Uncategorized

حكاية دهب و سليم

صلي على النبي محمد ﷺ في التعليقات ♥️ الرواية كاملة هنا🎁👇 ميعرفش انها مراته اللي اتجوزها في الصعيد من غير ما يشوفها وبعتها تعيش في شقة السكرتيرة بتاعه لحد ما يطلقها بس هي قررت تنتقم وظهرت قدامه بشخصية بنت راجعة من امريكا وعايزة تشتغل في شركته دخلت حفلة الشركة لابسه فستان احمر وكل العيون راحت عليها سليم كان واقف بعيد ولما شافها اعجب بيها وهو ميعرفش انها مراته اللي اتجوزها في الصعيد عشان يرضي جده وبعتها تعيش في شقة السكرتيرة بتاعه عشان بعد فترة يطلقها و يرجعها لجده ويقولهم انها مقدرتش تعيش معاه في القاهرة.

دخلت دهب الحفلة وهي ماشيه بخطوات واثقه وكل العيون مبهورين بجمالها. سليم كان بيبص لها وحاسس انه شافها قبل كده بس عمره ما توقع ان دي دهب مراته البنت اللي فاكرها فلاحه وجاهلة. فؤاد شريكه بص عليها وهمس ل سليم: شايف الصاروخ اللي داخله علينا دي. دهب قربت من سالي صحبتها ووقفت جنبها وهي بتهمس بتوتر: سالي انا خايفه اوي.. سليم عمال يبصلي بطريقه غريبه وخايفه يعرفني. سالي قالت لها بثقة: متخافيش.. واجمدي كده عشان تكملي خطتك وتاخدي حقك منه.. مش سليم ده اللي كان بيستعر منك وشايفك فلاحة وجاهلة!

دهب هزت راسها بغضب وافتكرت اللي سليم عمله فيها وقالت: عندك حق. قطع كلامهم صوت فؤاد شريك سليم وهو بيمد أيديه وبيقولها: تسمحيلي بالرقصه دي يا انسه ؟ دهب بصت له بتوتر وخافت لان عيون سليم كانت عليها. كانت لسه هتمد أيديها في ايد فؤاد لكنها لقت اللي ظهر فجأة وسحبها من ايديها بعصبيه… صفحات الكاتبة ملك إبراهيم. الجزء الأول ـ بقالك خمس سنين بعيد عن الصعيد يا ابن الهلالي… ادخل لعروستك جوه، مستنياك. سليم وقف مكانه، بص للجد باستغراب: ـ عروستي مين يا جدي؟

الجد رفع عينه له بنظرة تقيلة: ـ دهب… بنت عمتك، اللي اتجوزتها قبل ما تسافر. سليم فتح عينه بصدمة، صوته طلع متلخبط: ـ دهب؟! بس يا جدي دهب لسه عيّلة صغيرة! وأنا أصلاً جاي النهارده عشان أقولكم إني خطبت… دكتورة معايا في الجامعة. ملامح الجد اتشدّت، وصوته بقى حاد: ـ بتخطب من ورانا يا ابن الهلالي؟ وبنت عمتك اللي مستنياك بقالها أربع سنين؟! سليم حاول يهدي الدنيا: ـ يا جدي افهمني… دهب صغيرة ولسه قدامها عمر، وتقدر تتجوز أي حد غيري.

أنا عمري ما حبيتها بالشكل ده… أنا هطلقها، واتجوز البنت اللي بحبها. الجد خبط عصايته في الأرض خَبطة قوية، صوتها دوّى في المكان: ـ معندناش بنات بتت,,طلق! = معرفش ايه البجاحة اللي بقت موجودة عند البنات دي! ” قالها يوسف بنبرة حادة لصاحبه مصطفى، وهو قاعد في الكافية، وعينه بتلف في المكان بضيق.
مصطفى استغرب من دخلته وقال له: _ “مالك يا يوسف فيه إيه؟!” يوسف شاور بعينه لبعيد وقال بحنق: = “البنت اللي هناك دي، من وقت ما قعدت هنا وهي حاطة عينيها علينا بدون خجل خالص.”

مصطفى هز كتافه بلامبالاة ورد: _ “سيبك منها، النوعية دي كترت الأيام دي.” يوسف استغفر ربه وقال وهو بيقوم: = “ربنا يهديها، يلا نقوم نشوف أحمد عشان نمشي.” _ “يلا.” دخلوا لأحمد جوا، اللي كان مطحون في وسط الطلبات والزبائن. يوسف قاله بضحك: – “طفشت مننا ومبقتش بتسأل.” أحمد رد بتعب وابتسامة: – “والله غصب عني الكافيه واخد كل وقتي.” مصطفى قاله بهدوء: – “ربنا يعينك.” يوسف بص للمكان بإعجاب، وقال: – “بس اللهم بارك الكافيه شكله يجنن، التصميم بتاعه حلو.”

أحمد رد بابتسامة واسعة: – “تسلم يا جو، أنتوا عارفين أنا تعبت قد إيه عشان أطلعه بالشكل ده.” يوسف بصدق: -“ربنا يجعله فتحة الخير عليك ويرزقك بالحلال.” أحمد: – “آمين يارب.” مصطفى وجه كلامه لأحمد وهو بيعدل هدومه: -“نستأذن بقى يا أحمد، يبقى هنيجي تاني.” يوسف اعترض فجأة: – “إحنا هنيجي نقعد مع أحمد جوا، مش هقعد برا تاني.” أحمد استغرب: – “ليه يا يوسف!!” يوسف كشر وقال: – “شايف البنت اللي لابسة خمار هناك دي؟”

أحمد باستغراب: – “آه مالها.” يوسف بضيق: – “بجحة أوي ومش محترمة الخمار اللي لبساه حتى، من وقت ما قعدت وهي بتبص علينا.” أحمد وشه اتقلب والعصبية بانت عليه: – “يخرب بيت سوء الظن اللي أنت فيه!” يوسف رد بغيظ: -“سوء ظن إيه بقى، هو أنا هكدب عليك؟” أحمد بحسم: – “البنت دي كفيفة أصلاً! وتلاقيها بتبص في أي مكان وجه عليك أنت.” الكلمة نزلت على يوسف زي الصاعقة، وشه جاب ألوان: – “بتتكلم بجد؟”

أحمد رد بضيق: “آه والله، دي صحبة مريم أختي وبتيجي الكافيه مع مريم بيقعدوا شوية وبعدين يمشوا سوا، إحنا أصلاً جيران.” يوسف بندم حقيقي: – “ربنا يسامحني بقى مكنتش أعرف.” مصطفى قال بأسف: – “بصراحة إحنا الاتنين غلطانين يا يوسف، ظنينا فيها سوء، وجبنا في سيرتها.” يوسف فكر شوية وقال: – “المفروض أطلب منها العفو صح؟” أحمد ربع ايديه بضيق واضح عليه: – “المفروض، لإن بعض الظن إثم، وكمان دي تعتبر غيبة.” مصطفى رد بكسوف:

– “أنا هتكسف أقولها كدا، يمكن تزعل.” يوسف قاله بحزم: – “ومنكسفناش ليه وإحنا بنتكلم عليها؟ أنا هروح استسمحها.” أحمد هدى نفسه شوية، وبعدين قالهم: – “طيب، مع السلامة يا مريم.” مريم: – “الله يسلمك.” جوا الكافيه، يوسف ومصطفى كانوا لسه واقفين. مصطفى أتكلم بغيظ: – “يوسف أنت أهبل صح، ولا قلة النوم أثرت عليك؟” يوسف مردش، كان سرحان في اللي حصل. مصطفى بضيق: – “ما ترد يا ابني.” يوسف أتكلم بعد ما فاق من سراحنه:

– ” حاسس إنه اتكسر بخاطرها ،فقلت ليه مقولش ليها كلمة حلوة تهون عليها” مصطفى نفخ بضيق، وقال: – “واحنا مالنا برضو، ما احنا عملنا اللي علينا، وخلاص” يوسف رد بحزن: – “ومشاعرها؟ دي ممكن كلامنا يأثر فيها ومتعرفش تنام الليل من الزعل.” مصطفى اقتنع، بكلامه، وقال: – “المفروض دي غلطة تعلمنا نحسن الظن في الناس.” يوسف: – “إن شاء الله، من النهاردة ناخد بالنا من كلامنا، ويلا عشان اتأخرنا والجو برد.” مصطفى بسرعة: – “طيب ثواني هنجيب حاجة ناكلها.”

يوسف روح البيت والضيق مالي قلبه. دخل أوضته وقعد يفكر في “زهراء” وحالها. قرر يكلم طنط ولاء والدة أحمد يفهم منها أكتر. يوسف قال بإحترام: – “السلام عليكم يا طنط ولاء، أحمد فين مبيردش عليا؟” ولاء: – “رجع النهاردة متأخر ونام على طول.” يوسف بإحراج: – “طب ممكن أسألك سؤال؟ هي البنت اللي اسمها زهراء جارتكم إزاي كفيفة وعيونها حلوين مفيهمش حاجة؟” ولاء ردت بحزن: – “هي أصلًا طبيعية بس عملت دــ,,ـــــادثة من سنتين بالظبط واتخبطت في دماغها جامد والشبكية انفصلت خالص وبقت كفيفة.”

يوسف رد باستغراب: – “طب ليه معملوش ليها عملية، هيرجعوا الشبكية تاني مكانها؟” ولاء: – “العملية محتاجة 200 ألف جنية، وعيلتها مقدرتش تلم المبلغ، هما حاولوا في الأول وبعدين سكتوا.” يوسف بضيق من حالهم – “على الأقل يحاولوا يشوفوا حل! خلاص ماشي، تصبحي على خير.” ولاء: – “وأنت من أهله.” يوسف فضل سهران بيفكر إزاي أهل يسيبوا بنتهم كدا؟ إزاي أخوها كريم ده حاجة سِم زي ما أحمد قال؟ بيعايرها إنها كفيفة ومش راضي يعملها العملية مع إنه معاه الفلوس!

تاني يوم الصبح، يوسف صحي متأخر ووالدته فاطمة كانت بتصحي فيه. يوسف قالها، وآثار النوم واضحة: – “خلاص هقوم، حضريلي فطار بس لحد ما أصلي.” فاطمة بزعل: – “أنت مصلتش الفجر، خليك كدا يا يوسف براحتك، أنت وعدت نفسك مش هتضيع صلاة الفجر تاني.” يوسف قال بندم: – “راحت عليا نومة،بس أنا هقوم اصلي، واقرأ وِردي ،وابدأ يومي.” فاطمة قالت بهدوء: -” خلاص قوم غسّل، وتعالى افطر “. يوسف خلص فطاره، وهو نازل قال لمامته:

-” عاوزة حاجة يا ماما قبل ما انزل “. ردت عليه فاطمة بابتسامة: -” لا يا حبيبي، توصل بالسلامة “. يوسف نزل شغله، كان بيشتغل سكرتير بس طموحه أكبر بكتير. راح الكافيه يقعد مع أحمد شوية، وفي وسط كلامهم يوسف قاله: -” كنت عايز اتكلم معاك في موضوع “. أحمد رد بابتسامة: -” اتفضل “. يوسف أتكلم بكسوف، وقال: -” بقالي فترة بدوّر على شغل كويس يكفيني ويكفي مامتي مش لاقي “. أحمد قاله باستغراب:

-” ما أنت شغال “. يوسف رد بضحك: -” يا ابني ما أنا عارف، بس عايز حاجة أحلى، لحد أمتى هفضل شغال سكرتير، وأنا مؤهلي عالي “. أحمد رد بتفكير: -” ما تشوف شركة مشهورة، و كويسة تقدم فيها”. يوسف رد بإحباط: -” لفيت كتير أوي ملقتش “. أحمد افتكر حاجة، وقال له بسرعة: -” فاكر عليك زهراء اللي كانت هنا”. يوسف رد باستغراب: -” مالها؟” أحمد: -” معاها نفس المؤهل بتاعك بالظبط، وكانت شغالة في شركة، وبتقبــ,,ـــــض راتب حلو، بس الظروف اللي فيها منعتها “.

يوسف بإستفسار: -” شركة مين بالظبط “. أحمد قاله:

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى