Uncategorized

بقلم فاطمة عيد ١

منها ويها ب ويبعد عنها مره واحده .. روح تبصله وهى بتبرق .. يتجاهلها ويبص للطريق ويتحرك بالعربيه ) روح بصوت مبحوح : ليه عملت كده ! انت مش وعدتنى ؟ زين ببرود : انتى اللى اضطريتينى لكده روح : انا معملتش حاجه زين يبصلها : متأكده انك معملتيش ! روح : اللى عملته مش مبرر لوقاحتك زين : لاحظى انك بتغلطى تانى روح : ع فكره انت بتتحجج عشان نى زين : انا لو عايز سك مش هتحجج .. متنسيش انه حقى روح : حتى لو حقك انا مش هسمحلك بيه زين ببرود : وانا مطلبتوش ( تبصله ومش

عارفه ترد عليه وف نفس الوقت بروده مجننها .. تفضل السكوت ع انها تتناقش معاه لانها ايقنت تماما انها مش هتعرف تسد معاه .. يعدى الوقت ويوصلوا الشاليه .. ينزل زين وياخد الشنط ويمسك ايد روح .. تسحب ايدها من ايده ) زين : كل صحابى جودين جوه .. وشىء مش لطيف انهم ياخدوا بالهم من علاقتنا .. ف ياريت نتصرف كزوجين وتعقلى وتتعاملى طبيعى روح : ياريت التعامل يكون بحدود زين : اكيد بحدود يعنى هعملك ايه قدامهم يعنى روح : بطل تتكلم كل شويه بنفس الاسلوب دا .. بقيت بايخ ( ميردش عليها ويمسك ايدها ويضغط ع ايدها

شويه لدرجه انها اتأوهت ب ) روح : متمسكش ايدى كده زين : متقليش ادبك وانا هكون كويس معاكى ( تسكت روح .. يخبط ع الباب .. تفتح سوزى اول ما تفتح ته .. تتخض روح وزين يسيب الشنط ويبادلها ال ويبتسم ) سوزى : كل دا يا روحى .. اتأخرت اوى زين : عقبال ما روح جهزت بقي ( تبعد عن ه وتبص لروح من فوق لتحت وتشاور بصباعها ) سوزى بتكبر : دى مراتك ! زين : ايوه سوزى وهى بتتفحصها بعينها : ومالها مقفله كده ليه زين : سيبها ع راحتها ( تمدلها سوزى ايدها ) سوزى

: هاى ( روح تبص لايد سوزى مدوده قدامها ولزين اللى مربع ايده ومبتسم .. تفضل بصالهم ومتمدش ايدها عشان تسلم عليها ) سوزى : هى ايدى شفافه قدامك !! ( متردش عليها وزين يستغرب تصرف روح .. يقاطعهم خروج معاذ ) معاذ : ما لسه بدرى يا دكتور .. كنت جيت العشا بره زين : مش فايقلك ( يبص معاذ لروح ويبتسم ) معاذ : بسم الله تبارك الله ماشاء الله .. ما هذه الحلويات يا جدعان ( تضحك روح ع طريقته .. يمدلها ايده ) معاذ بضحك : معاذ بيج بوص الشله .. رئيس اعمال زين .. العقل

دبر .. رئيس تنظيم الحفلات .. صاحب الشاليه تواضع دا ( تمد ايدها وتسلم عليه وتضحك ) روح بضحك : روح معاذ : عاشت الاسامى يا مدام سوزى : ما مراتك بتسلم اهو ولا الحلوه ملهاش الا ف الرجاله زين : اتكلمى عدل دا اولا .. ثانيا هى حره ( يمسك روح ) زين : بعد اذنكو عاوزين نرتاح ( ياخدها ويطلع الاوضه اللى متعود ينام فيها كل ما بيسافروا .. اول ما يدخلوا يقفل الباب بفتاح ويبصلها .. بيبصلها بطريقه هى مش قادره تفسرها ) روح تغراب : بتبصلى كده ليه ! زين بهدوء : انا عاوز تفسير واحد

للى حصل تحت دا ( روح تفتكر ه لسوزى وتقوم تقف ) روح بصوت عالى : لا انا اللى عاوزه اسألك عن القرف اللى شوفته دا ( يمسكها من دراعها بيه ويضغط عليه ) زين بيه : اتلمى يا روح وصوتك ميعلاش ( روح تزق ايده ) روح : مش هتلم يا زين وهعلى صوتى .. انت رادى تجاوزت كل الحدود وانا مش هسمح بده ابدا ( زين ات من زقتها وحس انه عاوز يها ف اللحظه دى ) زين بصوت عالى : انا اللى تجاوزت كل الحدود واضح ا……. ( يقاطعهم خبط ع الباب .. يتنهد زين بنرفزه وبيحاول

يهدى نفسه .. يروح يفتح الباب يلاقيه احمد ) احمد : ايه يابنى كل دا عشان تفتح الباب زين : خير ! احمد : ايه مالك ناشف كده ليه ؟ .. ( يكمل بضحك ) .. هى العروسه الجديده مزعلاك ولا ايه ! زين : ياريت العروسه الجديده متبقاش محور للكلام يا احمد احمد : ياعم بهزر زين : اوك احمد : طب ايه مش ناوى تنزل تقعد معانا .. ( يبص جوه الاوضه ) .. وهى مش هتنزل معاك ولا ايه ؟ ( زين يرد الباب خالص وميظهرش غير هو وبس ) زين : هننام شويه وننزل احمد :

طيب متتأخروش زين : ان شاء الله ( يسيبه احمد وينزل .. يقفل الباب ويبص لروح كان عاوز يتخانق معاها اكتر بس هيتخانق ازاى وهو اللى غلطان اصلا .. يقلع هدومه وروح تدور وشها اول ما تلاقيه بيقلع .. يفرد ع جنبها وهى قاعده ) روح : انت هتنام كده ! ( ميردش عليها ويديها ضهره تشده من دراعه ) روح تعلى صوتها : انت هتناااام كدددده ( يقوم يقعد مره واحده لدرجه انها اتخضت ) زين بنفاذ صبر : هنام ازاى يعنى ! روح : قالع كده ؟؟ ( يمسك زين الشورت اللى لابسه ويبصلها ) زين : الشورت

دا مش باين يعنى ! روح : هو دا بالنسبالك هدوم ؟ زين : اه دا كده انا مراعى شعورك اصلا غير كده كنت قلعته .. ومن فضلك اسكتى بقي انا مش طايق منك ولا كلمه روح : طب انا مش هعرف انام وانت نايم كده زين : عنك ما نمتى ( يفرد ع ويدها ضهره وينام .. روح تفك الطرحه وتقعد جنبه ع لان مفيش كراسي ف الاوضه .. شويه وتحس انها بتنام .. تفضل تقاوم النوم ع اد ما تقدر بس النوم انتصر عليها ونامت جنبه .. يعدى الوقت .. يقلق زين ع صوت خبط ع الباب ..

يحس ان ف حاجه محطوطه ع جسمه .. يفتح عينه يلاقى روح رافعه رجلها عليه ونايمه ف ه .. يبص لملامحها الرقيقه ويسرح ف جمالها .. يقاطعه صوت الخبط زعج اللى ع الباب .. يشيل رجلها براحه من عليه ويقوم يفتح الباب .. يفتح يلاقى سوزى واقفه ع الباب ولابسه بيكينى اسود ولابسه عليه روب شفاف ابيض ) زين : بتخبطى كده ليه ؟! ( سوزى تقرب عليه وتلف ايدها حولين رقبته ) سوزى بدلع : وحشتنى خالص ( يبص زين لروح ويلاقيها نايمه .. يشيل ايد سوزى من عليه ) زين : بطلى تتصرفى كده .. احترمى مشاعرها ع

الاقل سوزى : يا سلام ومن امتى الكلام دا زين : من…… ( تقاطعه سوزى اللى ته مره واحده وته .. زين كان عاوز يبعدها بس هى عارفه ازاى تسيطر عليه .. بتلقائيه يلف ايده حوليها وهى ايدها ورا راسه بتشده ليها اكتر .. روح كانت بتتقلب ع وتحس ان مفيش حد جنبها .. تفتح عنيها براحه ومتلاقيش زين جنبها .. تستغرب ولسه بتتعدل ………… #يتبع #الحلقه ((5)) ( يبص زين لروح ويلاقيها نايمه .. يشيل ايد سوزى من عليه ) زين : بطلى تتصرفى كده .. احترمى مشاعرها ع الاقل سوزى : يا سلام ومن امتى الكلام دا زين

: من…… ( تقاطعه سوزى اللى ته مره واحده وته .. زين كان عاوز يبعدها بس هى عارفه ازاى تسيطر عليه .. بتلقائيه يلف ايده حوليها وهى ايدها ورا راسه بتشده ليها اكتر .. روح كانت بتتقلب ع وتحس ان مفيش حد جنبها .. تفتح عنيها براحه ومتلاقيش زين جنبها .. تستغرب ولسه بتتعدل تشوفهم .. تتص روح من اللى قدامها .. هى اه عارفه انه مش كويس وان سوزى كمان باين انها مش تمام .. بس متخيلتش ابدا الار توصل لكده .. تقوم من ع وتقرب عليهم .. زين يحس بحركتها ف الاوضه يتخض ويبعد سوزى مره واحده بعيد

عنه ويبصلها .. عينهم اتقابلوا ف نظره طويله ليها معانى كتير قطعهم وع روح اللى بتهددها بالانيهار .. زين واقف مستغرب قفه هو من امتى ب ع مشاعر حد كده ! او ليه اضايق انها شافته ف وضع زى دا .. طال بينهم السكوت وسابوا العيون تتكلم .. سوزى قطعت الصمت دا ) سوزى : هو انتو اول مره تشوفوا بعض ولا ايه .. مالكو متنحين كده ( تنتقل عيون روح لسوزى وتقرب عليها وتتجاهل وجود زين ) روح : ازاى تسمحي لنفسك ان راجل ك بالشكل دا او حتى يشوفك كده ؟ تضحك سوزى : لزوم الشغل يا عنيا

روح بنفور منها : انتى بنى اه مقرفه .. انتى مش متربيه اصلا .. انتى واحده رخيصه ( سوزى نوعا ما الكلام ضايقها .. هى مش اول مره تسمع كده بس جملتها بالذات تها ) سوزى : اتكلمى عدل يا بتاعه انتى .. عشان انتى مش اد قلبتى روح تبصلها بتحدى : اللى عندك اعمليه سوزى : ما تلم مراتك يا زين زين : سوزى من فضلك اطلعى بره دلوقتى سوزى بزهول : انت بتطردنى ؟ زين بيه مكتومه : ترجميها زى ما انتى عاوزه بس هم اطلعى دلوقتى ( تبصلهم سوزى بنرفزه وتطلع .. يقفل زين الباب ويبص لروح

اللى بعدت عنه وراحت قعدت ع بكل هدوء .. زين استغرب صمتها شويه متخيلش انها ممكن تاخد الضوع بهدوء كده .. يقرب عليها ويدوب هيقعد جنبها .. تسيبه ولسه هتقوم يمسك دراعها ) زين : ثوانى يا روح ( روح تزق ايده بنرفزه ) روح بيه : ايدك دى منيش زين : اوك مش هقرب منك .. بس ممكن تهدى وتقعدى .. احنا لازم نتكلم روح : معتقدش لازم زين : لا لازم .. من فضلك اقعدى ( تقعد روح . زين لسه هيتكلم تقاطعه ) روح : ثوانى بس مش كل مره تغلط تقعدنى نفس القعده دى وتقول اى

كلام وانا هبله وهصدق واسكت .. رادى مش مستحب انك تتكلم .. انا حقيقي مش طايقه منك اى حاجه .. حتى سماع صوتك مش طايقاه .. ف لو انت شايف اننا لازم نتكلم .. يبقي انت رادى اللى هتسمعنى ( يشاورلها باغه بمعنى تمام ) روح : من ساعه ما جيت وانت عمال تقولى شروط وقوانين ولازم تعملى ولازم متعمليش ولا كأنك اشتريتنى .. لا وكمان عايش براحتك وع مزاجك ومش مهتم لحد ومش فارق معاك حد اصلا .. وفوق دا كله بيبقي ليك عين تتكلم وترد وتقوى .. انت ازاى راضي بنفسك كده .. ازاى مرتاح وعايش حياتك ..

انت ماشي تدوس ع اى حاجه ف طريقك لدرجه انك عاوز تدوسنى انا كمان بضمير بارد ولا كأنى اله مش بتحس .. عاوزنى اقولك حاضر ونعم وامرك مطاع وانت اصلا متستاهلش دا .. عاوز تفرد سيطرتك وشخصيتك عليا ومش مهم انا او تفكيرى هم اللى ف اغك يمشي .. بتلغى شخصيتى وعاوز تلغى طحاتى عاوز تكسر جناحتى عشان افضل تحت طوعك طول العمر .. عاوزنى اله مسخره لراحتك وبس .. شويه تقولى طفله ومش هلمسك وشويه تشدنى ونى وتنى .. شويه تتكلم بهدوء وبحنيه وشويه تزعق وتت وتهددنى .. انا كل دا ساكته ومستحمله عشان ظروف الجوازه قولت واحده واحده

هنتعود ونتعامل .. لكن بالاسلوب دا وباللى شوفته انهارده انا مستحيل اقدر اتعامل معاك .. ( صوتها يبدأ يعلى ) .. انت ايه يااخى مش قادر تاخدها بره حتى !!! مش قادر تمشيها دلوقتى احتراما لوجودى ؟؟؟ للدرجاتى حقارتك وصلتك انك تعمل كده قدامى !! للدرجاتى انت الضمير !!! ربنا يهديك يا زين .. بس يهديك بعيد عنى .. ( تقوم تقف وتتنهد بقوه وتبصله ) .. طلقنى ( زين كل دا بيسمعها وهو مش مستوعب ان الكلام دا طالع منها .. ازاى بسنها الصغير دا قدرت ته بالشكل دا .. قدرت تعمل اللى ابوه وامه يأسوا يعملوه .. كلامها

كان زى السكاكين اللى بتقطع ف جسمه .. كل كلمه سابت عميق بينزف جواه .. حس بصغره قدامها وانها شخصيه نضيفه مش مناسبه مع قذارته .. يبصلها وصوت جواه عاوزه يقوم يريبها عشان تحرم تكلمه كده تانى .. وصوت تانى عاوز يشدها له ويعتذرلها ويهديها .. عمال يفكر وكلمه واحده رنت ف ودنه ” طلقنى ” طب هو ليه رافض الكلمه دى ! ليه مش عاوز يسيبها ف حالها ويرجع لحياته الطبيعه ؟؟ ليه نطق دا بقي مرفوض بالنسباله ؟؟!! .. يقاطع تفكيره روح اللى ربعت ايدها وبصتله بهدوء ) روح : ع فكره الضوع مش محتاج التفكير دا كله

زين : انتى انتى صح ! روح : لا انا حاليا عقلت بجد .. احنا مينفعش نقعد يوم واحد مع بعض بعد اللى حصل دا .. من فضلك يا زين طلقنى زين : روح اهدى كده وفكرى بالعقل .. انتى مش ف وعيك حاليا روح : انا دلوقتى اكتر وقت عاقله فيه .. من فضلك كفايه لحد كده زين : ا…… تقاطعه روح : من فضلك ( تسيبه وتدخل وزين قاعد مكانه متخيلش انها ممكن توصل لكده ابدا .. روح ف بتعيط بح,,رقه اخيرا قدرت تنهار .. حست بالاهانه الكبيره اللى حصلت ف حقها بعد اللى شافته دا .. وعها

تنزل وكل شويه تمسحها وتعيط اكتر ومش عارفه تهدى .. وهى بتفتكر شكلهم وسؤال جه ف بالها ” لما قدامها بيعملوا كده اومال من وراها العلاقه وصلت لفين ؟! ” .. حاولت تتخيل بس للاسف معرفتش هى مش عارفه الاقذر من كده ممكن يكون ايه اصلا .. تاخد شاور بارد اعتقاد منها انها كده هتهدى الن,,ار اللى شعللت جواها .. خلصت الشاور ولبست بورنس طويل كان جود ف .. تخرج تلاقى زين قاعد ف مكانه .. تتجاهله وتروح عند الدولاب .. زين يقرب منها ويقف وراها بالظبط وهى فاتحه الدولاب بتطلع حاجه تل ) زين : انا اسف بجد ..

حقك عليا روح تغمض عينها ب : اسفك مش هيغير حاجه يا زين .. وفر اسفك واتمنى تنفذلى طلبى ( يلفها زين ليه ويبص ف عينها ويمسك وشها بايده ) زين : مستحيل اللى بتطلبيه دا .. مش قف واحد اللى يوصلنا للطلاق .. دا كده لعب عيال روح : انت شايف ان دا قف واحد ؟؟ تيجى نبدل الادوار كده .. تخيل انك دخلت وشوفتنى مع راجل وبهدومه الداخليه بس .. وعملت معاه زى اللى انت عملته معاها بالظبط .. تفتكر وقتها مكنتش هتوصل للطلاق ؟؟؟؟؟؟؟ .. طب بلاش كده تخيل بقي كمان انى بقولك اهدى ونتكلم بهدوء الضوع

مش مستاهل .. يااخى داانت عملت كده قدامى ياريتنى كنت دخلت عليكو فجاءه ع الاقل هتكون احترمت وجودى .. لكن انت كسرت كل القواعد وتجاوزت كل الحدود .. داانت مهمكش اى حاجه .. ازاى مش عايزها توصل للطلاق هااا ؟!! .. ازاى اعدى اللى شوفته واسامح ؟؟؟ ازاى اصلا تطلب منى حاجه زى دى ! ( وهى بتتكلم عه خانتها ونزلت من عينها .. زين يمسحلها وعها بحنيه وياخد راسها ف ه ) زين : انا اسف والله .. اسف انى كنت سبب ف ك كده .. غلطه واوعدك مش هتكرر ( روح ترفع راسها وتبصله ) روح : انت

كل مره بتقول كده زين بابتسامه : اعتبريها اول مره ( يبصلها ف عينها وهى نوعا ما ابدتت تهدى وتروق لمجرد انه اهتم يصالحها .. زين سرح ف صفاء عينها .. ومحسش بنفسه غير وهو بيقرب من ها .. روح عقلها هنا مأسعفهاش ولاول مره تسمح لرغبتها تتحكم فيها .. تغمض عينها وتقرب وشها منه .. يها زين ويا عليه برقه .. عدى عليهم وقت مش قليل وهما ع الوضع دا .. زين مشى ايده ع وسطها ووصل للرباط بتاع البرنس وشده لحد ما اتفك وروح لفت ايدها حوالين رقبته و ليها .. يقاطعهم خبط ع الباب .. يتجاهلوا بس

الخبط مش بيبطل .. يبعد عنها بصعوبه ويبصلها وهو صوت تنهيداته عالى ) زين بهمس : ثوانى وجاى ( تشاورله باغها بمعنى تمام .. يروح زين يفتح الباب يلاقيها سوزى ) سوزى : ايه يا كوكى كل دا !! مش يلا بقي عشان نخرج زين : دقايق ونازلين سوزى بغمزه : مش عاوزنى اساعدك ف اللبس زين بحده : انزلى واحنا هنحصلك ( تستغرب سوزى طريقته جدا .. ولسه هتدخل يوقفها زين بحركه من ايده .. تستغربه اكتر ) زين : انزلى يلا سوزى : اوكى متتأخرش زين : تمام ( تنزل سوزى وزين يقفل الباب ويرجع لروح اللى قفلت

البورنس وظبطت نفسها ورجعت ملامحها لل .. يتنهد زين ويحاول يلطف الجو ) زين بضحك : ممكن نعمل فلاش باك روح : اخرج بره عاوزه اغير زين بجديه مصطنعه : انا ملحقتش اشوف حاجه ع فكره .. من فضلك سيبينى اشوف شغلى ( روح تزقه لبره ) روح : اخرج بره يلا زين : طب ه واحده روح بحده : اخرج بره زين : لا مش خارج .. واترزعى عند الدولاب خلينى اشوف شغلى روح : انا مش بهزر ع فكره زين : انا بهزر عادى ( تكتم روح ضحكتها وتزقه من كتافه .. وهو عمال يلف حوليها بحركات فكاهيه

لدرجه انها ضحكت ) زين بضحك : الله ماانتى سنانك حلوه اهو .. مش بتضحكى ليه بقي روح : زين زين : قلبه روح : عاوزه اك ( يستغرب زين طلبها جدا .. بس يفتح ايده ويا .. روح تفضل تمشي وهى ف ه وهو بيمشي معاها وكل تفكيره انها اخيرا رضيت عنه وبين ايده دلوقتى .. يقطع تفكيره روح اللى زقته مره واحده وقفلت الباب .. يبص حوليه بيحاول يستوعب انها طردته .. يتنهد بقوه ويفتكر سوزى ) زين لنفسه : الهى تولعى بنفس السرعه اللى خبطتى بيها يا بعيده .. اوووووووووف ( لسه هينزل لصحابه .. يفتكر انه

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى