عش*ق و هي تهز راسها بلهفه : ايوه و كمان وحشني حض*نك اوي يا عاصم يا مالك قلبي. قام عاصم من مكانه بلهفه و حمل عش*ق أمام الجميع دون خجل أو اهتمام بأحد : كفايه كلام كده يا عش*قي انا اللي هعمل بعد كده. دف*نت عش*ق راسها داخل احضانه خجلا من الجميع و أخذها عاصم و صعد بها إلى غرفتهم ليعيشوا ليله من أجمل ليالي عمرهم. ______شيماء سعيد_____
في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث. فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغض*ب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغض*ب.
فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه. ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد. فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه. نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي. فهد بهدوء مريب : لا و الله. نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي. كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء.
_____شيماء سعيد_____ نيرة والفهد الفصل الثامن في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث. فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغض*ب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغض*ب.
فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه. ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد. فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه. نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي. فهد بهدوء مريب : لا و الله. نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي. كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء.
فهد وهو يسحب يده من عليها و يتحدث بغض*ب : أنا اللي مش عايز المسك و لا أقرب منك بس بعمل كده من باب الواجب أما انتي بقي هتمـ,ـوتي عشان المسك و تكوني مراتى لكن انا مش هديكي الشرف ده يا مدام فهد الدالي و لازم تعرفي إن مش فهد الدالي اللي يقرب من واحده و هي بتقول انها مش عايزه.
أنهى حديثه و اشاح بوجهه عنها أما هي كانت في حاله من الصدمه هو من أخطئ و مد يده عليها و لم يعتذر لها أو على الأقل يتعامل معها بطريقه أفضل و الآن يجـ,ـرحها بتلك الطريقة و لكن نظرت إليه بتحدي و هي تقول في نفسها. نيره : ماشي يا ابن الدالي انا هاعرفك إذا كنت هتمـ,ـوت عليا و الا لا.
بعد ساعه وصلوا إلى منزل الحاج عتمان وجدوا الحاج عتمان في استقبالهم بسعاده شديده نزلت نيره من السياره تنظر إلى ذلك البيت بطريقه غريبه و تردد تشعر بقب*ضة في قلبها و لا تعلم لماذا نظرت إلى فهد كأنها تستمد منه القوه و لكنها تفاجأت به يمسك يديها و يضغط عليها برفق و يهمس لها : اهدى انا جانبك. تلك الكلما*ت البسيط أعطت لها قوه غارقه ضغطت على يده بقوه و ذهبت معه إلى خالها. عتمان : البلد كلها منوره يا بت الغاليه ثم نظر إلى فهد : منور البلد يا فهد بيه.
فهد : بنورك يا حاج عتمان. نيره : ميرسي يا خالو. عتمان : يلا ندخل. دلفوا إلى الداخل مع الحاج عتمان و طول الطريق لم تترك نيره يد فهد على الإطلاق. عتمان : تعالى يا فاطنه سلمي على نيره. السيده فاطمه و هي تضم نيره بحنان : حمد الله على سلامتك يا غاليه. نيره : الله يسلم حضرتك يا طنط. السيده فاطمه : حمد الله على السلامة يا ابني.. فهد بأدب : الله يسلمك يا حاجه.
السيد عتمان و هو يشير إلى ذلك الشاب الواقف : مش فاكره حاتم يا نيره.. نيره بابتسامه : لا ازاي فاكره كان دايما يضـ,ـربني انا و امنيه. عند ذكر اسم أمنيه صمت الجميع بحزن شديد أما فهد فاغمض عينه بألم فقد اشتاق إلى حبيبته كثيرا و اشتاق إلى وجدها في حياته أما نيره فنظرت إلى فهد وجدته يغمض عينه و يضغط على يديها بقوه ملئت الدموع عينيها فهي مهما فعلت لم يحبها في يوم من الأيام.
حاتم : ربنا يرحمها. ثم أضاف بإعجاب : بس انتي بقيتي قمر اكتر من الاول. نيره بخجل : ميرسي ده من ذوقك. فهد بغض*ب لا يعرف سببه : بعد اذنكم يا جم*اعه احنا هنطلع نرتاح من السفر. السيد عتمان : طبعا اتفضل يا ابني. ثم قال بصوت عالي : هانم انتي يا بت يا هانم. هانم : ايوه يا عتمان بيه. عتمان : طلعي البيه و الهانم الاوضه بتاعتهم.
جاءت نيره تهم بالرفض و لكن سحبها فهد خلفه بقوه دون إن يعطي لها فرصه للحديث و صعدوا خلف الخادمه دلفوا إلى الغرفه و أغلق فهد الباب فابعدت نيره يده عنها بغض*ب. نيره : انت ايه ساحب بقره وراك و بعدين اوضه ايه اللي هنام فيها احنا الاتنين مش كنت تسبني اقول لخالو إن إحنا كل واحد هينام في اوضه. جذبها فهد من زراعها بقوه : انا عايزك تخرسي خالص اولا خالك فاكر إن كان امبارح داخلتنا يعني طبيعي ان احنا ننام في اوضه تانيه..
نيره بغض*ب : مين اللي قال له الكلام ده. فهد : انا و احنا في اوضه المكتب كان فاكر إن الحفله ده فرحنا. ثم ضغط على يديها بقوه أكثر مما جعلها تشهق من الألم : و بعدين انتي ازاي يا هانم تخلي واحد يقعد يتغزل فيكي و انتي واحده متجوزه يا محترمه. نيره بذهول : انت تقصد حاتم ده متربي معايا و كونا بنلعب سوا قبل ما نسافر و بعدين هو ماقالش حاجه دي مجامله.
فهد بغض*ب : انا ماليش دعوة بالكلام الفاضي ده الولد ده إياكي اشوفك بتتكلمي معاه تاني انتي فاهمه. نيره : على فكره أنت إنسان مستفز انت عايز مني ايه اموـ,ـت عشان ترتاح و بعدين لو سمحت مالكش دعوه بيا و لا بحياتي و يفضل لو مايكونش في بنا كلام خالص و بعدين حاتم ابن خالي و هتكلم معاه عادي انت مالك بقى.