Uncategorized

نيرة و الفهد شيماء سعيد ٢

جنونه عندما وجدها تبادله القبله لأول مرة فتحولت إلى قبله عنيفه جنونيه ابتعد عنها عندما وجدها تصارع كي تأخذ انفاسها. فهد بابتسامه مشرقه : صباح الخير. نيره بخجل : صباح النور. ثم أكملت بارتباك خوف,,ا أن يكون سمع حديثها : و و و و انت صاحي من أمتي. فهد بخبــ,,ـــــث : لسه صاحي حالا بس هو أنا طلعت كل حياتك و انتي مش حاسه ازاي. نيره و هي تتمنى أن تنفتح الأرض و تبلعها : مين قال كده.

فهد و هو يحاول أن يكتم ضحكته على شكلها : انتي انا سمعتك بتقولي كده أول ما صحيت. نيره : سمعت كده بس. فهد بخبــ,,ـــــث : اه كده بس هو انتي قولتي حاجه تانيه. نيره بتوتر : انا لا لالالالا و بعد اذنك عايزه اقوم عشان النهارده اول يوم ليا في الكليه. ابتعد عنها فهد ثم قال بجديه : نيره الكليه بدأت من 3 شهور و الامتحانات قربت و كليه حقوق صعبه يعني لازم تذكري كويس عشان تعدي الترام ده كويس.

نيره : بصراحه انا متوتره و خايفه اوي و مش عارفه اعمل ايه. فهد : مفيش داعي للخوف انا معاكي دلوقتي روحي البسي عشان هوصلك و انا رايح الشركه و لما نروح هذاكر لك كل حاجه انتي محتاجه. نيره بسعاده : بجد يعني انت هتكون معايا. فهد بحنان : انا من النهارده معاكي على طول مش في الأحلام بس. نيره بذهول : هو هو هو انت سمعت. فهد بجديه : اه سمعت و عايزك تعرفي انك مش هتندمي ابدأ على قرارك ده اوعدك إن حياتك معايا هتكون كلها سعاده و مفيش لحظه ندم.

نيره و الدموع تنزل من عينيها دون أراده : انا بحبك و هفضل أحبك لحد ما أمـ,ـوت. كانت تود أن يقول هو الاخر انه يحبها و لكنه اقترب منها قبل وجنتيها بحنان ثم مد يده يمسح دموع. فهد بجديه : يلا روحي البسي عشان أوصلك. نظرت له بحزن و دلفت إلى المرحاض تبكي و لكن أهدئي نيره فالطريق إليه مازال في بدايته و الوصول إلى قلبه صعب و يجب عليكي أن تتحملي .

أما هو في الخارج اغمض عينه بألم فهي تستحق أن تعيش مع انسان يحبها و يكون قلبه كله ملك لها اقترب من غرفه الملابس و فتح أحد الادرج أخرج صوره لامنيه و أخذ يتأملها بحنان.

فهد : أمنيه وحشتيني اوي ليه بعدتي عني يا قلبي فهد حبيبك من غيرك مش عايش انسان الآلي بيتحرك بس من غير قلب نفسي اصحى و انام و القى كل ده حلم و انتي جوا حض*نى بس تعرفي انا زعلان منك اوي الوصية اللي انتي طلبتيها خلتني ادخل ملاك برئ جوا دائرة انتـ,ـقام و قـ,ـتل و هي ملاك مش قادر انساكي و لا قادر ابعد عنها و حتى اقرب منها. اغمض عينه بألم و لكنه انتبه على صوت شهقات مكتومه نظر خلفه وجد نيره تقف على الباب تبكي بشده و قالت له.

نيره : يعني انت بتقرب مني عشان الوصية يعني انت أعطيت لي فرصه عشان الوصية يعني انا بالنسبه لك و لا اي حاجه مجرد جهاز انت بتحركه عشان حبيبتك تنام مرتاح في قب*رها تعرف انت خلتني اكره أختي اللي كانت كل حاجه بالنسبه ليا و اكره نفسي عشان بحبك. جاء كي يتحدث و لكن قطعته هي بحديثها : انا بعفيك من انك تكمل معايا و انت مش عايز ده او مش قادر زي ما قلت و أنا هعرف اعلاج جرحى كويس اوي.

ثم أكملت بكبرياء : و في يوم هتجوز الرجل اللي بيحبني و أحبه و نكمل حياتنا سوا و انت كمل حياتك مع الذكريات. نظر إليها فهد و الاحساس بالذنب يأكل قلبه و لكن ما قالته جعله يجن جنون و يفقد اعص*ابه اقترب منها و لف يده حول عنقها : انتي ملكي بتاعي و مستحيل تكوني لغيري حتى لو انا مت لازم تكوني عارفه الكلام ده كويس و انا قولت لك قبل كده مش فهد الدالي اللي يسيب حاجه ملكه و عايزك تحطي الكلام ده في دماغك دي كويس.

نظرت إليه نيره و هي تشعر بالاختناق : ابعد هتمـ,ـوتني مش قادره أخد نفسي. نظر لها و الي عينيها التي أصبح لونها أحمر من شده الاختناق فابتعد عنها و هو يقول بجمود : يلا عشان أوصلك الجامعه. أنهى حديثه و خرج من الغرفه بالكامل أما هي وضعت يديها على عنقها و تنظرت إلى مكان رحيله بصدمه و ذهول كاد أن يقتـ,ـلها و خرج من الغرفه بكل جبروت دون أي شعور بالذنب من ناحيتها. ______شيماء سعيد_______

كان عدي يجلس في أحد المطاعم الرقيه هو و دولي نظر إلى دولي بغموض ثم قال. عدي يتساءل  : مالك يا دودو النهارده انتي مش تمام. دولي بحزن حقيقي لأول مره : مفيش بس بابي اتجوز حته بنت لا ليها أصل و لا فصل اتجوز على مديحه هانم رشدي. عدي بحزن : مش عارف اقولك ايه يا حبيبتي بس عمي برضو معه عذره مامتك بقى لها 5 سنين عاجزه و بعدين هي اللي قالت له اتجوز.

دولي  : عارفه يا عدي بس البنت الزباله اللي  اتجوزها أصغر مني بسنتين  يا عدي يعني عندها 21 سنه كان يتجوز واحده من سنه و مقامه مش أصغر من بنته. عدي : كل حاجه هتتصلح و بعدين احنا هنتجوز قريب جدا و هتكوني في بيتي و معايا انسى كل ده و خليكي معايا و بس. دولي بابتسامه : معاك حق أهم حاجه اننا هنكون مع بعض ربنا يخليك ليا يا حبيبي. جاء عدي كي يرد و لكن قاطعه صوت هاتفه نظر إلى الشاشه وجده الرجل الذي يراقب رودي فتح الخط بلهفه من أن يكون حدث لها مكروه.

عدي : في أيه. الرجل : الهانم قاعدة مع كامل بيه من اكتر من ساعه و هو مشي دلوقتي و هي قاعده لواحدها. عدي بغض*ب : و لسه فاكر تتصل دلوقتي يا غبي انا جاي حالا. أغلق الهاتف و دفع الحساب و رحل سريعا دون حتى أن يقول شيء إلى دولي و أقسم في داخله أن يكــ,,ـــــسر راسها اليابس تلك و ان يعيد تربيتها من أول جديد. _____شيماء سعيد______

نظرت عش*ق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عش*قها و حبيبها الأول و الأخير. عش*ق : الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم اني حامل ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش هيمـ,ـوت حتى لو كان الثمن حياتي مش هيمـ,ـوت هعمل المستحيل عشان يفضل عايش. و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها : و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك.

_____شيماء سعيد______ و بكده تكون الحلقه خلصت التفاعل بقى يا حلوين عشان انا زعلانه جدا منكم. الفصل الحادي عشر

منذ أن صعدت السياره و الصمت هو سيد الموقف لا تريد التحدث معه أو حتى أن تسمع أي مبرر منه لقد اكتفت من طريقته معاها من تكبره و قسوته المستمره أصبح لا يوجد عندها قوه على الصبر أو التحمل أكثر من ذلك فهي تحبه بل تعش*قه و لم تقدر على حبه إلى زوجته الراحله تعرف ان ذلك ليس بيده و قلبه من يسيطر عليه و يتحكم به و لكن هي في النهاية بشر و تريده لها و يعش*قها مثلما تعش*قه خرجت من شرودها على صوته.

فهد بندم : نيره أنا آسف. نيره بغض*ب : متقولش الكلمه دي تاني انا مش جاريه عندك عشان تمد ايدك عليا كل شويه بس تعرف العيب مش عليك العيب فيا انا صكت لك مره و التانيه لحد ما قولت دي معندهاش دم و لا كرامه و عادي يعني لما اضـ,ـربها ما هي رخيصه و رميا نفسها عليا.

أوقف فهد السياره و بغض*ب شديد و لكن ليس منها بل منه هو بسبب تصرفاته أصبحت تقلل من نفسها هو يعرف انها تحبه و لكن ماذا يفعل لها فقلبه مازال متعلق بتلك التي عاش معاها شبابه و كانت كل شيء بالنسبه له كيف ينساها بتلك السرعه و يحب غيرها نظر إلى نيره وجد عينيها مليئة بالدموع و هذا ما ألم قلبه أكثر. فهد بحنان :

إزاي تقولي على نفسك كده انتي مش رخيصه و لا رميا نفسك عليا انتي ست بتحب جوزها و عايزه تحافظ عليه و صدقيني العيب مش فيكي بس حطي نفسك مكاني واحد حب واحده أربع سنين جامعه و اتجوزها 8 سنين كانت كل حاجه في حياته أمه اخته بنته مراته حبيبته و فجأه ما*تت ما*تت و هي حامل في طفله اللي بقى لهم 8 سنين نفسهم فيه و اتجوز اختها و مراته دي بقي لها 4 شهور ميته عايزك رايك يقدر يحب غيرها و يكمل حياته ازاي و كل حاجه كانت حلوه في حياته تحت التراب احكمي انتي لو انا مـ,ـوت دلوقتي

تتجوزي و تحبى جوزك الجديد ده في كام شهر و تحسي كل حبك ليا. نيره بسرعه دون تفكير : مستحيل طبعا هفضل طول عمري أحب. فهد بابتسامه : شوفتي بقى انها صعبه جدا أو زي ما انتي بتقولي مستحيل. ثم أكمل بندم : اوعدك أن مش همد ايدي عليكي تاني مهما حصل بس انتي كمان اوعديني انك تتحملي شويه عشان اقدر اعدي المحنه دي و نكمل سوا من غير وجع.

نيره بحب : اوعدك بس يا ريت انت كمان تحاول أن يكون ليا مكان في قلبك حتى لو حته صغيرة بس يكون ليا مكان أرجوك. قالت كلمتها الأخيرة برجاء و نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها… تألم كثيرا لرؤيتها بذلك الشكل و ما يقـ,ـتله أكثر أنه السبب في تلك النظرة المليئة بالكــ,,ـــــسره و لكنه حاول رسم ابتسامه على وجهه و قال بحنان. فهد : و مين قال لك انك مالكيش مكان في قلبي و كبير كمان.

مسحت نيره دموعها و نظرت إليه بسعاده : بجد.

انت في الصفحة 6 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى