Uncategorized

نيرة و الفهد شيماء سعيد ٢

رودي بفزع : يا لهوي قلبي كان هيقف حد يكلم حد كده و بعدين انت ايه اللي جابك هنا. عدي بغض*ب و هو يمسك يديها بقوه : رودي انضبطي كده في ايه و كنتي بتكلمي مين و ايه اللي قعدك مع الزفت اللي اسمه كامل ده. رودي بغض*ب هي الأخرى حتى لا يعرف مع من كانت تتحدث : انت بتراقبني بقى دي مش طريقه مين سمح لك انك تراقبني يا استاذ و بتدخل في حياتي ليه انا حره و بعدين كامل هيكون جوزي طبيعي اننا نتقابل و نتعرف على بعض انت بقى مالك بكل ده خليك مع ست دولي دي.

عدي و قد سيطر الغض*ب عليه : دولي دي انضف منك ميه مره على الأقل مش دايره على حل شعرها مع كل واحد شويه. رودي بذهول : انا دايره على حل شعري مع كل واحد شويه و مين بقى اللى انا ماشيه معاهم دول يا عدي بيه. عدي : هو مش من شهر كنتي بتمـ,ـوتي فيها و انا حب السنين دلوقتي كامل و يراه لما الهانم تزهق هتعمل ايه.

رودي بغض*ب : انا انضف منك و من عشره ذلك سامع و الا لا و اه يا عدي هتجوز كامل و انت بره حياتي و لا الهوى انت و لا حاجه بالنسبه ليا يا عدي انا بكرهك و هفضل اكرهك لحد ما امـ,ـوت و لو كان في أمل واحد في المليون اني ارجعلك فبعد كلامك ده خلاص مستحيل مش عايزك في حياتي تاني يا ابن الدالي. أنهت حديثها و جاءت كي ترحل وجدته يضغط على يديها بقوه يمنعها من الحركه نظرت له بألم و قد تجمعت الدموع في عينيها : ابعد ايدك الزباله دي عندي.

عدي ببرود رغم نيران الغض*ب التي بداخله من حديثها : ايه وجعتك معلش يا دودو جوزك بقى و لازم تتحمليه كل الكلام اللي انتي قولتيه ده هعتبر انه ما حصلش و لازم تعرفي حاجه واحده انك بتاعتي و مستحيل تكوني لحد غيري. ثم أكمل حديثه و هو يأخذها خارج النادي في اتجاه سيارته و اشاره إلى السائق الخاص برودي أن يأخذ سيارتها إلى المنزل. عدي بتهديد أرعبها : من النهارده مفيش خروج من البيت إلا لما أنا أعرف أو معايا غير كده مستحيل و الموبايل بتاعك من النهارده معايا لحد ما احس انك رجعتي لعقلك.

أنهى حديثه و أخذ منها الهاتف المحمول أما هي كانت تريد الصريخ في وجهه و لكن لا تستطيع لأن شكله لا يبشر بالخير ابدا و نبره صوته تدل انه سوف يقتـ,ـل أحد. _____شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد في منزل عائلة الدالي كان الجميع يجلس على سفره كان معتز يجلس و الغض*ب يأكله يريد الذهاب لقـ,ـتل تلك الأروي و كانت عش*ق تجلس في عالم أخر تشعر أن روحها تخرج من جسدها تريد أن تبكي تصرخ تنهار تقول له انت ملكي وحدي نظر عاصم إلى الجميع و عالم أن جميع العائله على السفره.

عاصم بجديه : انا قررت اتجوز.. الجميع بصدمه ماعد ماجده : ايه ازاي. ماجده بسعاده : بجد يا حبيبي الف مبروك. نظر إليها الجميع بصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت : مين العروسه يا قلبي. عاصم بعموض : أروى صاحبه رودي. معتز بغض*ب : نعم يا اخويا . _____شيماء سعيد______ ١٢__١٤ نيرة والفهد الفصل الثاني عشر عاصم بجديه : انا قررت اتجوز.. الجميع بصدمه ماعد ماجده : ايه ازاي. ماجده بسعاده : بجد يا حبيبي الف مبروك.

نظر إليها الجميع بصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت : مين العروسه يا قلبي. عاصم بعموض : أروى صاحبه رودي. معتز بغض*ب : نعم ياخويا. عاصم بخبــ,,ـــــث : في ايه يا معتز عندك مشكله مع جوازي و الا أيه. معتز و قد سيطر عليه الغض*ب : معنديش مشكلة مع جوازك المشكله في أروى ازاي عايز تتجوز أروى دي بتاعتي ملكيه خاصه ممنوع الاقتراب منها. عاصم ببرود : يا تراه هي كمان عندها نفس الشعور و الا انت بس اللي حاسس كده.

معتز بتوتر : لا طبعا إحنا بنحب بعض من زمان و كنت هفتحك انت و فهد عشان نتقدم لها. عاصم و هو يضمه بسعاده : مبروك يا سيدي أخيراً لقيت اللي تلمك. معتز بذهول : انت مش زعلان. عاصم بحنان أخوي : ازعل من ايه يا عبيط ده انا هجوزها لك بنفسي. معتز بتساؤل : بس انت كنت عايز تتجوزها.

عاصم بجديه : معتز انا كنت عايز زوجه و بيت و اولاد و لقيت أروى بنت محترمه و تقدر تكون زوجه و تشيل اسمي عشان كده قولت اتجوزها لكن انت بتحبها و هي بتحبك يبقى الف مبروك و انا اكيد هلقي عروسه تانيه تحبيني و تعيش عشاني مش عشان اي حاجه تانيه.

قال أخر حديثه و هو ينظر إلى عش*ق بقسوه كان جميع ما في الغرفه سعيد من أجل عاصم سوف يصبح له طفل بعد سنوات من الحرمان و لكنهم أيضا يمـ,ـوتوا ألما من أجل عش*ق الذي منذ أن بدأ الحديثه و هي تغمض عينها كأنها في كابــ,,ـــــوس و تنتظر الاستيقاظ منه تجد عاصمها و حبيبها معاها و لم يحدث أي شيء من ذلك قطع افكارها صوت السيد عادل. عادل بجديه : ايه رايك يا بنتي موافقه إن عاصم يتجوز و انتي معاه..

جاءت كي ترد قاطعها عاصم ببرود : و هي ليها رأى انا راجل و من حقي اتجوز و يكون عندي طفل طالما هي مش هتقدر تعمل كده و لو مش عاجبها عادي أطلقها. كان حديث مثل الطلقه النا*ريه الذي اخترقت ص*درها لتمزق قلبها أخذت نفس عميق تحاول منه عدم الانفجار في البكاء و بث الاطمئنان في قلبها ثم قالت. عش*ق  : موفقه يا انكل هو من حقه يكون عنده زوجه و ابن زي ما قال و انا فرحانه جدا عشانه ربنا يهنيك.

قالت حديثها و هي تنظر إلى عاصم ثم انسحبت سريعا من الغرفه بالكامل و صعدت إلى غرفتها التي لا أحد يتحمل حزنها غيرها. أما في غرفه الطعام بارك الجميع إلى عاصم إلا نيره الذي نظرته له بغض*ب و قالت لفهد : يلا عشان متأخره على الكليه. فهد : يلا. ثم اقترب من والدته و قبل يديها : عايزه حاجه يا ست الكل. السيده عائشة بحنان : عايزه سلامتك خد بالك من نونو. ابتسم لها و نظر إلى نيره و قال : دي في عيني.

اقترب من نيره و أخذها و رحل نظر عاصم هو الاخر إلى ساعته و قال بجديه : انا كمان عندي شغل عند اذنكم. خرج الجميع من الغرفه أما السيده ماجده صعدت إلى غرفه عش*ق بسعاده دلفت إلى الغرفه بدون أن تدق الباب وجدت عش*ق تضم أحد قمصان عاصم و تبكي بشده و تنحب بصوت مرتفع. ماجده بسعاده : الحمد لله ابني اخيرا عرف مصلحته و بعد عن القرف اللي كان فيه.

عش*ق و هي تلك المره لم تقدر أن تسيطر على غض*بها : انت عايزه ايه مني يا ست انتي بتكرهيني كده ليه عملت لك ايه عشان الحقد اللي جواكي ليا ده كله ايه انتي شيطان انا عايزه أسألك سؤال واحد بس انتي عايزه مني أيه انتي كنتي بتحبيني في أول جوازي مني عاصم في ايه دلوقتي ماجده بحقد : عايزكي تخرجي من هنا يا تربيه الملجأ يا شحاته بقى واحده لا ليها اصل و لا فصل كنت بحبك أيام ما كنتي عش*ق هانم بنت شاكر بيه علوان مش واحده من غير نسب و يا عالم اهلك مين.

عش*ق بمراره : و انا ذنبي أيه اني من غير أهل و بعدين بابا شاكر رباني احسن تربيه و انا عمري ما عملت حاجه وحشه لحد فيكم ارجوكي كفايه كده انا تعبت و عاصم خالص راح انتي عايزه ايه تاني. ماجده : عايزكي تخرجي من هنا يا بنت الملجأ انتي اللي زيك إحتمال تكون بنت حرام. جاءت كي تتحدث و لكن قاطعها صوت عاصم من الخلف : ايه بنت ملجأ و حرام امال شاكر علوان يبقى ايه ليكي.

نظرت عش*ق إليه بصدمه و خوف حقيقي فحياتها تحولت إلى جحيم و سوف ينتهي كل شيء بينها و بين عاصم الآن نظرت إليها ماجده بشما*ته و تركت الغرفه و ذهبت نظر عاصم إلى عش*ق باستحقار لأول مره تجده ينظر إليها بتلك النظره.. عش*ق و هي على وشك الانهيار : عاصم ارجوك اسمعني. جلس عاصم على الفراش و اغمض عينه و قال : سامعك قولي كل اللي عندك. جلست عش*ق بجواره على الفراش و تحدثت بصوت مليئ بألم و المراره :

فتحت عنيا على الدنيا لقيت نفسي في ملجأ حياتي كانت زي حياه الحيوانات عشت أسوأ 10 سنين في عمري من ضـ,ـرب و إهانه و قله قيمه لحد ما خلص مابقاش عندي طاقه عشان اتحمل هربت من الملجأ لقيت حياه أسوأ الشارع تعرفي يعني أيه طفل عندها عشره سنين مرميه في الشارع من غير لا أكل و لا شرب و لا مكان انام فيه ده غير نظرت الناس ليا لحد ما ربنا أعطى لي فرصه للحياه بابا شاكر اخدني من الشارع كانت ماما ليلي مش بتخلف بقيت أنا بنتهم و حياتهم و هما بقوا حياتي و عرفتك انت يا عاصم انت الحياه

اللي كنت بتمنى اعيشها و الله بحبك. عاصم و هو مازال على حاله : خبيتي عني ليه و ماما عرفت ازاي. عش*ق و الدموع تنزل من عينيها : ماما ليلي قبل ما تمـ,ـوت هي اللي قالت لطنط ماجده عشان تمـ,ـوت و هي مرتاحه أما كذبت ليه عشان خفت تسيبني بعد ما عشت معاك كل حاجه حلوه و حبيتك.

فتح عاصم عينه و نظر لها بذهول : انتي مين فين عش*قي اللي حبيتها فين مراتى و حياتي اللي قدامي واحده تانيه انانيه مش بتحب غير نفسها و بس مفكرتيش مره واحده لو عرفت الكلام ده من حد غريب هيكون أيه مواقفي انا اكتشفت اني عمري ما كنت اعرفك يا خساره حبي لواحده زيك. أنهى حديثه و ترك الغرفه و رحل أما هي ظلت مكان تبكي و تصرخ بصوت مرتفع إلى أن فقدت الوعي. ______شيماء سعيد______

انت في الصفحة 8 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى