عاصم : لسه داخلها أنا مرعوب عليها خايف يحصل لها حاجه. فهد : ادخل امنع اللي بيحصل ده بسرعه الطفل مش خطر على حياه عش*ق. عاصم بذهول : ايه اللي انت بتقوله ده يا فهد احنا كلنا عارفين حاله عش*ق الصحيه. فهد بغض*ب : يا غبي مش وقت الكلام ده امنع اللي بيحصل ده بسرعه و بعدين نتكلم.
أغلق فهد الهاتف في وجهه عاصم دون أن يعطي له فرصه للحديث مره اخرى ركض عاصم إلى غرفه العمليات بسرعه البرق وجدت الطبيب أعطى إلى عش*ق المخدر منعه من اكمل العملية و حمل عش*قه خارج المشفى ثم أخذها إلى شقته الخاصه و وضعها على الفراش بحنان. قام مره اخرى بالاتصال على فهد الذي رد عليه بلهفة شديده. فهد : ايه اللي حصل اوعي يكون البيبي نزل.. عاصم : لا منزلش بس أنا عايز أعرف في أيه بضبط.
فهد بارتياح : الحمد لله يا رب الحمد لله هقولك امبارح عدي أنا معدي من جاب اوضه نيره سمع عش*ق بيتكلم جوا. و أخذ يقص له ما حدث بالتفصيل إلى أن انتهى. انتهى الفلاش بااااااااااااااااك. عاصم : بس كده. عش*ق بذهول : هو انت مش زعلان من طنط ماجده.
عاصم بسخرية : ازعل من ايه و الا ايه يا عش*ق سنين و أنا عايش في كذبه مع أم مش امي و لا حياه بتاعي و ساكت قولت حتى لو هي مرات أبويا بس هي اللي ربتني طول السنين اللي فاتت لكن توصل بيها انها تعمل كل ده بصراحه مش قادر أصدق أو اتحمل كل ده انا بشر. ابتعدت عنه عش*ق بذهول : يعني انت عارف أنها مش مامتك طيب مامتك فين و ليه انا معرفش حاجه.
عاصم بحزن شديد : امي ما*تت و هي بتولدني و بابا اتجوز ماجده ربتني و أنا مكنتش أعرف أنها مش أمي لحد ما جيت اعمل بطاقه لقيت إسم الأم مش ماجده روحت لبابا و سألته و قالي كل حاجه انهارت ازاي عايش كل السنين دي في كذبه و كنت هسيب البيت و امشي بس هي رفضت و جالها ازمه قلبيه كانت هتمـ,ـوت و قالتي انها أمي و مستحيل اكون ابن حد غيرها الموضوع اتقفل و عشت حياتي و هي أمي و حبيتها أكتر من الاول بكتير لحد امبارح.
ضم عش*ق مره أخرى إليه و دف*ن وجهه في عنقها و سقطت منه دمعه مقهوره مسحها سريعا قبل أن تشعر بها عش*ق و لكنها شعرت اكمل حديثه بألم : اكتشفت إن الست اللي كنت ممكن امـ,ـوت عشانها كانت السبب في خراب حياتي إني مكنش أب حياه دي وحشه اوي يا عش*قي الناس بميت وش مفيش حد بيحب حد كل الناس بتكره لبعض الخير و مستنيين اللحظه اللي الإنسان يقع فيها عشان يفرحوا فيه.
عش*ق و هي تحرك يدها على شعره بحنان : الناس مش كلها وحشه يا عاصم لسه في ناس طيب زي فهد و نيره و رودي و عدي و أروى و انكل عادل انت شوفت فرد واحد في العايله وحش بس انت لسه معاك ناس كتير بتحبك و عايزه تشوف اسعد انسان في الدنيا. رفع عاصم وجهه و نظر إليها بحنان : أنا مش عايز حد في الدنيا دي كلها غيرك انتي و ابننا اللي جاي بس يا عش*قي انتي نور حياتي.
عش*ق بسعاده : يعني انت مسامحني و مش هتتجوز عليا. قهقه عاصم بمرح : اتجوز عليكي يا مجنونه أنا مستحيل أقرب من واحده غيرك ده بس عشان تتربي مش أكتر. ابتعدت عنه عش*ق بغض*ب : يعني انت كنت بتضحك عليا و انا العبيطة اللي كنت همـ,ـوت من الوجع. ضمها إلى مره أخرى و قال بضحك : إن شاء الله انا اللي مـ,ـوت و القمر ده لا. عش*ق بلهفة : بعد الشر عليك متقولش كده تانى. ثم أكملت بابتسامه مشرقه : خلاص مفيش حزن تاني.
عاصم بجديه : عش*ق احنا هنفضل هنا مش هنرجع القصر لازم نتخلص من القرف اللي حوالينا ده الأول و بعدين اخاف ترجعي القصر الست دي ممكن تمـ,ـوتك. عش*ق : ماشي يا قلبي اي مكان معاك جنه بس انا معنديش لبس هنا. عاصم بثقه : و دي حاجه تستنى برضو اي حاجه محتاجها في الدولاب. عش*ق بابتسامه : خلاص اقوم أغير هدومي و اعمل لك أحلى فطار. عاصم بوقاحه : انتي فطاري النهارده يا عش*قي. و قبل أن تتحدث بأي شيء كان يأخذ شفتيها في رحله مملوءة بالشوق و العش*ق و سكتت شهرزاد عن أي كلام.
______شيماء سعيد_______ استيقظت نيره في صباح يوم جديد على الألم حاد في جسدها فتحت عينيها وجدت فهد ينام بأريحية فوقها بالكامل لا يعطي لها مجال لأخذ أنفاسها حاولت القيام دون أن يشعر بها و لكن كان هذا مستحيل فهو فوقها ماذا تفعل الآن لا يوجد أمامها إلا حل واحد. نيره بهمس : في حد في الدنيا ينام كده. ثم قالت بصوت مسموع : فهد فهد اصحى لو سمحت. و لكن لم تجد منه أي رد فعل فقالت بصياح : فهههههههههههد.
قام فهد من الفراش مفزوع و سبب لها بعض الألم نظر إليها بلهفة عندما وجدها تغمض عينيها من الألم اقترب منها و ضمها إليه. فهد : مالك انتي كويسه حاسه بالألم. نيره و هي تحاول أن تبدو طبيعيه : لا انا كويسه يا حبيبي. ثم أكملت بغض*ب : في حد ينام كده مش تعمل حساب أن في ناس معاك على السرير. فهد بخبــ,,ـــــث : و الله دى اوضه مراتي انام فيها زي ما انا عايز.
نيره بغيظ : انت كنت فوقي زي ما اكون هاهرب منك. فهد و هو يضمها إليه أكثر بتملك : حتى لو فكرتي تهرب مستحيل تقدري تعملي كده عشان أنا قدرك و مستحيل حد يقدر يهرب من قدره. نيره و هي تقبل أعلى أنفه : انت أحسن قدر انت كل حاجه حلوه أنا عملتها في حياتي بحبك يا ابن الدالي. فهد لأول من بعش*ق : و أنا بعش*قك يا بنت في الدالي..
صدمه صدمه كبيره بالنسبه لها هل أخيراً رفع راية العش*ق هل أحبها و شعر بها هل أصبح قلبه ملك لها ابتسمت بسعاده كبيره و هي تقول بعدم تصديق : انت انت قولت أيه. فهد بحنان : قولت بحبك و بعش*قك و انك بنتي و حبيبتي و مراتي و أمي و قريب جداً ام ولادي..
نزلت الدموع من عين نيره بسعاده : الحمد لله يا رب الحمد لله الحمد لله أخيراً يا فهد انت مش عارف أنا بحلم بالكلمة دي من اد ايه من أول مره شوفتك في أحلامي بتقولي انتي ملكي من أول مره شوفتك في المستشفى مع أول لمسه و أول كلمه كنت عارفه أن ده حلم مستحيل تحقيقه انت مستحيل تحبني بس كنت هكمل معاك و كان كفايه عليا إن يكون ليا مكان في قلبك بحبك بحبك اوي اوعي تسبني ابدأ حتى لو أنا طلب منك كده.
كان يستمع لها بذهول هل يوم أحد يحب أحد إلى تلك الدرجه هل كنت تتألم كل تلك الأشهر الماضية و هو لم يفكر بها أو بمشاعرها و لكنه أقسم أن يعوضها كل ذلك و أيامها القادمه مع سوف تكن أجمل أيام حياتها. فهد بحب : أسف على كل لحظه وحشه عشتيها و كنت أنا السبب فيها بس وعد اللي جاي كله سعاده و حب في حب بس.. نيره : و انا مش عايزه أكتر من انك تحبني و بس حتى لو ربع حبي ليك.
فهد بمرح: بت انتي كده شكلك وقعه الرجل يحب البت التقيله كده مش انتي. شهقت نيره بخجل و ابتعدت عنه بحزن مصتنع : بقي كده طيب ابعد عني بقى انا زحلانه اوي منك. قهقه فهد بسعاده فتلك القصيره تجعل إلى حياته مذاق خاص أقترب منها و قال بمكر : و أنا مقدرش على زعلك يا قلبي و بعدين إسمها زعلانه مش زحلانه و انا لازم أصلح حالا. نيره و هي تعود للخلف بخجل و توتر : خلاص أنا مش زعلانه.
فهد و هو مازال يقترب إلى أن بقى لم يفصل بينهم شيء : بس انا حاسس انك لسه زعلانه و ده مستحيل يحصل تزعلي و أنا عايش. نيره و هي تحاول ابعده : خلاص بقى يا عم انت هتسوق فيها قولت مش زعلانه ابعد بقى. فهد بغض*ب متصنع : كده بقى انا اللي زعلان و لازم تتعاقبي. نيره : انت عايز ايه بضبط. فهد و هو ينظر إلى شفتيها بشوق كبير : بصراحه أنا عايز أعمل كده أصلي بحبهم اوي.
نيره و هي تبلع ريقها بتوتر : هما ايه دول. فهد : شفايفك. أنهى حديثه و هو يهجم على شفتيها بجوع قـ,ـاتل كا من حرم من الطعام سنوات أخذ يقبلها بشوق و لهفه و هو ينتقل من الأعلى إلى الأسفل بتلذذ شديد فتلك الشفا أصبحت مثل الإدمان بالنسبة له أصبح غير قادر على أن يمر يوم واحد دون أن يتذوق هذا النعيم ابتعد عنها وجدها مغمضه العينين و كأنها في عالم أخر. فهد و هو يحاول أن يخرج صوته طبيعي : نيره.
همهمت دون أن تفتح عينيها فعاد النداء عليها مره أخرى فتحت عينيها دون النظر إليه فهي أصبحت تعش*ق قربه منها و لكنها تخجل منه جدا رفع وجهها بيده و هو يقول بحنان. فهد : اوعي توطي راسك تاني لأي سبب. نيره : حاضر. فهد : بحبك. نيره بعش*ق : بعش*قك. ثم قالت شيء و كأنها تذكرته فجأه : فهد هو انا لو مت هتتجوز تاني و تحب مراتك الجديدة. فهد بدهشه : أيه اللي سبب انك تفكري أو تقولي كده.
نيره بتوتر : يعني انت كنت بتحب أمنيه و قولت انك مستحيل تحب غيرها و مع ذلك اتجوزتني و حبيتني. فهد بجديه : نيره انا كنت بحب امنيه دي كانت أول حب في حياتي و مستحيل انساها في يوم من الأيام تحت أي سبب بس أنا دلوقتى بعش*قك و مستحيل اعيش من غيرك أو احب بعدك أنا كنت بحب أمنيه لكن بعش*قك انتي و في فرق كبير بين الحب و العش*ق صح. ابتسمت نيره بسعاده و هي تقول له : و أنا بمـ,ـوت فيكي.
فهد بابتسامه : يلا وريني الفستان اللي هنروح بيه لأروي بالليل. نيره بتوتر : فستاني بالليل يا حبيبي تشوفه عشان يكون مفاجأة. نظر إليها فهد بشك و قال بنبرة لا تقبل النقاش : هاتي الفستان يا نيره أحسن لك. نظرت إليه نيره بتوتر و غيظ و ذهبت كي تأتي له بالفستان ثواني و خرجت نظر إلى فستان ثم قال : مهو كويس اهو كنت خايفه ليه. نيره بابتسامه : أدخل الفستان بقى.
