو يجيب : ايوه يا كارمن ..ازيك !! كارمن بصوت رقيق : الحمدلله انا كويسة. ادهم بإهتمام : معلش مكنتش عارف رقمك .. خير حصل حاجة !!

كارمن بخجل : لا انا بس بتصل بيك عشان عاوزة اقابلك و اتكلم معاك ادهم بهدوء : اكيد مفيش مشكلة نتقابل بليل في القصر. اجابت كارمن على الفور : لا .. لو سمحت بلاش القصر ممكن نتقابل في اي مكان برا ادهم بجدية : تمام .. انا قدامي اجتماع مهم دلوقتي .. بعد ساعتين هبعتلك رسالة بالمكان و الميعاد كارمن : تمام .. مع السلامه ادهم : سلام. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الثامن #توقعتكم
قولولي رأيكم بالفصل يحلوين
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:١٤ م] نورهان محسن: الفصل التاسع ( اتفاق ) مزيج العشق

اذا أردت ان تعيد انساناً للحياة ،
فضع في طريقه أنساناً يحبه .. انساناً يؤمن به. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في بيت ميرنا تجلس في غرفتها تشاهد ما تصوره الكاميرات في شقة قاسم على حاسوبها ، وتسجل كل ما حدث وهي تبتسم بخبث. فقد وقعت نادين في الفخ ، كما انها علمت بسرها ، وستنتقم منها بشدة لما فعلته معها منذ سنوات ، فنادين كانت الصديقة الوحيدة لها في الجامعة رغم اختلاف مستويات المعيشة بينهم ، و كانت نادين تجعلها تشعر من طريقتها انها أقل منها ، لأنها من طبقة متوسطة عكس نادين مدللة عائلتها الثرية.

وعندما وقعت في حب زميل لهم في الجامعة وأخبرتها عن ذلك ، أعجبت نادين أيضًا به وأرادته لنفسها ، لكنه كان شخصًا مستغلًا تركها وركض وراء نادين التي تمتلك المال والجمال. و لكن الآن ما الذي حصلت عليه نادين ولا شيء ،
مرت الأيام ولم يبق شيء على حاله. تذكرت ما قالته لها في النادي منذ ساعات Flash Back هتف ميرنا بصوت عالي من الدهشة : يخربيت مخك !!؟ تلفتت نادين حولها بخوف قائلة : وطي صوتك .. انتي اجننتي هتفضحيني !

ميرنا بعدم استيعاب : انتي ازاي قدرتي تقنعيه بكدا و ازاي صدقك ؟ أجابت نادين بتوتر : عشان انا اللي كنت مستعجلة اني اخلف .. هو ماكنش في دماغه اصلا و لا مهتم . ميرنا بعد اقتناع : حتي لو مش مهتم .. مش مصدقة برده ازاي ماحاولش يكشف عند دكتور تاني ؟ هزت نادين كتفيها ، وقالت بفخر : دا كان من حظي الحلو انه اقتنع بسرعة و مادورش ورايا .

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى