فهد بابتسامه مشرقه : بجد بس عايز منك تصبري معايا شويه و تكوني أقوى من كده دموعك دي بتوجع قلبي. نيره بعش*ق : اوعدك هعمل المستحيل عشان تحبني. ثم نظرت له بغض*ب : بس لو ايدك اتمدت عليا انت متعرفش أنا ممكن اعمل ايه. رفع فهد حاجبه بدهشه من تلك المعتوهه : هتعملي ايه يعني. نيره بمرح : هعيط و انت لسه متعرفش يعني ايه نيره هانم المغربي تعيط. فهد بجديه : اولا اسمك نيره هانم الدالي مش المغربي و ثانيا : خلاص مفيش دموع تاني انا هعيش بس عشان ارسم على وشك الجميل ده الفرحه.
نيره بسعاده : ايه ده هو انت فهد اللي انا اعرفه و الا كمان شويه الحاله هتيجي.. فهد بذهول : حاله ايه انتي فكراني مجنون يا آخر صبري طيب اعمل فيكي ايه دلوقتي اموـ,ـتك. نيره بغرور : و لا تقدر تعمل حاجه أصلا يا ابني أنا مسيطرة و لازم تخاف مني. فهد و هو يقترب منها و ينظر لها كالذي ينظر إلى فريسته : و الله و ده اللي هو ازاي يعني. عادت نيره برأسها إلى الخلف بلتقائيه و قالت بخوف : في ايه يا كبير هتاخد على كلام العيال ده حتى عيب في حقك يا راجل.
قهقه فهد بقوه على تلك الصغيره المشاكسه التي تعطي لحياه نكهه جديده عليه لم يشعر بها من قبل الذي يعيشه معاها من حلو او مر لم يشعره من قبل و لكن ما لفت انتباهه هي نظر إليها وجدها تنظر إليه بهيام شديد و تفتح فمها نظر إلى مظاهرها ذاك و انفجر في الضحك مره اخرى و لكنه توقف بصدمه عندما سمعها. نيره بعش*ق جارف : تعرف ان كل حاجه حلوه فيكي و بذات ضحكتك تخطف القلوب و تخلي الكل مش شايف حد غيرك بس انت تعرف انا ساعات بحس ان عندك انفصال في الشخصيه.
فهد باهتمام : و ده ليه بقى. نيره و هي تتأمل فيه : يعني قاسي اوي و في نفس الوقت مفيش حد في الكون كله في حنانك ساعات بحس معاك اني اعرفك من سنين و ساعات احس انك غريب عني بتكون واضح جدا زي الشمس بس في الحقيقه انت عمرك ما كنت واضح دايما جواك حاجه مفيش حد ابدا يعرفها انت فيك كل حاجه و عكسها.
لم يتحمل فهد كل ذلك فجذبها إليه بقوه و وضع يده خلف عنقها و سحب شفتيها في قبله شغوفه جنونيه يوجد بها مشاعر كثير هو نفسه لا يعرفها نعمق أكثر عندما وجد تلك الصغيره تبدله قبلته بنفس شغفه و جنونه ابتعد عنها بعد مدة لا يعمل اهي دقيقه اثنان عشره سنه لا يعمل و لكنه وجد من يترك على زجاج السياره نظر إليه بدهشه ثم إلى السياره اكل ذلك حصل داخل السياره في الطريق حمد الله أن الزجاج مغلق فتحه وجد الشرطه.
فهد بجديه : خير يا فندم. الضابط : البطاقه. فهد بهدوء و هو يخرج البطاقه : اتفضل يا فندم. نظر الضابط إلى البطاقه ثم قال بأحترام : فهد باشا مكنتش اعرف أنه حضرتك. فهد بابتسامه : عادي و لا يهمك ده شغلك. أعطى الضابط البطاقه إلى فهد و قال : اتفضل يا فندم مع السلامه. أخذها منه فهد و رحل و نظر إلى نيره التي كانت تمـ,ـوت خجلا و قال بمشاكسه : عجبك أفعالك دي مش عيب كده بتبوسي في الطريق كده صحيح بنات أخر زمن.
نيره بخجل : فهد. فهد بضحك : طيب خلاص خلاص بلاش فراوله يلا عشان اتأخرتي جدا على الجم*اعه و ده لسه اول يوم ليكي. انطلق فهد إلى الجامعه و هو كل ثانيه و الأخرى ينظر لها بحنان. أما هي كانت في عالم آخر تفكر هل من الممكن أن الدنيا تعطي لها تلك السعاده ام شيء آخر سوف يتحدث يعكر صفو حياتها. ______شيماء سعيد______ نظرت عش*ق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عش*قها و حبيبها الأول و الأخير.
عش*ق : الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم اني حامل ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش هيمـ,ـوت حتى لو كان الثمن حياتي مش هيمـ,ـوت هعمل المستحيل عشان يفضل عايش. و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها : و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك.
نظرت عش*ق إلى السيده ماجده التي كانت تنظر إليها بتكبر و أكملت حديثها : كويس انك عارفه حياتك الطفل ده مهمه للعايله قد أيه سنين و احنا قاعدين مستنيين طفل لعاصم اللي دخل على 35 و هو قاعد يحيل فيكي و مش راضي يجرحك لكن انتي معندكيش دم واحده غيرك عارفه أن مفيش منها رجا كانت قالت لجوزها اتجوز و جيب العيل اللي نفسك فيه حافظي على الطفل ده يا عش*ق لأنه كل حاجه للعايله بس انتي اكيد متعرفيش يعني ايه عايله مش تربيه ملجأ برضو و الا أنا غلطانه.
أنهت حديثها الذي كان مثل الخنجر الذي ط*عن قلب عش*ق و قسمه إلى نصفين و لكنه مسحت دموعها بسرعه و قامت برمي الجهاز في القيامه بسرعه عندما سمعت صوت أقدام عاصم ثواني و دلف إلى الغرفه و لكن لأول مره في حياتها تجده ينظر لها بذلك الجمود و لكنها قررت أصلاح العلاقه بينهم فاقتربت منه بدلال. عش*ق : وحشتني. لم تجد منه اي رد حاولت معه مره اخرى : ايه يا عاصم بقولك وحشتني هو انا ماوحشتكش.
عاصم ببرود : عش*ق انا مصدع و عايز انام لو عايزه حاجه قولي. عش*ق بتوجز : يعني أيه مش فاهمه. عاصم و هو مازال على حاله : مش فاهمه ايه عايز انام يا عش*ق هو كمان النوم بقى عليه مشاكل في البيت ده دي مبقتش عايشه.
عش*ق و قد بدأت الدموع تتجمع في عينيها : عاصم أنا عارفه انك زعلان مني بس صدقني انا بحبك و معنديش أغلى منك في الدنيا و كل حاجه عملتها كانت عشان اشوفك مبسوط و يكون عندك بيت و أولاد لكن طالما انت رافض الجواز خلاص يا حبيبي مش هتكلم في الموضوع ده تاني انا أسفه. عاصم بسخريه : ايه التغيير الجامد ده يا عش*ق هانم و كمان آسفه مره واحده بس ماشي يا ستي اسفك مقبول حصل خير بس مين اللي قالك اني رافض اتجوز.
عش*ق و هي تحاول الحديث من الصدمه : تقصد ايه يا عاصم. عاصم بجديه : انا خطبت النهارده بنت محترمه جدا و صغيره في السن و خلال شهر بالكتير هكون اتجوزتها.
و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث أو فهم ما قاله دلف إلى المرحاض و تركها في صدمتها جاء كي يغسل وجهه على الحوض وجد أمامه علبه كرتونية مكتوب عليها اختبار حامل نظر لها بصدمه ثم نظر إلى باب المرحاض ماذا هل عش*ق عش*قه تحمل منه لو كان في موقف آخر لكان اسعد رجل في العالم و لكن هذا الطفل سوف تكون حياتها مقابل حياته ماذا فعلت تلك الغبيه فيه و في نفسها خرج وجدها على حالها مثلما تركها.
عاصم بغض*ب : حامل حامل يا عش*ق برضو عاملتي اللي في دماغك لدرجه دي انا مش فارق معاكي. عش*ق بغض*ب هي الأخرى : في ايه يعني لكل ده انا من حقي أكون ام زي ما انت هتكون أب. عاصم و قد بدأ يفقد اعص*ابه : انتي مجنونة ام ايه الطفل ده هيكون سبب موـ,ـتك انتي مستحيل تكوني ام افهمي بقى. عش*ق ببكاء مرير ألم قلبه : ليه مستحيل ما انا حامل اهو و مش مستحيل و لا حاجه هكون ام..
عاصم و قد حاول الهدوء معاها : عش*ق انتي عارفه ان الطفل هيبجي بالسلامه بس انتي لا يعني حتى لو خلفتي مش هتربي الطفل ده انا خايف عليكي. عش*ق : عارفه كل ده بس انا مش همـ,ـوت ابني و ان شاء الله انا امـ,ـوت مش مشكله المهم انه هو يفضل عايش عشان أنا أفضل عايشه جواك حتى لو مت. عاصم بعتاب : ليه ليه يا عش*ق مصممه تدمري حياتنا ليه عايزنا نوصل لطريق مسدود مع بعض فين الحب بتاع زمان انا حاسس اني معرفكيش مش انتي عش*ق اللي أعرفها.
عش*ق بدموع : و انت تعرف ايه عن عش*ق و لا اي حاجه انت تعرف عش*ق الطالبه الجامعيه بنت شاكر علوان رجل الأعمال المعروف الوريثه الوحيد لشاكر علوان لكن انت متعرفش حاجه عني ابدا ابدا يا عاصم. عاصم ببرود : يعني ده آخر كلام عندك. عش*ق : ايوه آخر كلام الطفل ده مش هيمـ,ـوت حتى لو كان عمري التمن. عاصم : ماشي مبروك الحمل هتخضري فرحي اعزمك و الا لا. عش*ق : انا مش محتاجه عزومه بس هي مين العروسه.
عاصم بابتسامه بارده : أروى صاحبه رودي. عش*ق بصدمه : ايه أروى انت عارف البنت دي عندها كام سنه دي عندها 21 سنه دي طفله بالنسبه لك. عاصم بسخريه : و انتي مالك انا حر و بعدين قولت اتجوز واحده صغيره عشان ترجعلي شبابي اللي راح على الفاضي. أنهى حديثه و خرج من الغرفه أما هي وافقت مكانها بذهول ضاع كل شيء منها و ضاع حب حياتها خسرت كل شيء و كل هذا بسبب تلك المره الملعونة ماجده أغلقت ضو الغرفه و ذهبت إلى الفراش و استسلمت لنوبه بكاء مرير إلى أن غلبها النوم..
______شيماء سعيد_______ خرج عدي من المطاعم لا يرى أمامه من الغض*ب فتلك الغبيه تضع نفسها في مصيبه لا تعرف كيف حلها يعلم أنها تحبه و تعش*قه و لكنه كان أعمى القلب فعش*ق تلك الدولي و لم يرى الحب الذي أمامه من سنوات رودي كانت بالنسبة له شيء كبير و مهم في حياته و لم يفكر يوم في الحياه بدونها كان لا يعرف حقيقه مشاعره تجاهها و لكن الآن علم أنه يعش*قها
أنها بالنسبه له إدمان و لكن دولي الآن خطيبته أمام الناس و تحبه من 4 أعوام مستحيل يتركها بعد أن ضيعت عمرها في انتظاره انه الان مشتت بين معشوقة الروح و دولي التي لم تفعل شئ ليتركها بتلك الطريقة و بعد تلك السنوات وصل عدي إلى النادي وجد رودي تجلس شارده تفكر في كثير من الأشياء اقترب منها و هو بداخله يقسم على قـ,ـتلها و لكن ما سمعه منها جعله يقف مكانه. رودي : انا نفذت كل اللي قولتلي عليه بس انت كمان هتعمل اللي اتفقنا عليه حاجه قصاد حاجه.
صمت تسمع الطرف الآخر ثم قهقهت ضحكه و قالت : أيه اللي مطلوب مني تاني يا باشا…….. تمام خلاص ماشي………. عدي لا و لا يهمك منه انا أصلا مجرد لعبه في ايده……… تمام مع السلامه. اقترب عدي منها و هو يقول : بتكلمي مين.