نظر إليها عدي بتوتر و لكن قال بجديه : اه في يا اختي العزيزه لما يكون الشخص اللي انتي عايزها ده مينفعش ليكي و سمعته مع الستات زي الزفت يبقى لازم من واجبي كأخ اخاف عليكي و امنعك بالقوه لو لازم الأمر. نظرت إليه رودي بغض*ب و قالت : و انا مش عايزك تخاف عليها يا اخويا العزيز انا عارف انا بعمل ايه كويس يا ريت انت اللي تفكر في اللي بتعمله الأول قبل ما تيجي و تعمل فيها دور الأخ الكبير.
عدي بتحدي : ماشي يا بنت الدالي بس خليكي فاكره انك انتي اللي بدأتي الحرب و النهايه عندي أنا و الكلب اللي بره ده اياكي ثم اياكي تقربي منه أو هو يقرب منك ده لو عايزه مـ,ـوتك و مـ,ـوته يكون النهارده.
خرج عدي من القصر و تركها في الداخل مذهوله من حديثه و لكن ثواني و ابتسمت بخبــ,,ـــــث : و الله يعني بتغير يا عدي بيه لا ده كلام مهم اوي اوي و انا و انت و الزمن طويل يا اخويا العزيز. قالت آخر كلمه بسخريه شديده و خرجت هي الأخرى إلى الحفل بسعاده شديده لم تكن عليها منذ لحظات قليله. _____شيماء سعيد_______
أما في غرفه المكتب الخاصه بفهد كان يجلس هو و نيره بعد أن دلف بها إلى الداخل بعد عقد القران كان يجلس فهد على المقعد و نيره في المقعد المقابل كان يتأملها بطريقه غريبه منذ أكثر من ربع ساعة دون حديثه على الإطلاق مما افقد نيره اعص*ابها. نيره بضجر : احنا بقى لنا اكتر من ربع ساعة على الحال ده انت عايز ايه. فهد ببرود : بصي بكره احنا هنروح عند خالك في البلد لازم كل اللي هناك يفتكر إن إحنا اسعد زوجين على الإطلاق.
نيره : و الله اسعد زوجين و اختي أمنيه اللي هي مرات حضرتك ميته من 4 شهور انت عايز الناس تقول عليا ايه. و قد فقد فهد هدوء بعد أن أتت نيره باسم أمنيه : بقولك ايه اسم مراتى ميجيش على لسانك احسن لك أمنيه مراتى و هتفضل مراتى حتى لو ميته و انتي لو بقي ليكي مكان في حياتي فده عشان انتي من ريحتها مش عشانك فاهمه و الا لا.
نيره بغض*ب : خد بالك من كلامك انا مش بديل لحد حتى لو اختي و إذا كنت اتجوزك فده عشان انت قولت لي إن حياتي في خطر بس انا عايزه اقولك على حاجه أمنيه ما*تت بسببك انت انت السبب الوحيد في مـ,ـوتها. عندما قالت نيره ذلك الحديث لم يشعر فهد بنفسه إلا عندما صرخت نيره من اثر تلك الصفعه القويه التي نزلت على وجنتها نظرت نيره إليه بصدمه هل رفع يده عليها هل صفعها يتلك الوحشية.
نيره و هي الدموع تنزل من عينيها : انت عارفة انا كان ممكن اسمحك على أي حاجه الا اللي انت عملته دلوقتي ده و القلم ده هتدفع تمنه غالي اوي يا ابن الدالي مش نيره المغربي اللي واحد زيك يمد ايده عليها.. عندما صفعها فهد أحس بندم شديد على ذلك فهو في حياته لم يمد يده على امرأه و اليوم يفعل ذلك و مع من مع نيره تلك الفتاه الرقيقه الذي كان يعتبرها مثل رودي في يوم من الأيام و لكن طريقه حديثها و تهديدها له أزل اي إثر للندم بداخله.
فهد ببرود : واحد زيي احب اعرفك انك دلوقتى مراتى و مفيش مخلوق يقدر يحميكي مني و لا حتى ابوكي يا بنت المغربي انتي من النهارده نيره فهد الدالي يعني لازم تعرفي انت بتقولي ايه قبل ما تقوليه و إذا كان المره دي قلم فاحمدي ربنا عشان يا عالم المره الجايه ايه. نيره بذهول : انت بتهددني. فهد : لا انا بس بقولك اللي هيحصل مش اكتر من كده. نيره بتحدي : ماشي بس خليك فاكر اني مش بسكت على حقي.
فهد : مع كلامك ايه. نيره : معنى كلامي وصلك يلا أصبح على خيرك كمل الحفله لواحدك. أنهت حديثها و تركته و صعدت إلى غرفتها تبكي بشده فهي لأول مره في حياتها أحد يمد يده عليها لأول مرة في حياتها تشعر بالعجز و عدم القدره على أخذ حقها فهو ضـ,ـربها و في اي يوم يوم عقد قرآنهم فقد كــ,,ـــــسر فرحتها و وضع تلك الذكرى المهينة في قلبها إلى الأبد.
أما فهد فقد تعجب من قوتها و أعجب كثيراً بالقطه الشــ,,ـــــرسه بداخلها و سوف يكن أكثر سعاده و متعه إذا روضها على يده و قال في داخله إذن اهلا بيكي قطتي الشــ,,ـــــرسه في عريني. ______شيماء سعيد______. في مكان آخر في الحفل كان يقف معتز مع مروه صديقه دولي كانت تتحدث معه برقه متصنعه تريد أن توقعه في شبكها بعد أن شاهدت عقد قرآن فهد و نيره. مروه برقه : بس انت شيك اوي يا معتز بيه.
معتز بغرور : عارف مش اول مره اسمعها. نظرت له مروه بغيظ و لكنها قالت بدلال : بس اكيد دي مختلفه عن غيرها و الا ايه يا معتز بيه. جاءت معتز كي يرد عليها و لكن لفت انتباهه تلك الجميله التي دلفت الحفل ذلك الفستان الأسود الطويل و الحجاب باللون الفضي مع انها تضع القليل من مستحضرات التجميل إلا أنها تبدو مثل الأميرات و ذلك الوجهه الملكي نظر إليها معتز بصدمه و قال بتردد. معتز : أروى.
مروة بتساؤل : بتقول حاجه يا معتز بيه. معتز : لا و لا اي حاجه بعد اذنك. ثم تركها و رحل دون أن يعطيها إهتمام و ذهب إلى أروى الذي نظرت له بخجل فهو في الايام الاخيره أصبح رقيقا جدا معاها مما اوقعها في حبه بل عش*قه. معتز بابتسامه جذابه : ايه الجمال ده. أروى بخجل : مرسي ليك يا مستر معتز. معتز : لا كده انا ازعل مستر معتز دي في الشغل لكن بره معتز و بس من غير ألقاب.
أروى : ميصحش حضرتك المقاما*ت محفوظه. معتز بجديه : ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده مقاما*ت ايه الحاجات ده كانت زمان لكن دلوقتي كل واحد بشغله و مجهوده. أروى : شكرا. معتز : شكرا يا ايه. أروى بابتسامه خجولة : م معتز. معتز : ايوه كده اسمي طالع منك حلو اوي. أروى بجديه : مستر معتز في ايه. معتز : في ايه انتي ما احنا كنا ماشيين كويس. أروى : لو سمحت يا مستر معتز بلاش طريقه الكلام دي.
معتز : ماشي يا ستي يلا نقعد. أروى : يلا بس هي فين رودي عشان نقعد معاها. معتز : جوا و راجعه تاني. ذهب معتز و أروى إلى ذلك المقعد و جاءت مروه كي تجلس معاهم و هي تنظر إلى أروى بحقد و تريد تعرف لماذا تركها معتز و ذهب من أجل تلك الفتاه. مروه بغيظ مكبوت : مش تعرفنا يا معتز. معتز بغرور : أولاً اسمي معتز بيه ثانيا دي شيء مالكيش علاقه بيه.
مروه بغض*ب : انت بيقول ايه انا مروه يتقال ليا كده ماشي يا معتز بيه ماشي. أنهت حديثها و ذهبت بغض*ب نظرت له أروى. أروى : ليه كده هي عملت اي عشان كل ده. و لكن رد معتز عليها كان صدمه بالنسبه لها : أروى تتجوزينى. أروى بصدمه : أيه انا اتجوزك انت ازاي . معتز بهدوء : و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله. أروى بترد : مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه.
معتز : ايه اللي انتي مش فاهمها انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي. أروى بصريخ : انت بتقول ايه انت مجنون. ______شيماء سعيد_____ على تربيزه عاصم و عش*ق كانت تجلس عش*ق في صمت تام تنظر إلى الفراغ امامها بشرود أما عاصم كان ينظر إليها بحزن فهو اشتاق لها كثيرا اشتاق إلى حبيبته الحنون و المجنون التي كانت تملأ حياته سعاده و أمل قطع هو ذلك الصوت. عاصم بحنان : و بعدين يا عش*ق و بعدين يا حبيبتي هنفضل لحد امتا كده انا تعبت و انتي وحشتيني اوي اوي يا عش*ق.
عش*ق و الدموع تسقط من عينيها : و انت كمان يا عاصم وحشتني اوي اوي. عاصم بلهفه : بجد يا عش*قي انا وحشتك.