في سياره فهد كان ينظر إليها من الحين الي الآخر وجدها شارده فسألها باهتمام : مالك انتي في حاجه زعلانه منها. نيره بحزن : لا بس زعلانه على عش*ق دي طيبه أوي يا فهد مش متخيله كم الوجع اللي هي فيه هو ازاي قدر يعمل فيها كده. فهد بحزن هو الاخر : كل حاجه في الدنيا دي قدر يا نيره و مفيش انسان يقدر يهرب من قدره عش*ق قويه و هتقدر تتعايش مع الواقع و عاصم برضو مظلوم و من حقه يكون اب.
نزلت الدموع من عيني نيره و قالت من بين شهقاتها : يعني لو انا مخلفتش ممكن تتجوز عليا و تسبني و الله يا فهد انا ممكن أمـ,ـوت مش هتحمل انك تكون مع غيري انا أصلا كل ما افتكر أنك كنت متجوز واحده غيري و كانت حامل منك بمـ,ـوت و الله بمـ,ـوت. أوقف فهد السياره و امسك يديها و قبلها بحنان : يا مجنونه في حد يقكر كده و بعدين يا ستي وعد مني ليكي مستحيل اتجوز غير حلو كده بطلي عياط بقى و بعدين ده أنا محضر ليكي مفاجأة قنبله النهارده.
جاءت نيره كي تسأله عن تلك المفاجأة و لكنها شهقت بقوه عندما تذكرت شيء ما فقال فهد بقلق :في ايه تاني يا بنتي بس. نيره : يلا بسرعه على الجامعه البنات امبارح كانت بتقول ان النهارده في محاضره لدكتور رخم و بارد و متكبر و شايف نفسه بس زي القمر. فهد بذهول : كل ده و انتي خايفه منه على كده بقى. نيره بخوف : بصراحه اه طريقه كلامهم خلتني اخاف منه. فهد بابتسامه مشرقه : مستحيل تخافي طول ما انا معاكي لازم تعرفي ان مفيش مخلوق يقدر يعملك حاجه وحشه طول ما انا عايش.
نيره بحب : ربنا يخليك ليا. ابتسم فهد لها بحنان ثم عاد إلى القياده مره اخرى عشره دقائق و وصلوا إلى الجامعه قبلت نيره وجنتي فهد و خرجت سريعا من السياره دلفت إلى الكليه وجدت زميله لها تعرفت عليها جديدا تسمى منه فاقتربت منها. نيره بتوتر : هي المحاضرة بدأت. منه بابتسامه : لا يا ستي لسه بس باقي خمس دقائق نلحق بقى ندخل قبل الدكتور ما يدخل و يرفض يدخلنا. نيره يلا و لكن قبل أن تتحرك وجدت فهد يتصل بها : طيب هرد على جوزي و هاجي على طول.
منه : خلاص هستنى في أخر الممر ندخل سوى. تفتح نيره الخط و قالت بقلق : مالك يا فهد انت كويس. فهد : اه كويس بس حبيت اقولك ان المفاجأة قربت جدآ. نيره بسرعه : ماشي يا سيدي اقفل بقى عشان الدكتور دخل و مش عارفه هيدخلتي و الا لا. ثم اغلقت الخط دون أن تعطي له أي فرصه للحديث ذهبت إلى منه الذي قالت بتوتر : الدكتور دخل يا نيره.. نيره : يلا ندخل و ربنا يستر بقى.
دلفوا إلى قاعدة المحاضرات وضعت نيره عينيها في الأرض و قالت باحترام : احنا اسفين يا دكتور على التأخير. و لكنها رفعت عينيها بصدمه عندما سمعت إليه يقولك : ارفعي راسك. فهد نطقت اسمه في نفسها بصدمه و ذهول اهذه هي المفاجأة هو ذلك الدكتور الذي يخشى منه الجميع أما هو ابتسم لها ثم قال بجديه : آخر مره حد يدخل بعدي اتفضلى يا استاذه انتي و هي. لم تتحرك من مكانها خطوه واحده فنظرت إليها منه و سحبتها خلفها بدأ هو في الشرح بدقه عليا إلى أن انتهت المحاضره و خرج هو من القاعده نظرت إليها منه و قالت.
منه : مالك يا بت يا نيره من ساعه ما داخلنا و انتي متنحه للدكتور. نيره بتساؤل : هو هنا من امتا تعرفي. منه بدهشه : لا معرفش هو في أيه مالك. جاءت نيره كي ترد وجدت هاتفها يدق برقم فهد استأذنت من منه و ذهبت إليه عند السياره. نيره بغيظ : دي المفاجأة. فهد بمرح : تحفه مش كده. نيره : ليه مقولتليش من الاول. فهد : و هتبقى مفاجأة ازاي بس انت كنتي مركزه معايا اوي الناس تقول عليكي ايه بس.
نيره و هي تضـ,ـربه في ص*دره بغيظ : بطل بقى. ثم قالت بأمر : و عقاب ليك هتعزمتي على الغدا و بعدين توديني الملاهي و بعدين السينما.. فهد : و مين قال لجنابك اني هعملك كل ده.. نيره و هي تقترب منه بدلال : عشان خاطري.. فهد بابتسامه : ماشي يا ستي يلا اركبي. صعدت معه إلى السياره و خلال نص ساعة كانوا في أحد المطاعم الفخامه دقائق و كان الطعام أمامهم بدأوا في تناول طعامهم نظرت إليه بتساؤل : هو انت بتشتغل هنا من زمان.
فهد : لا دي اول سنه كنت الأول مكتبي عندي كل حاجه في الدنيا بس بعد اللي حصل قلت كفايه كده هخسر ايه تاني فروحت اشتغل في الشركه و الكليه كانت كل سنه تطلب اني اشتغل و كنا برفض و السنه دي وفقت. نيره بجديه : فهد انا عارفه انك محامي ممتاز و عمرك ما خسرت قضيه ارجع افتح مكتبك مش انت السبب في اللي حصل ده قدر ربنا و عمرها كده و محدش يقدر يقول للقدر لا.
فهد بألم : لا بسببي انا اللي كان لازم أمـ,ـوت مش هما لو كنت بعت عن القضيه كان زمانهم معايا دلوقتي و حياتي زي ما هي. حديثه أص*ابها فيه مقتـ,ـل و لكنها حاولت رسم ابتسامه على وجهها و قالت بحنان : لو كنت سبت القضيه كان انسان مظلوم حقه راح و الظالم عايش حياته عادي و انت عشت بتأنيب الضمير طول حياتك. فهد : عندك حق. ثم قال بابتسامه مشرقه حتى يغير مسار الحوار : و بعدين ربنا عوضني بملاك جميل و قصير كده و مش باين من الأرض.
نيره بغض*ب : إياك تقول عليا قصيره تاني أنا طويله انا ايه رد. انفجر فهد في الضحك : طيب اقول طويله ازاي ربنا يشيلني ذنب يعني و بعدين يا نونو عمرك شوفتي نونو طويل لازم يكون قصير. نيره و هي على وشك البكاء : لا يا عم انا طويله و مش قصيره. فهد بخبــ,,ـــــث : خلاص يا ستي طويله طويله مع اني بحب الست القصيره بحسها زى العروسه اللعبه و انا بعش*ق العرائس. نيره بلهفه : ايه ده بجد القصيرين خلاص يا عم انا قصيره و فخوره بنفسي.
انفجر فهد ضحكنا مره اخرى فتلك الصغيره تجعل لحياته مذاق خاص : دلوقتي فخوره انك قصيره. ثم امسك يديها و قبلها بحنان : عايزك دايما فخوره بنفسك مش عشان حد عشانك انتي انتي جميله اوى يا نيره من جوا و من بره مش محتاجه تتغيري عشان حد انا عايزك زي ما انتي وعد. نيره بعش*ق : وعد. أكملوا باقي اليوم بمرح و ذهبوا إلى الملاهي و كانت هي في قمه السعاده أما هو كان سعيد جداً من أجله فهو يعيش معاها لحظات لم يعيشها في حياته يشعر كأنه عاد ذلك الطفل المرح الخالي من هموم و مشاكل الدنيا.
______شيماء سعيد_______. كانت رودي تجلس في حديقه المنزل أمام حمام السباحة تتأمل فيه بشرود فعدي نفذ تهديده و أخذ منها الهاتف و مفتاح العربيه و الآن هي حبايسه القصر غير قادره على الخروج منه لقد تعبت كثيرا من عدي و من عش*قها له فهي مازالت تعش*قه بعد كل ما فعله تعطي له دائما الأعذار و تصدقها قطع شرودها جلوسه بجوارها. عدي : شوفي بتبقى حلوه ازاي و انتي شاطره و بتسمعي الكلام. نظرت إليه ثم قالت بتعب : انت عايز مني أيه يا عدي..
عدي بجديه : انتي مالك فين رودي بتاعت زمان وحشتني اوي البنت اللي من اول ما اتولدت و انا كل حاجه في حياتها مش بترضي تقعد غير معايا مش بتنام غير في حض*نى اوديها المدرسه و اذاكر لها مش بتخرج من البيت إلا معايا حتى لو فهد أو معتز معزومين على حفل كنتي بتيجي معايا أنا عايز رودي بتاعتي و بس… نظرت إليه بسخريه ثم قالت بألم : انت أناني يا عدي مش بتفكر غير في نفسك و بس متملك عايز كل حاجه و مش عايز تسيب حاجه واحده لغيرك..
عدي بذهول : انا يا رودي. رودي بغض*ب :
أيوه انت عايز رودي اللي كنت كل حاجه في حياتها تقدر تقولي كنت بتعطيني أيه في المقابل و لا اي حاجه انا كنت مش بأكل من غير لكن انت كنت بترجع تقولي أكلت مع اصحابي كلى انتي انا مكنتش بخرج إلا معاك لكن انت كنت بتقولي معلش خليكي في البيت اصل دولي رايحه الحفله و انا هعدي عليها كنت باخد منك ايه مقابل حبي يا عدي و لا اي حاجه حتى يوم عيد ميلادك اليوم اللي عملت فيه كل حاجه على شانك و كنت عايزك اقولك بحبك سبتني عشان دولي اتصلت بيك و تاني يوم قولتي انا بحب دولي و عايز
اتجوز ها. ثم أكملت حديثها ببكاء شديد و جسدها بأكمله يرتعش : حرام عليكي انت بتعمل فيا كده ليه انا عملتك ايه لكل ده. جذبها و ضمها اليه بقوه و اغمض عينه حاولت الابتعاد و لكنه تمسك بها إلى أن استسلمت و أخذت تبكي و تبكي أما هو اغمض عينه بألم هل تسبب لها بكل ذلك الأذى هل هو من اوصلها إلى تلك الحاله و لكن ماذا يفعل بدولي التي يعرف الجميع انها له من 10 سنوات ماذا يفعل بها.
عدي برجاء : انا عايز منك حاجه واحده بس تعطيني فرصه أصلح كل ده و أسعدك. رودي بحذر : طيب و دولي. عدي يترقب لأنه يعلم رد فعلها على سوف يقوله : دولي خطيبتي و انا بقى لي سنين ربطها جانبي و مينفعش اسيبها. رودي : امال عايز تصلح كل حاجه ازاي مش فاهمه. عدي : رودي انا راجل و ينفع اتجوز اكتر من ست و مش هقدر اسيب دولي و لا اسيبك لغيري. انتفضت رودي تبتعد عنه بغض*ب و استحقار : مش بقول أناني عدي انا مش عايزك و لو انت اخر راجل في الدنيا مش هاخدك.
أنهت حديثها معه و تركته و رحلت أما هو اخذ يفكر كيف يحل تلك المصيبه الذي هو فيها. _____شيماء سعيد______ كانت أروى تجلس في بيتها تتذكر ما حدث عندما ذهبت إلى فهد في الشركه. فلاش باااااااك خرجت أروى من المشفى و هي في داخلها تقرر الذهاب إلى فهد تحكي له كل شيء فرودي قالت لها أن لا أحد يقدر على معتز إلا فهد و عاصم دلفت إلى الشركه و ذهبت إلى السكرتيره الخاصه بفهد. أروى : ممكن اقابل فهد بيه لو سمحتي.
السكرتيره : فهد بيه مش موجود عايزه اقوله حاجه لما ييجي. أروى بخيبه امل : لا شكر هاجي في وقت تاني.