Uncategorized

نيرة و الفهد شيماء سعيد ٢

معتز : اه هو. عدي : ايه  هو سلق بيض مش هي عروسه و عايزه تتجهز و بعدين مين قالك انهم هيوفقوا على كده. معتز : و هما يطولوا أصلا هيوفقوا من غير كلام ثم انا مش محتاج جهاز من عندها انت شايف القصر شكله عامل ازاي دي غير الفيلا بتاعي و لو على اللبس ييجي في يوم واحد. فهد : معتز دول ناس غلابه يعني مستحيل يجيبوا اللبس في يوم زي ما بتقول انت مستعجل كده ليه.

معتز : خلاص اجيب انا اللبس على حسابي المهم انها تكون مراتى بأي شكل من الأشكال. فهد بجديه : خلاص نروح لهم بكره و لو وفقوا يبقى على بركة الله. معتز : ربنا يخليك للغلابه يا فهد يا ابن عايشه. انفجر فهد و عدي في اضحك و بعد الكثير من الأحاديث و الضحك ذهب كل منهم إلى غرفته أما فهد فذهب إلى غرفة الجنيه القصيره دلف وجدها تنام بعمق و هي ترتدي أحد المنايات المرسوم عليها أحد الشخصيات الكرتونية ابتسم عليها بحنان تبدو كالطفله الجمله اقترب منها و جاء كي ينام بجوارها و لكنها استيقظت.

نيره بنوم : انت بتعمل ايه هنا.. فهد : مش قولت هنام هنا و الا أيه. نيره و هي تقوم من على الفراش بخجل : مستحيل روح نام في اوضتك. فهد و هو يجذبها إليه و يدف*ن نفسه في عنقها و قال بحنان : نونو انا مش هعمل حاجة انا عايز انام بس ممكن بقى تنامي عشان انا تعبان و عايز أنام. نيره بخجل : فهد. فهد و هو يشم رائحة الورد المبعوث من شعرها : عيون فهد عايزه أيه.

نيره و هي كادت تذوب من الخجل : ارجوك أخرج عشان كده عيب الناس تقول علينا ايه بس. قهقه فهد بمرح : مش هيقولوا حاجه عشان انتي مراتي يا مجنونه و بعدين نامي بقى بدلا ما افوق لك و اعملك حاجه همـ,ـوت و اعملها. استمعت نيره إليه حديثه بذهول على هذا الوقح جاءت كي تتحدث وجدت يقوم بقلع التيشيرت الخاص به فنامت داخل احضانه بصمت نظر إليها بحنان و قبل رأسها و نام هو الاخر بسلام و راحه لم يشعر بهم من وقت طويل.

_____شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد دلف عاصم إلى الغرفه نظر إلى عش*ق النائمه على الفراش بغموض دلف إلى المرحاض اغتسل دقائق و خرج و أبدل ملابس ثم اقترب من الفراش و قال. عاصم بحده و صوت مرتفع : انتي يا هانم اصحى. انتفضت عش*ق يفزع : ايه في ايه. عاصم : معاكي عشره دقائق عشان هنروح الدكتور. عش*ق برعب : هنروح للدكتور ليه. عاصم بسخريه : هو ايه اللي ليه عشان اطمن على ابني يا سنيوره يلا اخلصي.

عش*ق بتوتر : عاصم ممكن نروح لدكتور تاني غير الدكتور بتاعنا. عاصم بغموض : و ده ليه بقى إن شاء الله. عش*ق : بصراحه انا مش مطمنه معاها حاسه أنه مش شاطر و لو غيرنا هيكون أحسن. عاصم : أكبر دكتور نسا و توليد في البلد مش شاطر. عش*ق برجاء : ارجوك يا عاصم لو ليا خاطر عندك. عاصم : انتي خالص مالكيش خاطر عندي بس انا فعلا غيرت الدكتور عشان هو مسافر الفتره دي.

عش*ق : عاصم ارجوك سامحني انت عارف ان بحبك و مش ذنبي اني ماليش أهل. عاصم بحده : أهل عش*ق أنا مشكلتي معاكي مش عشان انتي مالكيش أهل زي ما قولتي إحنا فقدان الثقه في علاقتنا انا متجوزك من عشره سنين و أعرف أنك مخبيه سر زي ده عليا طول السنين دي أصدق اي حاجه تقوليها بعد كده إزاي أثق فيكي ازاي إحنا في بنا حاجات كتير انكــ,,ـــــسرت و مش هترجع تاني و يا ريت كفايه كلام و يلا روحي البسي.

نظرت إليه عش*ق بانكسار و ذهبت كي ترتدي ملابسها بعد دقائق معدودة خرجت من غرفه الملابس نظر إليها عاصم بتقييم ثم اشاره إليها أن تأتي خلفه صعد عاصم السياره و عش*ق معه دقائق و وصلوا إلى أحد المستشفيات الكبرى نظرت إليه عش*ق بخوف. عش*ق : هو مش المفروض نروح عياده مش مستشفى. عاصم ببرود : الدكتور هنا و يلا اتفضلى انزلي.

نزلت عش*ق من السياره و هي تشعر بنيران تأكل قلبها تشعر أن سوف يحدث مصيبة الآن امسك عاصم يديها بقوه كأنه يمنعها من الفرار صعدوا إلى الطابق المنشود وجدت عدت أطباء و ممرضات في انتظارها و غرفه مكتوب عليها “العمليات” نظرت إليه بزعر عش*ق : عاصم هو في اي و إحنا هنا ليه. عاصم ببرود ظاهر على عكس قلبه الذي يتمزق : احنا هنا عشان الطفل ده لازم ينزل. عش*ق بصريخ و زعر : مستحيل مستحيل ابني يمـ,ـوت لو ما*ت هكرهك يا عاصم.

اشاره عاصم إلى الممرضات يأخذها فاخذوا ها وسط صريخها. بعد دخولها قال عاصم للطبيب : لو حصل لها حاجه بروحك. _____شيماء سعيد_____ الفصل الرابع عشر

فتحت عش*ق عينيها بتعب و إرهاق نظرت إلى المكان حولها بدهشه أين هي لا تعلم و لكنها تذكرت فجأه المشفى طفلها وضعت يديها على جنينها بحماية و لهفه و أخذت الدموع تنزل منها بقوه هل فقدت طفلها هل خسرت حلم حياتها نظرت إلى الغرفه مره اخرى بدهشه فهي ليست غرفه مشفى أو حتى غرفتها في القصر حاولت القيام من على الفراش دون أن لا تفقد وعيها و لكن فتح الباب جعلها تجلس مكانها دلف عاصم إلى الداخل بتعب نظرت إليه بكره شديد.

عش*ق : انا مش هقولك عملت كده ليه بس اللي اقدر اقوله إن اللي بيربط بنا راح طلقني. عاصم و هو يجلس بجوارها بتعب : ابننا في بطنك يا عش*قي. عش*ق بذهول : أيه البيبي لسه عايش يعني قلبه بيدق جوايا دلوقتي. عاصم بحنان : اه عايش و هتكوني احسن أم في الدنيا كلها. ثم قال بجديه : و بعدين الرابط بنا مش البيبي يا عش*ق الرابط قلبي و قلبك اللي مستحيل يعيشوا من غير بعض.

عش*ق بسخرية : و ده من امتا إن شاء الله مش من يومين كنت عايز تتجوز واحده غيري و عايز تنزل البيبي و بعدين أيه اللي حصل في المستشفى و انا هنا ازاي و ليه منزلتيش الطفل و الا ضميرك صحي فجأة. عاصم بمرح : أيه كل الأسئلة دي و بعدين انا طول عمري عندي ضمير و بحب أدى لكل حاجه حقها و السرير بتاعنا يشهد يا عش*قي. قال كلما*ته الاخيره بوقاحه. نظرت إليه عش*ق بغض*ب و خجل : احترم نفسك و رد على الأسئلة بتاعتي.

عاصم و هو يجذبها إلى أحضانه : بصي يا قمري إمبارح قولت لفهد اني هاخدك المستشفى عشان ننزل البيبي عشان هو خطر على حياتك قالي اللي انت شايفه صح ليكم اعمله اخدك و دخلتي العمليات لقيت موبايلي بيرن. فلاش بااااااااااااااااك. دق هاتف عاصم نظر إلى الشاشه بتوتر وجد المتصل فهد. عاصم بتعب : أيه يا فهد. فهد بلهفة : عملت العمليه و الا لسه.

انت في الصفحة 11 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى